كيف تُجيب إذا سألك أحدهم ما هي فلسفتك في الحياة؟
لماذا يجد بعض الأشخاص صعوبة في قراءة واستيعاب الفلسفة؟
هل تملك الكثير من التساؤلات وتبحث في العديد من المصادر دون جدوى؟
في هذا الكتاب:
• مختصر شديد الدقة عن أهم الفلسفات العالمية، وأكثرها تأثيرًا في التاريخ.
• 8 وسائل عملية ومنهجية لترويض عقولنا وتعديل أساليب حياتنا.
• 3 قواعد أساسية للشعور بالرضا وقبول الحياة وأحكام القدر والخسارة.
• افهم المعنى الحقيقي لاكتشاف الغاية من حياتنا.
• مفاهيم مفصّلة عن فلسفة السعادة والتعاسة والأمل واليأس.
• ما هي فلسفات التاوية، والكونفوشيوسية، والرواقية، والبوذية، وأغلب المصطلحات الفلسفية الشائعة؟
بعد قراءتك لهذا الكتاب ستصبح أكثر إلمامًا لمفاهيم الفلسفة وأشهر الاتجاهات الفكرية العالمية للفلاسفة والمفكرين.
طوال حياتي المديدة، قمت بتكريس كل جهودي كي أتعمق، ولو قليلا. في فهم بنية الحقيقة الفيزيائية للعالم. لم أقم ببذل أي جهد منظم في سبيل تحسين العلاقات الإنسانية ومحاربة الظلم والقمع. الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنني كنت أعبر عن رأيي، على فترات متباعدة، بشأن القضايا العامة حينما يبدو لي أن الأمور قد باتت تعيسة إلى حد يصبح فيه الصمت باعثاً على الشعور بالتواطؤ في الجريمة
يتأسس كل من الوجود الإنساني والمعرفة بالمعنى، واللغة هي ما يحتضنها يتجليان فيها. ولأن الهرمنيوطيقا منذ عهد اليوناني مرورًا بعهدها الكلاسيكي حتى طورها الفيلولوجي ثم الرومانسي نهضت بمهمة تقديم الإجابة عن مشكلة المعنى، ولأنها في طورها المعاصر ممثلة بما قدمه مارتن هيدغر وعلى خطاء هانس جورد غادامر استلهمت إجابتها من حقل الفلسفة إذ أسست الظاهراتية محاولتها المعرفية المهمة في تفسير المعرفة، والوعي، والوجود، والموجودات، وتلخيص كل ذلك في "معنى" يخلعه الوعي بهيأة قصد اتجاه موضوعه، ليكون كل شيء بناءً على ذلك عبارة عن "معنى"، فقد امتد أفق فهم الظاهرة اللغوية واتسع بسعة الرؤية الفلسفية لتصبح مستغرقة لتجربة الوجود الإنساني في العالم، وامتد بذلك أفق النظرية التأويلية واتسع أيضًا بسعة أصولها الفلسفية ليشمل الإنسان وطبيعته والعالم وكل شيء فيه. لذا حاولنا في هذا الكتاب تقديم إجابة عن الأسئلة الآتية:
ما الأصول ذات الطابع الفلسفي التي نهضت عليها الهرمنيوطيقا المعاصرة؟ وكيف أعادت، بناءً على أصولها الفلسفية، فهم الإنسان والعالم والأشياء والتاريخ واللغة والمنجز الإنساني؟ وكيف ربطت كل ذلك باللغة؟ وكيف أعادت بذلك فهم الظاهرة اللغوية؟ وكيف جعلت كل فهم سواء أكان للطبيعة الإنسانية (بوصف الإنسان صاحب اللغة بامتياز) أم للوجود والعالم أم للمنجز الإنساني تأويلًا ضمن حقل المعنى؟ وكيف فُهم في ضوء ذلك كله نمط الفهم ونمط العلاقة التي يؤسسها بين الكلمة والشيء (الدال والمدلول)، ومن ثم كيفية إنتاج المعنى؟ وكيف حددت على وفق تلك الأسس إجراءات فهم المعنى/تأويله؟
هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟ والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة . فالنجاة هي ثمرة أسلوب في الحياة . هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به. عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.
إن القطيعة، أياً كان نوعها وأياً كانت ظروفها، لا تمرُّ مرور الكرام، وكأنها حدثٌ من أحداث الحياة الشائعة، إنها تترك آثارها وحتى بصماتها عميقاً في نفس كلٌّ من الفاعل والضحية على حدٍّ سواء.
المؤلَّفة كلير ماران هي فيلسوفة وأستاذة فلسفة في الآن عينه، وتُظهر في عملها هذا قدرة فريدة على الغوص في النفس البشرية وأحوالها ومعاناتها، بحيث تكشف للقارئ عن جوانب خفية ممّا يعيشه، أو ممّا شهده عند المحيطين به، دون أن يستوعبه معرفياً وعقلياً، وإنما هو يعاني آثاره على شكل أزمة كيانية فعلية تعتمل في نفسه بالخفاء، ولا يطفو منها على السطح سوى مشاعر المعاناة.
من هنا أهمية هذا العمل محدود الحجم عظيم الكشف بالنسبة إلى القارئ العربي، ما يشكِّلُ إسهاماً غير مسبوق في إغناء المكتبة العربية، إذ يُسلِّط أضواءً تذهب في العمق على موضوعٍ يشكِّلُ جزءاً لا يتجزأ من الحياة ذاتها عند مختلف شرائح البشر على اختلاف السنّ والجنس.
ويفتح آفاقاً أمام القارئ العربي في التمكين المعرفي بأحوال العلاقات الوجدانية والحميمة، بما يجعله أكثر وثوقاً في خطواته.
فالمعرفة بأحوال النفس وعلاقاتها تشكِّل أحد أبرز مقوِّمات القوة".
أشار الكاتب في هذا الكتاب إلى أنه: لو كان الجزاء الذي بإمكاني نيله مقابل المحن التي واجهتها في حياتي أن أكتب مثل هذا الكتاب، لكان هذا الجزاء عزاءً كافيًا لي، بيد أن الثمن الحقيقيّ قبضتُه مسبقًا على دفعات تحت الحساب. لقد حرّرتني الفلسفة من سطوة الأهواء الحزينة، وغرائز الانحطاط، ودوافع الموت، ومن مجمل أمراض الكينونة، من قبيل الرّعب، السأم، التذمّر، الجشع، الندم، الذنب، والحنين، وبالتالي منحتني القدرة على النمو والحياة. أشعر أنني الآن معافى بما يكفي لكي أستخلص الدروس، وها هي بعض أوراقي. وقبل البدء: أنثُر الفرح على أبواب المقابر.. تلك حرفتي.
يعد هذا الكتاب آخر ما ألّفه غوستاف لوبون، فقد أتمّه قبل عام من وفاته، ويشتغل فيه على مفاهيم عامّة لفلسفة التاريخ؛ ونعني بها تفسير التاريخ الإنساني من وجهة نظر فلسفية. فالتاريخ، كما هو معلوم، يحوي مجموعة من المبادئ العامة التي تُكوّن فلسفته؛ والتي قد تتبدل بشكل طردي مع تغير تلك المبادئ.ويحاول المؤلف عبر الكتاب تغيير الأفكار الكلاسيكية عن حوادث الحياة القديمة من خلال تحليلات تناقش الأفكار القديمة حول تاريخ الحياة وأصل الخليقة وتطورها فضلاً عن وضع مناهج تتمثل الوقائع وتستقرئ خلاصاتها على وفق أسس علميّة رصينة.إن "فلسفة التاريخ" هو محاولة في الإعانة على فهم الحوادث التاريخية فهما صحيحاً خالياً من التلفيق والكذب، مثلما هو محاولة لفهم المجتمع البشري ونموه وعوامل انحلاله واندثاره.يتعلق الكتاب بشكل جادِ مع فلسفة الطبيعة وعلاقتها بالتاريخ والتي يرى الكاتب أنها تختلف جذرياً عن باقي الفلسفات المكرسة.
فلسفة الجنون كتابٌ ثوري يتناول مسألة تحيط بها الكثير من التساؤلات والوصمات والأحكام المسبقة في العالم العربي عامة، وترجمتنا لهذا الكتاب تفتح “عُلبة من الدود”، فتنفتح أمامنا شتى الأبواب في شتى المجالات والعلوم والأديان، ولهذا فهو كتاب المتعلم والمتدين والمتصوف والذهاني والمثقف وكل من يجد في نفسه تساؤلات حول التجربة الفلسفية وعلاقتها بالتجربة الذهانية. يدور الكتاب في مجمله حول العلاقات الوطيدة بين الفلسفة وبين الجنون، ويبحث في نقاط الالتقاء بينهما، مُحللًا إياها بتمهل وتمعن، مستعينًا بتجارب الذهانيين والفلاسفة والمتصوفة على حد سواء، وهو بذلك يحاول إثبات وجهة نظره العامة حول الموضوع، وهي إمكانية المرء في خوض تجربة ذهانية فلسفية صوفية ومروره بمراحلها العظيمة العديدة لتحقيق الاستنارة الروحية، والتماس الحكمة العليَا والحقيقة المثلى، إذا ما استطاع كبح جماح نفسه عن المغريات والفخاخ والطرق المنحرفة، العملية التي يصفها نهاية بصناعة البلورة، وهو بذلك ينتقد موقف المنهج العلمي الصارم والراسخ في نظرته لهذه التجارب بتنوعها وتعددها وتفرعها جميعًا على أنها مجرد أعراض لخلل دماغي يحتاج تدخلًا طبيًا ومعالجة بالعقاقير الطبية.
كتاب الحياة اسم على مسمى، وتأملات كريشنامورتي اليومية دعوة صريحة لفهم الذات، والتمتع بالجمال، ومعرفة الحقيقة، وعيش الحياة كل لحظة وكل يوم، إنها رحلة تأملية شيّقة إذ لا يمكن أن يحصل التنوير ما دامت أسباب الجهل قائمة، والإنسانية واحدة، ومن يستغل نفساً فهو يستغل نفسه أولاً، ومن يقتل شخصاً آخر فهو يقتل نفسه.
"لدى تيبيت براعة في العثور على المفكرين الذين يناقشون الأسئلة العميقة والمهمة." روبرت رايت، مؤلف كتاب The Evolution of God "تُعد كريستا تيبيت نسخة معاصرة من الفيلسوفة سيمون فايل. لقد عكفت على مزج الحياة الروحية والثقافة العلمانية ببراعة مثيرة للإعجاب عبر حواراتها مع الفيزيائين، والشعراء، وعلماء الأعصاب، والروائيين، والبيولوجيين والرهبان البندكتيين، الذين تجمعهم سمة العقل والقلب التي منحها آينشتاين اسمًا جميلًا هو "العبقرية الروحية". لقد أوجدت مساحة نادرة للتفكر والانعتاق وسط ثقافتنا الرجعية؛ لكي تستكشف حياة لها معنى." ماريا بوبوفا، Brain Pickings "كريستا تيبيت هي أستاذة العثور على القوزاق الدقيقة، وفي نظرها تسمو الأسئلة الإيمانية العظيمة فوق الإجابات البسيطة التي تقدمها الأديان." أندرو سولومون، مؤلف كتاب Far From The Tree "لقد ذكّرتنا كريستا تيبيت من دون كلل بالتحدي الدائم، وبالعمق، وبالتعقيد الذي يتسم به المسعى الروحي." كارين أرمسترونج، مؤلفة كتاب The Case For God "تتمكن كريستا تيبيت من امتلاك المساحة الوسطى؛ وهي مساحة كبيرة للغاية وشاملة يعيش أغلبنا فيها معظم الوقت، وهي مكان يجيب علينا أن نعيش فيه ونتفكر في الأسئلة الدائمة المتعلقة بالإيمان، والشك، والمعنى، تلك الأسئلة التي طالما كانت في قلب الخبرة البشرية منذ قديم الأزل." باتريشيا هامبل، مؤلفة كتاب The Florist's Daughter
تهدف هذه المحاضرات في فكر كانط إلى وضع الدين في إطاره التاريخيّ الصحيح كي لا يتحوّل إلى تيّارات عقائديّة وسياسيّة متشنّجة، من شأنها أن تخلق التفرقة والصراعات والحروب من أجل إله لا نعرف عنه إلّا النزْر اليسير، إذ هو فوق كلّ تعابيرنا وأقوالنا المحدودة. ولا يغيب عن بال أحد أنّ الصراعات الدينيّة في أوروبّا منذ القرن السادس عشر بين الكاثوليك والبروتستانت قد خلّفت دمارًا كبيرًا لا في البنى التحتيّة لهذه القارّة فحسب، بل في عقول الناس، بسبب الشرخ الكبير الذي تركته هذه الصراعات. ثم إنّ ما يحدث في العالم العربيّ والآسيويّ والإفريقي من صراعات دينيّة بين المسلمين أنفسهم وبين المسلمين والمسيحيّين من أجل الذود عن هذه العقيدة أو تلك، ليس سوى قراءة ضيّقة ومبتورة للكتب الدينيّة، إذ غالبًا ما تطغى عليها المصالح الذاتيّة والمكتسبات الاجتماعيّة، إلى حدّ أنّ الدين يصبح أداة لخلق الخوف والرعب في صفوف الناس. من هنا أهميّة هذه المحاضرات، لأنّها تشجعنا على التحلّي بالحشمة والتواضع إزاء المسائل الماورائيّة التي تتخطّى عقلنا بكثير. ولعلّ دور رجل الدين مهمّ في هذه المسألة للتخفيف من حدّة التوتّرات القائمة في مجتمعاتنا. فلا عجب أن تقع الفتن والتشنّجات والصراعات هنا وهنا، إذا تشبّث بقراءة حرفيّة وأحاديّة للدين ونادى بها من أعلى المنابر، ممّا يخلق فوضى عارمة تساعد على تفكيك مجتمعاتنا وتفتيتها، كما هو حال واقعنا اليوم، وتُصبح بالتالي عرضة للتدخّلات الأجنبيّة في مجمل تفاصيل حياتنا اليوميّة
"إنه كتاب حاضر في كل زمان ومكان، هكذا قيل عنه دائمًا وعلى مدى قرون."
سارة بكويل - مؤلفة كتاب كيف تعاش الحياة.
يفتتح مونتاني كتابه برسالة إلى القارئ تعبّر عن هدفه من كتابة هذه المقالات:
"أقدم لك هذا الكتاب بنية صادقة، حيث أنبهك منذ البداية إلى أن الغاية من إعداده هي مجرّد غاية خاصة وشخصية، فأنا لم أضعه كي أساعدك ولا طلبًا للمجد... فلو كنت أرغب في نيل حظوة الناس، لزينت نفسي بأبهى الحلل، لكني أريد، على العكس، أن يعاينوا بساطتي وسلوكي العادي، دونما تحذلق ولا زيف، لكوني أرغب في رسم صورة ذاتي. من خلال هذا الكتاب ستبرز عيوبي ونقائصي التي سمحت بها لنفسي في حدود احترامي للجمهور."
ميشيل دي مونتاني هو أحد أهم أعلام عصر النهضة. ففي عام 1572 تقاعد مونتاني واستقر في عزبته بهدف الاسترخاء والقراءة والتأمل. وهناك كتب مقالاته التي استوحى مضامينها من الكتب التي قرأها ومن تجارب حياته أيضًا.
يقول مونتاني عن مقالاته إنها: "كتاب متحد مع مؤلفه"، موضحًا بذلك قوة وسحر وجاذبية هذا العمل الذي قدم لنا واحدًا من أكثر الأسماء جاذبية في الثقافة الأوروبية. مفكر إنساني، متشكك، ملاحظ دقيق لنفسه ولمن حوله. يعكس ثيمات الوجود الكبرى من خلال طيف تجليات وعيه الذاتي.
تظهر في كل سطر من كتاباته قيمه عن التسامح والاعتدال والاستقصاء الموضوعي، كتابات تبلغ حد أن تكون مانفيستو غير رسمي لعصر التنوير الذي هو رسوله.
كان أرسطو أول فيلسوف يكتب عن السعادة، وعن كيف تكون متاحة لمعظمنا، ولكن فقط إذا اجتهدنا في خلقها. بحسب أرسطو، فإن السعادة لا تأتي من اليُسر، بل نحن نشعر بالسعادة عندما يكون لدينا هدف، وعندما ندرك إمكانياتنا، وعندما نطوّع سلوكنا اليومي من أجل أن نصبح أشخاصًا أفضل. لقد وضع أرسطو برنامجًا لتحقيق السعادة.. وترينا البروفسورة إيدث هول كيف يمكن أن برنامجه العابر للزمن هو بالضبط ما نحتاج إليه في وقتنا الحاضر من أجل المضي نحو عيش حياة مُرضية وذات معنى. من خلال فلسفته وسيرته، وبلغة احترافية ومبسّطة في آن، تعرض لنا هول تأثير أفكار أرسطو. حيث إن حياتها قد تحسنت بشكل مُلفت بعد أن فهمت أفكاره، فكان هذا الكتاب بالنسبة لها بمثابة مشروع شخصي حميم. لقد دمجت إيدث هول الحكمة القديمة في دروس عملية عالمية تساعدنا، أينما كنا، على مواجهة مصاعب الحياة ولحظاتها القاسية عن طريق أفكار وحياة واحد من أبرز وألمع الفلاسفة. "كتاب مفعم بالحياة. دليل شخصي لاكتشاف فلسفة أرسطو عن السعادة.. اقرأوه وانتعشوا." سارة بكويل، مؤلفة كتاب: كيف تعاش الحياة "مرافعة واضحة، مبنية على معرفة عميقة، عن كيف للسعادة أن تأتي من الفضيلة. هذا الكتاب الغني يقدم حججًا مقنعة ومثبتة." Kirkus Review "بكلام موزون وبسيط ومعبر، تتناول هول مواضيع صعبة وعميقة كالاكتآب، وصولًا إلى المهام اليومية كالتحضير لاجتماع مهم أو مقابلة."