50 مصحف ( اسماء الله الحسنى ) للتوزيع الخيري
المصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم – مصحف – القرآن الكريم – أسماء الله الحسنى القياس الطول ٢٠ سم العرض ١٤ سم
شاموا الغلاف جلد فاخر والطباعة حراري ذهبي
#أسماء الله الحسنى
القرآن الكريم في ٣٠ جزء لحفظ القرآن الكريم في حقيبة جلدية Tحجم كبير
مع شرح المفردات
المصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم
القياس
الطول 35 سم
العرض 25 سم
جوامعي شاموا
الثلاثون جزءا من القرآن الكريم لحفظ القرآن الكريم
كل جزء في كتيب منفصل
#التفسير #مصحف #أسباب النزول #الحافظ #المتقن #شرح المفردات
علم القراءات هو فرع من علوم القرآن الكريم يتعامل مع قواعد تلاوة القرآن العربي. يُعنى علم القراءات بالتحقق من الطريقة الصحيحة لقراءة القرآن وتفسيره، وذلك بناءً على القواعد اللغوية والتجويدية التي يجب اتباعها عند تلاوة القرآن.
تطورت القراءات القرآنية عبر العصور ونشأت بناءً على قراءات مشهورة قام بها أئمة وقرّاء معينون. وهناك عشرة قراءات رئيسية متواترة تعرف باسم "القراءات العشرة" وتعتبر معتمدة في العالم الإسلامي. إلا أن هناك أيضًا قراءات شاذة أو غير متواترة تميز بعض الأئمة والقرّاء، ويتم دراستها في علم القراءات.
هذا الكتاب بعنوان "القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب" من تأليف عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي كتاب لطيف ذكر فيه المؤلف قراءة الأئمة الأربعة، و هم : الحسن البصري و ابن محيصن المكي و سليمان الأعمش الكوفي و يحيى اليزيدي البصري . يذكر قراءة هؤلاء الأئمة مما انفردوا به عن القراء العشرة الذين تواترت قراءاتهم من اللغة العربية والاعراب ، لكن هذه القراءات شاذة لا يحل القراءة بها
يأتي هذا التفسير ضمن الإصدارات التي أنتجها مركز تفسير للدراسات القرآنية، وقد قام بإعداده نخبة من العلماء والمتخصصين، وراجعته لجنة ونخبة من أهل الاختصاص أيضًا، وتولَّت الإشراف عليه ومتابعته لجنة مختصة.
خرجت الطبعة الأولى من هذا الإصدار عن المركز عام 1431هـ-2010م، في مجلد واحد، مطبوعة على حاشية المصحف الشريف؛ ليكون عونًا لقارئ القرآن على فهم كلام الله تعالى بأيسر طريق، دون حاجة للرجوع إلى كتاب آخر، وصدرت منه ستة إصدارات بعد الطبعة الأولى.
وقد رُوعي في هذا التفسير أن يكون مختصرًا، مناسبًا للغة العصر، صالحًا لأن يكون أصلًا لترجمته إلى اللغات الأخرى، فجاء متميزًا بما يأتي:
1- وضوح العبارة وسهولتها، بعيدًا عن الحشو والتعقيد اللفظي.
2- الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخول في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحوها.
3- شرح المفردات القرآنية أثناء التفسير وتمييز الشرح بلون مختلف ليسهل الوقوف عليه لمن أراده.
4- انتهاج منهج سلف الأمة باتباع ما دلَّ عليه القرآن والسُّنة.
5- تحرِّي المعنى الأرجح عند الاختلاف، مع مراعاة ضوابط التفسير وقواعد الترجيح.
6- سياق جملة من هدايات الآيات وفوائدها بما يعين على تدبرها وتمام الانتفاع بها، تحت عنوان مستقلّ: (من فوائد الآيات).
7- التقديم بين يدي كل سورة ببيان مقصدها ومحورها العام الذي تدور حوله، وموضع نزولها
هذا الكتاب مقرَّر دراسيّ متضمّن لمفردات مادة إعجاز القرآن المعتمَدة من الهيْئة الوطنيَّة للتقويم والاعتماد الأكاديمي بوزارة التّعليم بالمملكة العربية السعودية.
وهو يبين المقصود بإعجاز القرآن وأهميّته، ويستعرض سبعة وجوه لإعجاز القرآن؛ وهي: الإعجاز البياني، والإعجاز الغَيبي، والإعجاز التشريعي، والإعجاز العِلمي، والإعجاز العَددي، والإعجاز النفسي، والإعجاز الاجتماعي، وأدلة كل وجهٍ وأمثلته، وضوابطه، وموقف العلماء منه، ويناقش الشبهات والشكوك التي تعرض لبعض الأفهام في إعجاز القرآن.
وقد زُوِّد الكتاب بخرائط ذهنية تجمع شَتَات المسائل، وخُلاصات علمية تُجمل تفاصيلها، وأسئلة تقيس مدى الاستفادة منها.
علم رسم المصحف وضبطه موضع عناية كُتَّابِ المصاحف حتى يتمكنوا من المحافظة على صورة المصاحف الأولى في ما يكتبون من مصاحف جديدة وموضع عناية علماء القراءة لأن موافقة القراءة لرسم المصحف هي أول شروط صحة القراءة وموضع اهتمام كُلِّ من أراد قراءة القرآن وتَعَلُّمِ تجويده حتى يحترز من الخطأ في القراءة .واستجابة لتلك العناية وذلك الاهتمام جاء هذا الكتاب الذي يتألف من ستة فصول، بعد تمهيد عن الكتابة العربية قبل تدوين القرآن الكريم
الميسر في علوم القرآن الكريم مقرَّرٌ دراسيٌّ مُيَسَّر للمبتدئين، شاملٌ لمهمَّات علوم القرآن، متضمّنٌ لمفرَدات مادة علوم القرآن المعتمَدة من الهيْئة الوطنيَّة للتقويم والاعتماد الأكاديمي بوزارة التَّعليم بالمملكة العربية السعودية، وقد روعي تصنيفها تصنيفًا موضوعيًّا؛ بِرَدِّها إلى موضوعات كبرى، إضافةً إلى الجمع بين التأصيل العلميّ وتيسير عرض المادَّة العلميَّة، كما زُوِّد الكتاب بخرائط ذهنية تجمع شَتَات المسائل، وخُلاصات علمية تُجمل تفاصيلها، وأسئلة تقيس مدى الاستفادة منها.
كتاب تعليم تدبر القرآن الكريم تأليف هاشم بن علي الأهدل، هذا الكتاب يضعُ الباحث وطالب العلم على طريق تعلُّم تدبُّر القرآن الكريم؛ إذ وضعَ المؤلفُ فيه القواعد والأصول التي يرجعُ إليها من أراد تدبُّر القرآن حقًّا، وذلك من خلال فصولٍ أربعة، هي: الأول: الجوانب المعرفية لموضوع التدبُّر. الثاني: قواعد أساسية في تعليم التدبُّر. الثالث: التدبُّر وتعليم الاستماع التربوي. الرابع: طرق تربية الذات على التدبُّر.