$25.00السعر الأصلي هو: $25.00.$21.00السعر الحالي هو: $21.00.
كتاب عن فنون الحوار والنقاش. يتكون من 95 صفحة مقسمة إلى مقالات صغيرة بدايتها قصه من خيال الكاتب لإيصال أو إيضاح فكرة المقال، ثم بعد ذلك ينتقل إلى الأفق الحواري وهو ملخص وشرح بسيط عن فكرة المقال يتكون عادة من شرح مختصر لإحدى فنون الحوار الفعاله
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الأخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمبادئ تلك الديانة و تتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تاريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة و أغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة
مشاركة
الشرحُ الوجيزُ على المقدِّمةِ الجَزَريَّة هذا الكتابُ ملخَّصٌ للشرحِ الكبيرِ على المقدِّمةِ الجَزريةِ للمؤلِّفِ، والذي جمعَ فيهِ خُلاصةَ ما قالَه شُرّاحُ المقدمةِ وغيرُهم من علماءِ التجويدِ المتقدِّمينَ، بالإضافةِ إلى أهمِّ ما حقَّقَه الدرسُ الصَّوتيُّ الحديثُ، ولمّا كان ذلكَ الشرحُ الكبيرُ يناسبُ المتقدِّمينَ في دراسةِ علمِ التجويدِ - نظراً إلى كبَرِ حجمِه وتفصيلِ مسائلِه - فقدْ رأى تلخيصَه في هذا الكتابِ ليكونَ في متناوَلِ يدِ المبتدِئينَ في قراءةِ المقدمةِ والرّاغبينَ في دراستِها وحفْظِها، وليكونَ عوناً لهم على حلِّ عباراتِها، وفهمِ معانيها، وتقريبِ أغراضِها. هذا الكتاب للمؤلِّف الأستاذ الدكتور: غانم قدوري الحمد.
تتمتع الاساطير السومرية ببكورية نادرة تفتقر لها اغلب اساطير العالم فهي الاساطير الاولى التي عرفها الانسان وشكلت جوهر ديانته الاولى ولذلك كانت مصادرها اصيلة تمكن في جوهرين فريدين هما طبيعة وادي الرافدين النهرية الخصيبة والثقافة الزراعية التي نضجت في نهايات عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين
كانت الطبيعة المصدر الحي الاول لنشوء الاساطير السومرية ويمكننا ان نجد صدى الطبيعة وقوانينها وحركتها وتغيراتها في كل الاساطير السومرية حيث نسج الخيال السومري صوراً عن الالهة التي تسيطر وتحرك كل مظاهر واشكال الطبيعة، وكان يشغله بالدرجة الاساس الصراء بين الماء والهواء،. وقد تمتعت حركة الكواكب ومواقع النجوم صدارة في هذا الشأن لانها جزء من طبيعة السماء ولهذا اصبح لكل الافلاك والنجوم آلهة وبعضها تمتع بأسطورة او اكثر. اما الثقافة الزراعية التي نضجت في وادي الرافدين فقد تضمنت كل التطورات النوعية في ابتكار وعبادة الآلهة ورمزها لثقافات العصرين الحجري الحديث والحجري النحاسي.
ربما يكون هذا الكتاب هو الاول من نوعه في المكتبة العربية والمكتبة الاجنبية معاً فهو يتطرق الى موضوع نادر يتهيب منه كثيرون بسبب حاجته الى عدة معرفية كبيرة في تاريخ وعلم الاديان التوحيدية وجذورها. ان الديانة المندائية ما زالت محاطة بالكثير من الغموض واللبس فكيف اذا كان الموضوع هو (المثولوجيا) التي تبحث في شرح وتحليل وتأويل الاساطير المندائية التي هي العتبة الاولى للغنوصية والتوحيدية.
سيكون هذا الكتاب، ولزمن طويل جداً متفرداً في موضوعه وسيوفر للقراء والباحثين المفاتيح الحقيقية لفهم الديانة المندائية وسبر اغوارها بعيداً عن الكتب السطحية التي وضعت عنها. انه يضع الاساطير المندائية في دورة كونية شاملة تبدأ بالخليقة ثم العمران ثم الخراب وتنتهي بالموت والفناء، وهو، بذلك يقيم ترابطاً بين موضوع الاساطير وزمن حدوثها.
ورغم غزارة انتاج المؤلف، في حقل المثولوجيا وتاريخ وعلم الاديان، لكن هذا الكتاب يبدو لنا وكانه الاهم بين مؤلفاته لفرط علميته ودقته وموضوعيته وندرة موضوعه واسلوبه الاخاذ.
فقه بناءِ الإنسان في القرآن مُحاولةٌ لإضاءة قنديلٍ في فقه المُدارَسة، بعدَ أنْ ذبل زيت القناديل في صحون مساجد الأُمَّة!
مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع القرآن إنسانَ الرسالةِ؟ كيف بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية باهرة؟ وكيف كانت الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟
لذا كان كتاب: (فقه بناء الإنسان في القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة الأولى، لَبِناتٍ فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ.
فاضتْ لهم وفاضتْ بهم، وتشرَّبوها حتى صار معاشهم بها جِنَانَ الذاكرة البشرية.
كتاب لأنك الله للمؤلف الكاتب علي بن جابر الفيفي يعتبر من الكتب البسيطة والقريبة من القلب؛ كونه يحمل بين طيّاته رسائل روحانية تبعث على الطمأنينة، وقد حظي هذا الكتاب بحصة كبيرة من الشهرة والاهتمام بين أوساط القرّاء، و من خلال هذا المقال يمكنكم وبكل سهولة تحميل كتاب لانك الله pdf عبر الضغط على زر التحميل في الأسفل، كما يمكنكم قراءة كتاب لانك الله عبر الضغط على زر القراءة.
الكتاب يتناول الأساطير الكنعانية والأوغاريتية، أولًا، باعتباها الجذور الأولى لأساطير شام في العصر البرونزي. ثم يتناول الأساطير الفينيقية بتجاذبٍ وتنافرٍ مع جذورها الكنعانية لكي يستنطق فرادتها حيث الخصوصية النادرة للبنان وصور وصيدا وبقية مدنه، وطغيان اسم الفينيقيين منذ بداية العصر الحديدي وحتى نهاية العصر الهيلنستي ودورها في نشوء المثولوجيا الإغريقية والرومانية. ثم يتناول الأساطير والآلهة البونية باعتبارها تنوعيًا جديدًا في بيئة جديدة شمال إفريقية ومتوسطية خاصة، ثم يقيم الصلة بين كل الجذور الكنعانية والوسائط الفينيقية والبونية والنهايات المسيحية لها.
ويمضي في الكشف عن المثولوجيات الحضارية والباطنية والمنهجية وهي تنويعات جديدة على التناول التقليدي للمثولوجيا والتي ضمت المثولوجيات الجغرافية والتأريخية والثقافية والاقتصادية والعلمية واللغوية وغيرها، ثم مثولوجيا الأسرار المسارية والهرمسية والغنوصية وأساطير العود الأبدي ورموزه وأساطير المكان والزمان عند الشاميين، وأساطير الانتظار والخلاص والرؤيا والأسرار.
يكاد هذا الكتاب يشكّل أكبر موسوعة للأساطير الكنعانية، بكل أطيافها وتحليلها العلمي الدقيق، فهو يتقصّى أبعد أغوارها وحكاياتها ليضعها في عقد واحد ثمين على رقبة الشرق الأدنى القديم. هناك من التفاصيل لا حصر لها تضعنا في قلب العالم القديم كلّه من خلال المثولوجيا الشامية المتنوعة في تدرجاتها التأريخية وكيميائها العجيبة المتنوعة المتفاعلة مع ذاتها القلقة ومع ما يحيط بها من مثولوجيات شعوب عريقة يزخر بها العالم المتوسطيّ الذي يشكل قلب العالم الروحي والأسطوريّ.
هذه سيرةٌ ليست كغيرها من السيَر. يقرؤها الجاهل بتفاصيل حياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيجد فيها الأخبارَ وأُطرَها والقصصَ وعِبَرَها، ويقرؤها العارفُ المُلِمّ، فإذا ما يعرفه من أحداثٍ مُتفرّقة في الزمان وفي المكان يتّحد ويترابط بفاعليّة التأويل وحُسن الاستنباط، فيُشَدّ بعضُه إلى بعض كالخيوط الدقيقة في الحبل المتين. وهل حياة النبيّ الأكرم برُمّتها إلاّ ذاك الحبل الممدود من السماء إلى الأرض؟ وما أوثقه من حبلٍ شهد له الله عزّ وجلّ بأنّه «رحمة للعالمين».
والكتاب مع ذلك ذو طابع حميم هو أبرز ما يُميّزه من كتب السيرة المعروفة قاطبة، فضلًا عمّا فيه من براعة التحليل ولطائف التأويل. وقد وسَمه مؤلِّفه الشاعرُ التونسيُّ الفذّ جعفر ماجد بميسم الشاعريّة ورهافة الحسّ، وما أحوجنا إليهما ونحن نتأمّل سيرةً خَطَّتْها الحكمة الإلهيّةُ والعاطفة والعقل البشريّان في تمازجٍ مُحكم، فحُقّ أن يكون عُنوانها: «مُحمّد النبيّ الإنسان»