كتابٌ إرشادي مسلٍّ وغزير بالمعلومات
عن العالم الغريب الذي تعمل أحشاؤنا فيه.
ما سرّ نجاح هذا الكتاب الذي بيعت منه ملايين النسخ في أقلّ من سنة؟
الأمعاء بأهمية الدماغ أو القلب لوجودنا، ولكننا لا نعرف عنها إلا القليل.
تدافع أندرز بطرافة عن هذا العضو الذي غالباً ما نميل إلى إهماله. بعد اصطحابنا في جولة داخل الجهاز الهضمي، تعرض المؤلفة نتائج آخر الدراسات التي أجريت حول الدور الذي يلعبه ما تسميه «الدماغ الثاني» في راحتنا. وتدعونا إلى تغيير عاداتنا الغذائية واتباع بعض القواعد العملية بغية الوصول إلى هضم صحّي.
تُرجم الكتاب إلى أربعين لغة
«ظاهرة في عالم الكتب»
Le Figaro
«جولة رائعة داخل أجسامنا»
Independent
«يدعونا إلى الاحتفال بإنجازات القسم الأدنى من جسمنا بدلَ الخجل منها»
Guardian
«أثارت الشعبية المفاجئة لهذا الكتاب جدلاً كبيراً»
New York Times
جوليا أندرز من مواليد عام 1990، تُنهي أطروحتها عن الجهاز الهضمي في جامعة فرانكفورت. نالت الجائزة الأولى لـ «ليالي العلوم في برلين».
صدر لها عن دار الساقي: "الأمعاء: كنزك في بطنك".
راوياً قصّة رجل قُدِّر له أن يكون نبيّاً، وقصّة ديانة وحضارة قدّمت إلى البشريّة الكثير من الإسهامات، يتحدّث الطاهر بن جلّون عن الإسلام وحضارة العرب، لأولاده الذين وُلِدوا مسلمين، ولكلّ الأولاد أيّاً تكن بلادهم وأصولهم ودياناتهم ولغاتهم وتطلّعاتهم.
إنّها دعوة للتوسّع والتعمّق في تعليم الإسلام وسائر الديانات التوحيدية، يعرض بها المؤلّف كيف حُرّفت هذه الديانة ومبادؤها وقِيَمها لتوضع في خدمة فكرٍ متعصّب.
بعيداً عن الخطاب الوعظي والأسلوب الدفاعي يشرح هذا الكتاب الإسلام للأولاد ولأهاليهم.
”الروائي المغربي الأكثر قوة وإنتاجية“
Independent
”مهمّ وتثقيفي“
Le Figaro
الطاهر بن جلّون كاتب وروائي مغربي حائز جائزة Le prix Goncourt الفرنسية. من أكثر الكتاب الفرنكوفونيين مقروئية في العالم.
من إصداراته عن دار الساقي: «العنصرية كما أشرحها لابنتي»، «الإسلام كما نشرحه لأولادنا»، «عينان منكسرتان»، «أرق».
لماذا هناك الكثير من اللامساواة؟ ولماذا تكون النظريات الاقتصادية جزءاً من المشكلات بدلاً من الحلول؟
في إجاباته عن أسئلة ابنته، يستخدم الاقتصادي العالمي يانيس فاروفاكيس قصصاً شخصية وأساطير مشهورة ليشرح لماذا يشكّل الاقتصاد الدراما الأكثر أهمية في عصرنا، ولماذا له القدرة على تغيير عالمنا.
يلهم هذا الكتاب القراءَ للاهتمام بالأفكار والعمليات الاقتصادية عبر الكشف أنها القوة التي تسيطر على معتقداتنا وطموحاتنا. ويروي كيف ظهرت القوة الاقتصادية من ظلال القوة السياسية والعسكرية ربما قبل أن تسيطر تدريجياً على المجتمعات الإنسانية. ويجمع الكتاب بين التاريخ والأدب والأفلام العلمية الخيالية والتحليل الاقتصادي الواقعي.
الأولاد فضوليون. يطرحون الكثير من الأسئلة متوقّعين إجابات دقيقة ومقنعة. ولا يمكن التعاطي بمواربة مع أسئلتهم.
وُلد هذا الكتاب عندما سألَتْ مريام، بنت السنوات العشر، والدها الطاهر بن جلّون عن العنصرية يومَ رافقته للمشاركة في تظاهرة ضدّ مشروع قانون متعلّق بالهجرة.
يحاول بن جلّون أن يجيب عن تساؤلات ابنته مُوجّهاً كتابه إلى الأولاد الذين لم يُكوِّنوا بعد أحكاماً مسبقة ويسعون إلى الفهم. أما بالنسبة إلى البالغين الذين سيقرؤونه، فيأمل أن يساعدهم على الإجابة عن الأسئلة التي يوجّهها إليهم أولادهم، والتي قد تكون محرجة أكثر ممّا نظن.
"بعد مضي أكثر من عشر سنوات على الحوار الذي جرى مع مريام، وددت أن أعرض محادثاتي مع أولاد لا أزال ألتقيهم من العالم أجمع. توصّلنا معاً إلى خلاصة مفادها أن العنصرية لم تتراجع بل استشرت وتفاقمت في بعض الحالات. نحن نحاول أن نفهم بعض مظاهرها المستجدَّة، مثل صعود موجة معاداة السامية، الخوف من الإسلام، أنواع التمييز التي يتعرّض لها المهاجرون، بروز مسألة الهوية الوطنية..."
كل أبٍ وأمٍّ يرغبان في إسعاد أطفالهما وتفادي إفساد حياتهم. ولكن ما هو السبيل إلى ذلك؟
في هذا الكتاب المفيد والممتع، تتناول المعالجة النفسية المعروفة فيليبا بيري المسائلَ الجوهرية في تربية الأطفال. وعوضاً عن تقديم أسلوب «مثالي» في التربية، تقدم صوّرة شاملة عن مكوّنات العلاقة الصحيّة بين الطفل ووالديه.
سوف يساعدكم هذا الكتاب، البعيد عن التصنيفات وإطلاق الأحكام، على:
* فهْم كيف تؤثّر نشأتُكم في تربية أطفالكم
* تقبّلِ أخطائكم ومحاولة تفاديها
* التخلّص من العادات والأنماط السلوكية السلبية
* التعامل مع مشاعركم ومشاعر أطفالكم
كتابٌ ينضح بالحكمة والعقلانية؛ على جميع الآباء والأمهات أن يقرؤوه.
الكتاب الأكثر مبيعاً
يرى المؤلّف أن الجماهير لا تعقل، فهي ترفض الأفكار أو تقبلها كلاً واحداً، من دون أن تتحمّل مناقشتها. وما يقوله لها الزعماء يغزو عقلها سريعاً فتتّجه إلى أن تحوّله حركة وعملاً، وما يوحى به إليها ترفعه إلى مصاف المثال ثم تندفع به، في صورة إرادية، إلى التضحية بالنفس. إنها لا تعرف غير العنف الحادّ شعوراً، فتعاطفها لا يلبث أن يصير عبادة، ولا تكاد تنفر من أمر ما حتى تسارع إلى كرهه.
وفي الحالة الجماهيرية تنخفض الطاقة على التفكير، ويذوب المغاير في المتجانس، بينما تطغى الخصائص التي تصدر عن اللاوعي.
وحتى لو كانت الجماهير علمانية، تبقى لديها ردود فعل دينية، تفضي بها إلى عبادة الزعيم، وإلى الخوف من بأسه، وإلى الإذعان الأعمى لمشيئته، فيصبح كلامه دوغما لا تناقش، وتنشأ الرغبة إلى تعميم هذه الدوغما. أما الذين لا يشاطرون الجماهير إعجابها بكلام الزعيم فيصبحون هم الأعداء.
لا جماهير من دون قائد كما لا قائد من دون جماهير. كتب لوبون قبل قرن من الزمن.