للميثولوجيا الإسكندنافية (النوردية) على الثقافة الغربية المعاصرة تأثير بالغ العمق. نيل جايمان، الكاتب البريطاني الأشهر، متعدد المواهب، يعيد هنا حكي وتقديم أهم وأشهر وأمتع أساطير شعوب الشمال، بأسلوبه الذي يجمع بين الخفة والعمق والذكاء والمرح في مزيج فريد. اِنسَ ثور ولوكي وأودِن الذين تعرفهم من أفلام الأبطال الخارقين الهوليودية، واستعد للتعرف على آلهة أسجارد الأصليين كما حكت عنهم الأساطير، منذ فجر الكون وحتى نهايتهم الحتمية، عندما تحين راجناروك.
يقدم هذا الكتاب سيرة ذاتية تروي تجربة فريدة، بطلها طفل صغير لم يبلغ الثامنة بعدُ. وجد نفسه وجهًا أمام غريم نادر، هو مرض «تنخر العظام» أو ما يُعرف بمعرض «ليج كالفيه برثز». الأمر الذي حرمه من اللعب والانطلاق ومشاركة أصدقائه في كل ما تعنيه من لهو ومرح.
لذا فإن قصة هذا الكتاب هي قصة الأمل والإرادة والتسلُّح بالعلم لتجاوز المحن، بل هي معركة الإنسانية التي تلتقي حول معاناة واحدة، ومشكلات بشرية واحدة؛ من أجل إيجاد حلٍّ لها. تقول المؤلفة:
«ما أزعجني حقًّا هو قلة المصادر المتاحة باللغة العربية. ماذا لو كنت لا أجيد الإنجليزية؟ ماذا لو لم أستطيع الاتصال بهذا العالم الخارجي بكل ما فيه من معلومات، وبكل من فيه من أشخاص؟ أين اللغة العربية مما يحدث في العالم من تقدُّم؟».
تتوالى الأسئلة ولا تتوقف... لكن تبرز في هذه التجربة قوة النفس البشرية، واجتماع الأحلام مع التحديات، وتوحُّد العزيمة مع اليقين، فضلا عن مواقف الصداقة التي تتحدى الزمان والمكان.
من هنا جاء كتاب «أنا وابني وست أرجل» ليكون ضوءًا في آخر النفق، ونقطة تحوُّل في مسار إنسان، عبر يوميات أم مصرية.
في كتابها الثاني «أشياء كنت ساكتة عنها» (ذكريات)، تسجل آذر نفيسي لنا وقائع أخرى من هذه الحياة التي عاشتها، وبطريقة أوسع، أي أنها تعود بالذاكرة إلى ما قبل الثورة بزمن طويل، عبر سيرة عائلتها، التي تتقدم في الحياة مع تقدم التغيرات التي عرفتها بلادها. لكن أول ما يلفت نظرنا، أن نظرتها هذه لا تـقدم الشيء الجديد حول إيران اليوم، تمـاما كـما تقول الكاتبة نفسها في الصفحات الأولى من الكتاب: «لا أقصد أن يكون هذا الكتاب تعليقا سياسيا أو اجتماعيا، أو قصة حياة نافعة. أود أن أحكي قصة أسرة تتكشف إزاء خلفية عهد مضطرب من تاريخ إيران السياسي والثقافي».. من هنا ينبع الكتاب بالدرجة الأولى من ذاكرتها الشخصية. وقد يكون هنا الجوهر في ما ترمي إليه الكاتبة التي تجد أنها لا تريد كتابة كتاب يخبرنا أشياء عن إيران، وليس لديها أي ميل في تسييس الأشياء، بل كل ما ترمي إليه أن نقرأها ككاتبة. نحن إذاً أمام لوحة كبيرة، في هذه الذكريات. لوحة شخصية، تتخضب كثيرا بنبرة رومنسية، إذا جاز القول، تذكرنا بروح آنا كارينـينا، وبخاصة الجملة الأولى في الكتاب: «معظم الرجال يخدعون زوجاتهم كي يكون لهم عشيقات. أما والدي فكان يخدع أمي كي ينعم بحياة أسرية سعيدة». جملة دالة، من البداية، على الأسلوب الذي تتبعه الكاتبة في حديثهـا عن أسـرتها، وعبر هـذه السيـرة، لا بدّ مـن أن تـمرّ أمامنا بلاد لم تعد ما كانـت عليه. ربما تكمـن في هـذه النقطة أهمية الكـتاب، حـين نحـاول أن نقـارن بين زمنــين ومنـاخين، وبخاصـة أن الحـديث عن أخبار العائلة بكل «انحرافاتها» ليس من الأشياء المستحـبة في الثقافة الإيرانية مـثلما يقال
قصة مثيرة عن الحب والحرب والمنفى والتآمر والخيانة، تأخذنا في رحلة مؤثّرة، من أراضي المنفى في اليابان وبرلين إلى غرف اللقاءات السرية في موسكو. تكشف يونغ تشانغ في سردها العاطفي والملحمي حيوات ثلاث نساء مميزات ساعدن في رسم تاريخ الصين في القرن العشرين.
ثلاث أخوات ينطلقن من منزل واحد لتتشابك مصائرهن وتفترق لتمتد حياةً كاملة تعيش فيها الصين أعقد التحولات وأكبرها. أظهرن شجاعة عظيمة واختبرن الحب العاطفي واليأس وانكسار القلب، خاصة عندما انتسبن إلى محاور سياسية متناقضة.
تعد قصة الأخوات الثلاث من شنغهاي من أشهر القصص الحديثة. ففي الوقت الذي عانت فيه الصين مئة عام من الحروب والثورات، لعبت كل واحدة منهنّ دوراً حاسماً وتركت أثراً لا يمكن محوه في التاريخ.
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.
وكانت هذه الوثائق محاطة بسرّية تامة نظراً لأن القانون البريطاني الخاص بحفظ الوثائق كان يحتّم بقاءها مغلقة لمدة خمسين عاماً. ولكن هذه المدة خفضت في سنة 1967 الى ثلاثين عاماً، ولذلك أخذ الباحثون والمؤرخون يتدفقون على مركز حفظ الوثائق بلندن للاطلاع على أحدث ما فتح من الوثائق البريطانية.
وقد روعي في اختيار وثائق هذه المجموعة، والمجموعات التالية، أن تقدم صورة متسلسلة ومترابطة بقدر الإمكان لأهم أحداث نجد والحجاز في سنتي 1914 و 1915، أي قبل توحيدهما تحت اسم "المملكة العربية السعودية" في سنة 1932.
وقد حرص نجدة فتحي صفوة أن لا تكون المجموعة تكديساً لوثائق ميتة، خرساء، جمعت بين دفتي كتاب قد يفيد منه الباحث أو المؤرخ ولكنه لا يستهوي القارئ العام، ولذلك حاول أن يجعلها، في الوقت نفسه، كتاباً يستطيع أن يقرأه ويستمتع به القارئ العادي الذي يهتم بتاريخ الوطن العربي وأحداثه القريبة لغرض الاطلاع وطلباً للمعرفة، فضلاً عن كونه مرجعاً لا غنى عنه للباحث المتخصص.
ويختص هذا (الجزء الثاني) من المجموعة بوثائق سنة 1916، وهي السنة التي قامت فيها الثورة العربية، ولما كانت هذه السنة من أهم السنوات في تاريخ الجزيرة العربية، اذ حفلت بأحداث تعد من أخطر ما مر بها، فقد خصّص هذا الجزء برمّته لهذه السنة، فيما الأجزاء الأخرى من المجموعة يغطي كل منها وثائق سنتين اثنتين.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراًلعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.
بتضمّن هذا الجزء الثالث أهم الوثائق الخاصة بعامي 1917 و1918 وهي عبارة عن الكتب والبرقيات المتبادلة بين الجهات البريطانية المعيّنة في جدة والقاهرة والبصرة وبغداد ولندن والهند وعدن حول شؤون المنطقة، وتطور العمليات العسكرية للثورة ومراسلات الملك حسين وأولاده مع المسؤولين البريطانيين.
أما في ما يتعلق بنجد فيحتوي (الجزء الثالث) على الوثائق المتعلقة "بأمير نجد" عبد العزيز آل سعود والمراسلات معه ومع الجهات المعنية حول علاقاته بابن رشيد وبالملك حسين. ومن أهم محتوياته مذكرة مفصلة للسير برسي كوكس بعنوان "علاقات بريطانيا مع ابن سعود" وتقرير مفصل كتبه فيلبي ـ لم يسبق نشره ـ عن البعثة التي ترأسها إلى الرياض واستغرقت سنة كاملة للتعامل مع "الإمام" عبد العزيز آل سعود في أمور ذات أهمية متبادلة مع ملاحق عديدة حول الموضوع.
ومما يزيد أهمية هذه الوثائق جميعاً أنه لم يسبق نشر معظمها بلغتها الأصلية، أما باللغة العربية فكلها تنشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.
وكانت هذه الوثائق محاطة بسرّية تامة نظراً لأن القانون البريطاني الخاص بحفظ الوثائق كان يحتّم بقاءها مغلقة لمدة خمسين عاماً. ولكن هذه المدة خفضت في سنة 1967 الى ثلاثين عاماً، ولذلك أخذ الباحثون والمؤرخون يتدفقون على مركز حفظ الوثائق بلندن للاطلاع على أحدث ما فتح من الوثائق البريطانية.
وقد روعي في اختيار وثائق هذه المجموعة، والمجموعات التالية، أن تقدم صورة متسلسلة ومترابطة بقدر الإمكان لأهم أحداث نجد والحجاز في سنتي 1914 و 1915، أي قبل توحيدهما تحت اسم "المملكة العربية السعودية" في سنة 1932.
وقد حرص نجدة فتحي صفوة أن لا تكون المجموعة تكديساً لوثائق ميتة، خرساء، جمعت بين دفتي كتاب قد يفيد منه الباحث أو المؤرخ ولكنه لا يستهوي القارئ العام، ولذلك حاول أن يجعلها، في الوقت نفسه، كتاباً يستطيع أن يقرأه ويستمتع به القارئ العادي الذي يهتم بتاريخ الوطن العربي وأحداثه القريبة لغرض الاطلاع وطلباً للمعرفة، فضلاً عن كونه مرجعاً لا غنى عنه للباحث المتخصص.
ويختص هذا (الجزء الثاني) من المجموعة بوثائق سنة 1916، وهي السنة التي قامت فيها الثورة العربية، ولما كانت هذه السنة من أهم السنوات في تاريخ الجزيرة العربية، اذ حفلت بأحداث تعد من أخطر ما مر بها، فقد خصّص هذا الجزء برمّته لهذه السنة، فيما الأجزاء الأخرى من المجموعة يغطي كل منها وثائق سنتين اثنتين.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
الحضارة الآشورية واحدة من أعظم حضارات التاريخ القديم، ونكاد نقول إنها الأعظم حين يكون الحديث عن حضارة إمبراطورية. لكنها، تحت تضخيم حجة توسعها الشاسع وقسوتها المفرطة، نالتها سهام النقد ومعاول التهديم فشوهوها، ثم نالها الإهمال والتهميش، بعد أن قضت عليها تحالفات
مريبة، وجاء ذلك الإهمال والنسيان، في الماضي والحاضر، مقصوداً وحاولوا غمط منجزاتها وعظمتها التي كانت أعلى من الجميع ذات يوم.
يرى الكتاب أن هذه الحضارة تعرضت لمؤامرة إقليمية بشعة قامت بإسقاطها، ثم دفنها وقتل شعبها أو تهجيره وأسره وتشريده وطمر مدنه تحت التراب، ونهب منجزاته الحضارية وإحالتها للدول والشعوب المتآمرة عليها آنذاك. وقد استثمرت هذه المؤامرة البروباغاندا السلبية الشائعة ضد جبروت وطغيان الإمبراطورية الآشورية من أجل التستر على جريمة الإبادة والنهب التي مارستها هي ضدها. حين وصف (هاري ساغز) الحضارة الآشورية ب (العظمة إلى أقصاها)، فقد كان يشير، بوضوح، إلى قمة عظيمة من قمم حضارات وادي الرافدين والشرق الأدنى القديم والعالم القديم كله. فهي الحضارة التي اجتمعت فيها خلاصات عصرها الذي امتد لما يقرب من ألفي سنة متواصلة، لكنها استطاعت في القرون الثلاثة الأخيرة من تاريخها (العصر الآشوري الحديث) أن ترتفع بأجنحة آشور إلى الأعالي وتطير فوق البلدان والحضارات مجسدة، لأول مرة، في تاريخ الإمبراطوريات نمطاً إدارياً نوعياً محكماً من الإمبراطوريات الذي قلدته كل الإمبراطوريات بعدها.
يتناول الجزء الأول من كتاب الحضارة الآشورية، عشرة فصول تبدأ بفصل تمهيدي عن آشور وعلم وعلماء الآشوريولوجي، وتناول الفصول المتبقية عناصر الحضارة الآشورية: الجغرافية والتاريخية والسياسية والقانونية والعسكرية والمدنية والاقتصادية وعناصر اللغة والكتابة والأدب والفكر،
والعناصر الاجتماعية. ثم تمكل عناصر الحضارة الآشورية في الجزء الثاني.
هذا الكتاب هو الدراسة العلمية الأولى للحضارة البابلية في اللغة العربية، وهو يلقي الضوء بالمعلومات والشرح والتحليل لخمسة عشر مكونة من مكونات هذه الحضارة، حيث تتجلى العناصر المادية بإرثها الملموس في المظاهر (الجغرافية، السياسية، العسكرية، الاقتصادية، المادية والطاقة، العلمية)، وتناظرها العناصر الثقافية في المظاهر التاريخية، القانونية المدنية، الأدبية - الفكرية، النفسية، الدينية، الفنية)، لتكونا كفتي ميزان الحضارة الذي تضبط توازنه (الأخلاق) وتوازن عناصره المادية والثقافية، كل عنصر من هذه العناصر يبحثها فصل من فصول الكتاب في أدق تفاصيله. ولكي تكتمل صورة الحضارة البابلية كان لابد من فصل تمهيدي يعتني بالتعريف ببابل وشعوبها وأسمائها والعلم والدراسات المتخصصة التي بحثت فيها والعلماء الذين ساهموا بذلك، وكان لابد من فصل ختامي يعمل على معايرة وتقييم ونقد هذه الحضارة والبحث عن ما تفردت به دون غيرها.
الفصول السبعة عشر للكتاب تعطي صورة عن الحضارة البابلية لم تعطها كتب أخرى، في هذا المجال، بمثل هذا التنوع والعمق، ولذلك نقول إنه كتاب جديد بكل ما تعنيه الكلمة، وهو كتاب متفرد في حقله.
الصورة المؤسفة التي قدمتها الأديان الإبراهيمية الثلاثة عن بابل خالفت الحقيقة التي كانت عليها بابل من جميع النواحي الحضارية. فعلى مدى زمن بعيد في الماضي، يمتد لحوالي 2000 عاما، وحتى قرن ونصف القرن تقريبا، من الآن، ظلت صورة بابل في التوراة هي المهيمنة على عقول الناس في الشرق والغرب، فقد كانت بابل بلاد السحر والتنجيم التي يسودها عالم شرير تعج به الشياطين والعفاريت والمعوذين والسحرة.
أفلت بابل لكن صورتها الزانية والفاجرة التي رسمها هؤلاء لم تأفل، ولم يغير، هذه الصورة، سوى علماء الآثار الذي بدأوا منذ منتصف القرن التاسع عشر بجلاء حقيقة بابل وحضارتها. لم تتغير الصورة فقط، بل أن الغربيين صعقوا يوم عرفوا أن الكتاب المقدس الذي كان يهجو بابل ويشتمها مغروسة جذوره ومادته الدينية فيها على وجه التحديد، ثم انتهت هذه المهزلة حين عرفوا أن مؤلفي التوراة والتلمود كتبوا في بابل مستنسخين تراثها وناسبين هذا التراث لهم ولشعب لم تكن له ملامح إلا بعد أن سكن في بابل وعاش من خيراتها الطبيعية والاقتصادية والمعرفية، وكون دينه فيها.
لم تهبط حضارة سومر من السماء، كما أنها لم ترحل من أي مكان على الأرض لتحل في جنوب العراق، بل هي أبنه حضارات وادي الرافدين في عصور ما قبل التاريخ تدرجت في وعيها ونضجها ونسجت بصبر وهدوء بدايات الأنساق الحضارية في كلّ المجالات لتشكل أول حضارة بشرية يفتتح بها تاريخ الإنسان مجراه الطويل.
هي حضارة البدايات والأصول والاكتشافات الأولى وهي بدرة الروح الإنساني الأولي، ويأتي هذا الكتاب شاملاً واسعاً ليبحث في جميع مظاهر هذه الحضارة وليركز على جانبها الإنساني العميق ويؤرخ فرادتها النادرة.
الفصول العشر التي يضمها الكتاب مليئة بأدق التفاصيل المعلومات عن تاريخ وصفحات هذه الحضارة في السياسة والمجتمع والاقتصاد والدين والثقافة والآداب والعلوم والفنون السومرية، فهو دليل لا بديل عنه في هذا المجال وهو الكتاب الوحيد الذي يتناول الحضارة السومرية بأفقها الواسع هذا.
وإذا كان المؤلف قد ازداد تبحّرا في مؤلفاته السابقة في تاريخ الحضارات والأديان فهو، هنا، يقدّم كتاباً نادراً يذهب فيه الى أعماق أول حضارة تاريخية ويبحث في قاعها عن بذور الأصول التي سارت عليها ما جاء بعدها من الحضارات القديمة بعد إعادة انتاج مبدعة لها.
هذا الكتاب سيكون دليلاً شاملاً للحضارة السومرية أتى بعد خبرة وافية للمؤلف في هذا المجال فهو الكتاب السادس، من بين مؤلفاته، عن سومر وجوانب من حضارتها، لكنه توسّع عميقاً في كل مظاهر حضارتها هنا وبذلك يكون الكتاب الأول في المكتبة العربية عن (حضارة الأصول) كما يسميها المؤلف.
الحضارة السومرية هي أول حضارات العالم وهي باكورة العصور التاريخية التي أتت بعد عصور ما قبل التاريخ، فهي (حضارة الأصول) بكل ما تعنيه هذه الكلمة لأنها حضارة الإكتشافات والإختراعات الأولى التي نشأت على أساسها حضارات العالم اللاحقة، ظهرت من مكان قصيّ في جنوب العراق ونسجت على مدى 1500 سنة حضارة أصلية سرعان ما انتقلت مفرداتها إلى الشعوب التي حولها فكانت هي بمثابة نواة الحضارات القديمة ومركزها المشعّ، الكتاب يشمل شرحا معمقاً لما يلي:
- مقدمة تعريفية بسومر وجغرافيتها ومدنها وعلم السومريات
- تاريخ سومر
- ملوك سومر وحياة سومر السياسية
-المجتمع السومري (الطبقات، المرأة، الطفل، العادات والتقاليد)
-إقتصاد سومر (الزراعة والصناعة والحرف والتجارة)
-الدين السومري (المعتقدات والأساطير والطقوس والشرائع والأخلاق والأسرار)
-ثقافة سومر (اللغة، الكتابة، الأدب)
-علوم سومر (الطبيعة، الإنسانية، السحرية)
-فنون سومر (العمارة، النحت، الرسم، الفنون الصغرى، الأزياء، المسرح)
تنطوي الحضارة المصرية على مجموعة خصوصيات نادرة منها أنها واحدة من حضارتين أصليتين لا سابق لهما (السومرية والمصرية)، ومنها أنها المصهر الحضاري لتراث ما قبل تاريخي ثم تاريخي ظل ينفذ منها وإليها من ثلاث قارات عملاقة هي أفريقيا وآسيا وأوربا، وهي بعد أن قامت بتصنيعه وفق مزاجها الفريد، ونتج عنه هذا التركيب الخاص، الذي حمل اسمها ولونها ورائحتها وشخصيتها أصبح منطقة إشعاع كبرى قل نظيرها، تسرب إلى العالم كله وجعله يضاء بنورها، والأهم من ذلك تلك القدرة الفريدة للحضارة المصرية على التوازن الأخلاقي وضبط الإيقاع المشترك بين كفتي الميزان الحضارة الدنيوية والدينية وجعل هذا التوازن سبباً في انسجام فريد بين هذين العالمين.
الحضارة المصرية شاسعة في مظاهرها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والثقافية والعلمية والفنية، ولا نبالغ إذا قلنا بأن هذا الكتاب مرّ على هذه المظاهر بالتفاصيل الدقيقة كمعلومات وحللها وأفصح عن مكنونها الداخلي العميق، مثلما كشف الانسجام بين هذه المظاهر عبر أكثر من مائة تفصيلة صغيرة، ولا حق الآثار الدالة عليها ولم يتطرف في تأويلها لكي يثبت ان قوتها في واقعيتها وفي الغلالة الروحية التي تحيط بها وتنفذ الى اعماقها.
إطلالة شاملة على الحضارة الهندية منذ بدايتها وحتى عصرنا الحالي وهي أقدم حضارة متواصلة خلال كل مراحل التاريخ، اختزنت جميع التحولات التي مرت بها حضارات الإنسان، واستطاعت نقل تقاليدها الشفاهية عبر تدوينها منذ منتصف الألف الأول قبل الميلاد فضلاً عن آثارها التي تمتد إلى نهايات عصور ما قبل التاريخ.
كل هذا الإرث الحضاري الثقيل بكل تنوعاته الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأدبية والفنية والعلمية والمادية والتقنية والنفسية والأخلاقية يضعها هذا الكتاب مفصلاً بمفردات واضحة لكل مظهر من مظاهر حضارتها.
الكتاب يقدم، لأول مرة، باللغة العربية هذا الكم الهائل من المعلومات والتحليلات الجديدة النوعية لواحدة من أعرق الحضارات التي بناها الإنسان وما زال نبضها مسموعاً وقادراً على أن يقدم للبشرية طرقاً جديدة في التحضر والتوازن بين ما هو مادي وروحيّ.
تعمرت حضارة الهند في التاريخ القديم و بدأ تدوينها الأولى، في نهايات التاريخ القديم، والواسع، في التاريخ الوسيط، واستقبلت موجات التغيير في التاريخ الحديث وساهمت في الحضارة المعاصرة بقوة بعد أن هذّبت طرائقها، فهي حضارة مطواعة وهاضمة لكل التبدلات والتحديات في آن واحد. ورغم قدم وشموخ شجرتها لكن براعمها الخضر تظهر، دائماً، على جذعها وأغصانها وتمنحنا الكثير.
بين الشاه والسلطان تقبع بيهروز أو تاجلي أيقونة الجمال، المرأة الأسطورة التي كتب صانع الأقدار اسمها كبطلة وجعلها محاطة بالملوك لذكاءها وجمالها، ولكن لم يكن أيٍّ منهما مناسباً لروحها، فـ (الشاه زاده) سيد القزلباش يعاقب السُّنّة في تبريز، و(السلطان سليم) علي يضرب القزلباش الذين على طريق حب سيدنا علي محبوب الله. والاثنان كانا شخصيتان نادرتان على وجه الأرض.. الشاه هو من حكم على أمه بالموت!.. كما كان السلطان السبب في موت أبيه!.. ولكنهما وقعا في حب أيقونة الجمال، وكان بإمكانهما إسعادها.. إلَّا أن قدرها كان مكتوباً بحروف من الحزن.. لقد كانت تبحث عن الحب بين أربعة رجال (الشاه.. السلطان.. كافر.. عمر) ولكنها لم تجده بينهم... وبعد طول عذاب وجدته في كامبر كان.. الابن الوحيد لسلطان أردبيل الشيخ علي الذي تم قتله على يد سلطان آق قويون؛ فكان أكثر من أحبت... وأكثر من أحب من النساء ولكن بعد فوات الأوان؛ إذ أن الموت لم يكن لينتظر... ماتت تاجلي من الحزن بعد أن أوصت كامبر كان بدفنها في مقبرة مهجورة ووضع اللؤلؤة على قلبها، اللؤلؤة التي تحمل ذكريات كل شخص أحبها..من أجواء الرواية نقرأ:"... حين عدتُ إلى ذكريات طفولتي سمعت لحناً... كان ذلك عزف الموسيقى في الجيش العثماني وكأن الجميع يحاولون النوم إما في سهول جالديران أو على أطراف الجبل إلى جانب أسلحتهم ومعداتهم بانتظار الفجر وهم مغمضون أعينهم. كان الجميع في جيشي الشاه والسلطان... جميع من يحمل نفس المعتقدات والروح والقلب... هذا الصوت الذي سمعته... هذا الصوت الحزين الذي سمعه الجميع قادم من التلال وينتشر في السهول لكنني متأكد أن صداه يتردد بين السهول والتلال، فعلى الرغم من أنه ينبعث من جهة الجيش العثماني لكن صداه يتردد من جيش القزلباش مما يجعل معناه أكثر حزناً. كان هناك انكشاري يغنيه ليلذع أرواح جميع الجنود في جيش القزلباش. كان اللحن يقول:من يقول أنني رأيت وراء هذا العالم فهو كاذب.من يقول أنني استمتعت به حتى الثمالة فهو كاذب.غداً ستسقط رؤوس في الميدان لأجل الحب.ومن يقول أن الأخ ذبح أخاه بشجاعة فهو كاذب...".
ليس التاريخ هو ما نريد أن نرويه هنا. فقد ولدت السلطنة المملوكية في العقد 1250 من سلسلة مصادفات سعيدة ومن موكب من مخاطر لا سابق لها في تاريخ الإسلام. كان النظام المملوكي، الذي عاصر انهيار خلافة بغداد، من أشد الأنظمة التي قامت فوق أنقاض نظام الخلافة شذوذًا وكلاسيكية، معًا. فقد عُهد لعبيد سابقين ولدوا في الجهل وعدم الوفاء، بالمهمة الجسيمة المتمثلة بالدفاع عن دين النبي، وتثبيته وتجسيده. لم يطرح المماليك على أنفسهم أبدًا مسألة شرعيتهم كجماعة؛ إنهم ببساطة لم يضطروا لذلك أبدًا. فالمجتمع العسكري الذي كانت أجياله المتتالية من العبيد الجنود، تجدد صفوفه، امتلك علة وجوده الذاتية وقوة يقينه، حتى إذا أخل بواجباته، أو إذا تجاوز الصراع على السلطة بين أعضائه، إطاره، وأثر بعنف على رعاياه. لم يكن لدى المماليك أي خجل من ماضيهم العبودي، ولا أي حاجة لتعويض رمزي عنه، لأنه حياتهم نفسها كانت تبين القدر الإلهي الذي أخرجهم من الظلمات إلى نور الإسلام
“إنه موضوع طالما كان مخفيًا وراء الستار. وهو جزء مهم وضروري من تاريخ الخليج العربي” البروفيسور تيم تيبلوك، أستاذ فخري في العلاقات الدولية في جامعة أكستر في بريطانيا. سلّط الكتاب الضوء على شريحة مهمة ومثيرة للجدل في تاريخ الخليج العربي، وهم العبيد. فعلى الرغم من أن العبيد لعبوا دورًا كبيرًا في ثقافة واقتصاد المنطقة، إلا أنه تم إقصاؤهم من الرواية التاريخية الرسمية. وقد تعرّض المؤلف إلى الانتقاد والسؤال عن الهدف من تسليط الضوء على تلك الفترة المحرجة من التاريخ، ونبش آلام هذه الفئة، التي ينعم نسلها اليوم بالحرية، والانصهار في المجتمع. ولكن آن لهذه النظرة أن تتغير، وأن يدرك الجميع أن دور العبيد كان مهمًا ومشرفًا في بناء وازدهار المجتمعات التي عاشوا فيها. فقد تركت هذه الشريحة أثرها الواضح في اللغة، والفن، والعادات، والطعام، والملابس، فضلًا عن دورها في الاقتصاد، قبل وبعد النفط. وبالتالي من المستحيل، بل ومن غير الأخلاقي، تجاهلها وتجاهل الظلم الذي تعرّض له هؤلاء وتجاهل دورهم في بناء مجتمعاتنا. وقد اعتمد الكاتب على الوثائق البريطانية الرسمية التي منحت العبيد الفرصة للتعبير عن أنفسهم. وليس في الوثائق البريطانية أو ذكريات العبيد ما يشين المتحدّرين من هذه الشريحة، فقد دان الكثيرون ممن عاصروا فترة الرق ما تعرّض له العبيد من الظلم، وعلينا أن ندرك أن أعدادًا كبيرة منهم استعبدوا ولم يكونوا عبيدًا، ولكن أحرارًا تم اختطافهم.
عصور ما قبل التاريخ هي ببساطة عصور ما قبل الكتابة منذ ان ظهر الجنس البشري لاول مرة على وجه الارض قبل حوالي 2.5 مليون سنةفهذا هو عمر عصور ما قبل التاريخ وعلينا ان نتخيل كم هي المهمة صعبة وعسيرة لكن علماء الاثار الذين عملوا بدأب متواصل لاكثر من قرنين من الان استطعوا ان يعطونا فكرة عامة جيدة عن هذه العصور وبذلك نكون قد تمكنا من فهم الطريقة التي عاش فيها اسلافنا البشر القدماء على هذه الارض وكيف اوصلوا الامور الى عتبات التاريخ الذي بدأ في سومر في حدود 3200 ق.م
عام 1916، اتّفق رجلان سرّاً على تقسيم الشرق الأوسط بينهما.
كان السير مارك سايكس سياسيّاً رؤيويّاً، وفرانسوا جورج بيكو ديبلوماسيّاً ناقماً. رسما خطّاً في الرمال من البحر المتوسط وصولاً إلى الحدود الفارسيّة، وأعادا معاً رسم خريطة الشرق الأوسط بإقرار "انتداب" بريطانيّ على فلسطين وشرق الأردن والعراق، وفرنسيّ على لبنان وسوريا.
على مرّ السنوات الثلاثين التي تلت، انكشفت قصّة دنيئة محبوكة بالعنف والمناورات السياسيّة السرّية، تُروى لنا هنا على لسان مجموعة مميّزة من السياسيّين والديبلوماسيّين والجواسيس والجنود، من بينهم توماس إدوارد لورانس وونستون تشرتشل وشارل ديغول.
"عندما يعود للميناء بغنيمته، يكون وجهه عادةً أبيض يغطيّه الملح، تتناثر مياه البحر على الوجه الذي تحرقه الشمس، وتترك خلفها قناعاً من الملح. قناعاً ينبّئ ولا يخبِّئ ، قناعاً يُظهر أصالة الوجود ولا يترك مجالاً للتزييف. أرى القناع نفسه على وجوه المهاجرين اليائسين، الذين قضوا أياماً طوالاً في البحر، تتقاذفهم الأمواج. كلما رأيتهم بهذه الحال، أفكِّر في أبي. كلُّهم أبناء البحر ذاته. كان أبي يعود للبيت كلَّ مرَّة متعباً، لكنه لم يعُد مهزوماً قطّ. الآلام التي يشعر بها تزداد سوءاً، والدموع التي تجد لها مساراً أحياناً على وجنتيه، تتحلّل ويبقى ملحها على بشرته. كانت تلك هي دموع الملح".
عقب الانتصار عام 1945، ظلّت بريطانيا مهيمنة على الشرق الأوسط، لكنّ الدوافع وراء رغبتها في السيطرة كانت تتغيّر. عَجِز البريطانيّون عن مواجهة القوميّة العربيّة واليهوديّة، ولذا رحلوا في غضون عقد. لكن هذه ليست القصّة الكاملة. فما سرّع خروج بريطانيا في نهاية المطاف كان الموقف المتصلّب للولايات المتّحدة التي كانت مصمّمة على الحلول مكان البريطانيّين في الشرق الأوسط.
لم يستسلم البريطانيّون بلباقة لهذا الهجوم. فباستخدام سجلّات رُفعت عنها السرّية حديثاً ومذكّرات منسيّة منذ أمد بعيد، ينسف جايمس بار التفسير التقليديّ لتلك المرحلة التاريخيّة في الشرق الأوسط.
لقّبت «سيدة الموت»، لودميلا بافلتشنكو، القنّاصة السوفياتية الأكثر نجاحاً وإثارةً للرعب على مر الزمان.
تصحبنا في ذكرياتها وننتقل معها من موقع إلى آخر على جبهات المعارك في الحرب العالمية الثانية.
تروي لودميلا ذكريات الفتاة التي استفزّتها الحرب وأيقظت فيها ما هو أبعد من الأنوثة، فاندفعت إلى الانخراط في لعبة الموت، ثم انطلقت من وراء البندقية لتجوب العالم في رحلة سياسية كشفت فيها مواهبها في الإقناع والتواصل الإنساني.
كتاب مثير يستفزّ الحواس قبل المشاعر، ويدفعك إلى الانتباه والترقّب. حكاية مختلفة من زمن الحرب، نعيشها من وراء منظار قنّاصة، تراقب وتقنص الحياة من مكانٍ لإيمانها أنها تساهم في حمايتها في مكانٍ آخر.