هذا الكتاب يشرح فوائد القرارات الخاطئة.
يبيّن كيف أن المجازفة هي أمانك في الحياة
ولماذا اللاعقلانية أفضل من العقلانية.
فالسرّ في امتلاك الثقة لرمي النّرد.
"كيفما فكِّرت، فكِّر العكس" يغزو رؤيتنا للعمل والعالم حولنا. بدلاً من النصيحة المملّة المعتادة، يقدّم بول آردن سخرية جريئة، أقوالاً مأثورة، ومفارقات. يصوّبها على "فطرتنا السليمة" ليحثّنا على مراجعتها. فمهما كانت السلعة التي تبتغي تسويقها، ومهما كان ما تديره أو تشتريه،يلهمك آردن بأفكاره الفريدة، وهو الحكواتي المذهل، سيبهرك بصوره الفوتوغرافية، وبأقوال خارجة عن المألوف يستعيرها من فنانين وعلماء وفلاسفة.
"كيفما فكِّرت، فكِّر العكس" سيحدث شرخاً في أفكارك الراسخة – حتى حين لا تكون مدركاً أنك تفكّر على نحو معيّن. سيمنحك الثقة لتُقدِم على مجازفات أكبر، ولتستمتع بعملك أكثر مما بوسعك تخيّله.
هذا الكتاب يشرح فوائد القرارات الخاطئة.
يبيّن كيف أن المجازفة هي أمانك في الحياة
ولماذا اللاعقلانية أفضل من العقلانية.
فالسرّ في امتلاك الثقة لرمي النّرد.
"كيفما فكِّرت، فكِّر العكس" يغزو رؤيتنا للعمل والعالم حولنا. بدلاً من النصيحة المملّة المعتادة، يقدّم بول آردن سخرية جريئة، أقوالاً مأثورة، ومفارقات. يصوّبها على "فطرتنا السليمة" ليحثّنا على مراجعتها. فمهما كانت السلعة التي تبتغي تسويقها، ومهما كان ما تديره أو تشتريه،يلهمك آردن بأفكاره الفريدة، وهو الحكواتي المذهل، سيبهرك بصوره الفوتوغرافية، وبأقوال خارجة عن المألوف يستعيرها من فنانين وعلماء وفلاسفة.
"كيفما فكِّرت، فكِّر العكس" سيحدث شرخاً في أفكارك الراسخة – حتى حين لا تكون مدركاً أنك تفكّر على نحو معيّن. سيمنحك الثقة لتُقدِم على مجازفات أكبر، ولتستمتع بعملك أكثر مما بوسعك تخيّله.
أعرف كيميا منذ أن جائتنا طفلةً تركت للتوّ رعي غنمات أبيها، روحًا منكشفة على مالا نراه. وصفها البعض بالجنون،واتهمها آخرون بالمسّ. أعرف وحدي أنها ليست هكذا،هي كائن تخلّص من عتمته فشفّ.طفلة تهيأت لدخول عالم النساء،بحاجة إلى حبيب، يكتشفان معًا أسرار الحب والجسد. وكنا تهيأنا، حين اختطفوها منّي وألقوها في تنّوره ليستخلص روحَها. تتتبع هذه الرواية مصير"كيميا"، تلك الفتاة التي نشأت في بيت الشاعر والعاشق الصوفي "جلال الدين الرومي"، والتي قدمها زوجة لأستاذه "شمس الدين التبريزي" على الرغم من عدم التكافؤ البادي بينهما؛ والذى تجلى في أنها كانت أصغر من زوجها بثمانية وأربعين عاما. تطرح الرواية عبر سرد متدفق ولغة عذبة، عدة أسئلة صعبة وملغزة.. لماذا وافق "التبريزي" على التزوُّجِ بكيميا برغم أنه يكاد في عمر أجدادها ؟ لماذا مرضت كيميا بعد زواجها به بقليل مرضًا لم يُغادر سوى بروحها؟ كيف اختفت كيميا هكذا وكأنها لم تكنْ؟ لماذا لم يتأسفْ جلال الدين الرومي في أشعاره على موتها؟ لماذا عاشت نكرة وماتت مجهولة القبر؟ والأهم: لماذا أهداها الرومى لشمس الدين برغم علمه بالحب الذي جمعها بابنه علاء الدين ؟ رواية بكل مافيها من جرأة على اختراق الماضي وإعادة بنائه، تفتح الباب لقارئها أمام عالم آخر وتفسيرات مغايرة.
ليلى، طفلة في الخامسة، تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلوس، والوالدان المكسوران تنتهي علاقتهما بالإنفصال، خمس سنوات بعد ذلك، تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت فيه عن الأنظار، إنها حية، لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرس.
بعد فرحة اللقاء، تتوالى الأسئلة: أين كانت ليلى كل تلك السنوات؟ مع من؟ وبالأخص، لماذا عادت؟...
رواية إنسانية بعمق... نهاية مذهلة!... "لا شك في أن غيوم ميسو يقدم لنا هنا أفضل رواياته، الأكثر إثارة وحميمية وإنسانية"... صوت الشمال.
"تتمتع الشخصيات برهافة مثيرة، وبإنسانية تشدنا إليها بوجداننا، عند ميسو ترتقي المشاعر إلى طبقاتها العليا"... مجلة لوفيغارو.
كنت وحيدا فجعلني الله خطيبا أمام الملايين ! کنت کسیرا فجعلني الله جابر للقلوب ؟
كنت شقيا فأعزني الله بطاعته
کنت فقيرا فأغناني الله بكرمه کنت عمیرا فأصبحت من بعد عمیر عمر
خالقي
أنا غمر الذي تعلمه .. ولست الذي يعرفه الناس
.يعتقد غالبية الناس أن النجاح يأتي نتيجة الحظ الحسن، أو الموهبة الهائلة، ولكن عديدا من الاشخاص الناجحين انجازاتهم بطريقة أكثر بساطة، وذلك من خلال الانضباط الذاتي. ويبين لك هذا الكتاب كيفية تحقيق النجاح في كل جوانب الحياة الثلاثة الرئيسية، وهي: أهدافك الذاتية - أهدافك المالية والمهنية - سعادتك الشاملة. ويشتمل كل فصل، من فصول هذا الكتاب الاحدي والعشرين، على تمارين تساعدك على تطبيق منهج "لا أعذار" في حياتك أنت. وعن طريق هذه النقاط الارشادية، يمكنك أن تتعلم كيف تكون أكثر نجاحا في كل ما تقوم به، وذلك بدلا من اضمار الحسد المحزن للاخرين، الذين تظنهم أوفر حظا منك. ان قليلا من الانضباط الذاتي سوف يكفيك، لذا كف عن اختلاق الاعذار واقرأ هذا الكتاب
رغم براءة النصيحة وحسن نِيِّتها وغَيْرتها على فكر"نا" وإبداعـ"نا"، فهي تنطوي على مفهوم معيَّن عن الكتابة، ونظرة بعينها إلى الفكر، بل ربَّما تفترض فَهْماً معيَّناً للهوية، وموقفاً بعينه من التراث الفكري.
التغيير هو أكبر تحدي ممكن يواجهك في حياتك...
والتغيير الحقيقي، بيكون معاه صعوبتين..
الصعوبة الأولى...
إنك هاتكون عامل زي الطفل المولود الجديد بتخرج للحياة ومعاك كل المخاوف زي ما معاك كل الفرص... بتتعرّف على نفسك وعلى الناس وكأنك بتشوفهم لأول مرة.... بتختار اختيارات جديدة... وتمشي في سكك مختلفة.. حتى لو كانت مُوحشة... أو مهجورة...
الصعوبة التانية...
هي إن التغير له تمن... والتمن ده ممكن يكون غالي جدًا...
الكتاب ده عن التغيير... عن خطواته... وعن تمنه..
عن احتياجاتك... ومخاوفك... وحقوقك النفسية..
عن قراراتك اللي أخدتها زمان.. وقراراتك اللي هاتخدها دلوقت...
الكتاب ده هاينقلك بهدوء وثقة.. من مرحلة (الحبو) خارج النص.. و(المشي) فوق أشواك العلاقات الخطرة وتجاوزها...
إلى الضرب على الأرض بشكل إيقاعي متتابع ومبهر..
وكأنك راقص فلامينكو محترف..
يرقص فوق آلامه.. ويزلزل القلوب أمام عينيه...
يعلن عن نفسه في وجه العالم.. مع كل دببة عالية مدويّة من قدميه...
يرفع عنقه نحو السماء... ويغرس بذور وجوده الجديد في أعماق الأرض..
لى ذاك الصديق الحزين وإلى
تلك القلوب اليائسة وإلى الأرواح
الطاهرة المنغمسة بالهموم .. إلى
من أتعبته الحياة ورمت حملها
على عاتقيه إلى ضجيج القلوب
والأرواح .. لا تحزن إن الله معنا ..
لطالما صرَّح غارسيا ماركيز بأن خريف البطريرك تَرَفٌ سمح به لنفسه حين قرِّر أن يكتب ما يريد أخيرًا. بحِرَفيَّة واقتدار، يأخذنا ماركيز مرة أخرى إلى عالم أمريكا اللاتينية بواقعه وسحره، ذلك العالم الذي ارتقى به حتى بلغ درجة الأسطورة. حيث نجد في شخص الديكتاتور مزيجًا من طغاة أمريكا اللاتينية جميعًا، كاشفًا لنا كيف أن السلطة المطلقة تلخِّص كل ما في الانسان من عظمة وبؤس، وأدنى وأرفع ما في الطبيعة البشرية. إنها قصيدة في عزلة السلطة نظمها الكاتب كلمة كلمة على مدى سنوات طوال، حيث تنساب أيام الديكتاتور الأخيرة، وتتكرَّر الحكاية متماثلة في كل مرة، مختلفة في كل مرة، مفعمة بالسرد المذهل والأحداث المتلاحقة التي تبلغ من التكثيف حد أن القارئ يلهث وهو يتابعها.
البحر أمامي، أخيراً، وبإمكاني الولوج فيه، دون أن يزجرني أحدٌ. للمرّة الأولى في حياتي، سأشعر بأنني محاطةٌ بكلّ تلك المياه، بإمكاني السباحة فيها، كما وددتُ أن أفعل دوماً.
الآن أجلس فوق أحد جوانب قاربنا المتهالك والصدئ، أنظر إلى الفضاء اللانهائي، أنظر إلى البحر. أنظر إلى الحبال. أنظر إلى البحر.
أستدير.
لم أدرك شيئاً. العمّة مريم ورائي، لا تكفّ عن شدّ قميصي، وهي تبكي، أنظر إلى شَفَتَيْها، ولا أقوى على سماع صوتها.
ثمّ يقع الأمر. من جديد، يقع الأمر.
إنّها تلك القوّة التي تحملني، تُمسك بي بقوّةٍ، عازمةً على الاعتناء بي.
القفزة مرتفعة، كما هو الحال في أيّ قفزة نحو الحُرّيّة.
المياه متجمّدة، وهائجة، بدرجة أكبر ممّا كانت تبدو عليها من الأعلى.
أثقب سطح الماء، وأصل إلى أدنى نقطة قبل الصعود مرّة أخرى. أفتح عينَيَّ. أرى عالماً من الفقاعات الصغيرة فوقي. تلك الفقاعات الأكبر حجماً، قرب رأسي، بطيئة، وتلك الفقاعات الصغيرة والمتناهية الصِّغَر تعدو سريعاً نحو الضوء، نحو السطح. تررر تررر تررر ترررر تررررر. يميناً ويساراً، هيكل القارب وهيكل السفينة.
أُضرب بقَدَمَيَّ، فأصعد إلى السطح مجدّداً. أخرج إلى الهواء باحثةً بعينَيَّ عن الحبال.
ان السلوك المنطوي على نية حسنة ضروري للمجتمع المتراحم، ولكن له جانب سلبي فكون الشخص لطيفا غالبا يعني أن يتحمل الكثير جدا وأحيانا يكذب ويحاول جاهدا ودائما الاقتراب من الكمال ويقع ضحية لسلوكيات أخرى ضارة بالنفس والسلامة ويلخص روبنسون الاخطاء التسعة التي يغفل .عنها الناس اللطفاء ويفعلونها يوميا ويبين لنا كيف نصلح هذه الاخطاء
كتاب يعلمك كيف تبتعد عن صغائر الامور التي تؤثر سلبا على حياتك وتدفعك الي الاتيان بأفعال غير سليمة أمام الاخرين حيث يكشف مؤلف هذا الكتاب بلغة متعمقة الاساليب والطرق التي تجعل منك انسانا هادئا في حياة مليئة .بالقلق وضغط الاعصاب
"إذا كنت مثل غالبية الناس، فلا بد أنك تريد من الحياة أكثر مما تعيشة حالياً. ربما لم تحقق النجاح بكافة الطرق التي ترغب بها في الحياة. ربما أنك لست راضياً بالكامل عن تقدمك. هل تحقق كل ما تبغي فعله؟ أم أنك تريد أن ترى المزيد، وتفعل المزيد، وتصبح المزيد؟
ما الذي يقف في طريقك؟ ما الذي يقيدك؟ هل تعرف؟ إذا كنت لا تعرف ما الذي يقيدك، فكيف ستتغلب عليه؟ ... كثير من الناس يسمعون كلمة قدرة ويفترضون أنها قيد عليهم. يفترضون أن قدراتهم جامدة، خصوصاً بعد سن معينة. يتخلى الناس عن فكرة أن قدراتهم وإمكانياتهم قابلة للتطور. لكن يمكننا تغيير ذلك. نحن نمتلك قدرة لسنا حتى وعي بها. أريد أن أريك كيف تستغلها"
جون ماكسويل