في كتابها «إثراء الذات» تتناول الكاتبة شهناز أحمد عبد الرزاق البستكي جملة من الموضوعات الثقافية التي تهم كل إنسان في حياته بما فيها العمل والأسرة والعلاقة مع الآخر والاستثمار في الذات، من الناحيتين الروحية والعملية، كما يُمكن اعتباره سياحة فكرية وأدبية وفلسفية ممتعة، بما فيه من (تجارب وذكريات وأفكار) هي نزهة العقل ومتعة الذوق ولذة التجربة.تقول الكاتبة عن عملها هذا: "وددت عبر هذه الصفحات أن أركن جانبًا، أستعيد تجاربي وأفكاري، أقف في محطات مهجورة، وأطلق سهام الضياء على قضايا غائبة ومستترة، أقتحم صمت الحقائق المطموسة وأفرش الوقائع عارية، مهاجرة بخيالي عبر ممرات شائكة إلى قاع أغوار معتمة، أتبع مواطئ أقدام عتيقة، وأغوص في قعر البحار العميقة وفي جحور الكهوف المظلمة، أنبش بين الأحجار والأصداف، ربما أحرز فتات معادن ثمينة أو أفكك رموز ألغاز غامضة، تسحبنا إلى عوالم وآفاق جديدة، تسفر فيها الحقائق ساطعة وناصعة.حاولت أن أعثر على شرارات تتجلى فيها المفاهيم بهياكل جديدة، وتلبس القضايا أطراً حديثة، تزهو الروابط بحلل عميقة، وتقبض الأسس قوالب محكمة.شرارات تستهدف القلب والفكر والوجدان، نفحات توقظ الضمائر من سباتها، نبضات توقد فتيل الأحاسيس الجامدة، وومضات تنعش الذات.يتألف الكتاب من ستة وعشرين عنواناً نذكر منها: "عصر البرق"، "أين يذهب المشجعون"، "المرجعية الفكرية الثابتة"، "عندما يضيع الهدف الأساسي"، "الروابط والانقسامات البشرية"، "أصداء كلمات كافكا"، "ابتسامة موناليزا المستغيثة" (...)، وبعض من مقتطفات كتاب المؤلّفة "ابقَ إنساناً".
سيعلمك هذا الكتاب كيف يتفاعل الناس. إذا كنت تعرف بالضبط ما يحرك تصرفات الآخرين، فيمكنك أن تستغل سلوكك، وتفاعلاتك، وعلاقاتك على النحو الأمثل. ومحاولة التعامل مع الناس دون وجود إطار عمل يشبه إلى حد ما حل مسائل رياضية معقدة دون أية معادلات؛ حيث يكون الأمر صعبًا وينطوي على الكثير من المعاناة غير الضرورية على طول الطريق. ولذلك سيمنحك هذا الكتاب المهارات الاجتماعية التي لم تتعلمها في المدرسة.
واسعًا، لفتنا انتباه منافذ إعلامية مثل الراديو الوطني العام، ومجلة إنك، ومجلة فوربس، التي قامت بعمل تغطية لمنهجنا المتفرد. وفي هذا الوقت قررت القيام بتجارب بحثية أكبر لأحيل علم التعامل مع الناس إلى معمل سلوك بشري.
وفي معملنا، نبدأ كل مسعى بإيجاد أحدث الدراسات العلمية، ومن ثم نحيلها إلى تجارب وتكتيكات حياتية واقعية. ثم نتشارك هذه الإستراتيجيات مع قرائنا وطلابنا لاختبارهم، وبهذه الطريقة تم صقل كل مهارة في هذا الكتاب من قبل آلاف الطلاب الذين استخدموها في المواقف الحياتية الواقعية، ثم أعلمونا بالنتائج لنصل إلى مرحلة الإتقان.
على مدار العقود الثلاثة الأخيرة، دخلت في الكثير من النقاشات حول الأطفال والمال - واستمعت للمزيد منها حتى إنني ظهرت في برنامج "عالم سمسم" لأعلم "إلمو" كيفية الادخار، كما أني قضيت بعض الوقت في شارع وول ستريت، للتعرف على أفكار بعض من أفضل الخبراء في المجال كما عملت مستشارة للرئيس باراك أوباما لشئون الأمريكيين الصغار، وأصدرت مبادرة المال في أثناء التربية، لتعليم الآباء أن أطفالهم يحتاجون إلى التعرف على الأمور المالية أيًّا كانت أعمارهم. كما قرأت، طوال تلك الفترة، العديد من الدراسات والتقارير في مجالات الاقتصاد السلوكي وعلم النفس الاجتماعي وبالطبع المال، حتى أظل على إلمام دائم بالموضوع الذي يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.
وفي الوقت ذاته، تحدثت مع العشرات من الأسر أو استعمت إليهم - سواءً الآباء أو الأبناء - وذكرت القصص التي قاموا بروايتها في هذا الكتاب. كانت بعض هذه الأسر من أصدقائي وتعرفت على البعض الآخر خلال أبحاثي التي أجريتها من أجل هذا الكتاب (في أغلب الحالات، غيرت الأسماء والتفاصيل الشخصية من أجل حماية الأبرياء - والمذنبين في بعض الأحيان). وكانت الأفكار التي تلقيتها من هذه الأسر عن كيفية التعامل مع الأمور المالية تحمل قدرًا من الأهمية مساويًا لأهمية دراساتي الأكاديمية.
وكان هذا الكتاب هو الناتج وفيه وضعت الدروس التي تحتاج إليها لتعليم أبنائك، سواءً كانوا في الثالثة أو الثالثة والعشرين من أعمارهم. وقد قسمت الفصول إلى ست مجموعات عمرية: الروضة، المدرسة الابتدائية، المدرسة الإعدادية، المدرسة الثانوية، الجامعة، الشباب. وإلى جانب الأساسيات المالية، ستجد تناولا متعمقًا للعديد من الموضوعات المتعلقة بالمال وستتعلم أن مصروف الجيب ليس هو الهدف الأسمى عندما تعلم طفلك كيفية التعامل مع المال، وكيف أن الوظائف بعد اليوم الدراسي لا تكون هي الحل دائمًا. وستتعلم أن استسلامك لما يريده طفلك وهو في مرحلة الروضة في أثناء وجودكما في المتجر ستزيد من أرجحية أن يسيء استخدام بطاقته الائتمانية عندما يبلغ كما ستكتشف أن فتح حساب مضاربة في البورصة لتعليم طفلك كيفية عمل سوق الأوراق المالية فكرة شديدة السوء كما ستتعرف على السن المناسبة لإعطاء ابنك بطاقة ائتمانية، وأن تزويدها برصيد كافٍ من المال يُعد خطوة أبوية جيدة كما سأعرفك على بعض الخطوات السديدة التي تتخذها من أجل مساعدة ابنك على تطوير أخلاقيات عمل قوية وادخار المزيد من الأموال التي يجنيها كما ستمتلك دليلا خاليًا من المصطلحات الغريبة يتحدث عن كيفية دفع مصروفات الجامعة، والتعرف على السبب وراء اضطرارك للبدء بهذه الأحاديث قبل المرحلة الإعدادية.
أعلم أنك تحب رسولك محمداً صل الله عليه وسلم
وربما تشتاق إليه كما اشتاق إليك .
ممكن سؤال ؟
اذكر عشر صفات خلقية في شكل حبيبك ورسولك محمد صل الله عليه وسلم
هذا الكتاب من أجل أن تعرفه حتى تحبه .
في الرواية التي صدرت قبل سنتين عن دار "نورا دروك" في كييف وتبصر ترجمتها العربية النور قريبًا، تصحبنا الكاتبة في رحلة قوامها الإنثروبولوجيا المقارنة بين لبنان وأوكرانيا، تشرح فيها بأسلوبها السردي المشوق الذي لا يخلو من الفكاهة، عن الحياة اليومية للنساء الأوكرانيات المتزوجات من لبنانيين، عن تفاعلهن مع أسرة الزوج والمجتمع المحلي والتقاليد اللبنانية، عن نجاحاتهن في التكيّف وإخفاقاتهن.. رحلة بين الطوائف والمذاهب واللهجات، والرومنسية التاريخية وإسقاطاتها على الحاضر عبر عيني "أجنبية"، تبقى أجنبية حتى النهاية. تذهلك تفاصيل العادات والأعراف كقارئ، فتلمس مدى تقارب الشعبين المشرقي والسلافي مضمونًا وإن تباينا شكلا.
نصوص أدبية تصف حالة فتاة وقعت بحب أحدهم وبعد أن مدٌ لها طوق الأمل و أستمرت معه فترة من الزمن إلى أنه تركها فجأة وأصاب أملها بالإجهاض هي مازالت تحاول وتحاول في سبيل أن يعودو معا وبهذا الكتاب تناشده بالكلمات علٌه يقرأ لكنه يركل جميع محاولاتها ويصيبها بالخيبة مجددا .. بينما هي تحاول أن تكن معه هو يحاول جاهدا أن يتخلص منها
مـا اللحظـة الحاسمـة التـي دفعتني إلى سحب حياة ابني من الإنترنت؟ لا يمكنني إخباركم لأنه لا توجد لحظة حاسمة، بل مئات من اللحظـات الصغيـرة إحداهـا عندمـا وقـف رافعـا بديـه مثـل شخصية مشهورة غاضبـة عندمـا اصطحبته فـي يومه الأول إلـى الحضانة وراح يصيح "لا مزيد من الصور" او عندمـا ينحنـي أمـام هاتفـي ليأخـذ صـورة سيلفـي معـي ثم يسألنـي بعـد عـشـر دقائـق كـم شخصـا أعجـب بالصـورة؟" راودني شعور مزعج أننـي بدلا مـن توثيـق طفولته وتجميع هذه اللحظات العابرة فـي مكـان واحـد كنت أعرضها وأبرزهـا وأسليه فرصة أن يروي قصه كما يحب هو، كان رالف مجـرد شخصيـة فـي برنامجي المكون مني فحسب حيث أديت دور الأم .
في جديدها الأدبي «أحبها جداً» تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها: "عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع، تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ، جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته، أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي".
احتضار عند حافة الذاكرة — ماذا حصل هناك، على تلك الأرض التي كانت بيتاً لهؤلاء وأصبحت وعداً لآخرين؟ تلك الأرض، قبل أن تصبح قضيّة ونزاعاً، كانت مثل كلّ الأراضي، تحتضن كلّ المشارب والأديان. ثمّ جاءت الوعود، وحيكت المؤامرات، وسيقت التحالفات بين قوىً أجنبية وإمبراطورية مترنّحة وأقليّات يائسة، ووقع الشرخ، فتفجّرت التوجّسات على شكل عنصرية وطائفية وأحكام مسبّقة وصراعات. على تلك الأرض الفلسطينية، وفي مدينة الخليل تحديداً، كان ثمّة يهودي يحارب التتريك كما يحارب وعود الكبار لبني جلدته باغتصاب وطن ينتمي إليه بالدم قبل الدين، وامرأة تحدّت عداء محيطها المستحدث لليهود فأرضعت طفلة فقدت أمّاً يهودية كانت جارة ككلّ الجيران، ومعلمة في إرسالية روسية أنقذت فلسطينيتين إحداهما احتضنت الأخرى بيدين أضناهما العمل عند الباشوات. هذه رواية ترصد التحوّلات السياسية والديناميات الاجتماعية في الخليل، في نهايات الحكم التركي لبلاد الشام، حركات رفض التتريك، وبداية الانشقاق العربي نحو حركات التحرّر، من خلال حبكة مشوّقة تختصر الحكاية القديمة بكثافتها وارتدادات الواقع بتشابكه
وجّه المرابون إهتماماتهم إلى فلسطين لتكون المركز الجغرافيّ المناسب لخطّتهم العامّة في السيطرة على العالم، وبالإضافة إلى ذلك، فإنهم كانوا يعلمون أن أشهر الجيولوجيّين العالميّين قد كشف عن مناطق واسعة تحتوي على ثروات معدنيّة تقع في المنطقة المحيطة بالبحر الميّت، وهكذا قرّر هؤلاء أن يتبنّوا الصهيونيّة السياسيّة لإجبار دول العالم على الإعتراف بالوطن القوميّ لليهود في فلسطين، بحيث يكون لهم دولة مستقلة يمكنهم السيطرة عليها بأموالهم وسلطتهم، وإذا حقّقت مؤامرتهم هدفها البعيد في إقامة حرب عالميّة ثالثة، فعندئذ يستعملون دولتهم المستقلّة هذه في توسيع نطاق نفوذهم وسيطرتهم لتشمل جميع أمم الأرض، وعندها يتحقّق ذلك فسيتمكّنون من تنصيب زعيمهم "ملكاً على الكون" و"إلهاً على هذا الأرض".
وبعد إستصدار وعد بلفور، الّذي ايّدته كلّ من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، صدرت الأوامر إلى اللورد أللنبي بطرد الأتراك من آسية الصغرى، وإحتلال الأرض المقدّسة، ولم يكشف عن حقيقة النوايا في تسليم فلسطين إلى اليهود إلاّ بعد أن انتهى العرب من مساعدة اللورد أللنبي في تحقيق مهمته!!.
هذا جانب واحد ممّا يفصح عنه هذا الكتاب الّذي يعدّ بحقّ كاشفاً مهمّاً عن أساليب الصهيونيّة العالميّة في خلق وتأسيس المنظّمات والجمعيّات السريّة التي تسخّرها لخدمة أهدافها الإجراميّة في خلق وتأسيس المنظمات والجمعيات السريّة التي تسخرها لخدمة أهدافها الإجراميّة في السيطرة على مقدرات العالم كلّه وتسييره وفق أهوائها ورغباتها.
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على تأليف هذا الكتاب، إلا أنّه يظلّ مرجعاً مهماً ومؤصلاً حقيقياً للخطوات والمؤامرات التي حاكها ويحيكها اليهود الصهاينة من أجل تحقيق أهدافهم تلك.
إنّه كتاب في غاية الأهميّة والوضوح لمن اراد الإطّلاع على الحقائق بعين متبصّرة وأفق واع لما يجري حولنا في هذا العالم الذي أصبح اليوم أشبه بقرية صغيرة يؤثر أوّله في آخره بلمح البصر.
حين حمل الطفل من الكيس، وجده مشوها بالكامل. فتعاظمت عاطفة كلود تجاه هذا القبح. وتعهد في قلبه أن يربي هذا الطفل حبّا في أخيه، فيكفر بهذا الصنيع خطايا أخيه جهان المستقبلية. لقد كانت بضاعة زهيدة من العمل الصالح أراد تكديسها مسبقًا، في حالة ما وجد الصغير نفسه ذات يوم في عوز لهذه العملة الوحيدة التي تدخله الجنة. وعمّد الطفل المتبنى، ومنحه اسم كازيمودو، إمّا رغبة في التأريخ لليوم الذي عثر فيه عليه، أو رغبة في أن يبرز إلى أي مدى كان هذا المخلوق الصغير المسكين غير مكتمل. في الواقع، كان كازيمودو الأعور، والأحدب، والأصدف مجرد شيء "تقريبي".
تخبرنا رواية "أحدنا هو التالي" للكاتبة كارين م. ماكمنوس بأنّه منذ وفاة سايمون في رواية "أحدنا يكذب" ظهر عدد كبير من تطبيقات النميمة، ولكن بعد أن ثبتت براءة الطلاب الأربعة، خَفَتَ وهج هذه التطبيقات لأن أياً منها لم يمتلك حقائق قاسية ومؤلمة مثل التي كان سايمون يكشف عنها. محور رواية "أحدنا هو التالي" لعبة وليس تطبيقاً، فعلى اللاعبين الاختيار بين حقيقة أو جرأة. أولى ضحايا هذه اللعبة كان الأختان إيما وفيبي، وما أن عمّ الشقاق بينهما، حتى ضربت اللعبة مجدداً، ففرقت بين بطلة الرواية السابقة "أحدنا يكذب"؛ ميف وصديقها نوكس، فأحدثت شرخاً كبيراً ومؤلماً بينهما. ولكن ما بدأ لعبة هنا سيتحول إلى شيء أكثر خطورة، عندما فجعت ثانوية بايفيو بخسارة طالب آخر، ولكن ميف تعرف من تجربة العام الماضي أنه لا يمكن الركون إلى تحقيقات الشرطة. ذكاء وحنكة وشجاعة طلاب بايفيو على المحك، فهل ينفذ الجاني بفعلته أم يكونون له بالمرصاد مثل المرة السابقة؟
تعرضت المكتبات ودور المحفوظات للهجوم منذ العصور القديمة، ولكنها تعرضت للتهديد بشكل خاص في العصر الحديث. اليوم تواجه المعرفة التي تحويها المكتبات تدميراً وإهمالاً متعمدين؛ بسبب حرمانها من التمويل، وهذا ما يجعلها تكافح من أجل وجودها. يروي المؤلف قصة صراع المعرفة التي تحتويها المكتبات من أجل البقاء من الماضي حتى اليوم. عبر صفحات الكتاب يصف ريتشارد أوفندن التدمير المتعمد للمعرفة الموجودة في المكتبات والمحفوظات من الإسكندرية القديمة إلى سراييفو المعاصرة، من الألواح الآشورية المحطمة في العراق إلى وثائق الهجرة المدمرة لجيل وندريش في المملكة المتحدة.. ثم يدرس الدوافع وراء هذه الأعمال – السياسية والدينية والثقافية – والمواضيع الأوسع التي تشكل هذا التاريخ.. كما ينظر إلى محاولات منع الهجمات على المعرفة والتخفيف منها، ويعرض لجهود أمناء المكتبات والمحفوظات للحفاظ على المعلومات وهم الذين وضعوا في معظم الأحيان حياتهم على المحك.
كثيراً ما نقرأ قصصاً وروايات تعجبنا ونستمتع بمطالعتها، غير أن تلك الروايات التي تجمع بين الخيال والواقع، وتحفر أثراً عميقاً في نفوسنا، وتترك فيها قيماً إنسانية نستمدّ منها العبر قليلة نسبياً. وفي رواية «اُحفر العلامة»، تترك المؤلفة "فيرونيكا روث" مجدداً بصمتها الفريدة والمميزة في الدمج بين المتعة والخيال والقيم الإنسانية بأسلوب مشوّق وسلس في آن واحد.. في رواية «اُحفر العلامة»، يعيش الأبطال على كوكب ثوفية، ويتمتّع كلّ منهم بهبة خصّه بها التّيّار وميّزه بها عن سواه؛ حيث إن كلاً منهم يعيش تجاربه الخاصة التي تحمل له الأفراح أو الأتراح. وبفضل تلك الهبات الخاصة، تحوّلت حياة بعض أولئك الأبطال إلى جحيم. فها هي سايرا تعاني بسبب هبتها التي لم تمنحها سوى الألم؛ حيث إنّها تشعر بالألم بشكل مستمر، ولا تتخلّص من ألمها ذاك إلا حين تسكبه في روح أي شخص تلامسه أو تمسكه، حتى بات الاقتراب منها بمثابة لعنة عليها وعلى من يقترب منها في آن واحد. ولاسيما بعد أن صار أخوها الملك رايزك يستغلّها لإيذاء أعدائه... حتى باتت تتجنب الآخرين كي لا تكون سبباً في إيلامهم أو هلاكهم... أمّا الملك رايزك فكان يحسن الاستفادة من هبته التي تتيح له الولوج إلى عقول الآخرين، وتمكّنه من التحكّم بمصائر الجميع إلى أقصى حد... غير أن القدر يأبى أن يترك سايرا وحيدة وهي تعاني من ألمها بمفردها، فيمدّ لها خشبة الخلاص المتمثّلة بالخادم والأسير أكوس، فهو الوحيد في العالم القادر على تخليصها من ألمها من دون أن يتأثر سلباً بهبتها المؤذية تلك، ومن دون أن ينتقل إليه ألمها. وشيئاً فشيئاً تولد علاقة بين سايرا وأكوس تتخطى علاقة سيدة بخادمها؛ وتسمو إلى علاقة إنسانية مميزة تجمع بين روحين، وتغيّر قدرين، وربما تغيّر مصير المجرّة برمّتها...
«إن إنجاز محفوظ العظيم والحاسم يكمن في إبداعه في مضمار الروايات والقصص القصيرة ... بيد أن مدى إنجازه أوسع بكثير، ذلك أن أعماله تخاطبنا جميعًا»
أكاديمية نوبل السويدية عام 1988
أخاف عليك
أخاف عليك من أن تتواطأ الأشياء ضدك وأنا بعيد عنك
كذكرى قديمة،
أخشى أن تحتاجي إلى شخص للحديث عن أوجاعك،
وعن احتياجاتك العاطفية، وعن شوق يموت في
صدرك دون أن يسعفه أحد!
أو يفهم كل الكلام الذي ينبت في حنجرتك دون أن
يقطفه أحد ليهديه لمن تحبين
هناك الكثير من الكتب المطروحة في الأسواق اليوم، والتي تتناول موضوع إدارة الشئون المالية الشخصية، وهناك مصادر إلكترونية بشكل أكبر بشأن هذا الموضوع. وبعد أن درستُ إدارة الشئون المالية الشخصية، وعملتُ في هذا المجال أكثر من عشرين عامًا، أدركت أن هناك العديد من الأشخاص لم يدركوا بعد مدى تأثير الأمل والطموح في أمورهم المالية، وما لم يفعلوا ذلك، فسيترتب عليه أن يعيشوا هم وعائلاتهم وأطفالهم حياة مشحونة بالصعاب، بل باليأس كذلك، وأنا أعلم ذلك لأنني عشت حياة مماثلة في طفولتي.
لقد شهدت الأزمات المالية التي عاناها والداي، فقد عاصرت ذلك بشكل مباشر. ولكن في عشرينات عمري، كنت محظوظًا بأن أبدأ الخروج من تلك الدائرة المالية، والآن بعد أن أصبحت مليونيرًا وأنا في سن الأربعين، أؤمن بأنه من خلال الحصول على المعلومات الصحيحة، والإلهام، والمعرفة، والأدوات المناسبة يمكن لكل شخص أن يخرج من تلك الدائرة المالية المفرغة، التي تنغص العيش على الكثير جدًّا من الرجال والنساء والأطفال في أمريكا، وحول العالم، وأعتقد أن بمقدورنا أن ننشئ دائرة مالية من الثروة التي تفيض، فتمكننا من مد يد العون إلى أولئك الذين هم في حاجة إلى المساعدة. وسنقوم بتنفيذ هذه الفكرة في أمريكا أولًا، ثم ننشرها في جميع أنحاء العالم.
ومن خلال هذا الكتاب، أرجو أن أقدم الإلهام إلى الآخرين؛ ليتمكنوا من القيام بالاختيار، اختيار أن يصبحوا مليونيرات؛ حيث يبدأ اختيار أن تصبح مليونيرًا بثقتك بقدرتك على أنك ستكون من أصحاب الملايين، وعندما تصبح واحدًا منهم، ستكون جاهزًا بشكل أكبر لتقديم المساعدات المالية إلى المحتاجين.
أن تصبح مليونيرًا هو اختيار، فحين تمتلك المعلومات والمعرفة اللازمتين، يصبح القرار عائدًا إليك، فهل تريد أن تكون من أصحاب الملايين أم لا؟ الخيار بين يديك، فأي الأمرين ستختار؟
في الحروب تتشابه الأيّام. يصبح وجودك مصادفة أخطأتها رصاصة. يصبح كلّ يوم يوماً إضافيّاً تعيشه في الوقت الضائع. تنسى أن تنظر في المرآة. تبحث عن وجهك في وجوه الآخرين. تدفن وحدتك في المقهى، في القصص العابرة، في الأحاديث الافتراضية التي تجد طريقها بين وجهَين باكيَين من وجوه «الإيموجيز» على محمولك. الشِّعر يصبح حجّة للتعلّق بفعل الحياة. الحبّ. المغازلة. المواعيد. كلّها تصبح أسلحة لمكافحة القذائف التي إن لم تطَلْك طالت جوهر إحساسك بالوجود. في الحرب تصل الأحاسيس إلى منتهاها. تتجرّد الحياة من مساحيق المهرّج وتبدو عارية على حقيقتها، قاسية على حقيقتها، مروّعة على حقيقتها. وتطفو القصص المدمّاة على السطح. «اختبار الندم» تحكي قصّة كاتب بارعٍ في تفويت الفرص، موهوب في بعثرة الكآبة، يعيش محتمياً في فقّاعة هشّة، محاولاً ترويض شياطينه. هو كاتب يبذر كلماته في أزقّة دمشق العتيقة، وهنّ ثلاث فتيات على هامش الحياة: «متشاعرة» و«ملتهِبة» و«مغتصَبة». هنّ حكايات يداعب بها الوقت الباقي من حكاية حرب هي الأطول بين حكاياته مع كلٍّ منهنّ. حائز على جائزة الشيخ زايد للكتاب 2018 - فرع الآداب