كانت وفاة سلمى فرح المفاجئة، في شقتها الوادعة، ذات مساء، هي المرّة الأولى التي يعاين فيها الراوي الموت. ولن تبقى حياته بعدها، كما كانت عليه قبلها. لكن مأساته بدأت قبل تلك الليلة بعامين، حين اختفت حبيبته كلارا نهائيّاً، وهي في طريقها من "المعهد الملكي" إلى صالة الشاي في حديقة لوتيسيا، التي تبعد عنه مئات الأمتار فقط، حيث كان ينتظرها. كان اختفاؤها لغزاً محيّراً يستحيل فهمه، إذ لم يكن قسريّاً قطّ، كما أكّدت كلُ التحقيقات، بل هو اختفاء طوعي تعذّرتماماً إدراك أسبابه وظروفه. مذ ذاك، بات لحياته غاية واحدة: البحث عنها، بلا توقّف ولا هوادة. ويذكر الراوي في مفكّرته : "كم عدم الفهم يقلقني ويقضّ مضاجعي، ويثير فيَّ عذابات مبرِّحة. فطالما اعتقدتُ بأن حدثاً كبيراً ينتاب الحياة الذاتيّة، ويتعذّر تماماً إدراك أسبابه ومعانيه، يمكنه دفع الإنسان إلى الجنون. إني أغبط الذين لا يتوقّفون عند عدم الفهم، ولا يعنيهم حقاً، فيستمرّون معه في حياتهم العادية كأن شيئاً لم يكن، وهم، على ما أظنّ، غالبية البشر. أمّا أنا، فلا أستطيع. لكن على الرغم من الاضطراب العميق الذي يلفّ أيامي ولياليَّ منذ اختفاء كلارا، وتوقّفِ الزمن والحياة عند ذلك النهار، أراني لم أصب بالجنون، او هذا ما يتراءى لي". إنها رحلة البحث، في متاهة الأمكنة، ومجاهل الذاكرة، عن سر اختفاء "امرأة المعهد الملكيّ". عملٌ روائيّ كبير آخر لأنطوان الدّويهي يأخذ مكانه في عالمه الأدبي الغنيّ، المرهف الجمالية، المُستمَدّ من حيوات داخلية عميقة، واسعة الآفاق، يلتئم فيها الوعي واللاوعي، والذات الفرديّة والذات الجماعية، وضفاف العالمين والزمنين وهواجسها. فما يتّفق الكتّاب والنقّاد عليه، في مقاربتهم أدب الدّويهي، هو، قبل أيّ شيء، فرادته. إنّه أدب الأعماق. علامة فارقة في الآداب العربية، القديمة والمحدثة، تشكّل إضافةً قيّمة على المكتبة العربية، في بعدها الجمالي والإنساني.الجدير بالذكر أن هذا الكتاب قد وصل للقائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية 2018.
إن تداخل العلوم والتركيب بينها هي سمة الأعمال الإبداعية المعاصرة، ولذلك تكشف رواية «آخر أمراض الكوكب» للكاتب حميد يونس عن تنوع في البناء الروائي وتحولات في عالم السرد وتجديد من حيث الفكرة والمضمون. وأولى خطوات التجديد هي استحضار المتلقي داخل النص الروائي والاحتفاء به ومحاورته في موضوع جريء هو انتقال الروح من جسد إلى آخر!تسرد رواية آخر أمراض الكوكب قصة "علي معن" الرجل الذي عاش حياته على درجة كبيرة من البساطة إلا أن ذلك اليوم الذي استيقظ فيه منتصف الليل لم يكن عادياً لأسرته. كان علي يصرخ بكلمات غير مفهومة لزوجته "جيكا أودي إينايو، جيكا أودي إينايو" لقد أصبح علياً، الشخص العراقي، "باك جن – سونك" الكوري الشمالي، وقد أدرك باك جن أخيراً تغيّره وتحوّله إلى شخص آخر وأصبحت حقيقته مجردّة لا جدال حولها، وإن كان وعيه وإدراكه وتخيلاته وذكرياته لا تزال هي هي، لم يطرأ عليها أو يتغير فيها أي شيء، لكن الجسد ليس جسده بالتأكيد، أو الأصح إن جن سونك هو الذي كان متطفلاً على جسد لا ينتمي إليه.ضمن هذا الفضاء تتنقل الرواية لعرض حالات أخرى ومنها شخصية "فرانسوا بروجييه" الذي خاض تجربة فريدة من نوعها في "بوابة أو بعد لا طبيعي" بانتقاله من جسده في "نيس" جنوب فرنسا إلى جسد ياي ود واك آبور في جبهة قتال في "ملكان" حاضرة ولاية أعالي النيل جنوب السودان، وتكاد تكون هذه التجربة هي عينها التجربة التي نقلت جن – سونك من كيم تشك في كوريا الشمالية ليحلّ في جسد "علي معن" في بغداد وسط العراق. أما السيدة "كلير هدسون" ذات الخمسين عاماً. فبدون أي سابق إنذار، بدأت تتحدث كأنها شخص ترعرع في القارة الأوروبية. لقد ذهبت إلى سريرها أمريكية واستيقظت إيطالية واسمها "آرورا كولّاتي"، وقد أعلن الأطباء في مركز "يو أس ديفس" للعلوم العصبية في ساكرامنتو أن ما تعانيه "هدسون" يعدّ حالة طبية نادرة جداً.إلى ذلك تتطرق الرواية إلى الأفلام التي عالجت هذه الظاهرة في محاولة لإيجاد تفسير ملموس لحالة "أريك س. هورويتز" بطل الفيلم الوثائقي المثير للجدل "الرجل الذي تحوّل إلى جنوب سوداني". وغير بعيد عن هذا، تطرقت الرواية إلى احتواء "منظمة الصحة العالمية" لظاهرة "أريك/ياي سندرم" التي تثير الشكوك ورسم خطة تأهب مدروسة وشاملة لاحتواء الظاهرة في حال أثبتت حقيقة وجودها.. وأخيراً هل سيلتقي "علي" العراقي و"جن" الكوري الشمالي على أرض الواقع وهل سيخبران بما حصل لهما في رحلة الانتقال؟ وهل ستجمع الرواية نثار مشاهدها في صورة مقتضبة واحدة تفسرّ للقارئ آخر أمراض الكوكب؟يقول الكاتب حميد يونس عن روايته هذه: "أنا أؤمن أن البشرية انقسمت إلى فئتين اثنتين؛ كوكونيين ورافضين، مصابين وغير مصابين، ذوي قلوب من لحم ودم وآخرين ذوي قلوب من حجر. ألم تلاحظ كيف اختفت الدهشة والنفور والاستغراب في تعامل الجميع مع المتناقلين؟ وكيف ذاب المتناقلون في الجميع؟ بل كيف أصبح الجميع متناقلين؟ يستثنى من ذلك الرافضون ومن لفّ لفّهم، بكل أساليبهم الدنيئة ووسائلهم الخسيسة. وهنا يمكنني أن أؤكد لك، دون الحاجة إلى اللف والدوران، أن هؤلاء المتعصبين والرافضين والناكرين والناقمين هم الذين يعانون من المرض الكوني لا المرضى أنفسهم ، وبقي الأمر أمامك أنت لتجد له الجواب؛ من الذي يعاني برأيك من آخر أمراض الكوكب؟
صدرت هذه الرواية باللغة الفارسية عام 2004، وأعيد طبعها خلال السنة الأولى أربع طبعات. وقد نالت شهرة واسعة تليق بسمعة الكاتبة التي اكتسبتها عن عمل روائي سابق. تدور أحداث الرواية في العقد الأول بعد قيام الثورة الإيرانية. ومع أنها رواية اجتماعية فإن الحسن النقدي -الذي تناول البيروقراطية وقمع الحريات المرافقين لتلكم السنوات- تجلّى فيها بوضوح. نال الفيلم المأخوذ عن الرواية -الذي أخرجه يد الله صمدي عام 2014، والذي حمل عنوان الرواية الأصلي نفسه: «والد الصبي الآخر»- شهرة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء؛ إذ استطاع الارتقاء إلى مستوى درامية الأحداث، وصنف على انه من الأفلام الأسرية والتربوية الناجحة. صنفت هذه الرواية على أنها «رواية نفسية»، يرويها شاب في يوم بلوغه عامه العشرين مستذكرا طفولته الأليمة التي تركت أثرها العميق في داخله. ولا عجب في أن الرواية تُصنف على هذا الأساس؛ فكاتبتها روائية واختصاصية علم نفس في آن واحد . وهي تقول إنها عمدت توضيح الفرق بين حب الأب وحب الأم لأطفالهما، وتأثير ذلك في شخصية الطفل ونشأته. أصبحت الكاتبة معروفة خارج بلادها بشكل واسع، خصوصا بعد نيلها جائزة مؤسسة (Giovanni Boccaccio) العالمية للأدب عن أحد أعمالها، وقد ترجمت هذه الرواية إلى لغات عدة.
تبدأ الرواية بالشجن وتنتهي به. وعلى المستوى الوقائعي ثمة تجربة حافلة بكل أنواع المشاعر، التي يمكن أن تجمع رجلٌ بامرأة، غير أن الرواي/ السارد على ما يبدو هنا يحاول عيش قصة حبّ تبدو متخيلة أو في عالمٍ افتراضي لإمرأةٍ متمردةٍ جامحةً كفرس تختزن في داخلها كاتب
الكتابة حرفة يمكنك تعلّمها"، يقول روي بيتر كلارك. "أنت في حاجة إلى الأدوات، لا القوانين". في هذا الدَّليل الذي لا غنى عنه، يقومُ المؤلف بتحويلِ عقودٍ من الخبرة الكتابية إلى تسعة وأربعين أداة يمكن للكتّاب، على اختلاف أنواعهم، استخدامها كلّ يوم. قد تكون صحفيًا يكتب قصة للجريدة، أو طالبًا يريد تقديم طلب التحاق بالكلية. قد ترغب بكتابة تقرير فنّي، أو لعلك تخطط روايتك الأولى. يمكن أن تكون طالبًا أو معلمًا. شاعرًا أو ناقدًا، كاتب عمود صحفيّ أو مدوّنًا. يمكن أن تكون موظفًا يقدّم عرضًا مرئيًا لإدارة الشركة، أو عاشقًا يكتب رسالة حُب. أيًا كانت مهمّتك، يمكنك أن تصير أكثر طلاقة وفاعلية ككاتب؛ أن تمتلك هدفًا، خطّة، مع طاولة عملٍ مليئة بالأدوات. منها على سبيل المثال: الأداة 6: لا تخشَ الجُملة الطويلة خذ القارئ في رحلة عبر اللغة والمعاني. الأداة 27: ضع الأشياء غير المتجانسة جنبًا إلى جنب. ساعد القارئ على التعلّم من خلال التناقضات. الأداة 33: اكتب من زوايا سينمائية مختلفة. حوّل دفتر ملاحظاتك إلى كاميرا. الأداة 40: حوّل التسويف إلى تدريب خطّط واكتب في عقلك أولًا. روي بيتر كلارك، كاتبٌ يعلِّم ومعلّمٌ يكتب، نائب الرئيس وباحث في مؤسسة پوينتر، واحدة من أبرز المدارس المرموقة للصحفيين حول العالم. كتب وحرّر العديد من الكتب عن الكتابة والصحافة. تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية بجهودٍ تطوّعية لمجموعة من المترجمين العرب، ضمن سلسلة إصدارات مشروع تكوين للكتابة الإبداعية، ويخصّص ريع الكتاب لتعليم الأطفال المعسرين في الوطن العربي.
هل يحتاج الحب الحقيقي إلى قوة من السحر ليبقى بين المحبين؟
بعد رحلة طويلة من الوحدة والشقاء، يستقبل “قاسم” دعوة خاصة من السيد “مراد آزاد” للبقاء في قصره المهيب لمدة عام. يشترط عليه “صاحب القصر أن يقوم بتدوين بعض الأحداث الخاصَّة التي دارت في قصره، وفي المقابل سوف يمنحه شيئًا لا يمكن لإنسانٍ رفضُه، فيقبل قاسم تلك الدعوة المريبة؛ لتبدأ سلسلة من الأحداث المثيرة والغريبة داخل القصر.
في تلك الرواية:
• مزيج من الحُب والخوف، ومحاولات لِفَهْمِ رسائل القدر في أوقاتٍ استثنائيَّة.
• مغامرة تكشف لنا ما قد يفعله العشق بإنسان، وما تفرضه علينا تحديات الحياة القاسية، رغم بساطة أحلامنا.
إنها رحلة الحب والحياة، حكاية مثيرة يخوضها “قاسم” دون وعيٍ منه، وصراع بين الفاتنة “سارة”، ورفيقة الدرب “أميرة”، خلف أسوار القصر الذي امتلأ بأسرار يكتشفها “قاسم” في نهايةٍ مفاجِئةٍ للجميع.
يجب ألا تقرأ هذه الرواية ... فما بين يديك ليس رواية بل لعبة مراهنة . أنت تقامر فيها بحياتك كاملة مقابل " أربع وعشرين ساعة من حياة امرأة " ، أربع وعشرين ساعة من الهوس المرضي المتربص بالمشاعر وأضدادها في الىن ذاته ، هوس الوصف والتصوير والتخييل ورصد أدق التفاصيل القاتلة ، هوس السرد الذي لا يرمي إلى إجابة ولا يسعى إلى رد أو تعليق ، ولا طائل من ورائه سوى التطهر الذاتي وتحرير الروح من خلال الاعتراف ، ولعله هنا اعترف الكاتب زفايغ الذي قامر بحياته من أجل الوطن والإنسان لكنه لم يصب في النهاية سوى مرارة الخيبة فاختار أن يعبر عنها على لسان السيدة "س" : " لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي ، لكنك تستطيع أن تتخيل ما شعرت به : ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك ، أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر ". هذه الرواية ليست سوى تصفية حساب مع الإنسان ، وتعرية فاضحة لإصراره الدائم على الإنكار أو التبرير فهل ما زلت تعتقد حقاً أنك تريد قراءتها ؟
"البدون" هكذا يسمونك هناك، وهذا يعني أن تعيش مجرداً من أي أوراق رسمية تشير إلى وجودك، مع العلم أن كل الأوراق الرسمية غبية! يعني أن ترى العالم ولا يراك العالم، أن تحتاج طوال حياتك إلى جحيم اسمه الآخرون كي تخطف بحياة/عمل/علم... الخ، يعني أن تنال أي وظيفة مهما بلغت من مراتب علمية ما دام شروط "نسخة من الجنسية" مدرجاً ضمن شروط التعيين... تزداد تمرداً وبلادة..". في ارتطامها الذي لم يسمع له دوي تمضي بثينة العيسى لتحكي وبأسلوب متميز حكاية الإنسان العربي الذي من الصعب أن يجد لنفسه مكاناً في هذا العالم. صبية عربية تنعم عليها الأقدار بزيارة إلى السويد وتحديداً إلى مدينة "أبسالا" التي وعندما لامست ثراها لأول مرة أحست بأنها تشهد عالماً متميزاً حتى بطبيعته. "نهارات هذه المدينة كائنات خافتة، تأتي بأذرع متشابكة، وكأنما تخشى أن تفلت من الزمن لحظة دونما ضوء، هنا.. لا تجد العتمة إلا في باطنك العميق، حيث أنت وحدك توغل في التيه، العالم من حولك يتحدث كل اللغات إلا لغتك، وأنت بجلدك الأسمر ناشز عن اللوحة، فاخلع نعليك! ليس امتثالاً لطقوس المقول في الأودية المقدسة، وإنما لتركض في داخلك بأسرع ما تستطيع". تحاول الروائية ومن خلال تدفق للمعاني تلقائي تصوير الأحداث المتتابعة ماضية بعيداً في عمق المشاعر الإنسانية التي طبعت الرواية بطابع متميز. ليمضي القارئ مسترسلاً مع تلك الفتاة التي سنحت لها الفرص المرور مرور العابرين في قصة عاطفية بريئة في أجواء أبسالا الساحرة ضمن تقاطع سردي رائع من خلال منولوج داخلي تكشف فيه الراوية عن المخزون من المشاعر والمستور من الأفكار.
بين الزواج الأول والزواج الثاني، هل يبحث الرجل عن زوجة كاملة وشريكة حياة، أم عن عشيقة مؤججة بأسلحة الحب المُدمرة!، هذا ما تحاول رواية "أرجوك لا تقسى" للكاتبة إيمان حمد الإجابة عليه، وتفعل ذلك من خلال بطل الرواية "نايف" الذي طرق بابها ذات يوم، وابتدأ روي حكايته بعبارة (قالت ليأرجوك، لا تقسُ عليّ!) وكانت تلك المرأة هي "حياة" هذا كان اسم طليقته الأولى الذي لم يستمر زواجه منها سوى عشرة شهور، والسبب في الطلاق هو حبها و"اهتمامها الزائد المُمل" في نظره، وبداخله شيطانٌ رجيم، يوسوس له بأن هذا الانفصال سيكون النهاية لروتين يَئِدُه كل يوم، ويَعِده بأنّه سيجد ما يرغبه مع امرأة أخرى. وجاءت الأخرى وكانت "نجلا" ابنة عمته التي اقتنع أو أقنعته عمته بأنها كاملة، لا تشوبها شائبة، أو يعيبها نقص، فهي محامية تعشق المساواة والسلام، وكانت تُحب الفلسفة والأديان، والروحانيات وتهوى مطالعة الكتب وكتابة الخواطر وتُحب الفنّ.. وأشياء أخرى يَعجُّ بها عالمها الخاص. أحبها نايف وتزوجا، وذلك بعد إصرار عمته على هذا الزواج... ليتبين لاحقاً أن هناك خطة ألزمتها العمة "لطيفة بابنتها "نجلا" للمضي في هذا الزواج، والغاية هي "الميراث" ولكن باءت الخطة بالفشل بعد طلاق "نايف" من "نجلا".ما يميز هذه الرواية ثقافة مؤلفتها واقترابها من آليات المنهج التحليلي النفسي ومقولاته وتوظيفها بشكل يُعبر عن الحالات والعقد النفسية والمشكلات الاجتماعية التي تمر بها الشخصية الروائية، وقد تجلى ذلك في أكثر من جانب سردي من خلال التعريف بالواقع النفسي للشخصيات وتفسيرها في ضوء علاقة الرجل بالمرأة، ويظهر ذلك بوضوح في عملية رصد الحركات والسكنات والانفعالات، وبالأخص فيما يتعلق بالعلاقة الزوجية والبحث عن أسباب الخلل الذي يقود إلى الطلاق. أضف إلى ذلك تعدد القضايا التي لامستها الرواية والتي تنتمي إلى خلفية معينة "شرقية" بامتياز؛ مثل العنف ضد المرأة، وزواج الرجل من المرأة الأجنبية بين القبول والرفض، وميراث الأنثى، والخيانات والنفاق والحروب والدمار، وأسئلة إشكالية أخرى مثل حياة البرزخ "هل هي نعيم مُترف أم جحيم ظالم"، ونقاشات أخرى حول فلسفة "اللادينون" وتقال لمن لا يلتزمون بشريعة محددة وغيرهم من الملحدون والمتأسلمون ومحاولة الروائية استقراء ذلك الواقع وأفكاره بطرق فنيَّة ورؤى نقدية تتحرى الموضوعية وجديرة بالعناية والنقاش.من أجواء الرواية نقرأ:"لستُ متطلباً في الحب،لكن من حقي عليك "أن تعيش لأجلي"!!أن تسعى لسعادتيأن تبذل جهوداً لراحتي،فأنا وطنك وأرضك..اسعَ لحمايتها،وقاتل لأمانها،ليست أنانية مني،فهذا واجبك نحو قلبي".
ان كتاب ""ارسم مستقبلك بنفسك"" هو أفضل الطرق وأسرعها لنجاحك فهو يقدم" .لك 12 خطوة يمكنك من خلالها أن تزيد من نتائجك زيادة هائلة وفورية أيضا "لقد قام ""براين تراسي"" بعمل كبير مرة أخرى في كتابه هذا تتعلم اثني عشرة " خطوة عملية وقوية ولكي تحكم السيطرة على حياتك وتشحن طاقة نجاحك الي .أقصى حد لابد لاي شخص يرغب في رؤية نجاحاته سريعا أن يقرأ هذا الكتاب"
"أرسين لوبين" اللص الظريف الذي لم يسرق رغبة في المال،بل إنتقاما من ظالم،أو نصرة لمحتاج أو لأجل عيون امرأة،مراوغا الشرطة بخفة ظله،وفارا منهم بعظ القبض عليه مرات عديدة، متحديا اياهم وتاركهم مذهولين حتى أطلق عليه الرجل ذو الألف وجه
في ربيع عام 1924 وبعد الكشف عن مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، اندفع «هوارد كارتر» إلى القنصلية الإنجليزية بالقاهرة دُون سابق إخطار، مُطالبًا بتدخل دبلوماسي لإرغام السلطات المصرية على تجديد تصريح التنقيب الذي تم إلغاؤه؛ لِما وجدته مَصلحة الآثار من تلاعب في سجلات المقبرة؛ حيث عُثر على قِطع أثرية لم تدوَّن، مُخبأة في صندوق نبيذ بمقبرة أخرى! أفضى القنصل إلى «هوارد كارتر» بأن التدخل يُعد مستحيلًا في ظل الظروف الحالية، فما كان من «كارتر» إلا أن احتد مُهدِّدًا بأنه إن لم يتلقَّ ترضية كافية وعادلة، فسيكشف للعالم نصوص البرديات التي عثر عليها بغرفة دفن الملك، بما فيها من أسرار لم تُكتشف من قبل. في روايته الخامسة يخوض أحمد مراد أرضًا شائكة، متتبعًا سرًّا من أسرار القدمــاء أُخفي بذكاء أمام أعيننا بين سطور أقدس كتب الحضارة المصرية. سر، قد يُغير للأبد قراءتك لواحدة من أهم لحظات التاريخ المصري.
في هذه الرواية، نجد واقعًا يماثل الأحلام غرابة ويضاهي الكوابيس قسوة، تتقاطع القصص والمصائر، ويوقد الرواة حكاياتهم بينما هم يخمدون أنفسهم. في بلد مزقته الحرب الأهلية، يلوذ مويدينغا الصغير بالهرب مع تواهير، رفيق الدرب العجوز الذي أنقذ حياته من الوباء.
وعلى طريق مهجورة تكاد تخلو من الحياة، يعثران على دفاتر مفقودة وردت فيها وقائع رحلة عجيبة قطعها رجل يدعى كيندزو رغبة منه في الانضمام إلى جماعة من المقاتلين تحارب صناع الحروب.
$70.00السعر الأصلي هو: $70.00.$65.00السعر الحالي هو: $65.00.
إن ما يجعل هذا الكتاب ذا قيمة كبيرة هو أنه يوضح لك كيف تؤدي قفزة الثقة بخطوات صغيرة. كان "ميرفي" كيميائيًّا وفيلسوفًا ومعلمًا وعضوًا في حركة الفكر الجديد " وهي مدرسة فكرية تقوم على أساس استخدام القوة الكامنة في العقل لتحقيق الصحة والرخاء والسلام وتحقيق الذات. وقد ألَّف "ميرفي" عدة كتب ذائعة الصيت من بينها قوة عقلك الباطن* و The Cosmic Power Within You. وكان يرى أن جميع الناس، بصرف النظر عن مدى تعليمهم وتدريبهم، لديهم قوى سامية ولهم الحق في معرفة كيفية استعمال هذه القوى لتحقيق جميع رغباتهم، وهكذا كرس "ميرفي" نفسه لتجلية الأسرار القديمة، وفي كثير من الأحيان تفسير الأفكار والممارسات الميتافيزيقية الغامضة بلغة بسيطة ومفهومة حتى تكون في متناول أي شخص حريص على التعلم.