وجاءت الرواية تحت عنوان "الجثة"، وهي من ترجمة مهتاب محمد ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. قد يبدو المال كل شيء في عالمنا المعاصر، لكنه في اللحظات الحرجة الفاصلة بين الموت والحياة يفقد سطوته المكتسبة.. في إحدى شركات البورصة حيث بؤرة الصراع المادي، تحوم شكوك المدير حول إحدى موظفاته، بأنها تقوم بتسريب أسرار الشركة المالية إلى إحدى الشركات المنافسة، فيقوم بتكليف المحقق الخاص رمزي أونال؛ لاكتشاف خبايا اللعبة، لكن دون أن يقدم له تفاصيل مهمته الحقيقية.. فالأمور أكثر تشابكاً مما تبدو عليه، خاصةً وأنّ الموظفة شابة حسناء، والمدير رجل في خريف العمر يرزح تحت ثقل سنوات من علاقة زوجية مضطربة.. ورغم أنَّ حدس المحقق الضليع يخبره بأنّ وراء الأكمة ما وراءها، لكنه يقبل المهمة ويبدأ بالاستعداد لها على الفور.. وحين يخرج في ساعات الصباح الباكرة متعقباً الشابة التي تقوم بنزهة صباحية مع كلبها، يكتشف أنَّ جهات أخرى تشاركه المهمة ذاتها؛ لأسباب أكثر خطورة.. ودون أن تمهله الأحداث وقتاً كافياً لاكتشاف ماهية الأمر، يجد نفسه في خضم أحداث دموية بعد أن تقع الشابة الحسناء ضحية هجوم مسلح تنفذه جهة مجهولة.. رواية (الجثة) عمل بوليسي متقن، مليء بالإثارة التي تقود القارئ منذ الصفحات الأولى إلى دهاليز عالم غامض، يحكمه العنف ويسوده التآمر، حيث الأرقام أكثر أهمية من حياة البشر، وتداول الأسرار يكتسب بعداً دراماتيكياً حين تتضارب المصالح.
الـجـحـيــم رواية دان براون الجديدة بيع من النسخة الإنجليزية أربعة ملايين نسخة خلال ستة أسابيع! بعد رواية شيفرة دافينشي، أصبح دان براون مؤلّفاً عالمياً للروايات الأكثر مبيعاً. فهو يدمج بشكل رائع الشيفرات، والرموز، والفنّ، والتاريخ في روايات مثيرة تأسر مئات ملايين الأشخاص حول العالم. في هذه الرواية الجديدة "الـجـحـيــم"، يصطحب دان براون قرّاءه إلى قلب إيطاليا... ويقودهم عبر مشاهد مستوحاة من ملحمة دانتي، أو الكوميديا الإلهية، وهي واحدة من أهم الأعمال الأدبية الكلاسيكية وأكثرها ترويعاً في التاريخ. يفتح روبرت لانغدون، بروفيسور علم الرموز في جامعة هارفرد، عينيه في منتصف الليل متألماً من جرح في الرأس، ليكتشف أنه راقد في المستشفى لا يستطيع أن يتذكّر ما حدث معه خلال الساعات الست والثلاثين الأخيرة أو مصدر ذلك الشيء الرهيب الذي اكتشفه الأطباء بين أمتعته. إثر هذا تدبّ الفوضى في عالم لانغدون ويضطر للهروب عبر أزقة مدينة فلورنسا برفقة شابة لطيفة تدعى سيينّا بروكس، التي تمكنت من إنقاذ حياته بفعل تصرفاتها الذكية، ليتبيّن له أن بحوزته مجموعة من الرموز الخطرة التي ابتدعها عالِمٌ فذّ. تتسارع الأحداث عبر مواقع أثرية شهيرة، مثل قصر فيكيو، ويكتشف لانغدون وبروكس شبكة من السراديب القديمة، فضلاً عن نموذج علمي جديد ومخيف من شأنه أن يُستخدم إمّا لتحسين نوعية الحياة على الأرض... أو تدميرها. على هذه الخلفية، يصارع لانغدون خصماً رهيباً بينما يتشبث بلغز يأخذه إلى عالم الفنون الكلاسيكية والممرات السرية والعلوم المستقبلية، محاولاً اكتشاف الأجوبة ومعرفة مَن هو الجدير بثقته... قبل الانهيار الكبير.
في هذا النمو المستمر للثورة المعلوماتية التي يعيشها مجتمعنا في الوقت الراهن، فدخول الإنترنت في عالمنا والتمكن من استخدامه دون أي قيود أو رقابة ولد الكثير من الأخطار والتي أثرت بدورها بالسلب على مجتمعنا. في هذا الكتاب ركزت على أحد أهم هذه الأخطار في عصرنا الحاضر وهي الجرائم الإلكترونية لنشر التوعية والتعريف بهذه الجرائم عن طريق شرحها وتحليلها للناس وبيان وسائل وطرق الوقاية منها.
التسويق من منظور مختلف
إضاءات علي أساليب التسويق الفعال
يطرح هذا الكتاب أهم المفاهيم والمبادئ المتداولة في التسويق ونظريات
تحقيق الأهداف والأساليب المتبعة في ذالك .
الجريئة - رواية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي
أصدرت منشورات القاسمي "الجريئة" من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة
حيث سرد صاحب السمو حاكم الشارقة فيها قصّة حقيقيّة لـ "ماري بِتي"، وكيف استطاعت هذه المرأة أن ترافق السفير الفرنسي إلى فارس للمطالبة بدَيْنِها الذي أقرضته إيّاه، وكيف أنقذت هذه الجريئة البعثة؟ وما حلّ بها عند عودتها إلى فرنسا؟ وكيف تمّت محاكمتها؟
وتتضمن الرواية المكونة من 86 صفحة 5 فصول، وعشرات المصادر والمراجع الأجنبية
«- ماذا ستكتب في تقريرك؟ - سأكتب أن جميع القيم مهدرة، ولكن الأمن مستتب» "الجريمة" مجموعة قصصية تتكون من 8 قصص قصيرة ومسرحية واحدة، صدرت طبعتها الأولى عام 1973، وتدور في عالم الجرائم المثير في إطار تشويقي. «وهل أغراني بالخطايا إلّا الاقتداء بالآخرين؟» القصص كلها تدور في عالم التتبع والمطاردات؛ فهناك بريء يحاول نفي التهمة عن نفسه، ومحقق يعود متخفيًا إلى حيه القديم لاستكشاف جريمة قتل إلَّا أنه يواجَه بتواطؤ أهالي الحي، وخطيب يواجه الأسرة كأنما هو أمام تحقيقات أمن داخلي. «دائمًا ننظر إلى الوراء، دائمًا ما نتوهم أن وراءنا فردوسًا مفقودًا» ومجموعة "الجريمة" ترصد تغيرات المجتمع المصري عقب ثورة يوليو 1952، وكيف تشكّل مجتمع يقدم الأمن والاستقرار على الحرية. «وهل يُحفظ الأمن بإهدار العدالة، وربما بإهدار جميع القيم؟»
.بعد فترة قصيرة من انتقال جويندا الى منزلها الجديد بدأت أشياء غريبة في الحدوث ورغم جهودها في تجديد المنزل فان كل ما أفلحت فيه كان ازالة الغبار عن ماضيه والاسوأ من ذلك هو أنها كانت تشعر دوما بشعور من الهلع غير المبرر في كل مرة كانت تصعد فيها للطابق العلوي وفي خوف توجهت الانسة ماربل لتطرد الاشباح ولكن فيما بينهما كان يتعين عليهما حل لغز جريمة كاملة ارتكبت من قبل
لقد طرح دوستويفسكي الأسئلة الأكثر إلحاحاً وأزلية التي تواجه البشرية. وهويزداد حضورًا على الرغم من مرور قرن ونصف تقريباً على وفاته. فقد تميزت عبقريةدوستويفسكي الفنيّة بقوّة فلسفية هائلة. والأدب بالنسبة له وسيلة تفكير في القضاياالتي شغلت زمانه.. وكل زمان، ولذلك ترك أثراً كبيراً على أعظم الفلاسفة وعلماءالنفس. إنه يشد أفكارنا ومشاعرنا لنتمكن من رؤية أنفسنا وعالمنا بكل بؤسهوعظَمَته، وبكل جدارته وتفاهته، وبكل الشر والخير الكامنَيْن في النفس الانسانية. ويشدناإلى رؤية عالمنا بروعة جماله، وأحلامه، وأوهامه، واستحالة إدراكه. يصوّر دوستويفسكي في "الجريمة والعقاب"، ذلك الصراع الأزليّ فيالنفس ما بين الخير والشر، ويقدّم تفكيراً عميقاً مدهشاً في فكرة العدالة وصراعالقيم داخل تلك النفس. إنه يدرس قضايا الوجود، والعذاب، والخير، والشرّ، والحب، والجريمة،والأهواء، والمنفعة... يعدّ راسكولنيكوف الخطوات بين داره ودار العجوز المرابية. ويصف لنا الدار،والسلّم، وتفاصيل المسكن، والشقّة المطلة عليه... كل التفاصيل، فدوستويفسكي حريصعلى التفاصيل في حياة أبطاله، وحريص على أن يجعلنا، على مدى الرواية، نتطلع إلى الظروف والأسباب والتناقضات التييحملها راسكولنيكوف، كأنما هو يأخذنا لإدراك استحالة معرفة الانسان، ويطلعنا علىفوضى مشاعره، ويرينا أي تناقضات لا يمكن بلوغها تكمن في أعماقالانسان. وقد استطاعت ترجمة الدكتور سامي الدروبي أن تصل إلى عمق ما أراده دوستويفسكي.ونقلت إلينا مشاعر أبطالها على نحو مبدع.
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.
وكانت هذه الوثائق محاطة بسرّية تامة نظراً لأن القانون البريطاني الخاص بحفظ الوثائق كان يحتّم بقاءها مغلقة لمدة خمسين عاماً. ولكن هذه المدة خفضت في سنة 1967 الى ثلاثين عاماً، ولذلك أخذ الباحثون والمؤرخون يتدفقون على مركز حفظ الوثائق بلندن للاطلاع على أحدث ما فتح من الوثائق البريطانية.
وقد روعي في اختيار وثائق هذه المجموعة، والمجموعات التالية، أن تقدم صورة متسلسلة ومترابطة بقدر الإمكان لأهم أحداث نجد والحجاز في سنتي 1914 و 1915، أي قبل توحيدهما تحت اسم "المملكة العربية السعودية" في سنة 1932.
وقد حرص نجدة فتحي صفوة أن لا تكون المجموعة تكديساً لوثائق ميتة، خرساء، جمعت بين دفتي كتاب قد يفيد منه الباحث أو المؤرخ ولكنه لا يستهوي القارئ العام، ولذلك حاول أن يجعلها، في الوقت نفسه، كتاباً يستطيع أن يقرأه ويستمتع به القارئ العادي الذي يهتم بتاريخ الوطن العربي وأحداثه القريبة لغرض الاطلاع وطلباً للمعرفة، فضلاً عن كونه مرجعاً لا غنى عنه للباحث المتخصص.
ويختص هذا (الجزء الثاني) من المجموعة بوثائق سنة 1916، وهي السنة التي قامت فيها الثورة العربية، ولما كانت هذه السنة من أهم السنوات في تاريخ الجزيرة العربية، اذ حفلت بأحداث تعد من أخطر ما مر بها، فقد خصّص هذا الجزء برمّته لهذه السنة، فيما الأجزاء الأخرى من المجموعة يغطي كل منها وثائق سنتين اثنتين.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراًلعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.
بتضمّن هذا الجزء الثالث أهم الوثائق الخاصة بعامي 1917 و1918 وهي عبارة عن الكتب والبرقيات المتبادلة بين الجهات البريطانية المعيّنة في جدة والقاهرة والبصرة وبغداد ولندن والهند وعدن حول شؤون المنطقة، وتطور العمليات العسكرية للثورة ومراسلات الملك حسين وأولاده مع المسؤولين البريطانيين.
أما في ما يتعلق بنجد فيحتوي (الجزء الثالث) على الوثائق المتعلقة "بأمير نجد" عبد العزيز آل سعود والمراسلات معه ومع الجهات المعنية حول علاقاته بابن رشيد وبالملك حسين. ومن أهم محتوياته مذكرة مفصلة للسير برسي كوكس بعنوان "علاقات بريطانيا مع ابن سعود" وتقرير مفصل كتبه فيلبي ـ لم يسبق نشره ـ عن البعثة التي ترأسها إلى الرياض واستغرقت سنة كاملة للتعامل مع "الإمام" عبد العزيز آل سعود في أمور ذات أهمية متبادلة مع ملاحق عديدة حول الموضوع.
ومما يزيد أهمية هذه الوثائق جميعاً أنه لم يسبق نشر معظمها بلغتها الأصلية، أما باللغة العربية فكلها تنشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.
وكانت هذه الوثائق محاطة بسرّية تامة نظراً لأن القانون البريطاني الخاص بحفظ الوثائق كان يحتّم بقاءها مغلقة لمدة خمسين عاماً. ولكن هذه المدة خفضت في سنة 1967 الى ثلاثين عاماً، ولذلك أخذ الباحثون والمؤرخون يتدفقون على مركز حفظ الوثائق بلندن للاطلاع على أحدث ما فتح من الوثائق البريطانية.
وقد روعي في اختيار وثائق هذه المجموعة، والمجموعات التالية، أن تقدم صورة متسلسلة ومترابطة بقدر الإمكان لأهم أحداث نجد والحجاز في سنتي 1914 و 1915، أي قبل توحيدهما تحت اسم "المملكة العربية السعودية" في سنة 1932.
وقد حرص نجدة فتحي صفوة أن لا تكون المجموعة تكديساً لوثائق ميتة، خرساء، جمعت بين دفتي كتاب قد يفيد منه الباحث أو المؤرخ ولكنه لا يستهوي القارئ العام، ولذلك حاول أن يجعلها، في الوقت نفسه، كتاباً يستطيع أن يقرأه ويستمتع به القارئ العادي الذي يهتم بتاريخ الوطن العربي وأحداثه القريبة لغرض الاطلاع وطلباً للمعرفة، فضلاً عن كونه مرجعاً لا غنى عنه للباحث المتخصص.
ويختص هذا (الجزء الثاني) من المجموعة بوثائق سنة 1916، وهي السنة التي قامت فيها الثورة العربية، ولما كانت هذه السنة من أهم السنوات في تاريخ الجزيرة العربية، اذ حفلت بأحداث تعد من أخطر ما مر بها، فقد خصّص هذا الجزء برمّته لهذه السنة، فيما الأجزاء الأخرى من المجموعة يغطي كل منها وثائق سنتين اثنتين.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.
نجدة فتحي صفوة (1923 – 2013) دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق ببغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.
صدر له عن دار الساقي: "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية 7 أجزاء)"، "صالح جبر: سيرة سياسية"، "حكايات دبلوماسية"، "من نافذة السفارة"، "هذا اليوم في التاريخ".
نعتذر منكم سلفًا وقبل أن تبدأوا قراءة هذه الرواية. نعتذر لأنّ هذه الرواية البائسة ليست رواية عمومًا. الكاتبة هنا مزاجيّة. قرّرت ألاّ تُنهي عملها وتركت شخصيّتها في منتصف السرد. أو ربّما نسيتها. لا ندري. الكاتبة مهملة. للأسف. والشخصيّة محتارة. لا تعلم ما تفعل بنفسها. وأنتم. أيّها القرّاء المغضوب عليهم. صرتم العنصر المكمّل لهذا الثالوث المفلس. ولا حول لكم ولا قوّة.
كتاب يدعو لجعل العالم مكانًا ألطف"
Telegraph
لو كان هناك اعتقاد جامع لطرفي النقيض من بين علماء النفس والفلاسفة والمفكرين القدماء والمعاصرين فهو الافتراض الضمني بأن البشر أشرار. إنه مفهوم احتل عناوين الصحف وشُكّلت القوانين التي تحكم حياتنا على أساسه: فمن ميكيافيللي إلى هوبز ومن فرويد إلى بينكر، زُرعت جذور هذا الاعتقاد عميقًا في الفكر الغربي. تم تعليمنا أننا كأبناء الجنس البشري أنانيون بطبيعتنا وتحكمنا الغرائز البدائية.
ولكن ماذا إذا لم يكن هذا الافتراض صحيحًا؟
المؤلف روتجر بريجمان يقدم لنا نظرة على التاريخ الإنساني منذ 200000 سنة، ليثبت لنا بالأدلة أننا طيبون، ننزع إلى التعاون لا التنافس، ولدينا ميل فطري إلى الثقة في بعضنا البعض، وأن أساس هذه النزعة تعود إلى وجود الإنسان العاقل.
"هذا تاريخ اجتماعي حي.. يقدم فيه بريجمان طرحًا مقنعًا لإعادة تشكيل المؤسسات والسياسات لتتوافق مع الخير الإنساني."
The New Yorker
"يقدم بريجمان رؤية إيجابية للسلوك البشري من خلال هذا العرض المثير للسياسة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة، من أجل إثبات نظريته عن أن الجنس البشري مفطور على الخير، ويعيد تقييم بعضًا من أكثر السرديات رسوخًا في الثقافة العامة.. هذا الطرح الذكي والمطمئن يدحض كثير من الموروث الثقافي عن الجانب المظلم من الطبيعة الإنسانية."
Publishers Weekly
"بنظرة متفائلة يبحث بريجمان في التاريخ ليثبت لنا أن البشر ليسوا بهذا السوء. نص رفيع سهل القراءة"
Sunday Times
"كتاب مليء بالقصص الأخاذة عن الطبيعة الخيرة للإنسان.. يقدم نصًا ممتعًا في القراءة ويطرح تصحيحًا واجبًا في فهمنا لإنسانيتنا."
The Times
"هذا الكتاب بمثابة إعلان في غاية القوة عن الإيمان بالخير الفطري واللطف الطبيعي للبشر.. يدافع روتجر بريجمان عن أننا لسنا ذلك الجنس المتوحش، الجشع، العنيف، الضاري الذي يمكن أن ننقاد للاعتقاد بأننا هو."
Stephen Fry
يتهمني الناس أحيانًا بمعرفة الكثير، فيقولون بنبرة أشبه بالاتهام: "ستيفن، إنك تعرف الكثير". يشبه هذا إلى حد ما إخبار شخص ما قد التصقت به بضع حبيبات من الرمل أن الكثير من الرمل قد التصق به. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار كم الرمال الهائل الموجود في العالم، فإن هذا الشخص سيكون من الناحية العملية خاليا من الرمال تماما. إننا جميعا جاهلون، لأن هناك شواطئ وصحارى وكثبانًا من المعرفة لم يخطر ببالنا حتى أنها موجودة، ناهيك بأن نزورها! إننا اليوم نمتلك مخزنا كاملًا للمعرفة الإنسانية متاحا بين أيدينا بنقرة واحدة على الفأرة، وهو أمر يعد رائعا جدا ومدهشا. ولكن، أكثر ما يخشى هو أن تصبح هذه المعرفة مجرد نص مقدس آخر. إن ما نحتاج إليه ليس مخزنًا للمعرفة، بل مخزنا للجهل. نحتاج إلى شيء لا يقدم إجابات، بل يدفع إلى طرح الأسئلة. نحتاج إلى شيء يسلط الضوء ليس على حقائق مرعبة بالفعل، بل على زوايا الجهل المظلمة والرطبة. إن هذا الكتاب الذي بين يديك هو مجرد مشعل حارق يمكن أن يساعدنا على الشروع في رحلة الغوص. اقرأه بحكمة يا صغيري، لأن قوة الجهل عظيمة.
وسط عالم رحب من الروعة وجمال التصوير ، ودقة العبارة ، وجودة الاداء "جاءت رواية "" الجواد الاشهب "" للكاتبة والروائية العالمية "" أجاثا كريستي " "تتناول الرواية حادثة مقتل السيد جورمان والذي كان يحمل سرا أفشته . "" " "له امرأة كانت تحتضر . وبينما كان السيد جورمان خارجا من عندها ؛ وبعد " أن جلس يحتسى كوبا من القهوة ثم انصرف ، تبعه رجل حتى قام بقتله . ولم يكن ثمة من شاهد لتلك الجريمة سوى شاهد واحد رأي القتيل في ليلة ملبدة "بالغيوم ، وتكتسي بالضباب . هذا الشاهد المدعو زكريا أو زبون "" كان يعمل " صيدليا ، وكانت أمنية حياته أن يكون شاهدا على جريمة قتل مثل تلك وها هي الفرصة بين يديه فقدم أوراقه وشهادته للسيد لوجون الذي قام بالبحث عن الجاني . وتتوالي الاحداث ، وتتداخل خيوطها لتنسج أحداثا مروعة تكشف لنا ملابسات الجريمة ، ودوافع القتل ، ويتضح في النهاية الجاني ، ولكن بعد تشويق رائع ، وبعد أن يستبعد القارئ من مخيلته تماما أن يكون هذا .الرجل هو القاتل
ما الذي يُمكن أن يكون واضحًا في عالَم يفتقر إلى الوضوح؟ وكيف تستطيع عيش حياة كريمة من الناحية المالية والنفسية بناء على فهم تقاطعات المال والتاريخ وعلم النفس؟ ما الذي يُمكن أن يكون صحيحًا في كل مرّة تحدث فيها تقلّبات اقتصادية أو حياتية كبيرة على الصعيد العام أو على الصعيد الشخصي؟ هذا ما يتحدث عنه كتاب الجوهر الذي لا يتغير.
يقع الكتاب في ثلاثة وعشرين فصلًا مستقلًا عن الآخر. فعندما تُركِّز على ما لا يتغيّر أبدًا، فإنّك لن تهدر الوقت والجهد والمال في اللهاث خلف الأحداث الآنية الطارئة أو الإحصائيات المملة، ولن تخدعك التصريحات أو التصرّفات أو الخبرات المختبئة خلف قناع التعقيد أو التسويق. ستقضي وقتًا أطول في فهم السلوك الخالد بما ينعكس على حياتك الشخصية من نواحٍ كثيرةٍ ومنها المالية والنفسية وحتى الصحية.
عن الكاتب:
مورجان هاوسل هو مؤلف وصحفي مالي ومؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا سيكولوجية المال. كتب في صحيفة ذي موتلي فوول (The Motley Fool) وفــــي صحيفــــة وول ســــــــتريت جورنال (Wall Street Journal).
فاز مرّتين بجائزة الأفضل في الأعمال (Best in Business Award) من جمعية «محررو وكتّاب الأعمال الأمريكيون»، كما حصل على جائزة نيويورك تايمز سيدني (New York Times Sidney Award)، وقد تأهل مرّتين إلى الدور النهائي لنيل جائزة جيرالد لوب للأعمال.