"من أجل هذا المكان الذي نقف فيه الآن. خُضنا حروبًا، ونسجنا مؤامراتٍ، وشوهنا التاريخ والحقيقةِ ذاتها ليختفي صنيعنا، ونعود إلى الظلال التي منها نشأنا، وإليها ننتمي.. دولٌ قامت وسقطت، وملوكٌ تولوا وقُتِلوا، وبلادٌ كاملة احتُلَّت وفَنَت تطلعًا إلى السر الأعظم، وبحثًا عنه.. عن الإجابة الكبرى..
من أجل هذه اللحظة، وانتظارًا لها، بدأنا رحلة دامت قرونًا طويلة.. منذ فجر التاريخ، وما قبل المسيح.. منذ ما هو قبل كل شيء.. كل هذا من أجل هذه الأسطورة التي يعمل من أجلها تنظيم المصدقين الحقيقيين منذ بداية الزمان..
أسطورة المدينة المقدسة، التي يختفي فيها مفتاح الكون، وأعظم أسرار البشر.."
ما الذي يمكن أن يحدث لو صارت للإنسان قوة الآلهة، وكيف يمكن أن يتغير العالم نتيجةً لذلك؟
بعبقرية تنسج خيوط الرواية عن قرية تتعرض للمعاناة وتحت وطأة النزاع الداخلي الكولومبي ، وتسقط أهوال الحرب فوق رأس باسوس
وكيف تنقلب حياة الرجل رأساً على عقب مستعرضاً الصورة التي قد يصبح بها الإنسان كل شيء ونقيضه
«أنتم أبناء الثورة، وعليكم أن تحلوا مشاكلكم معها». الحبّ تحت المطر رواية صدرت طبعتها الأولى عام 1973، عن عالم جديد صنعته الهزيمة. مرزوق فوق سريره في المستشفى مغطَّى الرأس والوجه بالأربطة، يغادر بوجه جديد، ليعلن لفتنة انتهاء قصة حبهما فهو لم يعد مؤهلًا لحياة بلا ملامح، فكيف ستمضي به الأحداث، وأين ستلقي المقادير بحسني حجازي وسنية وعليات ومنى بعد انكسار الحلم في 1967؟ «وتاقت أنفسنا للنوم باعتباره الشفاء الأخير لجميع الآلام». واستلهمت السينما من الرواية فيلمًا حمل نفس الاسم، أخرجه حسين كمال عام 1975، وقام ببطولته: ميرفت أمين وأحمد رمزي وعادل أدهم.
«رواية كاملة الأوصاف». د/ علي الراعي - الأهرام «نموذج جديد للرواية الواقعية». د/ شكري عياد - الهلال «رواية نسجها مؤلفها باقتدار كبير». د. جابر عصفور - الحياة «كأنى بهذا المبدع الكبير يريد أن يحفر في وجدان قارئه ما حدث.. حتى لاينساه أبدا». فاروق عبد القادر - روزاليوسف «بهاء طاهر كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته. جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه. الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه» علاء الديب - صباح الخير
"تدلّى رأسها وهي تحفر فيما يشبه الإعياء. ربما كان المكان صحيحاً وقد تكون واحدة من الإلهات مختفية. لكن الظلمة حالكة والذرّات السوداء تتراقص أمام عينيها. أزاحت الطين ولمحت شيئاً يشبه قرن بقرة. قبل أن تمتدّ ذراعها سمعت الأصوات من خلفها. طابور من الرجال يطلّ عليها. يرتدون الجلاليب. رؤوسهم ملفوفة بغطاء أبيض. من خلفهم طابور من النسوة داخل العباءات السوداء. أخرجت واحدة من تحت العباءة ثديها العاري. أخذت تشدّ الحلمة السوداء بين إصبعها حتى اندفع من الثقب خرطوم رفيع أسود اللون. ثم أخرجت من تحت العباءة طفلاً صغيراً، قبض بفكّيه الصغيرين على الحلمة وراح يرضع بصوت مسموع.
كتابة المغيرة الهويدي بقدر ما اتخذت لها سمات تعبيرية ووظيفية خاصة لها طابع مميز أضحى علامة من العلامات البارزة في المشهد الأدبي السوري الحديث. بقدر ما هي تتسم بإيحائيات تعبيرية ساخرة من خلال رصد مواقف حياتية ولحظات هاربة، تبرز شعرية الرؤية للأشياء والوطن، فالانتقاد يمرر بسخرية هادئة على الرغم من مرارة الواقع. "تقول الجغرافية: إنك سوريّ، وإن جدَّك كان عراقياً من عرب عاربة... تقول الجغرافية: إن وطنك يحدّه من الغرب البحر المتوسط، وإن شرقَ القلب بلاد فارس. وإنّك إن بسطتَ يدك قليلاً فوق خارطة البلاد طالت أصابعكَ كروم الجليل! تقول الجغرافية: إنّ البلادَ علمٌ وأهازيجٌ ورائحةُ قهوتها، وإنّ دمشق حارسة ظلال الياسمين عند أبوابها العتيقة! تقول الجغرافية: إنك ابنُ أرضك، ابن هوائك، ابن ماء فراتك السوري (...)". إن الشعرية لم تكن السمة الوحيدة والمميزة لنصوص المجموعة بل اتخذت لها أشكال وصلت حد الغموض والتكثيف ما جعلها تتسم بجرأة على مستوى الكتابة بدنوها كثيراً من المحظور ومقاربته، بل يمكن القول أنها فعلت عن عمد وهي تساهم في تشكيله من خلال التشكيل البصري أو التوظيف والتضمين لتفاصيل لحظات آنية أو مترسبة في الذاكرة، هي لحظات تنطوي على الألم والفقد والغياب، ومسيرة تتخللها لحظات وجع وشرود وجنون ومغامرات. "سيدتي! مطعونٌ بكِ/ وجعي الجميلُ يغنّي/ والجراحُ الماضيات صدى كورالٍ طفوليّ/ وهذا النزفُ جنوني القاني/ مطعونٌ بكِ/ ودمعي أغنيّة في خاطرِ الساهرة يا ساحرة! هل رأيتِ امرأةً قبلك تصير خنجراً حلواً؟ / ورجلاً مثلي/ يستحيل من شدّة الحبّ خاصرة؟!". تضم المجموعة قصائد شعرية ونصوص نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: 1- في الوحدة وعن... ، 2- رؤى محنطة، 3- والأمِّ، 4- الحب لا يغادر البلاد، 5- في مديح جسدها، 6- دمشق الهامش والمتن، 7- وطن وعلم ومقبرة "حفر على الزنك"، 8- الحرب لا تقول الحقيقة كاملة، 9- أوراق على طاولة مواطن مفقود.
المثقّف الأكثر تأثيراً الآن في العالم الغربي - The New York Times في مجتمع مثقف متمايز، يستطيع بيترسون تناول أكثر الأفكار صعوبة وتقديمها بطريقة ممتعة، فمقاطع الفيديو التي يقدمها في موقع يوتيوب تجاوزت 35 مليون مشاهدة، أصبح بيترسون أقرب ما يمكن لـ (نجم الروك) في العالم الأكاديمي. - The Observer انضج وواجه الحياة كشخص بالغ عاقل... هذه رسالة المعالج النفسي الأشهر... يقدّم لنا بيترسون في هذا الكتاب دليل مساعدة ذاتية مكثّف ومتماسك، يوجّهنا نحو الإعتماد على أنفسنا ونحو تحسين ذواتنا، ويطالبنا بحُسن التصرف، ويدفعنا نحو الإستقلال، يتلاعب بيترسون بالأفكار كالساحر... - The Times ليس من الضروري أن تنفق مع آراء بيترسون حتى تُعجَب بهذا الكتاب، فلو تغاضيت عن تصنيفه ككتاب مساعدة ذاتية سترى أنه كتاب مذهل... جوردان بيترسون عبقري في تناوله لمواضيع كتابه... كتاب شامل ومشاكس وواقعي في آن. يحاول بيترسون في كتابه هذا إعادتنا إلى ما يعتقد أنه الحقيقة والجمال والخير.. تستطيع اعتبار كتاب 12 قاعدة للحياة أرقى ما يمكن أن يكونه كتاب للمساعدة الذاتية.. وأيّاً كان تصنيفك له فإن قراءته مزلزلة... - The Guardian بيترسون أصيل في تميّزه ولا يشبه أحداً من المفكرين والمعاصرين. - Daily Mail بيترسون شخصية كاريزماتية شديدة الفصاحة، يقدم نموذجاً جديداً لنمط (الشخصية العامة)، فاليوتيوب ووسائل التواصل الإجتماعي نجعله يصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس ليقدم بذلك على سابقيه أمثال برتراند رسل وإيزايا برلين. - New Statesman ساعد جوردان بيترسون الملايين حول العالم من أجل أن يحظوا بحياة منتجة قيّمة... والآن جاء دورك...
عام 1979، قرب العاصمة التشيليَّة، اكتُشفتْ مقبرة جماعيَّة سرِّيَّة أخفى فيها رجالُ الدرك جثث 15 فلَّاحاً.
ومن هذه الواقعة، تنطلق ألليندي لترسم عالماً من الحب والأمل، في مواجهة عالمٍ آخر من العنف والحقد.
في هذه الأجواء السحريَّة التي تضيع فيها الحدود بين الواقع والخيال، تقدّم لنا صاحبةُ بيت الأرواح عملاً أدبيَّاً رائعاً وشهادةً تاريخيَّة مأساويَّة، تروي وقائع جريمةٍ سياسيَّة، وحكاية شغفٍ جارف بين مُراسلة فاتنة شجاعة ومصوّرٍ يساريِّ غامض.
"إيزابيل ألليندي" التي وُلدت في البيرو، وترعرعتْ في شيلي، هي صاحبة الروايات الأكثر مبيعاً واحتفاءً من قبل النقّاد، كبيت الأرواح وباولا، بيع من رواياتها أكثر من 70 مليون نسخة في أرجاء العالم.
يتصدّى المؤلّف للنظريات التي تختزل المجتمعات الحديثة إلى مجرّد مجتمعات اقتصادية أو ثقافية أو استهلاكية، ويرفض كل حتمية تقيّد السلوك الإنساني بقوانين ثابتة بما في ذلك القوانين الثقافية.
الكتاب محاولةٌ لتبيان ما يُشكِّل خاصية الحداثة، أي الإبداعية البشرية أو التاريخ. فما يُميّز مجتمعنا المعاصر هو التفطّن إلى هذه الخاصيّة، الذي أسفر عن حداثة يدعوها «الحداثة الفائقة» التي وعت شرطها الإبداعي والتاريخي، إضافة إلى ما خلّفته من دمار ومجازر جماعية وعرقية. هذا «الوعي التام والمباشر» هو ما يَسِمُ مجتمعات الحداثة الفائقة.
يدعونا ألان تورين إلى الانطلاق من جديد من فكرة الحداثة من أجل التفكير في عصرنا ضدّ نظام اقتصادي شرس يهدِّد بالإجهاز على العلوم الاجتماعية. ويُعيد بناء تصوِّر عن ذاك الإنسان القادر على تغيير بيئته الاجتماعية وحتّى شرطه الإنساني انطلاقاً من ممارسة الإرادة وتجربتها.
عندما تتحول الحياة إلى كذبة، فإن الحقيقة يمكن أن تكون قاتلة " المشاهد الممزقة ترفرف من عقلي، و الضباب يلتف أسفل مصباح أثري فى الشارع، و بشكل مخيف رأيت توت نبات الثلثان يلمع فى المطر كما انفجرت زهرة الجولييت لتصبح زهرة سامة . صوت وقع الأقدام يقترب مني تمامًا، كما صوت الأنفاس و ضرب الأحذية فى ا
لعشب. هناك شخص ما يقف بعيدًا عن الكوخ و ينادي باسمى " أليس، أليس، توقفي".
أنا بطيئة للغاية، لقد فات الأوان، كل الآمال تذوب فى الليل.
من بوابات "الحديقة المحرّمة" والملغزة تتدفق حكايات الذات والوطن في سنوات ما بعد الثورة في تونس. هي سيرة صحفيّ وأستاذ جامعي تُصقف مغامراتها كما تُصفَف الأشجار داخل الحديقة بمُختلف أشكالها وألوانها وروائحها. وليست الحديقة إلا عالا ضاجا بالمتناقضات، عالقا في أسئلة القلق والانكسار. وليست الأشجار إلا صورة رمزيّة لذاتِ تبحث عن منبتِ لكيانها في بلدِ تجتاحه العواصف المتقلبة. فعبد النبي يوسف» بطل هذه الرواية وشجرتها الضائعة، لا يُصفّف حديقته المحرّمة إلا لينشغل بالتحولات التي عرفتها البلاد بعد الثورة، ولاسيما في قطاع الإعلام الذي بات أكثر هشاشة، يتناسل فيه الجواسيس والمخبرون، مثلما تتناسل غرف الفساد ودوائر التحريم ... يمضي معرّ زيود في توصيف رحلة الجسد والروح، منفلتا إلى كل الأمكنة المتاحة، وكأنّ السّكون والضيق زنازين موصدة للرّوح المغتربة والجسد المهتاج. فلا تستعرض الرّحلة فتوحات العشق واللذة بقدر ما توغل بضوئها الكشاف في امتصاص إحساس ثخين بالضياع، ضياع النفس وضياع الوطن الذي تأكله أفواه أبنائه، كما يأكله سوس الفساد وسطوة المتطرّفين.
«ــ هل يُرضيه الظلم يا جدتي؟ ــ كلَّا، يا بني. ــ ِلمَ يسكت عنه؟ ــ من يدري يا بني؛ ربما لسخطه على تهاون الناس مع الظالم». في زمن مجهول وحارة مجهولة من حواري القاهرة تدور أحداث الرواية التي تبدأ بطفل صغير ملقى بجوار سور التكية، ثم تتعاقب اﻷجيال عبر عشر قصص لعائلة عاشور الناجي، الذي يتحوَّل من واقع معيش إلى أسطورة؛ أسطورة لا يفهمها إلا من اشتعل قلبه بالشرارة المقدَّسة، وكلما ابتعد المثال يئس الحرافيش وتساءلوا: لِمَ لا نشك في الماضي ليرتاح بالنا؟ والحرافيش اسم شاع خلال العصر المملوكي عن الطبقات الشعبية من المصريين سكان القاهرة. «الحزن كالوباء يوجِب العزلة». وملحمة الحرافيش هي ملحمة البحث عن العدالة وﺳﻌﻲ البشر إلى ﺍﻟﺨﻼﺹ من الظلم؛ حيث عالم الفتوات والسلطة التي تأمر فتطاع. ورواية الحرافيش صدرت طبعتها الأولى عام 1977، وهي معزوفة بديعة يمتزج فيها الضعف بالقوة، الأمل باليأس، الفضيلة بالرذيلة، فيخبرنا نجيب محفوظ أن من يحمل الماضي تتعثر خطاه، فحتى حصون القلب يغزوها الزمن، وذلك وسط صراع الخير والشر الأزلي وخبط النبابيت المثير، وفي أجواء ساحرة تلامس بمراوغة محبَّبة قصصًا تراثية صنعت وجداننا. «يذهب الإنسان بخيره وشره، ولكن تبقى الأساطير». واستلهمت السينما من رواية "الحرافيش" مجموعة كبيرة من الأفلام منها: الحرافيش عام (1986)، والمطارد عام (1985)، وشهد الملكة عام (1985)، والتوت والنبوت عام (1986).
على الرغم من صدور عدة ترجمات لهذه الرواية، فإن القراء دأبوا على السؤال عن ترجمة الدكتور سامي الدروبي الذي عرفوه في ترجماته المميزة لأعمال دوستويفسكي.
وهي هاي دار التنوير تعيد نشر هذه الترجمة لهذا الكاتب العظيم الذي يصعب اختصاره أو تلخيصه. فهذه الرواية التي لم تكف عن إثارة إعجاب ملايين القراء، وتعتبر من أكثر الروايات قراءة على مر العصور، كتب عنها شعراء وفلاسفة ونقاد… حتى أن مؤلفه نفسه يقول عن عمله أنه: ليس رواية، ولا هو قصيدة، ولا هو سجل لوقائع تاريخية. إنها ما أراد المؤلف، وما استطاع، أن يعبر عن في هذا الشكل الذي عبر عنه”
ولذلك فإن كل قاريء سيصل في قراءاته إلى نتائج تخصه من بين ما أراد المؤلف وتحدث عنه هو نفسه في المقدمة.
بالفعل إن هذا الكتاب يتجاوز التصنيف في فئة من فئات التأليف الأدبي. فهو إضافة إلى قيمته الأدبية، وقيمته التاريخية يقدم رؤى حول مسائل كبرى: حول تعارض حب الحياة مع مأساة الحروب، والدور الذي يمكن أن يلعبه الأشخاص في مجرى التاريخ، ودور الشعب بكل فئاته.. فعبر هذا الكتاب نرى المسار الإنساني من جهتين: جهة الفرد وجهة الجماعة، ونتأمل في المصير الإنساني على طريق الحياة والموت.
إنها رواية تنفذ إلى روح المجتمع الروسي، معبرًا عنها في أحداث ووقائع وشخصيات يرسم تولستوي لكل منها دورًا يعبّر من خلاله عن نفاذ بصيرته في رؤية النفس الإنسانية عمومًا.
للأسف، لم يستطع الدكتور سامي الدروبي أن يكمل ترجمة هذا الكتاب. وقد ترجم لنا جزئين من هذا الكتاب الضخم، وأكمل عمله الدكتور صياح الجهيم.
بين أحداث الحرب والسلم تدور أحداث الرواية التي دمج تولستوي فيها شخصيات عديدة، رئيسية وثانوية، تاريخية وأخرى خيالية، ابتدعها تولستوي نفسه. وتعطي صورة واسعة وموضحة لحياة الترف التي عاشتها طبقة النبلاء في روسيا في عهد الحكم القيصري. هناك من يعتقد بان الشخصيات الرئيسية كبيير بزوكوب والأمير أندري تمثل أوجه مختلفة في شخصية تولستوي نفسه.
لدى الشخص العادى ما يقرب من 25.000 يوم يعيشهم فى حياته البالغة . إذا كنت تقرأ هذا الكتاب فمن المحتمل أنك بحاجة إلى مقايضة المال بوقتك من أجل أن نحيا حياة آمنة و صحية و سعيدة و لكن إذا لم تكن مضطراًإلى العمل لكسب المال ، فإنك ستتمكن من قضاء ذلك الوقت كما يحلو لك لا أحد يهتم بوقتك مثلك و سيحاول الناس استغلال وقتك ، واشغاله بالمزيد من الاجتماعات و المكالمات لكنه وقتك ... وقتك الذى لا تمتلك غيره ، و لهذا فقد صمم هذا الكتاب لمساعدتك على تحقيق أفصى استفادة منه ، اكسب المال و اشتر الوقت . ان الهدف من هذا الكتاب مساعدتك على التقاعد فى أقرب وقت ممكن . و عندما أقول التقاعد لا أعنى أنك لن تعمل مجدداً . بل أعنى أنه سيكون لديك مال يجعلك غير مضطر إلى العمل مجدداً . إنها حرية مالية كاملة أى القدرة على فعل ما يحلو لك بوقتك .
القصة الاستثنائية" لصبيّ وأمه وعملٍ فني غيّر حياتها" ـ مورين كوريغان، الإذاعة القومية العامة بأعجوبة، ينجو الكتاب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة والعالم - أكثر من ثلاثة ملايين نسخة مباعة. فائز بجائزة بوليتزر للرواية وبميدالية أندرو كارنيجي للتميّز الروائي، وبجائزة مالابارت. الفتى النيويوركي ذو الثلاثة عشرة عاماً، ثيو ديكر، من حادث يُودي بحياة أمه. تؤوي ثيو أسرة ثرية من بارك آفينيو لأنه صديق ابنها ووالده كان قد هجر أسرته. يحيّره مسكنه الجديد الغريب، وتعذبه أشواقه إلى أمه، فيتعلق بالشيء الوحيد الذي يذكّره بها: لوحة صغيرة ذات سحر غامضٍ آسِرٍ صارت في حوزته. يكبر ثيو، ويعيش حياة ملأى بالمغامرات... يعيش اغتراباً واضطراباً وحباً، وتجذبه دائمًا قوة تلك اللوحة جذباً عنيفاً إلى دائرة ضيقة خطيرة. "كتاب عجيب، قاتم، جذّاب، يمضي شوطاً كبيراً صوب تفسير ما جعل كاتبته تُحرِز مكانتها بين كبار الروائيين الأميركيين بمن فيهم جون أبدايك وفيليب روث وتوني موريسون وذلك الديكنزي المتأخر جون إيرفينغ... قراءة واجبة لكل محبي الأدب العظيم من هذا القرن وغيره من القرون". ـ كيفن نانس، يو إس إيه توداي
.يقدم هذا الكتاب كما هائلا من الاساليب الفعالة لطرح الطلبات التي تحقق الحصول على الموافقة وذلك بناء على مبادىء صحيحة في علم النفس وذات أسانيد علمية ستتعلم كيف تلهم الاخرين بالتصرف وتحصل على النتائج التي تبتغيها، باستخدام عدد كبير من الادوات والاساليب الناجحة التي يمكنك تجربتها على الفور وقصص النجاح الخاصة بكبار ممارسي التأثير في الاخرين - بداية من القادة العاملين وحتى الاطفال الاذكياء. سيساعدك حيدر امام، المتمرس في اجتذاب الموافقة كالمغناطيس والحاصل على جوائز، على بناء ثقتك بنفسك حتى تتمكن من طرح طلبات أضخم ولمرات أكبر ونيل الموافقة على طلباتك في كل مرة، متخذا توجيها على قدر بالغ من العملية والمرح والمباشرة
الحضارة الآشورية واحدة من أعظم حضارات التاريخ القديم، ونكاد نقول إنها الأعظم حين يكون الحديث عن حضارة إمبراطورية. لكنها، تحت تضخيم حجة توسعها الشاسع وقسوتها المفرطة، نالتها سهام النقد ومعاول التهديم فشوهوها، ثم نالها الإهمال والتهميش، بعد أن قضت عليها تحالفات
مريبة، وجاء ذلك الإهمال والنسيان، في الماضي والحاضر، مقصوداً وحاولوا غمط منجزاتها وعظمتها التي كانت أعلى من الجميع ذات يوم.
يرى الكتاب أن هذه الحضارة تعرضت لمؤامرة إقليمية بشعة قامت بإسقاطها، ثم دفنها وقتل شعبها أو تهجيره وأسره وتشريده وطمر مدنه تحت التراب، ونهب منجزاته الحضارية وإحالتها للدول والشعوب المتآمرة عليها آنذاك. وقد استثمرت هذه المؤامرة البروباغاندا السلبية الشائعة ضد جبروت وطغيان الإمبراطورية الآشورية من أجل التستر على جريمة الإبادة والنهب التي مارستها هي ضدها. حين وصف (هاري ساغز) الحضارة الآشورية ب (العظمة إلى أقصاها)، فقد كان يشير، بوضوح، إلى قمة عظيمة من قمم حضارات وادي الرافدين والشرق الأدنى القديم والعالم القديم كله. فهي الحضارة التي اجتمعت فيها خلاصات عصرها الذي امتد لما يقرب من ألفي سنة متواصلة، لكنها استطاعت في القرون الثلاثة الأخيرة من تاريخها (العصر الآشوري الحديث) أن ترتفع بأجنحة آشور إلى الأعالي وتطير فوق البلدان والحضارات مجسدة، لأول مرة، في تاريخ الإمبراطوريات نمطاً إدارياً نوعياً محكماً من الإمبراطوريات الذي قلدته كل الإمبراطوريات بعدها.
يتناول الجزء الأول من كتاب الحضارة الآشورية، عشرة فصول تبدأ بفصل تمهيدي عن آشور وعلم وعلماء الآشوريولوجي، وتناول الفصول المتبقية عناصر الحضارة الآشورية: الجغرافية والتاريخية والسياسية والقانونية والعسكرية والمدنية والاقتصادية وعناصر اللغة والكتابة والأدب والفكر،
والعناصر الاجتماعية. ثم تمكل عناصر الحضارة الآشورية في الجزء الثاني.
هذا الكتاب هو الدراسة العلمية الأولى للحضارة البابلية في اللغة العربية، وهو يلقي الضوء بالمعلومات والشرح والتحليل لخمسة عشر مكونة من مكونات هذه الحضارة، حيث تتجلى العناصر المادية بإرثها الملموس في المظاهر (الجغرافية، السياسية، العسكرية، الاقتصادية، المادية والطاقة، العلمية)، وتناظرها العناصر الثقافية في المظاهر التاريخية، القانونية المدنية، الأدبية - الفكرية، النفسية، الدينية، الفنية)، لتكونا كفتي ميزان الحضارة الذي تضبط توازنه (الأخلاق) وتوازن عناصره المادية والثقافية، كل عنصر من هذه العناصر يبحثها فصل من فصول الكتاب في أدق تفاصيله. ولكي تكتمل صورة الحضارة البابلية كان لابد من فصل تمهيدي يعتني بالتعريف ببابل وشعوبها وأسمائها والعلم والدراسات المتخصصة التي بحثت فيها والعلماء الذين ساهموا بذلك، وكان لابد من فصل ختامي يعمل على معايرة وتقييم ونقد هذه الحضارة والبحث عن ما تفردت به دون غيرها.
الفصول السبعة عشر للكتاب تعطي صورة عن الحضارة البابلية لم تعطها كتب أخرى، في هذا المجال، بمثل هذا التنوع والعمق، ولذلك نقول إنه كتاب جديد بكل ما تعنيه الكلمة، وهو كتاب متفرد في حقله.
الصورة المؤسفة التي قدمتها الأديان الإبراهيمية الثلاثة عن بابل خالفت الحقيقة التي كانت عليها بابل من جميع النواحي الحضارية. فعلى مدى زمن بعيد في الماضي، يمتد لحوالي 2000 عاما، وحتى قرن ونصف القرن تقريبا، من الآن، ظلت صورة بابل في التوراة هي المهيمنة على عقول الناس في الشرق والغرب، فقد كانت بابل بلاد السحر والتنجيم التي يسودها عالم شرير تعج به الشياطين والعفاريت والمعوذين والسحرة.
أفلت بابل لكن صورتها الزانية والفاجرة التي رسمها هؤلاء لم تأفل، ولم يغير، هذه الصورة، سوى علماء الآثار الذي بدأوا منذ منتصف القرن التاسع عشر بجلاء حقيقة بابل وحضارتها. لم تتغير الصورة فقط، بل أن الغربيين صعقوا يوم عرفوا أن الكتاب المقدس الذي كان يهجو بابل ويشتمها مغروسة جذوره ومادته الدينية فيها على وجه التحديد، ثم انتهت هذه المهزلة حين عرفوا أن مؤلفي التوراة والتلمود كتبوا في بابل مستنسخين تراثها وناسبين هذا التراث لهم ولشعب لم تكن له ملامح إلا بعد أن سكن في بابل وعاش من خيراتها الطبيعية والاقتصادية والمعرفية، وكون دينه فيها.