توصف رواياته بأنها روايات مثيرة، وتتضمن عناصر الرعب ، والخيال، والخيال العلمي، والغموض والهجاء.في هذه الرواية سنقرأ عن مكان يدعى أسباسيا ، حيث عاث العلماء فساداً في قصر بُني على أبهى حُلة ممكنة، ولكن يد المفسدين حوّلت القصر الى ضريح تُدفن فيه الآمال والأحلام. ولكن بالرغم مما تقدم يبقى في قلب الإنسان شيء من الشفقة والرحمة ولا يستطيع الأشرار إستئصالهما مهما بلغت درجة مهارتهم وشرورهم .
يقدم الكاتب الأميركي "دان براون" لقرائه رواية مثيرة للاهتمام والجدل، استحوذت على اهتمام ملايين البشر في جميع أنحاء العالم، تحت عنوان "الرمز المفقود". تدور أحداث الرواية في الولايات المتحدة الأميركية، في عالم خفي لا نعرف عنه شيئاً، حيث يغوص الروائي في ذلك الواقع بما تهيأ له من قدرات ذاتية في السرد، وما توفر له من معلومات خاصة، فينقل لنا حركة ومسار شخصيات روايته حتى يخالها المرء صورة واقعية لما يحدث خلف الكواليس. فهل هي صورة لزمان ولى، أم أنه الحاضر الخفي على العيان، أراد دخوله من خلال شخصية بطل الرواية "روبرت لانغدون" الذي هيأه لدخول ذلك العالم وحفظ أسراره "أعضاء الأخوية" أو "حبل الجر"، "الذي هو رمز للمرتبة الأولى أو رباط المحبة الذي يجب أن يوحد الأخوية بأكملها"، سمَّاه "المبتدئ"، "بدأت رحلة المبتدئ حين دخوله خانة الهيكل الذي بعث في نفسه الرهبة، فقد بدا له المكان أشبه بمعبد من العالم القديم ولكن الحقيقة ما تزال أغرب. أنا على بعد بضعة مبانٍ وحسب من البيت الأبيض. فهذا البناء الضخم، الواقع في 1733 الشارع السادس عشر شمال غرب واشنطن العاصمة، هو نسخة مطابقة لهيكل بُني قبل الميلاد؛ هيكل الملك موسولوس، الموسوليوم... مكان يؤخذ إليه المرء بعد الموت". ولكن من هو "روبرت لانغدون" وما هي المهمة الموكلة إليه؟ هو أستاذ علم الرموز في جامعة هارفرد، يتم استدعاءه في اللحظة الأخيرة من قبل مجلس المؤسسة السميشونية لإلقاء محاضرة في مبنى الكابيتول والذي هو بمثابة مدينة تحت الأرض، "كان البناء مذهلاً وفوق سطحه، على ارتفاع ثلاثمئة قدم في الهواء تقريباً ينتصب تمثال برونزي للحرية محدقاً إلى الظلام وكأنه شبح حارس". ولكن، وبعد لحظات من وصوله، يتم اكتشاف شيء مثير للاضطراب في وسط قاعة الروتوندا، شيء تم تشفيره على نحو مروّع بخمسة رموز غامضة. عرف لانغدون أنها دعوة قديمة تقود مستلمها إلى حكمة باطنية سرية ضائعة. وحين يتعرض مُرشد لانغدون الموقّر، بيتر سولومون، المحسن والماسوني البارز، إلى الخطف، يدرك لانغدون أن أمله الوحيد في إنقاذ حياة صديقه هو قبول تلك الدعوة الغامضة، أياً يكن المكان الذي تقود إليه. سرعان ما تجرف الأحداث لانغدون خلف واجهة أهم مدينة تاريخية في أميركا، عبر الحجرات والهياكل والأنفاق السريّة الموجودة فيها. وكل ما هو مألوف يتحول إلى عالم غامض وسري لماضٍ مخبّأ ببراعة، بدا فيه أن الأسرار الماسونية والاكتشافات غير المسبوقة تقوده إلى حقيقة واحدة لا تصدّق. رواية رائعة نُسجت خيوطها ببراعة بالأحداث التاريخية المحجوبة، والرموز الغامضة، والشيفرات المبهمة. "الرمز المفقود" قصة مشوقة وذكية، تفاجئ القارئ عند كل منعطف. وكما سيكتشف روبرت لانغدون، فما من شيء أكثر غرابة من تلك الأسرار الواضحة للعيان...
فى هذة الطبعة الجديدة تقديم دار الشروق روايات قصيرة للأديب عبد الحكيم قاسم لأول مرة، فى كتاب واحد يضم روايتيه القصيرتين "المهدى" و "طرف من خبر الآخرة" ونصوصه القصيرة الثلاثة "الأخت لأب" و "سطور من دفتر الأحوال" و "رجوع الشيخ" والتى اعتبرها النقاد من الروايات القصيرة. وأيضًا فصل من فصل من رواية "كفر سيدى سليم" التى خطط لها الكاتب أن تتألف من خمسة عشر فصلا، ومات قبل أن يتمها. وهى مجموعة من التجارب السردية شديدة التميز والأختلاف، كتبها على فترات مختلفة لكنها تحمل عبق مفرادته الإبداعية.
“وصف القرآن العلاقة السوية بين الرجل والمرأة بأنها المودة والرحمة ، ولم يسمها حبا ، وجعل الحب وقفا على علاقة الانسان بالله ، لأنه وحده جامع الكمالات الجدير بالحب والتحميد ، وجاءت لفظة الحب في القران عن حب الله وحب الرسول ، وجاءت مرة واحدة عن حب المرأة على لسان النسوة الخاطئات حينما تكلمن عن امرأة ال
عزيز وفتاها الذي (شغفها حبا) وهو حب رفضه يوسف واستعصم منه واستعان بربه ،وآثر عليه السجن عدة سنين”
رجل من المجتمع الراقي في العاصمة، يصل ذات يوم إلى مدينة في الأقاليم، فيغازل امرأة موظف مسنّ محدود، فلا يلقى في إغوانها عناء... ويعود الرجل المغوي إلى العاصمة، وتموت المرأة، ولا يبقى سوى المغوي والزوج، ويطّلع الزوج على ما حصل بين الرجل وزوجته حين تقع بين يديه رسائل مرسلة من زوجته المتوفاة... إن ما صوَّره دوستويفسكي في هذه الرواية، هي المواجهة بين الشخصين، الزوج والعشيق... مواجهة بين نوعين من الرجال: زوج أبديّ، يعيش مع امرأة، ورجل يغوي النساء ولكنه لا يعيش مع امرأة... بل هو متوحّد ومنعزل... أما المرأة فلا يملكها أيّ منهما، وهذا هو الظرف الإنساني الذي نراه في مرآتهم جميعاً. ها هو المغوي يشعر نحو "الزوج الأبدي" بشفقة يمازجها احتقار ويقول عنه: إن إنساناً كهذا إنما يولد ويكبر لا لشيء إلّا ليتزوج ويصبح تتمة لزوجته. لكن دوستويفسكي يجعل حياة الشخصين تتقاطع، كأنّ هناك نوعاً من المغناطيسية تقرّب أحدهما من الآخر، حتى إن الزوج يصطحب غريمه ذات يوم إلى خطيبته الجديدة... وهنا نرى المغوي كأنما يحركه شيطان، فيفتن الفتاة... إنها قصة نصف موقفاً نموذجياً غريباً من تلك المواقف التي يصوّرها دوستويفسكي، بهدف تقديم نماذج تجعلنا ندرك أغوار النفس الإنسانية.
“صادمة، لا تُنسى، تتركك مشدوهًا” Publishers Weekly تقدم رواية الزوجة التي بيننا حبكة ذكية خادعة وسردًا محفزًا سريع الإيقاع. رواية جنونية إشكالية تحكي قصة حب بين ثلاثة أطراف لا تعرف فيما من تصدق.. أحببتها بالفعل. Gilly Macmillan وأنت تقرأ هذه الرواية، ستكون افتراضات كثيرة: ستقول إنها رواية عن امرأة مطلقة غيور، ستقول إنها عن امرأة مهووسة بمن أخذت مكانها، فهي أجمل وأصغر وعلى وشك الزواج من الرجل الذي كان زوجها ولا تزال تحبه. ستجد نفسك في دوامة محاولة فهم وتحليل دوافع الحب المعقدة لامرأتين تحبان الرجل نفسه، والتساؤل عن مدى استحقاقه هذا الحب ننصحك أن تقرأ ما بين السطور، وألا تفترض شيئاً، لأنها ستفاجئك. رواية ممتعة، مثيرة، استطاعت الكاتبتان فيها أن تكشفا لنا أسرار تعقيدات زواج يبدو مثالياً مثيراً للحسد، والحقائق الخطيرة التي غالباً ما نتجاهلها باسم الحب. ”رواية مربكة عن الزواج والخيانة، تسيطر عليك حبكتها وتأسرك شخصياتها. ستجعلك هذه الرواية تقلب صفحاتها حتى آخرها من دون توقف.“
في هذه الرواية تأخذنا "غيليان فلين" إلى زمن النكسة الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية حيث كان الناس يفقدون وظائفهم التي أمضوا فيها عمراً، نكِ هو أحد هؤلاء الأشخاص الذي عمل كاتباً في المجلات لإحدى عشر سنة قبل أن يجد نفسه عاطلاً عن العمل، وكذلك هي حال شقيقته التوأم مارجو. وبعد اتصال بينهما يقرّر نكِ الانتقال من نيويورك إلى مسقط رأسه ميسوري مصطحباً معه زوجته النيويوركية آمي مقتلعاً إياها من بيئة مانهاتن ومحاولاً دمجها في بيئة ميسوري. ولكن، بعد مرور سنتين على إقامتهما هناك وفي الذكرى الخامسة لزواجهما، يحدث ما لم يكن في الحسبان، تختفي آمي! ما هي ملابسات الاختفاء؟ هل غرقت في النهر، أم اختطفت من قبل مهووس، أم أن للأمر علاقة بزوجها المغرم بإحدى طالباته، والمدين للزوجة المختفية بمبلغ من المال استخدمه في افتتاح مشروعه الخاص؟ بعد تدخل الشرطة، تتعقد أنشوطة الحل فيتورط نكِ بفخٍ من الأكاذيب التي اعترف بها للشرطة، وكذلك يقع في فخ مذكرات آمي المولعة بالألغاز. ومع مرور الوقت، وتسارع الأحداث، وتحت تأثير ضغط الرأي العام والشرطة وعائلة آمي تقودنا غيليان فلين عبر متاهة من التعقيدات لتصدمنا بنهاية غير متوقعة على الإطلاق بل نهاية صادمة بكل ما للكلمة من معنى.
لا تحكي هذه الرواية فقط قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية؛ هي ابنة شهيرة لدييجو ريفيرا أهم فناني الجداريات في القرن العشرين، ولكنها أيضا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها.
تنتقل الرواية ما بين القاهرة وفيينا والمكسيك؛ لنرى زمنًا وأمكنة ونسق حياة مغايرًا لم يعد له وجود في حياتنا المعاصرة.
يختار المؤلف استخدام شخصيات رواية "البيضاء" الشهيرة التي نشرها يوسف إدريس في نهاية الخمسينيات، فيبعثها للحياة من جديد ولكن في أحداث تمزج بين الواقع والخيال، فيفاجئنا وجود أسماء حقيقية لسياسيين وفنانين مصريين وعرب وعالميين. ولعل الاكتشاف الأكبر هو قصة حب وزواج "يحيى مصطفى طه"؛ ذلك الاسم الذي اختاره لنفسه يوسف إدريس في "البيضاء".
تنبعث قصة "يحيى ورُوث" عبر صوتيْهما على صفحات الرواية. صراعًا بين ثقافتيْن مختلفتيْن، وطموحيْن مشروعيْن، وجانبيْن من المشاعر. حب وغيرة وطموح وفن. أجواء سياسية قلقة في مصر، ومأساة تعصف بعائلة "رُوث" في المكسيك. كل هذا في إطار عامَي 1953 و 1954 بأجوائهما: الصراع بين الديمقراطية والدكتاتورية، والاختيار بين حرية الصحافة ومصادرة الرأي الآخر، وحيرة المثقفين المتوزعين بين التأييد والمعارضة. هي بحق رواية عن الثورة والمستقبل العالم الذي كان.
رواية فاتنة لكاتب موهوب، تستكشف – من خلال عالم كافكاوي – أعماق الوجدان الإنساني الموروث. « صنع الله إبراهيم».
عبر أكثر من مستوى للسرد تتدفق هذه الرواية، لتصوغ عالمًا خاصًا يطرحه عمرو العادلي، ويقدم من خلاله إضافة إبداعية جديدة، تستكمل مسيرة أعماله القصصية والروائية السابقة، وخصوصًا روايته الجميلة "كتالوج شندلر". «د.حسين حمودة»
يفترض المنهج العلمي على النقاد البُعد عن الإعجاب الصريح بما نقرؤه من أعمال أدبية، ولكني لم أستطع التحكم في دهشتي، التي قد تصل إلى حد الانبهار بهذا العمل العجائبي الفريد. «د. ثناء أنس الوجود».
هي قصة رسّام ملّ فنه وحياته فحاول بجنون، ومن خلال علاقته مع صبية هي سيسيليا أن يعقد من جديد صلة قوية مع الواقع، فهل استطاعت هذه العاطفة إبعاد شبح السأم عن هذا الفنان؟!!هذا ما ستكشف عنه تفاصيل هذه الرواية التي يطرح من خلالها ألبرتو مورافيا عدداً من المشك
على طريقة تقارير الشرطة: الساعة 2:59 بعد الظهر، في التاسع من مارس، كنت أسير غرب شارع ويلبراهام كريسنت، وكانت تلك زيارتي الأولى، وبصراحة أصابني هذا الشارع بالحيرة.
كنت أتبع حدسًا ما مع إصرار يزداد عنادًا يومًا بعد يوم بينما كانت احتمالية تحقق هذا الحدس تقل تدريجيًّا، هكذا كانت حالتي.
كان الرقم الذي أبحث عنه 61، لكن هل استطعتُ العثور عليه؟ لا، لم أستطع، فبعد أن تبعت بمثابرة الأرقام من 1 إلى 35، بدا لي أن شارع ويلبراهام كريسنت قد انتهى، وهناك اعترض طريقي شارع به لافتة مكتوب عليها بوضوح شارع ألباني، فالتفت عائدًا، فلم تكن هناك بيوت على الجانب الشمالي، بل جدار فقط، وخلف الحائط كانت هناك تجمعات سكنية من شقق حديثة تشق عنان السماء، وكان من الواضح أن مدخلها في طريق آخر، ولم تكن هناك أية سبل للمساعدة.
نظرت إلى الأرقام التي كنت أمر بها. 24، 23، 22، 21. ديانا لودج (من المفترض أن يكون 19، وكان يجلس على عمود بوابته قط برتقالي اللون يعبث بوجهه)، 19 -
انفتح باب المنزل رقم 19، وخرجت منه فتاة وانطلقت على الممر بسرعة صاروخية، وتعزز الشبه بينها وبين الصاروخ بالصراخ الذي صاحب ركضها. كان صراخها عاليًا وحادًّا وغير مألوف. خرجت الفتاة من البوابة واصطدمت بي بقوة حتى كادت تسقطني على الرصيف. لم تصطدم الفتاة بي وحسب، بل تشبثت بي تشبثًا يوحي بأنها مرعوبة ويائسة.
إنّ رواية "الساعة الخامسة والعشرون" أحد أكثر الأعمال السرديّة الباعثة على أسئلة جذريّة حول مصير الإنسان المأساوي، فعالم الرواية متاهة يتعذّر أن ينجو منها أحد. رواية تتجلّى فيها أصداء الملاحم الكبرى، والتراجيديات الإغريقيّة والمآسي الشكسبيريّة، ومجمل الأعمال التي انصبّ إهتمامها على مصير الإنسان، لذلك فهي تنتسب إلى سلالة الآداب السرديّة الرفيعة الخالدة. هناك روايات كثيرة يتلاشى حضورها من الذاكرة بمرور الأيّام، وتصبح إستعادة أجوائها صعبة، وربّما شبه مستحيلة، لكنّ قليلاً منها فقط يدمغ الذاكرة بختمه الأبديّ، ومن ذلك القليل النادر رواية "الساعة الخامسة والعشرون". - د. عبد الله إبراهيم إنّ كتاب "الساعة الخامسة والعشرون" يعالج أخطر تحوّل قيمي في تاريخ البشريّة، تحوّل الإنسان من المجتمع اليدوي إلى المجمع التقني ويفضح دور صانع الآلة في عبوديته لما أبدع وصنع، إنه يكشف عن الصراع بين القيمة والمادة وبين الإنسانية والبربرية، من زاوية جديدة كلّ الجدّة، طريفة كلّ الطرافة وصحيحة إلى أقصى حدود الصحّة. فائز كم نقش
إنّ رواية "الساعة الخامسة والعشرون" أحد أكثر الأعمال السرديّة الباعثة على أسئلة جذريّة حول مصير الإنسان المأساوي، فعالم الرواية متاهة يتعذّر أن ينجو منها أحد.
رواية تتجلّى فيها أصداء الملاحم الكبرى، والتراجيديات الإغريقيّة والمآسي الشكسبيريّة، ومجمل الأعمال التي انصبّ إهتمامها على مصير الإنسان، لذلك فهي تنتسب إلى سلالة الآداب السرديّة الرفيعة الخالدة.
هناك روايات كثيرة يتلاشى حضورها من الذاكرة بمرور الأيّام، وتصبح إستعادة أجوائها صعبة، وربّما شبه مستحيلة، لكنّ قليلاً منها فقط يدمغ الذاكرة بختمه الأبديّ، ومن ذلك القليل النادر رواية "الساعة الخامسة والعشرون". - د. عبد الله إبراهيم
إنّ كتاب "الساعة الخامسة والعشرون" يعالج أخطر تحوّل قيمي في تاريخ البشريّة، تحوّل الإنسان من المجتمع اليدوي إلى المجمع التقني ويفضح دور صانع الآلة في عبوديته لما أبدع وصنع، إنه يكشف عن الصراع بين القيمة والمادة وبين الإنسانية والبربرية، من زاوية جديدة كلّ الجدّة، طريفة كلّ الطرافة وصحيحة إلى أقصى حدود الصحّة.
فائز كم نقش
أواخر خريف عام ١٩٨٨ وردني اتصال من صديق يعمل صحفيًا في جريدة الرأي العام الكويتية، خلال لقاء سابق بيننا، عرفت منك أن مسقط رأسك كان في قرية تقع جنوب مدينة البصرة العراقية.. أردت أن أختصر عليه جهده قلت له. السبيليات. بادرني رده. اسمع.. فيما رواه.. بمناسبة انتهاء الحرب العراقية الإيرانية قبل أسابيع تلقت جريدتهم دعوة من السلطات العراقية للإطلاع على الدمار الذي خلفته حربهم مع إياه. تابع: اختارته صحيفته كي يكون موفدها إلى هناك. جمعوا الصحفيين العرب والأجانب داخل الصالة الوحيدة لمطار البصرة/المعقل، ثم أركبونا ثلاث طائرات مروحية، حلقت بنا فوق الشريط الساحلي الغربي لشط العرب باتجاهه جنوبًا نحو ميناء الفاو، ذُهلنا لمشاهدة غابات نخيل أصابها الذبول، تحول سعفها للون أصفر فاقع، الحرب التي دامت ثمانية أعوام بآثارها المدمرة على الطبيعة. فجأة غاب اللون الأصفر، كنا نحلق فوق أرض مزحومة بالأخضر، أشبه بواحة غناء عرضها لا يتجاوز كيلومترين، تبدأ من شط العرب وتنتهي عند مشارف الصحراء الغربية، بعدها مباشرة عادت سيادة الأصفر، تساءلت مشيرًا صوب الشريط الأخضر: لماذا هذه الأر وحدها.. لم أتلق إجابة ترضي فضولي، اكتفى أحد الأدلاء المرافقين، قال: هذه قرية السبيليات. ختم صديقي حديثه. بصفتها مسقط رأسك يلزمك أن تكتشف السر
في هذه الرواية، تختار الكاتبة الفلسطينية نوال حلاوة شخصية جاذبة من التراث السردي العربي، وتجعل منها منطلقاً للسرد الروائي، وهي شخصية لها حضورها ومكانتها في العصر العباسي؛ لا تقل حكايتها أهمية عن واحدة من حكايا ألف ليلة وليلة، والمقصود بها هنا حكاية (السِّت زبيدة) زوجة هارون الرشيد. كان حلماً جميلاً أخذ والد الفتاة إلى عالم ساحرٍ سرمدي لم يعشه من قبل، وجاءت البشرى "إن هارون الرشيد يقول لك: إنك سترزق الليلة بطفلةٍ جميلةٍ، ويريدُ مِنك أن تطلق عليها اسم حبيبته التي ستزف إليه الليلة: (السِّت زبيدة)". وعندما أصبح الحلم حقيقة وولدت السِّت زبيدة، الطفلة، التي سوف تكبر بين أخوتها الخمسة الذكور. تعيش العائلة فرحة قدوم الفتاة الصغيرة، ولكنه فرحٌ مؤقت لا يلبث أن ينطفئ رويداً رويداً مع بدأ دخول الخطر الصهيوني إلى أرض فلسطين، حيث تقيم العائلة في (يافا) وليحضر في الرواية وعد بلفور1917، والنكبة 1948، وما ينجم عنه من حصار ورحيل سوف يرافق حياة البطلة التي تغادر يافا عندما تكبر وتظل تحلّم بالعودة والبحث عن بيت أحلامها ولم يتحقق ذلك إلا بعد حصولها على الجواز الأجنبي، وذلك عندما عملت مع مؤسسة كندية لصناعة الأفلام السينمائية، وهكذا تروي لنا السِّت زبيدة حكايتها وعائلتها وكل فلسطيني في حبه لأرضه ومقاومته واغترابه، وبالتالي هي رواية تعكس مرحلة انتقالية تعيشها القضية الفلسطينية لا تزال فصولها تنزف حتى كتابة سطور هذه الرواية. قدم للرواية بكلمة تليق بالرواية ومؤلفتها الدكتور شريف الجيار وعنها يقول: "تمثل رواية «الست زبيدة» باكورة الإبداع الروائي، للكاتبة الفلسطينية "نوال حلاوة"؛ وهي رواية طويلة، تجسد ذاكرة الوطن الفلسطيني؛ سياسياً واجتماعياً وإنسانياً، وتطرح نصًا يفجر وعياً، بمراحل القضية الفلسطينية؛ وجوداً وهوية، بدءاً من وعد بلفور 1917م، مروراً بإضراب عمال ميناء «يافا» 1936م، ووصولاً إلى تراجيديا الواقع الفلسطيني، طيلة سنوات العقد اللاحق لنكبة 1948م، وأصداؤها المرة، التي ألمت بالشعب الفلسطيني، وأنجبت أجيالاً من اللاجئين، الذين تكبدوا مرارة البؤس، والعوز، في واقع المخيمات، بعد أن اقتلعوا من قراهم، وأضحوا في ضياع التشرد، والشتات القسري، بلا وطن ولا هوية، ولا أدنى سبل للعيش الكريم، في ظل اغتصاب للأرض والتاريخ والحلم. ويأتي السياق الروائي لـ «الست زبيدة»، عبر شعرية سردية، تجسد حالة من النوستالجيا، والحنين إلى الماضي؛ بزمانه ومكانه وشخصياته وأحداثه؛ المشبعة بإنسانية متوهجة.
احذر الوقوع في فخ التَّجْرِبَة، لعلها تكون التَّجْرِبَة الأنجح في حياتك!
في تلك المجموعة القصصية
محاولات اكتشاف ما لا يجب علينا اكتشافه، وخطوات تبدو ثابتة في بداية كل قصة، إلا أنها تنتهي نهاية غير متوقعة، لعله السبب في البحث عن غير المألوف، والرغبة في إنجاح تجارب يرفضها الحاضر..
هُنا نرى آلة زمن تأخذنا إلى الماضي والمستقبل، أو ربما إلى ما هو أغرب منهما معًا.. نشهد محاولات أشباح في اقتحام عالمنا الذي نعرفه، أو ربما نحن من يقتحم عالمها، نقف أمام جرائمَ لا مثيل لها تضعك أمام خيارين: إما التحقيق فيها بنفسك، وإما انتظار المفاجأة المُدوِّية في نهاية كل قصة.
مناخُ خاصٌّ من الفانتازيا، والإثارة، والتشويق، والطَّرْق على أبواب الدهشة، والنهايات الدِّرَامية المختلفة، ستستمتع بها إلى أقصى درجة، وتجد نفسك تعيش الحدث داخل عقلك بالكامل.
.عاد هيركيول بوارو وكابتن هاستنجز الى نقطة البدء في مسيرتهما المهنية لمكافحة الجرائم لقد عادا مرة أخرى الى المنزل الريفي الشاسع الذي حلا فيه أول جريمة قتل معا لقد شهد بوارو ومدينة جريت ستايلز أفضل الايام وبرغم عجزه اثر الاصابة بالتهاب المفاصل فان المحقق العظيم وخلاياه الرمادية الصغيرة لا تزال بخير فحين ذكر بوارو أن واحدا من النزلاء الذي تبدو عليه البراءة متورط في خمس جرائم قتل بدأت الشكوك تساور البعض ولكن بوارو وحده كان يعلم أنه يجب منع وقوع جريمة سادسة قبل اسدال الستار