“لقد حاربنا إسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون أن ننقلب إلى حكومة إسلامية . وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك .. وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لا دولة إسلامية .. و كنا مسلمين طوال الوقت و كنا نحارب دفاعا عن الإسلام
فى فدائية و إخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية ..
و لم تقم للإسلام دولة إسلامية بالمعنى المفهوم إلا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الإسلامى إلى ملك عضوض يتوارثه خلفاء أكثرهم طغاة و فسقة و ظلمة ..
لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب بأنه لا إسلام بدون حكم إسلامى فهى كلمة ظاهرها الرحمة و باطنها العذاب و الإسلام موجود بطول الدنيا و عرضها و هو موجود كأعمق ما يكون الإيمان بدون حاجة الى تلك الأطر الشكلية ..
أغلقوا هذا الباب الذى يدخل منه الانتهازيون و المتآمرون و الماكرون و الكذبة إنها كلمة جذابة كذابة يستعملها الكل كحصان طروادة ليدخل الى البيت الإسلامى من بابه لينسفه من داخله و هو يلبس عمامة الخلافة و يحوقل و يبسمل بتسابيح الأولياء ..
إنها الثياب التنكرية للأعداء الجدد ..”
رامون، محامٍ ناجح وربُّ أسرة، يختبر -عقب فقدانهِ للسانه بفعل مرضٍ غريب- نوعاً من التراجيديا الكوميديّة الصامتة.
كارميلا، زوجته، تبدأ نقاشاتٍ مع زوجٍ لا يستطيع الإجابة عن أسئلتها أو تبادل الحديث معها. باولينا وماثيو، ولداهما المراهقان، ينشغلان بهمومِهما الخاصّة، فيما يُقرّر رامون اللجوء إلى تيريزا، معالِجة نفسيّة تقوم بزراعة الماريغوانا في عُليّة بيتها. وسط هذا المُعترك يظهر بينيتو (ببّغاء) كفردٍ جديدٍ ينضمّ إلى أسرة آل مارتينيز، وللمُفارقة: يتمكّن رامون من التواصل معه بشكلٍ أفضل ممّا يفعله مع أحبّته المقرّبين.
لطالما سمعنا عن قصص مخيفة لاختطاف الاطفال !
بعضهم يتم العثور عليه مدمراً ..وأحياناً قليلة سليما ..
وبعضهم ..يختفي تماماً !
وبكل سهولة تمر السنين ..وننسى خبر اختطافه ..لكن ..هل سألتم أنفسكم يوماً أين اختفوا ؟
هل تم قتلهم ..أم أنهم تأقلموا مع حياة من خطفهم ؟
بطلة هذه الرواية ..طفلة سعودية مختطفة ..
وجدت نفسها تتجول مجبرة بين ثلاث دول ! برفقة أخطر فئات البشر !!
أسرد لكم قصتها المثيرة ..
معظم من قرؤوا الجزء الأول من هذه الرواية كانوا ينتظرون ظهور أية معجزة كي تنهي فظاعة الأحداث.. و كأن الاختطاف نزهة مؤقتة تنتهي بالعودة!
للأسف هناك الآلاف من الأطفال على هذا الكوكب الشاسع اختفى أثرهم نهائياً و لم يتوصل إليهم أحد بعد اختطافهم. و ما تزال هناك حالات تسجل حتى كتابة هذه الرواية. و لكن، هل يحالف الحظ إيمان هذه المرة و تنقذها معجزة؟ أم إنها سوف تنظم إلى الأرقام السا معظم من قرؤوا الجزء الأول من هذه الرواية كانوا ينتظرون ظهور أية معجزة كي تنهي فظاعة الأحداث.. و كأن الاختطاف نزهة مؤقتة تنتهي بالعودة!
للأسف هناك الآلاف من الأطفال على هذا الكوكب الشاسع اختفى أثرهم نهائياً و لم يتوصل إليهم أحد بعد اختطافهم. و ما تزال هناك حالات تسجل حتى كتابة هذه الرواية. و لكن، هل يحالف الحظ إيمان هذه المرة و تنقذها معجزة؟ أم إنها سوف تنظم إلى الأرقام السابقة و تصبح مجرد ذكرى؟
هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟ والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة . فالنجاة هي ثمرة أسلوب في الحياة . هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به. عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.
نحن حقًّا سعداء لأنك قررت شراء هذا الكتاب الذي يتحدث عن الطموح الحقيقي؛ لأننا في مجلة سيكولوجيز نؤمن بأن الرابط بين الطموح والنجاح هو كلمة الحقيقي. ونحن نعني بكلمة الحقيقي ما تشعر أنت بأنه مناسب لك. ونود أن نستهل الحديث بإخبارك بأن اهتمامك بما هو حقيقي يشير إلى أن عقلك الآن مضبوط على الموجة الصحيحة من أجل تحقيق النجاح.
في هذه المرحلة، نعلم أنك أدركت حاجتك إلى إيجاد الطريقة التي توصلك إلى النجاح، وربما تشعر بالحاجة إلى معرفة المزيد عن طبيعة الطموح، والخطوات التي عليك اتخاذها لتحقيق أقصى استفادة من طموحك. ربما يكون لديك طموح واحد محدد في حياتك، ولكن قد يوجد شيء يجعلك غير متأكد مما إذا كان من الممكن تحقيقه أم لا، أو ربما لا يكون الطموح بالنسبة إليك مبنيًّا على هدف واحد، بل على معرفة كيفية تحقيق النجاح،
أو ربما تكون قد وصلت في حياتك إلى طريق مسدود، وترغب في معرفة كيفية الخروج من هذا المأزق، وطبيعة البدائل المتاحة أمامك. كذلك ربما تكون حياتك جيدة تمامًا، ولكنك لا ترغب في أن تعيش حياة جيدة فقط، بل ترغب في أن تعرف هل من الممكن أن تعيش حياة مثيرة ورائعة، وماهية السبيل إلى ذلك.
لذلك فهناك العديد من الأسباب التي ربما دفعتك إلى شراء هذا الكتاب، ونحن في مجلة سيكولوجيز نعلم أن هناك شيئًا واحدًا مشتركًا بين جميع قرائنا، وهو أنهم يسعون جادين إلى عيش أفضل حياة. وأفضل حياة بالنسبة إلى قرائنا لا تتعلق فقط بمجرد المؤشرات الظاهرية والتقليدية الدالة على النجاح، وإنما تتعلق كثيرًا بالصحة النفسية؛ فنحن نعلم من خلال آراء المعالجين النفسيين، ومدربي الحياة الذين يكتبون في مجلتنا، وكذلك من خلال آراء أولئك الذين نجري مقابلات معهم في كل شهر، أن النجاح يشغل حيزًا كبيرًا من تفكير عملائهم، ومن ثم يعْلَق الناس في الشعور بأنهم لم ينجزوا في حياتهم "بما فيه الكفاية"، أو يوبخوا أنفسهم بقسوة؛ لأنهم يشعرون بأنهم مقصرون.
لقد أصبح السؤال "كيف تكون ناجحًا؟" سؤالًا مهمًّا منذ الثمانينات. وهناك الكثير والكثير من الكتب التي تتناول هذا الموضوع. إذن، ما الذي يجعل هذا الكتاب مختلفًا عن بقية تلك الكتب؟ لقد استشعرنا في بعض الأوقات، من كلٍّ من الخبراء الذين نتواصل معهم، والأبحاث النظرية التي نطالعها، وآراء قرائنا، أن هناك تحولًا ثقافيًّا كبيرًا فيما يشكل معالم النجاح؛ ففي الثمانينات من القرن الماضي كان النجاح يتمثل في الشباب الواعد من الطبقة العاملة، ثم مررنا بفترة التسعينات التي تمثل النجاح فيها في الأشخاص الذين حققوا ثراءً سريعًا، ثم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ حيث كان النجاح يتمثل في النزعة الاستهلاكية واسعة النطاق. وفي السنوات الأخيرة، أصبح النجاح في ثقافتنا مرتبطًا بالطريقة التي تتصرف بها الشخصيات الثرية البارزة في المجتمع، ونجوم تليفزيون الواقع. أما الآن ونحن نخرج رويدًا رويدًا من فترة كساد اقتصادي هنا في المملكة المتحدة، فإننا نعتقد أن هناك إحساسًا قويًّا بالرغبة في إعادة صياغة معنى النجاح والطموح.
«إنه عمل مهم، وجرأة نادرة.... من يقرأ هذا الكتاب يعرف ما معنى النكبة، وما معنى خسارة الوطن، وما معنى اللجوء، وما معنى حياة اللجوء على أرض الوطن نفسه، قبل اللجوء إلى سواه. إنه هرم من حكايات الناس. المؤرخة اللبنانية. د.بيان نويهض الحوت – جريدة السفير «رواية رضوى عاشور الجميلة الجديدة "الطنطورية" هي... من هذا النوع من الروايات النادرة التي تغنيك قراءتها عن قراءة عدد من المراجع الكثيرة والمتنوعة عن فلسطين....: تاريخها، قراها، عذابات أهلها وصمودهم، مأثوراتها الشعبية، لغتها، أغانيها وأهازيجها، أشجارها وزرعها ومحاصيلها، ورموزها، وما جرى لأهلها الذين أجبروا على النزوح منها بالعسف والبطش والتطهير العرقي والتقتيل». د.صبري حافظ– جريدة الشروق «في رواية "الطنطورية" لا تحكي رضوي عاشور سيرة رقية فحسب بل تحقق بالسرد نصرا مبينا فتحسم صراعا على أرض النص وفضائه. رواية تساعدنا على الاكتشاف، تعرفنا تاريخنا ومن نحن، وماذا نريد، لأننا عندما نعرف نستطيع». د.كرمة سامي – جريدة الأهرام
«علمتني الحياة بألا أثق بأحد، ولا أصدق أحدًا» العائش في الحقيقة عودة نجيب محفوظ إلى الروايات التاريخية الفرعونية؛ مشروعه الذي كان ينوي أن يكتب فيه عشرات الروايات بعد رواياته الثلاث الأولى، لكن نجيبًا توقف لعقود عن الروايات الفرعونية حتى عاد برواية واحدة، إنها الرواية التي بين يديْك. «لا تشارك التعساء إصرارهم على حب التعاسة» العائش في الحقيقة تحكي قصة الفرعون أخناتون وحبه لنفرتيتي ابنة الحكيم آي التي تشاركه فلسفته الدينية لينتهي بهما المطاف بالزواج، ثم يتولى الفرعون الشابّ حكم مصر ويتمرد على معتقدات أجداده الدينية، ويواجه كهنة (الإله آمون) ليبني مدينة جديدة لعبادة الإله آتون، وهنا بدأ الصراع الحقيقي. ورواية "العائش في الحقيقة" صدرت طبعتها الأولى عام 1985، ويسردها نجيب محفوظ من خلال قراءة الحدث الواحد من أكثر من منظور؛ لتكتشف بنعومة الدوافع الخفية لكل شخصية مهما حاولت التخفي خلف أقنعة؛ حيث تتعدد التفسيرات بتعدد الرواة، وحيث مصر ضائعة بين أوغاد، وتبعة خرابها تقع على الجميع ما بين موالين للملك ومعارضين له. «كن كالتاريخ يفتح أذنيْه لكل قائل ولا ينحاز لأحد، ثم يسلم الحقيقة ناصعة هبة للمتأملين»
"ماريان" أضاعت اسمَها الثاني وجمَّدت الزمن في فساتينها. "شغف" دلُّوعة العيلة، برعت في كلِّ الحيوات المُستعارة. "تينار" لا تحتاج لأكثر من أربعة جدران ليصبح المكان بيتًا. و"ياسمين" التي لم يكن حظُّها من الرجال أفضلَ حالًا من باقي نساء العائلة. نساءٌ أسيراتُ التاريخ، يمجِّدنه ويعشن على أعتابه، دونما حاجةٍ إلى الحاضر، ويدافعن بحكاياتهنَّ عن وجودهنَّ القلق الهش.
أيًا كانت أهدافك فإن كتاب "العادات الذرية" يقدم لك إطار عمل من أجل تطوير مهاراتك في كل يوم. جيمس كلير واحد من أبرز الخبراء في مجال اكتساب العادات، يوضح لنا في كتابه هذا استراتيجيات عملية تعلمنا كيف نستطيع اكتساب عادات جيدة، وكيف نتخلص من القديمة السلبية، ويشرح لنا طريقة إدارة وإتقان أفعالنا اليومية البسيطة التي نستطيع من خلالها تحقيق نتائج مذهلة. يعلمنا هذا الكتاب: كيف نخلق الوقت من أجل اكتساب عادات جديدة كيف نتخلص من نقص الحافز، ونتمتع بقوة الإرادة كيف نغير بيئتنا المحيطة لتحقيق نتائج إيجابية في الحياة
كيف تقوي الروابط الاسرية في ظل غياب الوالدين ) أو أحدهما في العمل لسد حاجة الاسرة من الطعام؟ كيف تحقق التناغم بين الاسرة بينما ينتقد كل واحد الاخر ويحط من شأنه؟ كيف يمكنك أن تؤثر على أحد أفراد الاسرة، ذلك الذي لا يصغي اليك أبدا؟ كيف تحقق الانضباط من دون عقاب؟ كيف تعيد بناء علاقة تقطعت أواصرها في غياب مشاعر الود بين الطرفين؟ كيف توجه روحا ونظاما يقومان على التعاون في أسرة لا تمنح أفرادها الحرية والاستقلالية اللازمة للنمو وتحقيق الذات؟ كيف تبث في الاسرة روح المرح والمغامرة .والاثارة؟ هذه العادات السبع للاسرة الاكثر فاعلية
يقدم الكاتب ستيفن آر . كوفي منهجا شاملا وقائما على مبادئ متكاملة لحل المشاكل الشخصية والمهنية. ويكشف، خطوة بخطوة من خلال الرؤى الثاقبة والتجارب الشخصية، منهجا للحياة أساسه العدل والصدق وأداء الواجبات وكذا العيش وفقا لمبادئ صون كرامة الانسان وتكفل لنا الامن والقدرة على التكيف مع المتغيرات وتمنحنا الحكمة والقوة للاستفادة من الفرص .التي يصنعها التغيير
.يستمر ستيفن آر كوفي في ابهارنا بكتابه الجديد هذا ونظرا لانه أعظم خبير قيادة في العالم فقد بنى على كتابه السابق العادات السبع للناس الاكثر فعالية الحائز على المرتبة الاولى في قائمة أكثر الكتب مبيعا وقدم لنا نسقا للحياة يتسم بالتعاطف ويحدث فارقا ويترك ارثا من العظمة والمبادىء الواردة فيه عن القيادة الشخصية والمؤسسية متى طبقت سوف تحرر العبقرية البشرية وتلهم الالتزام العميق ومستويات رائعة من الخدمة والرضا فهو عمل رائع حقا وواجبا قراءته
"ما اراه أنا ليس بالضرورة أن يراه الاخر ، وعند تأكيد هذا الاختلاف قد نتدنى في تناول الفكرة لطبيعة اختلافها ، وفي الحقيقة التي أراها حول القراءة ، هي أن مفهومها الذي وجدت عليه يختلف عن مفهومها الذي نحمله تجاهها ، لذلك هي مختلفة ومتنوعة في واقعنا ، وتصبح دوافعنا إليها بالضرورة مختلفة ، لهذا نجد الصراع في افكارنا وسلوكياتنا حولها ، في كيفية تطبيقها أو تناولها .
وما إن كان هذا الاختلاف يشكل خللا على واقعنا فإنه لابد من وجود عدد من المفاهيم المغلوطة عملت على إحداث هذا الخلل الحاصل في عالم القراءة ، مما نتج عنه خلل في عالم الكتابة ، على اعتبار بأن القراءة هي الخطوة الاولى للكتابة وهي كذلك الخلل الواقع في الاوساط الثقافية في كل البلدان ."