تحلَّ بالطيبة والشجاعة والعطف والصدق دومًا يا عزيزي، وعندئذ لن تؤذي أحدًا طوال حياتك..»، كانت هذه نصيحة «الغالية» لسدريك، ولعلها العدة المناسبة التي يحتاجها المرء في تعامله مع الآخرين. بل هي القوة «الناعمة» التي تحدث التغيير على المدى البعيد، فيكون أدوَم أثرًا وأمتن أساسًا.
لم يكن سدريك طفلًا ساذجًا بل ذا قلب محبٍّ بريء آمن بوصية أمه «الغالية» وأنها السبيل الوحيد لجعل هذا العالم أفضل وأكثر قابلية للعيش، وآمن في قلبه الصغير أن الحب واللطف هما السلطة الحقة، التي لا بد أن تسود لتكون كل الأمور في نصابها الصحيح.
ولدت الكاتبة في إنجلترا، لكن الفقر اضطرها وعائلتها إلى الهجرة إلى أمريكا، ولم تبدأ الكتابة للأطفال إلا بعدها من الطبيب سوان بيرنت. نشرت الرواية مسلسلة في مجلة سانت نيكولاس بين عامي 1885 و1886، ثم صدرت في كتاب عام 1888، بيعت منه عشرة آلاف نسخة في الأسبوع الأول لإصداره. ثم صار نمط الثياب التي يرتديها سدريك نمطًا سائدًا في أمريكا وأوروبا. وقد قال عنها رئيس الوزراء البريطاني وليم إوَرت غلادستون إنها سيكون لها عظيم الأثر في إحداث تغيير في المشاعر المتبادلة بين الشعبين الأمريكي والبريطاني.
الفتى المتيم والمعلم ل أليف شافاق رواية مذهلة تصحبنا من خلالها إلى القصور وجنائنه ، حيث الحيوانات والمروضون والوزراء والخبثاء والجواري الحسان؛ وإلى هذه المدينة/ البوتقة التي تنصهر فيها جميع الأديان والثقافات وتختلط فيها ألوان الفقر والجريمة
«إذا خاف الكاتب فلا يصح أن يزعم أنه كاتب». مجموعة قصصية تتكون من 30 قصة قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام 1988، أي سنة حصول نجيب محفوظ على نوبل حيث بلغ قمة تألقه الأدبي. «لا أريد أن أموت قبل أن أموت» و"الفجر الكاذب" تتضمن مجموعة قصص ممتعة؛ فهذا شيخ معدم تجاوز السبعين يموت في اليوم نفسه الذي يمتلك فيه نصف مليون جنيه، وذاك يحاول الفرار من مطارِد يحاول الثأر منه، أما هذا المقهى فتبدل رواده يرصد التغير الاجتماعي في مصر منذ عشرينيات القرن العشرين حتى ثمانينياته. «زمن المبادئ مضى، وهذا زمن الهجرة». وقد صدرت لمجموعة "الفجر الكاذب" القصصية طبعة جديدة عن دار الشروق في عام 2006.
ان السبب الحقيقي وراء فقر الدول هو أنة تم دمجها في النظام الأقتصادي العالمي علي أسس غير عادلة فالمساعدات ليست إلا غطاء لنهب الثروات التي أدت الي الفقر وغياب العدالة في المقام الأول نحن نري بأم أعيننا صفقات التجارة القذرة والتهرب من الضرائب وعمليات الاستيلاء علي الأراضي والتكلفة المصاحبة لتغيرات المناخ .... وفي هذا الصدد يستكشف هذا الكتاب تطور هذا النظام بدءا من رحلات كريستوفر كولومبوس في أواخر القرن الخامس عشر ووصولا الي نظام الدين العالمي الذي أتاح لحفنة من الدول الغنية التحكم في السياسات الاقتصادية التي تملي علي سائر دول العالم
في عام ١٩٩٦، تم نشر كتاب The Millionaire Next Door، وكان كتابًا عظيمًا في وقته. قام بتأليفه توماس جيه. ستانلي ووليام دي. دانكو. يصف الكتاب كيف تحول المواطنون العاديون أصحاب الطبقة المتوسطة إلى مليونيرات، وقد حققوا ذلك دون أن يكونوا دونالد ترامب، أو ستيف جوبز، أو جوردون جيكو من فيلم Wall Street. فلم يكونوا من مليونيرات نجوم السينما، أو نجوم الروك، أو اللاعبين الرياضيين المحترفين. لقد صاروا مليونيرات الطبقة المتوسطة من خلال وجود مستوى تعليمي جيد، والعيش في منزل متواضع في حي راق، وقيادة سيارات معقولة، وادخار المال، والاستثمار بشكل منتظم في سوق الأوراق المالية.
وكان العديد منهم من "أصحاب الملايين ذات القيمة الصافية"، الذين أصبحوا أغنياء نتيجة لارتفاع القيمة على منازلهم ومحافظ التقاعد. فصاروا مليونيرات الطبقة المتوسطة من خلال التضخم، بكونهم جزءًا من الاقتصاد الأمريكي المتصاعد. فكانوا يعيشون تجربة الحلم الأمريكي.
وقد مثلت الهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر، عام ٢٠٠١ بداية الألفية الجديدة ونهاية الحلم الأمريكي.
هذه روايةٌ تخطفك إلى عالمها من المطلع، ثمّ تنساب بك في ثنايا السرد وتفرّعاته. تبدأ بحكاية محقّقٍ يقرأ روايةً عثر فيها أخيرًا على فكِّ لغزِ جريمةٍ ظلّت تؤرّقه ردحًا من الزمن، فتخالها إذّاكَ روايةً بوليسيّةً، لكنّ عيسى ناصري سرعان ما يسحب من فمك الطُّعم، فتجد نفسك أمام روايات مضمّنة ومذكّرات وتقارير صحفيّة وأحلام وتهويمات ورؤى، تسافر بك في رحلة من التّشويق عبر ما يقارب ثمانية عشر قرنًا من وجود الإنسان على الأرض. تتفرّع مسارب السّرد فتحسبها تفرّقت في صحراء الوجود كالجداول التّائهة، حتّى لا شيء يجمع بينها، فإذا هي تجتمع تدريجيًّا في نهر الحكاية العظيم. يفرد أمامك الكاتب قطع فسيفساء جمعها من أمكنة وأزمنة متباعدة، ثمّ يشرع في ترصيفها قطعةً قطعةً حتّى تتشابك وتتناغم، لتشكّل جسد رواية «الفسيفسائيّ» ببراعةٍ نادرةٍ في السّرد الحديث.وحالما تستوي لوحةُ الفسيفساء، تستيقظ في ذهنك الأسئلة حرّى، بعدما كانت ساكنةً في ثنايا الحكي. من أين تنهض الحريّة؟ من الذاكرة أم من الإرادة أم من تزاوجهما معًا؟ ومن منهما يحدّد الآخر وينحته، الفنّ أم الوجود؟ أليس ما يبقى من هذه الحياة قطعة فسيفساء تقولها وتسلم الباقي إلى النسيان؟ وما النسيان إن لم يكن قطعة فسيفسائك الضائعة أيّها القارئ؟
إن الوجوه التي نراها في هذا العمل الذي هو أوّل أعمال دوستويفسكي، سنقع عليها في أعماله الأخرى، إنها وجوه "الفقراء" وأشكال عيشهم، فنشاركهم عذابهم بقدر ما ندرك ما تختزنه تلك النفوس من قدرة على الحب والتضحية. وفي هذه الرواية سنتلمَّس الأغوار العميقة التي سينفذ إليها دوستويفسكي، والأعماق الميتافيزيقية التي ستذهب إليها رواياته في الغوص عميقاً في أبعاد الشخصية الإنسانية، وخاصة في تصوير حياة الفقراء والمهمَّشين والدخول إلى عوالمهم النفسية التي ستدور حولها معظم رواياته. فالبَطلان في هذه الرواية مضطهَدان معذَّبان مذَلّان مهانان، يوقع فيهما الأشرار كل أنواع الظلم، ويتحملان من الفقر ما لا يُطاق، فيتحمّل ماكار الذلّ والجوع ويضحّي بكل ما يمكنه الحصول عليه، وهو قليل جداً، في سبيل الفتاة المسكينة التي لا يكاد يراها، ولا يجرؤ أن يزورها مخافة النمائم، إنه يرتضي لنفسه الحرمان من أجل إسعادها فيرسل إليها هداياه الصغيرة متحمِّلاً البرد والجوع والإذلال. عبر الفقر الذي يعانيه ماكر ديفوشكين يكشف دوستويفسكي عن كل الفقر الذي يحيط به، وحين يهمّ الرجل أن يشكو ويتذمر من العذاب الذي يقاسيه الخيرون في هذا العالم، نراه يعود ليتراجع عن الشكوى والتذمر، مسلّماً بالواقع، مذعناً لمشيئة القدر، همّه فقط أن يسعد غيره بسذاجة تحمل ببساطتها روحاً إنسانية مدهشة.
كيف لي إذن إثباتُ أنّ الفلسفة علاج للتّعاسة إذا كانت هي ذاتها تبدو سببًا في المعاناة؟ أليس الوعي الحاد بالوجود هو بالأحرى ما يمكنه أن
يؤصل للتعاسة؟
في الواقع، وكما ذكرنا ذلك سابقا، تقترن درجة الوعي بمدى حساسية الكينونة. فكلما ازداد وعينا بالواقع كنا أكثر حساسية ضمنه، وستزداد، بذلك، قابليتنا لاختبار الشعور الكثيف بالفرح والمعاناة على حد سواء. إن نزعتنا إلى السعادة أو إلى التعاسة تنبع لاحقا من تصوّرنا لحياة سعيدة، لأننا إذا اعتقدنا أن تحقيق السعادة يشترط عدم معرفة المعاناة، فسنتموقع آليا، وعلى نحو من المفارقة، ضمن منظورٍ يُعزّز المعاناة بما أنّ الحياة لن تستجيب أبدًا لمثل هذه الانتظارات اللاواقعية، وسنكون بذلك في صراع دائم ضدّها. إذا أدركنا، على العكس من ذلك، أنّ الحياة تتوافق مع التّطوّر، فسوف نتصالح إذَنْ مع المحن التي تعترض طريقنا، لأننا سنُسلّم بأنّه من خلال مثل هذه التحديات يمكننا أن نتسامى ونُواصل نُموّنا.
في هذا الكتاب الذكي العملي، يجدد يانارينو بدهاء شعار المبيعات القديم "دائماً أتمم البيع" ليناسب العصر الحديث. يبين لنا خطوة بخطوة كيف لا نكسب العملاء فحسب، بل كيف نعمق العلاقات ونصبح ناصحين محل ثقة. الفن الضائع لإتمام البيع ينتمي إلى رف كتب كل متخصص مبيعات في كل المجالات.
دانيال إتش. بينك
يتقصى «الفن والخوف» الطريقة التي يُصنع بها الفن، وأسباب عدم صُنعه في كثير من الأحيان، وطبيعة الصعوبات التي تؤدي بكثير من الفنانين إلى الاستسلام على مدى الطريق. مؤلفا الكتاب، ديفيد بايلز وتِد أورلاند، كلاهما فنان ممارس، يشتبكان يوميًّا مع مشكلات صُنع الفن في العالم الواقعي. تقدِّم رؤاهما وملاحظاتهما، المستقاة من خبرتهما الشخصية، صورة واضحة لعالم الفن كما يراه صُناع الفن أنفسهم.
هذا ليس كتاب التنمية البشرية المعتاد، هذا كتاب كتبه فنانان، من أجل الفنانين. يدور حول ما يشعر به الفنانون عندما يجلسون أمام حامل الرسم أو على لوحة المفاتيح، في الاستوديو أو في حيز الأداء الخاص بهم، محاولين إنجاز العمل الذي يريدون إنجازه.
سرعان ما أصبح الفن والخوف كتابًا كلاسيكيًّا واسع الانتشار، يرشحه الفنانون والطلاب بعضهم لبعض، واحتل مكانًا بين أكثر الكتب مبيعًا في الفن والإبداع. لقد اجتذب جمهورًا متنوعًا بشكل ملحوظ، بدءًا من الطلاب والمدرسين، وانتهاءً بالفنانين المتحققين في كل مجال.
ترجم هذا الكتاب المهم والممتع الفنان التشكيلي والمترجم خالد فاروق.
يعرف ""جاك ويلش"" كيف يفوز، ففي أثناء عمله في شركة جنرال الكتريك الذي" دام لاربعين عاما. قاد الشركة الي تحقيق نجاحات عالمية في الاسواق المختلفة، و أصبح أسلوب ادارته الذي يتسم بالامانة ويسعى من خلاله لان تكون شركته هي الافضل هو القاعدة الذهبية في عالم الاعمال. ومنذ تقاعده عام 2001 كرئيس "لشركة جنرالالكتريك والمسئول التنفيذي بها، سافر ""ويلش"" الي جميع أقطار " العالم، متحدثا الي أكثر من 250000 شخص، ومجيبا عن تساؤلاتهم المتعلقة بالعشرات من الموضوعات المتشعبة وانطلاقا من رغبة جمهوره المتعطش .لمن يرشده للنجاح"
.هذا الكتاب مليء بالالهام في جرعات سهلة ان تعويذة النجاح الخاصة ب "ديباك" تجذب انتباهك وهو يقوم بتوصيل وجهة نظره ولكن بايجاز لقد جمع بين العناصر الاساسية التي تجعلك تصل الى الطريق الصحيح وشرح ما يتطلبه الامر للبقاء في قمة عالم الاعمال ان ترسيخ تلك المبادىء القوية الخاصة بالنجاح هو أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى تجب قراءة هذا الكتاب بكل تأكيد
بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيى عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة في "8 غرب"، ، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديقاً قديماً يحمل إليه ماضياً جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيى. تعصِف المفاجآت بيحيى وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه، أو ما تبقى منها. يأخذنا « أحمد مراد» في روايته الثالثة إلى كواليس عالم غريب قضى عامين في دراسة تفاصيله، رحلة مثيرة نستكشف فيها أعمق وأغرب خبايا النفس البشرية.
يعرض الكاتب مجموعة من المواقف والمبادئ على القادة كالنجاح والفشل وتحقيق السعادة وإدارة الوقت والتفويض حل المشكلات وغيرها، ومن خلال تصرفهم تجاه هذه المواقف يخلص إلى وجود أنواع من القادة؛ وهي: القائد العادي والقائد الذكي والقائد الفاشل والقائد الأفضل. معززاً رأيه بأن تكون القائد الأفضل في تصرفاتك تجاه الأمور كلها.
هل تعرف إن كنت واعيًا بذاتك كقائد أم لا؟ ربما أنك لا تعرف! جميع القادة لديهم نقاط عمياء. فإذا كانت نقطتك العمياء تمنعك من رؤية نفسك بوضوح، فقد لا تكون مدركًا لها. وبالتالي أنت بحاجة إلى المساعدة. لقد ألفت هذا الكتاب لمساعدتك ووضعك على الطريق الصحيح للحصول على وعي ذاتي أفضل. سأوجّه لك الأسئلة التي تجعلك تفكر، وأوضح لك الأماكن الشائعة للنقاط العمياء، وأمنحك الاستراتيجيات اللازمة للنمو والتغير. ستصبح أفضل في قيادتك لنفسك، والأهم أنك ستحسن من تفاعلاتك مع الناس في فريقك، وهو المكان الذي يتعثر فيه معظم القادة الذين يفتقرون للوعي الذاتي.
.في هذا الكتاب القادة الجيدون يطرحون أسئلة عظيمة يوضح جون ماكسويل كيف يمكن للاسئلة تغيير حياتك ويعلمك السبب وراء أهمية الاسئلة وأي الاسئلة يجب أن تطرحها على نفسك بصفتك قائدا وأي الاسئلة يجب أن توجهها لفريقك كما فتح ماكسويل الباب على مصراعيه ووجه الدعوة الى جميع من في العالم قاطبة ليوجهوا اليه أي سؤال في مجال القيادة
القادمون بقلم أحمد خالد مصطفى ... ها قد انتهى الزمن الطويل، وحان الوقت المنتظر. البشر بين لهو ولعب، وفتن كقطع الليل المظلم. الأرض تزيَّنت وتهيَّأت، وصعدت الشياطين على كل المنابر. فلا تدري أين تضع روحك، وكيف تقبض على دينك. ضباب الحق غطَّى سواد الباطل، وعين قلبك وحدها التي ترى. ثم حان وقت خروجنا.. وتهيَّأ البشر للفتنة الأخيرة؛ فتنة النهاية
مترجمة عن الأدب الفنلندي للمؤلف ماكس سييك بحيث تغزو سلسلته الجديدة جيسيكا نيمي العالم !في القارئ المخلص تجد جيسيكا نيمي ، من قوات شرطة هلسينكي، نفسها تطارد قاتلا متسلسلاً غامضاً...
كان لديها حلم جميل أن تكبر بهدوء أن تعيش زمنها .. بفرح الصغار لم تكن تعلم أن أحدهمسيسرق منها حلمها دون أن تدري .. لم تكن تعلم أن أحدهم سيتربص لأمنياتها فيقتل منهاالكثير ولم تكن تعلم أن الأقرب إليها .. سيتسبب بأوجاعها لسنوات كانت تلك هي سلوى .. ومثلسلوى كثيرات ... ومثل سلوى يعانين بصمت .. والصمت هنا .. مؤلم جدا