ماذا لو ا كلمتان تجعلك تشعر بأشد وأقسى أنواع الندم على ما لم يحدث تتمنى أن يعود بك الزمن كي يحدث ما تود به أن يحدث، وما حدث بالفعل تود منه لو لم يحدث لا شيء في هذه الحياة يستطيع إعادة الزمن إلى الوراء، لكن لماذا تيلك ومرهق نفوسنا بماذا لو ؟ إن لم يكن باستطاعتنا فعل شيء قد يغير سير الأحداث كلها فلماذا نظن بأننا نستحق تلك المشاعر التي تأتي مع الندم التي تشعرنا بأن لا قيمة لنا بسبب حدوث الأشياء التي لم تكن بالحسبان ودون إدراك مناء الأشياء التي لا قوة لنا بالتحكم بها الأشياء التي تحدث على غفلة مناء الأشياء التي لا كلمة لنا عليا، تلك كلها لا تستحق أن تكسر بها قلوبنا بأنفسنا ونهدر أرواحنا بها.
جوّل المتسكّع في شوارع إسطنبول بحثاً عن حب مثالي ضائع. يربط بحدسه وأفكاره المجنونة بين ما يشاهده من أماكن وأشخاص، وبين صورة ذلك الحب.
الرجل، الذي يعيش من ميراث والده دون أن يكلّف نفسه عناء البحث عن عمل، يقضي يومياته ببطء لا يكاد يكسره سوى لحظات المغامرة التي يقرر فيها أن يلاحق من يظن أنها الحبيبة المثالية. فتتواطأ معه المدينة بمسارحها ومقاهيها وتفاصيل شوارعها.
«أحب آتيلغان، أصبحت روائياً باتباع خطواته»
أورهان باموك
«من روّاد الأدب التركي»
Publishers Weekly
عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت صدرت الطبعة العربية من رواية "المتعاطف" للكاتب الفيتنامي "فاييت ثانه نغويين" تسرد هذه الرواية بأسلوب ممتع ما حصل بعد سقوط حكومة جنوب فيتنام عام 1975، انطلاقاً من تجربة شيوعي سابق يبحث عن هويته؛ متطرقة إلى تجارب من التاريخ، ومُسلطة الضوء على الطبائع البشرية. ولعل ما يكسب الرواية قيمة خاصة، قدرتها على سرد تفاصيل الصراع الإنساني (الفردي) لتحقيق أحلام التحرر والبحث عن الهوية الضائعة في فضاء يكف عن منح المهاجر الشعور بالتوازن الذاتي والانتماء، ويصير حالة حيادية فاقدة للهوية من دون التماهي مع النقيض حتى يكاد ينقلب بعد فترة إلى زنزانة اختيارية في بلد مثل أميركا يحتضن آلاف المهاجرين من مختلف الجنسيات والبلدان. - يتجسد هذا الانعكاس في الرواية في مصير بطل الرواية الضابط المرموق في الجيش الفيتنامي الأسبق، والذي لم يتخل عن أفكاره الشيوعية رغم أنها لم توفر له الحماية، حدث هذا بعد دخوله إلى أميركا إثر نهاية حربها مع فيتنام؛ فيتهم بالتجسس، ويتعرض للاستجواب، وبعد إسقاط تلك التهمة عنه يعيش قصة حب رومانسية، ويقيم العديد من الصداقات الناجحة في البلد الجديد؛ وبهذا الاشتغال تبوأ الروائي الفيتنامي مكانة مرموقة بين الروائيين العالميين عندما قدم للعالم أجمع شهادة روائية عن أرث حرب فيتنام وتأثيرها على الذين غادروها منذ زمن ووجهتهم هي أميركا. - حققت رواية "المتعاطف" نسبة عالية من المبيعات في السوق العالمية، وهي أول رواية يكتبها أستاذ جامعي فيتنامي مقيم في أميركا وقد شبّهها النقاد بأعمال كلّ من غراهام غرين، ودينيس جونسون، وجورج أورويل وغيرهم. وقد فازت هذه الرواية بالعديد من الجوائز، وأهمها: جائزة بوليتزر للرواية عام 2016. ميدالية أندرو كارنيجي للإبداع في القصة عام 2016. جائزة مركز القصة لأول رواية يكتبها مؤلف عام 2015. جائزة الأدب الأسيوي/الباسفيكي 2015–2016. تم ترشيحها لجائزة فوكنر ولجائزة روبرت وبنغهام للقصة 2016.
ويحكم! كنت أظنّ أننا متمغنطون زُجّ بنا من بغداد المأمون إلى عصركم هذ!؛ ولكنني اكتشفت أنكم مغيَّبون مقولَبون مؤدلَجون مبرمَجون.. متمغنطون أكثر مني ومن جحا وأشعب!
لذا قررتُ أن أستلّ ناقِري وناقُوري وأكتب قصتي هذه لك أنت! علّها تعينك على الاعتراف بأنك لست سوى متمغنطٍ آخر.
يعتبر هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرا في العقد السابق فهو كتاب رائع يجعلك ترى العالم بطريقة مختلفة بالاضافة الى أنه يمكن استخدام النظريات التي وردت بهذا الكتاب بصورة أكثر كفاءة وتحقيق أفضل المبيعات للمنتجات بسرعة وربما وهو الاكثر أهمية تغيير السلوك البشري، كتاب ممتع ومليء .بالافكار المدهشة عن عالمنا وأنفسنا
"يتطرق هذا الكتاب إلى تحقيق المستحيل، وأعلمُ علم اليقين أنَّ الجميعَ قادرٌ على تحقيق ذلك، أنا لا أدّعي أنني طبيب أو محلِّل نفسي أو مساعد اجتماعي، إلّا أنني أضمن لك أنّ كل ما أعرفه وكل ما هو وارد في هذا الكتاب ينبع من تجربتي الواسعة مع النخب العالمية ومع أكثر الرياضيين تميُّزاً في مجالاتهم.
كل شيء تعلّمتُه منهم، كل شيء علّمتُهم إيّاه، أشاركك إيّاه في هذا الكتاب، حيث لا مكان للإقرار بالهزيمة، لأن كلمتَي "استسلام" و"مثابرة" لا تتماشيان معاً في أي سبيل مثمر.
لا أحد يبدأ كشخص لا يُقهر.
السيطرة العقلية هي التي تجعل منك شخصاً لا يُقهر.
فمهما كان في كأسك، أفرغها الآن، ودعني أعبّئها من الصفر، انسَ ما كنت تعتقد، ما كنت تؤمن به، الآراء التي كانت لديك... سنبدأ من جديد الآن.
أفرغ كأسك... تلك القطرات الأخيرة هي الحواجز الذهنية التي تمنعك من أن تصبح أفضل، سنذهب إلى مكان جديد كلّياً".
كالعادة، يقدم لنا دوستويفسكي في رواية "المثل"، صورة أخرى من صور النفس الإنسانية. إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصيّة... فمن رآه من خارج سمّاه مجنوناً وكفى... أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل، ويعيش معه تجربته النفسية، وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه، بل على العكس، إنه يُبرِز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذّب، لا عن ظلم اجتماعي فحسب، بل عن مرض نفسي قد يتّصل بالظلم الإجتماعي، فمن لم يكن قادراً، بحد أدنى، من تجربة شخصية، على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل، لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصوير شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة. وفي "قصة أليمة" نرى نقداً، بل تهكّماً، لاذعاً على البيروقراطية الروسية أثناء الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني، فقد وُجد في ذاك الزمان جيل من رجال جدد، رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية، ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة، التمزّق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلاء الرجال، ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد. ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير، "الجنرال المدني"، برالنسكي، نموذجاً لهؤلاء، إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الإجتماعية الذي كان يهزّ نفوس الناس في ذلك العصر، فهو يعدّ نفسه ليبرالياً، ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الآراء الجديدة، ويدعو إلى النزعة الإنسانية، وينادي بحسن معاملة المرؤوسين، لكنّ النتيجة تأتي عكس ذلك، ويتكشّف أن ليبراليته لم تكن إلّا نزوة عابرة...
تتمتع الاساطير السومرية ببكورية نادرة تفتقر لها اغلب اساطير العالم فهي الاساطير الاولى التي عرفها الانسان وشكلت جوهر ديانته الاولى ولذلك كانت مصادرها اصيلة تمكن في جوهرين فريدين هما طبيعة وادي الرافدين النهرية الخصيبة والثقافة الزراعية التي نضجت في نهايات عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين
كانت الطبيعة المصدر الحي الاول لنشوء الاساطير السومرية ويمكننا ان نجد صدى الطبيعة وقوانينها وحركتها وتغيراتها في كل الاساطير السومرية حيث نسج الخيال السومري صوراً عن الالهة التي تسيطر وتحرك كل مظاهر واشكال الطبيعة، وكان يشغله بالدرجة الاساس الصراء بين الماء والهواء،. وقد تمتعت حركة الكواكب ومواقع النجوم صدارة في هذا الشأن لانها جزء من طبيعة السماء ولهذا اصبح لكل الافلاك والنجوم آلهة وبعضها تمتع بأسطورة او اكثر. اما الثقافة الزراعية التي نضجت في وادي الرافدين فقد تضمنت كل التطورات النوعية في ابتكار وعبادة الآلهة ورمزها لثقافات العصرين الحجري الحديث والحجري النحاسي.
ربما يكون هذا الكتاب هو الاول من نوعه في المكتبة العربية والمكتبة الاجنبية معاً فهو يتطرق الى موضوع نادر يتهيب منه كثيرون بسبب حاجته الى عدة معرفية كبيرة في تاريخ وعلم الاديان التوحيدية وجذورها. ان الديانة المندائية ما زالت محاطة بالكثير من الغموض واللبس فكيف اذا كان الموضوع هو (المثولوجيا) التي تبحث في شرح وتحليل وتأويل الاساطير المندائية التي هي العتبة الاولى للغنوصية والتوحيدية.
سيكون هذا الكتاب، ولزمن طويل جداً متفرداً في موضوعه وسيوفر للقراء والباحثين المفاتيح الحقيقية لفهم الديانة المندائية وسبر اغوارها بعيداً عن الكتب السطحية التي وضعت عنها. انه يضع الاساطير المندائية في دورة كونية شاملة تبدأ بالخليقة ثم العمران ثم الخراب وتنتهي بالموت والفناء، وهو، بذلك يقيم ترابطاً بين موضوع الاساطير وزمن حدوثها.
ورغم غزارة انتاج المؤلف، في حقل المثولوجيا وتاريخ وعلم الاديان، لكن هذا الكتاب يبدو لنا وكانه الاهم بين مؤلفاته لفرط علميته ودقته وموضوعيته وندرة موضوعه واسلوبه الاخاذ.
“عالمُكَ كيفما تراه، وأنت مَن يصنعه مِن الداخل إلى الخارج.” .. في هذا الكتاب أردتُ صُنعَ درعٍ من الأفكار والمعتقدات ينصهر فيها العلم المبني على الدليل والتجارب من تقنيات العلاج المعرفي السلوكي مع الحكمة والفلسفة من مختلف الثقافات، لتمكِّن القارئ من التقدم بقوة وسلام نفسي وتناغم في رحلته لاستكشاف ذاته وتكوين رؤية ومعنى لحياته. الفكرة من هذا الكتاب هي التغيير الفعال الذي يبدأ على مستوى الصورة الذاتية وما تحمل من معتقدات تعرقل وصولك إلى ما تطمح إليه، فهذه الحياة تحتاج نوعًا مختلفًا من المحاربين، تحتاج محاربًا قادرًا على الانتصار والإنتاجية في مختلف الظروف، روحانيًّا مكتملًا بذاته باحثًا عن الحكمة والحرية والمعنى الأسمى للحياة.
تتناول الرواية في مضمونها قصة شخص تبدأ باستيقاظه في يوم ليجد بالباب رجلين يخبرانه بأنه مطلوب للمحاكمة، ولكنهما لم يوضحا أية قضية يتهماه فيها. وفي أية جريمة يجري استجوابه، ومع تطور الأحداث وتغيرها يفشل في معرفة جريمته...
تتناول الرواية قصة سيبستيان رود محامي من أولئك الذين تجد مكاتبهم في الشوارع. فهو يتخذ من شاحنة صغيرة معدّلة بحسب الطلب ومضادة للرصاص مكتبًا له؛ وشاحنته تلك مجهزة تجهيزًا كاملًا بالخدمات، مثل الإنترنت اللاسلكي، والمشرب، والثلاجة الصغيرة، والكراسي الجلدية الفاخرة، ومخبأ الأسلحة، بالإضافة إلى سائق مدجَج بالسلاح. وليس لديه أي مؤسسة، ولا شركاء، ولا زملاء له، بل موظف واحد فقط، هو سائقه، الذي هو أيضًا حارسه الشخصي، وكاتبه القانوني، ومستودع أسراره، وحامل عصيّ الغولف. يعيش وحده في شقة صغيرة على السطح، لكنّها آمنة للغاية، وقطعة الأثاث الأهم لديه هي طاولة البيلياردو الكلاسيكية الثمينة. وهو يشرب البوربون المعتّق ويحمل سلاحًا. يدافع سيباستيان عن أولئك الذين لا يجرؤ المحامون الآخرون على الاقتراب منهم: فاسد من تجار المخدرات ومتعاطيها؛ فتى تغطي جسمه الوشوم ويشاع أنّه من عبدة الشيطان متّهم بالاعتداء على فتاتين صغيرتين وقتلهن؛ أحد كبار أرباب الجريمة محكومٌ عليه بالإعدام؛ ثم صاحب منزل اعتقل لإطلاقه النار على فرقة المداهمة "سوات" التي اجتاحت منزله عن طريق الخطأ. والسؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن: لماذا هؤلاء الزبائن؟ والجواب: لأنه يعتقد أن لكلّ شخص الحق في محاكمة عادلة، حتى لو اضطرّ، هو سيباستيان، إلى أن يغشَ لتوفير تلك المحاكمة. وهو يكره الظلم، ولا يحبَ شركات التأمين، والبنوك، أو الشركات الكبرى؛ وهو لا يثق بجميع المستويات الحكومية، ويسخر من مفاهيم السلوك الأخلاقي في النظام القضائي.
تخلق سيلفينا في هذه الرواية شخصيات مركبة وتنسج في أسلوب يجمع الخيال والواقع خيوط متشابكة تتداخل فيها الأصوات وتتضارب وجهات النظر ما يخلق قلقاً لدى القارئ وهو في رحلة البحث عن الحقيقة
أنا أنتظر. حياتي مرتّبة تماماً، كبيتٍ لا يعيش فيه أحد. أنتظر الليل كي أنام وأنتظر الصباح كي أذهب إلى المعتقل. أنتظر الساعة الخامسة حتّى أقوم عن مكتبي، ثمّ أعود فأنتظر الليل، فالصباح. أنتظر فرصة عمل أخرى. أنتظر نهاية الأسبوع كي أذهب إلى الضيعة وأنتظر مساء الأحد كي أعود منها. أنتظر حسن كي يقرّر ما يشاء من علاقتنا وأنتظره كي ينفصل عنّي ويختفي. أنتظر رجلاً جديداً لأبدأ علاقة جديدة. أنتظر في السيّارة. أنتظر في الحياة. أنتظر سرطان الثدي كي أستأصل ثديي وأنتظر سرطان الرحم كي أستأصل رحمي. أنتظر مرور الأيّام كي أستأصل عمري. إنّني أنتظر. ما دمت هنا، فالحياة آمنة، ولا قلق فيها. لا شيء سيحدث في قاعة الانتظار، وها أنا أنتظر. في القاعة شاشة تعرض فيلماً عن حياتي. أراني في الفيلم جالسة في قاعة انتظار أتفرّج على فيلم يعرض قصّة حياتي. أراني فيه جالسة في قاعة انتظار أتفرّج على فيلم عن قصّة حياتي... إنّني، في الأفلام المتداخلة إلى ما لا نهاية، أدرك كم هو مملّ هذا الفيلم. مع ذلك نبقى كلّنا حيث نحن. نتكرّر في الانتظار. لا نريد أن نخاف وأن نقلق. سنبقى هنا، جالسات في مقاعدنا، نتفرّج على تكرارنا في المرآة. ليس في الخارج ما يستحقّ قلقنا. قد يكون هذا أفضل ما سيحصل لنا في الحياة، لماذا نغامر؟ لماذا أغامر؟ سأبقى هنا. أفضل ما يحدث في الحياة هو ألّا تحدث، تقول المنتظرات.
المخ الخارق بقلم كايا نوردنجن ... لمــاذا يعـمل المــخ بالطــريقــة التــي يعـمل بــها؟ هـل من شأن تنـــاول طعام مـعين أن يُحسِّن ذاكرتك؟ هل يمــكنك تنشــيط أجـزاء من المــخ لا تستــخدمها؟ أيمكنك أن تبتسم عمدًا حتى تُبلغ شعورك بالسعادة؟ ما هي الإرادة الحرة، وهل نملكها حقًّا؟ نبحث في تلك الأسئلة المهمة وغيرها الكثير لإماطة اللثام عن كل أسرار عضوك العجيب الغامض الذي لا يعوِّضه شيء. مخك هو ما يجعلك أنت، هو أصل شخصيتك وذكائك. يتعلم اللغات، ويخلق ذكريات، ويفسر أنماطًا معقدة. لكنه أيضًا مسؤول عن قراراتك الخاطئة، ويحفز السلوكيات الإدمانية. وفي كتاب المخ الخارق، تصف عالمة الأعصاب د. كايا نوردنجن بتفصيل ساحر كيف يعمل العقل –ماهية تكوينه، من الخلايا العصبية، ونقاط التشابك العصبي، والقشرة الدماغية، وكذلك أيضًا كيفية عمله على مستوى أكثر تجريدًا– تصف كل شيء بدايةً مما يحدث عندما نقع في الحب إلى أين نجد إحساسنا بذاتنا. انضم إلى د. كايا نوردنجن في رحلتها المذهلة عبر العديد من المناطق غير المستكشفة من المخ البشري المعقد، واكتشف لمَا مخك خارق حقًّا.
يأتي هذا التفسير ضمن الإصدارات التي أنتجها مركز تفسير للدراسات القرآنية، وقد قام بإعداده نخبة من العلماء والمتخصصين، وراجعته لجنة ونخبة من أهل الاختصاص أيضًا، وتولَّت الإشراف عليه ومتابعته لجنة مختصة.
خرجت الطبعة الأولى من هذا الإصدار عن المركز عام 1431هـ-2010م، في مجلد واحد، مطبوعة على حاشية المصحف الشريف؛ ليكون عونًا لقارئ القرآن على فهم كلام الله تعالى بأيسر طريق، دون حاجة للرجوع إلى كتاب آخر، وصدرت منه ستة إصدارات بعد الطبعة الأولى.
وقد رُوعي في هذا التفسير أن يكون مختصرًا، مناسبًا للغة العصر، صالحًا لأن يكون أصلًا لترجمته إلى اللغات الأخرى، فجاء متميزًا بما يأتي:
1- وضوح العبارة وسهولتها، بعيدًا عن الحشو والتعقيد اللفظي.
2- الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخول في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحوها.
3- شرح المفردات القرآنية أثناء التفسير وتمييز الشرح بلون مختلف ليسهل الوقوف عليه لمن أراده.
4- انتهاج منهج سلف الأمة باتباع ما دلَّ عليه القرآن والسُّنة.
5- تحرِّي المعنى الأرجح عند الاختلاف، مع مراعاة ضوابط التفسير وقواعد الترجيح.
6- سياق جملة من هدايات الآيات وفوائدها بما يعين على تدبرها وتمام الانتفاع بها، تحت عنوان مستقلّ: (من فوائد الآيات).
7- التقديم بين يدي كل سورة ببيان مقصدها ومحورها العام الذي تدور حوله، وموضع نزولها
:مزايا المختصر في التفسير
. وضوح العبارة وسهولتها بعيدًا عن الحشو والتعقيد اللفظي-
الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخول في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحو ذلك
- شرح المفردات القرآنية أثناء التفسير وتلوين الشرح بلون مختلف ليسهل الوقوف عليه لمن أراده
- انتهاج منهج سلف الأمة رضوان الله عنهم باتباع ما دل عليه القرآن والسنة
- تحري المعنى الأرجح عند الاختلاف مع مراعاة ضوابط التفسير وقواعد الترجيح
- سياق جملة من هدايات الآيات وفوائدها بما يعين على تدبرها وتمام الانتفاع بها تحت عنوان مستقل : من فوائد الآيات
- التقديم بين يدي كل سورة ببيان مقصدها ومحورها العام الذي تدور حوله
- جمع ما سبق كله وكتابته على حاشية المصحف الشريف من طبعة مجمع الملك فهد ليكون عونًا لقارئ القرآن على فهم كلام الله تعالى بأيسر طريق دون حاجة للرجوع إلى كتاب آخر
سلمان البائس يجد نفسه محبوسا داخل غرفة ، ولا يعرف ما سبب وجوده بهذا المكان ، يأتيه طعامه وشرابه بشكل يومي من خلال فتحة صغيرة ، تمر الأيام ثقيلة عليه ، ولا يدري من هو سجانه ، حتى تتهيأ له الظروف ، ويستطيع الخروج من تلك الغرفة اللعينة ، وعنده خروجه يكتشف العديد من الأسرار الغريبة ، التي جعلته يحبس بهذا البيت ، ويشاهد العديد من المناظر الغريبة والبشعة ، ويكتشف أسرار لم تكن بالحسبان ، ملاحظة الحكاية لا تصلح لأصحاب القلوب الضعيفة