فى صباح 24 فبراير 1815م ، أشرقت الشمس فى نعومة على المياه الزرقاء للبحر الأبيض المتوسط حول جزيرة ( ألبـا ) ، حيث كان ( نابليون بونابرت ) ـ الحاكم المطلق لفرنسا قبل ذلك ـ قد أصبح ملكًا لهذه الجزيرة الصغيرة فحسب .
وبعـد أن كان الحاكم على رعايا بلغ تعدادهم 120 مليون نسمة ، صار الآن حاكمًا لرعاية الجزيرة البالغ عددهم ستة آلاف نسمة فقط .
وفى فرنسا ، كانت أسرة ( البوربون ) الحاكمة قـد عادت إلى العرش فى شخص ( لويس الثامن عشر ) الذى أعدمته الثورة . وكان أصدقاء ( نابليون ) فى فرنسا يخططون لإعادة الإمبراطور السابق إلى عرش فرنسا ، بينما كان هو نفسه منهمكًا فى التخطيط لعودته المظفرة
.يعلمنا هذا الكتاب الرائع الكيفية التي يمكننا من خلالها تحرير أنفسنا من الانماط السلوكية السلبية واستبدالها بالتعاطف مع أنفسنا والاخرين عن طريق الممارسة البسيطة للوعي الكامل وهو الادراك الذي يتيح لنا رؤية الامور على حقيقتها دون تشويه أو تحيز وهو يقدم شرحا وافيا للكيفية التي يستطيع من خلالها الوعي الكامل تغيير حياتنا بالاضافة الى تركيبة عقولنا مما يعطينا الحرية لكي نكون أكثر ابداعا وحيوية ستجد هنا عملا رائعا يفيض بالحكمة الشرقية والقصص التي تروي طريقة استخدام الناس للوعي الكامل من أجل التغلب على العادات الانهزامية والنتيجة طريقة جديدة تماما للتعامل مع العلاقات والعمل والحياة الشخصية
تسرد هذه الرواية للكاتبة ذات الاصول الافعانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الاعراف فيها برقاب المصائر ،وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب ،وعاصفة رقيقة تكاد ترد الجبال الافغانية صداها
لقد كتبت نادية الهاشمي
أولاً وقبل كل شئ قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر اجيالاً متعددة هي صورة لافغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرأة تعكس صراعات النساء الافغانيات التي ما تزال مستمرة الي اليوم
خالد حسيني
مؤلف كتاب -
عدا الطائرة الورقية
هل فكر أحداً منا يوماً ما تكون عليه حال إنسان حكم عليه بالإعدام في اللحظات الأخيرة من حياته؟ "سباركي العجوز أو جوسي الكبير" هو ليس رجلاً وليس بعجوزاً، إنه كرسي الموت الكهربائي، هكذا أسموه نزلاء سجن الولاية في كولد ماونتن، المحكوم عليهم بالإعدام متندرين ب
اللحظة الراهنة بقلم غيوم ميسو ... آرثر وليزا لا يلتقيان سوى مرة واحدة كل عام. يمضي حياته سعياً وراءها... ...وتقضي حياتها تنتظره. تحلم ليزا أن تصبح ممثلة، وتعمل في حانة في مانهاتن لتغطي تكاليف دراستها لفن الدراما. وذات مساء، تتعرف إلى آرثر كوستيلو، طبيب إسعاف شاب تنجذب إليه على الفور، مستعدّة أن تفعل أي شيء وأن تواجه جميع المخاطر من أجله. إلّا أن آرثر ليس رجلاً كسائر الرجال، وسرعان ما يفشي لها بالحقيقة المرعبة التي تمنعه عن حبها: "ما يحدث لي لا يمكن تصوّره، لكنه حقيقي..." في مدينة نيويورك التي تتسارع التحوّلات فيها باطّراد، يربط آرثر وليزا مصيرهما ليتجاوزا الكمائن والفخاخ التي نصبها لهما ألد أعدائهما: الزمن. قصةٌ مثيرة ذات نهاية مذهلة. تأملٌ في علاقتنا ونظرتنا الخاطئة للزمن. درسٌ مدهش في الحياة
«ولستُ أطمع بأكثر من أن أموت موتًا له مَعنى». "سعيد مهران" الذي قضى أربعة أعوام في السجن بسبب ارتكاب جريمة سرقة، يخرج ليجد زوجته "نبوية" متزوجة من أعزِّ أصدقائه، فإلى أين سيقودك الانتقام يا سعيد يا مهران؟ هكذا ينفجر غضب مهران وتنفجر معه سخريته: «ما أجمل أن ينصحنا الأغنياء بالفقر». حوار داخلي يفتش داخل النفس الإنسانية، وأحداث مشوقة، كل هذا في واحدة من أروع روايات نجيب محفوظ. ورواية "اللص والكلاب" صدرت طبعتها الأولى عام 1961، وقصتها مستلهمة من أحداث حقيقية لـ "محمود أمين سليمان" الذي شغل الرأي العام في أوائل ستينيات القرن العشرين. «وقال وهو على الخازوق باسمًا: جرَت مشيئته بأن نلقاه هكذا». واستلهمت السينما من رواية "اللص والكلاب" فيلمًا يحمل نفس الاسم أخرجه كمال الشيخ عام 1962، وقام ببطولته كمال الشناوي وشكري سرحان وشادية، وكذلك السينما الآسيوية كما في الفيلم الأذربيجاني "اعتراف
لطالما كنت دارسًا للسعادة والمغزى طيلة حياتي. وفي ذكرياتي المبكرة، كان أكثر ما يبهجني هو محاولة سبر أغوار ما يجعل الحياة سعيدة وذات قيمة ومغزى. وقد كان هذا ما أدى بي إلى اختيار تخصصي (رجل دين ثم مؤلف ومتحدث)، وللسعي لنيل شهاداتي (في علم النفس والاجتماع، والدراسات الفلسفية)، ولتأليف الكتب، وللشروع في الأبحاث التي شغلت حياتي كشخص بالغ. لقد كان مسعى عقليًّا وعاطفيًّا؛ فقد أراد عقلي معرفة أسرار السعادة، وأراد قلبي عيشها.
لعل الكثيرين منكم يعرفون كتابي الرابع The Five Secrets You Must Discover before You Die. كان هذا الكتاب مبنيًّا على أساس شيء أدعوه مشروع المُسن الحكيم، وفيه أطلب من الناس تحديد "الشخص المسن الوحيد الذي عرفوه وقد عثر على السعادة وكان لديه ما يعلمنا إياه". وبعد تلقي بضعة آلاف من المرشحين، أجرينا مقابلات مع ٢٥٠ شخصًا تتراوح أعمارهم ما بين ٦٠ عامًا إلى ١٠٢ عام، ويتمتعون بما يزيد على ١٨ ألف عام من الخبرة الحياتية، والذين كان لديهم شيء واحد مشترك: كان كل منهم يمثل أسعد شخص مسن بالنسبة لشخص ما.
لقد ساعدني كتاب The Five Secrets على تحديد أسرار السعادة الدائمة، المأخوذة من حياة هذه المجموعة الفريدة، وكانت الاستجابة للكتاب إيجابية إلى حد بعيد، وفي الخطابات والرسائل الإلكترونية، كان الناس من كل مكان في العالم يخبرونني بأن الأسرار الخمسة كانت منطقية جدًّا بالنسبة لهم، ولكنهم أخبروني بشيء آخر كذلك: معرفة الأسرار لم تكن كافية.؛ فقد قالوا فيما معناه: أعلم ما يدخل السرور إلى قلبي، ولكن من الصعب تطبيقه.
وقد تبادر إلى ذهني على مر السنوات منذ أن نُشر الكتاب أنه ربما كانت الأسرار الخمسة هي نصف السر فقط. فعندما أجريت المقابلات مع هؤلاء الأشخاص السعداء، ركزت على ما كانوا يفعلونه لبلوغ السعادة، ولكنني بدأت لاحقًا التفكير بشأن ما لم يفعلوه. لعل السبب كان وجود شيء آخر يفعله السعداء بشكل مختلف. وبعد تفكير أعمق، أدركت أن الأشخاص الذين قابلتهم لم يبدوا مهووسين جدًّا بالعثور على السعادة، بل إن سعادتهم في الواقع بدت كأنها منتج ثانوي لكيفية رؤيتهم للعالم، وليست نتيجة لأي مسعى محدد أو نتيجة ما يجري في حياتهم. لذا بزغ سؤال في ذهني: هل من الضروري أن يكون نيل السعادة بهذه الصعوبة؟
وقد قررت في عام ٢٠١٥ أخذ إجازة مدتها ثمانية أشهر من عملي مؤلفًا، ومتحدثًا، واستشاريًّا؛ لأنني كنت أشعر بأنني لم أسبر أغوار السعادة الدائمة بشكل كامل بعد، وبعد مرور وقت قليل من إجازتي وبينما كنت أمشي في طريق كامينو دي سانتياجو، خطرت ببالي فكرة اللصوص الخمسة للسعادة للمرة الأولى، ولقد كانت أشبه بهبة من عقلي اللاواعي، شيء كنت أعرفه بشكل ما منذ زمن بعيد، ولكنني دائمًا ما كنت أغفل عنه. لقد كان شيئًا أشبه بالدليل لحل أحجية كنت أحاول حلها منذ وقت طويل أو فيلمًا بوليسيًّا يظهر فيه دليل بسيط أخيرًا فتعرف من هو الجاني. وكانت لحظة الاكتشاف كما يلي: ربما السعادة هي حالتنا الطبيعية، ولكن توجد أنماط تفكير ذهنية ندعها تسلبنا سعادتنا.
وعلى مدار الأسابيع الاثني عشر التالية، وبعدما مشيت في طريق كامينو، وسافرت بعدها إلى وادي سيكرد فالي في بيرو، تفكرت في سؤال: من هؤلاء اللصوص الذين يسلبون سعادتنا؟ وبدأت في تسميتهم واحدًا تلو الآخر. ولا أدعي أنني كنت ملهمًا بشكل خاص لمعرفة هؤلاء اللصوص الخمسة، ولكنني أعتقد أنِّي استخلصتهم من التقاليد المتنوعة التي درست السعادة.
ونظرًا لكوني تلميذًا دائمًا لكل من الثقافات الروحانية والفلسفية، إضافة إلى علم النفس، فقد كنت أعلم أن الإجابة عن هذا السؤال موجودة للعثور عليها على الأرجح. فلعلم النفس والروحانية مهمة مشتركة شديدة الأهمية؛ فكلاهما يبحث عن الإجابة عن سؤال: كيف يجد البشر السعادة والمغزى في الحياة؟
وإنني ألجأ خلال هذا الكتاب إلى الثقافات الروحانية، إضافة إلى الدراسات العلمية لعلم النفس، لاكتشاف هوية هؤلاء اللصوص وكيف يمكننا التصدي لهم. ويمكن العثور على كل اللصوص الذين أتحدث عنهم هنا في هذه التقاليد، على اختلاف أسمائهم. كان بالإمكان وجود ستة أو عشرة لصوص، ولكنني استقررت في النهاية على الخمسة الذين بدوا لي أنهم أكبر السارقين لسعادتنا.
وعندما تأملت هؤلاء اللصوص، تفكرت في إمكانية انطباق الظاهرة ذاتها على المجتمع؛ فكما أعتقد أن الحالة الطبيعية لنا كأفراد هي السعادة، فإنني أعتقد أيضًا أن الطبيعة البشرية تتسم بالانسجام والتعاون. ورغم الاعتقاد الشائع بأن هذا عالم يأكل الناس فيه بعضهم بعضًا، فإن الأبحاث الحديثة في الحياة التطورية تشير إلى أن البشر ارتقوا وصاروا الجنس المهيمن على الكوكب بفضل الطبيعة التعاونية تحديدًا؛ لذا فإن قدرتنا على التعاون بين عدد كبير من الغرباء هو ما أتاح لنا غزو العالم، إن جاز التعبير.
القصة الاستثنائية" لصبيّ وأمه وعملٍ فني غيّر حياتها" ـ مورين كوريغان، الإذاعة القومية العامة بأعجوبة، ينجو الكتاب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة والعالم - أكثر من ثلاثة ملايين نسخة مباعة. فائز بجائزة بوليتزر للرواية وبميدالية أندرو كارنيجي للتميّز الروائي، وبجائزة مالابارت. الفتى النيويوركي ذو الثلاثة عشرة عاماً، ثيو ديكر، من حادث يُودي بحياة أمه. تؤوي ثيو أسرة ثرية من بارك آفينيو لأنه صديق ابنها ووالده كان قد هجر أسرته. يحيّره مسكنه الجديد الغريب، وتعذبه أشواقه إلى أمه، فيتعلق بالشيء الوحيد الذي يذكّره بها: لوحة صغيرة ذات سحر غامضٍ آسِرٍ صارت في حوزته. يكبر ثيو، ويعيش حياة ملأى بالمغامرات... يعيش اغتراباً واضطراباً وحباً، وتجذبه دائمًا قوة تلك اللوحة جذباً عنيفاً إلى دائرة ضيقة خطيرة. "كتاب عجيب، قاتم، جذّاب، يمضي شوطاً كبيراً صوب تفسير ما جعل كاتبته تُحرِز مكانتها بين كبار الروائيين الأميركيين بمن فيهم جون أبدايك وفيليب روث وتوني موريسون وذلك الديكنزي المتأخر جون إيرفينغ... قراءة واجبة لكل محبي الأدب العظيم من هذا القرن وغيره من القرون". ـ كيفن نانس، يو إس إيه توداي
مقالات أورويل هذه مكتوبة بنفَسٍ عمليّ مباشر وصريح. ليست مقالات فكريّة محضة، أو أكاديميّة. على العكس تماماً، يريد أورويل للقارئ أن ينخرط في المعارك الفكريّة، وبالتالي السياسيّة- إذْ لا يميّز بين الأمرين. من جهة أُخرى، المقالات مسلّية للغاية، وذكيّة، ولئيمة. الكتابة الصحفيّة، بالنسبة لأورويل، مشروعٌ أدبيٌّ خاص. يجعل أورويل من فنّ المقال مجالاً متجدّداً لاكتشاف معنى الكتابة، وتُدرّس مقالاته في الجامعات والمعاهد الإنجليزيّة بوصفها نموذجاً للكتابة الجادّة الأدبيّة العميقة الفنيّة.
لن نتحدث هنا عن الحشرات الصراصير أو قطط الليل شاردة بل سنتحدث عن كائنات الليل العاقلة كائنات الليل التي تشاركنا هذا العالم كائنات الليل التي نخشى أن نواجهها أنتم مدعوون يا سادة إلى جلسة جلست رعب مخيفة مع كائنات ليلية.
"ماذا أفعل لكي أصبح كاتبًا؟" "لماذا تمتعنا هذه القصة بينما تثير تلك مللنا؟" "لماذا تبدو تلك الفقرة جميلة وتلك مفككة؟" أسئلة يتلقاها الأدباء والكتاب دائمًا، وفي هذا الكتاب يحاول د.«أحمد» فك اللغز، بأسلوبه الساخر، والممتع، ليقدم لنا وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء. يتناول في الجزء الأول بعض التقنيات الأدبية المستعصية ويعطيك معها الحل ببساطة وإمتاع، يتنقل من سدّة الكاتب إلى أسماء الأبطال، يتوقف عند العمل الناجح المدمر لمؤلفه، ويحل إشكالية الغرور وانعدام الثقة. أما الجزء الثاني فيستعرض فيه المعارك الأدبية المختلفة من تحذلق النقاد إلى متلازمة الطب والأدب، ويحل أزمة الاقتباس من الأدب إلى السينما. المؤلف هنا يقوم بممارسة عملية التعلم أمام القراء جميعًا، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.وعندها يكون قد نجح في فك اللغز وراء السطور.
"كنتُ خائفاً من الإنطلاق لأنني لم أكن أرى إلا ذاتي في مقابل العالم، إلا ذاتي ومسؤولياتي، وذاتي وقلقي... ولقد نسيتُ أن الجوهري يمكن أن يأتي من خارج ذاتي، ونسيتُ أن الطبيعة العلائقية هي الطبيعة الحقة المميِّزة للإنسان.
ونسيتُ أنه لا تنقصني المهارة أو الخصال القادرة، ولا حتى الشجاعة... وإنما ما ينقصني، بكل بساطة، هو أنت، أنت ذلك الكائن الذي ليس هو أنا، وإنما الذي من دونه لا يمكنني تحقيق ذاتي".
"كتبتُ هذا الكتاب كي أبيّن أن بالإمكان جعل الصدفة حليفاً لنا، وأن بالإمكان الإستعداد لإستقبال غير المتوقع".
"على مرّ السنين، وكما لم يحدث في أيّ من كتبي السابقة، ظلّ القرّاء يسألونني: "ماذا حدث بعد ذلك لإيدي وآني؟". ومع أنني لم يسبق لي كتابة جزء ثانٍ لأيّ عمل من أعمالي السابقة، فقد شعرتُ بوجود قصة طبيعية في انتقال إيدي من مقابلة خمسة أشخاص إلى أن يصبح هو نفسه واحداً من خمسة أشخاص يقابلهم شخصٌ آخر"
اللقيطة
حكاية طفلة وامرأتين
ستاسي هولز
مؤلفة الروايات الأكثر مبيعا وفق صنداي تايمز
امرأتان، بينهما طفلة، وسرٌّ سيُغير كل شيء…
في لندن، من عام 1754م. تعود بيس برايت إلى ملجأ فاوندلينج الذي كانت قد تركت فيه ابنتها غير الشرعية جين منذ ستة أعوام، وتطلب استرداد الطفلة التي لم تعرفها في حياتها. كان الأسوأ بالنسبة لبيس هو أن تكون جين قد ماتت في عهدة الملجأ، لكنها تُذهل عند إخبارها بأنها قد استردتها بالفعل. وتنقلب حياتها رأسا على عقب عندما تحاول معرفة من أخذ ابنتها الصغيرة – ولماذا.
في منزل هادئ وكئيب على أطراف لندن، مسافة أقل من ميل من مسكن بيس في المدينة، تقيم أرملة شابة لم تغادر المنزل منذ عقد من الزمان. وعندما يحثها صديقها المقرب –الطبيب الشاب الطموح في ملجأ فاوندلينج– على تعيين مربية لابنتها، تصبح مترددة في استقبال فرد جديد بمنزلها وحياتها. لكن ماضيها يهدد بملاحقتها وتمزيق عالمها الذي شيَّدته بعناية.
“تخطف الأنفاس”
صنداي إكسبريس
“انت في حاجه الي قرائه الفلسفه .. الشعر .. القصص ..في حاجه الي فتح ذهنك علي الشرق و الغرب ليحصل علي التهويه الضروريه فلا يتعفن ..و ستفهم نفسك من خلال الناس الذين تقرأ لهم ..و اذا فهمت نفسك ..فقد وضعت قدمك علي بدايه الطريق..و عرفت من اين يكون المسير”
"لم تصدّق مانويلا عينيها. كمشت أصابعها على رسالة المفتش العامّ وحولتها إلى كرة ضغطت عليها بقبضتها. هكذا إذن وعلى العكس من توقعاتها يأمرونها بمواصلة المهمة. لم تقنعهم المعلومات التي مدّتهم بها بضرورة التوقف عن مطاردة الرجال بل يبدو أن هذه المعلومات أدّت إلى نتائج عكسية. وها هي الرسالة تؤكد لها أن توركيمادا إزداد إصراراً على الذهاب في الاتجاه نفسه. دونا فيغيرو. انتفضت وهي تتذكر الرجل ذا وجه العقاب الذي نسيته تماماً أثناء استغراقها في قراءة الرسالة. دونما فيغيرو. لن يكون من الحيطة أن نمكث هنا وقتاً أطول وقد يلاحظ رفاقك غيابك عنهم. هل عليّ أن أبلغ قراري توركيمادا بشيء؟ ظلت صامتة وقد ازدحم رأسها بأفكار متناقضة، استرجعت مشهداً بعينه يوم جاءها توركيمادا وعرض عليها تفاصيل المهمة التي ستناط بعدتها، صدر عنها سؤال عفوي: أفهم مخاوفك فراي توركيمادا ولكن هل أنت واثق في صميم قلبك من أن ديانة كلّ من هذين الرجلين المسلم واليهودي هي دافعك الحقيقي؟ لم تكن تعرف لحظتها أن راهباً مسيحياً سيرافقها. هبط عليها ردّ المفتش العام دون لفّ ولا دوران. وهب أن ذلك صحيحاً دونا فيغيرو، أين الخطأ؟ تجرأت على الذهاب إلى أبعد. الخطأ في إزهاق أرواح بريئة لمجرد أنها تختلف عنا في الدين. ألا ترى أن ذلك مناقض لتعاليم الرب؟ زوى توركيمادا ما بين حاجبيه وأحدّ فيها النظر حتى لكأنه يخترقها هل يعني هذا أنك تتعاطفين مع الهراطقة والغزاة؟ صدمها السؤال فأجابت رافعة رأسها في تحدّ: لا تذهب بعيداً فراي توماس. أنا إسبانية وفخورة بذلك، وأنا أعشق بلادي ولا حلم لي إلا أن أراها تستعيد في أقرب وقت حريتها ووحدتها. ولكن الفرق كبير بين خوض معركة لطرد جيش غازٍ والبحث عن التخلص من شخص بدمٍّ بارد دون حساب أو عقاب لمجرد أنه يؤمن بدين غير دينك. هذا ليس حرباً يا فراي توركيمادا. هذا يسمى استبداداً وجريمة ولتطئمن، لا أتعاطف لا مع اليهود ولا مع المسلمين ولكني نشأت وفي قلبي رسالة حبّ، هذا كل ما في الأمر".
ذاكرة العامة قصيرة للغاية؛ فقد أصبحت حادثة مقتل جورج ألفريد سانت فنسنت مارش الملقب بالبارون إدجوير الرابع شيئًا من الماضي وأصبحت في طي النسيان، على الرغم من الاهتمام الشديد الذي أحاط بها والإثارة البالغة التي سببتها، وحلت محلها أحداث جديدة مثيرة.
لم يُذكر اسم صديقي هيركيول بوارو صراحة فيما يتعلق بهذه القضية، وهذا ما أزعم أنه جاء موافقًا لهواه؛ حيث آثر عدم الظهور في هذه القضية، وقد خُص شخص آخر بالثناء وكان هذا ما أراده هو. علاوة على ذلك فقد كانت تلك القضية - من وجهة نظره الخاصة والغريبة - أحد الإخفاقات التي مُني بها. وكثيرًا ما أقسم بأن الذي وضعه على المسار الصحيح لهذه القضية مجرد ملاحظة أبداها عابر سبيل.
وحتى إذا سلمنا بذلك، فلا شك أن عبقريته هي التي كشفت عن حقيقة هذه القضية. إنني أشك في أنهم كانوا يستطيعون الكشف عن شخصية الجاني لولا هيركيول بوارو.
ومن ثمَّ فإنني أشعر بأن الوقت قد حان لكي أدون كل ما أعرفه عن هذه القضية؛ حيث إنني على علم بكل ظواهرها وبواطنها، كما أود أن أذكر أن قيامي بذلك أيضًا تحقيق لرغبة
سيدة رائعة.
كثيرًا ما تذكرت ذلك اليوم الذي كنا نجلس فيه في غرفة الجلوس الخاصة ببوارو، تلك الغرفة الأنيقة المنظمة صغيرة الحجم؛ حيث كان يروي لنا صديقنا الضئيل - وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا على جزء معين من البساط المفروش على أرضية الغرفة - تفاصيل هذه القضية بأسلوبه البارع المدهش. سوف أبدأ في سرد ما لديَّ من حيث بدأ كل شيء من أحد مسارح لندن في شهر يوليو من العام الماضي.
كانت هناك ضجة كبيرة حول كارلوتا آدمز في لندن في ذلك الحين؛ فقد قدمت في العام السابق عددًا من العروض المسرحية المسائية التي حققت نجاحًا كبيرًا، وقدمت في ذلك العام موسمًا مسرحيًّا امتد لثلاثة أسابيع، وكانت هذه الليلة هي الليلة قبل الأخيرة لهذه العروض.
كانت كارلوتا آدمز فتاة أمريكية تتحلى ببراعة فائقة في عروض التمثيل الفردي دون أن تعبأ بوضع مساحيق التجميل أو بضبط الديكورات. كان يبدو أن لديها قدرة على التحدث بكل اللغات بطلاقة. لقد كان عرضها المسرحي - الذي يقدم مشهدًا لإحدى الليالي بفندق أجنبي - رائعًا للغاية؛ حيث احتشد المشهد بجموع من السائحين الأمريكان والألمان والعائلات الإنجليزية من الطبقة المتوسطة ومجموعة من السيدات المثيرات للريبة ومجموعة من الروس من الطبقة الأرستقراطية، لكن يبدو عليهم علامات الفقر، ومجموعة من الخدم الذين يظهر عليهم علامات الاكتئاب والضجر.
لاقت رواية الليالي البيضاء إنتشاراً واسعاً، وأحب القرّاء، رومانسيتها الفيّاضة، والتأملات الخلّاقة التي يسترسل فيها دوستويفسكي في أعماله المبكرة محوِّماً حول الموضوعات التي ستتناولها أعماله. يحكي فاسيا، بطل الرواية، عن أحلامه وإنفعالاته وحبه الرقيق الحنون، لكن هذا الشاب الذي يعيش حياة إنعزالية ويغرق مشاعره القوية وأحلامه الرومانسية، ويحلم بالإنتقال من دور الشاعر المغمور أول الأمر، إلى الكاتب المتوَّج بأكاليل المجد، في حاجة إلى الخروج من هذه الحياة الخيالية. إنه في حاجة إلى أن يجد صديقاً (أو صديقة) ليستطيع أن يفضي بمشاعره، وها هو في ليلة من ليالي شهر مايو البيضاء بينما كان الضياء يضفي على المدينة النائمة طابعاً سحرياً، يلتقي بفتاة يائسة. تتعرّض الفتاة للتحرّش من سكّير فيندفع ليحميها، إنه يشعر نحوها بشفقة عميقة لأنه يرى أنها حزينة وأن ذكرى من الذكريات كانت تبكيها فيقدم لها صداقته. يلتقي الشاب والفتاة أربع ليال متتاليات في المكان نفسه فيقصّ كل منهما على صاحبه حياته صادقاً مخلصاً لا يخفي منها شيئاً. إن هذه الشخصية من أحب الشخصيات التي خلقها دوستويفسكي، وهي عند دوستويفسكي نفسه أقربها إلى قلبه وآثرها في نفسه، وهي شخصية ستظهر في أكثر من عمل له.
بعد روايته الأولى "شيطان أبد الدهر" يُواصل دونالد راي بولوك في رواية "المائدة الربانية"، الكشف عن زيف الأساطير المؤسّسية للحلم الأمريكي وإبراز تهافتها من الداخل، مستعينا في ذلك بذاكرة الذات الجمعية، أي تلك الذات التي وعدتها المؤسسات الرسمية بالفاو في السّماء مقابل الاستعبادِ في الأرض. في هذه الرواية، يعود بنا بولوك إلى سنة 1917، السنة التي قررت فيها الولايات الأمريكيّة دخول الحرب العالمية الأولى، ويعرض علينا قصة مزارع وأبنائه الثلاثة، قصة فقر مُعَلن مقابل وعودِ هلاميّة بالرّفاه في الفردوس. ولكن حينها يموتُ الأب، ينتفض الأبناء على تلك الأساطير الطهرانية، ويتحولون إلى لصوص بنوك دمويين. يقدّم بولوك صورة حيّةً ساخرة عن تمرّقاتِ مجتمع هرول نحو المكنة، واستعباد العال، مُعليًا قيمة التقدّم على حساب الطيبين الأبرياء المواظبين على ترديد صلواتهم. ويرسم على شاكلة لوحات (جيروم بوش)، مائدته الربانية، مائدة تتوزع فوقها أطباق رهيبة تعكش شهوة مجتمع إلى الهمجية والقتل، وانحلال التدريجي، فيما تواصل مؤسساته الرسمية "طبخة" إيانياً، وتعزز قبضتها عليه. وليد أحمد الفرشيشي
ألماظ المسيحيّة الدمشقيّة، حفيدةُ بابور الهندوسيّة، تتزوّج من الكونت اللبنانيّ كرم خوري المقيم في باريس، وتبدأ رحلتَها غيرَ المتوقّعة فتعبر الأطلسي بسبب قصّة حبّ، وتجد نفسَها في ساو باولو، وتشيّد عالَمها هناك مع المهاجرين العرب، حتى تعود مرّةً أخرى إلى با
لقد تعرفت على "أنتوني" للمرة الأولى منذ خمسة وعشرين عامًا من خلال شريط تسجيل. بعد مشاهدة برنامج تليفزيوني دعائي في وقت متأخر من الليل، عقدت العزم واشتريت برنامجه Personal Power الخاص بتطوير الذات خلال ثلاثين يومًا. لقد استمعت إلى الأشرطة كل يوم لمدة ساعة خلال رحلة الذهاب والعودة من شركة أوراكل، وخلال رحلة الذهاب والعودة من منزلي الكائن بسان فرانسيسكو ومكتبنا بمدينة ريدوود شورز. ولقد تأثرت بكلمات "أنتوني" تأثرًا كبيرًا؛ لدرجة أنني في إحدى العطلات الأسبوعية مكثت بالمنزل ولم أفعل شيئًا إلا الاستماع مرة ثانية إلى أشرطة الثلاثين يومًا فقط في يومين، وأدركت سريعًا أن "أنتوني" شخص رائع بالفعل، وأفكاره مختلفة تمامًا عن أية أفكار اختبرتها من قبل؛ فقد غيرني "أنتوني" فعلًا.
عند بلوغي الخامسة والعشرين من العمر، كأصغر نائب رئيس في شركة أوراكل، كنت قد حققت نجاحًا كبيرًا - أو ذلك ما ظننت. حينها كنت أحقق نحو مليون دولار ربحًا في العام وأقود سيارة فيراري أحدث موديل. نعم كان لديَّ ما ظننت أنه النجاح: منزل رائع، سيارة فارهة، وحياة اجتماعية جيدة. ولكن لازمني شعور بأن هناك شيئًا ما مفقودًا؛ ولكني لم أعرف ما هو. ساعدني "أنتوني" على العثور على ذلك الجزء المفقود، وساندني لتحديد المكان الذي أريد أن أذهب إليه حقًّا، والتعرف على المغزى الأعمق الكامن وراء النهج الذي أريد أن تكون حياتي عليه. لم يمضِ وقت طويل قبل التحاقي ببرنامج "أنتوني" المكثف لعطلة نهاية الأسبوع والذي يحمل اسم Unleash the Power Within. فهناك فعلًا صفيت رؤيتي والتزمت بمستوى جديد من الأعمال واسعة النطاق. ونتيجة لذلك، تعمقت أكثر في أعمال "أنتوني" وبدأت بكامل قوتي رحلتي لتأسيس وبناء موقع Salesforce.com.
طبقت نظريات "أنتوني" ورؤاه وابتكرت أداة مذهلة ذات خمس خطوات تتمثل في الرؤية، القيم، الأساليب، العقبات، القياس. واستخدمت هذه الأداة لتركيز عملي - وحياتي - على ما أريده حقًّا. فيجيب برنامجي ذو الخطوات الخمس على خمسة أسئلة طرحها "أنتوني":
1. ما الذي أريد تحقيقه حقًّا؟ (الرؤية).
2. ما أهميته؟ (القيم).
3. كيف سأحققه؟ (الأساليب).
4. ما الذي يمنعني من تحقيقه؟ (العقبات).
5. كيف أعرف أنني قد حققت نجاحًا؟ (القياس).
قال "أنتوني" لي إن جودة حياتي تتوقف على جودة أسئلتي. فسرعان ما بدأت التخطيط لكل شيء في حياتي، وعملي، ومستقبلي من خلال طرح تلك الأسئلة الخمسة على نفسي والإجابة عنها وتسجيل تلك الإجابات، فكانت النتيجة مذهلة.
قمنا في اليوم الأول الذي أطلقت فيه الموقع الإلكتروني وهو يوم 8 مارس عام 1999 بكتابة برنامجي ذي الخطوات الخمس (الرؤية، القيم، الأساليب، العقبات، القياس)، واليوم يُطلب من كل موظفينا البالغ عددهم خمسة عشر ألف موظف القيام بذلك أيضًا. يخلق ذلك البرنامج نوعًا من التوافق والتوعية والتواصل وهو قائم تمامًا على ما علمني "أنتوني" إياه على مر العقدين الماضيين. يعتقد "أنتوني" أن التكرار هو أساس تنمية المهارات - فمن هنا يأتي الإتقان - ولذلك لا نتقاعس أبدًا عن كتابة وتطوير برنامجنا ذي الخطوات الخمس. وهذا أحد الأسباب وراء إطلاق مجلة فوربس على موقعنا الإلكتروني اسم "الشركة الأكثر إبداعًا في العالم" للمرة الرابعة على التوالي، وتقول عنا مجلة فورتشن إننا شركة البرمجيات " الأكثر إثارة للإعجاب في العالم"، وإننا سابع "أفضل الأماكن التي يمكن العمل بها" في عام 2014. ونحقق في وقتنا الحاضر أرباحًا تبلغ خمسة بلايين دولار في العام، ونستمر في الازدهار.