الميسر في علوم القرآن الكريم مقرَّرٌ دراسيٌّ مُيَسَّر للمبتدئين، شاملٌ لمهمَّات علوم القرآن، متضمّنٌ لمفرَدات مادة علوم القرآن المعتمَدة من الهيْئة الوطنيَّة للتقويم والاعتماد الأكاديمي بوزارة التَّعليم بالمملكة العربية السعودية، وقد روعي تصنيفها تصنيفًا موضوعيًّا؛ بِرَدِّها إلى موضوعات كبرى، إضافةً إلى الجمع بين التأصيل العلميّ وتيسير عرض المادَّة العلميَّة، كما زُوِّد الكتاب بخرائط ذهنية تجمع شَتَات المسائل، وخُلاصات علمية تُجمل تفاصيلها، وأسئلة تقيس مدى الاستفادة منها.
لماذا ينجح بعض الأفراد في مجالات عملهم أكثر من غيرهم؟ ولماذا يتقدمون ويزدهرون، ويحظون بالكثير من الترقيات، ويعتلون المناصب سريعًا، ويتمتعون بدرجة أعلى من الشعور بالرضا في حياتهم الشخصية والمهنية أكثر من غيرهم؟
هل الموظف الذي يحصل على راتب يصل إلى ٢٥٠٠٠٠ دولار في السنة الواحدة أذكى، أو أفضل، أو أكثر كفاءة عشر مرات من الشخص الذي يحصل على ٢٥٠٠٠ دولار في المدة نفسها؟ بالطبع لا! ففي واحدة من الدراسات البحثية التي أجريت، أُعطي ١٠٠٠ شخص بالغ اختبارًا موحدًا لقياس نسبة الذكاء، فكان الشخص الأكثر ذكاءً في المجموعة أذكى مرتين ونصف المرة فقط من أقل الأشخاص ذكاءً في المجموعة نفسها. أما عن فارق الدخل بين أفراد المجموعة فكان هائلًا! فقد كان الشخص ذو الدخل الأعلى في المجموعة يحصل على راتب أكبر ١٠٠ مرة من الشخص ذي الدخل الأقل في المجموعة نفسها.
وها هي ذي نقطة أخرى مهمة؛ فلم يكن الشخص ذو الدخل الأعلى في المجموعة هو الأذكى في المجموعة فيما يتعلق باختبار نسبة الذكاء، كما لم يكن الشخص ذو الراتب الأقل هو الأقل ذكاءً في المجموعة. فإلى حد ما، يلعب الذكاء، أو الموهبة الفطرية، دورًا في نجاح الفرد من عدمه، لكن في المرتبة التالية، يتعلق النجاح بالسمات الشخصية، والكد، والتعلم المستمر، والإدارة المثلى للوقت.
هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟ والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة . فالنجاة هي ثمرة أسلوب في الحياة . هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به. عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.
بين مخير ومسير يمضي البشر في حياتهم ...
وبين مفترس وضحية تهيم البهائم فيما بينها ...
لكن .. هل هناك فرق حقاً ؟
وهل نحن من يختار خطواتنا التي نخطوها؟
ام ان هناك من يمكر بنا؟
ويقودنا حيث يشاء
"في المستقبل القريب، سوف تخبرنا الأنظمة الحسابية بما علينا أن نفعله، سوف تختار أأمن وأفضل وأكثر حياة يمكن توقعها. لكن الإلهام والعظمة مريدوهم أقل - ولهذا السبب أنت تحتاج هذا الكتاب. نيل، وباتريك، وجوناس يوضحون لك، بأمثلة قوية وأدوات ملموسة، كيف أن مزيجًا من التخريب والإبداع وقليل من العزم يمكن أن يصل بك إلى أحلامك. يجب أن يكون هذا الكتاب على رف كتب جميع من لديه فكرة تبقيه يقظًا أثناء الليل".
أليستر كرول
تصعد فريدة إلي الدور الثالث بمبنى كلية التربية الموسيقية، وتحديدًا أمام باب غرفة الموسيقى المهجورة، حيث تبدأ في تذكر كل شيء، لكن ما تتذكره أو تراه أو تحلم به لا يخصها. إنما هو مجرد مفتاح لكشف كل ما حدث وكل ما قد يحدث..
من تلك التي تتبع (فريدة) في الأرجاء؟ ولماذا لا تظهر إلا وتنقطع الكهرباء عن الدور الثالث بأكمله؟
ما السر المخيف الذي يخفيه ذلك المبنى القديم؟
ما الرسالة التي تسعى للوصول إليها من العالم الآخر؟
وهل ستقوى على احتمالها؟ هل ستقرر الإذعان لما تطلبه؟
"إيموجين شابة جميلة وميتة، تنتظر في مسرح برعم الوردة بعد ظُهر أحد الأيام عام 1945. كان فرانسيس بشريًّا ذات مرة، لكنه الآن جرادٌ يبلغ ارتفاعه ثمانية أقدام، وسوف يرتجف الجميع حين يسمعون غناءه. جون مُحتَجز في قبو مُلطخ بدماء نصف دزينة من الأطفال المقتولين، مع هاتف عتيق، مفصول منذ فترة طويلة، يرن في ا
لليل بمكالمات من الموتى.
يعرف نولان، ولكن لا يمكنه أبدًا أن يخبر أحدًا بما حدث بالفعل في صيف عام 1977، عندما بنى شقيقُه الأصغر المــوهـــوب حصنًـــا ضخمًــا مـن الــورق المُقوَّى بأبواب سرية تؤدي إلى عوالم أخرى... الماضي لم يمت، لم يكن حتى ماضيًا...
المجمــوعة الأولـى للكــاتب الأكثــر مبيعًـا في نيويورك تايمز جو هيل. مجموعــــة قصصية تقشعرُّ لها الأبدان للكاتب الذي اعتبره النقَّاد أحد أفضل كُتَّاب الرعب للقرن الحادي والعشرين.
يوميات رجل أرمل (مارتين سانتومي) يقترب من سن التقاعد بعد أن أمضى حياته موظفاً بين دفاتر الحسابات، وفي الخروج قُدماً بأبنائه الثلاثة الذين وجد نفسه مضطراً إلى تربيتهم وحيداً بعد وفاة زوجته. إنه يعيش في قلق وهو يرى أن حياته قد انقضت دون أن يحقق شيئاً يستحق الذكر. وفجأة يضيء تلك الحياة وميض حب عندما تظهر فيها فتاة شابة يتعلق بها سانتومي. تشكل الرواية تصويراً مريراً، بل ساخراً بمرارة مأساوية، لحياة الطبقة الوسطى في أروغواي، في مرحلة تدير فيها تلك الطبقة ظهرها للهموم السياسية والاقتصادية، وتتنحى عنها وسط إحباط حياتها الوسطية ومعاناتها لتنغمس في خيانات صغيرة وأحلام بلا حدود. الوحدة وانعدام التواصل، الحب والسعادة، والموت، والمشاكل السياسية هي بعض الأمور يواجهها القارئ في الهدنة التي تُرجمت إلى عشرات اللغات، وجرى اقتباسها للسينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، ولكنها كانت أولاً وقبل كل شيء متعة استثنائية للقراء في كافة أنحاء العالم. إنها واحدة من أجمل روايات الحب وأشدها قوة ورشاقة وشاعرية في أدب أميركا اللاتينية.
يار عند وقوع المشكلة وتظل تصِفُها بألفاظ سلبية مبالغ فيها لا تساوي حجمها في الحقيقة، وإنما هي أوصاف زائدة لا وجود لها إلا في مخيلتك، فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك، ثم ماذا؟! ثم تغرق في الشعور بالتحطُّم الروحي والإنهاك النفسي الكامل، وتحس بالضياع وفقدان القدرة على المقاومة تمامًا، وتستسلم لألمك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلة.
كما تتجلى الهشاشة النفسية في أشكالٍ أخرى في تعاملاتنا اليومية: فنحن نعظم مشاعرنا ونجعلها حَكمًا نهائيًّا على كل شيء تقريبًا ونقرر اعتزال كل ما يؤذي مشاعرنا ولو بكلمة بسيطة. نكره نقد أفكارنا لأن النقد بالنسبة إلينا صار كالهجوم. نعشق اللجوء إلى الأطباء النفسيين في كل شعور سلبي في حياتنا ونهرع إليهم طلبًا للعلاج. لا نتقبَّل النصيحة ولا نرغب في أن يحكم أحدٌ علينا، نلتمس العذر لأي خطأ أو إجرام بدعوى أن مرتكبه متأذٍّ نفسيًّا.
هذا الكتاب إذن يحلل ما يحدث لفئة من الشباب والفتيات الذين تأثروا بظاهرة الهشاشة النفسية، ثم يقدم الحلول العملية المقترحة لتقوية النفي وتدريبها على الصبر وتحمل المسؤولية.
سوف نفتح هذه المجموعة القصصية ونحن مفعمون بالأسئلة، ونتركها مفعمين بالخوف: ما مهنة ذلك الرجل الغامض في تلك المسابقة التلفزيونية؟ الموقع الغامض الذي يعرض على الناس منظر جثتك الممزقة. شارع المشاط الهادئ المسالم الذي يكتم سكانه سرًّا مرعبًا. العلاج الشنيع الذي يقدمه الطبيب الأرمني والذي يعيد لك الحواس وربما الأطراف المبتورة. «زوزانكا» تحاول معرفة ما يوجد في قبو أسرة زوجها. الكائن القادم من جانب النجوم لينشر الهول في الأرض. إنها رحلة طويلة مرهقة عبر سراديب الرعب وأقبيته، بينما صراخ الموتى يصم أذنيك.
عن المؤلف:
يعتبر أحمد خالد توفيق أحد أهم الأدباء العرب في مجال الرعب والإثارة والخيال العلمي، وأغزرهم إنتاجًا، وأكثرهم مبيعًا.
«عمل أدبي مميز ومؤلم… رواية الكاتب الكوبي كارلوس مانويل ألباريس المزعجة والمذهلة تكشف بدقة متناهية قصة عائلة في أزمة، عائلة تنفجر من الداخل» – الملحق الأدبي للتايمز
«هذه الرواية تحفة بارعة» – إل باييس
«من الصفحات الأولى، يدرك المرء أنه في حضرة الأدب الخالص. نحن نعلم، في بداية الكتاب، أن الأم لم تقع، لكنها ستقع، لأنه مُعلن، وعندما سيحدث، سنكون جميعًا قد وقعنا معها» – جاتوباردو
«رواية يجب الاستمتاع بها ببطء» – أون ليبرو أل ديا
هذه قصة عائلة: هناك ابن لا يؤمن بالثورة. هناك أب يتمسك بحلم باهت، ويقتبس من تشي جيفارا متى استطاع. هناك أم تسقط مريضة وترى الحياة تنفلت من يديها. هناك ابنة تفعل كل شيء من أجل تدبير أمورها، حتى لو كان هذا يعني الاستسلام للوهم والخداع.
رواية «الواقعون» تصوير بارع لمجتمع في حالة سقوط حر نتيجة عدم الوفاء بالوعود، وهي تقدم نظرة جديدة لم نعهدها لكوبا المعاصرة بكل تناقضاتها بقلم أحد أهم أدبائها الآن، كارلوس مانويل ألباريس، وبترجمة جميلة لأحمد محسن.
تحمل الملكة فجأةً من أثر غيمة. لم يقربها الملك منذ تزوّجها ووضعها تحت الاختبار.
إنها النبوءة التي أبصرها في الحلم قبل الزواج تتحقق: ستنجب ولداً من غير صلبه يرث عرشه.
تهرب الملكة هائمة على وجهها في السهوب والقفار وتنجب طفلها في أحضان الطبيعة وتحت رعايتها.
لا يكلّ الملك وأعوانه من اقتفاء أثرها لسنوات وقد باتوا على قناعةٍ أنهم في مواجهةِ عالمٍ من الجنّ.
في جوّ من الأسطورة والخرافة تسري الحكاية إلى منتهاها حيث يتكشّف أخيراً الوجه الآخر للظلّ.
أشار الكاتب في هذا الكتاب إلى أنه: لو كان الجزاء الذي بإمكاني نيله مقابل المحن التي واجهتها في حياتي أن أكتب مثل هذا الكتاب، لكان هذا الجزاء عزاءً كافيًا لي، بيد أن الثمن الحقيقيّ قبضتُه مسبقًا على دفعات تحت الحساب. لقد حرّرتني الفلسفة من سطوة الأهواء الحزينة، وغرائز الانحطاط، ودوافع الموت، ومن مجمل أمراض الكينونة، من قبيل الرّعب، السأم، التذمّر، الجشع، الندم، الذنب، والحنين، وبالتالي منحتني القدرة على النمو والحياة. أشعر أنني الآن معافى بما يكفي لكي أستخلص الدروس، وها هي بعض أوراقي. وقبل البدء: أنثُر الفرح على أبواب المقابر.. تلك حرفتي.