منحت الاكاديمية الملكية في السويد جائزة نوبل للآداب للعام 1998للمؤلف البرتغالي جوزيه ساراماجو، وهي المرة الاولى التي تمنح جائزة نوبل للآداب إلى كاتب باللغة البرتغالية. يريح جوان المنحوس ذراعاً لها دخان غير مرئي على كتف فاوستينا، التي لا تسمع شيئاً ولا تشعر به، لكنها تشرع بمرح في غناء لحن لرقصة قديمة، إنه الجزء الخاص بها في الكورال، تتذكر الزمن الذي كانت فيه تراقص زوجها جوان المتوفى منذ ثلاث سنوات، "فليسترح في جنة الخلد"، هذا حكم فاوستينا الخاطئ الذي لن تستطيع معرفته. وناظرين من أعلى نقطة، بمحاذاة الحدأة، نستطيع أن نرى أوجوستو بينتيو الذي مات مع بغلتيه ذات ليلة في موسم الزرع، وخلفه، ربما ممسكة به، زوجته ثيبريانا، وأيضاً الحارس جوزيه كالميدو القادم من أراض أخرى ومرتدياً ملابس مدنية، وآخرون لا نعرف لهم اسماً، لكننا نعرف حياتهم. يسيرون جميعاً، الأحياء والأموات، وأمامهم متقافزاً والطريق ممهد له، يسير الكلب ثابت، فكيف يغيب في يوم أساسي كيوم الثورة.
ولأن الشبّان في الوادي يخرجون ولا يعودون، ولأن الوادي القاسي لم يعد يقنع أحداً بالبقاء فيه، ولأن رغبات وحاجات جديدة وُلدت ولا يمكن إشباعها إلّا في مكان آخر، فقد انضافت تباعاً للربوة نساء أخريات كان لهنّ غائب أو شيء ما لينتظرنه، سعد، زوج، صحّة، أمان...
وبتلك الطاقة الروحية التي تسكن أمكنة بسيطة ومتواضعة لا تهب ما هو خارق وإستثنائي، وإنما تعطي وبسخاء ذلك الجوهر الذي لا تستقيم حياة القهر إلّا به: الرجاء.
صارت الربوة رديفة للأمل، ولِما سيأتي على حين غرة، ولذلك الخيال الذي يتقدّم، وفي كل خطوة يقترب بها يبدِّد غمة ويدوس خصاصة وينهي دمعاً، عشرون عاماً بأيام زمهريرها وثلجها ومطرها ورعودها وأيام حرّها ورياح شركها الخانقة، وهنّ هناك كل يوم مترقِّبات متلهِّفات يتطلّعن لما سيلده المدخلان، وما مات من مات خارج الوادي إلّا لأن لا قلب في الربوة ينتظره ويهفو لظهوره، وما غاب من غاب إلّا لأن لا عين في الربوة تتشوّق لرؤيته قادماً، وما وُلد شيء في الوادي أقوى من أمل الآتي، وصمود النساء في ترقبه
من خلال اختيارك قراءة هذا الكتاب، فإنك قد اتخذت الخيار الصحيح؛ فالكثيرون منا يشعرون بالحماس لفعل المزيد؛ فأنت تدرك أنك خُلقت لبلوغ المجد ولأجل غاية ما، ولكنك لا تعرف من أين تبدأ؛ حيث تشعر بأنك منجذب لاكتشاف جانبك الخلاق، ولإنجاز أشياء عظيمة، ولمساعدة الآخرين بما لديك من قدرات ومواهب، ولكن بالنسبة لبعضنا، يمثل الخوف عائقًا أمامهم، وبالنسبة لآخرين قد يكون العائق عدم الثقة أو عدم الإيمان الراسخ بامتلاك المؤهلات الكافية، وهناك كثيرون يمثل العائق بالنسبة لهم إيجاد فسحة من الوقت، ولا يزال آخرون يشعرون بالحاجة إلى التخطيط لما ينبغي فعله قبل اتخاذ قرار حاسم أو الانتقال بمشروع قائم إلى المرحلة التالية. الخبر الجيد هو أن هذا الكتاب يساعد كلًّا من أولئك الأربعة، وغيرهم.
فهذا الكتاب الموجز هو الطريق السريع للوصول إلى القمة؛ ففي خضم هذا العالم الذي يضج بالمُشتتات، تعمل «مارثا» مرشدة أمينة لك، فتقودك خطوة بعد أخرى في طريقك إلى النجاح في العمل من المنزل؛ فهي تساعدك على تجنب السير في المنعطفات الخاطئة وتبقيك سائرًا في الطريق الصحيح لأنها سلكته من قبل، وهذا ليس فقط بناءً على رحلتها الشخصية للعمل بنجاح من المنزل وإنما أيضًا لأنها أرشدت آلاف الأشخاص غيرك في هذا الطريق بنجاح.
ستشعر بأن ثقتك تزداد وأنت تقلب كل صفحة من صفحات الكتاب؛ فالأمر يشبه كأن لديك صديقًا يحبك حبًّا غير مشروط وأن أكبر داعميك يقف بجوارك بينما تتبع حلمك بجسارة.
ماذا لو كان عملك شديد الأهمية بالنسبة إليك لدرجة أنك - وأنت على فراش الموت - وجدت نفسك تتمنى قضاء يوم إضافي آخر في العمل؟
لقد توفي والدي وأنا أؤلف هذا الكتاب، وفي الأشهر السابقة على وفاته، كان لديَّ الوقت لأن أستعيد معه ذكريات الماضي، والحديث عن أهم المحطات في حياته، ومن بينها وظيفته.
كان والدي يعمل في مجال الأعمال المصرفية، وفي ذروة حياته المهنية، كان رئيس عمليات الاندماج والاستحواذ في المؤسسة الاتحادية للادخار وتأمين القروض، التي اندمجت بعد ذلك مع المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع، وفي أثناء أزمة المدخرات والقروض في ثمانينيات القرن العشرين، أدار فريقًا كان الهدف من تكوينه دمج البنوك متدهورة الأوضاع مع البنوك القادرة على سداد الديون؛ كي لا يضطر دافعو الضرائب إلى تحمل التكاليف كلها، إذا ازدادت حدة أزمة المدخرات والقروض.
وكان والدي يضع في مكتبه لوحة ورقية قلابة لتتبع مقدار المال الذي وفره القسم الذي عمل فيه لدافعي الضرائب في الولايات المتحدة. وكان يُحدِّث هذا الجدول يوميًّا، ويشارك جميع من يدخلون مكتبه ما لديه من بيانات. وقدَّر الخبراء الماليون مقدار المال الذي وفره والدي وفريقه لدافعي الضرائب بمليارات الدولارات. كانت المخاطر عالية، وكان العمل صعبًا، ولكن فريقه كان شغوفًا بالعمل؛ لأن أعضاءه عرفوا أن دوره مهم.
وقد سمعنا جميعًا القول المأثور: لا أحد يتمنى وهو على فراش الموت أن يقضي يومًا إضافيًّا في العمل. إنني أعتقد أننا نخطئ فهم هذا القول المأثور؛ فهو يقلل من شأن الدور الذي يلعبه العمل الهادف في حياتنا؛ فقد كشفت دراسة، أُجريت عام ٢٠٠٥ على مرضى السرطان المزمن، أنه عندما ينتهي المرضى من التحدث عن أسرهم، فإن ما يتكلمون عنه بعد ذلك باعتباره بعضًا من أكثر التجارب الهادفة في حياتهم، هو أداء أعمال مهمة مع أناس يهتمون بأمرهم.
وتعكس هذه الدراسة تجربتي مع والدي، حيث كان يحب أسرته، ووفقًا لمعايير اليوم، فقد كان يقضي مع أطفاله وقتًا أكثر كثيرًا من الذي كان يقضيه معظم الرجال الآن مع أطفالهم؛ فكان يقوم بتغيير الحفاضات، كما لعب دور المدرب الرياضي لنا، ونفذ مشروعات منزلية، وذهب معنا في رحلات تخييم، بل إنه تعلم كيف يحسب النقاط في لعبة الجمباز لكي يساعد فريق مدرستي الثانوية.
ولكنه أيضًا أحب وظيفته؛ فعندما مرض والدي كانت قراءة مجاملات زملائه السابقين من اللحظات الرائعة بالنسبة إليه. كذلك كان يحب التحدث عن الأوقات الجيدة، والسيئة، والعقبات التي واجهوها في عمله، والصفقات التي كُلِّلَتْ بالنجاح، والصفقات التي لم يكتب لها النجاح. كان والدي يمتلئ بالفخر عندما يتحدث عن فريقه، والأثر الذي تركه في النظام المصرفي.
من السهل قول إن الأسرة هي أهم شيء، ولكن مشاهدة أبي وهو يفكر مليًّا في حياته، جعلتني أرى بوضوح أن العمل مهم للغاية. إننا نقضي معظم الساعات التي نكون فيها مستيقظين في العمل؛ لذا ينبغي أن تعني هذه الساعات شيئًا.
قال "فيكتور فرانكل" ذات مرة: "لا تصبح الحياة غير محتملة أبدًا بسبب الظروف، بل فقط بسبب عدم وجود معنى أو هدف لديك".
إن الناس مجبولون على التفكير في الهدف، وبمجرد أن يحصل الفردُ على الطعام والمأوى والهواء والماء، يصبح لديه مطلبان أساسيان وهما: التواصل والمعنى؛ فنحن نريد أن نحدث فارقًا، ونريد شيئًا يجعل لحياتنا قيمة، وهذا الاحتياج النفسي يتجاوز الجنس، والعرق، والعمر، والثقافة. وإذا لم نلبِّ هذا الاحتياج الأساسي، نموت وجدانيًّا أولًا، ثم جسديًّا.
وللأسف، ينظر الكثيرون إلى أعمالهم باعتبارها خالية من أي
هدف سامٍ؛ إذ يرونها مطحنة؛ سلسلة لا نهائية من المهام التي لا تحمل أي معنى.
بين الصالون الأبيض وتلك الدار الغافية في أحد أزقّة حيّ الحجيات، تنشطر أحداث هذه الرواية التي تحكي وجع الاختلاف ومرارة الخوض في الماضي.بين قدرٍ محكوم بصدفة الميلاد وقدرٍ آخر تحاول"جارية"تشكيله بإرادتها، تتعرّى شخوص وتنجلي حقائق تجعلها تقف وجهًا لوجه أما
أصدرت نوفل أعمال جبران خليل جبران الإنكليزيّة الكاملة المعرّبة، التي تضمّ "المجنون" و"السابق" و"رمل وزبد" و"يسوع ابن الإنسان" و"آلهة الأرض" و"التائه" و"حديقة النبيّ" وكتاب "النبيّ" - أوسع كتب جبران انتشارًا - إلى جانب مسرحّيتين هما "الأعمى" و"لعازر وحبيبته". في هذه الترجمة الجديدة، أخذ الدكتور نديم نعيمه على عاتقه مهمّة أن يفيَ قارئ لغة الضادّ حقّه في التعرّف إلى عبقريّة جبران المتجلّية في نصوصه الأجنبيّة، فكان حريصًا على أن ينقل "الوجه الجبرانيّ بجميع قسماته التي بها أطلّ على العالم الخارجيّ، ومن أجلها أقبل عليه ذلك العالم، وأدخله إليه وأحبّه"، كما يشرح في مقدّمته. بالإضافة إلى الترجمة الفريدة التي لا شكّ أغنت المكتبة العربيّة، تعبق هذه الطبعة الفاخرة بالرسوم المرافقة للنصوص وهي جميعها بصورتها الأصليّة، ملوّنة وبجودة عالية.
لا تغفل نوفل عن الثروة التي تكتنفها أعمال جبران خليل جبران العربيّة. جبران خليل جبران الشاعر والكاتب والرسّام والفيلسوف أشهر من أن يُعرّف وأعمق من أن تُلخّص مؤلّفاته بكلام على ورق. فنصوصه تتناقلها الأجيال على اختلاف معتقَدِها وتنوُّع ثقافاتها، فتُتدارس وتُناقش وتُستشفّ منها الحكم والأقوال، من "دمعة وابتسامة" و"عرائس المروج" إلى "الأرواح المتمرّدة" و"الأجنحة المتكسّرة" وغيرها. وما أجملها من هديّة تضعها نوفل بين أيدي قرّائها هذه المجموعة الكاملة بحلّتها العصريّة الفاخرة.
سأبقى قوية ولن أسقط إلا واقفة، فكل لكمة سددتها لي الحياة، وكل عثرة ومطب، سأتجاوزها مهما بلغ الأمر.راهنوا على كسر عظمي وذلي لهم، وأثبت لهم أنني امرأة هرقلية(أسطورية)، أشرب سموم أفاعيهم وأعود لأنفثه عليهم.أنا هكذا خلقت لأكون قوية، جسد امرأة بعزيمة ألف رج
صدر عن دار ثقافة للنشر والتوزيع الطبعة العربية لرواية «جثة عارية» وهي من تأليف الكاتب البوليسي التركي جليل أوقار وترجمة مجد الدين صالح ومراجعة وتحرير م. سامر السَّراج تدور أحداث الرواية في أجواء الجريمة الغامضة بطلها رمزي أونال كان في أيام عزه طياراً في الخطوط الجوية التركية، وعندما تم طرده، انتقل للعمل كمتحرٍ خاص ليكسب عيشه. ولكن هذه المهنة لم تكن فعلاً موجودة في تركيا بعد، لذا كان أونال يتجنب الشرطة كما يتجنبها موكلوه. وفي مهمته الأولى للبحث عن طالب جامعي مختفٍ يضطر للتعامل مع جثة، ويُجبر على استخدام مهاراته في رياضة الأيكيدو، بالإضافة إلى قيامه بنقل لطرود لا يعرف محتواها! ولكن عندما يبدأ في إيجاد الخيط الأول لاختفاء الطالب الجامعي سوف يجد أونال نفسه وسط جريمة أخرى مضطر أن يفك لغزها لتكتمل مهمته. وفي تلك اللحظة أيقن أونال بحدس متحرٍ خاص أن هناك شيئاً ناقصاً لا بد أن يظهر كما يحدث في الروايات.
انها السابعة صباحا وقد استيقظت أسرة بانترى لتعثر على جثة لفتاة شابة في المكتبة لقد كانت ترتدي ثوبا للسهرة وتضع الكثير من المساحيق والتي لطخت وجهها . ولكن من تلك القتيلة ؟ وكيف وصلت الي هناك ؟ وما هي الصلة بينها وبين فتاة قتيلة أخرى والتي وجدت بقايا جثتها المتفحمة في أحد المحاجر المهجورة ؟ وقد دعت أسرة بانترى المنزعجة الانسة ماربل لحل لغز .القتيلة قبل أن تنتشر الاقاويل في البلدة
تعتبر رواية "الأبله" واحدة من روايات دوستويفسكي التي لاقت شهرة واسعة، كما لاقت إقبالاً لا يزال مستمراً بحيث تتكرر طبعاتها بكل لغات العالم. كمعظم أعمال دوستويفسكي، تغوص هذه الرواية في النفس البشرية وصراعاتها الداخلية، حيث نرى ذلك التكثيف للمشاعر والرغبات، وقد اختار دوستويفسكي شخصياتها من نماذج هي عبارة عن كتلة من النزعات والمعاناة، فالأمير ميشكين مصاب بنوع من الصرع، وفي الوقت نفسه يتميز بطيبة قلب وإستعداد للتضحية وإبداء التسامح برضى حتى أطلق عليه لقب "الأبله". تبدأ الرواية في تقديم صورة عن حياة الأمير، وهي صورة عن المجتمع الروسي، وذلك قبل أن يذهب لزيارة قريبته في بطرسبرغ ويتعرّف على بناتها ويعيش دوّامة من العواطف التي تؤثر على حياته. في هذه الرواية، كما في معظم رواياته، يصبّ دوستويفسكي شيئاً من نفسه ومن أفكاره ومن حياته، ينعكس ذلك في شخصيات الرواية، وخاصة شخصية الأمير الذي يعيش الصراع بين حبّه لــ "آجلايا"، وهي حبّه الحقيقي مع أنها تسخر منه دائماً ولكنها نحبه، وحبه لــ "أناستاسيا" المرغوبة من الجميع، والتي يحبها بروح التعاطف مع أنه يصفها بالمعتلّة والمريضة. إن ترجمة الدكتور سامي الدروبي، ليست مجرّد نقل نص إلى العربية، بل هي إبداع مترجم عشق أعمال دوستويفسكي، فنقل لنا ترجمة مبدعة أقرَّ قراء دوستويفسكي بالعربية بأنها لا تُضاهى.
هل تشعر أن العالم مكان خانق؟ وأن اليد التي تمدها له بالوِد يصفعها بالخذلان؟ هل تشعر أن العالم بهشاشة عجوز بلغ الستين، وبقسوة مطرقة تسقط فوق رأسك بوتيرة ثابتة؟ "لوط" أيضًا يرى العالم من النافذة ذاتها التي تنظر أنت منها، ظل واقفًا أمامها يُقلِّبه الزمن، حتى استيقظ ذات مساء متفاجئًا بجثة في فراشه. لم يكن عثوره على الجثة سوى الحدث الأول من سلسلة أحداث غرائبية ستقع له في تلك الليلة، وبخاصة عندما تطرُق بابه ليلًا ضيفة عجيبة تحمل حقيبة قماشية تسَع العالم.
يقال أن الحياة ما هى إلا طريق سفر طويل .. ملئ بالحفر والمطبات نتجاوزها وتكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات .. محطات تتوقف عندها مؤقتا للراحة والزود بالطاقة كي نستمر .. نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية .. والمجهولة غالباً
سوف يعيد لك هذا الكتاب تقديرك لذاتك ويساعدك على اكتساب الاحترام الذي تستحقه في العمل. وسوف يقدم لك أدوات عملية يمكنك وضعها موضع التنفيذ فوراً، والتي تمكنك من أن:
- تحظى بالتقدير لما أنت عليه.
- تطلب ماتستحقه.
- تقول "لا" متى يحق لك ذلك.
- تجد آراءك وأفكارك محل احترام وإنصات.
- تدافع عن نفسك.
- تتعامل مع المواقف الصعبة بهدوء ونجاح.
حكاية ضمن سلسلة الحكايات التربوية تعزز حب التعاون والتكاتف في نفس الطفل وتشجعه على مساعدة الآخرين وإن كانوا مختلفين. مع ملحق تعليمي وتدريبات عملية في نهايتها ترسخ المفاهيم اللغوية والتربوية التي خرج بها الطفل من القصة.
.قوطعت وجبة عشاء هيركيول بوارو في أحد مقاهي لندن عندما تسر له امرأة شابة بأنها على وشك أن تقتل كانت المرأة تشعر بالهلع الشديد ولكنها رجت بوارو ألا يحاول العثور على قاتلها وعقابه وأصرت على أن العدالة ستتحقق بمجرد أن تموت في وقت لاحق من تلك الليلة نما الى علم بوارو أن ثلاثة من نزلاء أحد الفنادق الانيقة في لندن قد قتلوا وتم وضع أزرار أكمام في فم كل منهم هل هناك علاقة بين المرأة المذعورة وجريمة القتل ؟ بينما كان بوارو يحاول حل خيوط ذلك اللغز كان القاتل يجهز غرفة أخرى من غرف الفندق من أجل ضحيته الرابعة، لغز شديد الغموض لن يحل خيوطه الا المحقق البلجيكي الموهوب وخلايا مخه الرمادية الصغيرة
كان السر المغلق في علية قصرها المخيف إلهاما لكثير من كتاب ومؤلفين قصص الرعب والجريمة اغتصاب فتاة الحافلة؛ كان هذا أكبر خطأ اقترفته المعلمة : ما زلت لا أفهم لماذا فعلت ما فعلت ؟! هذا السؤال سأواجه طوال حياتي لم يكن أمام الابنة المسكينة إلا الموافقة وياليتها لم توافق! على أحد الطرق الريفية كان رأس العروس يرقد في حضن زوجها الذي كان منهارا من البكاء شقة رقم 20 أطول تحقيق في تاريخ بريطانيا كل هذه التأملات حطمتها صافرة شبحية انطلقت من أحد الضباط ! بدأت الغيوم تتجمع في سماء منطقة ستابلتون كانت كل العلامات في هذه الليلة تنذر بالسوء
"هذا النصّ خلاصة قراءات متوالية لكتاب مفرد بصيغة الجمع لأدونيس؛ قراءات تجمّعت على امتداد سنوات. وأخذت هذه الحصيلة تنمو وتتطوّر. ولعلّها ما كانت لتتوقف الآن لولا حكم الزمن...
في هذا النصّ، ينزل المقدَّسُ إلى التجربة، يحضر التاريخُ في اليوميّ، ينهضُ اليوميّ إلى المتعالي...
كأنّ هذا النصّ رحلةٌ في الجرح فانبثاق من اللجّ... كمن اخترق عاصفةً سحريَّة وخرج منها بتجربة لا تُترجَم ولا توصف؛ تجربة بلا عبرة غير خسران اليقين بالسكون والثبات...".
من مقدمة الكتاب
"تواصل الناقدة خالدة سعيد بناء مشروع نقدي يسعى إلى التأصيل لنقد لا ينحاز سوى إلى الإبداع"
صحيفة الحياة