باعه أبوه لإقطاعيّ إيطاليّ وقبض ثمنه، ثمّ باعه مرة أخرى لسلطانٍ خاض به البحار وقطع به البلاد.
لم يعش جرمانوس حياة هادئة.
من مزارِع مستعبد إلى رجل يرتجف رعباً ممّا لا رعب فيه، ومن راهب إلى تُرجمان، عاش جرما سنوات عمره تائهاً هارباً.
قصّة شابّ مسيحيّ حلبيّ اكتسب عدداً من اللغات، من دون أن يعرف أين سيودي به تعلّمها.
وهي الرواية الفاصلة بحياة إميل زولا الأدبية. رواية ذات نزعة طبيعية في الرواية الفرنسية خصوصاً والأدب العالمي عموماً. رواية حملت صرخة شعوب متقهقرة طال صمتها في المجتمع البرجوازي.
إلتقيت النملة الجّوالة فى المدرسة التي يسمونني فيها غاندي ، و بما أني لست من الذين ينبزون بالألقاب ، يمكنني الحديث بنزاهة حقاً ، لقد أظهر الطلاب بصيرة نافذة كحال الكثيرين ، قرأت ذات مرة قصة كونيتانسيو فيجيل ، و لا أزال أذكر شخصية النملة الجوالة . مابيل إستر فيرير تبدو في الواقع مثل النملة . نملة سوداء ، لا حمراء ، داكنة و باهتة ، شعرها داكن أملس ، أنفها صغير معقوف ، خدها غائران ، ، عظام وجنتيها بارزة ، شفتاها خفيتان ، عيناها داكنتان صغيرتان ، ساقاها نحيلتان مثل عودي الاسنان ، يداها مدببتان متوترتان . ليس ثمة غرام واحد من الدهون فى جسدها ، لو كان النمل الحقيقي يتكلم ، لربما فعل ذلك بصوت مابيل .
كعادة أجاثا كريستي دائما، تجعل القارئ يظل مشدودا الي الرواية من البداية حتى النهاية ويظل كذلك محبوس الانفاس باستمرار.في هذه الرواية ترصد أجاثا كريستي قصة انعقاد دولي مهم للقوتين العظميين في بغداد ـ عاصمة العراق. وحتى تكتمل أركان الرواية ـ من حبكة درامية وتصاعد للاحداث ـ فان احدى العصابات ذات التوجيهات الشريرة التي تحاول السيطرة على العالم، تحاول افساد هذا المؤتمر بشتى الطرق والوسائل، ولكن، في النهاية، .يستطيع جانب الخير أن يتنصر على هذه العصابة الخطيرة ويقضى عليها
تدور أحداث هذه الرواية على أرض بلاد الرافدين انها بعثة علماء آثار يعملون في الكشف عن آثار الحضارات السابقة ويساعدهم في ذلك بعض أهل البلاد.وفي "أثناء مهمتهم هذه يدخل د.""ليدنر"" فجأة حجرته فيجد السيدة ""ليدنر"" زوجته " "مقتولة وملقاة بجانب الحوض؛ فمن يا ترى يمكن أن يقوم بتلك الجريمة البشعة " "مع سيدة أحبها الجميع؟!لقد قام المحقق ""بوارو"" بمحاولة الكشف عن لغز هذه " الجريمة وقد توصل أخيرا الي أن فاعلها هو أحد أعضاء البعثة لكن من !؟من هؤلاء الاعضاء لديه الدوافع الكافية للقيام بتلك الجريمة
"يُكلَّف ضابط المباحث الموقوف عن العمل ""عصام عبد الستار"" بمهمة التحقُّق من رسائل تهديد غامضة يتلقاها رجل الأعمال ""رسمي عناكب""، والتي يُصرُّ بأن مَن أرسلها هو ابنه الذي تُوفي قبل سنة! على الرغم من شعور مُحقِّقنا بتفاهة المهمة، فإنه كان مضطرًّا إلى قبولها لأن التكليف جاء بطلب شخصي من مدير التحقيقا
ت الجنائية، بالطبع لم يُصدق أن شبحًا يُرسل رسائل حتى وإن كان الخط الموجود في الرسائل مطابقًا بالفعل لخط الابن المتوفَّى.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه ""عصام عبد الستار"" بأنه تمكَّن من حلِّ لغز الرسائل، يُفاجأ بوقوع جريمة قتل على درجة عالية من الإتقان حتى إنه بدأ الشك فيما إذا كان الجاني شبحًا حقًّا، وإن الابن المتوفَّى قد قرر أن يُنفذ تهديداته، ما بدت مهمة سهلة للوهلة الأولى، تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا التي مرت عليه في حياته. وبات عليه حل اللغز والإيقاع بالقاتل قبل أن يضرب مجددًا بشرًا كان أو شبحًا.
في زمن الكورونا ومع تلك الظروف الاستثنائية يتم العثور على جثة شاب مقيد اليدين والرجلين وقد ارتدى كمامة في منطقة شبه نائية وفي ظروف غامضة.. وبعد التحقيق يتضح بأن الضحية كان يحقق في قضية قيدت ضد مجهول حدثت في منتصف تسعينيات القرن الماضي .. ويتبين بعدها بأن هناك من يريد طمس تلك الجريمة وعدم فتح ملفها مجددًا .. يتعرف المحقق ليث على المجرم الذي نفذ جريمة كانت في غاية التعقيد…
.لم يحتج هيركيول بوارو لكل مهاراته البوليسية لادراك أن هناك شيئا ما يزعج سكرتيرته الانسة ليمون فقد اقترفت ثلاثة أخطاء بخطاب بسيط للغاية يبدو أن انتشار هوس السرقة ببيت الطالبات الذي تعمل به شقيقتها يشتت انتباه مساعدته هذه المعروفة بكفاءتها ونظرا لان الفترات اليائسة تستدعي اجراءات يائسة من وجهة نظره يوافق المحقق العظيم على اجراء التحقيق يبدو أن بوارو لم يكن على دراية بأن اليأس هو الدافع المشترك بينه وبين القاتل
على نحو فني رائع ودرامي مثير صوّرت لنا الكاتبة العالمية أجاثا كريستي جريمة قتل السيد راتشيت في قطار الشرق عبر رحلة أروبية سريعة ويخيل للقارئ للوهلة الاولي أنها جريمة قتل تقليدية من تلك الجرائم المعتادة والتي تكون بدافع شخصي .ولكن الكاتبة هنا ترصد لنا ملامح وتجليات وعبقريات المحقق الدولي السيد هيركيول بوارو وكيف أنه أخذ يحقق في تلك القضية الشائكة وكيف أنه أخذ يربط بين الاحداث المتشابكة والغامضة في آن واحد حتى وصل الي الحل .ولم يكن توقف قطار الشرق بسبب الثلوج أمرا عارضا في الرواية وانما جاء من أجل الحبكة الدرامية لكي يضفي على الرواية لمسة فنية رائعة . انني أدعوك ـ عزيزي القارئ ـ أن تقبل على تلك الرواية وأن تركز تركيزا شديدا في كل أحداثها حتى تستفيد من ثرائها بديناميكيات التحقق وحتى تصبح فردا عالما ببواطن الامور وخفايا الاسرار ولكي تعلم علم اليقين أن الجريمة لا تفيد وأن الجاني لن يفلت أبدا من العقاب . حتى وان بدت الظروف غامضة غموض روايتنا هذه
جثا المحقق على ركبتيه بجوار الجثة المنكفئة على أرض المكتب. تأمّل الجرح النافد على الجبهة والثقب الذي توسّط الصدغ، والدماء المتخثرة من حولها، متسائلا: "أهو انتحار أم تكون جريمة قتل؟" تبدأ الرواية بجثة منكفئة وتساؤل حائر وعيون محدّقة، وتنتهي بالحقيقة... وبين البداية والنهاية تتشابك الأحداث، ما بين
حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، وقلوب بالأمل معلّقة، وقاتل مجهول، ومطر كاشف!
أن تكون هناك جريمة قتل ، قد يكون هذا شيئا يسمع عنه الكثير ، لكن أن "تكون جريمة القتل قد حدثت في المعبد ، فهذا ما يستدعى الدهشة ؛ لماذا " في المعبد ؟ ولم كان هذا التوقيت الذي حدثت فيه الجريمة ، وما الاسباب ؟ التي دفعت اليها
..لم يكن على السير تشارلز كارترايت أن يدعو ثلاث عشر ضيفا على مائدة العشاء، لانه في نهاية الامسية سيجد أحدهم قتيلا ، وقد تناول شرابا فيه أثر لمادة سامة. انه أمر متوقع، كما يقول المحقق العظيم هيركيول بوارو. لكن الامر غير المتوقع تماما أنه لم يستطيع العثور على أى دافع لا رتكاب تلك الجريمة
"ابتسمَت، أسنانها بيضاء نظيفة، وجديرة بالابتسام. كانت جميلة فعلاً، وتصلح ممحاة لكوابيس الدنيا كلها، لا كوابيسي وحدي. ولولا أنّني سارق أرواح متأرجح العواطف، وصاحب مهنة تستوجب عزلة كبيرة، ويقظة، واستهانة بالدنيا كلها، لتعمّدت أن أحبّها، وأن أخترع اشتهاءً حارّاً من أجلها، وربّما آخذها فوراً إلى أيّ ركن ساتر، لأنال قبلة. القاتل راهب. هكذا تعلّمت وحدي ولم يعلّمني ديباج أو أحد غيره. الفرق أنّ الراهب يتعبّد بعزلته، بينما سارق الأرواح يستنجد بها من الافتضاح.لم تتوقف كثيراً، ولا حيّت ديباج حتى، ولا هو أجّل انشغاله قليلاً وطالعها. كان يكتب تميمته بهدوء، وانسجام مدهش، بينما تخرج من حلقه دندنة طفيفة، كأنّها أغنية، أو كأنّها محاولات أغنية. في تلك اللحظة خطر لي أن أسأله عن عمرها، عن ميولها، عن سعة الأحلام في ليلها، عن وظيفة حلمتَي أذن مثقوبتين بلا حلق يلمع، ولم أفعل، كان مجرّد خاطر بزغ في الذهن قليلاً وانزوى. مددت بصري في اتجاه تمايلها وهي تبتعد، كانت وحيدة، وخطر لي أنّ في ظهرها الرقيق حزناً قاتماً، ولم أستطع أن أعرف كيف يرتسم الحزن على ظهر امرأة."
"كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرَف القصيِّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحَّالةُ والحجّاج والتجّار وفرسان الحروب المقدَّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمَّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون أن يجرُّوها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم.
لعلَّها محضُ أساطير...
غير أنَّ الأساطير ما وُجدت إلَّا لكي تقصَّ علينا ما تسلَّلَ من ذاكرة التاريخ".
يونانيٌّ وتركيَّة، يكبُر الحبُّ بينهما على أرض قبرص عام 1974م، غير أنَّ منطق الحرب لا يُبقي على شيءٍ دون تدميرٍ أو تقسيم.
يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكنَّ التاريخ يأبى إلَّا أن يفرض نفسه على الحاضر...
"ما أروعها من روايةٍ تفطر القلب... وأحدُ الرواةِ شجرةُ تين!...". - (مارغرت آتوود)
"أَيف شافاك أفضلُ مَن كَتَبَ الروايات في تركيا في هذا العقد". - (أورهان باموك)
جزيرة الغروب هي الجزء الأول من ثلاثية يخصصها الكاتب جيلبير سينويه لتاريخ المغرب ما قبل الاحتلال الفرنسي - الاسباني. وهي تتناول شخصية السلطان إسماعيل وتحديات حكمه، في زمن اشتدت فيه القلاقل الداخلية والتحرشات الأوروبية والعثمانية بسيادة البلد. في ظل هذا الوضع المتأزم، سيحاول السلطان اجتراح المستحيل، إذ سينجح في إخماد انتفاضات القبائل وتمردات المقربين منه، وفي تحييد الإمبراطوريات الأوروبية الكبرى. ينغمر قارئ الرواة في رحلة إلى اتجاهات تاريخية متعددة، عبر رؤية كاسيمير جيوردانو، هذا الفرنسي الذي اتخذه السلطان طبيباً شخصياً له. لا يكتفي كاسيمير بسرد الحقبة التي عايشها، بل يرتحل، ذهاباً وإياباً، بين عصور وشخصيات متعددة: مملكة الأوراس، المماليك المغربية المتعاقبة (الأداسة، المرابطون، الموحدون، المرينيون، الوطاسيون، السعديون، العلويون)، ديهيا، إدريس الأول، زينب النفزاوية، السلطان إسماعيل، لويس الرابع عشر.. والغاية من ذلك محاولة استكشاف كيان ذي طبيعة خاصة في هذا "الشرق" المضطرب.
ماذا لو قيل لك في أحد الأيام إن الأرض ستدمر والإنسانية ستعدم ينجيك من كل هذا الدمار؟ًهل تعتقد أن هناك مكانا بالذهاب إليه؛ إنها ً سأخركم عن ذلك المكان، ولكن لا أنصح أحدا «جزيرة القيامة»
جزيرة الكنز .. أكثر الروايات التي تتناول مغامرات القراصنة الأكثر شهرة علي الاطلاق
سلسلة من المغامرات والأحداث الذاخرة بالتشويق والإثارة التي تبحر بك في عالم الخيال وتتعاطف في بعض الاحيان مع أبطالها لا سبما ذالك البحار ذو الساق الواحدة.
رواية من الأدب العالمي لروبرت ستيفنسون خاض فيها عوالم جديدة صور لنا عالم القراصنة أسياد البحار وقطاع طرقه حتي أثاروا الرعب في كل مكان رواية تعيش في ذاكرتك زمناً طويلاً بكل أحداثها وتفاصيلها ….
ماذا يمكن أن يقال أكثر عن أشهر قصة قراصنة استحوذت على الخيال الجمعي للقراء الصغار والكبار على حد سواء، وعلى مدى نصف قرن؟ قصة تجاوزت حدود الزمان والمكان ونقشت اسمها مخلدًا في التاريخ الأدبي، حتى قيل إنها «رواية معروفة لدرجة أن المرء لا يحتاج إلى قراءتها». لقد أرسى ستيڤنسون في هذه الرواية كبريات دعائم كتب المغامرات، التي كات لولاه خليقة بأن تظل مجرد حكايات خيالية مسلية للأطفال، فقد صنع جنسًا أدبيًّا راسخًا ومأثورًا حيًّا باستخدام لغة واقعية كادت أن تجعل منها قصة ممكنة الحدوث، مستغلًا استعداد القارئ إلى تصديق المستحيل الممكن حدوثه، من خلال وجود عناصر جديرة بالتصديق. نُشرت هذه الرواية في البدء على شكل أجزاء في مجلة للأطفال ما بين عامي 1881 و1882. وبالرغم من أنها كُتبت للأطفال، لكنها نالت إعجاب الكبار أيضًا، فأعجبت كلًا من: (مارك توين)، (روديارد كيبلينغ)، (بورخيس)، و(هنري جيمس).. وسواهم. وقد قيل عن جزيرة الكنز: «إنها حكاية تعيد الرجل إلى صِباه».
تقرر عصابة محترفة سرقة مخطوطات قيمة من مكتبة فايرسون التابعة لجامعة برينستون، مخطوطات لا تقدر بثمن مادياً ومعنوياً. تنجح عملية السرقة، ولكن لا السارق يهنأ بسرقته، ولا الضحية يستكين في بحثه عن مسروقاته. من جهة أخرى، نكتشف أن لبروس كابل صاحب المكتبة الشهير