تنتمي هذه الرواية للكتابات الحديثة، التي تحاول الخوض في المناطق غير المأهولة، وهي استجابة لأثر معين، في الثقافة السياسية. قد تجسد أملاً بإحياء دور الفنون، ضمن مفهوم الفقه الحضاري.إن الأدب للحياة، وبإمكان العالم الإسلامي الثاني أن ينهض من هذا الجان
ماذا لو حلمت حلما فأصبحت تراه حقيقة؟ حياة فتاه حالمة تجد فارس احلامها على ارض الواقع لتدرك فجأة انها فرضت نفسها على ظروفه الغامضة وماضيه الذي سرعان ما يأخذ منحى مختلف!
في واحدة من قصار قصائده ، يقول توماس ترانسترومر ، الشاعر السويدى الحائز على جائزة نوبل للشعر لعام 2011 : يحدث في منتصف الحياة تماما ، أن يجيء الموت في زيارة يأخذ المقاسات ويمضي . تمضي الحياة قدما ، بعدها ، والزيارة تنسي ، لكن البزة تخاط بصمت .والبزة هنا ، وفقا للتقليد الغربي ، هي البذلة التي يلبسها المرء أو يلبسونها له بالأحرى _ عشية دفنه . منتصف الحياة هو الثالثة والثلاثون ، عمر السيد المسيح . وهو إن ناف بعام اخر فسيكون عمر رواية هذه الرواية . فمنذ الصفحات الاولي يخبرنا أنه مصاب بالسرطان . وسيردد في ما بعد " أموت وأنا في الرابعة والثلاثين !" لكنه سيقول في موضع أخر وبحزم " تنهدت لوهلة ، ثم كأن شيئا لم يكن "
في محنة مثل هذه ترافقها محنة حب خريفي ملبس ، تأتي الافكار زمرا وفرادي : لو كانت هناك احتمالية موت شخص خلال خمس دقائق ، فبوسعه أن يقضيها سعيدا ما دام أنه لا يعلم بأنه سوف يموت ! ولكن الوضع يتغير تماما عندما يعلم موعد انقباض روحه ، حتى لو كان سيموت بعد عشر سنوات لكن المؤلم في الامر أن هذا الرجل غير سعيد قطعا ، وفي غمرة من الا،مه يقرر تدوين ما يجول في خاطره من مشاعر متضاربة ، هي ، الموت الشاخص، والحب الضبابي، وخط الذكريات الممتد بعيدا ، ثم والدان يقف بينهما حائرا في كيفية كشفه لهما بحقيقة المأساه وشيكة الحدوث .
رواية هي مزيج من الألم والشاعرية .. تثير الكثير من التساؤلات .
رواية رومانسية اجتماعية تتحدث عن فتاة تمتلك محلا لبيع الورود فقدت والديها ؛ لتجد نفسها مجبرةً على العيش مع زوجة والدها و أخوتها من والدها الذين يبغضونها.. تقاسي الكثير .. حتى تجد نفسها وحيدةً في آخر الطريق لولا حبيبها المخلص .
تأملات حول الأدب والأمومة والسلم الروحي، بقلم الكاتبة الأولى في تركيا عانت أليف شافاك، بعد والدة طفلتها الأولى، أزمة نفسيّة عميقة حالت دون مزاولتها الكتابة للمرة الأولى في حياتها.وفيما هي غارقة في الإنهيار النفسي الذي يلي الولادة، تعّمقت شافاك بكاتبات م
من منا لا يعرف الحصان الأكثر شهرة في التاريخ «حصان طروادة» والذي استُخدمَ في الحرب الضروس التي قامت قديمًا بين إسبرطة وطروادة، واستمرّت قرابة الأعوام العشرة، لكن التاريخ غير المنصِف لا يُبرز لنا دور الحِمار في هذه القصة، والحق أن القصة بها أكثر من حمار. في هذه القصة سمح “محروس” للعديد من الأحصنة المماثلة بالدخول إلى حياته، وكانت النتيجة الحتمية بتدمير حياته كليًّا، إلى أن مَلّ من لعِب دور حمار طروادة، وقرر أن يقلب الطاولة على الجميع ويلعب هو دور الحصان ويَجُرُّ الآخرين نحو مصيرهم المحتوم. فهل سينجح في التحول من حمار إلى حصان؟
كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم، ملتح
في هذه الرواية يورّطنا محمّد عيسى المؤدّب في لغز من ألغاز مدينة تونس: حمّام الذّهب، وخراجة الجنّ الأحمر الذي يخطف الصّبايا، بلغةٍ لا تعوّل إلاّ على فصاحة السّرد وحبكةٍ مشوّقة تمزج الواقعيّ بالخرافيّ، مادّتُه في ذلك كلّه الحكاية الشعبيّة التونسيّة وهي تنعطف على حياة الأقليّات في تونس وترصد تفاصيل إقامتهم في أحياء وسمت الذّاكرة التونسيّة كالحلفاوين وباب سويقة والبلاد العربي وحيّ الحارة. وفضلاً عن الدّهشة الجماليّة التي هي جوهرُ الحرفة الأدبيّة، نحن إزاء رواية تنبش في التّاريخ المتأصّل في الذّاكرة الشّفويّة لمدينة تونس، حتّى إنّها تفاجئنا بحكايات شخصيّات من الماضي التونسيّ، وتضعنا أمام السّؤالِ الموجع لمصيرها الصّادم. إنّه سؤالُ الخرافة التي يبدو أنّها ملاذ الأقلّية مثلما هي ملاذ الأغلبيّة، أمام مصير التهجير والحروب والخوف وإنكسار الآمال.
أسئلة كثيرة دارت في ذهنها بينما تخوض رحلة تعافي طويلة شعرت أنها لن تنتهي، وهي تبحث عن القبول والحنان اللذين حُرمت منهما. في هذه الرواية قد تجد علاجًا لجروح الطفولة المضنية، قد تُربتْ على كتفك في إحدى الليالي حالكة الظلمة، وتقول لك: لست وحدك، ونعم أنت تستحق!
“لا شك أن هناك مجانسة بين بعض النفوس المجرمة وبين النار.. فبعض تلك النفوس هي في حقيقتها شعلة حسد وحقد وشهوة وغيرة وغل وضرام من الغضب والنقمة والثورة والمشاعر الإجرامية المحتدمة وأنها نار بالفعل. مثل تلك النفوس لا تستطيع أن تعيش في سلام .. لا تستطيع أن تحيا ساعة دون أن تشعل حولها حربا .. ودون أن تضر
م حولها
النيران .. لأن النيران هي بيئتها وطبيعتها.
ومثل تلك النفوس يكون قرارها في النار هو الحكم العدل ويكون هذا المصير من قبيل وضع الشيء في مكانه..
فلو أنها أدخلت الجنة لما تذوقتها.
ألم تكن ترفض السلام في الأرض ؟”
لم تكن تنتظر أن يودي بها المطار إلى السجن عوض البلد الجديد الذي تقصده.
لأسباب مجهولة يتم توقيفها لتجد نفسها فجأة وقد اختزل العالم من حولها إلى غرفة تضم بين جدرانها حيوات مختلفة لفتيات من جنسيات عدّة.
رسالتها الأخيرة إلى صلاح، التي أخبرته فيها بأمر توقيفها، لا تعرف مصيرها. لا يمكنها إلا الانتظار وقد تكثفت حياتها إلى لحظات لم تكن لتدرك ماهيتها.
رواية تنتصر للتفاصيل المهملة التي تمنح الحياة معناها، حتى وإن اختصر الكون في مساحة ضيقة تجعل من الساعات القليلة عمراً كاملاً.
الى اي مدى يمكن للمرء ان يتعامل مع الحياة بلا مبالاة ورباطة جأش؟
رهان عابر على طاولة الاصدقاء في نادي الاصلاح في لندن يؤدي بالسيد فوغ الى خوض اغرب المغامرات بعد ان تحدى الجميع بأنه يمكنه ان يطوف مسافرا حول العالم خلال ثمانين يوماً.
كان حيُّ أساكوسا القديم في طوكيو حيَّ المتعة والملاهي وحياة الليل خلال عشرينيات القرن العشرين. تحفل الرواية بقصص ومشاهد من الحياة البوهيمية في أساكوسا حيث يختلط المتسوّلون وبنات الهوى القاصرات مع راقصات الاستعراض والكتّاب البارزين.
تترأس الراقصة الشابة يوميكو عصابة غامضة تُدعى «عصابة الحزام الأحمر»، وأحد أفرادها هو راوي القصص المجهول الاسم في هذا العمل الذي يُعَدّ واحداً من الأعمال التأسيسية في الأدب الياباني الحديث.
"تعيش جوفانا، الابنةُ الوحيدةُ لأستاذيْن، طفولةً سعيدةً في الأحياء الراقية من نابولي العُليا. لكنَّها تُصعق ذاتَ يوم عند سماع حديثٍ بين والديْها، وفيه يقارنها والدُها بفيتوريا، العمّةِ القبيحةِ والحقيرة.
هكذا تبدأ جوفانا بحثَها عن فيتوريا في شوارع نابولي السفلى، المشوبةِ بالسوقيّةِ والدناءة.
بين أعلى وأسفل، تتأرجح جوفانا، تارةً تسقط وتارةً تتسلَّق، فاضحةً حياةَ البالغين الكاذبة، لاهثةً وراء إجاباتٍ قد تُلهم طريقًا إلى الخلاص.
ربَّما هي أفضلُ مَن كتب الروايات في زمننا هذا. أدبُها شفَّافٌ كالبلُّور، حكاياتُها غرائزيَّة وعميقة في آن واحد.""The Economist""
إيلينا فرّانتي: روائيَّة إيطاليَّة متخفِّية. صدر لها عن دار الآداب:
رباعيَّة صديقتي المذهلة، وأيّام الهجران، والابنة الغامضة."
عام 1999، بعد ثلاث روايات حظيت بنجاح غير مسبوق، يعلن الروائي الشهير ناثان فاولز اعتزاله الكتابة ويلجأ إلى جزيرة بومون المتوسطية الخلابة بحثًا عن الهدوء. في خريف 2018، تكسر الصحافيّة ماتيلد مونّي تلك العزلة، مدفوعة بالفضول حول اختفاء الكاتب لحوالي عشرين عامًا، وبالتصميم على كشف سرّه. يوم وصولها، تصحو الجزيرة على زلزال. ثمة جثة لامرأةٍ على الشاطئ. تضرب السلطات طوقًا أمنيًا حول الجزيرة، ويبدأ التحقيق... تبدأ أيضًا مواجهة حادّة بين الروائي والصحافيّة، بين كذبة موثّقة وحقيقة لا لبس فيها، بين ماضٍ قاتم وثقيل وحاضر مفتوح على كلّ الاحتمالات. وقائع تخطف الأنفاس. نص أدبي آسر. مشهد أخير يكشف عن سيناريو جهنّمي.
حياة بدون حسد هو كتاب مغير للحياة بالنسبة للفنانين من كافة المجالات: دليل عملي للتعامل مع مشاعر الغيرة والإحباط وعدم الكفاية التي نمر بها جميعاً من أجل صنع حياة سعيدة بصرف النظر عن الاتجاه الذي تمضي (أو لا تمضي) فيه مسيرتك المهنية. في هذة الصفحات، سوف تجد استراتيجيات للهروب من حلقة التغذية الرجعة السلبية التي تعلق فيها متى قارنت نفسك بنظرائك من الفنانين. سوف تبدأ في علاج تعطشك للتقدير وتحول عقليتك من "إثبات نفسك: إلى تقديم إسهام والمشاركة كجزء من مجتمع خلاق داعم. أفضل ما في الأمر، سوف يتسنى لك أن تفهم أن جدارتك –كفنان وإنسان- لا علاقة لها بكيفية تقبل عملك في العالم الأوسع نطاقاً. حياة بدون حسد يقدم مخططاً لرضا حقيقي ودائم بصرف النظر عن العوائق التي تواجهك في حياتك الإبداعية.