تعيش جوليا حياة مريحة ومرفهة؛ بالرغم من أنها عادية ولا شيء مميز فيها، إلا أن مقتل شقيقتها بطريقة وحشية نكأ جروحها القديمة، فوجدت نوعاً من العزاء والسلوان عن طريق صوفي التي كانت أعز صديقة لدى شقيقتها الراحلة. ولكن حين كشفت صوفي خفايا حياة شقيقة جوليا على شبكة الإنترنت، اقتنعت جوليا بأن حقيقة مقتل أختها تقبع في مكان ما ضمن العالم المظلم والقذر لغرف الدردشة والعبث على شبكة الإنترنت. وهكذا، سرعان ما تحوّلت جهود جوليا التي بدأت كمحاولة للبحث عن حقيقة مقتل شقيقتها إلى عملية استكشاف للذات وأعمق الرغبات. وفي نهاية الأمر، تصبح شبكة الإنترنت ملعبها. فلِمَ يتعين على المرء البقاء ضمن إطار واحد إن كان بوسعه أن ينتقل من مجالٍ إلى آخر كما يحلو له؟ وما الذي يمكن أن يحدث؟ فالأمر لا يتعدى العبث الإلكتروني، أليس كذلك؟ إذاً، لن يتضرر أحد بفعل ذلك. غير أن جوليا تلتقي بعد ذلك بلوكاس - ذلك الشخص الغامض والغريب - عبر أحد المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت، وعندها تبدأ الأمور بالسير في منحى خطير للغاية!! يعيش الكاتب س. ج. واتسون في لندن، وعمل لبضع سنوات في مجال الخدمات الصحية الوطنية. وفي عام 2009، تم قبول واتسون في أول دورة لكتابة رواية لدى أكاديمية فابر، وهذه الدورة عبارة عن برنامج صارم وانتقائي يشمل جميع تقنيات كتابة الرواية، فظهرت بالنتيجة روايته الأولى: «قبل أن أخلد إلى النوم»، أحرزت هذه الرواية الصادرة أيضاً عن الدار العربية للعلوم نجاحاً منقطع النظير على المستوى العالمي، فتحولت إلى واحدة من أكثر الروايات مبيعاً في مختلف بقاع العالم، ثم فازت بجائزة رابطة أدباء الجريمة عن أفضل رواية أولى بالنسبة إلى صاحبها، وكذلك بجائزة غالاكسي للكتاب الوطني عن أفضل قصة جريمة مثيرة خلال عام. أما الفيلم الذي تم تصويره بناء على أحداث هذا الكتاب، فكان من بطولة نيكول كيدمان وكولن فيرث ومارك سترونغ، وقد قام بإخراجه رووان جوفي، وعُرِض لأول مرة في شهر أيلول عام 2014.
كان ستيفن آر. كوفي معلمًا قديرًا.
الملايين من الناس يعرفون هذا الأمر، فهو ليس سرا، لكن ما قد يفهمونه بشكل كامل هو أنه كان معلمًا قديرًا لأنه كان في الأصل طالبًا قديرًا؛ فهو لم يولد ثم أصبح د. ستيفن آر. كوفي بين عشية وضحاها، فعندما كان طفلًا صغيرًا يلعب مع أصدقائه، لم يلق أحاديث عن مبادئ التعاون عند مواجهة مباراة صعبة، وحينما أصبح أكبر سنًّا، لم يكن يلقي محاضرات على أصدقائه القادمين لزيارته عن ترتيب الأولويات عندما كانوا يجمعون اللعب قبل التهام وجبة الظهيرة الخفيفة. إنها فكرة رائعة، ولكن شيئًا من هذا لم يحدث.
لقد اهتم بالعالم من حوله، وطرح أسئلة، وبحث عن معرفة جديدة، وعندما وجد مبدأ المعرفة الذي يمكن أن يجعله أفضل، فتح ذراعيه له. يمكنك رؤية ذلك في كتابه "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"*؛ حيث يسأله الناس طوال الوقت: "كيف؟ كيف توصلت إلى العادات السبع؟".
كان يبتسم ببساطة بعد سماع هذا السؤال، ويتدبر لحظة ثم يجيب في توقيت مثالي: "لم أتوصل لها". كل من يتلقى بالطبع هذه الإجابة، كان يشعر بالحيرة، لكن قبل أن يطرح الناس أسئلة أخرى كان يقدم لهم الإجابة.
كان يجيب: "لقد ألفت الكتاب، لكن المبادئ كانت معروفة من قبلي بزمن طويل؛ حيث إنها تمثل إلى حد كبير قوانين طبيعية، وكل ما فعلته هو أنني جمعتها معًا لأقدمها للناس".
كانت المحادثات هي قاعة محاضراته، فعندما تقابله يستقبلك بمصافحته الودودة وحضوره الجذاب، وسواءً كنت فردًا من العائلة أو صديقًا مقربًا أو كنت أحد المعارف، حتى إن كنت قد التقيته مصادفة، فإنك كنت ستقضي معه الساعات القليلة الماضية في مناقشة هادفة عن العائلة والأصدقاء والعمل ... والحياة.
إن المبادئ التي قدمها مبادئ خالدة، فلقد ظل لأكثر من ثلاثين عاما يدرس ويمارس وينقح المبادئ المقدمة في الكتاب المذكور آنفًا، وكان يتطلع دائما لتعليم تلك المبادئ، لجعلها مفهومة وقابلة للتطبيق.
"إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو ال
كنهرٍ يفيض ماؤه على ضفّتَي الكلام، يتدفّق مانغويل ما إن تلامس محاوِرتُه موضوعاً يتعلّق بالقراءة.
في هذا الكتاب يتحدّث مانغويل عن طفولته، تكوينه الفكري، عملِه وهو في السادسة عشرة من العمر قارئاً يتلو الكتب على بورخيس، مكتبتِه التي ضمّت أربعين ألف كتاب، إدارته للمكتبة الوطنية في بوينس آيرس. كما يتناول علاقته بالقراءة والطرق الغامضة التي تحكم لقاء القارئ بالكتاب، وتأثير اللغات في الخيال، والأدب بوصفه وسيلةً علاجية...
إذا كان الأدب، بحسب مانغويل، "هو بناءُ برج بابل من دون تسلّقه"، والكلمات "هي التعبير عن التجربة، لكنها ليست التجربة نفسها"، فإن هذا الكتاب لا يحتوي سيرة مانغويل، بل هو دفق من كلمات تلهث للتعبير عن هذه الرحلة الاستثنائية.
كان ستيفن آر. كوفي معلمًا قديرًا.
الملايين من الناس يعرفون هذا الأمر، فهو ليس سرا، لكن ما قد يفهمونه بشكل كامل هو أنه كان معلمًا قديرًا لأنه كان في الأصل طالبًا قديرًا؛ فهو لم يولد ثم أصبح د. ستيفن آر. كوفي بين عشية وضحاها، فعندما كان طفلًا صغيرًا يلعب مع أصدقائه، لم يلق أحاديث عن مبادئ التعاون عند مواجهة مباراة صعبة، وحينما أصبح أكبر سنًّا، لم يكن يلقي محاضرات على أصدقائه القادمين لزيارته عن ترتيب الأولويات عندما كانوا يجمعون اللعب قبل التهام وجبة الظهيرة الخفيفة. بالطبع كان ذلك سيكون أمرًا رائعًا، ولكن شيئًا من هذا لم يحدث.
لقد اهتم بالعالم من حوله، وطرح أسئلة، وبحث عن معرفة جديدة، وعندما وجد مبدأ المعرفة الذي يمكن أن يجعله أفضل، فتح ذراعيه له. يمكنك رؤية ذلك في كتابه "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"*؛ حيث يسأله الناس طوال الوقت: "كيف؟ كيف توصلت إلى العادات السبع؟".
كان يبتسم ببساطة بعد سماع هذا السؤال، ويتدبر لحظة ثم يجيب في توقيت مثالي: "لم أتوصل لها". كل من يتلقى بالطبع هذه الإجابة، كان يشعر بالحيرة، لكن قبل أن يطرح الناس أسئلة أخرى كان يقدم لهم الإجابة.
كان يجيب: "لقد ألفت الكتاب، لكن المبادئ كانت معروفة من قبلي بزمن طويل؛ حيث إنها تمثل إلى حد كبير قوانين طبيعية، وكل ما فعلته هو أنني جمعتها معًا لأقدمها للناس".
كانت المحادثات هي قاعة محاضراته، فعندما تقابله يستقبلك بمصافحته الودودة وحضوره الجذاب، وسواءً كنت فردًا من العائلة أو صديقًا مقربًا أو كنت أحد المعارف، حتى إن كنت قد التقيته مصادفة، فإنك كنت ستقضي معه الساعات القليلة التالية في مناقشة هادفة عن العائلة والأصدقاء والعمل... والحياة.
إن المبادئ التي قدمها مبادئ خالدة، فلقد ظل لأكثر من ثلاثين عاما يدرس ويمارس وينقح المبادئ المقدمة في الكتاب المذكور آنفًا، وكان يتطلع دائما لتعليم تلك المبادئ، لجعلها مفهومة وقابلة للتطبيق.
يتناول كتاب "حياة دون قلق"، للمؤلف ريوهو أوكاوا، القدرة على تنمية راحة البال وتحقيق السعادة الداخلية حتى ونحن نمر بمختلف التجارب القاسية في الحياة. يستخلص أوكاوا الحكمة من تجاربه الخاصة في مواجهة المشاكل على صعيد العلاقات الإنسانية، والمصاعب المالية، ومشاكل الحياة ككل. ومن خلال ممارسة هذه الحكمة التي يشاركنا إياها، يمكننا السيطرة على مواقفنا وتصوراتنا واكتشاف المعنى العميق لكل المخاوف والمشقات التي تعترض طريقنا. يساعد هذا الكتاب، بما فيه من نصائح عملية ونظرة روحية للحياة، على رؤية أمواج الحياة العاصفة كتموجات لطيفة تتخلل صفاء البحر، واعتبار كل المشقات فرصة ثمينة لتحقيق السعادة الداخلية ونمو الروح. يضم هذا الكتاب نصائح حول: ● تحسين العلاقات مع الآخرين عن طريق تغيير التصورات ● التعامل مع النقد القاسي باعتماد الصبر الداخلي ● التغلب على مشاعر الغيرة بقلب يبارك الآخرين ● السماح بحدوث المعجزات من خلال التسليم للإرادة الإلهية... وغير ذلك.
أرى أن روبنسون كروزو ما هو إلّا عوليس الإنجليزي ذاته.
جيمس جويس
إنّ روبنسون كروزو هي تحفة أدبية. ذلك أن ديفو حافظ على وجهة نظره الخاصة. وإن مجرّد اقتراح الخطر والعزلة والجزيرة المهجورة، كافٍ ليوقظ فينا احتمال وجود أرض نائية على حدود العالم، تشرق فيها الشمس وتغرب، ويعيش فيها الإنسان المعزول عن بني جنسه، متأمّلاً في وحدته طبيعة المجتمع وطرق البشر الغريبة.
فيرجينيا وولف
أظنّ أن روبنسون كروزو يجب أن يكون المثال الوحيد لكتاب مشهور عالمياً لا يمكن أن يجعل أي أحد يضحك أو يبكي.
تشارلز ديكينز
أثمن ذخر في التربية الاستقلالية الطبيعية. وسيكون أول كتاب يقرأه طفلي "إميل". وسيصبح، وحده، كل مكتبته.
جان جاك روسو
في المئة عام الأخيرة، ومع تسارع شكل الحياة، تم ابتكار مبدأ ”باريتو“ في الإدارة والحياة، والذي طور قاعدة تسمى 80/20 وكان ذلك المبدأ في الحياة، وتلك القاعدة المجربة نقطة تحول في الإنجاز والتوازن النفسي.
اكتشف معنا:
• عشر فوائد عملية سوف تستمتع بها عندما تتبنى مبدأ 20 / 80!
• خطة من 3 خطوات لتحقيق أقصى استفادة من القاعدة في شؤون حياتك!
• هل تشعر بالتعب والإرهاق والإحباط لعدم قدرتك على الإنجاز؟ هل تشعر أن الجهد المبذول لا يساوي النتيجة المتوقعة؟
في هذا الكتاب ستكتشف:
• معنى وطريق الوصول إلى النجاح في إطار زمني قصير وبمجهودٍ أقل.
• طريقة عملية لإدارة كافة شؤون حياتك، دون إضاعة الوقت في التفاصيل الثانوية!
• قدرة قاعدة 80/20 على إنجاح علاقاتك، والحفاظ على سلام وهدوء منزلك، ومحيط أصدقائك وأحبائك، إن طبقتها بالشكل الصحيح.
مفاتيح سرية لسرعة تعلم الأشياء، والوصول إلى أهدافك بعيدًا عن المماطلة والتنفيذ الخاطئ.
إليك حلًا مُبتكرًا لتحقيق المزيد من النجاح بأقل جهدٍ ممكن!
نحن نهدر الكثير من الوقت في إتمام الأعمال والتخطيط لها، هنا ستتعلم كيفية تبني عقلية غير تقليدية من شأنها تحسين كل جانب من جوانب تَجْرِبَتِك اليومية. والأفضل من ذلك كله أنك ستتعلم كيف تقطع 80 % من الطريق مع 20 % فقط من الجهد!
في منتصف الرواية يقول القائد لجنوده : أيها السادة ، إن العذاب والألم ليسا المفتاحين الوحيدين لسبر أغوار الروح. بل هما أحياناً، بلا جدوى. لا تنسوا أن هناك مفاتيح أخرى: الحنين، الكبرياء، الحزن، العار، الحب. انتبهوا جيداً للشخص الماثل أمامكم. لا تتشبثوا بآرائكم دون فائدة. ابحثوا عن المفتاح. يوجد دائماً مفتاح . بعيداً عما يمكن أن يثيره هذا الخطاب ، فإنه يلخص بشكل جيد موقف جيروم فيراري الروائي وأستاذ الفلسفة معاً، جيروم فيراري الذي لا يكف في هذه الرواية عن سبر أغوار الروح الإنسانية في أشد زواياها ظلمة وأكثرها التواءً بأسلوب محتدم ومتقن وعاطفي. إنها حكاية شخصين ورفيقي سلاح أنجبتهما الحرب . في تسلسل الأزمنة والأمكنة التي توحي باستمرار العنف الأعمى والدموي يرتسم طريق وعر وقاحل خارج العالم . محنة خاضها رجلان في مواجهة ذاتيهما وشيطانيهما . من هذا الغوص في الهاوية المزعجة والمرعبة ، من هذا البحث المستحيل في ما وراء الخير والشر ، تطالعني شخصياً قناعة راسخة وهي أنني قرأت واحدة من أشد الروايات تأثيراً في حياتي .
لطالما كان محمد أركون منخرطاً في هموم عصره وقضاياه. ويأتي تحليله المكثّف للأفكار والمسلّمات التراثية المهيمنة على إسلام الأمس متواصلاً مع نداءاته لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة.
ما انفك أركون يحمل هذه الرسالة التنويرية ويجسدها في جميع المؤتمرات العلمية والفكرية التي دعي إليها. لقد اختار تكريس السنوات الأخيرة من عمره لإعادة تنقيح النصوص الناتجة عن هذه المؤتمرات، وهي النصوص التي يتضمّنها هذا الكتاب وتعالج قضايا شتّى من بينها ضرورة إصلاح الإسلام بل حتّى «تفجير» تراثه من الداخل أو نقده جذرياً، وكذلك وضع المرأة في الإسلام، والتقريب بين السنة والشيعة.
يبيّن هذا الكتاب إلى أي مدى يمثل فكر محمد أركون مجالاً خصباً لمقاربة العصر.
«أحد أكثر المفكرين تميّزاً في مجال الدراسات الإسلاميّة»
Guardian
يُكلَّف المهندس عبد الرحمن الإشرافَ على صيانة سدّ متصدّع. ثمّة ما ينتظره هناك ليخلخل النّمط الذي عاش فيه منذ ولادته، هو الذي لم يقطع حبل سرّته مع والدته ولا مع تعاليم المجتمع الصارمة التي ربي عليها. في ذلك الوقت، كانت دموع وفاء، زوجة عبد الرحمن، تلفت انتباه نزار لتشغله عن هاجسٍ تسبّبت فيه زوجته مروة. ينساق نزار خلف فضولٍ يُعيد إليه حلماً قديماً.
يختلط واقع عبد الرحمن بأحلام محرّمة تكشف له ما حجبته التربية النمطية عن عينيه.
شخصيات واهمة تملأ بأحلامها الباهتة حيواتها الناقصة، أحلام تحجب عنها نعيب غراب يتردّد منذراً بالخراب.
في القائمة الطويلة لـ"الجائزةالعالمية للرواية العربية" 2022
لم تكن ليلة هانئة تلك التي رست فيها جثّة المرأة ذات البطن المنفوخ على شاطئ جزيرة فيلكا. لكنّ إرادة مقام سيدنا الخضر، الذي يرجو أهلها معجزاته ويخافون غضبه، أخرجت الحياة من قلب الموت ليأتي «وليدُ المقام».
عذبة التي تكتم سراً خطيراً تعلم تماماً أن قصّة المقام ليست إلّا حيلة من حيل ماريا، الحبشيّة التي قررت أن تقلب مسار حياتها لتصير سيّدة المقام!
بين أيدي خادمات المقام، عاش الطفل بانتظار قدره. قدرٌ تشابك مع أقدار أهل فيلكا الغارقين في معارك حبّ وخيانة وشعوذة وتجارة.
«حبكةٌ تدفعك إلى الاستمرار في القراءة حتى النهاية»
عن مجموعتها القصصية «يسقط المطر... تموت الأميرة» – صحيفة الجريدة
«في كتاباتها نشوةُ الزمان الجميل»
صحيفة الرأي
منى الشمّري روائية وقاصّة وسيناريست كويتية. درست المسرح والدراما في الكويت. حازت جوائز عدّة منها: جائزة الدولة التشجيعية عن القصة القصيرة 2017، جائزة «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» 2017، جائزة الدولة التشجيعية الكويت 2018 عن روايتها «لا موسيقى في الأحمدي». صدر لها عن دار الساقي رواية «خادمات المقام».
أضف إلى عربة التسوق
للمشاركة
رسالة حب عظيم للحياة والناس.. (رواية) بارعة الحُسن في بساطتها وعفويتها وسحرها الذي لا يقاوم، سواء تحدث الكاتب عن الصغار أم الكبار، عن النساء أم الرجال، عن العقلاء أم المجانين.. «د.على الراعى»(المصور) "العالم في هذه الرواية مجموعة من العوالم التي تعيد صياغة بعضها البعض وتستخلص الأسئلة المسيرة من قبل الأجوبة.. والرواية بأكملها سؤال أبدعته كتابة حديثة فاتنة الجمال". «د.غالى شكرى» (الأهرام) "كأنني اكتشفت كنزا... "رواية" تمس شغاف القلب برقتها ونبل أبطالها وتعاطفها البالغ مع الإنسان بوصفه إنسانا.. تمسك بانتباه القارئ من أول لحظة وحتى نهايتها وتتركه هو أكثر حكمة..". «د.جلال أمين» (الأهالى) "هذه الرواية حديقة مليئة بالزهور الطبيعية الحية.. "قرأتها" مرتين وفي كل مرة كنت أجد فيها معاني أخرى جديدة.. وما من فن حقيقي إلا ويعطيك معاني متجددة كلما تأملت فيه". «رجاء النقاش» (المصور).
حتى لا تنسى الأمة تاريخها
أثبتتْ دُروس التّاريخ أنّ البشر لا يستفيدون من دروس التّاريخ!
التّاريخُ لم يكن يوماً عِلمَ الحوادث الميتة التي كفّتْ عن التفاعل، على العكس تماما، إذا أردتَ أن تفهم الحاضر، نقّب في التاريخ !.
هذا الكتاب نُزهة في التّاريخ، يمزج بين الثقافة والحضارة والفكر، عبر سرد قصص شخصيّات كانت أقوى من أن يُغيّبها الموت
«الكتب تهيئ للإنسان الحياة التي يهواها» تنتقل العائلة الصغيرة إلى خان الخليلي بحي الحسين؛ حيث ينكبّ الأخ الأكبر أحمد عاكف على القراءة بسرعة وشراهة وأعصاب متوترة فلم يتمتع بقراءة مجدية. لقد كان يعرف أشياء وأشياء، ولكنه لم يتقن شيئًا قط. أما "رشدي" الأخ الأصغر المرح فيبدو مبهجًا وسط قصة حب مشتعلة، لكن هذه كانت مجرد البداية، فسعادتنا بأحبائنا اليوم مرتهنة بالدموع التي نسكبها على فراقهم غدًا. فماذا ستفعل الحياة برشدي، وكيف ستنتهى قصة العائلة مع الحي القديم؟ ورواية "خان الخليلي" صدرت طبعتها الأولى عام 1945، أي عقب الحرب العالمية الثانية، وتدور أحداثها خلال اشتداد القصف الألماني على القاهرة وفي أجواء الحرب التي ترفع كثيرين من السفلة. «الزمان يسحب ذيول النسيان على الماضي ويبلع الذكريات» وقد استلهمت السينما من رواية "خان الخليلي" فيلمًا يحمل نفس اسم الرواية أخرجه عاطف سالم عام 1967، وقام ببطولته عماد حمدي وحسن يوسف وسميرة أحمد.
في عام 1990، وبسبب خوف بابلو إسكوبار، الرأس المدبر لميدلين كارتيل، من أن يُسلّم إلى أمريكا، اختطف عشر شخصيات كولومبية بارزة بهدف استخدامها كأوراق ضغط في مفاوضاته مع الحكومة. بعين الأديب وأسلوبه، يصف ماركيز محنة الضحايا وظروف احتجازهم المحفوفة بالمخاطر، والدراما الغريبة لمفاوضات تحريرهم. ويصوّر لنا وجع كولومبيا بعد ما يقارب من أربعين سنة على انتفاضة المتمردين وإعدامات فرق اليمينيين وانهيار العملة وانتشار ديمقراطية ناركو. بتكثيف سينمائي، ولغة جميلة، وتوثيق صحفي محترف، يوغل ماركيز في قلب المرض الذي أصاب بلده الحبيبة، ويعرض لنا كيف تغلغل المرض في كافة طبقات المجتمع من القروي البسيط إلى شخص رئيس الجمهورية. عمل مذهل.. فيه كل الدراما والعواطف المكثّفة في أقوى أعمال ماركيز الأدبية. The New York Times
وسط جو عائلي بهيج دعت "" كارى لويز "" صديقتها منذ أيام لدراسة "" ماربل" لكي تقضى معها بعض الايام في بيتها بعد أن فرقت بينهما السنون . وبينما تمضى الايام ، وكان كل شيء على ما يرام ، كانت هناك شخصية تبدو غريبة الاطوار شخص يدعى "" ايدجر "" . فتارة يظن أنه ابن "" تشرشل "" أو أنه "" ابن "" أينشتاين "، وهو لا يعلم عن أمر طفولته شيئا ، وتلك كانت علامة بادية في جميع تصرفاته "" " "وسلوكه . وكانت هناك شخصية خيرة ، وهى شخصية "" كريستيان جوبراندسن "" ، وهو " قد ورث الخير عن أبيه ، حيث قام أبوه بعمل مؤسسة للاعمال الخيرية ، وعندما أتى الي زيارة تلك السيدة ، حدثت له جريمة قتل مروعة . فياترى من يكون . القاتل ، ومن هو صاحب المصلحة في قتل السيد كريستيان """
"تعتبر رواية خرائط التّيه الرواية السادسة ل بثينة العيسى جاءتها بأسلوب و أفكار مختلفة عما سبق . قد يوحي عنوان الرواية «خرائط التيه» بأنّه يحاكي التيه العربي بشكل عام في ظلّ أحداثٍ مدوّخة تُذهب العقل. لكنّ سرعان ما يتبدّد هذا الانطباع أمام معنى أكبر تطرحه بثينة حين تضع القارئ في مواجهة التيه الإنساني داخل عالمٍ مشوّه تغدو الحياة فيه أشبه بمتاهة لا خلاص منها. تحكي «خرائط التيه» عن ألم والدين يفقدان فجأة طفلهما الصغير أثناء أداء مناسك الحج ورِحلة البحث عنه. سرعان ما تُسفر رحلة البحث عن الطّفل، عن رحلةٍ أخرى، وبحثٍ آخر، أعمق.. عن معنى الوجود، مفهوم الإله، وعلاقاتنا ببعضنا البعض. ماذا سيحدث للأسرة التي شدّت الرحال إلى الأرض المقدّسة من أجل الحج، ثمَّ خسرت كلّ شيء؟ حقائق مؤلمة، على المستوى الإنساني، السياسي، والاجتماعي، تتكشّف لشخوصِ العمل في خضمِّ بحثهم عن الطفل المفقود. حقائق تمتدُّ جغرافياً، من الكويت، إلى غرب وجنوب المملكة، وانتهاءً بسيناء مصر. ما هي القيمة الحقيقية للإنسان في هذا العالم؟ رحلة البحث من مضيقٍ إلى مضيق، هل هي رحلةٌ من تيهٍ إلى تيه؟ وفي النهاية يبقى السؤال، هل ثمة وصول؟ أم أنَّ الوصول هو مجرّدُ تيهٍ جديد؟ تتيح بثينة العيسى في خرائط التيه لقارئها أن يعايش تجربة مختلفة، لا هي حياة ولا موت. تأخذ بيده ليمشي فوق خطّ فاصل بين النجاة والسقوط. وعبر «خرائطها»، تنقلنا إلى مرحلة ثالثة تهتزّ فيها الثوابت وتتبدّل الرؤى. والدا مشاري يتشاركان المصيبة ذاتها في حين يتعامل معها كلٌ منهما على طريقته. الأم، تدخل في حالة من التصوّف. تُسلّم أمرها إلى السماء لعلّها تُعيد إليها ابنها. تتحرّك في بحثها عن ابنها المفقود بأمل تُغذّيه بالإيمان والابتهال. أمّا والده، فيُعلن سأمه من كلّ شيء، ويفقد ثقته بكلّ شيء. يمضي في البحث عن ولده مدفوعاً بغريزة الأبوة من دون أن ينعم بيقين المؤمنين. هكذا تختار الكاتبة أن ترصد موقفين إنسانيين متضادين تجاه مصيبة واحدة، لا للحكم أو الإدانة، إنما مراعاةً للحقيقة الإنسانية التي تجنح في أوقاتها المصيرية نحو النقيضين. «البعض منا يساعده الله... البعض الآخر عليه أن يساعد نفسه».