تدور الرواية حول شخصية عالمة الكيمياء إليزابيث زوت وهي ليست امرأةً متوسّطة السّويّة، بل إنّها أوّل من يبادر ويشير إلى عدم وجود شيء اسمه امرأة متوسّطة السّويّة. بيد أنّنا في مطلع ستّينيّات القرن العشرين، وطاقم عملها المكوّن من الذّكور بأكمله في معهد هاستينغز للبحوث له موقف غير علميّ من المساواة. باست
ثناء شخص واحد: كالفن إيفانز؛ حامل الضّغائن الألمعيّ الوحدانيّ المرشّح لجائزة نوبل، الّذي يقع في غرام عقلها قبل أيّ شيء آخر. لكنّ الحياة، مثل العلوم، لا يمكن التّنبّؤ بها. لهذا لا تجد إليزابيث زوت نفسها بعد بضع سنوات أمًّا عزباء وحسب، بل نجمة تلفزيونيّة تقدّم –على مضض- أكثر برنامج طبخ محبوب في أمريكا، "العشاء عند السّادسة". تُثبت إليزابيث أنّ مقاربتها غير المعهودة للطّبخ ثوريّة: ("نُضيف ملعقة طعام من حمض الأسيتيك مع رشّة من كلوريد الصّوديوم"). لكن مع تزايد متابعيها، يتّضح أنّ الجمهور ليس مسرورًا كلّه؛ لأنّ إليزابيث زوت لا تعلّم النّساء كيف يطبخن فقط، بل تحرّضهنّ على تغيير الوضع الرّاهن أيضًا.
«درويش صنعاء» رواية سياسية يسلط الدكتور أحمد الصياد من خلالها الضوء على المشهد السياسي المعاصر لبلاده فقد كان، لملحمة حصار صنعاء أو حصار السبعين يوماً (28 – نوفمبر 1967 – 8 فبراير 1968)، رمزية خاصة في الذاكرة اليمنية بمختلف مكوناتها. كانت هذه الملحمة قد وحَّدت المعسكر الجمهوري بكل تياراته السياسية والفكرية، من أجل الدفاع عن العاصمة المحاصرة، في مواجهة المعسكر الملكي الذي أحكم حصاره على العاصمة، وسيطر على كل الجبال المحيطة بها، مستفيداً من دعم معظم الأنظمة العربية، وتجنيده لعدد من المرتزقة الأجانب القادمين من أكثر من دولة. كانت المعركة غير متكافئة، وأُعلن عن قرب سقوط صنعاء في أكثر من وسيلة إعلامية خارجية. لكن المعسكر الجمهوري المؤمن بعدالة قضيته ومشروعية مطالبه وتلاحم قواته المدنيّة والعسكرية، أسقط تلك المراهنات وتمكن من صنع الانتصار ودحر قوى الظلم والظلام. كثيرة هي الأحداث التي عاشتها المدينة المحاصرة خلال أيام ليالي الحصار، التي يتناولها هذا العمل بأسلوب رشيق وسلس ومفهوم، خاصة أن الكاتب كان حاضراً ومساهماً في الدفاع عن مدينته المحاصرة. وقد أضاف حضور الدرويش برهان طيلة أيام الحصار إلى هذا العمل روعة وتميز، حيث جسد قيم الحب والتسامح ومُثُل الحرية والعدالة والمساواة وجعل من الرقص والموسيقى بمختلف أدواتها وأنغامها، ومن الشِعر بمختلف تجلياته محطات إضافية تشد القارئ إلى متابعتها والإعلاء من شأنها. سنرى من خلال متابعة فصول هذا العمل كيف انتصرت الجمهورية عسكرياً وفشلت سياسياً، عندما حل بأبنائها وباء العصر الذي نهش الجسد اليمني ومنع الجسم من النمو والعقل من التفكير والقلب من الحب والعين أن ترى، وتمكّن من إجهاض أحلام شعب والقضاء على آمال أمة.
الأنثى الحقيقية .. هي شخصية لبقة .. تفاؤلية .. بسيطة .. رومنسية .. متسامحة .. حلوة المعشر .. ومرحة جداً تسرق الألباب بجمال أخلاقها وتهوي إضفاء المرح والبهجة على من حولها، فشخصيتها تدفعها للظهور والتميز فيما يحيطها وتبعث في أعماق أرواحهم أجمل وأعذب الكلمات
قال كاتبي المفضل ذات مره في رواية نسيت تماما الان "كان لديه كل شئ للجميع لقد جعل الطفل يضحك والمرأة ترتجف وسبب للإنسان دوارا مفيدا وجعل أولئك الذين لا يحملون ابدا يحلمون" لا يمكن لـ دعوة الى جلسة قطع الرأس أن تدعي اي شي من هذا القبيل. انها عزف كمان في فراغ سيراها الدنيوي خدعة....
في «دفاتر مهيار الدمشقي»، تبدو الوحدة بين أدونيس الشاعر ومهيار الرّمز أكثرَ تفصيلاً ووضوحاً وأبعدَ توغُّلاً في التساؤل حول الممنوع المكبوت المؤجَّل، أو الحميم الخصوصي، وكل ما يرتبط بالصبوات والشهوات والرغبات.
تصبح الكتابة أكثرَ عموديةً، ويصبح الحقل المعرفيّ أكثر اتّساعاً وأنقى شفافية. وتصير طرق التعبير أقرب إلى الومضة والشّذرة، وإلى البارقة والخاطرة، تجاوباً مع الانفجارات العابرة المتقطّعة المفاجئة، في هذا الجسم الكثيف التائه المطوَّق المُعذَّب الطامح المتخاذل المهاجِم المقتحِم المقلِّد المبدع، الذي يُسمّى الحياة العربية.
في «دفاتر مهيار الدمشقي»، تبدو الوحدة بين أدونيس الشاعر ومهيار الرّمز أكثرَ تفصيلاً ووضوحاً وأبعدَ توغُّلاً في التساؤل حول الممنوع المكبوت المؤجَّل، أو الحميم الخصوصي، وكل ما يرتبط بالصبوات والشهوات والرغبات.
تصبح الكتابة أكثرَ عموديةً، ويصبح الحقل المعرفيّ أكثر اتّساعاً وأنقى شفافية. وتصير طرق التعبير أقرب إلى الومضة والشّذرة، وإلى البارقة والخاطرة، تجاوباً مع الانفجارات العابرة المتقطّعة المفاجئة، في هذا الجسم الكثيف التائه المطوَّق المُعذَّب الطامح المتخاذل المهاجِم المقتحِم المقلِّد المبدع، الذي يُسمّى الحياة العربية.
في زمن سيطر عليه الفقر والمرض، ترك دلشاد ابنته الوحيدة لمصيرها، وكان عليها أن تجد طريقها في عالم من الأطماع تحكمه ذاكرة الجوع.
رواية تشعرك بوخز الجوع في كلماتها، تتحسس جسدك الذي بدأ يضمر وينهلّ بحثا عن لقمة هنا ولقمة هناك، عن الغياب الذي يأخذ شخوص الرواية نحو الموت أحيانا أو نحو حياة أخرى وتجربة جوع آخر.
أكاد أرى وجه دلشاد الضاحك من الألم والفقد والجوع والضياع، أكاد أبحث معه عما يسكت فيه ذلك الفم الجائع.
هذه الرواية، الحياة، هذه اللعبة الخطيرة ما إن تبدأ حتى يجرفك سيل مآسيها لتبكي وتضحك وتشم روائح الموت والفقر، ثم تترك التيار يأخذك إلى دروب يرسمها القدر لشخصياتها.
لقد أصبحت رجل مبيعات عن طريق المصادفة.
قبل أن أنتهي من دراستي في المرحلة الثانوية، حضرت حفلًا موسيقيًّا لفريق الروك أند رول الرائع، وايت سنيك، في صالة عرض النصب التذكاري للمحاربين القدامى في مدينة كولومبوس، بولاية أوهايو. لقد كنت في السابعة عشرة من عمري، وقد انبهرت بالطريقة التي استجاب بها بعض الجمهور للمغني الرئيسي "ديفيد كفردايل"، فاتصلت بأخي الأكبر "مايك" بعد العرض، وقلت له يجب أن نشكل فرقة موسيقية لعزف الروك أند رول على الفور.
وأبلت فرقتنا الصغيرة بلاءً حسنًا، وفي خلال بضع سنوات، كنا نقدم عروضًا في أفضل النوادي في كولومبوس. وفي سن الحادية والعشرين كنت أبحث عن النجومية، فذهبت إلى لوس أنجلوس عازمًا أن أصبح المغني الرئيسي في فرقة هارد روك جديدة، ولكنني احتجت إلى وظيفة بالنهار لتلبية احتياجات المعيشة. وبما أنني قد عملت في السابق في شركة عائلتي للتوظيف المؤقت كوكيل توظيف، فقد حصلت على وظيفة للعمل في شركة توفر العمالة المؤقتة لكل أنواع الشركات في لوس أنجلوس.
وبعد أن عملت في شركة التوظيف عدة أشهر، سافر المدير الذي عينني إلى نيويورك لظروف عائلية طارئة، وانتهت بي الحال مع مدير جديد، وهو آخر شيء قد يرغب فيه أو يحتاج إليه أي شخص. وفي خلال الأسابيع الأولى تجاهلني المدير الجديد تمامًا، وكان مكتبي صغيرًا، حيث كنت أجري مقابلات مع المرشحين للعمل في المستودعات، وقد كان شعري يتدلى حتى خصري، ولم أَرُقْهُ له على الإطلاق في الغالب، فلم أبدُ حتمًا شخصًا قادرًا على مساعدته على تطوير الفرع الذي كان مسئولًا عنه الآن.
ثم في يوم من الأيام اقترب مني، وسألني: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات؟". فلم أفهم السؤال، ورددت عليه بإجابة سخيفة؛ حيث أخبرته بأنهم يزورون الشركات ويعقدون الصفقات.
وبنفاد صبر أعاد صياغة سؤاله قائلًا: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات الذين يعملون لدينا في الشركة؟".
وفجأة فهمت المغزى من سؤاله. لقد كان يعتقد أن مندوبي المبيعات الثلاثة في شركتنا لا يقومون بعمل كافٍ، وقد كان محقًّا في هذا، لكنني لم أتفوه بالكثير؛ لأنني لم أرد أن أشي بزملائي في العمل. ولم أكن أعرف هذا في حينها، ولكن خلال شهر كان سيغادر الشركة مندوبو المبيعات الثلاثة هؤلاء.
وأنا على يقين بأن مديري الجديد أبقاني في العمل؛ لأنه كان مدركًا أنني كنت مجتهدًا في عملي، فلم أكن أحضر طلبيات فقط، بل كنت أبيع أيضًا، وأكسب عملاء جددًا، على الرغم من أنني لم أكن لأسمي ما كنت أقوم به بأنه "مبيعات" على الإطلاق.
وبعدما طرد مديري فريق المبيعات كله لعدم رغبته في الخروج والبيع، تحدث معي مرة أخرى، ولكن هذه المرة أعطاني ورقة تحمل أسماء بعض عملائنا، وسألني: "لمن هؤلاء العملاء؟".
فأجبته قائلًا: " هم عملائي".
ثم سألني: "كيف تسنى لك الحصول على هؤلاء العملاء؟"، وكانت نبرته انتقادية إلى حد ما، وكنت أعرف أنه كان يقصد "كيف يمكن لشخص مثلك أن يحصل على هؤلاء العملاء؟".
أجبته قائلًا: "لقد أخذت الهاتف، وبدأت الاتصال بالناس؛ لكي أرى إذا كان يمكنني مساعدتهم، وبعضهم قال نعم، فقمت بزيارتهم، وبعضهم أعطاني تلك الطلبيات".
لقد بدأت مسيرتي المهنية وأنا أعمل في مشاريع صغيرة، قمت بالشيء الذي تعلمته، وهو الجمع بين أكثر من وظيفة في الوقت نفسه؛ فعندما لم أكن أجري مقابلات للمرشحين، كنت أكلم الشركات التي تحتاج إلى عمالة مؤقتة؛ لأرى ما إذا كان من الممكن أن نقدم إليها مساعدة.
لقد ظن مديري الجديد أنه قد وجد مندوب المبيعات الجديد المنشود: أنا، ولكنني لم أكن مهتمًّا. في الحقيقة لقد رفضت أن أدخل مجال المبيعات، معتقدًا أن المبيعات كانت شيئًا تقوم به لشخص ما، وليس من أجله، أو معه، وبالتأكيد، فهذا لن يفيد الطرف الذي يباع له.
ولكنني وجدت نفسي أمام حائط سد، فمديري الجديد هددني بأنه سوف يطردني من العمل إذا لم أقبل العمل في المبيعات الخارجية. وقد كنت قلقًا من أنني لن أجد عملًا آخر إذا تم فصلي من العمل، وخائفًا من فكرة الاضطرار إلى العودة إلى كولومبوس، فقبلت على مضض وظيفة مسئول عن حسابات العملاء.
ولحسن الحظ كان مديري معلمًا ومدربًا عظيمًا، فقد ذهب معي في زيارات المبيعات إلى العملاء، وذهبت معه في زياراته، وسرعان ما رأيت أنه لم يكن هناك شيء مخادع، أو يحقق منفعة شخصية في أي ما كان يقوم به. لقد كان كل شيء متعلقًا بإيجاد طريقة لمساعدة العميل، وبمجرد أن اكتشفت أن مجال المبيعات متعلق بمساعدة الناس على الحصول على النتائج التي لم يكونوا ليحققوها دون مساعدتي، بدأت أحب اللعبة. ومعًا قمنا بزيادة عدد ساعات الإنتاج من ٢٠٠٠ ساعة إلى ٢٢ ألف ساعة في الأسبوع في الفرع، حتى أصبح واحدًا من أسرع فروع الشركة نموًّا وأفضلها في الولايات المتحدة.
لقد عملت في مجال المبيعات، وكنت قائد فرقة لموسيقى الروك حتى عام ١٩٩٢. وعندما أصبت بنوبة صرع كبرى بينما كنت أصعد سلم شقتي في منطقة برينتوود انتهى بي الأمر عائدًا إلى كولومبوس، حيث عزفت عدة سنوات أخرى، ولكن الموسيقى الغاضبة الحزينة الصاخبة التي قدمتها كل من فرقتي نيرفانا وبيرل جام قتلت في داخلي حب موسيقى الروك الاعتيادية التي قدمها المغنون أصحاب الشعر الطويل.
وعلى الرغم من أن مسيرتي المهنية في العمل في فرقة غنائية لموسيقى الروك كانت على وشك الانتهاء، كانت مهنتي في مجال المبيعات على وشك البدء، وكنت مترددًا في البداية في العمل بها، وتبين أنني أحب المبيعات أيضًا؛ لأنها سمحت لي بأن أكون مبدعًا، وأساعد على حل مشكلات حقيقية في مجال الأعمال.
وبمجرد إدراكي أن مستقبلي يكمن في مجال المبيعات، بدأت دراسة المجال بجدية، وفي البداية درست لكي أصبح مندوب مبيعات أكثر احترافًا ونجاحًا. وبعد ذلك درست لكي أصبح قائدًا أكثر تأثيرًا وفاعلية لفرق المبيعات، والآن أنا أدرس لكي أساعد قادة المبيعات الآخرين على تحسين أداء فرق المبيعات الخاصة بهم، وحتى وقت كتابة هذا الكتاب قمت بدراسة المبيعات لأكثر من عقدين ونصف العقد.
وعلى مدار السنوات، قرأت مئات الكتب عن المبيعات، واستعرضت كل المفاهيم الأساسية والإستراتيجيات والوسائل والتقنيات في هذا المجال، وذلك غالبًا من خلال التواصل مع الأشخاص الذين توصلوا إلى هذه المفاهيم والإستراتيجيات. وقد سنحت لي الفرصة أيضًا بأن أطبق تلك الأفكار على أرض الواقع بنفسي، وفي السياق الأوسع نطاقًا من خلال المؤسسات العاملة في مجال المبيعات.
ومنذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها، كنت دائم البحث عن إجابة لسؤال واحد محوري، وهو: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟
وهم بالفعل يتفوقون، ونرى جميعًا ذلك؛ فنحن جميعًا نعرف أن مندوبي المبيعات الذين يقدمون أداء متميزًا، يبيعون سلعًا مغالى في قدر سعرها، لا تتوقع أن يقوم أي أحد بشرائها، بينما يفشل الآخرون في بيع سلع رائجة في أسواق رائجة. وفي هذه اللحظة ثمة أشخاص في شركات كبرى، مثل جوجل وأبل لا يحققون نسبة المبيعات المطلوبة، وهناك عدد لا حصر له ممن يبيعون أجهزة صناعية مملة، يحققون أرقامًا خيالية على الرغم من أنك لم تسمع بهم من قبل، ولا وبشركاتهم ومنتجاتهم.
ولذلك أسأل مجددًا: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟
الإجابة ليست كما قد تتوقع، فالنجاح في المبيعات لا يرتبط بموقف معين. وبعبارة أخرى، إنه لا يعتمد على المنتج الذي تبيعه، ولا حسابات عملائك، ولا منطقتك، وكذلك هو لا يعتمد على أسلوب البيع الذي تستخدمه، أو على المديرين التنفيذيين للمبيعات في شركتك. وبالطبع من الجيد أن تكون لديك منتجات عالية الجودة، وحسابات تتزايد باستمرار، وأسواق لم تخترق بعد، ومن المهم أيضًا أن تملك أسلوب بيع فعالًا، وقائدًا ذكيًّا، يمكنك أن تعتمد عليه. وفي كل موقف رأيته في حياتي كان هناك مندوبو مبيعات ناجحون، وآخرون غير ناجحين.
وللإجابة عن سؤالي بشكل صحيح، يجب أن تفهم مجددًا أنه في مجال المبيعات ليست العبرة بالموقف، ولكنها بالشخص؛ فالنجاح في المبيعات يكمن في داخلك أنت، فأنت من يمسك الهاتف، ويتصل بالعملاء المحتملين، وتعرض عليهم أفكارًا أخرى جديدة، حتى إن تم رفضك عشرات المرات من قبل، وأنت من تقابل العميل وجهًا لوجه، وتقدم إليه قيمة. وكذلك أنت من تحشد الدعم المطلوب؛ لكي تضمن أن يكون العميل قد استوعب وفهم تلك القيمة.
ففي معادلة النجاح في مجال المبيعات أنت وحدك العنصر الأهم.
يعرض كل فصل في هذا الكتاب طريقة لممارسة هذه الطرق بحيث يصبح الانخراط في المناقشات الصعبة أسهل وأيسر. سوف تبدأ في رؤية الاحتمالات المتاحة في كل تفاعل من هذه التفاعلات، وفي نهاية المطاف يظل التحلي بشجاعة المشاركة في مناقشة صعبة فرصة حقيقية لأن تمسك بزمام حياتك؛ ولتنمو وتتعلم وتفهم وتتواصل وتحب وتتحرر. سوف يلهمك هذا الكتاب أن تستوضح أخيرًا أي شيء وكل شيء اضطررت لأن تكبته داخلك على مضض، وفي الوقت نفسه يساعدك على أن تجعله يعمق علاقاتك ويعززها. اترك الوعي التام يَقُدْكَ لحياة يظللها مزيد من السعادة والهدوء، من خلال تسوية كل مناقشة صعبة على حدة.
هل سئمت العيش على هامش الحياة، وتشعر أنك كان يجب أن تكون أعظم مما أنت عليه بكثير؟ وهل أنت على استعداد للنجاح والوصول الي العظمة سواء في حياتك الشخصية أو العملية؟ اذا كان هذا هو الامر، فان هذا الكتاب هو ضالتك .المنشودة، باعتباره دليلا رائعا وعمليا للغاية
يشرح الدكتور محمّد شحرور أكثر من ثمانين مفردة قرآنيّة في معناها الاصطلاحي كما استخدمها في مؤلّفاته السابقة التي تمثّل مشروعه المعرفي، وهو شرح اتّسم بالدقة والعلميّة، وركّز على الفارق في المعنى الذي أهّلها لأن تكون حاملةً لمنهجه.
هذا الكتاب هو دليل للقارئ إذا أشكل عليه فهم أيّ فكرة أو عبارة في مؤلّفات شحرور... فيه يحدّد المؤلّف منهجه على المستويين اللغوي والفكري، ويعرّف النظام المعرفي الذي اتّبعه، والأوّليات اللازمة لدراسة النصّ الديني.
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
هذا الكتاب هو عصارة سنوات من العيش في بيئة قيادية والتعلم من خلال التجربة والخطأ ماذا يعني أن تكون قائدًا. الدروس التي تعلمتها شخصية وبسيطة في أغلب الأحيان، إلا أنها قد تطبع أثرًا عميقًا. يحمل كل فصل درسًا حيويًا في القيادة. وفي أيدي الأشخاص المناسبين، من الممكن أن يضيف قيمة هائلة إلى قيادتهم.
وأنت تقرأ كل فصل، أرجو أن تفهم …
1. أنني ما زلت أتعلم القيادة. فأنا لم أبلغ غايتي بعد، وهذا الكتاب لا يمثل رأيي النهائي في موضوع القيادة. خلال أسابيع من نشر هذا الكتاب، ستأتيني أفكار أتمنى لو أستطيع إضافتها. لماذا؟ لأنني أواصل التعلم والنمو. وأتمنى ألا أتوقف عن النمو حتى آخر أيام حياتي.
2. أن العديد من الناس قد ساهموا في دروس القيادة في هذا الكتاب. أحد الفصول في هذا الكتاب يحمل عنوان "قليل من القادة ينجحون، إلا إذا أراد الكثير من الناس لهم أن ينجحوا". كان ذلك ينطبق عليَّ بلا شك. يُقال إن الحكيم يتعلم من أخطائه، والأكثر منه حكمة يتعلم من أخطاء الآخرين، لكن أكثرهم حكمة على الإطلاق يتعلم من نجاحات الآخرين. اليوم أنا أقف مستندًا على أكتاف العديد من القادة الذين أضافوا قيمة عظيمة لحياتي. وغدًا آمل أن تتمكن أنت من الوقوف مستندًا على أكتافي.
3. أن ما أدرِّسه يستطيع أي شخص تقريبًا أن يتعلمه. قال الفيلسوف اليوناني أفلاطون: "الجزء الأكبر من الإرشاد يتمثل في تذكيرك بالأمور التي تعرفها بالفعل". هذه هي أفضل وسيلة للتعلم. كمؤلف ومعلم، ما أحاول تحقيقه هو مساعدة الناس على أن يفهموا حقًا بطريقة جديدة وواضحة شيئًا لطالما كانوا يعرفونه بشكل بديهي. أنا أحاول أن أصنع "لحظات استنارة".
رغم أنني عشت حياتي القيادية متقدمًا للأمام، فإنني بدأت أفهمها بشكل أفضل بالنظر إلى الوراء. الآن في الثامنة والستين من عمري، أود أن أشاركك ستة وعشرين درسًا مهمًا تعلمتها كقائد. لا يتعين عليك أن تكون خبيرًا لتفهم ما أدرِّسه، ولا أن تكون رئيسًا تنفيذيًا لتطبقه. لا أود أبدًا أن يكون أي من قراء كتبي مثل تشارلي براون من كرتون Peanuts، الذي أُعجب بقلعة رملية بناها على الشاطئ لكن هطلت أمطار غزيرة سوَّتها بالأرض. فقال وهو ينظر إلى الرمال الملساء حيث كان عمله الفني مشيدًا: "لا بد أن يكون هناك درس من وراء ذلك، لكنني لا أعرف ما هو". فأنا لا أهدف إلى إثارة إعجابك بينما يستعصي عليك استيعاب المعرفة والرؤى. بل أهدف إلى أن أكون صديقًا يساعدك.
4. أن العديد من الدروس التي أشاركها هي نتيجة لأخطاء القيادة التي وقعت فيها. بعض الأمور التي تعلمتها كان مؤلمًا للغاية بالنسبة لي وقتها. وما زلت أشعر بوخز الألم وأنا أحكي لك عنه. وأتذكر كم الأخطاء التي اقترفتها. لكن ما يشجعني في الوقت نفسه هو إدراكي أنني اليوم أكثر حكمة مما كنت في السنوات الماضية.
قال الشاعر أرشيبالد ماكليش: "هناك أمر واحد أكثر إيلامًا من التعلم من التجربة، وهو عدم التعلم من التجربة". كثيرًا ما أرى أشخاصًا يقترفون خطأ ويواصلون المسير بعناد لتنتهي بهم الحال إلى ارتكاب الخطأ ذاته مجددًا. ويقولون لأنفسهم بعزم كبير: "حاول ثم حاول مجددًا!". من الأفضل جدًا أن نقول: "حاول، ثم توقف، وفكر، وقم بتغيير، ثم حاول مجددًا".
5. أن قدرتك على أن تصبح قائدًا أفضل تعتمد على كيفية استجابتك. قراءة أحد الكتب ليست كافية أبدًا لإحداث فرق في حياتك. استجابتك هي التي في إمكانها أن تجعلك أفضل. من فضلك لا تسعَ إلى الطرق المختصرة وأنت تتعامل مع هذا الكتاب. امنحه وقتًا كافيًا. طبق الدروس.
لا بد أن تمر بعملية مستمرة حتى تتطور. وذلك يتطلب صبرًا ومثابرة وعزمًا. قال ويليام إيه. وارد: "حفظ إحدى الحقائق العظيمة عن ظهر قلب أمر جدير بالإعجاب؛ لكن تطبيقها في الحياة هو جوهر الحكمة".
أقترح عليك أن تُبقي هذا الكتاب بصحبتك لفترة كبيرة من الوقت حتى يصبح جزءًا من حياتك. يُعرِّف المؤلف والأستاذ الجامعي بيتر سينجي النجاح باعتباره "عملية تحدث على مدى فترة من الزمن ودائمًا ما يجتمع فيها التفكير والتنفيذ". ويكمل كلامه قائلًا: "يعتمد التعلم بدرجة كبيرة على السياق … فهو يحدث في سياق شيء له مغزى وحين يتخذ المتعلم إجراءً".
إذا كنت قائدًا ناشئًا، أشير عليك أن تتدارس هذا الكتاب في ستة وعشرين أسبوعًا؛ أسبوعًا لكل فصل. اقرأ الفصل ثم اتبع التعليمات الواردة في قسم التطبيق لذلك الفصل. إذا منحت نفسك الوقت لاستيعاب كل فصل ثم بلورته من خلال تنفيذه قبل الانتقال إلى الفصل التالي، أعتقد أنك ستندهش بمرور الوقت من التغييرات الإيجابية التي حدثت في قيادتك. يمكنك زيارة موقع www.johnmaxwell.com لترى مقاطع فيديو، وتسمع مقتطفات صوتية، وتجد أدوات أخرى تساعدك على معرفة المزيد. تطور القيادة عملية متوالية، وأي شيء يمكنك فعله لتعزيز ما تتعلمه سيساعدك على جعل الأمر أكثر استدامة.
إذا كنت قائدًا أكثر خبرة، امنح الكتاب اثنين وخمسين أسبوعًا. لماذا تأخذ فترة أطول؟ لأنك بعد أن تتدارس الفصل، ينبغي أن تقضي أسبوعًا لمساعدة الأشخاص الذين تقدم لهم المشورة على تدارس الفصل نفسه. بنهاية العام، لن تجد فقط أنك قد نموت، بل وساعدت قادة ناشئين آخرين على الوصول إلى المستوى التالي! هناك لحظة إرشادية مذكورة بعد التمارين التطبيقية لمساعدتك. يوجد بكل منها اقتراحات لمساعدة الناس على النمو في القيادة فيما يتعلق بالمجال الذي يتناوله الفصل.
ستحتاج إلى التمتع بدرجة من الألفة والثقة لدى الناس قبل أن تتمكن من تطبيق بعض الاقتراحات. إذا لم تكن كذلك في عين من تحاول تقديم المشورة لهم، فاستثمر بعض الوقت لبناء العلاقة التي تمكنك من أن تنير لهم طريقهم.
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل!
وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد
عارية.
بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي
تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها
قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على
ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في
الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!».
لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم
استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي.
وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا
وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…”
"عندما يعود للميناء بغنيمته، يكون وجهه عادةً أبيض يغطيّه الملح، تتناثر مياه البحر على الوجه الذي تحرقه الشمس، وتترك خلفها قناعاً من الملح. قناعاً ينبّئ ولا يخبِّئ ، قناعاً يُظهر أصالة الوجود ولا يترك مجالاً للتزييف. أرى القناع نفسه على وجوه المهاجرين اليائسين، الذين قضوا أياماً طوالاً في البحر، تتقاذفهم الأمواج. كلما رأيتهم بهذه الحال، أفكِّر في أبي. كلُّهم أبناء البحر ذاته. كان أبي يعود للبيت كلَّ مرَّة متعباً، لكنه لم يعُد مهزوماً قطّ. الآلام التي يشعر بها تزداد سوءاً، والدموع التي تجد لها مساراً أحياناً على وجنتيه، تتحلّل ويبقى ملحها على بشرته. كانت تلك هي دموع الملح".
دوار العالم بقلم أحمد الصادق. ... إن كنتَ تقرأ هذه الكلمات، فأنت على الأرجح قد قلبتَ الكتابَ إلى الغلاف الخلفيّ، لتقرأَ شيئًا عن الرواية يفضحُ ما بها من أسرار؛ فالعنوانُ يدعوك إلى التفسير.. دُوَار العالَم.. إذ كيف يُسبِّب لنا العالمُ الدُّوَار؟ هناك حقيقةٌ قد تبدو مخيفةً في البدء، وهي أنه لا وجودَ لهذا الكتابِ أصلًا، ولا لدارِ النشر التي تقفُ بداخلها، ولا لأيِّ شيءٍ يظهرُ من حولك.. إنما أنت فقط، أنت.. العدَم.. ولا ثالثَ لكما. هذا ما حدث مع صاحبنا وحيد، بطلِ الرواية، ولكي تخوضَ نفس المغامرة، فأنت بحاجةٍ إلى قفزةٍ إيمانية، لتدير الكتاب، وتفتح صفحتَه الأولى، ثم تقرأ سُؤالَه "هل فكَّرتَ من قبل أن العالَم كلَّه يدورُ داخلَ رأسك؟". حينَها.. أنصحُك ألَّا تتعجَّلَ بالإجابة
أوين كواين، الكاتب الشهير، اختفى بين ليلة وضحاها، وفي ظروف أكثر من غامضة. بين حيرة وغيرة، تلجأ زوجته إلى خدمات المحقّق الخاصّ كورموران سترايك. لكن، كلّما تقدّم سترايك بالتحقيق، أدرك أنّ اختفاء الكاتب ليس نزوة عابرة ولا مصادفة. فقُبيل ذلك كان كواين قد استكمل مخطوطة روايته الأخيرة؛ حبكة فضائحيّة تجرّح ريشتها بالعديد من معارفه وتمرّغهم بسموم وحولِها، الأمر الذي يبثّ القلق عند كثير من الشخصيّات المرموقة...تتأكّد شكوك سترايك حين يكتشف جثّة كواين في منزل مهجور، مشوّهة بأقذع الأساليب. آثار الجريمة مطموسة والمشتبه بهم أكثر من أن يُعَدّوا، والأدلّة مشوّشة ومبعثرة كقطع مربكة. تُرى أيّ مجرم من المشهّر بهم ذهب إلى حدّ إسكات كواين إلى الأبد؟ مهما كان، فهو عبقريّ، ومتمرّس في آداب التعذيب؛ أسوأ صنف يصادفه المحقّق وأخطرهم...رائعة بوليسيّة دقيقة تغذّي إدمان القراءة وشغف الترقّب، على وقع مفاجآت مجنونة عند كلّ منعطف وصفحة. «دودة الحرير» هي الرواية الثانية من سلسلة مغامرات المحقّق كورموران سترايك ومعاونته الشابّة الجميلة والجريئة، روبن إيلاكوت.