ماذا الرعب؟ ألا يكفينا ما في العالم من رعب؟
نعم يكفينا، وفي هذا تحديداً تكمن الأهمية الشديدة للتسلية بالرعب.
سيحاول بعض الناس الانشغال بـ(المشاعر الإيجابية) مثل الحب والبهجة بينما يكبتون الخوف والغضب والغيرة ومشاعر (سلبية) أخرى.
أظن أن هذا سلوك خطير، لأن التظاهر بأن هذه المشاعر غير موجودة لا يمحوها من الوجود، وجل ما يفعله هو كبح قدرتنا على فهمها والسيطرة عليها، وإذا لم نسيطر عليها فهذا يعني أنها ستسيطر علينا!
يقول أحدهم: "وابلٌ من الأسئلة التي لم أتوقع أن أسألها لنفسي يوماً، فالمرء يفكر ألف مرة بأنه سيموتُ يوماً، ولا يفكر مرةً واحدةً بأنه قد يُسجنُ يوماً، أولستم الخطاؤون؟".لا تدور أحداث الرواية بالسجن، بل تحكي تفاصيل الأحداث التي ألقت أصحابها فيه، قصص حقيقية تُسرد للمرة الأولى بعد موافقة أبطالها السجناء!