شهرزاد التي قدمت نفسها قربانا، وواجهت الموت بشجاعة، وحكمة، وذكاء، ووعي مرتفع، ساعدها على فهم شخصية شهريار، وتحويل شغفه نحو القتل والانتقام إلى شغفه نحوها منخلال فصصها له، ونقلته ثقلة نوعية من متطرف في العدوانية إلى رجل ناضج مطمئن حنون، فانقذت نفسها من سيف الجلاد، وتربعت على قلب شهریار، وخلدت اسمها في التاريخ. سكتت شهرزاد عن الكلام المباح منذ قرون لتمهد لكي الطريق فتأخذي مكانها، وتسحري
أكر من 350 رساله قصيرة من أجل حياة أجمل إحــدى هــذه الرســائل -عــلى الأقل-ســتصل لقلبــك سريعــا ستشعر بأنهــا موجهــة لــك وكأنهــا كُتبــت لأجلــك ً ان غــرت إحــدى هــذه الرســائل بــك فهــذا جيد.أمــا إن لامســت جرحا بداخلــك فمزقهــا واعتبرهــا لم تصــل
مجموعة مختارة من رسائل الفيلسوف الالماني فريدريك نيتشه (1844 – 1900) إلى ذويه وأصدقائه وصديقاته، وهي رسائل نادرة كتبها في خلال حياته، من بين رسائل أخرى، تكشف عن جوانب عدة من علاقاته مع فلاسفة ومفكرين ومبدعين وموسيقيين تعرَّف إليهم في حياته المليئة بالنشاط الفلسفي، كما أنها تكشف عن يوميّات هذا الفيلسوف وافر الإنتاج ومواقفه حول قضايا عديدة كانت محط اهتمامه، رسائل تكشف عن نيتشه الإنسان، عن مشاعره وأحاسيسه، عن حبه وغضبه، عن كتاباته شبه الشهرية إلى أمه واخته، نيتشه الإنسان والفنان عاشق الموسيقى وعازفها..، رسائل عن أوجاع وآلام نيتشه في رحلته مع المرض الذي كان ينال منه، وهي رسائل تبيّن للقارئ الكيفية التي كان هذا الفيلسوف يكتب فيها تأريخه الشخصي اليومي على هامش كتابة مؤلفاته الكبرى التي يعتز بها التاريخ الفلسفي الحديث والمعاصر.
بدأت العلاقة بين سيغموند فرويد وكارل يونغ متوهجة في 1906، ووصلت إلى نهايتها المروعة في 1913. المسار الكارثي للعلاقة وُصف في الرسائل المتبادلة بين الرجلين.
في عام 1970 اتخذت عائلتا فرويد ويونغ قرارًا مستنيرًا يقضي بتحرير هذه المراسلات كوحدة واحدة. ويتم نشرها الآن في وقت واحد باللغتين الألمانية والإنجليزية. وكما هو متوقع، أثارت هذه الرسائل ضجة كبيرة، سواءً كان ذلك مرتبطًا بالحياة الشخصية للرجلين أو بالتاريخ الفكري لعصرنا الذي تكشفه لنا هذه المراسلات، التي يعتبرها الكثير وثيقة مهمة لا تُقدر بثمن.
كنت دوماً منبهرة بقوة هذا النص، بجماله اليائس، بعمقه ونضجه. هو قصة قلب ظل على أهبة الاستعداد للحب والموت، قلب لم يحده شيء كان يفنى ببراءة وإلهام، قصة قلب مشرق وهو يحكي، ويتعرى أمام رجل معشوق، حياة بأكملها. نرى الرواية تكبر أمام ناطرينا، وتتعلم الحب بكل اعتداد، بكل سرور، ثم نرى الجنون يتربص بها، ويصيبها إلى الأبد. حينما كان فرويد والتحليل النفسي يبهران الناس كان زفايج يرسم ملاح حب مدمر يراقص الموت. فهو يقول لنا إننا لا نمتلك مطلقاً أي أحد، وإن العشق المفترس من جانب واحد يصيبنا بالجنون، ويقودنا إلى القبر.. في هذا الحب الميتافيزيقي العنيد من النقاء ما يجعله متيقظاً ممتعاً، مثل سر يهدئ من روع العاشقة وينشئها إنشاء. في هذا الحب صدى حميم يرجع في كل واحدة منها، زفرة عذبة مضنية رهيبة تقودنا إلى أشد شياطيننا انفلاتاً.. فحين لا نتعرف إلى أنفسنا لا يتعرف إلينا أحد. (الممثلة الفرنسية إيلزا زيلبارستاين).
" لكَ لهفةُ التمنّي، وللهِ سرُّ التوقيت .. وسرُّ الدهشة " تَبدأُ الحياة بكمٍّ هائلٍ من الأحلام والأماني ... ولكن في حينِ فجأةٍ تمرُّ بنا الركابُ على تجربةٍ لم نكن نقصدُ الذهابَ إليها، فتظل تهزِمنا حتى تنتزعَ منَّا كل معاني المقاومة ... وشيئًا فشيئًا، تتلاشى كلُّ تلك الأحلام ويصبحُ حلمن
ا الوحيدُ أن نعيشَ الاطمئنان لا أكثر!
ولكن؛ أتدري ما العجب؟
أن يُلقى أحدَهم في جبٍّ لكي تنجوَ أنت!
وأن يُكتَب التاريخُ كلّه ويُسخّرُ من أجلك أنت.
وأن يكونَ أقسى ما مرَّ عليك، هو أسعدُ ما دُبِّر لك ...
وللهِ سرُّ التوقيت .. وسرُّ الدهشة.
على رسلك يا عطاء. أوَليس الله يأمركم بالنظر في خلقة الإبل؟ أنا أنظر أبعد من ذلك وأدنى منه في كل موجود ومحسوس. إني يا أخي لا أرى في هذه الدنيا، في دقائق المخلوقات وجليلها، في كل حركة وسكنة إلا شِرعة هندسية ومنهاج حساب لا يختل. ويسوؤني ألا أحيط بطرف علم من ذلك كله.
* * *
نشأ ليوناردو بن ﮔـويلمو بوناتشي في بجاية الجزائرية. ارتحل بين موانئ المتوسط قبل أن يعود إلى مسقط رأسه بيـزا، ويحظى برعاية الإمبراطور فريدريك الثاني الذي عُرف بشغفه بالحضارة العربية.
نعرفه اليوم باسمه المحوّر؛ فيبوناتشي. ونعرف أنه الرجل المسؤول عن تقديم الأرقام العربية، بما فيها الصفر، إلى أوروبا.
كما نعرف المتوالية العددية المنسوبة إليه، وثيقة الصلة بالنسبة الذهبية التي اعتبرها الفلاسفة والرياضيون سرّ كمال العالم المنظور.
هذه الرواية، تحكي كل ما لا نعرفه عن ليوناردو فيبوناتشي.
كثيراً ما يتراءى لي فندق الدولفين في أحلامي، وفي هذه الأحلام أجدني هناك عالقاً في بعض الأحداث المتواصلة، كل شيء حولي يقول إنني جزء من هذا الحلم المستمر. وفندق الدولفين هو فندق يندّ عن المألوف وذلك لضيقه الشديد الذي يجعله يبدو أشبه بجسر طويل، بيد أنه جسر مغطى، جسر يتمدد في الزمان إلى ما لا نهاية، وهناك أجدني داخله، لكن هنالك شخص آخر يبكي أيضاً. أجد الفندق دائماً يحوطني من كل جانب، أستشعر نبضاته وحرارته، وفي أحلامي أجدني جزءاً منه، أصحو من نومي، ولكن أين أنا؟ إنني حتى لا أفكر في ذلك، سألت نفسي بالفعل ذلك السؤال: "أين أنا؟" وكأنني لم أكن أعلم: إنني موجود، في حياتي، ووجودي هو مظهر من مظاهر العالم، لست أستذكر ولو لمرة واحدة أنه سبق لي أن وافقت على هذه الأمور أو هذه الحالة أو مجموعة الأحداث هذه التي أظهر فيها، ربما تكون ثمة إمرأة تنام إلى جواري، ولكن في معظم الأحوال أجدني وحيداً، ليس هناك سواي أنا والطريق السريع الذي يمتد مباشرة بمحاذاة شقتي وكذلك كأس (كان ما زال فيها خمسة مليمترات من الويسكي) وضوء الصبح المغبر أحياناً يكون الطقس ماطراً.
إن فندق الدولفين فندق حقيقي ويوجد بالفعل في حي من أحياء سابورو، كنت قد أمضيت فيه أسبوعاً قبل عدة سنوات، لا بل دعني أكون دقيقاً في ذلك، قبل كم سنة كان ذلك؟ أربع سنوات، وحتى أكون أكثر دقة، أربع سنوات ونصف، كنت ما أزال آنذاك في العشرينات من عمري، حينما نزلت بفندق الدولفين بصحة إمرأة كنت أعيش معها، وكانت هي مَن اختارت المكان حينما قالت "هذا هو المكان الذي سننزل به"، ولولاها لما وطأت قدماي أبداً مثل هذا المكان. كان فندقاً صغيراً وقبيحاً، فطوال الوقت الذي أمضيناه هناك لا أعرف ما إذا كنا رأينا أي نزلاء آخرين، كانت هناك بعض المفاتيح غير موجودة في اللوحة الموجودة خلف مكتب الإستقبال وهو ما يجعلني أخمّن أن ثمة نزلاء آخرين كانوا هناك...
إنه فندق يحوطه الغموض من كل جانب، يذكّرني بالموت البيولوجي، وبإنتكاسة جينية، إنه صنع غريب من أعمال الطبيعة التي ألقت بكائن في المسار الخطأ من دون أن يكون ثمة طريق للعودة... بيد أننا أقمنا هناك، وأذكر أنها قالت "هذا هو المكان الذي سننزل به"، لكنها اختفت بعد ذلك، ظهرت ثم اختفت، إنه المقنَّع هو الذي أبلغني بذلك حينما قال: المرأة غادرت بمفردها بعد الظهيرة، بطريقة ما كان الرجل المقنَّع يعلم بذلك، علم أنه كان لزاماً عليها أن تغادر، تماماً مثلما أعلم أنا الآن، كانت غايتها أن تأخذني إلى هناك، كما لو كان ذلك هو قدرها، مثل نهر فولتاففا في تدفقه نحو مصبّه في البحر، ومثل المطر في نزوله إلى الأرض؛ حينما بدأت هذه الأحلام تنتابني حول فندق الدولفين، كانت هي أول ما يَرِدُ على خاطري، كانت تبحث عني، وإلا فلماذا يظهر لي الحلم نفسه المرة تلو المرة؟...
بين الفانتازيا التي تعبّر عن الواقع الإفتراضي، والحياة الواقعية المعاشة، يسير موراكامي في هذه الرواية، إنها حياة المجتمع الرأسمالي الحديث، حياة البحث عن الصداقة والحب والطعام، والحاجات الإستهلاكية التي تتنامى، وأيضاً حياة الفرديّة والتمزّق والعزلة، حياة والدَيْ هاكوني: الأم مصوّرة محترفة، فنانة مشهورة، تترك ابنتها وحدها، وهمّها السفر إلى أماكن التصوير... وإلى عشّاقها... ووالد ثري يعش في عالم آخر ويسعده أن يجد شخصاً يهتم بإبنته، فيمنحه ليس فقط ما يريده، بل ما قد يشتهيه.
في خلفية هذه الرواية هناك دائماً الرجل المقَنَّع، مالك الحكمة وحافظ تاريخ تحولات البشر، هذا الرجل يكرّر لبطل الرواية: يجب أن ترقص... ارقص... معبراً بذلك عن نمط الحياة المعاصرة.
ان كانت الذاكرة طريقنا في الاحتفاظ بما نعتقد انه مهم وقيم فانها ايضا ترتبط بشكل مؤلم يزوالنا عندما نموت تموت ذكرياتنا معنا وبطريقة ما النظام الذي قمنا بصنعة للاحتفاظ بالذاكرة الخارجية في الكتب وغيرها من الوسائط هو طريقة اخرى لصد الفناء يسمح هذا النظام للافكار بالانتقال بشكل سليم عبر الزمن والفضاء وللفكرة الواحدة بالصعود على اخرى كي تصل الى عقل اخر وتستمر الافكار في النمو والتكاثر.
كتاب جوشوا مهم وممتع لانه يشرح الطرق التى ستساعدنا على فتح اقفال ادمغتنا لنتذكر اكثر.
في "رقصة مع التَّنانين" يعود أبطال السلسلة لمتابعة حوادث قصصهم المتشعِّبة، بكل ما تحتويه من خيوط متشابكة وشخصيات أساسية وفرعية. في الشرق تواصل الملكة دنيرس تارجارَين سعيها للقضاء على النخاسة وإستبعاد البشر، ومحاولة إثبات جدارتها بالحكم قبل أن تبدأ رحلتها التي تأجلت طويلاً إلى الغرب لإسترداد عرش أبيها، لكنها تجد نفسها محاطة بعدد هائل من الخصوم والمعارضين، وسط شعب لا تعرف عن ثقافته وتقاليده إلا أقل القليل، وبعدد محدود من الحلفاء الذين يشاركونها أهدافها. وإلى الشرق يفر تيريون لانستر بثمن على رأسه فاقداً كل أمل وهدف في الحياة، ويجد نفسه وسط غرباء قد تكون لهم خططهم وأهدافهم الخفية بدورهم. وفي تلك الأثناء في شمال وستروس يبدأ جون سنو، قائد حرس الليل الجديد، محاولة لم الشمل وتوحيد البشر ضد الخطر المقبل بسرعة من أراضي الصقيع والجليد البعيدة مع دنوّ الشتاء، وفي سبيل هذا لا يواجه العقبات من الخارج فحسب، بل ومن بين رجاله وحلفائه أيضاً. في آخر جزء من تحفته الفنيَّة يواصل جورج مارتن حوادث الملحمة التي تحوي أفضل ما في الأدب الخيالي من إثارة وغموض ومغامرة، بالإضافة إلى مجموعةٍ كبيرة من الشخصيات الأساسيَّة والفرعيَّة المثيرة لإهتمام وتفاعُل القارئ، وهو ما جعل الملايين من عشاق الفانتازيا حول العالم يقعون في غرامها ويتابعون أجزاء "أغنية الجليد والنار" بمنتهى الشغف. "مارتن راوي قصص بالفطرة يتمتَّع بخيال واحد من المليون، والمسلسل المأخوذ عن سلسلته رائع، لكن الكُتب أفضل بكثير". - ستيفن كينج "نجحت سلسلة مارتن الخيالية في إشعال خيال الملايين للسبب نفسه الذي جعل أعمال هوميروس وسوفوكليس وشكسبير تدوم عصوراً". - الجارديان "مارتن هو الأفضل على الإطلاق بين من يكتبون في مجال الفانتازيا الملحميَّة في العصر الحالي، ولا مبالغة في وصفه بأنه تولكين الأمريكي". - تايم "موهبة مارتن في الحكي تكاد تكون خارقة للطبيعة". - نيويورك تايمز
رواية ركض الخائفينحكاية فتاة تبدأ بلحظة خروجها من القبر لتعود لمنزلها مرة أخرى كشبح تسكن بغرفتها كيف ستواجه مصيرها وتتقبل فكرة عودتها للحياة بهذه الصوره الكثير من الحقائق تتكشف لها والكثير من الرعب الذي تعيشه الروايه ستجعلك تتنقل معها وتجرب كل شيء ستجعلك تؤمن بكيفية ركض الخائفين إن كنت ترغب بالمغامرة والخيال ..تنفس بعمق وأبدأ بالقراءة الان .. أهم مؤلفاتهحب في غفوتة الاخيرةأنا قبل كل شئلي أنا اولا الجوهرة الرمال :كاتبة سعودية قامت بتأليف العديد من الروايات التي لاقت رواجاً كبيرا في الخليج العربي ومن خلالها أصبحت من الروائيين الأكثر قراءة، لما تتمتع به رواياتها من ملامسة الوجدان ، ومن أهم رواياتها " أنا قبل كل شئ " التي لم تكن مجرد قصة ترويها وتختار أبطالها بل كانت رواية تتحدث عن الحياة.
في كل نادٍ، دائمًا يوجد شخص يثير الضجر في نفوس رواده، ولم يكن نادي كورونيشن استثناءً، وعلى الرغم من أجواء الحرب التي تتعرض لها المدينة وتعرضها لغارة جوية، فإن ذلك لم يمنع الأمور من السير في مجراها المعتاد هناك.
لذلك، عندما تنحنح الرائد بورتر - وهو رائد سابق في الجيش الإنجليزي بالهند - وهو يقلب صفحات جريدته اليومية، تجنب الجميع نظراته، ولكن دون جدوى؛ حيث قال:
"أرى أنهم قد أعلنوا وفاة جوردن كلود في جريدة التايمز؛ فقد قالوا، ولكن باقتضاب بالطبع: "يوم الخامس من أكتوبر، ونتيجة إحدى غارات العدو"، دون أن يذكروا أية تفاصيل عن مكان الحادث، ولكنه وقع عند ناصية الشارع، الذي يقع فيه منزلي الصغير، وبالتحديد في أحد تلك المنازل الفخمة في كامبدين هيل. يمكنني القول إن الأمر قد صدمني قليلًا؛ فأنا أعمل مأمورًا بالسجن كما تعلمون. لقد عاد كلود لتوه من الولايات المتحدة، حيث كان يبرم إحدى الصفقات الحكومية، كما تزوج في أثناء فترة وجوده هناك أرملة صغيرة السن في مثل عمر ابنته، اسمها السيدة آندرهاي. وفي الحقيقة، لقد التقيتُ بزوجها الأول في نيجيريا".
توقف الرائد بورتر، ولكن لم يُبدِ أي من الحضور اهتمامًا تجاهه، كما لم يطلبوا منه أن يستطرد في حديثه، وحدق كل واحد منهم بإمعان إلى صحيفته، ولكنَّ الأمر كان يحتاج إلى أكثر من ذلك لتثبيط الرائد بورتر، الذي كان معروفًا عنه سرد القصص الطويلة التي تحكي غالبًا عن أشخاص لم يكن يعرفهم أحد.
قال الرائد بورتر:"أمر مثير للاهتمام"، بينما كانت عيناه مثبتتين بذهول على زوج من الأحذية مدبب الطرف ومصنوع من الجلد اللامع، وهو نوع لم يكن يفضله على الإطلاق، ثم استطرد: "كما قلت لكم، أنا أعمل مأمورًا، ويزعجني كثيرًا أمر تلك الغارات، فلا يمكن للمرء أن يتوقع ما يمكن أن تتسبب فيه من كوارث؛ فقد تحطم القبو بالكامل، وانفصل السقف عن المنزل، لكن الدور الأول لم يمسسه أي سوء. كان هناك ستة أشخاص في المنزل، ثلاثة خدم: رجل وزوجته وخادمة أخرى، وجوردن كلود وزوجته وشقيقها، كانوا جميعًا في القبو ما عدا شقيق زوجة كلود - وهو عضو سابق في فرقة الصاعقة - لأنه فضل البقاء في غرفة نومه المريحة في الطابق الأول، ولحسن الحظ نجا من الانفجار، ولم يصب إلا برضوض وكدمات، بينما قُتِل الخدم الثلاثة في الانفجار. لا ريب أن جوردن كلود كان يساوي أكثر من مليون جنيه".
تنفتح رواية"رماد الشرق"في جزئها الأول:خريف نيويورك الأخير على مشهدية إنفجار البرجين التوأمين، وفي الجزء الثاني من رواية: "رماد الشرق/الذئب الذي نبت في البراري"، يواصل جاز البحث في هوية كانت دفينة، من خلال مسار جدّه الحياتي، وعبر عناصر السيمفونية التي
كان هنالك نهايةٌ للعالم، حُرقت الغابات وجفت البحيرات والأنهار، وارتفع منسوب المحيطات. ثمّ جاء وباءٌ، وحمى انتشرت في أرجاء العالم، عائلات بأكملها قضت نحبها، وساد العنف وقتل الرجال بعضهم بعضًا. بعد ذلك ظهرت ""وِكِد"" التي كانت تبحث عن أجوبة، إلى أن وجدت الصبي المثالي. كان الصبي يدعى ""توماس""
"وهكذا بدأت عملية تحويل السنيما الشتوية الكلاسيكية الضخمة إلى مُجمَع مُكوَن من 4 شاشات، وكنت أمر على موقع السنيما في طريق عودتي من الكلية لأتفرج على أعمال البناء والتركيب، حتى جاءت اللحظة المُنتظرة وتم افتتاح السنيما في يناير 2000 بحضور نجيب ساويرس وعددٍ من نجوم ونجمات السينما المصرية".
لو انت/ انتي من مواليد السبعينات والتمانينات فهتعيشوا هنا حالة من النوستالجيا وتسترجعوا معاها أجمل ذكرياتكم من جديد، أيام القمصان المشجرة والكاروهات وشرايط الكاسيت ونوادي القيديو وأفلام عادل إمام ونجمة الجماهير وثورة المضحكين الجدد، وتايتانك والمهمة المستحيلة وغيرهم.. أما لو انت/ انتي من جيل التسعينات والألفيات، فهتبقى فرصة تركبوا آلة الزمن، وتعيشوا تاريخ حقيقي حصل فعلاً، وتعرفوا تفاصيل مهمة وممتعة عن قصص إنتاج وعرض الأفلام المصرية والأمريكية اللي شوفتوها بعدين على التليفزيونات واللابات.