"أرسين لوبين" اللص الظريف الذي لم يسرق رغبة في المال،بل إنتقاما من ظالم،أو نصرة لمحتاج أو لأجل عيون امرأة،مراوغا الشرطة بخفة ظله،وفارا منهم بعظ القبض عليه مرات عديدة، متحديا اياهم وتاركهم مذهولين حتى أطلق عليه الرجل ذو الألف وجه
الأخوة السود رواية أطفال عالمية، ألفتهاالكاتبة الألمانية ليزا تتسنر
وقد تم تحويلها إلى مسلسل كرتوني ياباني للأطفال باسم ”عهد الأصدقاء” وقد لاقى نجاحا باهرا عند عرضه،
تم تسمية الرواية بالأخوة السود نسبة إلى الأطفال أبطال الرواية الذين كانوا يعملون في تنظيف المداخن فيصبحون ملوثون بالرماد والأوساخ الناتجة عن المداخن.
يضطر جوليان للذهاب الى ميلانو كي يعمل في تنظيف المداخن من اجل ان يساهم في اعالة اسرته و علاج امه المريضة.يعيش جوليان هناك في ظروف غير انسانية و يتعرض للاضطهاد و الجوع و المرض و يموت بعض زملائه جراء المرض. فكيف تمكن جوليان من النجاة و من ساعده؟ و كيف رجع الى وطنه؟ إنها قصة عن معاناة الأطفال توجب الاهتمام بعالم الطفولة.
اليقظة الذهنية هي أحد ممارسات التأمل المتنوعة، وتعني بالتركيز المتعمد والواعي علي ما تفعله في اللحظة التي تعيشها الآن ، هذا الكتاب سيساعدك علي ان تكون حاضراً أكثر كل يوم .
مع بولين، يوقع دوما على رواية مشبعة بالرومانسية وراسخة حقا في عصره.
ويذهب المؤلف إلى أبعد من ذلك حين يضع نفسه ضمن شخصيات روايته
ورفاقه والحياة الباريسية في ذلك العصر. وعلى عكس العديد من روايات
دوما، فإن الإطار التاريخي السياسي قد أغفل تماما هنا (على الرغم من
الاضطرابات العديدة التي ميزت هذه الفترة، وتخلى الكاتب عن أبطاله
الأسطوريين المعتادین
هنا، في رواية بولين، لم يكن الأبطال جنوا، بل كانوا شبابا يعانون من " آفة
القرن": إنهم يمثلون الشباب الرومانسي المحبط والعاطل؛ شباب ثري، ولا
نشاطات أخرى لديهم سوى الحفلات الراقصة والرحلات والعروض، وقبل كل
ذلك، لا طموحات تحذوهم؛ فهم يبحثون بشدة عن متنفس لشغفهم.
وهنا، تتداخل المسارات المتتالية، لتكشف ببطء سر بولين الجسيم والمرعب.
وفي الوقت نفسه، تكشف تقنية السرد المبتكرة عند دوما، وكأنه يتجاوز عصره
ليحط الرحال بين تجارب أعظم الروائيين المعاصرين.
ماذا سيحدث لبولين دي مولين؟ كيف ستعيش حياتها وسط المجتمع الفرنسي
المخملي الأرستقراطي؟! وإلى أي نهاية ستقودها المكايد المقيتة وقلبها
المفعم بالحب النبيل؟؟
ضريبة الشعبية الهائلة لأي فنان هي ضمان أن يساء فهمه. يعرف الناس ظاهريا عن
رواية «ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون» أكثر مما يعرفونها بالفعل.
هذا الكتاب محاولة لاستعادة بعض التوازن عن طريق شرح عما تدور حوله رواية
أورويل حقا، وظروف کتابتها، وكيف غيرت العالم على مدى سبعين السنة
الماضية بعد رحيل مؤلفها. بالتأكيد لا يقتصر معنى أي عمل فني على مقاصد
مبدعه، لكن في حالتنا هذه، تستحق مقاصد أورويل - التي كثيرا ما شوهت وأهمله
إعادة النظر، إذا ما أردنا أن يفهم الكتاب بصفته كتابا، لا مجرد منبع نافع لا ينضب
الحالات الشعبية الساخرة. إنه عمل فني ووسيلة لفهم العالم على حد سواء.
هذه إذا قصة كتاب «ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون». لقد كتبت سير عديدة لچورچ
أورويل، وأجريت بعض الدراسات الأكاديمية عن السياق الفكري لكتابه، لكن لم تجر
محاولة من قبل لدمج الأمرين في سرد واحد، مع محاولة استكشاف صيرورة الكتاب
أيضا. أنا مهتم بحياة أورويل لأنها في المقام الأول وسيلة لإلقاء الضوء على التجارب
والأفكار التي غدت کابوسه الشخصي هذا، الذي دمر فيه بشكل منهجي كل ما كان
يقدره: الصدق والنزاهة والعدالة والذاكرة والتاريخ والشفافية والخصوصية
والفطرة السليمة والتعقل وإنجلترا والحب. سأتقفي أثر أورويل عبر قصف لندن
وقوات الحرس الوطني وهيئة الإذاعة البريطانية ولندن الثقافية وأوروبا المنهكة بعد
الحرب، وصولا إلى جزيرة چورا حيث كتب روايته أخيرا، كي أهدم الأسطورة التي
تقول: إن «ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون» كانت نحيبا طويلا سببه اليأس، صدر عن
رجل وحيد يحتضر غير قادر على مواجهة المستقبل. أريد أن ألفت الانتباه إلى ما
كان يفكر فيه حقا، وكيف تأتي له هذا التفكير.