حارس التوت رواية تختلق عوالم سحرية مخصوصة بإشباع حركي ولوني لا تستطيع إلا أن تقف مذهولا اتجاهها ، عوالم توجتها الكاتبة منى التميمي ، خطابآ وجوديآ صرفآ يحاور الوجود ، في جماله وسموه ، بقدر ما هو خطاب يمثل وعي الذات بعزلتها المتناهية ، واغراقها في صمت الداخ
"وحيداً، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور... قريباً من رائحة نسائها وبول رجالها، قريبًا من آخر انهداماتها، أقعى أمام بوّاباتها كابن آوى نسيته الوحشة واستبدّ به الشوق لعواء الذئاب الآن. الآن دمشق تشطرني: - ابن الصدى أنت. يأتيني صوت أمي المخاتل من آخر المدى، المدى المفتوح على احتمالات المعجزة التي تبخّرت من بين أثواب أمي العارية تحت ضوء القمر، ورجال الملك يصطادون السمك ويبعثرون رصاصهم على أسراب الطيور العابرة فتتساقط بين أحضان الفلّاحات المنتشرات في الحقول. طيور حمام برّي، طيور حجل من دون مناقير، من دون عيون وبأجنحة مظلمة فقط. رجال الملك يبحثون عن الرصاص الفارغ، عن درب أمي وحبل سرّتي ويتابعون الصيد والتدخين والكفر وقذف المنيّ إلى مياه النهر. صوت أمي المختلط بصرير أبواب دمشق التي لم تفتح لي يناديني:- انتظر سبعة قرون."
هذا العمل لا يُجابه الواقع ولا يهرب منه، لا يثور على أفكاره المتوارثة ولا يتعامل معها. إنّه يفضّل أن يهزأ به ويستفزّه. سفينةٌ نصفها غارق في البحر تشكّل عمود الرّواية ، إذا برزت للرّائي ألهمَتْهُ وإذا حُجبت عنه تخيّلها بكلّ تفاصيلها. هي روايةٌ تأخذنا في مراوحةٍ أنيقةٍ بين الواقع الفعليّ وبين الخيال الجامح فترجحُ كفّة الأوّل مرّةً والثّاني أخرى إلى أن يتمازج الاثنان فلا نستطيع فَصْلَ أحدهما عن الآخر. كما تحتفي بالمجازات والرّموز، فلا تكاد تعلقُ بصورةٍ أو رؤيا حتّى تستأثر بك غيرها. إذا كانت الوِحدة والظّلام مُضجريْن عادةً، فإنّهما يتحوّلان في هذا العمل إلى سبيلٍ نحو الحريّة والانعتاق من كلّ شيء بما في ذلك ضجيج التّفكير وزحام الأضواء. هي محاولة إذن للعودة إلى الطّبيعة الأولى قبل أن تلغي الحضارة الكائن الإنساني وتخلّصه من بساطته. وهي فرصةٌ لنمثّل ذاتنا الحقيقيّة لا ذاك الشّكل الذي يعدُّ تعبيرًا عنها، فرصةٌ لنحرس من بعيدٍ آمالَنا العائمة أمامنا ونفُكَّها من أَسْرِ طموحاتنا المحدودة.
فزعاً قامَ من فراشه كان متأخراً عن دوامه ، جهز نفسه وانطلق الى عمله سار في طريقه حتى وصل لمكان انتظار الباص مرت عدّة دقائق لاحظ أن القطار لم يأتِ ،وان طوال طريقه لم يجد إنسانٌ أو حيوانٌ أو سيارةٌ واحدة على الأقل إختفى سكّانُ عمان ، وشعر بأن مسؤولية حر
تدور احداث هذه القصة في زمن ما في المستقبل، في مكان لا يحدث ذكره اي فرق، لانه يشبه اي مكان اخر.تحدث في زمن ما بعد سقوط الديموقراطيات والثورة ضد الثورة المعلوماتية وتقنين التقنية ومنع الانترنت
فليحضِّر القارئ نفسه للقاء أغرب النساء وأكثرهنَّ جاذبيّةً ونُدرةً في هذا النصِّ الفريد الذي ينهل من معارف الحكمة القديمة المغيَّبة، يستلهم إرث "زمن السَّحَرَة"، ويفتح بوَّابات الماضي السحيق وفق رؤيةٍ حداثيَّةٍ متنوِّرة. ستخلخل أحكامنا المسبقة عن هذا العالم المغويّ الذي يحمل مفاتيحَ لشفاء الروح ويحارب "الاكتئاب" مرض العصر، وفي الوقت نفسِه، يطلعنا على قصصٍ وحكايات عشق.
رقصةٌ روائيَّةٌ تحملنا صوب قصورٍ وقلاع تركها الزمن الغابر كتحفٍ تهمس لنا
"كان يا ما كان في سالف العصر والزمان.."
ربما يكون عنوان الكتاب مألوفا لديكم … نعم انا الطبيب النفسي الذي سردت لكم مذكراتي سابقا وتحدثت فيها عن قصص وتجارب مذهلة تعيشها المراهقات فى الكويت .. ففي كل مرة تقريبا تجلس امامي فتاة في سن المراهقة اجدها تروي لي اسرارا لا تصدق واكتشف المعارك التي تدور في ساحة روحها … ارجوكم اقتربوا قليلا كي لا ارفع صوتي .. ودعونا ندخل الى عالم تلك الحكايات .. انها حكايات من الاعماق .. ليست اعماق البحار ولا اعماق الكون .. بل هي اشد تعقيدا ..انها اعماق قلوب المراهقات واسرارهن …في الحالات النادرة 2.
هي دخلت مستشفى الطب النفسي في الكويت .. الكثيرون لم يفعلوا ..وربما اكون من المحظوظين الذين يدخلونه بصورة يومية بحكم مهنتي كطبيب نفسي .. فلا انكر ان هناك متعة في الاستماع الى مشاكل الناس ومحاولة ايجاد حلول لها .. خاصة مشاكل المراهقات .. اذ لايخفى عليكم اننا نعيش في مجتمع ذكوري صارم يمارس فيه الرجل ( وأد البنات ) فكريا وعاطفبيا ..وهذه التقاليد نتيجتها الطبيعية ان يكون معظم زبائني من فئة المراهقات بسبب تراكم الضغوطات عليهن من الجميع ..لهذا اعود اليكم مجددا لأتحدث عن مشاكل المراهقات ..والحالات النادرة منها في الجزء الثالث .
اعرف ان عنوان الكتاب مألوفا لديكم .. نعم .. انا الطبي النفسي ذاته الذي سردت لكم سابقا اغرب القصص والحالات التي مرت في مستشفى الطب النفسي في 3 اجزاء سابقة حملت اسم حالات نادرة لتصلني العديد من الرسائل يطلب فيها القراء سرد المزيد … وقد وجدت الفرصة على طبق من ذهب عندما جلست مع ثلاث فتيات في ليلة هادئة لا تنسى ابدا .. وبمكان تستطيع كل واحدة منهن ان تبصق فيه افكارها كما نبصق السموم التي نمتصها ممن لدغته افعى .. خاصة مع اضواء الشموع المتراقصة والاجواء التي تشعرك انك ترتاد ادغال النفس المظلمة … انها قصص تكتب بين النجوم ولا مكان لها على الارض .. فهي تتحدث عن الاشياء التي لا يقولها الناس ويخفونها عنا ..والان نرجوكم الصمت .. حيث سندخل عالما غريبا من المشاكل والشخصيات التي ملأت قصصها حياتي بالكوابيس ..انها حالات نادرة 4.
لم يعد العنوان يحتاج إلى توضيح أو شرح وإن كنت لم تقرأ الأجزاء السابقة أنني مجرد طبيب نفسي في أوائل الأربعينات من العمر أنقل لك أغرب الحالات والقصص التي مررت بها في مستشفى الطب النفسي والواقع أنني أعتبر مرضى الداخل نتاجًا طبيعيًا ومنطقيًا لمرضى الخارج! وربما ستتفق معي في ذلك حين تقرأ هذا الجزء من العنوان الذي اشتهر وبات يعرفه الكثيرون..
أعرف أن عنوان الكتاب مألوف لديكم… نعم .. أنا الطبيب النفسي ذاته الذي سردت لكم سابقاً أغرب القصص والحالات التي مرت علي في مستشفى الطب النفسي في 5 أجزاء سابقة حملت اسم (حالات نادرة) .. لتصلني العديد من الرسائل يطلب فيها القراء سرد المزيد..!!
بينما هي مستغرقة فى شرحها كنت اراقب اخر القراءات الحيوية في ملف المريض الالكتروني قبل ان اسألها بعض الاسئلة الاكاديمية عن الجفاف وكيفية حساب كمية السوائل التي يحتاجها الطفل .. كان يوما هادئا هانئا الى ان سمعت صوتا مرتعبا يناديني من احدى الغرف القريبة .. كان ذلك الصوت صوت زميلتي الدكتورة مي .. نافع توقف قلب الطفل ؟؟؟
تعيش إيميلين طفولةً ساحرةً في جزيرة نائية مع والدها الذي يُعرفها على الطبيعة مِن حولها عَبْرَ الحواس، في كنف سرِّ أوراق العبير الغامضة القابعة في الأدراج التي تزين جدران كوخهم والآلة التي تصنعها. تكبر إيميلين ويكبر معها فضولها حتى يحدث يومًا أمرٌ غير مُتوقع، فتهبط إيميلين إلى أرض الواقع وتتعرف على ا
لحب والخيانة والطموح والانتقام. لكشف ألغاز ماضيها، يجب على إيميلين جمع الأدلة للتعرف على هويتها في تحدٍّ يفوق حدود عواطفها وخيالها.
كيف يمكننا استدعاء لحظة نهوض لبني البشر، ولا سيّما النساء؟. هذا واحد من أسئلة عديدة أخذت الكاتبة ميليندا غيتس على عاتقها الإجابة عنها في كتابها «حان أوان النهوض: كيف لتمكين المرأة أن يغيّر العالم»؛ فعلى مدى السنوات العشرين الماضية، أخذت الكاتبة على عاتقها مهمّة إيجاد حلول لذوي الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، أينما كانوا يعيشون. وطوال هذه الرحلة، كان ثمّة أمر واحد يتّضح لها على نحو متزايد: إذا أردتَ أن تنهض بمجتمع ما، فعليك رفع نسائه من الحضيض. في هذا الكتاب المؤثّر، تشارك ميليندا القراء الدروس التي تعلّمتها من أشخاص التقت بهم في أثناء عملها وأسفارها حول العالم وشكّلوا مصدر إلهام لها، وكما ذكرت في المقدمة، ذاك هو هدف الكتاب، نشر قصص الناس الذين غيّروا حياتي. فأنا أريد أن نجد الطرق التي يمكننا من خلالها النهوض بالنساء من حولنا. تروي ميليندا عبر صفحات هذا الكتاب قصصاً لا تنسى، مدعومة ببيانات مثيرة للدهشة، وهي تعرض لنا القضايا التي تحتاج إلى اهتمام ملحٍّ، بدءاً من زواج القاصرات، إلى انعدام الوصول إلى وسائل منع الحمل، وغياب المساواة بين الجنسين في مكان العمل، وللمرّة الأولى تكتب عن حياتها الشخصية وطريقها إلى المساواة في زواجها. وخلال كلّ ذلك، تُظهر لنا أنّنا نحظى اليوم بفرص غير مسبوقة لتغيير العالم وتغيير أنفسنا. بأسلوب يتميّز بالعاطفة، والصراحة، واللباقة المتناهية، تُعرّفنا ميليندا على نساء أثّرن في مجتمعاتهنّ، وتُظهر لنا القوة التي تكتسبها النساء من التواصل مع بعضهنّ البعض. عندما ننهض بالآخرين، فإنّهم ينهضون بنا نحن أيضاً. ميليندا غيتس: فاعلة في مجال الأعمال الخيرية، وسيدة أعمال، ومناصرة عالمية للنساء والفتيات. وبصفتها رئيسة مشاركة لمؤسّسة بيل وميليندا غيتس؛ فإنّها تحدّد اتجاه وأولويات النشاط الخيري الأكبر في العالم. وهي أيضاً مؤسِّسة لشركة بيڤوتال ڤنتشرز، وهي شركة استثمار وحضانة مشاريع تعمل على دفع التقدّم الاجتماعي للنساء والأسر في الولايات المتحدة. نشأت ميليندا في دالاس، في ولاية تكساس، وحصلت على درجة بكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة ديوك، وعلى ماجستير في إدارة الأعمال من كلّية فوكوا في جامعة ديوك. أمضت العقد الأوّل من مسيرتها المهنية في تطوير منتجات الوسائط المتعدّدة في مايكروسوفت، قبل أن تترك الشركة للاهتمام بأسرتها وبالعمل الخيري. تعيش في سياتل، واشنطن، مع زوجها بيل، ولديها ثلاثة أولاد، جين، ورودي، وفيبي.
كان ينتظرُ الحبّ.
رجلٌ في منتصف العمر عاشَ حياةً روتينية قبل أن يلتقي راقصة الباليه الشابّة، ابنة الأحياء الفقيرة في ميلانو، السمراء النحيلة التي تختزن داخلها روح المدينة.
تتحرّك عواطف دوريغو الراكدة ليجد نفسه غارقاً في متاهة الحبّ باحثاً فيه عن الخلاص.
نشيدٌ روائيّ يصوغه بوتزاتي بمهارةٍ عبر قصّة حبّ تكشفُ أدقّ التفاصيل وتختلط فيها الوقائع الموجعة بكمّ هائلٍ من المشاعر والآمال المعقودة على حبٍّ يبدو الملاذ من وحشية الزمن المعاصر.
حياتان تشهدان انقلاباً مدمّراً:
توم، مهاجر أفغاني إلى فرنسا يترك زوجته للإقامة مع عشيقته في أمستردام، فيفاجأ باختفائها.
ويوسف، سقّاء في كابول تحت حكم «طالبان»، يقيم مع زوجة أخيه المهاجر، فيفاجأ بمشاعر تنمو في غفلة منه.
في اليوم نفسه، يدمّر «طالبان» تمثالي بوذا في أفغانستان.
حياتان تتوازيان ولا تلتقيان إلا بما تثيرانه من مآسي المنفى والذاكرة والحب والحرية.
رواية حب في غفوته الاخيرهالنهايات التي أخافها لا تخافني .. أحتاج لغفوة أخيرة أجمع بها شتات عمري وأمضي..! أهم مؤلفاتهركض الخائفين أنا قبل كل شئلي أنا اولا الجوهرة الرمال : كاتبة سعودية قامت بتأليف العديد من الروايات التي لاقت رواجاً كبيرا في الخليج العربي ومن خلالها أصبحت من الروائيين الأكثر قراءة، لما تتمتع به رواياتها من ملامسة الوجدان ، ومن أهم رواياتها " أنا قبل كل شئ " التي لم تكن مجرد قصة ترويها وتختار أبطالها بل كانت رواية تتحدث عن الحياة.
تبقى النصوص المستوحية للمدن/ المراكز المشرقية، بما هي مجاز كبير لصور ذلك الزمن الرومانسي الجميل رونقها الخاص؛ وقد اختصر داخلها الأديب والشاعر السوري الكبير محمود عمر خيتي كل الألق الفني والفكري والاجتماعي في (رواية) تمثل كلّ لحظات التوق والحنين لهذا الزمن وسمها بـ حبَّتانِ من القمح وبعنوان فرعي مكمل ثنائية الحب والحياة في مدينة الأنبياء والثنائي هنا جمالي ذو بعد استشرافي يصل صورة المدن العربية بيروت والشام والقدس باسلامبول (اسطنبول) وينفتح على اللحظات العابرة للزمن ويتقاطع في مبناه السردي الصوت الذاتي بأصوات شخصيات وأمكنة وتفاصيل تاريخية، ومرويات يومية وذكريات جميلة ... ينجدل فيها الواقعي بالمتخيل والتاريخ بالجغرافية والمرجعي بالمفترض المتوق إليه. تدور أحداث الرواية في النصف الأول من القرن الثامن عشر وتروي قصة الطبيب حسام الذي يدوّن سيرته الذاتية، حيث وُلد في القدس من أب كان يعمل ضابطاً في الحامية العثمانية لبيت المقدس، وعندما صار عمره أربع سنوات انتقل عمل أبيه إلى دمشق وانتقلت العائلة معه وعاشوا فيها، بعد ذلك خرجت الأم والأخت لزيارة الجد المريض في القدس وفي طريق العودة خرج للقافلة قُطَّاع طريق وقتلوا أمه وأخته وبقية الرجال والنساء أيضاً ونهبوا القافلة.. هذه الحقيقة المرّة عاشت داخل ذات بطل الرواية ولكنها لم تمنعه عن مواصلة الحياة. ثمة مرحلة ننكفئ فيها على أنفسنا ونخاف أن يتسرب الهواء حينها إلى أفكارنا فتفسد... القرارات الصعبة أجِنَّة لا بدّ لها من النمو في معزل عن المؤثرات الخارجية.... تمرّ السّنون ويكبر الشاب ويبعث به والده إلى بيت عمته في اسطنبول لدراسة الطب يرافقه في هذه المرحلة صديقه يونس الذي يدرس القضاء، وعند الانتهاء من الدراسة يعودان معاً إلى الديار على متن السفينة الشقراء إلى ميناء بيروت أولاً ومن ثم يكملان طريقهما براً إلى دمشق، وعند وصول بطل الرواية إلى دمشق يفاجئ حين يعلم أن أباه قد ترك له رسالة يخبره فيها أنّه قد جاءهُ الأمر أن تنضم الحامية، وخاصة ضباط الطوبجية، إلى حملة الشام التي ستنتقل إلى ساحات الحرب التي تخوضها الدولة العلية ضد الجيوش الروسية في القرم والديار الإسلامية... تتوالى الأحداث في الرواية ليسافر بعد ذلك بطل الرواية إلى القدس ويعمل طبيباً ويلتقي بفتاة أحلامه مارية وليشكلان معاً أجمل ثنائي للحب والحياة في مدينة الأنبياء.
حكاية حب مبرح يتجسد في عدة وجوه: وجه يتراءى في قصة عشق طفولي تبرعم في مرحلة الصبا وربيع العمر وعاد لينبثق ويتجدد مع ذبول الخريف، ووجه وطني يتنافس فيه العشاق على الفداء والبطولة واختراق المحال...
في هذه الرواية المتعددة الشخصيات والمراحل والأزمنة، تتجلى قدرة سحر خليفة الفنية على الاستبطان، وصهر الماضي والحاضر في بن
كتبتُ هذا الكتاب وأنا أشعر بجميع الحالات، فقد كانت تجاربي متعددة. أنا أخت صديقاتي والأقرب إلى قلوبهن... وخريجة خدمة اجتماعية. والتدرب والعمل في هذه الحالات يفتح ستائر مغلقة على الجميع. فنحن لا نملك سلطة إلغاء منصب أو خفض رتبة لذلك يحدث أمامنا ما يشيب رأس الطفل... قسمت هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول عبارة عن نغمات أعزفها وقطرات أسكبها لتروي أرضكم القاحلة... أما القسم الثاني فهو عبارة عن رسائل مطر لفئات معينة، لعلّها تصل حاملة معها شعوراً بحجم الألم الساكن في قلب من يتذوقها، ولعلّي بحروفي أحوّله أملاً. وإذا لم تكن عزيزي القارئ من إحدى هذه الفئات فستجعلك تشعر بها وتغير تفكيرك تجاهلها. والقسم الثالث المعنون أمطرت سماؤهم فهو عبارة عن قصص أشخاص عاشوا الألم، وبقوة الإيمان والأمل أصبحوا قدوة. أخيراً، يمكننا القول إن الكتاب صالح للجميع ولا يحتوي على حروف تخدش عينيك. وتذكّر أنه لا يهمّني أن يكون الاتصال بيني وبينك عبر العين، فأنا أطمح إلى أكثر من ذلك. أريد أن أخاطب عقلك وفكرك خاصّة إنسانيتك... (المؤلفة). في القسم الأول في الكتاب تتوجه الكاتبة إلى القارئ ببعض من القطرات لتعزفها نشيداً يبعث في النفس شيئاً من الأمل تقول فيها: إبحث عن السعادة تجدها حولك/ ولا تضخمها وتبالغ في شروطها/ حتى لا تهرب منك/ حياتك كتاب/ أنت الكاتب/ ولك حرية اختيار الشخصيات/ لكن إياك أن تدع التأليف في يد غيرك/ سلّم النجاح عالٍ.../ والصعود إليه يحتاج وقتاً وكفاحاً/ والنجاح ليس شهادة ولا منصباً/ النجاح أن ترسم طريقاً خاصاً بك/ يبقى حين ترحل عن هذا العالم.... عناوين الكتاب: 1- المقدمة، 2- قطرات، 3- رسائل المطر، 4- أمطرت سمائهم، 5- الخاتمة.
في روايتها الجديدة حتوف مراوغة تتناول الكاتبة الكويتية رانيا السعد حقبة زمنية إنقلابية مليئة بالمتغيرات والتحولات التي طالت نبية المجتمع في بلادها وهي حقبة بداية إرهاصات العمل السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وتنامي المد الديني السلفي في سبعينيات وثمانينيا
وغل أمين معلوف بعيداً في أعماق التاريخ… يطرق أبواب مدائنه… يشرعها له خياله… وتتراءى الأحداث له… في بقعة خارجة من حدود الزمان والمكان… وينسج حكاية من التاريخ في وجدانه لها مكان… حتى أضحت أماكنها حدائق ماني فغلب عليها النور… وماني هو ذاك الرجل الطيب الرسام والرسول، الذي وضع في القرن الثالث رؤية جديدة للعالم وهو الذي كان يقول: “قدمت من بلاد بابل لأجعل صيحة تدوي في أرجاء العالم” سمع أمين معلوف صيحة خلال ألفي عام… وكأنه من خلال هذه السطور حلق به ومعه مستعيراً من الخيار صورة، ومن التاريخ حادثة، ومن الوجدان تأملات وفكر، ألف بينها بسحر البيان ليشرق ذاك العمل حدائق النور