مبلّلة وعارية تماماً، ظهرت على شرفتي في عزّ ليلة ماطرة... "من أنتِ؟ سألتُها وأنا أقترب متفحصاً إياها من أعلى إلى أسفل... لقد سقطت... سقطتِ من أين؟... سقطتُ من كتاب... سقطتُ من حكايتك، هكذ!".
طوم بويد، كاتب مشهور يعاني من عسر في الإلهام، فإذا ببطلة رواياته تظهر بغتة في حياته، إنها جميلة ويائسة، يتهددها الموت إن هو كفَّ عن الكتابة... مستحيل؟ ولكن...
طوم وبيلي سوف يعيشان معاً مغامرة خارقة، يمتزج بها الواقع بالخيال ويتنافسان في لعبة فاتنة وقاتلة... ملهاة تشع حيوية وإثارة، تشويق رومانسي وعجائبي، نهاية مذهلة، حينما تتوقف حياة المرء على التشبث بكتاب!...
منذ أن عرفه الجمهور من خلال روايته "... وبعد" التي حققت مبيعات ناهزت المليوني نسخة، وترجمت إلى ثلاث وعشرين لغة، وبعد أن حاز إعترافاً عالمياً مستحقاً، لم تعد شهرة الكاتب الفرنسي "غيوم ميسو" في حاجة إلى إثبات.
«كثيرون يعانون الآلام والمتاعب في سبيل ما يتمثل في نفوسهم من الأوهام». مجموعة قصصية تتكوَّن من تسع قصص قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام 2001، أي قبل قرابة خمس سنوات من وفاة نجيب محفوظ في أغسطس عام 2006. و"فتوة العطوف" تدور في فلك العلاقات الإنسانية، والمشاهد الاجتماعية، ويربط محفوظ شخصية الفتوة بقضايا الإنسان الكبرى من حظّ وقدرة وضعف، وعلاقة الفتوة بالشهوة والمال والإغراءات التي قد ينحرف بها الفتوة. و«فتوة العطوف» قصة حقيقية لـ الفتوة "عرابي" الذي حكم عليه بالسجن. «حقًّا إن الحياة مأساة مؤلمة مضحكة».
نجني الكثير حينما نجتهد ونطمح .. ونخسر كل ما جنيناه بعد ما نتمادى ونطمع .. المكاسب لا قيمة لها عندما تكون فيضاً جَلَبه هوس .. والتنازل عن بعضها فصدٌ لا مناص منه للبقاء والاستمرار ..
على لسان هادي العتاگ (بائع عاديات في أحد أحياء وسط بغداد) يروي الكاتب العراقي أحمد سعداوي، في روايته الصادرة حديثاً عن منشورات الجمل، ما كان يقوم به من جمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكوّن منها. مصائر شخصيات متداخلة خلال المطاردة المثيرة في بغداد وأحيائها
يقوم هادي العتاگ المقيم بحي البتاويين الشعبي بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في بغداد في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد. تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها٬ لينهض كائن جديد٬ يسميه هادي "الشسمه"٬ أي الذي لا أعرف ما هو اسمه٬ وتسميه السلطات بالمجرم أكس٬ ويسميه آخرون "فرانكشتاين". يقوم هذا الكائن يقيادة حملة ثأر وانتقام من كل من قتله٬ أو من قتل الأجزاء المكونة له٬ ولكن هذه المهمة لن تكون سهلة بالنسبة له٬ وتواجهه عقبات عديدة٬ وينقسم الناس بشأنه٬ وبشأن حقيقته أو وجوده فعلا. ويكون هذا الموضوع الشاغل الرئيس بالنسبة للعميد السرور مجيد مدير عام دائرة المتابعة والتعقيب المكلفة بملاحقة المجرم الغامض. تتداخل حكايات هذا المجرم مع حكاية هادي العتاگ والعميد سرور والعجوز الآثورية أيليشوا ومحمود السوادي٬ الصحفي الشاب٬ الذي يحظى بفرصة إجراء حوار مع "فرانكشتاين" وشخصيات عديدة أخرى٬ لتتشكل صورة عامة عن مدينة تعيش تحت وطأة الخوف من المجهول٬ وعدم القدرة على التضامن وضياع هوية المجرم الذي يستهدفهم جميعا.
تتحدث رواية (فرانكشتاين في بغداد) عن بطل الرواية هادي العتاك بائع عاديات من سكان حي البتاويين وسط بغداد، الذي يقوم بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكون منها.
يسرد هادي الحكاية على زبائن مقهى عزيز المصري، فيضحكون منها ويرون أنها حكاية مثيرة وطريفة ولكنها غير حقيقية، لكن العميد سرور مجيد، مدير هيئة المتابعة والتعقيب يرى غير ذلك، فهو مكلّف، بشكل سري، بملاحقة هذا المجرم الغامض.
تتداخل مصائر الشخصيات العديدة خلال المطاردة المثيرة في شوارع بغداد وأحيائها، وتحدث تحولات حاسمة، ويكتشف الجميع أنهم يشكلون، بنسبة ما، هذا الكائن الفرانكشتايني، أو يمدونه بأسباب البقاء والنمو، وصولاً إلى النهايات المفاجئة التي لم يتوقعها أحد.
رجل صنعته يد العلم ، مسخ لا هو بحي ولا بميت ، فرانكشتاين رجل ماري شيلي الذي هو اول روبوت في تاريخ الادب .
فكرة ادبية راودت ذهن كاتبتها قبل ان تراود ذهن العلماء
في هذه الرواية الكلاسيكية المعاصرة يلتقي القارئ باكثر افكار الخيال العلمي جموحا
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوسف زيدان؛ مفكر وروائي مصري مرموق حاصل على درجة الأستاذية في الفلسفة والتاريخ والعلوم، وصدر له حتى الآن أكثر من ستين كتاباً. نالت أعماله جوائز دولية عديدة؛ جائزة (عبد الحميد شومان) للعلماء العرب الشبان ( الاردن)، جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (الكويت)، جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال الفقه الطبي وأصول فن تحقيق المخطوطات.. ونالت روايته الأشهر (عزازيل) عدة جوائز عالمية؛ جائزة البوكر العربية 2009 وجائزة (أنوبي)2012، وجائزة (بانيبال) 2013. أصدرت له دار الشروق عددًا من المؤلفات والأعمال الإبداعية منها رواية ظل الأفعى، عزازيل، النبطي، محال، جونتنامو، نور وتتصدر رواياته قائمة الكتب الأعلى مبيعاً منذ صدورها و حتى الآن.
في الكتاب رؤيات متعددة الإشارة والتخليق، تختصر عبرها الكاتبة منظومة حياتية خارج حدود التأويل ووظائفه، تمظهرت في إحالات نصية، لتقع بين الوعي وعدمه أو بين المحذوف من رقابة الوعي وعدمه، وبين المحذوف من الذاكرة والراسخ فيها، ومجمل العلاقات الجدلية بين كل هذه الموجهات والأنا/ الكاتبة. يضم الكتاب أربعة عشر نصاً سردياً جاءت تحت العناوين الآتية: "يا أيها العزيز!"، "الفرعون في حياتك"، "حقيقة عبوديتك"، "نرجسية"، "الطعم والمطامع"، "ارسم حدود ذاتك"، "فإذا هي حيّة تسعى!"، "كابوس فرعون"، "ابنِ لي صرحاً يا هامان"، "لأقطعن أيديكم"، "أنا ربكم الأعلى"، "أشققت البحر!"، "وإنا فوقهم قاهرون"، و"آمنت برب موسى".
كُن صبوراً يؤخرها الله لتأتي في الوقت المُناسب
كن صبوراً فالأشيَاء الجَميلة تحتَاج لوقت
كن صبوراً ما يؤلمك اليوم سيكون سبب لقوتك غداً
كُن صبوراً في كل شيء حتى في الألم كُن صبوراً..!
إلى متى..؟ إلى الأبد .. و قُل يارب
ما كنا ندري لما ولدنا أننا سندفع ثمن حضورنا إلى هذه الحياة. وما كنا ندري أن الثمن غال جدا، فالثمن الم فقد دمع وفراق وكلي يقين أننا لو علمنا بالأمر لما اخترنا أن نأتي إلى الحياة من الأساس
هذه الرواية…
لم تكتب لمخلفي الوعود… ولا لمجيدي التنكر بأقنعة الهيام والعشق، رغم قبحهم الحقيقي. ولا لأصحاب القلوب الفارعة.
ان كنت منهم.
فلا تقتنيها رجاء، وبطلب خاص من كاتب الرواية.
رائعة الخيال العلمي التي بدأت كُل شيء. يستيقِظ طاقم السفينة الفضائية نوسترومو من نومٍ عميقٍ بالتبريد للتحقيق في بثٍ فضائي غامضٍ، على كوكبٍ قريبٍ يكتشفون مركبة مهجورة، وغُرفة مليئة بالبيض.. بالآلاف، ممتدة على مرمى البصر، عندما يعودون، يجلبون معهم مخلوقًا سيُعلّمهم المعنى الحقيقي للخوف، بشرط أن يظلُّوا على قيد الحياة. هذا التعديل الرائِد من قِبَل خبير الخيال العلمي آلان دين فوستر يرصد الصراع والرُعب المُطلَق الموجودين في الفيلم، ويحوّلهما لصفحاتٍ مطبوعةٍ، ليضع معيارًا لا يزال موجودًا حتى يومنا هذا
هذه مقالات ساخرة قصيرة لا تبغى سوى جعلك تبتسم بعدها تنفجر كالفقاقيع وتبلل أرنبة أنفك لثوانٍ. لهذا نقدم جائزة لأى شخص يتذكر مقالًا واحدًا من هذا الكتاب بعد ثلاث دقائق من القراءة
وأخذ يفكّر في أيّامه التي كانت تتتابع فارغة، رتيبة، مملّة. يقرأ، يستمع إلى الموسيقى، يشاهد التلفزيون، إلّا أنّ هذه كلّها لم تحلّ محلّ إنسان حيّ. إنسانٌ يكلّمه، يوافقه أو يخالفه، إنسانٌ يخترق صوته الصمت المطبق حوله، يشعره أنّه إنسان وليس قطعة أثاث لا حياة فيها ولا تشتاق إلى حياة. فجأة خطر له: لماذا لا يسأل عنها رفقاءهما القدامى؟ ولكن، إذا عثر عليها فهل تكون هي مستعدّة لمقابلته بعد هذه السنوات كلّها؟ ألم تكن هي مَن قالت إنّ لكلمة إنسان علاقة بالنسيان؟ لم ينسَها، إلّا أنّه تناساها بعد ما حصل، وهذا أفظع. المرء ليس دائماً مسؤولاً عمّا ينساه، قد تكون للنسيان عدّة أسباب سواء وعاها المرء أم لا. أمّا التناسي فيكون بملء إرادته ووعيه. وخزته ذكريات ماضيه، ووخزه ضميره
هذا الكتاب الذي بين يديك هو خلاصة التجربة الزاخرة في المجال العسكري لسون تزو، قائد جيوش الإمبراطورية الصينية، والذي وضعه لإرساء القواعد التي لا غنى عنها لكل قائد، لضمان تحقيق الانتصار في أفضل الأحوال، وللحد من الخسارة وتجنب الهزائم الفادحة في أصعبها، في مجال يؤكد الحكيم الصيني أن القوة وحدها لا تنف
ع فيه وإنما الذكاء والمعرفة أيضًا يمكنهما تحديد مصير جيش بأكمله.
هذه القواعد التي تعكس حنكة وخبرة لا يستهان بهما، تكاد تكون أول دستور عسكري مكتوب ويبلغ عمرها الآن آلاف السنوات، ولا شك أن نجاتها ليومنا هذا دليل على فعاليتها المجربة في ما لا حصر له من الحروب.
لكن ماذا لو تحلينا بما يكفي من الذكاء لإسقاط هذه النظريات على حياتنا ومحاولة تطبيقها في واقعنا اليومي؟! في زمن أصبحت الحياة فيه بحد ذاتها حربًا، نحن بأمس الحاجة إلى كتابٍ كهذا يرشدنا لأقصر الطرق المجربة وأكثرها ذكاء للنجاة من حروبنا اليومية الصغيرة."
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.
كان يا ما كان، ليس في قديم الزمان، مدينة وادعة تغفو على كتف شاطئ، وتَسَعُ أحلام سكّانها. في ناري الكوسموبوليتيّة، يعيش المسيحيّ والمسلم واليهوديّ بسلام، يشربون من النبع عينِه، ويتأمَّلون المغيب ذاته. صبيًّا، شهد الراوي عصر المدينة الذهبيّ الذي جسّده فندق مهرجان – قبلة ناري ولؤلؤتها – بإدارة اليهوديَّين حاييم ليفي-حنّور وزوجته الفاتنة نيسا. الزمن المخمليّ، قصص النزلاء و«حواديت» الموظَّفين، غموض العوالم الممنوعة خلف أسوار الطبقة الراقية، بريق لياليها... لكنّ الأمور لا تؤخذ بمظاهرها، في مدنٍ ملعونة بالأسماء والصفات والأصل والفصل. كان على ذلك البركان الخامد أن ينفجر ذات يوم. فنسيم البحر الذي كان يداعب ستائر مهرجان المذهَّبة سرعان ما استحال عاصفةً اقتلعت اليهوديّ ومن بعده الأرمنيّ والمسيحيّ، كما لَوَت رقبة كلّ عاشق تجرَّأ وتَبِع قلبه إلى داخل أسوار الفندق. شهد الراوي كلّ ذلك، وبقيت أحلامه معلّقة بحبّة لؤلؤ صغيرة هي كلّ ما تبقّى لديه من جنَّته المفقودة. تلك التي لا تلبث أن تعود إليه وتعيده إليها كلّما ابتعد. تلك التي سيلحق كلّ خيط يقوده إليها. تلك التي ربّما كانت صرحًا من خيالٍ وهوى...
الجزء الثاني من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي، من بعد «ذاكرة الجسد». المؤلِفة، بطلة الرواية، تسعى لكتابة كتاب جديد. تلتقي بصحفي وتنشأ بين الإثنين قصة حب. ثم تكتشف الكاتبة أن حبيبها مهووس بـ «خالد بن طوبال» بطل روايتها الأولى، الرسام الذي فقد ذراعًا في حرب التحرير، ويوقّع مقالاته باسمه. تستعير من مكتبته كتابًا، تعجب بالهوامش التي كتبها قارؤه بخط اليد إلى جانب النص الأصلي. مثل «ذاكرة الجسد»، في «فوضى الحواس» قصة حب أبطالها ثلاثة لا اثنين. فبالصدفة، في اللقاء الأخير بين العاشقين، حين يخبرها خالد أنه لا يريد أن يستمّرا معًا، تعرف منه أن البيت الذي يسكنه والمكتبة التي فيه ليسا له بل لعبد الحق، صديقه الصحفي الهارب من الإسلاميين الذين هددوه بالقتل. هكذا، تكتشف المؤلفة أنها تعيد نفس سيناريو قصة ذاكرة الجسد. فمن تحبّه ليس خالد وإنما صديقه عبد الحق. كالعادة، يخطأ الحب إصابة الهدف.