الكتابة بحثٌ مستمرٌّ عن الأجوبة. باقة أسئلة تفوح بعبق الالتباسات الجميلة، تلك التي تضفي على كلّ سطحٍ أعماقًا. الكتابة فعل تطهّر، أو فعل انتقامٍ للذاكرة. مهما كانت، فهي صرخة. بطل «فونوغراف» يتابع رحلة مؤلمة في الذاكرة بدأها في «لن أغادر منزلي». بجرعة بوحٍ عالية، ينكث جراح الفقد والانتزاع والتيه. من كان ذلك الوالد الذي أهمله؟ تلك الأم التي استأجرت له رصيفًا في كلّ ميناء؟ تلك الجدّة التي لم يعرف غير حضنها حضنًا؟ تلك الهويّة المنسالة التي لم تقترن بأرضٍ واحدة؟ هنا بيروت المستعصية. هنا بغداد النازفة. هنا الغرب البارد. هنا المطارات... أوّلًا وأخيرًا... الكتابة بحثٌ مستمرٌّ عن الأجوبة. وهذا كتابٌ لا يبدأ بأولى صفحاته ولا ينتهي بآخر واحدةٍ منها. هو بعض حبرٍ تدفّق من نهر وجعٍ طويل لا يزال يبحث عن مصبّ.
" ليس سَردًا لأحداث السيرة وتفاصيلها، لكنه محاولة الكتابة عن نَبِيٍّ كان في الحياة بَشَرًا، وما كان فيها ملكًا.. لكن ترابها لم يُجاوز قدميه! وفي صحبة الحبيب ﷺ سترى نبيك معنى الجنة، والري الذي لا تَظمأ الرُّوح بعده ولا تَضحى. سترى الأمين على آمال البشرية كلها! وستقرأ سيرته التي تحمينا مِن المغي
ب، وتدرك أن قَدر هذا الشرق، هو الذبول إن لم يكن هو الدليل!
يا رسول الله نحن إلى سرِّ سِرك؛ نحاول الاقتراب.
وبين نحن وأنت، مسافة الحب الإلهي {فاتَّبعوني يُحبِبكم اللَّـه}.
ومن عثر على هَدْيِه.. فقد عثر على الطَّريق إلى حَوضه.. والطَّريق إلى الحَوض مُمتد إلى النَّعيم!
وهنيئًا لمن وصل.
"
في قلب حارة اليهود في الجنوب التونسي تتشابك الأحداث حول المسلمة اليتيمة التي تربت بين أحضان عائلة يهودية، و بين ثنايا مدينة قانا العتيقة في الجنوب اللبناني تدخل بلبلة غير متوقعة في حياة ندى التي نشأت على اليهودية بعيدا عن والدها المسلم. تتتابع اللقاءات و الأحداث المثيرة حولهما لتخرج كلاً منهما من حياة الرتابة و تسير بها إلى موعد مع القدر. (في قلبي أنثى عبرية) رواية مستوحاة من أحداث حقيقية في قالب روائي مشوق.
ثلاثة أشخاص عاشوا تجارب رهيبة بالغة الغرابة سيتحدثون عنها بالتفصيل بعد أن جمعتهم الظروف في ذلك البيت المشئوم .. إنها قصص وتجارب حدثت في الباب المجاور كما يقولون .. كناية عن وقوعها بمكان قريب منك .. في (الكويت) نفسها.
ستعيش مع هذه القصص أحداثا لا تصدق من الإثارة والتشويق والغموض !!! .. وستشعر بكلمات أبطالها وهمساتهم وربما ستسمع أنفاسهم اللاهثة من هول الأحداث التي مروا بها .. لذا فأنا أدعوك إلى الانضمام إليهم في هذه الأمسية التي تعدك بساعات لن تنساها أبدا.
لم يرحل الطفلُ الصغير عن القرية هربًا من الجفاف الذي طال به الأمد حتى ترك الأراضي قاحلة والأنهار عطشى، بل إنه ولى هاربا من أهوال لا تحكى بالكلمات، فاضطُرّ إلى قضاء لياليه بين تَخَفٍّ وترحال، وليس له رفيق درب إلَّا راعي غنم عجوز، وليس له مهرب من ملاحقيه سوى العراء.
منذ لحظة صدورها، قُوبِلَت «في العراء» بحفاوة القرَّاء والنقَّاد معًا، وحصدَت عددًا كبيرًا من الجوائز الأدبية المرموقة، من بينها جائزة أوليس وجائزة ماريه الفرنسيتَيْن، وجائزة الثقافة والفن والأدب الإسبانية، وغيرها. كما اختيرَت كتابَ العام في إسبانيا، ووضعَتها ذي إندبندنت على قائمة أفضل الكتب المُترجَمة إلى الإنجليزية عام صدورها.
على هذه الصفحة جمعناها لك جميع المعلومات حول في المنفى وجدت عينيك وطن : الجزء الأول كتاب ، التقطت الكتب والمراجعات والاستعراضات وروابط مماثلة للتنزيل المجاني ، وقراءة ممتعة قراءة القراء. تأمل البوابة - مكتبة الاتجاه كتب أن تعجبك المحتوى الذي جمعه محررونا على في المنفى وجدت عينيك وطن : الجزء الأول وأنظر إلينا مرة أخرى ، فضلاً عن تقديم النصح لأصدقائك. وبالتقليد - فقط الكتب الجيدة لك ، أيها القراء الأعزاء.
يعيش الطبيب باباكار وحيدًا مع ذكرياته: طفولة أفريقيَّة، وأمّ ذات عينيْن زرقاوين تزوره في أحلامه، وحبّ قديم لـ أزيليا التي اختفت هي الأخرى. لكنَّ القدر وضع في دربه طفلةً وحيدةً مثله، فقدتْ أُمّها عند الولادة، فيَعِدُها باباكار بمستقبل أفضل، ويأخذها إلى جزيرة هاييتي، التي مزَّقها العنفُ والحكوماتُ الفاسدة والعصاباتُ المسلَّحة، لكنَّها تبقى مع ذلك جزيرة فاتنة خلَّابة.
(( كان ذلك في 1979، والشمس في كل مكان، وتحتها رقدت طرابلس لامعة ساكنة )). تتفتح عينا سليمان ذي السنوات التسع ليبدأ في فهم أبعاد العالم الواسع من حوله، والذي اتضح أنه أوسع من الرصيف الساخن حيث يلعب في أجازة الصيف، وأوسع من حضن أهله الدافئ. وعندما يغيب والده في رحلة عمل، يصبح سليمان هو رجل البيت، ولكنه يلمح والده واقفًا في الميدان بنظارته السوداء وفجأة، يصير هذا العالم مرعبًا، عالمًا ملتبسًا يكذب فيه الأهل، وتظل الأسئلة معلقة دون إجابات. في أثناء الغياب المقلق لوالده يحاول سليمان الاحتماء بأمه التي تبوح له في الليل بأسرار طفولتها. ومع تزايد الأكاذيب والمخاوف، يشعر سليمان أن حوائط منزله تنوء بثقل أسرارها. على خلفية حكم القذافي لليبيا، يكتب هشام مطر هذه الرواية التي تحبس الأنفاس وتعتصر القلب؛ بلغة مكثفة وأسلوب مرهف شديد الحساسية وقوي التأثير، ليحكي لنا كيف تعيش ذكريات الحب في بلد الرجال.
في قلبي رضا
تتناول الرواية قصة "رضا" الذي غَيَّرَ قيامُ ثورة يوليو مجرَى حياته، قبل أن يشارك في كل الحروب ابتداءً من 1956 وحتى أكتوبر 1973، ثم مسيرته في الحياة حتى رحيله في 2001
تمتدُّ الأحداث في خطٍّ ثُنائيّ ما بين قصة "رضا" وابنته "هالة"، زمنه وزمنها وتقاطعاتهما، فترصدُ الكاتبةُ ملامح الحياة في مصر منذ النصف الثاني من القرن العشرين، من خلال أسرتين مصريتين من الطبقة المتوسطة وتفاعلهما مع الأحداث التاريخيَّة وتطوُّراتها الاجتماعيَّة والسياسيَّة، وهما أسرة "فهيمة" الأُمّ و"شوشو" الزوجة
وتُعدُّ هذه الرواية رحلةً تقوم خلالها الكاتبةُ بالبحث عن التصالُح مع ذاتها وإبقاء "رضا" على قيد الحياة والذِّكْرى، مدفوعةً بالحنين وشعور الافتقاد
وتعتمدُ الكاتبةُ في توثيقها للأحداث التاريخيَّة والحربيَّة على ما تركه "رضا" مُدوَّنًا بخَطِّ يده من تفاصيل عن تلك الأحداث وأرشيف الصور الخاص به
نبذة عن اللواء محمد رضا فودة
حصل اللواء محمد رضا فودة على الدكتوراة فى العلوم الاستراتيجية، كما تخرج فى الكلية الحربية عام 1955، سلاح المشاة، ومن ثم شارك فى حروب 1956 واليمن، بخلاف تواجده فى المنطقة المركزية عام 1967، فضلا عن مشاركته فى حرب الاستنزاف، وأخيرًا حرب أكتوبر
كما شغل اللواء الراحل وظيفة ملحق عسكرى لمصر فى إثيوبيا والصومال، وتولى منصب نائب مدير كلية الدفاع الوطنى
لكل امرأة دور بطولة تؤديه في كامل أطوار حياتها". وقد أصغيتُ، من موقع الطبيبة النفسانية، إلى مئات من هذه القصص الشخصية. وانتهيتُ إلى حقيقة مفادها أن كل حكاية منها تنطوي على أبعاد أسطورية تشكل ملامحها. قد يحدث أن تهرع بعض النساء إلى الأطباء النفسانيين عندما تضعف عزائمهن أو تتعطل ملكاتهن، بينما تلجأ إليهم أخريات حين يتفطن بتلك الحصافة التي تميزهن إلى أنهن أصبحن رهن وضع لا مناص من فهمه وتغييره. ولكن مهما يكن الدافع الذي يحركهن، فقد بدا لي أن التماس العون النفسي هو برهان على سعيهن إلى أن يصبحن بطلات أو شخصيات رئيسية أكثر تأثيرا في حياتهن الخاصة. ولبلوغ هذا الهدف، تحتاج كل واحدة من هؤلاء النسوة إلى اتخاذ خيارات واعية ترسم معالم حياتها في المستقبل. صحيح أن المرأة لم تكن تُدرك من قبل مدى قوة التأثير الخارجي للقوالب النمطية الثقافية التي تتحكم في مجرى حياتها، لكن لعلها هي لا تعي وجود قوى جبارة أخرى كامنة فيها، ولها اليد الطولى على كل ما تفعله وما تشعر به، قوى ستأخذ في هذا الكتاب شكل عدد من الأساطير اليونانية القديمة.
يروي هذا العمل قصة الدكتور جيمس دوتي الذي نشأ صبياً فقيراً بائساً في أسرة كان الأب فيها مدمناً والأم مصابة بالاكتئاب. وحين كان لا يزال فتى صغيراً، قصد يوماً متجراً يبيع المستلزمات الضرورية لممارسة ألعاب الخفة التي كان مولعاً بها، فقابل روث التي علّمته نوع
«هذا الكتاب ليس كتابًا لنقد الرواية، بل هو العكس كما يسجل بأمانة قراءة مادحة لبعض الروايات والروائيين ممن أحببت. ليسوا هم كل من أحببت بالطبع وإلا لاحتاج الأمر كتبًا كثيرة، إنمّا كان للمصادفة وحدها فضل فى تجميع هذه الفصول... فقد يجد القارئ مع ذلك أنها تطرح فى كل فصل من فصولها مسألة أو مسائل تتعلّق بفن الرواية، نابعة من صميم العمل المقروء، لا من نظريات وأفكار مسبقة تزعم ما ينبغى أن يكون عليه الفن الروائى؛ إذ ليست هناك – فى ظنّى – قواعد للرواية سوى أنّها ما يكتبه روائيون موهوبون سواء جاء إبداعهم المدرّب قادر على اكتشاف الرواية الحقيقية من الزائفة.. غير أن كل رواية تحتاج إلى اجتياز اختبارين مهمين؛ الاختبار الأول هو: حكم الجمهور، غير أنّ هذا الحكم قد يصيب وقد يخطئ... أمّا الاختبار الثانى أو الحكم النهائى لا نقض فيه ولا إبرام – بلغة أهل القانون - فهو اختبار الزمن... أقول لنفسى: مازلنا فى مرحلة الاختبار الأول... مكتفيًا بحكمى الخاص على ما أقرأ، وذلك ما أنصح به كل قارئ عاشق للرواية، وإن كنت أعتقد أن القراء يفعلونه دون أن أقوله»!
«في مصيدة الحب» وهي الرواية الأولى للكاتب الكوري الأصل دايفيد يوون والمترجمة إلى ستة عشر لغة عالمية، نقلتها من الإنجليزية إلى العربية غيلدا العساف. «في مصيدة الحب» نص في ماهية الحب. تقول لقارئها: أن الحب هو أحد أسمى المشاعر وأقوى العلاقات، يجمع القلوب في عروة من ورود. أنه الحب الذي تعجز أي لغة في التعبير عنه وإعطائه حقه. إنه فعل تتحرر فيه الذات، وتتناغم الروح مع إنسانيتها. ولكن عندما يسعى بعض الناس إلى فصل هذا التناغم نقع في مصيدة الحب، فيؤسر الجسد وتضمحل الروح. «في مصيدة الحب»، نرى كيف تُحطم القلوب المُحبة القيود التي تحول دون لقاء المحبين، وتثبت أن التقوقع الإثني وباء يحطم القلوب. في مصيدة الحب، بعد أن يلتف المحبون على القيود الإثنية يرضخون لها، ولكن عندها تظهر قيود طبقية أخرى. وعندما ينتصرون عليهم يجدون أن هذه القيود قد تركت أثلاماً غائرة أوشكت أن تقطع نياط قلوبهم وتقودهم إلى هاوية لم تخطر ببال أحد. «في مصيدة الحب»، رواية تزخر بفرح الشباب وعنفوانهم، وتعبّر عن عزيمتهم وإحباطهم، وحلولهم المبتكرة، وتثبت أن لا شيء يقف في طريق حبهم. إنها عالمية بمفهوم القيم والمشاعر، وكوزموبولتنية من حيث الشخصيات. هذه الرواية، ملهمة للشباب، وتدق ناقوس الخطر للأكثر شباباً، وتثبت لمن هم أكثر شيباً مدى الضرر الذي يترتب عن قمع المشاعر ووأدها.
فى هذا الكتاب تكتب "نوف الراجحى" عن اللامستحيل المغلف تالتفائل والأمل والاصرار وتقدمها فى قصص الكفاح والنجاح لأنها سكر الحياة كما تعبر عن ذلك المؤلفة من تجارب عديدة عاشها أشخاص تجاوز كفاحهم عثرات الزمن ونجحوا فى الوصول إلى أهدافهم بعدما تملكوا أدواتهم واك
هذه يا صديقي ويا صديقتي كتابات متفرقة، بعضها ترافق مع عرض أعمالي الدرامية على الشاشة، وقد كانت الكتابة عنها ضرورة وقتها كنوع من الاعتراف أو التوضيح أو التبرير، وبعضها خواطر حرة متفرقة عن الفن، وعن الكتابة، وعن الأحلام.
يعيش اسكندر حايك حياة هانئة سعيدة. فهو تاجر أقمشة يسيطر سيّداً مطلقاً على مصنعه وأراضيه وعائلته، بالرغم من الغيوم التي تتكدّس في سماء لبنان في تلك الحقبة من منتصف الستّينّات، وبالرغم أيضاً من المشاجرات المتواصلة بين شقيقته مادو الشكسة وزوجته ماري وابنته الحبيبة كارين. أمّا بالنسبة لخلافته، فالوقت لا يدهم، وسيكون بوسعه حين يحين الموعد أن يختار بين نقولا، الابن البكر الذي لا تساوره أيّ شكوك في الحياة ولا في نفسه حتّى، وحارث، الابن الأصغر المولع بالكتب والمغامرات. جالساً على السطيحة المشمسة في الفيلّا العائليّة، في الموقع الذي يقضي فيه القسم الأكبر من وقته، يخبر الراوي الذي هو سائق اسكندر والمؤتمن على أسراره، زمناً عايشه وراقبه، عصراً ذهبيّاً يبدو كأنّ بريقه لن يخبو. لكنّ صروف الحياة ستبلبل هذا العالم الذي كان الجميع يخاله سيستمرّ إلى ما لا نهاية، وستدفع النساء إلى الواجهة ليتولّين زمام المنزل. وحده حارث بإمكانه مساعدتهنّ، لكنّه بعيد، يجول في أصقاع العالم.
إن كانت الريح تمحو آثار أقدام الحجيج، والطقوس تحجب النبع الأول عن أعينهم، فإنّ إيانّ طفل واحد في هذا العالم قادر على تحويل اللامرئي، ذلك المحجوب عن الأفئدة والبصائر معًا، إلى معجزة تُعايَنَ آثارها بقوة الشوق وحده. وإذ يجعل إيريك إيمانويل شميت من هذه الفكرة، عصب روايته فيلكس والنبع اللامرئي»، فإنّه يواصل رحلته الاستكشافية في مجاهل الذات البشرية وتخومها، بإصرار ودأب شديدين، ويرافق القارئ في رحلة حج طويلة إلى إفريقيا أخرى، غير التي نعرف، إفريقيا الإيمان، ونبع البشرية الأوّل. غير أنّ الحاج في هذه الرواية، ليس سوى فيلكس، الصبي الذي يسعى إلى العثور على أمه، ومن ثمّة تصل بنا طريقه إلى ذلك النبع المنسي، ونكتشف معه حرارة المعجزة. على خطى كبار المتصوّفة، يمنحنا شميث هاهنا تلك الفرصة الوحيدة، لمغادرة منطقة الشكوك، وتمزيق حجب الخوف من المعرفة بقوة الشوق، شوق طفل إلى أمّه، وشوق البراءة إلى نبعها الأوّل. وليد أحمد الفرشيشي
حياةٌ بين جائحتَيْن، تبدأ بالإنفلونزا الإسبانيَّة، وتنتهي بفيروس كورونا. في رسائل تقطر عذوبةً وتنبض بالحياة، تروي لنا فيوليتا سيرتها المفعمة بالشغف على مدى قرنٍ من الزمان، مرورًا بمختلف أطوار حياتها المديدة. فنراها طفلةً مُدلَّلة في بيت الأسرة الموسِرة التي يضيق بها الحال تأثّرًا بالكساد العظيم؛ فصبيَّةً حالمةً في ريف تشيلي الخلَّاب؛ فامرأةً عاشقةً تشقّ طريقها في عالَم الرجال؛ ثم نراها أمًّا مُعذَّبةً بمصير ابنها وابنتها؛ وأخيرًا جدَّةً مفعمةً بالحماسة للحياة أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كلّ ذلك في إطارٍ تاريخيٍّ حافلٍ بالأحداث الجسام التي شكَّلَت عالَمنا كما نعرفه اليوم. تعود إيزابيل الليندي إلى الرواية الملحميَّة، بقلمٍ رشيقٍ وأسلوبٍ فاتن يمتزج فيه الواقع بالخيال، فتقدِّم لنا روايةً مُستلهَمةً من الحاضر والماضي، يميِّز القارئ فيها أصداء أعمالها السابقة".