تدور أحداث الرواية في لندن داخل أجواء "أكاديمية المدينة لفنون المسرح"، أو كابا، كما أسماها طلابها وأساتذتها. وهناك في رحاب مدرسة كابا لفنون الأداء يكافح الطلاب ليظهروا قدراتهم في بيئة شديدة التنافس، حيث يتعلمون وبطموح عالٍ القراءة البصرية للموسيقى، وحركة الأداء، وأعمال شكسبير المسرحية، وخلال حصة التمثيل يتدربون على تمارين الثقة، حيث يتوجب عليهم كتابة المصطلحات التي تعلموها كلها بأحرف كبيرة لأنها تعبّر عن ارتباطهم بالفن. وتشاء الصدف أن يقع طالبان جديدان دايفيد وسارة في الحب، ولكن الشغف الذي يتبادلانه لا يمر من دون أن يلحظه الجميع، لا سيما أستاذ التمثيل كينغسلي الذي يتمتع بشخصية كاريزمية. أكاديمية المدينة لفنون المسرح، أو كابا، هي مدرسة تضع طلابها في ما يشبه الشرنقة التي تعزلهم عن الحياة الأسرية ذات الضغوط، والوضع الاقتصادي، وحياة البالغين المستقبلية، فتمارين الثقة والأداء لمختلف أنواع الفنون التي يمارسونها؛ تحتم عليهم التركيز لاجتياز الاختبارات وعرضها أمام الجمهور بثقة. حازت رواية "ممارسة الثقة" على جائزة الكتاب الوطني للرواية لعام 2019، وكانت من أكثر الروايات مبيعاً على المستوى الوطني. وتم اختيارها أيضاً كأفضل كتاب لعام 2019 من قبل Washington Post و Vanity Fair و New York Magazine و Marie Claire و Cosmopolitan و Buzzfeed و Los Angeles Times و ELLE و Country Town و Publishers Weekly و The Millions.
قد كنا ببساطة.. نهرب من أنفسنا.
نستخدم الطعام، الإباحيات، الجنس، العلاقات، الشراء، والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية، كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به.
نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرًا، نضمد صدمة أحدثت شرخًا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوكٍ قهري.
كان الإدمان صرختنا البكماء، وتوجعنا المكتوم، وأنيننا الموؤود.وهنا خارطة طريق للتوقف عن الفرار من ذواتنا!
الممرّ الآمن هو طريق اللاّوصول، وهو إذن طريق اللاّعودة، طريق الموت، ولا موت، لأن ّ الموت رفاهيّة لا تمنحها الحرب بيُسر. "الممر الآمن يعني كلّ شيء إلاّ أنّه آمن فعلا" هذا هو جوهر الرواية، بكلّ ما تتضمّن من تناقض وعبث. وهذه الجملة الموجعة هي أقلّ ما يؤلم في "الممرّ". يضعنا الكاتب مباشرة أمام أبشع ما في الحرب من صور، ويوغل بنا عميقا في ذاكرة الجرح، آلته في ذلك لسان طفل لم يتجاوز الرابعة عشرة من العمر. ويا له من سرد ذلك الذي ينشئه الأطفال! لم يقف جان دوست في هذه الرواية على السرد التسجيليّ وحسب، بل قارع من خلالها قامات روائية عالمية كبرى، فبين الواقعي والسحريّ خيط رفيع دقيق:"ماذا لو أنّك أفقت صباحا عاجزا عن الحركة لأنّك ببساطة تحوّلتَ إلى قطعةٍ ضخمة من الطباشير؟ ثم ماذا لو وجدتَ نفسك يغمُرك السيل؟ هل ستصمد ذرّاتك الجيريّة حتّى تواصل السرد؟!"
حين يخيّم الصمت بيننا، يبدو لي وجهه مثل كلمة على رأس اللسان، ودائماً أخشى أن أشعر بالتفوّق عليه. فالمرء عادةً يشعر بتفوّقه على مَن كان يومه سيّئاً. حتّى تقديم العزاء والمواساة للآخر لا يخلو من بعض الشعور بالتفوّق، لذلك، من حسن إدراك المرء ألّا يشعر بفارق كبير ما بين اليوم الجيّد واليوم السيّئ، وأن يعرف أنّ الحياة تقوم بمهمّتها على أكمل وجه منذ بدايتها، وأن ينظر إلى مهمّتها هذه بأقلّ ما يمكنه من دهشة، كي لا ينكسر العقل به وتتهاوى النفس عليه. وكثيرة هي المواقف التي تجنّبتُ أن أكون سعيداً فيها، كنتُ فقط أتعاطى الأمور كما أتعاطى شرب الماء ما دام متوفراً، ولم يحدث أن تهتُ في الصحراء وحصلت على الماء في الرمق الأخير كي أعرف حقيقة شعوري حينها، لكنّي بالتأكيد سوف أتعاطى الموقف كما هو عليه أثناء حصولي على الماء في الرمق الأخير، ولن أقول إنّها حادثة فريدة إذ أنّها حدثت. الشيء الفريد في هذه الحياة هو أن يتوقّف المرء عن البطولة بدافع الأهمية ما دامت مسألة الخلود ليست من شأنه، فحبّ البطولة يرمي بصاحبه في فشل لا يراه إلّا لحظة شعوره بحجم فقدانه أشياء كانت بمتناول يديه، وتفوق حقيقة قيمتها حقيقة تلك الأشياء التي سعى وراءها لاهثاً بجهد جبّار لا يخلو من نفاق المرء مع نفسه، وأعتقد أنّ الأهمّية الوحيدة للمرء في هذه الحياة تكمن في شعوره العميق ككائن تعرّض للفتك والأذى طوال حياته ومع ذلك بقي على قيد الحياة يشرب الماء أثناء توفّره.
في أواخر القرن الخامس الهجري، في ظلّ الصراعات المذهبيّة المحتدمة بين إمارات جنوب شبه جزيرة العرب، وفي بيئة ذكوريّة قاسية، حكمت منطقة جبلة امرأةٌ امتدّ سلطانها لأكثر من 50 عامًا من دون جيش يحميها سوى بعض دعاة المذهب الإسماعيلي الباطني... والجواري.في المدرسة الملحقة بالقصر، ربّت الملكة أروى الصليحيّة جواريها على فنون الإغواء والحديث والولاء المطلق لها، وبهنّ أخضعت أمراء القلاع والحصون. من بين أولئك الجواري، برزت شوذب التي حازت ثقة الملكة. تلك الجارية المحنّكة، التي تعدّدت أسماؤها وأحاط اللبس بأطيافها، ستحكم باسم سيّدتها في السرّ لمدّة طويلة بعد رحيلها وذلك بناءً على طلب زميلاتها اللواتي أدركن أنّ كتمان خبر موت الملكة هو السبيل الوحيد لاستمرار سلطانهنّ.وشوذب، أو مهما كان اسمها، لم تكن محبوبة الملكة فقط، بل كانت العشق العاصف المحرّم الذي عذّب كاتب الملكة جوذر، فأرّق لياليه وأحرق أيّامه. إنها مملكة النساء التي ستنتهي أيّامها بموت شوذب، لتشتعل الحروب بين دعاة الحق الإلهي من زيديّين وسنّة وقبليّين وسلاليّين، فتنقسم المملكة إلى ممالك... إنّها قصّة الأمس... إنّها قصّة اليوم...
مملكة الفراشة هي مملكة الهشاشة والقوّة الصامتة...كيف يواجه العالم العربي مشكلاته ومآزقه الحادّة وحروبه الظاهرة والخفيّة التي تبدّت بقوّة في بدايات القرن الحادي والعشرين، وهو غير مهيّأ لها في ظلّ دكتاتوريات طاحنة وثورات مبهمة؟ لم تختر ماريّا المنفى نحو مد
وتدور الرواية – حسبما تذكر الدار فى بيان صحفى – حول اكتشاف إيما وشقيقها جايلز وزوجها هارى أن والدها المتوفى ترك ابنة غير شرعية، تكرس إيما جهودها للعثور على أختها الصغيرة وتتبناها لترعاها وتعاملها معاملة ولدها سيباستيان، قبل أن يُصعّد فيشر من الحبكة الدر
تخوض "سما"، الفتاة السوريّة، تجربةَ الانتقال القاسي بين عدَّة أنواع من التراب: بدءًا من تراب الحرب المشتعلة في قريتها، مرورًا بتراب اللجوء في مخيَّم للنازحيين السوريين في لبنان، وصولًا إلى تراب زواجيْن متتاليَيْن وهي في عمر المراهقة.
في خضمّ هذه التقلُّبات وعلى الرَّغم من كلِّ القيود، تَخيطُ سَما حلمَها في أرضٍ جديدة. عبر خطوةٍ واحدة، من التراب الى الماء، تأمل "سما" مع حبيبها "باسل" أن تتغيَّر أقدارهما.
فهل سيكون الماء خلاصًا من التراب؟
هي قصة مثيرة وفريدة من نوعها ، وعندما تتابع أحداثها تجدها محكمة بدقة "متناهية ؛ حيث تدور حول مقتل روجر أكرويد ، ويحاول المتحرى الخاص المتقاعد " هيركيول بوارو ومعه الراوي الدكتور شيبارد العثور على القاتل ، وتتوالي الاحداث ويستطيع بوارو بتركيزه واستخدام المساحات الرمادية في عقله وحنكته أن يصل الي القاتل بعد تجميع كل الخيوط ومعرفة ملابسات وظروف "كل المشكوك فيهم ، وتحدث المفاجأة أن القاتل يكون ... ؛ حيث تكون النهاية " محبوكة وغير تقليدية وتكتب الرواية بشكل يحفظ لكاتبها القدرة على الكتابة . والتفوق على نفسه
الرواية الأكثر مبيعًا على قوائم New York Times Sunday Times "ستجعلك مدمنًا على قراءتها" مؤلفة رواية "فتاة القطار". Paula Hawkins انتظرتُ أن يكون قدوم المولودة الجديدة فيوليت أسعد يوم في حياتي كلها. عندما حملتها بين ذراعيّ شعرت بأن هناك أمرًا غير صحيح. كنت أدرك أن النساء في عائلتي ليس مقدرًا لهن أن يكن أمهات. يقول زوجي فوكس إنني أتخيل الأمر. يقول لي إنني لا أشبه أمي، وإن فيوليت أحلى طفلة.. لكني أشعر بأنها مختلفة. هناك شيء أحسه غير سليم أبدًا. هل هي المشكلة؟ هل أنا المشكلة؟ هل هي الوحش؟ أم إنني أنا الوحش؟ "رواية من دفع العربة؟ كتب قوي، مثير، يجعل المرء يحبس أنفاسه. كتاب عن الهواجس وعن أعمق مخاوفنا التي تظل ترافقنا زمنًا طويلًا." قائمة Sunday Times للكتب الأكثر مبيعًا "رواية عن الجانب المظلم في الأمومة. آسرة، ذكية، مكتوبة بحيوية.. خاتمتها مذهلة." The Guardian "رواية شديدة التوتر، مفزعة، منفذة بدقة فائقة. حاكت أودرين غموض روايتها بكل براعة." The New York Times "قرأتها في جلسة واحدة. لا يجوز تفويتها." Lisa Jewell "انعطاف إبداعي في صياغة الرواية النفسية. تنجح أودرين في براعة المحافظة على التشويق من خلال تعاملها الواثق مع صوت بطلة روايتها على امتداد هذا العمل." Sunday Times عن المؤلفة: آشلي أودرين: شغلت في دار نشر بينجوين - كندا منصب مديرة الدعاية، وقبل ذلك عملت في مجال العلاقات العامة. هذه روايتها الأولى.
أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم يكون شبح الثالث حاضراً.
“أمتع سلسلة روايات وشخصية روائية مستمرة”
الكاتب ستيفن كينغ
“أنا واقعة في غرام جاك ريتشر، كرجل وكقدوة في الحياة، لا أستطيع نفضه عن عقلي”
الكاتبة والناقدة لوسي مانجان
في هذه الرواية:
جريـ ـمة قتـ ـل، وحالات اختفاء غامضة.. بلدة صغيرة تحوي سرًّا كابوسيًّا صادمًا.. ورجل يدعى “جاك ريتشر” يوشك على دخول مغامرة لا مثيل لها..
منذ أن قام جاك ريتشر بزيارة تلك البلدة الصغيرة التي تدعى “استراحة الأم” وهو يشعر أن الجميع يراقبه، الجميع يريدونه أن يرحل، لنبدأ رحلة التشويق الخاصة ونحاول الإجابة عن تساؤلاته..
– من الذي يحاول قتـ ـل ريتشر وصديقته؟
– ما هو السر الغامض والرهيب الذي تخفيه تلك البلدة؟
– ما هو سر جملة “مِئتا حالة مـ ـوت” التي تركها أحدهم ملطخة بالدماء قبل اختفائه؟
• لقد قام مؤلف يدعى “آندي مارتن” بتأليف كتاب كامل عن أسرار وكواليس تلك الرواية الماثلة بين أيديكم من شدة قوتها.
تحوَّل مسلسل "مناورة الملكة" إلى ظاهرة مجتمعية حقيقية بعدما فرض نفسه على رأس قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس، وأعاد لعبة الشطرنج إلى الواجهة، محقِّقاً مبيعات قياسية حول العالم.
أيُّ سرّ يتوارى خلف هذا الإفتتان؟ الإجابة بين سطور هذه الرواية الرائعة لوالتر تيفيس التي تتناول قصة بيث هارمون، اليتيمة الصغيرة التي تعلّمت أساسيات الشطرنج على يد حارسٍ صموت في قبو دار الأيتام، لتبدأ رحلة صعود باهرة وتغدو بطلة شهيرة تهزم كبار أساتذة اللعبة في العالم، وهي تخوض في الوقت ذاته معركتها الخاصة ضد الإدمان.
نتعلّم من هذه البطلة الملهمة كيف لفتاة يتيمة وفقيرة، نشأت في أميركا الخمسينيات المحافظة، أن تحقق أحلامها وتبلغ القمة، بشغفها وجهدها ومثابرتها، وقدرتها الهائلة على تحدي الصعاب، وأن تنجح في بناء مستقبل زاهر على أنقاض ماضٍ يائس.
"لنجلس إذاً ونُصَفِّ أذهاننا، ونوجّه تركيزنا نحو المربعات الأربعة والستين لرقعة الشطرنج" ولندخل عالم بيث هارمون الساحر...
نزل مقهورا حتى وجد نفسه في ممر طويل شحيحة الاضاءة بداخله الا من بعض المصابيح المعلقة في السقف التي تتراقص فوقه تصدر ضوءا اصفر باهتا على الجانبين كل غرف الحبس فارغة كل من فيها قتلن ورائحة الموت تنتشر فيها عدا غرفة واحدة قابعة في اخر الممر.
"جائزة كومار للرواية"، و"جائزة لجنة التحكيم الخاصة" 2018
اتصال هاتفي يحمل لجيهان نبأ وفاة أبيها في شيكاغو. هي لحظة الوقوف على حقائق غابت زمناً طويلاً، تتزامن مع اندلاع الثورة في العاصمة التونسية.
وفيما المدينة تنتفض لترسم مستقبلها، ينتفض غضب جيهان المكتوم حيال أبيها حبيب الذي حمله الحلم إلى شيكاغو مع شقيقه نور الدين المختفي منذ ثلاثين سنة إثر جريمة غامضة، أو ربّما قصّة حبّ مزدوجة. غضب يحملها للبحث عن حقيقة الحلم الذي يدفع الأب للتخلي عن ابنته طفلةً.
أحداث تتكاثر عبر جغرافيا مفتوحة، تسرد من خلالها الرواية تفاصيل حياة متشعبة تلعب فيها المرأة دوراً رئيسياً، في سعي دؤوب لملامسة الحقيقة بغية التحرّر من قيودها، والانطلاق الحرّ نحو المدى المفتوح.
فتاة شعرها أسود طويل، تنزلق مع مياه النهر، تؤرق منامات ليلى، في الوقت الذي ترك زوجها بنيامين منزلهما الزوجي في طهران. كانت ليلى قد هربت من بيروت بحثًا عن الحبّ والسعادة، بعيدًا عن لعنة تلاحق نساء عائلتها مُذ حُرمت جدّتها بديعة في ستينيات القرن الماضي من الزواج بحبيبها الأرمني. ثمّ جاء دور والدتها. قضيّة نسب سرقت أحلام فاطمة وحرمتها عيشَ حياة طبيعية. أما ليلى، فقد ظلّ طيف تلك الفتاة التي تُركت وحدها في النهر يلاحقها بينما تحاول جاهدةً كسر تلك اللعنة.
«مهما يطُل الزمن» رواية تتالى فيها الحبكات كتتالي حبات المسبحة... فعندما يجتمع محقق حذق مع محقق شغوف لا بد لأكثر الألغاز غموضاً إلا أن تُحل. جثة عثر عليها في بركة للحمم البركانية يتبين من خلال فحص الطب الشرعي أنها سقطت من ارتفاع شاهق، وفتاة اختفت منذ عقود، ولم يعرف مصيرها أهي قتيلة أم لا؟ وإن كانت قتيلة فمن هو قاتلها؟ ما علاقة الجار باختفاء الفتاة، وما علاقة قاعدة قاذفات بي – 52 الأميركية في آيسلندا بالجثة التي عثر عليها. وغيرها من الأمور التي لن تعرف إجابتها إلا مع الأوراق الأخيرة من هذه الرواية التي لن تبيح بكنهها إلا لمن سيكون شغوفاً بقراءتها حتى الحرف الأخير. في «مهما يًطُل الزمن» يروي الكاتب أرنالدور أندريداسون وعبر بطله المُحقق إرلندور قصص أولئك المفقودين الذين لم يعودوا أبداً...
يصل طرد غامض وبطريقة لا تقلّ غموضًا إلى روبن إيلاكوت. لكنّها سرعان ما تجمد مصعوقةً أمام فظاعة محتواه: ساق مبتورة، ساق امرأة! أمّا المحقّق الخاصّ وربّ عملها، كورموران سترايك، فلا يهزّه هول المفاجأة بقدر ما يقلقه طيف الخطر الذي استشفّه في الحال: خطر مُحدق يسير قدمًا؛ فثمّة أربعة أشخاص عاودوا الظهور فجأةً من ماضيه، أربعة من أفظع المُجرمين، وأربعة لم يعد يشكّ بوحشيّتهم المقزّزة... أمام عناد الشرطة الغافلة والتي تصوّب جهودها برمّتها على مشتبه به واحد – الأمر الذي يثير حفيظة سترايك – يقرّر المحقّق استلام زمام الأمور تُعاونه روبن كالعادة. قرار يؤدّي بالثنائيّ إلى الغوص في ظلمة عالم جرائميّ، دنيء، يسكنه مشبوهون ثلاثة أحرار طليقون، ويحيكون حبائله ودسائسه.لكنّ الجرائم تتواصل، الواحدة تلو الأخرى وأفظع من الأخرى، فيما الوقت يفرّ من أمام سترايك وروبن...«مهنة الشرّ» تروي لغزًا جرائميًّا دقيق الحبكة تدعمه أحداث تُفاجئ قارئها عند كلّ منعطف وصفحة. هي أيضًا قصّة آسرة لرجل وامرأة يقفان عند مفترق طرق حياتهما الشخصيّة والمهنيّة.لن تتركوا «مهنة الشرّ» حتّى تنتهوا من قراءتها.