من بغداد إلى القدس فالقاهرة ثم قيروان فالأندلس، يسافر مزيد الحنفي من صحراء الجزيرة ليجد نفسه بين ليلة وضحاها مكلّفاً مهمة خطيرة.
سبع وصايا كان على مزيد أن ينساها بعد قراءتها ويترك لرحلاته أن تكون تجلّياً لها.
لكن شغفه بالكتب ومخالفته بعض الوصايا ختمتا رحلته بنهاية لم يكن يتوقّعها.
أميمة الخميس كاتبة وروائية سعودية. تكتب زاوية شبه يومية في صحيفة "الرياض". كُتب عدد من الأطروحات العلمية والدراسات النقدية حول أعمالها ويُدرّس بعضها في جامعات محلية وعالمية.
صدر لها عن دار الساقي: "مسرى الغرانيق في مدن العقيق".
تتوجه رواية "مسيرة التغيير" للكاتب غسان شبارو إلى جمهور «إنتفاضة 17 تشرين» وغيرها من ساحات النضال، الذين جاءوا من مختلف المناطق والطبقات الاجتماعية والمشارب والأديان، تناشدهم أن يواصلوا «مسيرة التغيير» وألا ييأسوا بسبب الصعوبات والعقبات، وإلا ضاعت أحلامهم لعقود آتية أو للأبد. وتلعب الرواية هنا دور الإنذار المُبكر والجرس المُنبّه للشباب للتمسك بطموحاتهم المستقبلية وأن يحولوا دون أن يغتال الحكم الفاسد أحلامهم. ويتداخل الحديث عن الثورة وأحداثها لتخلق نصّاً روائياً له تميّزه، ورصانته، وسرديته المشوّقة، التي عُرف بها شبارو كروائي ملتزم بقضايا وطنه.
منحت الاكاديمية الملكية في السويد جائزة نوبل للآداب للعام 1998للمؤلف البرتغالي جوزيه ساراماجو، وهي المرة الاولى التي تمنح جائزة نوبل للآداب إلى كاتب باللغة البرتغالية. بدأت الخطوة الأولى لمسيرة الفيل الغريبة، التي ننوي حكايتها، من داخل القصر البرتغالي واتجهت صوب النمسا، وكان ذلك تقريبًا عند ساعة التوجه للسرير، رغم تعارض ذلك مع رأي من لا يعرف أهمية الغرف في حسن سير الإدارات العامة، سواء كانت غرفًا مقدسة أم علمانية أم غير منتظمة الشكل. يتحتم علينا أن ندوّن أنه ليس محض صدفة أن نستخدم هنا هذه الكلمة غير المحددة "تقريبًا"، إذ هكذا سنبقى معفيين، بأناقة ظاهرة، من الدخول في تفاصيل ذات طابع فيزيائي وفسيولوجي صلب بعض الشيء ومضحك في أغلب الوقت
كان يجب أن تموت تلك القطة لكي تستيقظ الحيوانات من سباتها الطويل... أو ليستيقظ البشر من ليل العنصرية والقسوة.
لكن هذا لم يحدث. وحدهم المشرّدون كانوا على خط التماس في المعركة المنتظرة بين الحيوانات والبشر. سيان وأُولِيس وماما سوار... يراقبون التحول الخطير المنتظر. لكل منهم حكايته الغريبة التي تتكشف فصولها تباعاً في قصة لا بطل لها.
أما الفصائل الأخرى من الحيوانات كالكلاب والقطط والسناجب، فقد غضبت وأعلنت الحرب ضد البشر...
زهرا موسى كاتبة وروائية إماراتية. حاصلة على بكالوريوس بقسم الآداب في اللغة الإنكليزية والترجمة.
بعد النجاح الهائل الذي حققه كتابه معجزة الصباح لدى جمهور القراء، أدرك هال إلرود أنه ما يزال في جعبته ما يخبره للعالم.
وكان ما اكتشفه وصفة سرمدية للنجاح، استخدمها على مدى قرون ألمع الأشخاص في العالم. هذه الوصفة هي معادلة المعجزات وهي بسيطة للغاية.
قراءة ممتعة نتمنّاها لكم.
كيف يصبح الموقف قراراً حاسماً وسهماً سريعاً نحو هدفه؟ إنه ليس سهماً فحسب بل قوة وشجاعة تنبع من نفس أمّارة بالعدل، تحاول أن تخترق طبقات مظلمة وعنيفة من الطبقية والجشع والظلم. يأخذنا الكاتب (هاورد پيل) عبر غابة شيروود، منذ البدايات التي تتكوّن فيها شخصية روبن هود وأعز أصدقائه، في مغامرات مرحة، وحيوية، تجعلنا كباراً وصغاراً نسكن في تلك الغابة الخضراء معه، ونتجوّل في دروبها الغامضة، ونشترك في كل شيء معه وصولاً إلى النهاية. إنها إرادة الطريق الجريء الذي يختاره المرء لنفسه، والوقوف مع الحق بقلب شجاع وروح مؤمنة وسهام لا تخطئ هدفها!إنه بطل نصف حقيقي/نصف أسطوري، اختلفت الأبحاث التاريخية في تحديد حقيقته وعصره، ولكن دقة تسديد سهامه، ومواقفَه في العدالة والإيثار والتضحية، صارت رمزاً للروح الحرّة الأبية الشجاعة. تدور أحداث الرواية في وقت مبكر من القرون الوسطى، وفي ظرف تاريخي يشير إلى ريتشارد قلب الأسد، والحملات الصليبية على أراضي المسلمين في فلسطين والشرق.ويمكن للقارئ أن يجد عدداً متنوعاً من القصص التي تسرد أحداث مغامرات روبن هود، وفيها نقص وزيادات مختلفة، لكن المؤلف والرسّام الأمريكي (هاورد پايل) (1853- 1911)، حاول أن يقدّم نسخة شاملة، فيها أشهر الأحداث ذات الصلة، وعزّزها بالرسوم، وجعل الرواية موجّهة للفتيان (Juvenile fiction)، بل هي للكبار وكل الأعمار من دون شك. ومن نافلة القول إن قصة روبن هود قد أخذت مدى عالمياً واسعاً وما تزال، في السينما وأفلام الرسوم المتحركة والمجلات المصوّرة.
رواية «PET SEMATARY» جاءت الرواية تحت عنوان «مقبرة الحيوانات» وعنوان فرعي «الموت أفضل أحياناً» وهي من تأليف ستيفن كينغ وترجمة أوليغ عوكي. يبدو المنزل جاهزاً للدكتور لويس كريد من حيث الشكل والإحساس. فسيح، قديم، مريح. مكان يمكن للعائلة أن تستقرّ فيه؛ يكبُر فيه الأطفال ويلعبون ويستكشفون. تبدو التلال والمروج الوديعة الوديعة في ولاية ماين بعيدةً جداً عن أخطار المدينة الملوَّثة. المشكلة فقط في تلك الشاحنات الكبيرة التي تجوب الطريق ناشرةً تهديداتها المثيرة للقلق. خلف المنزل، هناك مسار تم جزّه وتنظيفه بعناية يقود عبر الغابة إلى مكانٍ سارت عليه أجيال من الأطفال المحليين في موكب من البراءة التي يتميّز بها الصغار في السن، آخذين معهم حيواناتهم الأليفة الراحلة لدفنها. مكان حزين ربما، لكن آمن. مكان آمن بالتأكيد. ليس مكاناً يتسرَّب إلى أحلامك، يوقظك، وتجد نفسك تتصبَّب عرقاً من الخوف والحذر من الشر. قدّم الروائي ستيفن كينغ لروايته «مقبرة الحيوانات» بمقدمة ومما جاء فيها: "عندما أُسأل (وهذا يحدث كثيراً) أي كتاب أعتبره أكثر كتاب مخيف ألَّفتُه في حياتي، يأتي الجواب بسهولة ودون تردّد: "مقبرة الحيوانات". قد لا يكون أكثر كتاب يخيف القرّاء – بناءً على البريد الذي يصلني، أظن أن الكتاب الذي يفعل ذلك هو The Shining (البريق) على الأرجح – لكن عظْمة الخوف، مثل عظْمة الضحك (أو عظْمة الكوع)، موجودة في أماكن مختلفة لدى الأشخاص المختلفين. كل ما أعرفه هو أن مقبرة الحيوانات هو الكتاب الذي وضعتُه جانباً في الجارور، قائلاً لنفسي إنني تخطّيت الحدود أخيراً. الزمن يوحي أنني لم أفعل ذلك، على الأقل بناءً على ما سيقبله الناس، لكنني بالطبع تخطّيت الحدود بالنسبة لمشاعري الشخصية. ببساطة ذُعرتُ مما كتبتُه، والاستنتاجات التي توصّلتُ إليها
رسّام متمكِّن من التقاط الأسرار المتخفِّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل.
رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَّامُنا قاتمةً.
كعادته، موراكامي يَفْتننا بكشفه للخارقِ فينا داخل رتابتنا، عاثرًا على السحر في تفاصيل حياتنا اليوميَّة".
The Guardian
في "مقتل الكومنداتور"، تتحرَّك عبقريَّةُ موراكامي بأسلوبٍ بديعٍ بين الواقع والهذيان.
Der Spiegel
رسّام متمكِّن من التقاط الأسرار المتخفِّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل. رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَّامُنا قاتمةً. كعادته، موراكامي يَفْتننا بكشفه للخارقِ فينا داخل رتابتنا، عاثرًا على السحر في تفاصيل حياتنا اليوميَّة". The Guardian
في "مقتل الكومنداتور"، تتحرَّك عبقريَّةُ موراكامي بأسلوبٍ بديعٍ بين الواقع والهذيان. Der Spiegel
فكَّر طويلًا.. أمسك قلمه.. بدأ يكتب أهم ملاحظاته عن الجريمة:
شريف ابنه الأكبر: اعترف أنه صمَّم على قتله لكن القاتل سبقه!
ياسر ابنه الأوسط: اعترف أن الفرصة لو واتته لقتله!
زينة ابنته: خططت للانتقام منه لكنها أسفت لأن القدر لم يمنحها تلك الفرصة!
إحسان طليقته: رآته شيطانا في صورة إنسان!
هالة زوجته: أعلنت عن منحها مكافأة لمَن قتله!
أدهم ابنه الوحيد من هالة: تحسنت حالته وغادر مستشفى علاج الإدمان فور سماعه خبر مقتله
نورا سكرتيرته: تمنت موته
مراد أحد منافسيه: اعترف بتهديده له
ترك العميد محمود القلم.. وهمس في ذهول:
ماذا فعل فاروق الشرقاوي.. حتى يتمنى الجميع قتله؟!
أن تقرأَ معناه أن تعرف كيف تتعامل مع الفراغ، لا نقرأ لنمتلئ، ولا حتّى لنُفرغ أنفسنا، وإنّما لندبّر العلاقة الجدلية ما بين الفراغ والامتلاء فينا. لهذا فإنّ قارئاً نبيهاً عليه أن يبدأ من تدبير فراغ مكتبته، ما دامت المكتبة هي الانعكاس الخارجيّ لأذهاننا. مكتبةٌ مليئةٌ بالكتب هي مكتبةٌ ميّتة، ومكتبةٌ لا كتابَ فيها هي مكتبةٌ لم تولد بعد. وبينهما المكتبة الحيّة، التي تُراوح ما بين الموت وإمكان العودة إلى ما قبل الحياة!
هناك متعة خالصة في قراءة الكتب التي تتحدث عن الكتب، متعة تزداد إذا عرفنا أن أبطال هذه الحكاية التاريخية هم أمناء مكتبة قد أخذوا على عاتقهم مهمة محاربة العدو النازي في باريس بالكتب، من خلال إبقاء أبواب المكتبة الأمريكية مفتوحة للقراء دون تمييز. عن الكتب التي للجميع، وبأسلوب بسيط ومتسارع تنقلنا جانيت سيكزلين بين الماضي والحاضر، بين باريس وبلدة مونتانا الأمريكية لنتتبع حكايات محورها الفقد والخيانة والصداقة والمحبة.. رواية حقيقية عن القوة الكامنة في الكتب والأفراد.. قصة ساحرة وأدواتها السردية مبتكرة تربعت لأسابيع طويلة في قائمة الأفضل مبيعا.
رويا فتاة حالمة "كل ما رغبت فيه حقاً هو مطالعة الروايات المترجمة وقراءة أشعار أعظم شعراء فارس كالرومي وحافظ الشيرازي، وكانت المكتبة أحب الأماكن إلى قلبها في طهران".
في ذلك الملاذ الآمن، ذلك الملجأ للسكون والتأمل (حيث لا يبقي السيد فخري على رفوفه ركناً شاغراً إلا وملأه بالكتب الفارسية القديمة ودواوين الشعر وترجمات الأدب العالمي)، من أمثال دوستويفسكي وهمنغواي وديكنز، تلتقي بهمان، الشاب الوسيم المتمرد، (الفنى الذي سيغير العالم)، وتُغرم به.
قبل زواجهما بفترة وجيزة، يتفق الحبيبان على اللقاء في أحد ميادين المدينة، إلا أن بهمان لم يأتِ إلى موعدهما واختفى من حياتها فجأة كما ظهر.
بقلب مفطور، تمضي رويا في حياتها نحو رجل آخر، وبلد آخر، ومستقبل آخر، إلا أن العديد من الأسئلة العالقة ستظل تطاردها: لما رحل؟ أين ذهب؟ كيف له أن ينساها؟ إلى أن تقودها تصاريف القدر، بعد عقود، إلى لقاء بهمان مجدداً وتعطيها الفرصة لتطرح عليه كل تلك الأسئلة.
فهل قدر الإنسان مدوّن حقاً على جبينه بالحبر الخفي منذ يوم ولادته كما كانت تردد والدة رويا؟
رواية رائعة آسرة ومؤثرة، تُصالحنا مع الفقدان وألاعيب القدر، وتزرع فينا روح التسامح والسلام الداخلي، وتمنحنا السلوان.
ملك الجبل بقلم أندورس دو لا موت ... يبدو أن مفتشة المباحث ليونيور آسكر على مرمى حجر من منصب قيادي في وحدة الجرائم الخَطِرة بمدينة مالمو. لكن تُقرر الإدارة أن تمنحها "ترقية" في خضم التحقيق بقضية اختطاف شهيرة، لتصبح رئيسة قسم يطلقون عليه اسم "الأرواح التائهة"، وهي وحدة للقضايا الغريبة تستقر في طابق سفلي من مركز الشرطة. رغم ما تعرضت له آسكر من إهانة، تتورط في إحدى القضايا الغريبة. أحدهم يضع مجسماتٍ صغيرةً على شكل أشخاصٍ في ماكيت للسكة الحديدية، ليتضح أن مجسمًا منها يمثل ضحية الاختطاف. ارتباط القضية بالأماكن المهجورة يجعل آسكر تتواصل مع مارتن هيل، وهو محاضر في العمارة يهتم باستكشاف المناطق الحضرية اهتمامًا بالغًا. سرعان ما يشك كلٌّ من آسكر وهيل أن خلف تلك القضية التي تبدو بسيطة في مظهرها يقبع نوع استثنائي من الشر
في ظروف غامضة، يُعثر على زكريا مبارك مقتولاً عند حدود قريته، تل صفرا، بعد أيام على عودته من غربة طويلة بين أوروبا وأميركا وأفريقيا. لقد اختار العودة محتفظاً بلوحة "عازف الكمان الأزرق" لمارك شاغال، التي أهدتها له صديقته الباريسية.
تدور الشبهات حول أبناء العمومة الذين ربّما قتلوه طمعاً في كنز توارثت العائلة أنّ الجدّة قد أخفته تحت المنزل الذي شيّدته لدى عودتها من أميركا.
بأسلوب مشوّق تحكي الرواية قصّة مقتل زكريا عند تقاطع خطر اختلطت فيه خرافات الذهب وحروب الأشقاء مع حبّ النساء الفرنسيات ووعد الثروة الزائف وعداوات طائفية تظهر وتختفي منذ قرن ونصف.
اختيرت في القائمة القصيرة لـ"الجائزة العالمية للرواية العربية" 2020