كلَّ ليلةٍ يرى كونر الكابوس نفسه منذ مرضَت أمُّه وبدأت تلقِّي علاج لا يُبشِّر بنتائج ناجحة، لكن الليلة تختلف، فالليلة يستيقظ على صوت زائرٍ يُناديه من وراء نافذته، زائر وحشي قديم قِدم الأرض هائل كقوةٍ من قُوى الطبيعة، وقد جاء لأنه يُريد من كونر أن يفعل أقسى شيءٍ على الإطلاق .. أن يُخبره بالحقيقة.
أخذ پاتريك نِس آخر فكرةٍ للكاتبة الراحلة شيڤون داود، ونسج منها حكاية شجيَّة عن الوحدة والفقدان والشفاء، والأهم من ذلك، عن الشجاعة التي تتطلَّبها مواجهة آلام الحياة. صدرت الرواية مصحوبةً برسوم جيم كاي في عام 2011، وحقَّقت نجاحًا نقديًّا وجماهيريًّا كبيرًا، وحصل مؤلِّفها ورسَّامها على عدة جوائز وأوسمة في بريطانيا والولايات المتحدة، وحُوِّلت إلى فيلم سينمائي شهير وعرض مسرحي، فازا بدورهما بعددٍ من الجوائز.
المساكين هم مَن يلهثون خلف الوهم. وهم مَن يضلّون الطريق دائمًا في سعيهم إليه. ذلك أنّ ما يرونه في آخر النفق هو سراب الوهم لا بصيص أمل كما يعتقدون. نذير بطلٌ يائس عقد تسويةً مع الشيطان. فاوض على طمأنينته وبيته، على زوجته وفلذة كبده، وهو يلهث خلف وعدٍ كاذب سرعان ما افترسه. هذه رواية عن نفسٍ بشرية لا عن الأحداث التي تتعرّض لها فحسب. ثمّة جريمة. قتل وسرقة. لكنّ القارئ لن يهتمّ بهما بقدر اهتمامه بالاسترسال في عالَم المؤلّف. عالمٌ منسيّ، في قرية نائية، يسكنها بشر هامشيّون ومهمّشون تفتك بهم أمراض القاع
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج...
هو شاعر سوريّ من لبنان أم شاعر لبنانيّ من سوريا؟ وقد يجد كلّ قارئ عربيّ نفسه فيه. يخرج شعر نزار قباني من حدود المكان ليصبح لغة إنسانية. حمل همّ الشعر ولو لم يبشّر بالنظريات. كانت قصيدته بيانه، وحبّ الناس خَتْمها الأعلى. وهذا المعجون شعره بالعطر لم تجرفه الصناعة. بقي على اندماج مع عفويّته. هو صائغ لا صانع، ومغنٍّ من أعماق الغابة ومن حرير السرير، وإيقاعه كميزان الذهب. كما غمس نزار قلمه في قلب الشعور، هكذا يقضي الواجب أن نغمس أقلامنا في شعر نزار. ولكن هيهات! من يستطيع أن يجاريه في تدفّقه التلقائي؟ شاعر الشوق الحارق والغضب اللاسع، شاعر أشدّ اللحظات جمرًا، نارنا تُقصّر عنك، فوهجك يخترق الأزمنة. إنّ فيك حمّى تردم الغياب باليد التي مدّها الله في صورة مايكل انجلو إلى الإنسان.
يرى ميلان كونديرا أن الأخلاق في الكتابة هي المعرفة؛ بهذا يمكن اعتبار كل رواية جيدة رواية مورالية، ليس بالمفهوم الديني، بل المعرفي.فالرواية الجيدة لابد أنها تقدّم معرفة ما، داخل سياق سردي وجمالي يفتح قنوات أكثر جذباً للمعرفة.للكتابة إذن أخلاقها، حسب كوند
هاجسهم النساء والحب في بلاد يتحارب رجالها ويتقاتلون، لكنها تفتح لهم جميعاً أبواب الطموح والحلم. جميل بشارة الحالم بالثروة والحب، رضوان مراد الفيلسوف الغاوي والمتحدث اللبق، ابراهيم ... الأرمل الحزين المتصابي، ليس من بينهم تركي حقيقي واحد، لكن دأب أهل البلد على تسمية المهاجرين من أراضي السلطنة العثمانية بالأتراك.
إنها بداية القرن العشرين في مقاطعة باهيا في البرازيل...
"ساحرة... تحفة في الفن السردي"
جوزيه ساراماغو
في لقاءٍ طال انتظاره، تُحدِّثنا الروائيَّة التشيليَّة حديثًا صادقًا، وتدعونا لمرافقتها في رحلةٍ حميمةٍ بدأت منذ الطفولة، رحلة حياتها الحافلة الصاخبة، لأنَّ «الحياةَ الهادئةَ الآمنةَ ليست مادَّة جيِّدة للخيال». تحكي لنا إيزابيل ألليندي عن الحبّ؛ «الذي لا ينبت مثل النبتة البرِّيَّة، وإنَّما يُغرس بعناية»؛ عن العمر «الذي يجري والمرء منشغل في وضع مُخطَّطاتٍ أُخرى»؛ عن تجربتها في لبنان وأسفارها إلى شتَّى أنحاءِ العالم، عن مسيرتها روائيَّةً ونسويَّةً، عن معنى أن تكون امرأةً في عالَم الرجال. تُحدِّثنا عن أمِّها، تلك الشجرة الراسخة جذورها؛ عن ابنتها باولا التي رحلَت وهي في زهرةِ العمر؛ عن رفيقات الدرب؛ عن النساء اللاتي دهمن عالَم الرجال، عن نساء الروح.
عبر حياة ميج وجو بيث وإيمي، أربع شقيقات يعشن مع والدتهن، بسبب غياب الأب الذي يشارك في الحرب، ترسم لنا الرواية الحياة اليومية للفتيات وآمالهن وطموحاتهن وطريقة كل منهن في مواجهة أمور الحياة، تغيرات كثيرة تطرأ على حياة الشقيقات، كأنما لويزا ماي الكوت تريد أن تقدم نماذج النساء في المجتمع الأميركي، وتريد أن تقول إن جو القوية، القائدة، هي النموذج الذي أطمح إليه. "لعل هذا الكتاب احد الكتب التي كانت مصدر إلهام وإرشاد لي في فترة شبابي، رواية اثيرة إلى قلبي"... Patti Smith "لطالما جذبتني الكتب الحميمة، ونساء صغيرات من الكتب التي عززّت حبي لأميركا، وهو أيضاً من القصص التي بينت لي كيف تكون الشخصية القائدة، بالتحديد شخصية جو العنيدة". - Jane Green "تقول الرسالة الصادحة لرواية "نساء صغيرات" أن لا أحد يبقى كما هو إلى الأبد، بما في ذلك نحن القرّاء"... - The Times
نساء صغيرات بقلم لويزا ماي ألكوت ... في نيو إنجلاند القرن التاسع عشر، بينما تدور رحى الـحرب الأهـلية الأمـريكية، تبدأ الشقيقات مارش الأربع رحلة حجٍّ طويل. لقد خسر والدهن ثروته، لهذا يعانين ضيقَ العيش، ويقع على عاتقهن مسؤولية كبيرة تنوء بهن في بعض الأحيان. لكل منهن طبعها الفريد، أحلامها، وعدوها الحميم. تمقت ميج، اليمامة البهية المولعة بالرفاهية، الـفقر. جو مثل نورس قوي الإرادة عنيد، قد يعميها الـغضب أحيانًا. تشبه بيث طائر زمار الرمل اللطيف، لكن الخجل يُقيِّدها. أما أيمي، القُبَّرة الأنيقة، فيُعيبها الاختيال والأنانية. اختارت الفتيات اليافعات أن يتبعن الطريق القويم حاملات أعباءهن بعـزيمة قوية. وفي غمرة الصعاب والإغواءات يشد الحب أزرهن. ترشدهن عظات والدهن رغم انضمامه إلى الـجيش قسًّا. وتسطع شمس والدتهن في سماء حياتهن، تزرع في قلوبهن وعقولهن بذورًا طيبة سيجنين ثمارها ذات يومٍ. عرض الأقل
تعتبر رواية نساء صغيرات من كلاسيكيات الأدب الأمريكي، وهي عمل خالد بين روايات لويزا ماي ألكوت ومن ضمنهم رجال صغار التي تعتبر الجزء الثاني لـ نساء صغيرات، لأنها بالرغم من ارتباطها الوثيق باللحظة التاريخية التي كتبت فيها والحيز الجغرافي التي تجري أحداثها فيه، لا تزال تعد رواية النساء الصغيرات في كل مكان.
تحولت رواية نساء صغيرات لعدة أفلام سينمائية عالمية ومسلسل كارتوني، كان آخرها فيلم ترشح لجائزة الأوسكار في ٢٠١٩.
صدرت الرواية بترجمة كاملة في جزئين لـ غلا أنس عن دار ملهمون ضمن مجموعة روايات مترجمة.
ساء صغيرات أو (ميغ، جو، بيث وآيمي) رواية للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت (1832-1888).[5][6][7] كتبت ألكوت المجموعة في منزل الأسرة (دار البستان) في كونكورد، ماساتشوستس، ونُشرت في جزأين عام 1868 وعام 1869. تتابع القصة حياة أربع شقيقات ميج جو بيث آمي ومارش، وهي مقتبسة عن تجارب طفولة الكاتبة مع شقيقاتها الثلاث. صادف الجزء الأول من الكتاب نجاحاً تجارياً ونقدياً حاسماً، مما دعى ألكوت إلى كتابة الجزء الثاني والذي لاقى أيضاً نجاحاً كبيراً. نُشر كلا الجزأين للمرة الأولى في مجلد واحد في عام 1880. وأتبعت ألكوت نساء صغيرات باثنين من الأخوات مارش، رجال صغار (1871) أبناء جو (1886). تم عمل نساء صغيرات كأعمال موسيقية واوبرا وسينما، وفيلم رسوم متحركة.
كليّة التربية عام 1968. الطلّاب لم يكونوا يعرفون أنّهم في زمن لبنان الجميل، غير أنّهم لا بدّ شعروا بذلك. كان هناك متّسع للّهو في إقامة العلاقات مع البنات وفي الحكي بالسياسة وإطلاق الآراء على سجيّة قائليها. كان الجميع يلعب حتى في ما عُرف بعد ذلك بأنّه ملعب خطر. متسلّلاً كان الخراب يتقدّم، خفيفاً في البداية كما حين أُطلقت الرصاصة على خدّ عبد الهادي ولم تقتله. ثمّ كاسحاً بعد ذلك، في أوقات ما راح أولئك الطلّاب يتساءلون إن كان لهوهم في التظاهرات والجمعيات العمومية يجعلهم مشاركين في الخراب الذي أمسوا من ضحاياه.
كتاب «Women Rowing North: نساء يُبحِرن شمالاً» وهو من تأليف ماري بيفير وترجمة زينة إدريس ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة. تكبر النساء في السنّ ويستسلمن للتمييز في المعاملة تجاه النساء والكبار في السنّ، كما يقنعن بالخسارة. مع ذلك، وكما ترى ماري بيفير، فإنّ معظم المسنّات سعيدات حقّاً ومليئات بالامتنان على نعم الحياة. فكفاحاتهنّ تساعدهنّ على النموّ ليصبحن أصيلات ومتعاطفات وحكيمات، كما أردنَ دائماً. في كتاب «نساء يُبحِرن شمالاً» تناقش الدكتورة ماري بيفير القضايا الثقافية والتنموية التي تواجهها النساء مع تقدّمهنّ في العمر. واعتماداً على تجربتها الشخصيّة كابنة، وأخت، وأمّ، وجدة، ومقدّمة رعاية، وأخصائية علم النفس السريري، وعالمة أنثروبولوجيا ثقافية، تستكشف الطرق التي يمكن للمرأة من خلالها تنمية طرق استجابة مرنة لتحدّيات الحياة. برأي بيفير: "إذا تمكنّا من الحفاظ على ذكائنا، والتفكير بوضوح، والتعامل مع عواطفنا بمهارة، فسوف نعيش أوقاتاً ممتعة. وإذا خطّطنا بعناية، وحزمنا حقائبنا كما ينبغي، وكانت لدينا خرائط وأدلّة جيّدة، فيمكن للرحلة أن تكون خيالية". ففي هذا الكتاب تحاور بيفير أنّ لا علم الوراثة ولا الظروف الخارجية هي التي تحدّد السعادة، بل تعتمد السعادة على كيفيّة تعاملنا مع ما نملكه. يتألف الكتاب من أربعة أقسام. يتناول القسم الأوّل تحدّيات الشيخوخة، بما في ذلك التمييز ضدّ كبار السنّ والتمييز في المظهر، وتقديم الرعاية، والخسارة، والشعور بالوحدة. بينما يتناول القسم الثاني مهارات السفر الضروريّة لرحلة النساء شمالاً عبر النهر/ نهر بلات. وهي تشمل فهمنا لأنفسنا، والقيام بخيارات موفّقة، وبناء المجتمع، وإدارة قصصنا، والشعور بالامتنان. ويحوّل القسم الثالث القرّاء نحو قارب النجاة المتمثّل في العلاقات الودودة طويلة الأجل. فسواء كنّا نمتلك أسرة أم لا، نحن بحاجة إلى العيش مع الآخرين على أساس الاعتماد المتبادل. إذ يعتمد نموّنا على التفاعل: العزلة هي أسرع طريق للركود. أخيراً يستكشف القسم الرابع مكافآت هذه المرحلة من الحياة، بما في ذلك الأصالة، والمنظورات المحسّنة، والسعادة.
تستكشف هذه الرواية ديناميكيات ومعضلات العبودية في فترة ما قبل الحرب في أميركا من خلال شخصية امرأة سوداء في أواخر القرن العشرين، المدركة لهذا الإرث ولتأثيره في المجتمع الأمريكي المعاصر. كما تعالج قضايا العرق، والجندر والقوة.. من خلال أسلوب الخيال العلمي والواقعية التاريخية، ستعيد الكاتبة خلق عوالم الجنوب الأميركي، هي التي أمضت ما يقارب العشر سنوات في قراءة مذكرات العبيد والوثائق الرسمية والخرائط القديمة لتكوّن الأساس الذي ستبني عليه شخصياتها وتحركاتهم.
يحوي هذا الكتاب الذي تخطّت مبيعاته 50 ألف نسخة خلاصة النصائح والإرشادات التي تتوّجه بها الكاتبة، بأسلوبٍ طريف ومرح، إلى النساء الملتاعات من الحبّ. تطرح تعريفها للرجولة المشتهاة، وللأنوثة المرتجاة، تسرد قصص نساء تعذّبن على محراب الحبّ، وتمدّ قارئاتها بالوصفات المثالية لتحقيق النسيان والتخلّص من عذابهنّ إثر تخلّي الحبيب عنهنّ. بطبعته الجديدة والمنقّحة، يشكل هذا الكتاب مادّة غاية في الجاذبية للنساء في العالم العربي، اللواتي يتناقلن اقتباساته ويتداولنها بكثافة على مواقع التواصل الإجتماعي وفيما بينهنّ.
منحت الاكاديمية الملكية في السويد جائزة نوبل للآداب للعام 1998للمؤلف البرتغالي جوزيه ساراماجو، وهي المرة الاولى التي تمنح جائزة نوبل للآداب إلى كاتب باللغة البرتغالية. تقوم رواية "نُصب الدير التذكاري" على تفكيك للتاريخ داعية إلى إعادة التفسير والتفكير حول المجتمع، وداعمة لإشراك القارئ في البحث عن معنى آخر للتاريخ أفل طاعة للتفسيرات النخبوية وأكثر انفتاحاً على المفاهيم الشعبية. تتباهى الرواية بمجموعة من الشخصيات الرائعة التي تختلف بشكل فريد عن الطبيعة الاجتماعية مما يجعلها تسخر عقل القارئ وتخلق له تفاؤلاً وجودياً، ورغبة في مواجهة الحياة نادراً ما نجد شبيهاً لها في الرواية البرتغالية، بالإضافة إلى تركها لرسالة ضمنية خفية يظل صداها متردداً بطريقة لاواعية في ذهن القارئ.