وهل يخفى القمر؟ دراسة يتناول فيها رئيف خوري حياة عمر بن أبي ربيعة وشعره. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام بعد المقدمة.
في المقدمة يشرح أسباب اختياره الكتابة عن شاعر المتعة والغزل الإباحي الحضَري البعيد عن هموم الشعب.
ويتناول في القسم الأول سيرة الشاعر وأخباره، ويعتمد في ذلك السرد القصصي، مستنداً إلى المصادر والأصول. ويقدّم في القسم الثاني دراسة جادة عن شاعرية عمر ويبيّن خصائص شعره التي جعلته يرتبط بالقراء بعلاقة حميمة. وفي القسم الثالث يقدّم مختارات من شعر عمر تدعم آراءه وأحكامه.
هذا الحب الكبير للتراث العربي رفدته دراسة متأنية واطّلاعٌ واسع، ووجَّهه فكرٌ نيّر تقدّمي ثوري لا يرى الأدب على أنه ترفٌ شكليّ بل يراه أدباً مسؤولاً مرتبطاً بالحياة والمجتمع والواقع.
وقال محروس وهو يتنهد كانه يتحسر : والله لم يكن على بالي هذا الكار .. الخير كان كثيرا ولكن اولاد الحرام لم يحموا .. كل شيء ضاع فماذا افعل .. لم اجد الا هذا الكار .. لم اجد الا ان اسرق .. السرقة للمحتاج حلال
قال مرتضى ساهما : العالم كله سرقات ، اللي فوق يسرق اللي تحت ، والشاطر يسرق البليد
لقد وقعت في حبّه منذ اللّحظة الأولى. أعرف، من الغريب أن تقول أمّ هذا.. الأمّ تحبّ أولادها جميعهم. لكنّني كنت أحتاج بعض الوقت لأحبّ أطفالي! كنت أتعوّد عليهم تدريجيّا، ثمّ أتقبّل أشكالهم وأشعر بانتمائهم إليّ.. لكن أحمد، كنت في حالة حبّ منذ ولادته. أتأمّله طوال اليوم، كأنّه طفلي الأوّل. كان ملاكًا صغير
ًا أبيض تمامًا. بياضه النّاصع كان مدهشًا، مثل قطعة ثلج في بلاد حارّة، وكان يرضع وينام بهدوء، ولم يكن يبكي مثل الأطفال. كان وجوده إلى جواري يشعرني بالصّفاء والسّكينة. وقد كنت أحتاج إلى ذلك، حتّى أقدر على مواجهة ما هو آت....
مفتاح العودة "لم تكن مجرّد أسطورة، حكاية المفاتيح تلك! لقد كانت حقيقة"... نحتفظ بالمفتاح والصّور القديمة.. نتعهّد الحكاية بالرّعاية، فنسقي الذّكريات بالدّمع والحنين، كي لا ننسى من نكون، وما هي قضيّتنا
" هذه هي الحرية .. إنها أمر شتائي لا تحتمل طویلا. ويجب على الإنسان فيه أن يتحرك باستمرار، مثلما نفعل نحن الآن في الحرية على المرء أن يرقص، فهي باردة وجميلة. ولكن إياك أن تقع في غرامها، لأن هذا سيحزنك جدا لاحقا، فالمرء لا يتواجد في مناطق الحرية إلا طوال لحظات، لا أكثر. ونحن قد تجاوزنا الحد الآن. انظر إلى المسرب الرائع الذي نتزلج عليه، كيف يذوب ببطء. الآن بوسعك رؤية الحرية وهي تموت، عندما تفتح عينيك. في مستقبل أيامك سيكون هذا المشهد الذي يقبض القلب من نصيبك مرات كثيرة. "
يتعامل فالزر مع اللغة في هذه الرواية باحترام كبير مثلما يتعامل المرء مع صديق مبجل ومقرب في الوقت نفسه .
- هرمان هسه
تنطوي "یاکوب فون غونتن" على نوع من المحاكاة الساخرة للرواية التربوية التقليدية.
- کریستوفر میدلتون
رؤيتان متناقضتان لشخصيتين من عائلة عراقية مسيحية، تجمعهما ظروف البلد تحت سقف واحد في بغداد، يوسف، رجل وحيد في خريف العمر، يرفض أن يترك البيت الذي بناه، وعاش فيه نصف قرن، ليهاجر.
«يحبها الرجال وتكرهها النساء» عنوان رواية جاء مؤسساً لبؤرة النص ومُختزلاً له مما يدل على اختيار رشا علي الرياشي له بعناية تامة، ليقوم بوظيفة إغرائية بالمقام الأول إلى جانب الوصف، وليقدح في مخيلة القارئ صورة امرأة جمالها يَفتن النساء قبل الرجال، فما هي قصة تلك المرأة التي يحبها الرجال وتكرهها النساء؟هي قصة عائشة صاحبة الجبهة المخرومة في طفولتها، والتي منحتها والدتها الحياة، لحظة فارقت الدنيا، وفارقها والدها قبل ولادتها، فعاشت مع جدتها ظناً منها أنها أمها، وفي لحظة تخلي سلَّمت الجدة مصير حفيدتها لامرأتين لا تعرف الرحمة لقلبيهما سبيلاً، وسافرت تلاحق حباً مضى. فعانت عائشة من طفولة بائسة؛ ولأن الصدف في الحياة تكون أحياناً دقيقة في مواعيدها، جاء ذلك الرجل ليقتلعها من الألم طفلةً، فأحبّته طفلة، واقتحمت حياته شابة، وكان ذلك تحدّياً بالنسبة إليها بعد أن شعرت بأنوثتها؛ وهو أن يُحبّها ويتخلى عن زوجته، ونجحت في التحدي، وعندما أصبح أمر الزواج واقعاً أصبحت تخافه وتتمنى إلغاءه، ولكن في اللحظة التي أعلن حبّه لها من على منصة الحب، ولم يكن الرجل الوحيد الذي ستنتهي حياته بلعنة حبها؛ ففي أي بقعة أرض تقف عليها عائشة، لا بد أن تجد عليها رجلاً مهووساً بجمالها، ويقرر الزواج منها سريعاً من دون أن يدري أن قدره حب سيقوده إلى حتفه! «يحبها الرجال وتكرهها النساء» نص في ماهية الحب، نسجت الروائية رشا علي الرياشي من خيوط الحب ونقيضه حروفه؛ وألبستها لامرأة ثائرة، متمردة، تقاتل من أجل إبراز ذاتها، بشخصيتها أكثر من جمالها. فنقلت بصنيعها المرأة إلى ضفة أخرى، وتركت لها الحرية في التصرّف، فخلقت نوعاً من التناغم بين الدوافع النفسية والمؤثرات الخارجية للشخصية الروائية في انتظار ما تؤول إليه الأحداث… فالأحداث في هذه الرواية لا تمتلك قيمتها في ذاتها، بل عبر الطريقة التي تُقدّم من خلالها، والكيفية التي تتم بها روايتها، وهو ما نجحت به الروائية رشا علي الرياشي، حينما جعلتنا ننتظر النهاية بشوقٍ وترقّب…
يعود الموتى أطفالاً عندما يُخطئون، لا يعرفون ما ينفع ولا ما يضرّ، فتوقّعْ منهم كلّ شيء.. فقد يتمنّعون ولا يدعونك تحملهم، يشيحون عنك ويتشبّثون بالتراب، وقد يقذفونك بأيديهم الثابتة قد يُحدِثون أخاديد في روحك بأهدابهم المسبلة وربما أمكنهم أن يخبطوا عينك بعيونهم ويدعونها طوالَ الوقت تدمع..
توقّعْ أيضاً أن يقذفوك بأجسادهم التي لا تقدر أن تتفاداها مهما فعلت، توقّعْ حتى أن يرجموك بكلمات آخر حديثٍ دار بينك وبينهم، ولا تستبعدْ أن يقذفوا رأسك بخطئهم الصلب، أطفالاً يعود الموتى لكنهم أبداً لا يبكون وأبداً لا تتوقّعْ ذلك.
في هذه الرواية الشجاعة والمذهلة التي تدب مخالبها في داخلك ولا تتركك إلا بعد فترة طويلة من انهاءها” (آنا تود المؤلفة الأكثر مبيعا وفق نيويورك تايمز) ، رواية تتحدث عن مدمنة عمل في قصة حب جميلة لدرجة يصعب تصديقها لا يمكنها أن تتوقف عن التفكير في حبها الأول.
لم تكن حياة ليلي دائما سهلة، ولكن هذا لم يمنعها من العمل بجد للحياة التي تريدها. لقد قطعت شوطا طويلا من المدينة الصغيرة حيث ترعرعت تخرجت من الكلية وانتقلت إلى بوسطن وبدأت أعمالها الخاصة. وعندما تقع في حب جراح أعصاب وسيم يدعى رايل كينكاد، يبدو كل شيء في حياة ليلي جيدا لدرجة يصعب تصديقها.
إن رايل حازم وعنيد وربما حتى متغطرس بعض الشئ. كما أنه حساس وذكي ولكن ليلي هي نقطة ضعفه، ومظهره بملابس التمريض لا تؤثر علي وسامته بتاتا. ليلي لا تستطيع أن تخرجه من رأسها. ولكن الاستنكار الكامل للعلاقات من رايل مقلق. حتى عندما تجد ليلي نفسها استثناء لقاعدة “عدم المواعدة” الخاصة به، فإنها لا تستطيع عدم التساؤل عما جعله بهذه الطريقة في المقام الأول.
«الآن فقط أفهم لما عزلنا أنفسنا في « يوتوبيا»... لم يعد في هذا العالم إلا الفقر وإلا الوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة... منذ ثلاثين عامًا كان هؤلاء ينالون بعض الحقوق، أما اليوم فهم منسيون تمامًا. هؤلاء القوم يتظاهرون بأنهم أحياء... يتظاهرون بأنهم يأكلون لحمًا، ويتظاهرون بأنهم يشربون خمرًا، وبالطبع يتظاهرون بأنهم ثملوا وأنهم نسوا مشاكلهم.. يتظاهرون بأن لهم الحق في الخطيئة والزلل... يتظاهرون بأنهم بشر....». «قصة توفيق قاتمة ومقنعة تمامًا، وشخصياته بلا أدنى أمل». لا يدهشك أن تدرك أن المؤلف أستاذ في الطب ( فالتفاصيل التشريحية مفزعة )، وهو كذلك كاتب الرعب الأعلى مبيعًا في العالم العربي، هذه القصة تحفة مصغرة وأتحدى أي واحد ألا يقرأها في جلسة واحدة». شولتو بيرنس - الإندبندنت
كان كايبرا إكيكن فيلسوفاً وطبيباً وساموراي. عاش عمراً مديداً يمارس مهنة الطب، ويدوّن ملاحظاته وأفكاره بشأن الحياة السليمة والمتناغمة مع الطبيعة التي يمكن أن يعيشها الساموراي. وعندما بلغ الرابعة والثمانين من العمر، قام بجمع ملاحظاته وما جنى من معارف في كتابٍ حمل عنوان “يوجوكون”،أي دروس في رعاية الحياة، وضّح فيه وصاياه الأخيرة لهؤلاء الفرسان المحاربين.
"وراء كل قصصك ثمة دائماً قصة أمك، لأنّها القصة التي تبدأ منها قصتك...
كانت هذه، إذاً، قصة أمي.
وقصتي...
أريد أن أصلح الأمور مع أولئك الذين أحبهم".
هذه قصة تشارلي، رجل يحظى بفرصة لقضاء "يوم آخر" مع أمه الراحلة، في لحظة يتداعى فيها كل شيء في حياته: مسيرته المهنية، زواجه، أسرته.
أثناء ذلك اليوم الذي يتوق إليه الكثيرون، يطرح تشارلي الأسئلة المهمة، ويكتشف الأسرار العائلية، ويدرك الفرص التي فوّتها، ويوصِّل نقاط حياته معاً، ويحاول، بإرشاد مع أمه ومساعدتها الحكيمة، أن يلملم شتات حياته من جديد.
بعد النجاح الهائل الذي حققته رائعتا خمسة تقابلهم في الجنة واللقاء التالي في الجنة، يرجع ميتش ألبوم برواية شجية عن الخلاص والفرص الثانية؛ رواية عن الحب، والأسرة، والأخطاء، والمغفرة.
رحلة لا تُنسى من ندم الإنسان إلى تصالحه مع حياته وماضيه.
تدور أحداث هذه الرواية الشيقة والممتعة للكاتب المتميز « محمد المنسي قنديل » في مصر في مطلع القرن العشرين، حيث يحكي لنا عن عائشة، الفتاة الجميلة التي عاشت الحب وعانت من النبذ والخديعة، ورحلتها الطويلة، من أعماق الصعيد، إلى عوالم القاهرة الخفية، إلى مقابر وادي الملوك في طيبة.
«الموت هو الدكتاتور الحقيقي» يعيش الجد "محتشمى زايد" مع ابنه "فواز" المتزوج "هناء"؛ حيث يعمل الزوجان لفترتيْن تغطية لحاجات الأسرة. أما الحفيد "علوان فواز محتشمى" فتربطه علاقة حبّ بـ "رندة سليمان مبارك"، لكنها مخطوبان لسنوات عجزا فيها عن إتمام حلمهما بالزواج لصعوبة المعيشة، ثم قتل الزعيم. ينقطع إرسال الاستعراض العسكري، وحين يعود يعلن عن تعرض الرئيس أنور السادات لمحاولة اعتداء فاشلة ومغادرته إلى منزله. ثم خبر عن تعرضه لإصابة طفيفة يعالج منها، ثم تذاع أناشيد وطنية. وفي المساء يذاع القرآن الكريم، ومعه نعرف الحقيقة التي تأخر الإعلان عنها؛ قتل الزعيم، فكيف ستتفاعل هذه الشخصيات مع اغتيال الرئيس السادات؟ و"يوم قتل الزعيم" رواية صدرت طبعتها الأولى عام 1985 حين بدت واضحة آثار الإجراءات الاقتصادية التي تمَّت في السبعينيات على الطبقة الوسطى، عبر تعدد الأصوات، وبصوت محتشمي زايد وحفيده علوان فواز محتشمي زايد، وخطيبة الحفيد؛ حيث تسرد كل شخصية الأحداث من زاويتها، متجاهلًا (محفوظ) في روايته جيل الآباء في رواية جد وحفيد. «نحن قوم نرتاح للهزيمة أكثر من النصر، فمن طول الهزائم وكثرتها ترسبت نغمة الأسى في أعماقنا، فأحببنا الغناء الشجي والمسرحية المفجعة والبطل الشهيد»
صُدِم ألبرتو مانغويل، وهو يقرأ رواية «تجاذبات انتقائية» لغوته، خلال سفره في كالاغاري، بمدى ما كانت هذه الرواية تعكس الشواش الاجتماعي للعالم الذي كان يعيش فيه. يمكن لمقطع في الرواية أن يُلمِع على نحوٍ مفاجئ مقالاً في صحيفة يوميّة، وقد تُحرّض كلمةٌ واحدة تفكيراً طويلاً. قرّر أن يحتفظ بسجلٍ لهذه اللحظات، أن يعيد قراءة كتابٍ كل شهر، وأن يصيغ «يوميات القراءة»: كتاباً من الملاحظات، من انطباعات عن السفر، عن الأصدقاء، عن الأحداث العامة والخاصة، مستخلصة كلّها عبر قراءاته. من «دون كيشوت» إلى «جزيرة الدكتور مورو» إلى «كيم» يقودنا مانغويل في مغامرةٍ ساحرة في الأدب وفي الحياة، ويبرهن لنا كيف أنّهما، وبكلّ ما تعني العبارة من معنى، غير قابلين للانفصال بالنسبة لقارئٍ شغوف.
حكايةٌ تبدو للوهلة الأولى قصةً بوليسيَّة، أو روايةً عن علاقةٍ زوجيَّة تتمزَّق، أو تنقيبًا عن أسرارٍ دفينة من خبايا الحرب العالميَّة الثانية.
تورو أوكادا: شابّ يابانيّ يبحث عن قطّ زوجته المفقود. غير أنَّه سرعان ما يَجدُ نفسه في رحلة بحثٍ عن زوجته نفسها في عالمٍ آخر خفيّ. يتقاطع بحثُه عن القطّ مع بحثه عن الزوجة، فيلتقي زمرةً غريبةً من الأصدقاء والأعداء الذين يأتي كلّ واحدٍ منهم ومعه حكاية: بدءًا من الفتاة المرحة، والسياسيّ الحقود، وانتهاءً بمقاتل سابق.
-
"روايةٌ أخّاذة يمتزجُ فيها الهزلُ بالشرّ. عملٌ عبقريٌّ يضاهي في ميدانه روائعَ يوكيو ميشيما...
من المستحيل أن تتوقَّف عن قراءتها".
DAILY TELEGRAPH
"قطعةٌ أدبيَّة مذهلة... لا شبيه لها".
NEW YORK OBSERVER
رواية "يوميّات طائر الزنبرك III" للكاتب هاروكي موراكامي
حكايةً تبدو للوهلة الأولى قصةً بوليسيَّة، أو روايةً عن علاقةٍ زوجيَّة تتمزَّق، أو تنقيبًا عن أسرارٍ دفينة من خبايا الحرب العالميَّة الثانية. تورو أوكادا: شابّ يابانيّ يبحث عن قطّ زوجته المفقود. غير أنَّه سرعان ما يَجدُ نفسه في رحلة بحثٍ عن زوجته نفسها في عالمٍ آخر خفيّ. يتقاطع بحثُه عن القطّ مع بحثه عن الزوجة، فيلتقي زمرةً غريبةً من الأصدقاء والأعداء الذين يأتي كلّ واحد منهم ومعه حكاية: بدءًا من الفتاة المرحة، والسياسيّ الحقود، وانتهاءً بمقاتل انقلبتْ حياتُه بعد ما رآه أثناء الحملة اليابانيَّة على منشوريا.
روايةٌ أخّاذة يمتزجُ فيها الهزلُ بالشرّ. عملٌ عبقريٌّ يضاهي في ميدانه روائعَ يوكيو ميشيما.