عندما تستذكر النعم التي تحيطك يومياً فإنك تسمح للحياة بإغداق المزيد عليك، ستعلمك لويس هاي في هذا الكتاب “ممارسة الامتنان” مستندة إلى تجاربها الخاصة، وستحملك على اعتياد هذه الممارسة كجزء من فلسفتك في الحياة، فعندما تتعلم أن تحب نفسك وتغير من طريقة تفكيرك، ستجد وعيك وعالمك قد غُمرا بالحب والفرح والصحة والطاقات الإلهامية وحب المغامرة، أي كما يجب أن يكونا تماماً.
تعلم كيف تتغلب على مخاوفك وتغير حياتك
التعامل مع القلق البدني
الوصول الى جذور المخاوف
التعامل مع العقبات
التوقف عن تدمير الذات
تحطيم الانماط السلبية
الشعور بالشجاعة والقوة والفاعلية
خلال الشهور الماضية سعيت بكل جهدي أن أجعل كتابي يحدث أثراً عظيماً لكل "إنسان على هذه الأرض" يشهر بضيق وكدر وحزن..
كتابي لا يقتصر على سطور من الكتابات
بل جعلت منه جلسة خاصة تجمعني مع القارئ
ولن تنتهي هذه الجلسة..
إلا وذاك الألم الذي يشعر به سيختفي
والحزن سينجلي..
مهما كانت شدة ألمك وحزنك
أعدك بأن " جلستنا سوياً" ستحدث لك أمراً جميلاً في نفسك!
هذا الكتاب ليس كتابًا معارضًا للتحفيز، فبعض الأشخاص الذين أكنُّ لهم الإعجاب الشديد، هم كتاب ومفكرون محفِّزون - أشخاص مثل "إدوارد ديسي"، و"ويليام خان"، و"كارول دويك"، الذين طوروا نظريات عن حق تقرير المصير، والمشاركة الشخصية، وعقلية النمو، على التوالي. وهذا الكتاب ليس معارضًا للاقتباسات أيضًا، فبعض الاقتباسات ثاقبة للغاية، وأنا أستمتع دائمًا بكلمات "كريستوفر كولومبوس" الشهيرة: ("لن تكون قادرًا أبدًا على عبور المحيط، إذا لم تتحلَّ بشجاعة أن تبعد نظرك عن الشاطئ")، ومقولة "ويليام وارد": ("الشعور بالامتنان وعدم التعبير عنه يشبه تغليف الهدية وعدم تقديمها")، وكلمات "دبليو. سي. فيلدز" الخالدة: ("إذا لم تنجح في المحاولة الأولى، فحاول، ثم حاول مرة أخرى، ثم استسلم، فلا فائدة من أن تبدو أحمق، وأنت تحاول تحقيق الأمر"). ببساطة، هذا كتاب معارض للترّهات التحفيزية، لقد قمت بكتابته لمجابهة عدم حكمة الاقتباسات والأقوال المطلقة، التي إما أنها غير صحيحة، وإما أنها مليئة بالثغرات. ومن المهم أن تلاحظ أن النهج النقدي، وربما الساخر كذلك، الذي أتبعه في هذا الكتاب، ليس هجومًا على المتفوهين بتلك الكلمات التي نستعرضها بالمناقشة، فالأفراد الذين أكتب عنهم أكثر نجاحًا وذكاءً مني، ولكن طرحي هو فقط من أجل دحض العبارات التي أدلوا بها مرة واحدة - وهي العبارات التي تبناها الأشخاص المحفزون بطرق تعمم هذه العبارات، أو تفرط في تبسيط الأمور، أو تضلل الناس، ولو بشكل غير متعمد.
يوضح هذا الكتاب خمسة مبادئ بسيطة بشكل استثنائي لكنها عميقة، والتي بمجرد فهمها وممارستها، تمهد الطريق لحياة أكثر قناعة، وسلامًا، وسعادة. تشرح جميع المبادئ الخمسة كيف تعمل عقولنا وكيف بإمكانها، اعتمادًا على كيفية استخدامنا لها، تحديد مستوى هنائنا. بالطبع، لا يوجد أحد سعيد طوال الوقت، ولن تكون كذلك بعد قراءة هذا الكتاب. ومع ذلك، يمكنك تعلم كيفية إعادة نفسك إلى المسار الصحيح بسرعة أكبر من ذي قبل. يمكنك أن تتعلم تجنب نوع التفكير الذي سيؤدي إلى تفاقم أي تعاسة قد تواجهها.
أصبح هناك أمر واحد واضح للغاية بالنسبة لي خلال الخمسة عشر عامًا الماضية: الحياة هبة يجب أن نقدرها. عندما نزيل العقبات التي تنشأ في تفكيرنا، نبدأ في تقدير هذه الهبة كما لم يحدث من قبل قط.أعمق ما يحدوني من أمل هو أن يتأثر كل من يقرأ هذا الكتاب بشكل إيجابي بطريقة ما. إذا كانت هناك فكرة واحدة أرغب في أن أتركها معكم، فهي: يمكن أن تكون سعيدًا بغض النظر عن أي شيء. يمكنك حقًا!