انشغلنا بالحياة ومسؤولياتها فكان أقرب شيء يمكننا فقدانه هو تلك الأنثى الرقيقة التي بداخلنا ! لكن مهما ابتعدنا وأهملنا فنحن ناقصات بدونها ، نشتاق لها ونحاول أن نعود إليها فتلك هي فطرتنا . كتابي هذا لكل من اشتاقت للأنثى النائمة في داخلها أيقظيها الآن !
الكتاب الذي يجب أن تقرأه كل امرأة
أنتِ جذّابة ومنتجة وسعيدة حتّى بعد سنّ الخمسين!
إذا كان لديكِ انطباع بأنك غير مرئية، أو شعرتِ بالاكتئاب بعد مغادرة أولادكِ المنزل، تسلّحي بهذا الدليل الذي يمكّنك من الاستمتاع بالأيّام المقبلة، فيعلّمك كيف تصنعين ثروةً بعد الخمسين، وتحبّين من جديد، وتحافظين على صحّتك، وتجدين عملاً مناسباً، وتتعرّفين إلى أصدقاء جدد...
معلومات ونصائح وفكاهات لتفخري بعمركِ وتستقبلي النصف الثاني من حياةٍ تنتظرك.
جويل غورون سيناريست وكاتبة وممثّلة ومخرجة فرنسيّة. اشتهرت ببرامجها الترفيهيّة على الإذاعة.
كثيرًا ما سأل بيتر إف. دراكر الأشخاص الذين عمل معهم سؤالًا بسيطًا: "كيف تريدون أن يتذكركم الناس؟". وفي معهد فرانسيس هيسلبين للقيادة، وافقنا بالإجماع على مدى أهمية أن نلعب دورا في إلهام الجيل التالي من القادة. وفي عام ٢٠٠٩، اشترك معهد هيسلبين مع جامعة بيتسبرج في إطلاق مشروع أكاديمية هيسلبين العالمية للقيادة الطلابية والمشاركة المدنية، الذي استقطب ٣٠٠ طالب موهوب من جميع القارات وعرض عليهم أعمال بيتر دراكر وفرانسيس هيسلبين.
إن الجيل الأصغر سنًّا في يومنا هذا - المعروف بجيل الألفية أو الجيل واي، المولود في الفترة ما بين عامي ١٩٨٠ و ٢٠٠٠ - ليس هو الجيل الأكبر بعد، ولكنه أكثر الأجيال تعلمًا وتنوعًا؛ فقد ضخم حجم التكنولوجيا وسهولة السفر حول العالم من أحلامهم بالعديد من الطرق. وجعلتهم حركة شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، بدءًا من القنوات المشفرة التقليدية ووصولًا إلى مواقع الفيس بوك وتويتر، متواصلين مع بقية العالم بحيث يمكنهم ارتداء الماركات العالمية وكذلك التفاعل مع القضايا حول العالم بطرق استباقية جديدة. كما طوروا شبكات أصدقاء لم تتضمن الجيران أو رفقاءهم في صفوف الرياضة فقط بل تضمنت أصدقاء من أماكن نائية من العالم. ربما لم يلتقوا بهؤلاء الأصدقاء من قبل وجهًا لوجه، ولكن التواصل فيما بينهم كان له تأثير كبير على حيواتهم، كما نمى لديهم شعورًا بالتعاطف العالمي، ولهذا أنا غالبًا ما أشير إلى جيل الألفية بأنه الجيل العالمي الأول.
كان القادة الصغار الذين التقينا بهم متحفزين ومتسامحين ومعتمدين على أنفسهم ومنفتحين على العالم. فهم يرونه بشكل مختلف، وبتوجه إيجابي مستمر، وفي الوقت ذاته يعانون البطالة والبطالة المقنعة بشكل لا مثيل له، ويشعرون بأنه يساء فهمهم في أماكن العمل وفي الإعلام.
ما علمناه هو أن جيل الألفية يتلهفون على الإرشاد والأدوات البسيطة والمرشدين لمساعدتهم على التركيز وتحقيق إمكاناتهم والسعي وراء أحلامهم بصنع الفارق في العالم؛ وهنا يأتي دور هذا الكتاب. هل الفلسفة الإدارية لدراكر تظل مرتبطة بموهبة الشباب والقيادة المتمرسة؟ نعم بالطبع! هل يمكنها أن تشكل فارقًا؟ لقد رأينا هذا يحدث. ويصعب تصديق أن الكتب والمطبوعات في منتصف القرن العشرين لا تزال قابلة للتطبيق في تحديات وفرص الأعمال في يومنا هذا، لكننا نقدم أمثلة عبر هذا الكتاب لإثبات هذا الأمر فحسب.
يقول دراكر إن "التقييم الشخصي هو الأمر الأول المطلوب للقيادة"، لذا من المنطقي أن تقرأ موهبة شابة الأسئلة الخمسة وهي في طريقها للعمل في إحدى المؤسسات التي ستصبح رائدة ذات يوم، ثم يعيد قراءتها بواسطة القادة الخبراء في القطاعات المتنوعة. وهذا النطاق العملي الرئيسي خدم القادة في جميع القطاعات لعقود، كما يعد الرفيق المثالي لجيل الألفية وللإدارة في يومنا هذا. وقد ألقى مساهمونا الضوء على عدة أمثلة تتعلق بالطريقة التي يمكن أن تخدم بها عملية التقييم الشخصي أي غرض وتحفز على التقدم.
إن الحرب من أجل تسخير المواهب حول العالم على أشدها؛ فالمديرون التنفيذيون ومؤسساتهم في جميع القطاعات يبحثون عن إستراتيجيات لمضاعفة إنتاجية عمالتهم من الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية المستديمة. نأمل أن يشكل إصدارنا لهذه النسخة الجديدة من الكتاب الوعي ويبني مجتمعا جديدا من المعجبين بدراكر الذين يتواصلون مع بعضهم مستخدمين المنهج الأساسي للأسئلة الخمسة. وقد يعد ذلك بمثابة أداة أساسية لتصميم برامج خاصة بتطوير القيادة وتشكيل المديرين الجدد. إن القيادة الفكرية لدراكر ستكون بمثابة منصة شاملة وتعاونية لتطوير الأفكار والخطط الإستراتيجية لدى الفريق متعدد الأجيال في أية بيئة وأي قطاع. فمجرد تأمل الأفكار التأثيرية لدراكر يمكنه تعزيز نوع الحوار الذي يقرب أفراد فريقك من بعضهم ويسد الفجوة التقليدية في التواصل بين الأجيال المختلفة.
إن جيل الألفية ملتزم بنجاح القطاع الاجتماعي، وقد اكتشفنا أن طلاب الجامعة يتطوعون من أجل ذلك في جميع أنحاء العالم. وفي إحدى دراساتي البحثية المحلية التي أجريتها على طلاب الجامعة، وجدت أن التقارير أفادت بأنه قد تطوع ٥٠٪ من الطلاب الجدد و ٧٩.١٪ من طلاب الصفوف قبل النهائية والصفوف النهائية في أثناء دراستهم في الجامعة.١ وسيستمر جيل الألفية في البحث عن الفرص لتوصيل مهمة المنظمات غير الهادفة للربح إلى الشركاء الهادفين للربح. كتب دراكر موضحًا: " يفكر القادة العظماء في احتياجات وفرص المؤسسة، قبل أن يفكروا في احتياجاتهم وفرصهم الخاصة".
وكمرشد للطلاب قبل سن التخرج وطلاب شهادة ماجستير إدارة الأعمال، لاحظت تحولًا كبيرًا في توقعاتهم ومخاوفهم بشأن فرص عملهم بعد الجامعة. فقد قادت الأزمة المالية العديد من الشركات لتغيير نمط عمالتها بشكل كبير، ما قلل من شعور معظم الموظفين العاملين في المؤسسات الكبرى بالأمان؛ فالطلاب الحاصلون على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال يصبحون أكثر انتقاء في مساعيهم بعد التخرج ويصبون تركيزهم على مشاريع جديدة تسمح لهم بتحمل المزيد من المسئولية، وحيث يعتقدون أنهم سوف يكتسبون فهمًا أعمق لمجال عملهم. وتشجع كليات إدارة الأعمال على الاهتمام المتزايد بالشركات الناشئة عبر إجراء مسابقات خطط المشاريع والدورات التعليمية المتمحورة حول الإعلام الجديد والمشاريع ذات الصلة.
وقد صار المزيد من الشباب في جيل الألفية يؤسسون شركاتهم بصورة تفوق أي جيل سابق، مغادرين مكاتبهم الصغيرة في الشركات الأمريكية للبدء في مشاريعهم الخاصة التي يرغبون فيها. ووفقًا للإحصائيات في شركة بلومبيرج، فإن هناك ٨ رواد أعمال من أصل ١٠ ممن بدأوا في تأسيس شركاتهم، فشلوا خلال الشهور الثمانية عشر الأولى من البدء فيها. وفي حالات عديدة، كان نقص التركيز على إستراتيجية المشروع هو سبب الفشل، بجانب نقص التمويل. ولجمع الاستثمارات والحصول على الدعم من الآخرين، لا بد من امتلاك المعارف الأساسية وتركيز الانتباه على مشروعك. وليست هناك طريقة أفضل من استخدام التقييم الذاتي ذي الأسئلة الخمسة كأساس لوضع خطة عملك.
إن فرانسيس هيسلبين هي سليلة عائلة الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأمريكية جون آدامز الذي قال: "إن كانت أفعالك تلهم الآخرين أن يحلموا أكثر ويتعلموا أكثر ويفعلوا أكثر ويصبحوا أفضل، فأنت قائد". إننا نشعر بوافر الامتنان للغاية للقادة الذين ربطوا أفكارهم بحكمة دراكر الباقية عبر هذا الكتاب لإلهام قدرات جيل الألفية وتحريرها!
.ان هذا الكتاب يمنح الامل في حياة أفضل فالمحتوى الذي يقدمه يعد شجاعا ومغيرا للحياة مما سيجعلك تشعر بالمزيد من الرغبة والالهام لتحيا الحياة الحقيقية التي قدر لك أن تحياها
كيف تتغلب على ذلك الصوت الخافت بداخلك الذي يقول ""لا أستطيع""؟ في أحدث" أعماله المبدعة، يوضح المؤلف صاحب الكتب الاكثر مبيعا أنك تستطيع فعل ذلك وستفعله من خلال الكف عن الشك والبدء في الايمان. ويشرح باسهاب كيف تجعلنا أفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا ننتهج التصرفات التي ننتهجها وكيف يمكن تغييرها لامداد تقديرنا لذاتنا بالالهام والتشجيع والدعم .اللازم"
يترك آلاف الأشخاص عملهم يوميًّا؛ حيث إنهم قدَّموا كل ما بوسعهم، وأيقنوا أن هذا القدر يكفي. فيودعون الأصدقاء والزملاء ويتركون الأماكن التي اعتادوها، وكانوا يستمتعون فيها بالراحة؛ لينتقلوا إلى أماكن أخرى مجهولة، حيث عمل جديد، ومدير جديد، وأقران جدد، وبيئة جديدة، وتتكون لديهم قناعة بأن هذا المجهول سيكون أفضل من الوضع الحالي الذي يحيطون بكل تفاصيله. وفي اعتقادهم أن أي عمل سيقومون به في أي مكان آخر سيكون أفضل من عملهم الحالي.
ومن ثم يتركون العمل.
في آخر يوم لهم في العمل يجرون مقابلة نهاية خدمة مع موظف الموارد البشرية، ثم يوجه إليهم هذا السؤال: "ما سبب المغادرة؟"، وتكون إجابتهم أنهم سيتقاضون رواتب أعلى في العمل الجديد، أو أن الفوائد أكثر، أو أن العمل الجديد قريب من سكنهم، أو أن عدد ساعات العمل ستكون أقل.
ولكن غالبًا ما يكون ذلك ليس سوى جزءٍ من الصورة.
وإذا كنت تصدق ما يقال في مقابلة نهاية خدمة، فستظن أن الأشخاص الرائعين يتركون المنظمات الجيدة، حتى يبدأوا بداية جديدة في مكان آخر من أجل المال، أو من أجل فرص أكبر للترقي. فلماذا يقولون شيئًا آخر؟ فرغم كل شيء، فإن الشخص الذي يترك العمل لا يريد قطع الطرق كافة، كما أنه لن يكسب شيئًا إن قام بالإفصاح عن الحقيقة الكاملة. فبدلًا من ذلك يقوم الشخص الذي يغادر العمل بتقديم مبررات مقنعة، ولكنها غير دقيقة، ومن هنا لا يتم الكشف عن الحقيقة كاملةً في مقابلات نهاية الخدمة.
وفي بعض الأحيان يكون الفارق في الراتب سببًا كافيًا لترك العمل، ولكن في أغلب الأحيان لا يكون الدافع هو المال، أو تحسين الحياة المهنية فقط؛ فالمال مجرد جزء واحد فقط من الحقيقة، بل ربما كان جزءًا بسيطًا جدًّا؛ فأغلب الأفراد يتطلعون إلى ما هو أكثر من المال؛ فهم يريدون أن يشعروا بأريحية في مكان عملهم، وحيال زملائهم في العمل، وحيال إنجازاتهم كفريق، ففي استطلاع للرأي، قال ٨٩٪ من القادة (المديرين) إنهم مقتنعون بأن الموظفين يتركون العمل بسبب المال١. و في استطلاع آخر للرأي عن الموظفين الذين يتركون عملهم، قال ٨٨٪ من الأفراد إنهم يتركون العمل لأسباب غير متعلقة بالمال٢. وبعيدًا عن تلك الإحصاءات ... فإن ١٢٪ فقط من الأشخاص يتركون العمل من أجل المال، وأظهرت دراسة حديثة أجريت على ١٧ ألف شخص أن نسبة أقل من ١٠٪ أكدت أن العائد المادي وفرص الترقي هي الجوانب الأكثر أهميةً فيما يخص العمل٣.
فلننظر إلى الوضع من وجهة نظر الموظف الذي يُجري المقابلات: عندما تجري مقابلة مع شخص ما للحصول على وظيفة، ثم تسأله عن أسباب ترك الوظيفة الحالية، فماذا ستكون الإجابة؟ هل سبق لك أن سمعت أحدًا يقول: "لأنكم ستدفعون لي راتبًا أعلى؟". غالبًا لن تكون هذه هي الإجابة، ولكن الإجابة المعتادة ستكون شيئًا مثل: "لأنني لا أنال ما أستحق مقابل جهودي ومشاركتي في عملي الحالي"، ولو قام أعضاء فريقك بإجراء مقابلة مع منظمة أخرى، فسيجيبون بالإجابة نفسها.
إن الموظفين الذين يتركون عملهم لا يريدون أن يدخلوا في مواجهات، فهم فقط يريدون الذهاب وعدم النظر إلى الماضي؛ يريدون الهروب من وضع صار مجهدًا بالنسبة إليهم، فمعظمهم أصبحوا يمقتون الذهاب إلى العمل.
وتصبح المشكلة أكثر تعقيدًا عندما يكون هناك أفراد غير متعاونين من أعضاء فريقك، فهؤلاء قد تركوا عملهم ذهنيًّا، وأخبروا الجميع - ما عدا أنت - بأنهم لا يعملون بهذا المكان، وأمثال هؤلاء سيُلحِقون الكثير من الضرر بأداء فريقك أكثر من أي منافس آخر؛ إذ سيعملون على بث الخيانة، وعدم الثقة، واللامبالاة بين أعضاء الفريق.
والحقيقة أن أغلب من يتركون العمل ويرحلون، أو يبقَوْنَ دون أن يسهموا في العمل، قد قرروا التخلي عن قائدهم. و سواء استقالوا أم قرروا عدم المشاركة مع الفريق، فإن هذا لا علاقة له بالأجر أو الاستحقاقات، أو البعد عن المنزل، أو ساعات العمل الطويلة، ولكن سبب تركهم العمل هو أن شيئًا ما قد سار على نحو سيئ فيما بينهم وبين قائدهم؛ حيث تغلبت العقبات والتوترات التي تواجههم كل يوم على قدرتهم ورغبتهم في القيام بعمل أفضل. وما يدعو للسخرية أن أغلب هذه العقبات تواجههم بسبب الشخص الذي رحب بهم بحماسة في أول يوم انضموا فيه إلى العمل، وصافحهم ووصفهم بأنهم جزء مهم من فريقه.
بالتأكيد يوجد بعض الأشخاص الذين يتركون عملهم؛ لأنهم لا يشغلون الوظيفة المناسبة لأعمارهم، ولكنهم استثناء وليسوا قاعدة.
المؤلف ""أنتوني روبينز"" الخبير المتميز في علوم الاداء، المتفوق والكاتب" المعروف بخبرته النفسية يبين لك في ثنايا هذا الكتاب أكثر أساليبه واستراتيجياته الفعالة فيما يخص التحكم بعواطفك، وجسمك وعلاقتك وأمورك المالية، ويقدم .لك برنامجا يوفر لك الدروس الاساسية التي تساعدك على التحكم بحياتك"
بين لك هذا الكتاب أكثر الأساليب والاستراتيجيات فعالية فيما يخص التحكم
بعواطفك وجسمك وعلاقاتك وأمورك المالية أي بمختلف جوانب حياتك. ويقدم لك
برنامجاً يقودك من خلاله خطوة خطوة ويوفر لك الدروس الأساسية
التي تساعدك على التحكم بحياتك. وهو بهذا يمكنك من اكتشاف أهداف حياتك
الحقيقية ويدلك كيف يمكنك أن تسيطر على أمور حياتك بحيث تتحكم بكل القوى
التي من شأنها أن تشكل مسار حياتك. وهو أداة عميقة و فعالة في ترسانة
أنتوني روبنز للتعرف على بواطن نفسه.
أنا معالج نفسي بالتدريب لأكثر من ثلاثين سنة من الممارسة، والعديد من الكتب التي أفخر بتأليفها. وأعرف الكثير عن نظريات العقل والمرض النفسي وعن تقنيات العلاج النفسي ولكن بإلقاء نظرة عامة على مجالي أدركت مدى محدودية وقصور مناهجنا؛ فكثير من الناس يلجئون إلى العلاج لأنهم إلى حد ما يعوقون أنفسهم - فلا يستطيعون الحصول على ما يريدون ويهدرون أفضل جهودهم، ولا يدركون أنهم يضعون الحواجز أمام الحميمية والنجاح والسعادة. ويتطلب هذا منا الكثير من العمل العلاجي؛ لنكتشف كيف يفعلون هذا بأنفسهم، ويتطلب عملًا أكثر لمساعدتهم على تعلم فعل الأشياء بشكلٍ مختلف. وبالطبع فإني أرى الأشياء ذاتها في نفسي - عادات سيئة كنت متأكدًا أني قد تجاوزتها. وما يثير الغم، أننا نظل كما نحن.
إن السلوك المدمر للذات مشكلة بشرية عالمية لا تحظ باهتمام الكثير من المتخصصين كما أنه لا تتم مناقشته في الكثير من الكتب؛ ربما لأن معظم النظريات دائمًا ما تعتبر الأفعال المدمرة للذات أعراضًا لمشكلة خفية كالإدمان أو الاكتئاب أو وجود خلل في الشخصية. لكنَّ هناك العديد من الأشخاص الذين لا ينطبق عليهم التشخيص الرسمي ولا يبدو أنهم سيتخلصون مما يعانونه. كثيرًا ما يتخذ سلوكنا منحى لا يمكن السيطرة عليه ويتحول إلى هاوية لا يمكننا الخروج منها حتى وإن كنا ندرك أن هذا السلوك يحولنا إلى أشخاص بائسين. كما أن هناك نماذج للتدمير الذاتي لا نراها لكنها تظل تؤذينا مرارًا وتكرارًا، وغالبًا ما يختص معظم العمل في مجال العلاج النفسي بهذه الأمور.
خلاصة القول: هناك قوى قاهرة بداخلنا تقاوم التغيير، حتى وإن كنا نستطيع رؤية الأشياء الجيدة بالنسبة لنا بوضوح. كما أن العادات السيئة لا يمكن التخلص منها بسهولة. يبدو الأمر وكأن لنا عقلين، الأول يريد لنا الأفضل، والثاني يقاوم بكل ما أوتي من قوة، عادةً بدون وعي، للإبقاء على الوضع الراهن. وقد بدأت المعرفة الجديدة حول كيفية عمل العقل في مساعدتنا على فهم هذه الذات المنقسمة، موفرةً لنا الإرشاد والأمل في أنه يمكننا عمل الكثير لنتغلب على مخاوفنا ومقاومتنا.
بإمكاننا كمعالجين نفسيين مساعدة الكثير من الناس لكنْ لدينا عدد متزايد من المرضى المستائين كثيرًا، الذين لم يتمكنوا من الحصول على ما جاءوا من أجله. هذا الكتاب مُوَجَّه إلى هؤلاء المحبطين، هؤلاء الذين لا يتوقعون أية مساعدة، الذين يشعرون بأنه مقدر لهم أن يكونوا سببًا في تعاسة أنفسهم. وموجه أيضًا إلى هؤلاء الذين لم يفكروا في العلاج يومًا، لكنهم يعلمون أنهم في بعض الأحيان ألد أعداء أنفسهم وهؤلاء على الأرجح أغلب سكان عالمنا. توجد وفرة من الأسباب التي تستوجب التفاؤل الآن؛ فهناك العديد من المجالات المختلفة في علم النفس وعلوم الدماغ، ستقدم لك خريطة طريق للتغلب على أية عادات مدمرة للذات تمثل لك نوعًا من القلق.
.في هذا الكتاب تم جمع الاقتباسات المحفزة والرافعة للروح المعنوية والمغيرة للحياة من سلسلة الراهب حتى يتسنى للقراء أن يعيشوا حياة عظيمة كل يوم. هذا الكتاب يقدم أفضل أفكار روبن شارما عن: ادراك قدرتك العظيمة واكتشاف النجاح الحقيقي وتكوين علاقات رائعة في العمل والمنزل والوصول الى حيوية ذاتية استثنائية والتغلب على المحن وخيبة الامل في الحياة وتحقيق الرخاء والنجاح وعيش حياة ذات مغزى مع تحقيق متعة غير محدودة على طول الطريق
يتعلق هذا الكتاب بنمط تلقائي الحدوث وطريقة تفكير وتصرف وتواصل تمنح بعض القادة القدرة على إلهام من حولهم، ورغم أن هؤلاء "القادة بالفطرة" قد وُلدوا ولديهم موهبة الإلهام، فإن القدرة على الإلهام ليست حكرًا عليهم فحسب، بل يمكننا جميعًا أن نتعلم هذا النمط، فمع قليل من المبادئ، يمكن لأي قائد أو مؤسسة إلهام الآخرين، سواء داخل مؤسساتهم أو خارجها، للمساعدة على طرح أفكارهم ورؤيتهم. يمكننا جميعًا أن نتعلم كيف نقود.
الهدف من هذا الكتاب ليس محاولة إصلاح الأشياء غير المفيدة، بل لقد ألَّفت هذا الكتاب ليكون بمثابة دليل للتركيز على الأشياء المجدية وتحسينها. لا أهدف إلى التشكيك في الحلول المقدمة من الآخرين؛ فمعظم الإجابات التي نحصل عليها - حين تستند إلى أدلة صحيحة - تكون منطقية تمامًا، غير أنه إذا بدأنا بالأسئلة الخطأ، وإذا لم نفهم السبب، فحتى الإجابات الصحيحة ستوجهنا دائمًا بشكل خطأ... في النهاية. والحقيقة - كما تعلم - تتكشف دائمًا ... أيضًا في النهاية.
الشابة الأكثر إلهاماً في بريطانيا تشارك عباراتها الإيجابية وأفكارها الرافعة للمعنويات المفضلة لمساعدتك على الانطلاق كل يوم بأفضل بداية. أبق هذا الكتاب بحقيبة يدك أو بجوار سريرك من أجل أي وقت تحتاج فيه إلى دفعة معنوية إيجابية.
كاتي بايبر حكيمة جداً، ونافعة، وملهمة، ومثيرة للفكر.
ماريان كيز
.لقد لخصت ديمي لوفاتو الدروس التي تعلمتها خلال رحلتها في الحياة في هذا الكتاب وهي مجموعة مكونة من 365 يوما من أكثر أفكارها صراحة وشجاعة وتفاؤلا انها كلماتها الخاصة بالاضافة لمقتبسات ألهمتها وأيضا تأملات وأهداف خاصة بها هذا الكتاب يخاطب كل شخص في كل مكان في رحلته الخاصة لكل من يحتاج للراحة والالهام والدافع ليبقى قويا كل يوم
هو مزيج بين التنمية و السيرة الذاتية، و هو عبارة عن مذكرات تكتب بشكل مستمر لـمدة سنة أي 365 يوم، تحتوي مذكرات ديمي على اقتباسات من كتب، كلمات خاصة، نصائح، اقتراحات، تأملات، أهداف يومية و خواطر. الكاتبة تشارك المعجبين مشاعرها و مشاكلها الشخصية، أملاً منها في مساعدتهم و منحهم القوة و الالهام، و طبعاً نجحت في هذه المهمة بشكل كبير. يجب أن نتجاوز ثقافة الصمت و الخوف من الحديث عن بعض المشاكل و المواضيع، نحن في عالم مفتوح و لسنا في أقفاص. الأروع في الكتاب أن ديمي تشارك الآخرين ما تعلمته من هذه الحياة باسلوب بسيط، حميمي و قريب من القلوب. هذا الكتاب لجميع الأعمار لكنه يناسب بشكل خاص المراهقين و الشباب - الكثير منهم لا يجد أحداً يفهمه - و أجده مثالي للأشخاص الذين يشعرون بالملل من المطالعة. لأن أسلوبه سهل و لا توجد قصة بأحداث بل فقط مذكرات يومية ملهمة
لقد لخصت ديمي لوفاتو الدروس التي تعلمتها خلال رحلتها في الحياة في هذا الكتاب وهي مجموعة مكونة من 365 يوما من أكثر أفكارها صراحة وشجاعة وتفاؤلا انها كلماتها الخاصة بالاضافة لمقتبسات ألهمتها وأيضا تأملات وأهداف خاصة بها هذا الكتاب يخاطب كل شخص في كل مكان في رحلته الخاصة لكل من يحتاج للراحة والالهام والدافع ليبقى قويا كل يوم.
يظن بعض الناس عند سماع كلمة (تمارين) أنها خاصة بالناحية الجسمانية، ولكن هذا الكتاب سوف يعرفك بمجال آخر بكلة (تمارين) ألا وهي (التمارين الذهنية).
تعد التمارين الذهنية برنامجًا فريدًا لتدريب المخ يمكن ممارستها في أي وقت، وفي أي مكان. واستنادًا إلى علم الأعصاب الحديث، تعد هذه التمارين البسيطة بمثابة استثارة لتغذية المخ لمساعدة الخلايا الجديدة على النمو. والأمر الأساسي لإبقاء مخك قويًّا وصحيحًا هو كسر الروتين واستخدام جميع الحواس بطرق مبتكرة. ونظرًا لأن هذه التمارين الثلاثة والثمانين غير عادية، وممتعة، ويسيرة، فسوف ينتج عنها عقل قادر على مواجهة أية تحديات، سواء كانت هذه التحديات تتمثل في تذكر اسم أحد، أو تعلم تطبيق جديد، أو الحفاظ على الإبداع في عملك.
أندرو ماثيوز
ترجمة: إيمان الأنصاري
مهمّتك في الحياة ليست أن تعيشَ من دون مشكلات بل أن تكون متحمّساً وسعيداً.
دليل بسيط وعملي لأي شخص يريد أن يجد هدفاً في حياته وعمله.
يدعوك إلى:
فعل ما تحب
اكتشاف قوّتك الخاصّة
إيجاد راحة البال
التعامل مع الكوارث
تجنّب إلقاء اللوم على الآخرين
كما يعرّفك كيف يفكّر الأشخاص السعداء، ولماذا يجني الأغنياء المال لو بالمصادفة، وماذا يفعل الخاسرون وكيف يمكننا ألاّ نكون مثلهم.
الخريطة الذهنية أداة تفكير ثورية، وعند إتقانها ستغير حياتك، وستساعدك على معالجة المعلومات، وإيجاد أفكار جديدة، وتقوية ذاكرتك، وتحقيق الاستفادة القصوى من وقت فراغك، وتحسين طريقة عملك.
لقد صممت الخريطة الذهنية في البداية كأحد الأشكال المبتكرة لتدوين الملاحظات التي يمكن استخدامها في أي موقف عادة ما يتم فيه تدوين الملاحظات الخطية مثل حضور محاضرات، والاستماع إلى المكالمات الهاتفية، خلال اجتماعات العمل، وإجراء الأبحاث والاستذكار. غير أنه اتضح سريعًا أن الخرائط الذهنية يمكن استخدامها أيضًا في التصميم والتخطيط المبتكر، وتقديم نظرة عامة قاطعة عن أحد الموضوعات، والإلهام بمشروعات جديدة، واكتشاف الحلول، والإقلاع عن أساليب التفكير غير المنتجة، والعديد من الأشياء الأخرى، كما يمكن استخدامها كأحد أشكال التدريب في حد ذاتها لمنح مخك تمرينًا، وتعزيز قوى التفكير الإبداعي لديك.
وستكتشف في هذا الكتاب كيف يمكن أن يساعدك رسم الخرائط الذهنية على الوصول إلى الذكاءات المتعددة، وتحقيق قدراتك الحقيقية. والتدريبات العملية في هذا الكتاب مصممة من أجل تدريبك على هذا النوع المتوسع من طريقة التفكير، كما ستكتشف القصص الحقيقية لأشخاص آخرين يتضمنون كبار المتخصصين في رسم الخرائط الذهنية، وخبراء عالميين، وروادًا في مجالاتهم الذين تغيرت حياتهم بشكل جذري بفضل رسم الخرائط الذهنية.