هذا الكتاب مقرَّر دراسيّ متضمّن لمفردات مادة إعجاز القرآن المعتمَدة من الهيْئة الوطنيَّة للتقويم والاعتماد الأكاديمي بوزارة التّعليم بالمملكة العربية السعودية.
وهو يبين المقصود بإعجاز القرآن وأهميّته، ويستعرض سبعة وجوه لإعجاز القرآن؛ وهي: الإعجاز البياني، والإعجاز الغَيبي، والإعجاز التشريعي، والإعجاز العِلمي، والإعجاز العَددي، والإعجاز النفسي، والإعجاز الاجتماعي، وأدلة كل وجهٍ وأمثلته، وضوابطه، وموقف العلماء منه، ويناقش الشبهات والشكوك التي تعرض لبعض الأفهام في إعجاز القرآن.
وقد زُوِّد الكتاب بخرائط ذهنية تجمع شَتَات المسائل، وخُلاصات علمية تُجمل تفاصيلها، وأسئلة تقيس مدى الاستفادة منها.
علم رسم المصحف وضبطه موضع عناية كُتَّابِ المصاحف حتى يتمكنوا من المحافظة على صورة المصاحف الأولى في ما يكتبون من مصاحف جديدة وموضع عناية علماء القراءة لأن موافقة القراءة لرسم المصحف هي أول شروط صحة القراءة وموضع اهتمام كُلِّ من أراد قراءة القرآن وتَعَلُّمِ تجويده حتى يحترز من الخطأ في القراءة .واستجابة لتلك العناية وذلك الاهتمام جاء هذا الكتاب الذي يتألف من ستة فصول، بعد تمهيد عن الكتابة العربية قبل تدوين القرآن الكريم
الميسر في علوم القرآن الكريم مقرَّرٌ دراسيٌّ مُيَسَّر للمبتدئين، شاملٌ لمهمَّات علوم القرآن، متضمّنٌ لمفرَدات مادة علوم القرآن المعتمَدة من الهيْئة الوطنيَّة للتقويم والاعتماد الأكاديمي بوزارة التَّعليم بالمملكة العربية السعودية، وقد روعي تصنيفها تصنيفًا موضوعيًّا؛ بِرَدِّها إلى موضوعات كبرى، إضافةً إلى الجمع بين التأصيل العلميّ وتيسير عرض المادَّة العلميَّة، كما زُوِّد الكتاب بخرائط ذهنية تجمع شَتَات المسائل، وخُلاصات علمية تُجمل تفاصيلها، وأسئلة تقيس مدى الاستفادة منها.
كتاب تعليم تدبر القرآن الكريم تأليف هاشم بن علي الأهدل، هذا الكتاب يضعُ الباحث وطالب العلم على طريق تعلُّم تدبُّر القرآن الكريم؛ إذ وضعَ المؤلفُ فيه القواعد والأصول التي يرجعُ إليها من أراد تدبُّر القرآن حقًّا، وذلك من خلال فصولٍ أربعة، هي: الأول: الجوانب المعرفية لموضوع التدبُّر. الثاني: قواعد أساسية في تعليم التدبُّر. الثالث: التدبُّر وتعليم الاستماع التربوي. الرابع: طرق تربية الذات على التدبُّر.
هذا الكتاب هدية الكاتبة الدكتورة فاطمة الكتاني إلى الأسرة العربية المسلمة توجهه "إلى كل أم وأب ومرب يعيش الحيرة وسط تراكم النظريات والمدارس التربوية" بهدف "بيان أساليب نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في معاملة الأطفال. أساليب تترجم المنهج الرباني في أقواله
القرآن الكريم ، وقد اشتمل على عمليات الفصول ؛ من التخطيط إلى التقويم ؛ مرورًا بالمفهوم والطرق والأساليب والوسائل والمهارات والأنشطة
يناقش هذا الكتاب أساليب ومهارات تدريس القرآن الكريم ، ويحدد ويوضح استراتيجية التدريس التي من شأنها تعزيز تعلم طلاب القرآن الكريم على أفضل وجه ، وكيفية التخطيط لتدريسه من أجل تعزيز تعلم القرآن الكريم. القرآن ، أنشطة تربوية لتعليم القرآن وكيفية تنفيذه.
علم الاستنباط من القرآن المفهوم والمنهج تهتم هذه الرسالة بموضوع استخراج الأحكام والفوائد من القرآن الكريم والمنهج الصحيح الذي اتبعه العلماء في ذلك، كما تبين أهم الشروط التي يجب توفرها في من أراد الاستنباط من القرآن، وأهم الشروط في المعنى الذي استخرج من القرآن الكريم.
فقه بناءِ الإنسان في القرآن مُحاولةٌ لإضاءة قنديلٍ في فقه المُدارَسة، بعدَ أنْ ذبل زيت القناديل في صحون مساجد الأُمَّة!
مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع القرآن إنسانَ الرسالةِ؟ كيف بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية باهرة؟ وكيف كانت الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟
لذا كان كتاب: (فقه بناء الإنسان في القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة الأولى، لَبِناتٍ فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ.
فاضتْ لهم وفاضتْ بهم، وتشرَّبوها حتى صار معاشهم بها جِنَانَ الذاكرة البشرية.
تنبثقُ كُل البدايات من الأسماء الحُسنى التي لا تنتهي.. وفضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن! هي مفاتيح الخَزائن! يا بني.. جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافًا عجيبة.. استَغرِق في الدُّعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن! يا بني.. تُوقِظ الأسماء الحُسنى
الأرواحَ لأُمنياتها..
والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتّى تنتهي الحَوائج إليه!
فتوسّع في الأسماء: تتّسع لك المواهب.. وامْنح الأسماء قدرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!
فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: (ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى)!
كتاب لأنك الله للمؤلف الكاتب علي بن جابر الفيفي يعتبر من الكتب البسيطة والقريبة من القلب؛ كونه يحمل بين طيّاته رسائل روحانية تبعث على الطمأنينة، وقد حظي هذا الكتاب بحصة كبيرة من الشهرة والاهتمام بين أوساط القرّاء، و من خلال هذا المقال يمكنكم وبكل سهولة تحميل كتاب لانك الله pdf عبر الضغط على زر التحميل في الأسفل، كما يمكنكم قراءة كتاب لانك الله عبر الضغط على زر القراءة.
الكتاب يتناول الأساطير الكنعانية والأوغاريتية، أولًا، باعتباها الجذور الأولى لأساطير شام في العصر البرونزي. ثم يتناول الأساطير الفينيقية بتجاذبٍ وتنافرٍ مع جذورها الكنعانية لكي يستنطق فرادتها حيث الخصوصية النادرة للبنان وصور وصيدا وبقية مدنه، وطغيان اسم الفينيقيين منذ بداية العصر الحديدي وحتى نهاية العصر الهيلنستي ودورها في نشوء المثولوجيا الإغريقية والرومانية. ثم يتناول الأساطير والآلهة البونية باعتبارها تنوعيًا جديدًا في بيئة جديدة شمال إفريقية ومتوسطية خاصة، ثم يقيم الصلة بين كل الجذور الكنعانية والوسائط الفينيقية والبونية والنهايات المسيحية لها.
ويمضي في الكشف عن المثولوجيات الحضارية والباطنية والمنهجية وهي تنويعات جديدة على التناول التقليدي للمثولوجيا والتي ضمت المثولوجيات الجغرافية والتأريخية والثقافية والاقتصادية والعلمية واللغوية وغيرها، ثم مثولوجيا الأسرار المسارية والهرمسية والغنوصية وأساطير العود الأبدي ورموزه وأساطير المكان والزمان عند الشاميين، وأساطير الانتظار والخلاص والرؤيا والأسرار.
يكاد هذا الكتاب يشكّل أكبر موسوعة للأساطير الكنعانية، بكل أطيافها وتحليلها العلمي الدقيق، فهو يتقصّى أبعد أغوارها وحكاياتها ليضعها في عقد واحد ثمين على رقبة الشرق الأدنى القديم. هناك من التفاصيل لا حصر لها تضعنا في قلب العالم القديم كلّه من خلال المثولوجيا الشامية المتنوعة في تدرجاتها التأريخية وكيميائها العجيبة المتنوعة المتفاعلة مع ذاتها القلقة ومع ما يحيط بها من مثولوجيات شعوب عريقة يزخر بها العالم المتوسطيّ الذي يشكل قلب العالم الروحي والأسطوريّ.