50 مصحف ( اسماء الله الحسنى ) للتوزيع الخيري
المصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم – مصحف – القرآن الكريم – أسماء الله الحسنى القياس الطول ٢٠ سم العرض ١٤ سم
شاموا الغلاف جلد فاخر والطباعة حراري ذهبي
#أسماء الله الحسنى
$25.00السعر الأصلي هو: $25.00.$21.00السعر الحالي هو: $21.00.
كتاب عن فنون الحوار والنقاش. يتكون من 95 صفحة مقسمة إلى مقالات صغيرة بدايتها قصه من خيال الكاتب لإيصال أو إيضاح فكرة المقال، ثم بعد ذلك ينتقل إلى الأفق الحواري وهو ملخص وشرح بسيط عن فكرة المقال يتكون عادة من شرح مختصر لإحدى فنون الحوار الفعاله
$500.00السعر الأصلي هو: $500.00.$480.00السعر الحالي هو: $480.00.
يعتبر كتاب البداية والنهاية عمل تاريخي وموسوعي ضخم، قام بتأليفه الإمام ابن كثير، وهو اسماعيل بن عمر الدمشقي الذي توفي عام774هـ، وتم تأسيس هذا الكتاب حسب عقائد...
التحرير في أصول التفسير كتاب يعرِّف أصول تفسير القرآن الكريم بأنها الأسس العلمية التي يرجع إليها المفسر حال بيانه لمعاني القرآن الكريم، وتحريره للاختلاف في التفسير، ويذكر تاريخها، ويعدد مصادر التفسير ويفصلها ، ومجالات الاستفادة منها ، ويبين طرق التفسير والعلوم التي يحتاج إليها المفسر، ومبيناً الاختلاف والأسباب التي أدت إلى اختلاف المفسرين في التفسير، ويميز بين أنواع الاختلاف، من حيث حقيقتها ولفظيتها ، كما يعرف الإجماع والترجيح ويشرح قواعده، وقد عزز ذلك بالأمثلة، والإحالة على كتب وبحوث مساندة ومقترحة، وأسئلة تطبيقية. هذا الكتاب من تأليف الأستاذ الدكتور : مساعد الطيار
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الأخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمبادئ تلك الديانة و تتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تاريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة و أغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة
مشاركة
الشرحُ الوجيزُ على المقدِّمةِ الجَزَريَّة هذا الكتابُ ملخَّصٌ للشرحِ الكبيرِ على المقدِّمةِ الجَزريةِ للمؤلِّفِ، والذي جمعَ فيهِ خُلاصةَ ما قالَه شُرّاحُ المقدمةِ وغيرُهم من علماءِ التجويدِ المتقدِّمينَ، بالإضافةِ إلى أهمِّ ما حقَّقَه الدرسُ الصَّوتيُّ الحديثُ، ولمّا كان ذلكَ الشرحُ الكبيرُ يناسبُ المتقدِّمينَ في دراسةِ علمِ التجويدِ - نظراً إلى كبَرِ حجمِه وتفصيلِ مسائلِه - فقدْ رأى تلخيصَه في هذا الكتابِ ليكونَ في متناوَلِ يدِ المبتدِئينَ في قراءةِ المقدمةِ والرّاغبينَ في دراستِها وحفْظِها، وليكونَ عوناً لهم على حلِّ عباراتِها، وفهمِ معانيها، وتقريبِ أغراضِها. هذا الكتاب للمؤلِّف الأستاذ الدكتور: غانم قدوري الحمد.
القرآن الكريم في ٣٠ جزء لحفظ القرآن الكريم في حقيبة جلدية Tحجم كبير
مع شرح المفردات
المصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم
القياس
الطول 35 سم
العرض 25 سم
جوامعي شاموا
الثلاثون جزءا من القرآن الكريم لحفظ القرآن الكريم
كل جزء في كتيب منفصل
#التفسير #مصحف #أسباب النزول #الحافظ #المتقن #شرح المفردات
علم القراءات هو فرع من علوم القرآن الكريم يتعامل مع قواعد تلاوة القرآن العربي. يُعنى علم القراءات بالتحقق من الطريقة الصحيحة لقراءة القرآن وتفسيره، وذلك بناءً على القواعد اللغوية والتجويدية التي يجب اتباعها عند تلاوة القرآن.
تطورت القراءات القرآنية عبر العصور ونشأت بناءً على قراءات مشهورة قام بها أئمة وقرّاء معينون. وهناك عشرة قراءات رئيسية متواترة تعرف باسم "القراءات العشرة" وتعتبر معتمدة في العالم الإسلامي. إلا أن هناك أيضًا قراءات شاذة أو غير متواترة تميز بعض الأئمة والقرّاء، ويتم دراستها في علم القراءات.
هذا الكتاب بعنوان "القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب" من تأليف عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي كتاب لطيف ذكر فيه المؤلف قراءة الأئمة الأربعة، و هم : الحسن البصري و ابن محيصن المكي و سليمان الأعمش الكوفي و يحيى اليزيدي البصري . يذكر قراءة هؤلاء الأئمة مما انفردوا به عن القراء العشرة الذين تواترت قراءاتهم من اللغة العربية والاعراب ، لكن هذه القراءات شاذة لا يحل القراءة بها
تتمتع الاساطير السومرية ببكورية نادرة تفتقر لها اغلب اساطير العالم فهي الاساطير الاولى التي عرفها الانسان وشكلت جوهر ديانته الاولى ولذلك كانت مصادرها اصيلة تمكن في جوهرين فريدين هما طبيعة وادي الرافدين النهرية الخصيبة والثقافة الزراعية التي نضجت في نهايات عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين
كانت الطبيعة المصدر الحي الاول لنشوء الاساطير السومرية ويمكننا ان نجد صدى الطبيعة وقوانينها وحركتها وتغيراتها في كل الاساطير السومرية حيث نسج الخيال السومري صوراً عن الالهة التي تسيطر وتحرك كل مظاهر واشكال الطبيعة، وكان يشغله بالدرجة الاساس الصراء بين الماء والهواء،. وقد تمتعت حركة الكواكب ومواقع النجوم صدارة في هذا الشأن لانها جزء من طبيعة السماء ولهذا اصبح لكل الافلاك والنجوم آلهة وبعضها تمتع بأسطورة او اكثر. اما الثقافة الزراعية التي نضجت في وادي الرافدين فقد تضمنت كل التطورات النوعية في ابتكار وعبادة الآلهة ورمزها لثقافات العصرين الحجري الحديث والحجري النحاسي.
ربما يكون هذا الكتاب هو الاول من نوعه في المكتبة العربية والمكتبة الاجنبية معاً فهو يتطرق الى موضوع نادر يتهيب منه كثيرون بسبب حاجته الى عدة معرفية كبيرة في تاريخ وعلم الاديان التوحيدية وجذورها. ان الديانة المندائية ما زالت محاطة بالكثير من الغموض واللبس فكيف اذا كان الموضوع هو (المثولوجيا) التي تبحث في شرح وتحليل وتأويل الاساطير المندائية التي هي العتبة الاولى للغنوصية والتوحيدية.
سيكون هذا الكتاب، ولزمن طويل جداً متفرداً في موضوعه وسيوفر للقراء والباحثين المفاتيح الحقيقية لفهم الديانة المندائية وسبر اغوارها بعيداً عن الكتب السطحية التي وضعت عنها. انه يضع الاساطير المندائية في دورة كونية شاملة تبدأ بالخليقة ثم العمران ثم الخراب وتنتهي بالموت والفناء، وهو، بذلك يقيم ترابطاً بين موضوع الاساطير وزمن حدوثها.
ورغم غزارة انتاج المؤلف، في حقل المثولوجيا وتاريخ وعلم الاديان، لكن هذا الكتاب يبدو لنا وكانه الاهم بين مؤلفاته لفرط علميته ودقته وموضوعيته وندرة موضوعه واسلوبه الاخاذ.
يأتي هذا التفسير ضمن الإصدارات التي أنتجها مركز تفسير للدراسات القرآنية، وقد قام بإعداده نخبة من العلماء والمتخصصين، وراجعته لجنة ونخبة من أهل الاختصاص أيضًا، وتولَّت الإشراف عليه ومتابعته لجنة مختصة.
خرجت الطبعة الأولى من هذا الإصدار عن المركز عام 1431هـ-2010م، في مجلد واحد، مطبوعة على حاشية المصحف الشريف؛ ليكون عونًا لقارئ القرآن على فهم كلام الله تعالى بأيسر طريق، دون حاجة للرجوع إلى كتاب آخر، وصدرت منه ستة إصدارات بعد الطبعة الأولى.
وقد رُوعي في هذا التفسير أن يكون مختصرًا، مناسبًا للغة العصر، صالحًا لأن يكون أصلًا لترجمته إلى اللغات الأخرى، فجاء متميزًا بما يأتي:
1- وضوح العبارة وسهولتها، بعيدًا عن الحشو والتعقيد اللفظي.
2- الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخول في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحوها.
3- شرح المفردات القرآنية أثناء التفسير وتمييز الشرح بلون مختلف ليسهل الوقوف عليه لمن أراده.
4- انتهاج منهج سلف الأمة باتباع ما دلَّ عليه القرآن والسُّنة.
5- تحرِّي المعنى الأرجح عند الاختلاف، مع مراعاة ضوابط التفسير وقواعد الترجيح.
6- سياق جملة من هدايات الآيات وفوائدها بما يعين على تدبرها وتمام الانتفاع بها، تحت عنوان مستقلّ: (من فوائد الآيات).
7- التقديم بين يدي كل سورة ببيان مقصدها ومحورها العام الذي تدور حوله، وموضع نزولها