ذهب مع الريح (بالإنجليزية: Gone with the Wind) هي رواية للكاتبة الأمريكية مارغريت ميتشل، أصدرت عام 1936 وهي الرواية الوحيدة للكاتبة٬ بدأت كتابتها بعد أن أصيبت بمرض أجبرها على المكوث في البيت فترات طويلة. اكتسبت هذه الرواية شهرة واسعة، حصلت ميتشل على جائزة البوليتزر للرواية في عام 1937. تم تحويلها إلى فيلم أمريكي عام1939. «ذهبت مع الريح» هي الرواية الوحيدة التي نشرتها ميتشل خلال حياتها.
« بهاء طاهر» كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته، جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه، الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه. «علاء الديب » كتابات« بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة . «محمود أمين العالم » لا يقنع «بهاء طاهر » لا يريد أن يقنع، تذهب معه إلى مجموعته «ذهبت إلى شلال» طلبًا للقصة، فإذا القصة باقة من الشعر الجميل. « علي الراعي»
تتحفنا الروائية العالمية أجاثا كريستي برواية أخرى مثيرة ولكنها هذه المرة تدور على نطاق عالمي فالعالم كله ـ كما تصوره أحداث هذه الرواية "ـ معرض لخطر محدق يهدد السلم والامن العالميين. تدور رواية ""راكب الي " "فرانكفورت"" حول الدبلوماسي ""ستافورد ناي"" الذي يحدث له شيء غريب في المطار " عائدا من الملايو اذ تطلب منه امرأة شابة أن يعطيها جواز سفره وملابسه كي تسافر هي بدلا منه على متن الطائرة بحجة أن شخصا ما يترصدها ويريد قتلها. وبموافقة الدبلوماسي على طلب المرأة فقد ورط نفسه في الدخول الي عالم غامض ملئ بالخدع والمكر والجاسوسية وسيطرة أصحاب المال وتجارة الاسلحة والمخدرات. انها قصة شائقة سوف تستمتع عزيزي القارئ بأحداثها .فصلا فصلا
يسعى حجي جابر في هذا العمل إلى إعادة الاعتبار لامرأة هررية رافقت آرثر رامبو في سنواته الأخيرة في الحبشة، دون أن يأتي الشاعر الفرنسي على ذكر عشيقته بكلمة واحدة في رسائله الكثيرة إلى أمه، ولتسقط بذلك من كتب التاريخ.
يمنح حجي الهررية اسمًا و صوتًا وتاريخًا وذاكرة، ويمنحنا بالتالي فرصة لرؤية رامبو من وجهة نظر الأحباش وكأنه بذلك يقلب الصورة فيزيح رامبو إلى الهامش ويجلب العشيقة الحبشية إلى متن الحكاية عبر سرد بعض ما جرى والكثير مما لم يحدث.
إضافة إلى قصص الحب المبتورة ومسارات الحكاية المتداخلة زمنيًا، يتناول النص هرر مدينة البن والقات حين كانت بمثابة مكة الإفريقية، يحرم على غير المسلمين دخولها، وتنسج حولها الحكايات التي أغرت الرحالة من كل مكان في وقت كانت القوى الكبرى تعيد تشكيل منطقة القرن الأفريقي
قوله تعالى { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} { كلا} : ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين.وقال الحسن : معناها حقا { ران على قلوبهم} .وقيل : في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن العبد إذا أخطأ ... ران: حسنا سونوكو احضرى الموبيل من غرفتى وتوقفى عن الكلام الخادمة: انسة ران ان الانسة مايا قد اتت وانها ستدخل الان مايا: ابتعدى ران: اهلا بكى مايا: ران انتتظرت ان تفوقى من ماكنتى فيه لاتى اليكى
«ـ أليس للحب حقّ؟ - إذا مات فلا حقَّ له». "رأيت فيما يرى النائم" مجموعة قصصية صدرت طبعتها الأولى عام 1982، وتتضمن خمس قصص قصيرة مكثفة على نحوٍ شديد الجمال، بالإضافة إلى "رأيت فيما يرى النائم" التي تتكون من 17 حلمًا روائيًّا، وشخصيات القصص غريبة تخوض غمار الحياة بروح محطمة. «القليل من الدين مفيد، أما الكثير منه فينذر بالخطورة والغمّ». وفي "أهل الهوى" نجد حول المعلّمة نعمة الله مجموعة من الأتباع وكذلك الغاضبون منها، وتبدو المرأة مسيطرة ومحبة في وقت واحد؛ حيث الأنثى الأسطورية التي تحيطها حكايات وحكايات قوتها خاصَّة. «عندما تَهَبُ المرأة نفسها فالعلاقة شرعية مباركة». يذكر أن السينما استلهمت من المجموعة القصصية فيلم "وكالة البلح" الذي أخرجه حسام الدين مصطفى عام 1982، وقام ببطولته: نادية الجندي، ومحمود ياسين ومحمود عبد العزيز، وفيلم "من فضلك وإحسانك" الذي أخرجه ناجي أنجلو، وقام ببطولته صلاح ذو الفقار وهدى سلطان وفايزة كمال وهشام سليم.
تنبأ هنرى جيمس لصديقته إيدث وورتن بمكانة مرموقة فى الأدب الأمريكى ، وقد غدت فى غضون عقود قليلة أعلى الروائيين أجراً فى عصرها . كانت أول امرأة تفوز بجائزة البولتزر عام 1920 عن روايتها عصر البراءة ، كما كانت أول امرأة تنال الدكتوراه الفخرية من جامعة بيل ، اشاد النقاد بقدرة إيدت وورتن على وصف مجتمع أثرياء نيويورك فهى لم تكن بالدخيلة عليه . بل كانت سليلة عائلة من الطبقة الراقية ، تقول فى سيرتها الذاتية : " كان المجتمع أمامى بكل تفاهته و عبثه ، يدعونى إلى وصفه لأنه الموضوع الأقرب إلى إذا ترعرعت فى هذا المجتمع منذ طفولتى ولست بحاجة إلى العودة إلى المذكرات و دوائر المعارف لمعرفته " فى هذه الرباعية ترصد وورتن التغيرات التى طرأت على مجتمع تيويورك عبر أربعة عقود ، و عبر شخصيات لم تنل حظوة و لا تقديراً. بل وصمها المجتمع بشئ أو يآخر ، و قراءة الرباعية بعدها كلاً متكاملاً ، لا قصصاً متفرقة ، يفتح لنا آفاقاً جديدة . و يعمق فهمنا لمدينة نيويورك كما تراها وورتن ".
إن رباط المعدة عملية جراحية ثورية لتقليل المساحة المتاحة في المعدة، أما رباط المعدة الإيحائي الذي يقدمة الدكتور بول ماكينا فهو إجراء نفسي يمكن أن يساعد على إقناع العقل الباطن بأنه تم تركيب رباط معدة حقيقي، وبذلك يتصرف الجسم تماماً كما لو كان هذا الرباط موجوداً بصورة فعلية.
كيف يعمل هذا؟
إلى جانب الكتاب، يحتوي النظام على ملفات صوت وفيديو، لتوفير الدعم الكامل للتغيير البدني والنفسي خلال إنقاصك للوزن. وليست هناك جراحة بدنية، ولا جروح، ولا أطعمة ممنوعة. فما عليك سوى اتباع جميع التعليمات، ودع الدكتور بول ماكينا يساعدك على انقاص الوزن.
يمكنكم الإستماع إلى المادة الصوتية المرفقة بالكتاب من خلال تحميلها من قسم الكتب الصوتية في التطبيق.
في داخل كل منا حياته المثالية: مساره الصحيح.
ولكن ماذا يحدث عندما نتقدم في مسيرة رحلتنا؟ نغفل عن هدفنا وعن كيفية الوصول إليه؛ إذ يتشتت تفكيرنا بفعل الكثير من الأمور: وظيفة شاقة، أو أزمة صحية، أو طفل جديد، أو طلاق، أو متابعة مسلسل درامي جديد، أو واحدة من عقبات الطريق التي لا حصر لها. وببطء، شيئًا فشيئًا، نجد أنفسنا ننحرف بعيدًا عن مسارنا، بل لا نُطلق عليه مسارنا أيضًا.
وفي هذا الكتاب، سنصحح أنا وأنت المسار؛ سنتوجه في رحلتنا إلى تلك المُثُل العليا بالسرعة القصوى، لكننا لن ندخل السباق لتحقيق واحدة أو اثنتين من رغباتك الدفينة فقط، بل سنسعى إليها جميعًا. تأهب واربط حزام الأمان، فسأجلس بالمقعد الأمامي، وأنت ستقود، بينما سأصرخ* أنا في وجهك بالتعليمات؛ لأرشدك خلال الطريق بإصرار شديد، وسأكون متحمسة لتحقيق أحلامك أكثر منك، فلن يسعك فعل شيء سوى أن تمسك مرة أخرى بزمام حياتك، الذي كنت قد تركته منذ زمن بعيد، دون أن تدري.
إذا لم نكن نتحمل مسئولية السعي وراء أحلامنا وتحقيقها، فمن سيفعل؟ وإذا لم نعرف كيفية تغيير وظائفنا، أو تناول الطعام بشكل صحي، أو مقابلة شريك الحياة المناسب والارتباط به، والحفاظ على ذلك الارتباط، فمن سيفعل ذلك؟ من سيأتي لإنقاذنا؟ لا أحد، ولكن، مرة أخرى أكرر، لا أحد ينبغي له فعل ذلك، أليس كذلك؟ ففي النهاية، هذه أحلامنا، وهناك قدر مدهش من الاعتزاز والفخر ينجم عن تولي عجلة قيادة حياتك لمواجهة نفسك، وما رغبت بشدة في أن تصبح
حياتك عليه.
هل أنت مستعد؟
قبل أن أبدأ، دعنا نُقابل بعضًا من العملاء الذين عملت معهم على مدار السنوات الماضية، الذين سيشاركوننا الرحلة. كل واحد منهم جاء إليَّ بمشكلات مختلفة، وقد تكرَّم كل منهم بالموافقة على مشاركة قصصهم ومهماتهم عرفانًا بالجميل. وقد تم تغيير أسمائهم ومعلومات معينة عنهم، فيما عدا "كاتي" التي طلبت مني استخدام اسمها الحقيقي، وتفاصيلها الحقيقية، كتكريم لها لتخليها تمامًا عن الاختباء بقية حياتها.
دونا (خمسة وأربعون عامًا)، ربة منزل تعيش في شيكاغو، وهي أم محبة لثلاثة أطفال، وزوجة ساخطة، لكن لم يكن أحد يدري سبب استيائها إلا معدتها. كانت "دونا" تعاني متلازمة القولون العصبي، وهو اضطراب التهاب الأمعاء المزمن؛ لذا فعلى الرغم من ادعائها السعادة أمام العالم الخارجي، لم تفعل معدتها ذلك؛ ومع متلازمة القولون العصبي، كان وضع "دونا" مزريًا بالمعنى الحرفي من الخارج، ومن الداخل أيضًا.
ستيفاني (أربعون عامًا)، سيدة أعمال ناجحة وذكية وعصرية، امتلكت كل شيء: وظيفة رائعة، وراتبًا جيدًا، وخطة تقاعد جيدة، وشقة مذهلة في مانهاتن، والكثير من الأصدقاء، ومع ذلك، لسبب ما، كانت لا تزال حزينة، ولكن ماذا يمكن أن تريد، أو تحتاج إليه غير ذلك؟ الارتباط بالشخص المناسب، والقدرة على الإنجاب مثل شابة في عقدها الثالث، ويكون لديها زملاء تحبهم، وتكون لديها أم مختلفة.
إيثان (خمسة وثلاثون عامًا)، شاب صالح من ولاية كونيتيكت. شخص لطيف. والد عظيم، وزوج مخلص، وموظف مجتهد. بالطبع، يشاهد بعض المواد المحظورة (لكنه يشعر فعلًا بالذنب حيال هذا) ويبغض نفسه بعض الشيء. كنت ستصبح مثله أنت أيضًا، في حالة ما إذا كانت لك أم تعاني مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أحد الاضطرابات النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي)، وأب لم تقابله من قبل، ورئيس عمل سيئ، وزوجة جذابة لكن مشاعرها جافة.
كاتي (ثمانية وثلاثون عامًا)، كاتبة سيناريو من مدينة لوس أنجلوس، وكان فيلمها الأول The Perfect Man الذي لعبت فيه الممثلة "هيذر لوكلير" والممثلة "هيلاري داف" دوري البطولة، وعُرض للمرة الأولى في صيف عام ٢٠٠٥. للأسف، لم يحقق الفيلم نجاحًا ضخمًا كحجم "كاتي"؛ ففي عرضه الأول كانت تزن نحو مائة وعشرين كيلوجرامًا، وقد صرح زوجها بأنه لا يكترث لذلك، لكنها لم تكن كذبته الوحيدة، فلم يكن شخصًا سويًّا؛ لذا أصبحت كاتي، آنذاك، في خضم مرحلة طلاقها المرير، مختبئة في دار الضيافة الخاص بشقيقتها بمدينة بالو ألتو بكاليفورنيا.
من مؤلفة الكتب الأكثر مبيعًا بحسب النيويورك تايمز والمعالجة النفسية لوري غوتليب، كتاب مضحك ومثير للتفكير ومدهش في آن، يأخذنا وراء كواليس عالم العلاج النفسي، حيث يبحث مرضاها عن إجابات هي نفسها تبحث عنها. بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها. بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها. معالج نفسي، وحياتنا كما يكشفها. “أكثر من نصف قرن وأنا أقرأ الكتب حول العلاج النفسي، لكن لم يصدف أن قرأت كتابًا على هذه الدرجة من الجرأة والشجاعة، وينضح قصصًا جميلة، وصادقة، وعميقة، وجذّابة، استمتعت بكل كلمة فيه.” إيرفين يالوم، مؤلف كتاب “عندما بكى نيتشه” وأستاذ الطب في جامعة ستانفورد. ”جولة ساحرة لا تقاوم للتغلغل في الحالة الإنسانية“ — Kirkus Starred Review ”كتاب لا يشرح المسار العلاجي بعبارات فارغة، ويمنح الأمل في الوقت نفسه للمشككين في العلاج مثلي.“ — Judith Newman New York Times ”مثير ومسلي.. أكثر من مجرد نظرة متلصصة على مشاكل الآخرين ( ومشاكلها ). إنها توضح لنا قيمة العلاج النفسي.“ — Washington Post ”حقيقي... نقي.. صراحة جذابة لا تُقاوم.. العلاج النفسي كما يختبره كل من المعالج والمريض.“ — New York Times
” صاحب أولئك الذين يدخلون حب الحياة في روحك، من يثبتون لك أنك تستطيع الوقوف في كل مرة تتعثر، من يأخذون بيديك نحو النجاة، الناس البسيطة الذين لا يفتخرون بشيء في هذه الحياة سوى أخلاقهم ولا يهمهم من هذه الدنيا سوى الابتسامة والتواضع” ..
كانت الثكنات في مركز تدريب القوات الخاصة عبارة عن مبنى غير مميز مكون من ثلاثة طوابق يقع على الشاطئ في مدينة كورونادو بولاية كاليفورنيا، ويبعد عن مياه المحيط الهادي بمسافة لا تزيد على ٩٠ مترًا. لم يكن هناك مكيف هواء في المبنى، وفي الليل، عندما تفتح النوافذ، كنت تسمع صوت المياه تزحف على الشاطئ عند المد وصوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور.
كانت الغرف في الثكنات منظمة للغاية. كانت غرف الضباط، حيث كنت أقطن مع ثلاثة من زملائي، تحتوي على أربعة أسرَّة، وخزانة لتعلق بها زيك الرسمي، ولا شيء آخر. في فترة الصباح، حين كنت أقيم في الثكنات، كنت أنهض من "النقالة" التي أنام عليها، وأبدأ على الفور بترتيب فراشي. كانت تلك هي المهمة الأولى لليوم. اليوم الذي كنت أعلم جيدًا أنه سيكون مليئًا بفحص الزي الرسمي، والسباحة لمسافات طويلة، والعدو لمسافات أطول، وميادين تخطي العوائق، وإزعاج لا ينتهي من معلمي القوات الخاصة.
صاح قائد التدريب، الملازم أول بحري "دانل ستيوارد": "انتباه!"، عندما دخل المعلم الغرفة. وقفت عند قاعدة الفراش وضربت كعبَيْ حذائي معًا، ووقفت منتصبًا في ثبات بينما اقترب أحد ضباط الصف مني. بدأ المعلم، في صرامة ودون أن يحمل وجهه أية تعبيرات، التفتيش الروتيني من خلال فحص قبعة زيي الرسمي الخضراء للتأكد من أن "الغطاء" المكون من ثمانية أوجه، كان صلبًا ومصبوبًا بالشكل الصحيح. مسح ببصره، من قمة رأسي وحتى أخمص قدميَّ، كل سنتيمتر من زيي. هل كانت طية القميص والسروال متلائمتين؟ هل تبرق قطعة الحزام النحاسية كالمرآة؟ هل حذائي لامع بما يكفي لكي يرى انعكاس أصابعه عليه؟ وعندما شعر بالرضا بأنني قد حققت المعايير العالية كمتدرب في القوات الخاصة، انتقل ليفحص فراشي.
كان الفراش بسيطًا مثل الغرفة التي تحويه؛ فلم يكن إلا مجرد هيكل من الفولاذ ومرتبة واحدة. كانت هناك ملاءة سفلية تغطي المرتبة وفوقها الملاءة العلوية. وكانت هناك بطانية من الصوف الرمادي مطوية بإحكام تحت المرتبة، وكانت تمنحنا الدفء في ليالي مدينة سان دييجو قارسة البرودة. وكانت هناك بطانية أخرى مطوية ببراعة على شكل مستطيل عند قاعدة الفراش. وكانت هناك وسادة واحدة، من صنع مؤسسة لايت هاوس فور ذي بلايند، موضوعة في منتصف قمة الفراش ومتقاطعة مع البطانية عند قاعدة الفراش بزاوية قائمة. كان هذا هو المعيار المتبع. وكان أي انحراف ولو طفيفًا عن هذا المعيار سيجعلني "أصارع الأمواج" وأظل أتدحرج على الشاطئ حتى تغطيني الرمال من قمة رأسي حتى أخمص قدميَّ - وسينعتني الجميع بلقب "البسكويت بالسكر".
ظللت واقفًا دون حراك، وتمكنت من رؤية المعلم بطرف عيني. كان يتفحص فراشي بتمعن شديد، حيث انحنى فوق الفراش فاحصًا زوايا تطبيق الملاءات، ثم فحص البطانية والوسادة ليتأكد من أنهما موضوعتان بالترتيب المطلوب. ثم مد يده داخل جيبه، وأخرج ربع دولار، وألقاه في الهواء عدة مرات ليخبرني بأن اختبار الفراش الأخير على وشك البدء. ثم ألقى ربع الدولار عاليًا في الهواء وسقط على المرتبة وارتد عنها ارتدادة بسيطة. ارتد ربع الدولار عن المرتبة لبضعة سنتيمترات كانت كافية لأن يلتقطه المعلم بيده مرة أخرى.
استدار المعلم بسرعة ليواجهني، ثم نظر في عينيَّ وأومأ برأسه. لم يكن يقول أي شيء مطلقًا. لم يكن ترتيب فراشي بالشكل الصحيح أمرًا يستحق الإطراء، بل كان أمرًا متوقعًا مني؛ فقد كان ترتيب الفراش هو المهمة الأولى لليوم، وكان ترتيبه بالشكل الصحيح أمرًا مهمًّا؛ فقد كان دليلًا على مدى انضباطي، كما كان دليلًا على اهتمامي بالتفاصيل، وسيكون في نهاية المطاف تذكرة على أني فعلت أمرًا ما بالشكل الصحيح، أمرًا أفخر به، مهما كان صغيرًا.
نُشرت رواية رجال صغار عام 1871، وعدت جزءًا ثانيًا من رائعة لويزا ماي ألكوت "نساء صغيرات"، ثم أعقبه جزء ثالث وأخير بعنوان "أولاد جو".في هذا الجزء تظهر جو مارش، التي غدت السيدة باير بعد زواجها، وهي تدير مدرسة للأولاد. واستلهمت الكاتبةُ القصةَ من أبيها الشغوف بإصلاح التعليم ومن المدرسة التي أسسها. حققت هذه الرواية، كسابقتها، نجاحًا عظيمًا واقتبست منها أفلام عديدة، ومسلسل أنمي ياباني من إنتاج استديو نيبون أنيميشن ضمن سلسلة مسرح روائع العالم، وقد ركز على "نان"، إحدى التلميذتين في المدرسة، واشتهر عربيًا باسم "نوّار". لم تؤسس جو مدرسة للأولاد فحسب، بل حرصت على أن يكون المكان بيتًا حقيقيًا، وبخاصة للأيتام منهم. وبمساعدة زوجها الأستاذ باير، داوت قلوبهم المكسورة، كما تعهدت أبدانهم العليلة بالغذاء والدواء. فقد آمنت أن الحب "زهرة تكبر في أي تربة، ولا يتلف ثمار معجزاتها الحلوة صقيع الخريف ولا ثلج الشتاء، بل تتفتح جميلة شذية طوال العام، وتبارك من يعطيه ومن يتلقاه". حين أصبح العالم قرية صغيرة، كبرت المسافات بين المرء وأخيه، وأجدبت الأرض وذوت "زهرة الحب". وهذه الرواية بمثابة دعوة "من جو ورجالها الصغار" إلى القارئ ليعمر قلبه باللطف وتقدير الأشياء الجميلة في الطبيعة والبشر ليدرك الجوهر الذي لا تراه العين.
رجل الكستناء بقلم سورين سفيستروب ... عندما تسقط الأوراق، سيأتي من أجلك... في صباح أحد أيام أكتوبر في ضاحية هادئة، تتوصل الشرطة إلى اكتشاف مروّع. مريض نفسي ينشر الرعب في المدينة. عُثِر على شابة مقتولة بوحشيَّة، وقد بُترت إحدى يديها. يترك وراءه دليلًا محيِّرًا. فوقها، تتدلى دُمية صغيرة مصنوعة من الكستناء. لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد. عند فحص الدُّمية، يُصدَم قسم الطب الشرعـــي مــن العثـــور على بصمة إصبع ترجع لفتاة صغيرة اختطفت وقُتلت قبل عام. هل يمكن لقاتل جديد أن يعيد فتح التحقيق في جريمة قتل قديمة؟ محققان يضطرَّان إلى ترك اختلافاتهما جانبًا، والتعاون معًا لفكِّ اللغز الذي يخفيه رجل الكستناء. هل سينتهي تعطشه للدماء عندما يحلُّ الشتاء – أم إنه لم يبدأ بعد
"رَجُلٌ يُدعى أوف" رواية حميمة ومضحكة ومؤثرة في آنٍ معاً. تروي قصة الحب والمجتمع وهناك شيء مختلف في أوف. وللوهلة الأولى سيبدو وكأنه أزعج الرجال الذين قد التقاهم؛ فهو يعتقد أنّه محاطٌ بالبلهاء. الجيران الذين لا يمكنهم رصف مقطورة بشكل صحيح، والبائعات اللوات