بتناول المهدِّئات ودفترٍ للكتابة، تحاول آسيا ترميم عقلها وإعادة تجميعه قطعةً قطعة، بعد أن عاشت تجربةً دون اختيارٍ منها؛ تجربةً شائكةً بين أمرٍ يدخل في عِدادِ المعجزات وسردٍ يوميٍّ لتفاصيل مألوفة.
"على فراش الحياة" مغامرةٌ سرديَّةٌ مختلفةٌ يُشكِّل فيها المستحيل مواجهةً مع الأحياء، وتطرح من خلالها سارة النمس تساؤلاتٍ وجوديَّةٍ، فيها شيءٌ من الواقعيَّة السحريَّة ولكنْ بلمسةٍ جزائريَّةٍ خالصة
أن تتجاوز الخط، هو أن تكون رجلاً أبيض البشرة لكن بجينات ودماء سوداء، في مجتمع لا يحب أن يرى الزنوج خارج القفص . تلك هي القضية التي تطرحها رواية ((على قبوركم )) لبوريس فيان ، رواية شكلت لحظة صدورها في العام 1946 ، زلزالاً داخل الأدب الفرنسي المحافظ و المطمئن إلى تمثلاته للعالم
يثير العثور في زورق على شاب مقتول بطريقة فظيعة اسئلة تتركز على ثلاث نساء: لورا ذات الشخصية المضطربة التي كانت آخر من شوهد في مسكن القتيل بعد قضائها ليلة معه. خالته الثكلى كارلا التي فجعت قبل أسابيع فقط بفرد آخر من أفراد عائلتها. والجارة الفضولية ميريام التي عثرت على الجثة لكن لديها أسرارًا تخفيها عن الشرطة.
ثلاث نساء لا تكاد واحدتهن تعرف عن الأخرى شيئًا، ولكل منهن علاقة مستقلة بالقتيل. نساء ثلاث في نفس كل واحدة منهن، ولأسباب مختلفة، حقد قديم هاجع مثل جمر تحت رماد. نساء متحرقات إلى التعويض عما وقع عليهن من ظلم. حتى الأخيار يمكن أن يقدموا على أفعال فظيعة ساعة الانتقام. فما الشوط الذي قد تقطعه كل واحدة من تلك النسوة في سعيها إلى الفوز براحة النفس؟ وكيف يمكن أن تظل الأسرار مشتعله في الخفاء قبل أن تنفجر نارها؟
"نزف"لم تكن دنيا فتاة فريدة ركضت وراء قلبها وابتهلت للطيش والحب المراهق لقد كانت تمثل الكثير من النساء اللواتي يبحثن عن الحب الغريب الحب المجنون الذي ياتي غريبا
تناقش الرواية إلى أي مدى يؤثر التفكك الأسري على حياة ونفسية الطفل، وما ينتج عن ذلك من مشاكل سلوكية، هذا النموذج تمثله في الرواية ريم المسيري التي عانت بعد انفصال الأب والأم وذهاب كل منهما في طريق ليتركوها وحيدة، مما أثر على حياتها الشخصية وسلوكها تجاه الآخرين، تحاول أن تبدل من نفسها، وتنجح في ذلك وهي المنطوية الخجولة، التى تسير محدبة الرأس، لتصبح فتاة غلاف مجلة فوغ ، ومن ثم عارضة أولى في بيت أزياء شانيل
الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعًا على نطاق عالمي. كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة، مؤلف "دروس الحب" و "عزاءات الفلسفة" و "مدرسة الحياة" يستطلع كتاب "عمارة السعادة" الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيد. ما الذي يجعل بيتًا من البيوت ذي جمال حقيقي؟ ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدًا؟ ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات؟ وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلًا مُرضيًا؟ بغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها، ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجاء العالم، من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة. يتفحّص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمّعات المكاتب، ثم يُعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرًا ما تكون مفاجأة مدهشة. سوف يأخذك كتاب "عمارة السعادة" في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما، وسوف يغيّر نظرتك إلى بيتك.
يبني المبدع الكبير علاء الأسواني، بهندسة فنية رائعة وإتقان شعري محكم، واحدة من أهم الأعمال الروائية المعاصرة، التى ستصبح كلاسيكية باستمرارها ماثلة في الذاكرة الأدبية.. يكشف الأسواني في هذه الرواية عن قدرة عارمة على تخليق العوالم الكبرى، وبراعة بارزة في رسم النماذج الإنسانية الأصيلة، وإضاءة المناطق الحميمة في جسد القاهرة الفاحش. « صلاح فضل» رواية جميلة فيها عمق وعذوبة وشمول. فالجمال الفني والفكري في هذه الرواية هو جمال فيه إحكام وانضباط، ووراءه جهد أدبي ومعنوي وروحي كبير. والفنان هنا يقدم إلينا عملا له مذاق جديد خاص لا يختلط بمذاق آخر. « رجاء النقاش» أصدق تعبير عما حدث في مصر خلال الثلاثين سنة الأخيرة. « جلال أمين » متعة أدبية إنها الرواية المصرية الأكثر إثارة للمشاعر منذ ثلاثية «نجيب محفوظ». جريدة الإندبندانت البريطانية بفضل مهارة الأسواني الروائية المميزة فى رسم هذا العدد من الشخصيات ومتابعة حياتهم على الورق بحدة وسخرية، جاءت هذه الرواية ممتعة ولاذعة، حزينة وساخرة في نفس الوقت، إنها رواية متميزة. « مجلة السبيكتيتور البريطانية»
إن العمل العميق ضروري لانتزاع كل قطرة أخيرة ذات قيمة من قدراتك الفكرية الحالية، ونحن الآن نعرف من خلال عقود من البحث في كل من علم النفس وعلم الأعصاب أن حالة جهدك العقلي التي تصاحب العمل العميق ضرورية أيضًا لتطوير قدراتك. فالعمل العميق، بعبارة أخرى، يعبر فعليًّا عن نوع الجهد المطلوب للصمود في أي مجال يتطلب إدراكا مثل طب النفس الأكاديمي في مطلع القرن العشرين.
إن مصطلح "العمل العميق" من ابتكاري أنا؛ فلم يستخدمه "كارل يونج"، ولكن أعماله خلال هذه الفترة كانت أعمال شخص استوعب المفهوم الضمني لهذا المصطلح؛ حيث قام ببناء برج حجري في الغابة لتعزيز العمل العميق في حياته المهنية – وهي مهمة تطلبت وقتًا وطاقة ومالًا، وقد أبعدته أيضًا عن المزيد من الأعمال العاجلة. وكما كتب "ماسون كوري"، قلصت رحلات "يونج" المنتظمة إلى بولينجن من حجم الوقت الذي قضاه في عمله الإكلينيكي، مشيرا إلى أنه: "بالرغم من أن "يونج" كان لديه العديد من المرضى الذين يعتمدون عليه، لم يخجل من استقطاع بعض الوقت لنفسه". فالعمل العميق، بالرغم من عبء تصنيفه كإحدى الأولويات، كان ضروريًّا لهدفه المتمثل في تغيير العالم.
في الواقع، إذا درست حياة غيره من الشخصيات البارزة والمؤثرة سواء من التاريخ البعيد أو القريب، سوف تجد أن الالتزام بالعمل العميق فكرة مشتركة. فقد سبق "ميشيل دي مونتين" - رائد المقالة في القرن السادس عشرة، على سبيل المثال، "يونج" في العمل داخل مكتبة خاصة بناها في البرج الجنوبي المطل على السور الحجري لقصره الفرنسي، بينما ألف "مارك توين" جزءًا كبيرًا من كتاب "مغامرات توم سوير" داخل كوخ في ضيعة كواري فارم بنيويورك، حيث كان يقضي فصل الصيف. كان "توين" يدرس في عزلة تامة في مكان بعيد عن المنزل الرئيسي لدرجة أن عائلته اعتادت أن تقرع الجرس لجذب انتباهه إلى مواعيد الوجبات.
عمل يدير نفسه بقلم مايك ميكالوفيتش ... دور رائد الأعمال ليس تأدية الوظيفة، بل صنعها. يعاني أصحاب الأعمال التجارية مشكلةً تُسمَّى "لا بد أن أؤدي كل العمل بنفسي". نحن نؤدي العمل بأنفسنا لتوفير المال، ولأننا نعتقد أنه لا يوجد مَن يستطيع أداءه بالجودة نفسها، ولأن ذلك أسهل من إعطائه لشخص قليل الخبرة أو غير قادر على التصرف. نؤدي العمل، مما يجعلنا نحن فقط القادرين على أداء العمل. وبذلك نُحتجز في حلقة مفرغة ولا نستطيع إيجاد السبيل للخروج منها. ونبدأ في خسارة ذكريات ثمينة لا يمكننا استرجاعها، ونومنا الجيد -أو النوم بشكل عام-، وهواياتنا، وقد نخسر أحيانًا من نحبهم أيضًا. لقد حان الوقت لأن يدير عملك التجاري نفْسَه. فشركتك تحتاج إلى هذا، وأنت أيضًا، وكذلك المقربون منك، ربما أكثر مما يمكنك تخيله. في هذه النسخة المراجعة والموسعة، يمنحك مايك ميكالوفيتش الخطوات البسيطة والعميقة لبناء عمل تجاري يدار دون الاعتماد على صاحبه
لماذا تصعب علينا كثيراً الإستجابة على نحو واعٍ عندما نكون منزعجين؟ لماذا نلجأ بدلاً من ذلك إلى سلوكيات مؤذية، متكررة، لاواعية، وقائمة على رد الفعل؟... إنّ السبب: أنّه لدينا جميعاً بصماتٍ عاطفيةٍ مكبوتةٍ في العمق تمَّت برمجتها في داخلنا من خلال التجرب
” جاءت الرواية تحت عنوان "عملية نابليون" والرواية من تأليف أرنالدور أندريداسون وترجمة نهى حسن ومراجعة وتعريب مركز التعريب والبرمجة في بيروت. وفي الرواية: تلقت كريستين اتصالاً من شقيقها الذي كان مع صديقه برفقة فريق الإنقاذ على النهر الجليدي. أخبرها عن رؤية جنود أميركيين وانقطع الاتصال... بعدها زار شخصان منزلها، فَقَتلا ضيفها غير المرحّب به، وفشلا في قتلها. فجأة تغيرت حياتها، وأصبحت مُطاردة من دون أن تعرف السبب ولم تعرف الجهة التي تطاردها، ولم تعرف أيجدر بها الاتصال بالشرطة أم الفرار منها؟ بعد أن حصلت على مساعدة من حبيبها السابق، وهو أميركي يعمل في القاعدة الأميركية في آيسلندا، بدأت تتكشف لها حقائق مذهلة. أولاً تبين أن هناك قوات خاصة أميركية على الأراضي الآيسلندية لا تعلم الحكومة بشأنها، ثم تبيّن أن هذه القوات تقوم بمهمة في غاية السرية... وهنا تثور في الرواية العديد من الأسئلة والاحتمالات: ما طبيعة هذه المهمة؟ ولماذا تحاط بهذه السرية؟ وهل هي متعلقة بسلاح فيروسي موجود في آيسلندا؟ أم بقنبلة هيدروجينية بدائية الصنع تعود إلى أيام الحرب العالمية الثانية؟ وما علاقة الأمر بطائرة يسعى الجيش الأميركي لاسترجاعها؟ هل تحتوي الطائرة على ذهب يعود للنازيين أم هي مرتبطة بأمور أخطر وأكثر أهمية؟ ولكن الأهم من كل هذا ما الذي ترمز إليه عملية نابليون؟ وما الهدف منها
ما تاريخنا الفكري الحديث والمعاصر إلا سلسلة من جهود بذلت للمطالبة بالحريات المختلفة، كمًا وكيفًا. فكلما تحقق للناس جانب من جوانب الحرية... طالب قادة الفكر بجانب آخر، أو بنوع آخر، وبقدر أكبر مما قد ظفر به المواطنون... لكننا في الحقيقة مازال يعوزنا من "الحريات" شئ كثير. وفي هذا الكتاب محاولات أردنا بها أن نبين بعض ما ينقصنا في سبيل حياة حرة بمعناها الأكمل، وأن نوضح بشتى الصور كيف نحيا حياتنا إذا أردنا اكتساب الجانب المفقود. وبعد أن فرغنا من الحديث عن الحريات، أوردنا في الكتاب قسمًا ثانيًا خصصناه لضرب آخر من " القيم " ليس منقطع الصلة بموضوع " الحرية " وأعني بها إحساس الفرد الواحد بوجود "الآخرين". إذ لا يكفي أن يعيش الفرد حرًا... بل لابد له أن يعي وعيًا كاملًا بأن ثمة " آخرين " لهم حقوق كحقوقه. وإنما نقول ذلك لأن ما نراه اليوم في حياتنا، يوحي بأن كل فرد يسعى إلى تحقيق أهدافه حتى لو داس بقدميه على رءوس مواطنيه. على أن إحساس المواطن الفرد بمن يعايشونه في وطن واحد، إنما هو "قيمة" اجتماعية عرفناها بكل قوتها في تاريخنا، والمطلوب هو عودة الضال إلى طريق آبائه، وليس من شك في أن الأصيل عائد إلى أصله، كما يكون للشمس شروق جديد بعد كل غروب.
منذ حقبة الأدب الجاهلي إلى اليوم تنوعت الأغراض الأدبية بين الفخر والهجاء والمدح والرثاء والغزل والخمريات.
لقد كانت دائرة الأغراض الأدبية تتسع وتضيق بحسب كل عصر وظروفه.
وحده الأدب الغزلي حافظ على مساحته بغض النظر عن الظروف المحيطة فيه
فطالما كان رفيق الإنسان الأوفى قلبه!
وما هنا حديث قلب ليس إلا!
كتبتُ أشياء الآخرين قليلًا فعلى الكاتب أحيانًا أن يخرج من سجن نفسه ولكني كتبتُ أشيائي كثيرًا
فيا أيها المحبون لا تبحثوا في الحب عن نصر
في الحب ما من منتصر
العشاق إما أن يربحوا معًا أو يخسروا جميعًا
ولما كبرت عرفت أن الوطن أكبر من حضن وحكاية، وأن الذين يولدون بلا وطن يبقون جوعى مهما أكلوا من خبز المنافي! في الجامعة يسألونك عن الوطن وكأن الكتب تتوجس من الغرباء، وفي المطارات يسألونك عن الوطن وكأنه سيصعد معك إلى الطائرة؛ فتروي لهم بحرقة حكاية وطن ﻻ يمكنه إصدار جواز سفر!
كل موظف لديه أداة تعذيب مفضلة لسلخ المواطن المصري وتعجيزه.. منها: فوت علينا بكرة.. السيستم واقع.. الختم مش واضح.. الخزنة قفلت.. ولكن أقوى هذه الوسائل عنفا وأشدها تأثيرا هي "عند مدام عفاف" التي تقف كالسد العالي أو كمحاربي السومو أما أي مواطن تسول له نفسه التقدم بأي طلب أو خدمة من الحكومة.. في هذا الكتاب ثلاث قصص ساخرة لمواطنين تم تعذيبهم بالروتين والبيروقراطية ومدام عفاف.. وفي حين تبدو القصص خيالية إلا أنها – ويا للعجب – مأخوذة عن قصص حقيقية مائة بالمائة.