قراءة قصص الاطفال للاطفال قبل النوم كفيل بأن يجعل خيال الاطفال خصب ويساعدهم في عملية التفكير والاستنتاج والتخمين وكلها عمليات عقلية عليا، تعمل على توسيع مدارك الاطفال .كما تساعد الاطفال على التقاط المهارات اللغوية بشكل أسرع فالطفل الذي اعتاد على قيام والده أو والدته بقراءة قصص الاطفال له كل ليلة أكثر قدرة على تعلم اللغة تلقائيا وبشكل أسرع من الطفل الذي لم يعتاد على هذه العادة المحببة لكل الاطفال.لابد أن تعلم أن القراءة بصفة عامة مفيدة جدا سواء للاطفال أو للكبار فهي تعمل على توسيع مدارك الانسان وتنمى ثقافته لذا من الضروري غرس حب القراءة في نفوس الاطفال منذ الصغر حتى قبل تعلم القراءة فالكتاب خير صديق يجب أن تهديه لطفلك حتى يعرف قيمته منذ صغره ولا يستطيع الاستغناء عنه عندما .يكبر
عن حكاية يوسف إدريس فهي قصة يحاول فيها كاتب شاب أن يستعيد روح يوسف إدريس في كتابة قصته هو، فيختار لحظة ضعف لإدريس، وهي لحظة حقيقية بالفعل في سيرة الكاتب الكبير، إذا أنه توقف عن الكتابة لسنوات، ظن النقاد خلالها أن معينه نضب ولم يعد يستطيع كتابة القصص، فحاوره الكاتب الشاب ودخل ليساعده في كتابة قصة يعود بها إلى جمهوره، وبالفعل نجح الكاتب المبتدئ في جعل الكاتب الكبير يعود إلى الكتابة عن طريقه. ومن أجواء الكتاب” صوت يناديني. يندمج ويتماهى مع صوتي الذي أحدثكم به الآن، هو نفس الصوت، أسمعه رهيفا وحانيا، قويا وصادما، أكثر وضوحا من ذي قبل، تضطرب أعصابي وأشعر بالخدر، أنا الآن نصف نائم، نصف يقظ، نصف إنسان، بعضي أشياء متناثرة فوق قمم الجبال أو في قاع البحار،
«ماذا جرى لحارتنا؟ - لا شيء. سحابة صيف، عبث أطفال. - إنك لا تؤمن بما تقول يا شيخ عمار، هل سبق أن نال لسان من الطريقة؟ - إنه جيل جديد عجيب يمتطي مركبه الشيطان. قطَّب محمود الأكرم قائلًا: - يسخرون من الطريقة، ومن المريدين، ومني شخصيًّا، ويرسلون النكات في مقاهي الحارة بكل وقاحة. - ألم يسمعهم المريدون؟ - بلى، يا مولاي. - ماذا فعلوا؟ - نصحوهم بالتي هي أحسن، وركبهم الغضب مرَّات، ولكن أحدًا منهم لم ينسَ أن الحارة أسرة واحد. - لا يليق العنف بأهل الطريق. - ولكنَّ للصبر حدودًا». قصص مكثفة وحكايات يجمعها أنها لا بداية ولا نهاية لها، أحداثها تختصر شواغل الإنسان مع الوجود عبر حوار متقن؛ حيث يخبرنا نجيب محفوظ بأن: "الكراهية الحقيقية هي النسيان". و"حكاية بلا بداية ولا نهاية" مجموعة قصصية تتكون من خمس قصص صدرت طبعتها الأولى عام 1971، غير أن قصة "حكاية بلا بداية ولانهاية" تدور حول أتباع طريقة دينية يعانون تراجع سطوتهم على الحارة مع صعود جيل جديد يسخر من أفكارهم. وفي رحلة البحث عن الله، يأخذنا محفوظ إلى الإنسان ومعاناته والعلاقة بين الدين والعلم، وحين تستحكم الحلقات حولنا يذكرنا نجيب محفوظ بأن: «بين آلاف الضاحكين في هذه اللحظة، يوجد على الأقل شخص واحد كان يفكر في الانتحار منذ عام».
«الإنسان يعيش على الأوهام ويسعد بها» نجيب محفوظ توقف عن كتابة القصص القصيرة لفترة تجاوزت العشرين عامًا، ليعود بمجموعة قصصية بالغة الجمال. إنها "دنيا الله" المجموعة التي تقرؤها الآن. و"دنيا الله" مجموعة قصصية تتكون من 14 قصة قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام 1963، وهي واحدة من أمتع مجموعات نجيب محفوظ القصصية، بسردها بالغ الجمال عن حياة الناس والمفعم باللمحات الإنسانية الرائعة؛ حيث سيرة الحياة والموت؛ وحيث ستبحث خلالها عن "زعبلاوى" في كل مكان، فكلنا نفعل. «لم تُخلق دور العبادة للمهاترات السياسية وتأييد الطغاة» واستلهمت السينما منها فيلمًا أخرجه حسن الإمام عام 1985، وقام ببطولته نور الشريف ومعالي زايد.
في مجموعته القصصبة الجديدة «دهليز البلدة» يعتمد الروائي والشاعر والفاص "محمد سليمان الفكي النادلي" - الحائز على جائزة الطيب صالح العالمية أنماط اسلوبيه حدينه في الكتابة ترتكز بسكل مكتف على التعير الاسستعاري في بناء الصورة في الحطاب السردي، حيت تتحول اللعة
«دوَّت صرخة فظيعة في حجرة النوم، اندفعت الفتاة إلى الحجرة وهي تصيح: رجل في صوان الملابس! وهتف كثيرون في دهشة: رجل! وظهر الرجل في مدخل الحجرة. عملاق، عملاق ينطق وجهه البرونزي بالقوة والتحدي والاستهتار. تبادلوا نظرات ذاهلة، وغاضبة، وتأهبوا للعواقب، لم يبدُ في وجه القادم الجديد أي ارتباك ولا خوف، بل تساءل بصوت أجشّ: من أنتم؟ وماذا جاء بكم إلى هنا؟ فسأله الشابُّ بدوره: من أنت؟ وماذا جاء بك إلى هنا؟ أجاب العملاق ببساطة: أنا في بيتي». شهر العسل مجموعة قصصية تتكون من سبع قصص قصيرة، صدرت طبعتها الأولى عام 1971، عقب وفاة الرئيس عبد الناصر، وتبدأ بعروسيْن قطعا مشوارًا طويلًا، منهكًا؛ كى يصلا إلى الأمان، متمثلًا في شقتهما الجديدة، مع آمال عريضة تمامًا كما حدث إبان نجاح انهيار النظام الملكي القديم، وتطلع جيل من الشباب المصري بآمال عريضة للمستقبل. «لا تسب الزمان فهو الدولة».
الحياة مجموعة من الأحداث والقصص المتداخلة والتي تؤثر على أصحابها بشكل مباشر وعلى من حولهم بشكل غير مباشر يقال أنه لا يوجد دخان بلا نار ولكن لا أحد يطرح السؤال المهم وهو : من أشعل تلك النار ...؟
التكذيب لن يغير حقيقة ، ورؤيتها من عدمه ليست العامل الحاسم دائما في تصديقها.. نحن نعيش اليوم في عالم يعتمد على الحقائق الملموسة فقط ، لذا ركن الكثير قلوبهم واحاسيسهم على قارعة التجاهل وركبوا فلك العقلانية المطلقة وأبحرو في بحر الماديات الثابتة ظنا منهم انها ستصل بهم لساحل الحقيقة ..
ها هي التجربة الثالثة للعميمي بعد عمليه السابقين في مجال القصة القصيرة، وهما الصفحة 79 من مذكراتي، وتفاحة الدخول إلى الجنة. واختار الكاتب إحدى قصص المجموعة عنواناً لإصداره، وحفلت قصص المجموعة التي لم يسبق للمؤلف نشر أي منها، بمحاولات تجريبية جديدة له في
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. كثيرا من الكلام الفارغ الذي لا رأس له ولا ذيل وبعضه ينم عن سخف أو سذاجة بالغة أو تفاؤل مضحك أو ثقة بالنفس غير مبررة أو شعور بالضعة لا داعي له مصداقا لقصيدة قديمة لنزار قباني يقول فيها: أتلو رسائلنا فتضحكني... أمثل هذا السخف قد كنا؟ عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم عندها يخطر لك ان هذه القصاصات تصلح لشيء ما.
ما إن قرأت مقالاته المتسمة بالغنى المعرفي والفصاحة العذبة وتماسك البنيان، حتى تساءلتُ: مَنْ هذا الكاتب الجميل المتين؟ وفرحتْ نفسي بمعرفة كونًّه شابًّا لايزال،وهمستْ روحي: الحياة لن تكف عن تجديد نفسها. وها هو أحمد الدريني يكتب نصوصًا تنتحي بقوة نحو شمس القص، مفعمة بنسغ كل الميزات التى تجلت فى مقالاته، ومغتنية بإضافات يُحتَّمها زمن باتَ فيها الواقع متجاوزًا للخيال التقليدي. كتابة تشير إلى جيل جديد، ينتصر على عدوانية مُزعجيه بأهم قوانين مصارعة الأيكيدو التى جاء ذكرها في قصة بديعة من قصص هذا الكتاب، حيث يقتنص المُدافِع أخطاء المهاجِم عندما يختلُّ توازن الأخير وهو يوجَّه ضرباته الغاشمة والغشيمة، فينتصرالمدافع بأقل جهد ممكن،اقتصاد ذكي للطاقة، وفن الجمالي في القتال.وأعتقد أن في هذه اللمحة مفتاحَ خزينة أسرار هذه القصص، لجيل يحسن الاقتحام في زمن الازدحام بأدوات عصره، ودون عبودية لشروط صنمية من أزمنة مضت، في كل شأن، حتى شأن الفن، فالقصة التي ازدهر فنُّها وانتشر بازدهار وانتشار الصَّحافة،لابد أن تتأثر بفنون الصحافة، وتؤثَّر في فنون الصحافة، لتنشىء نماذجَ إبداعية جديدة بجماليات متجددة. ولمَ لا ؟!.«د. محمد المخزنجى»