نجني الكثير حينما نجتهد ونطمح .. ونخسر كل ما جنيناه بعد ما نتمادى ونطمع .. المكاسب لا قيمة لها عندما تكون فيضاً جَلَبه هوس .. والتنازل عن بعضها فصدٌ لا مناص منه للبقاء والاستمرار ..
الحياة كلها طرقات منها المعبد والممهد، ومنها المليء بالمطبات والمنعطفات والفجوات. وقد جاء هذا الكتاب الصغير الممتع الذي يحتوي على تأملات وتجارب مؤكدة ليساعدك في التعرف على قواك وقدراتك الداخلية العملية والانعكاسات المؤثرة التي سوف تكون بمثابة خطوط ارشادية تساعدك على شق طريقك في غمار .الحياة
قررت أن أتخلص منك، وأنا أنفض غبار الذكريات كله من ذاكرتي، قررت أن أستعيدني منك أن أعرفني من جديد وأفهمني من جديد، وسأعلن أستقلالي عنك بعد سنوات من أستعمارك لي.
يقوم هادي العتاگ المقيم بحي البتاويين الشعبي بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في بغداد في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد. تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها٬ لينهض كائن جديد٬ يسميه هادي "الشسمه"٬ أي الذي لا أعرف ما هو اسمه٬ وتسميه السلطات بالمجرم أكس٬ ويسميه آخرون "فرانكشتاين". يقوم هذا الكائن يقيادة حملة ثأر وانتقام من كل من قتله٬ أو من قتل الأجزاء المكونة له٬ ولكن هذه المهمة لن تكون سهلة بالنسبة له٬ وتواجهه عقبات عديدة٬ وينقسم الناس بشأنه٬ وبشأن حقيقته أو وجوده فعلا. ويكون هذا الموضوع الشاغل الرئيس بالنسبة للعميد السرور مجيد مدير عام دائرة المتابعة والتعقيب المكلفة بملاحقة المجرم الغامض. تتداخل حكايات هذا المجرم مع حكاية هادي العتاگ والعميد سرور والعجوز الآثورية أيليشوا ومحمود السوادي٬ الصحفي الشاب٬ الذي يحظى بفرصة إجراء حوار مع "فرانكشتاين" وشخصيات عديدة أخرى٬ لتتشكل صورة عامة عن مدينة تعيش تحت وطأة الخوف من المجهول٬ وعدم القدرة على التضامن وضياع هوية المجرم الذي يستهدفهم جميعا.
تتحدث رواية (فرانكشتاين في بغداد) عن بطل الرواية هادي العتاك بائع عاديات من سكان حي البتاويين وسط بغداد، الذي يقوم بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكون منها.
يسرد هادي الحكاية على زبائن مقهى عزيز المصري، فيضحكون منها ويرون أنها حكاية مثيرة وطريفة ولكنها غير حقيقية، لكن العميد سرور مجيد، مدير هيئة المتابعة والتعقيب يرى غير ذلك، فهو مكلّف، بشكل سري، بملاحقة هذا المجرم الغامض.
تتداخل مصائر الشخصيات العديدة خلال المطاردة المثيرة في شوارع بغداد وأحيائها، وتحدث تحولات حاسمة، ويكتشف الجميع أنهم يشكلون، بنسبة ما، هذا الكائن الفرانكشتايني، أو يمدونه بأسباب البقاء والنمو، وصولاً إلى النهايات المفاجئة التي لم يتوقعها أحد.
على لسان هادي العتاگ (بائع عاديات في أحد أحياء وسط بغداد) يروي الكاتب العراقي أحمد سعداوي، في روايته الصادرة حديثاً عن منشورات الجمل، ما كان يقوم به من جمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكوّن منها. مصائر شخصيات متداخلة خلال المطاردة المثيرة في بغداد وأحيائها
رجل صنعته يد العلم ، مسخ لا هو بحي ولا بميت ، فرانكشتاين رجل ماري شيلي الذي هو اول روبوت في تاريخ الادب .
فكرة ادبية راودت ذهن كاتبتها قبل ان تراود ذهن العلماء
في هذه الرواية الكلاسيكية المعاصرة يلتقي القارئ باكثر افكار الخيال العلمي جموحا
عندما أتذكر ذلك الصباح من يناير 1979 يعاودني نفس إحساس الحزن الموجع بكل حدته. كانت طهران تعانى هجوما ضاريا منذ شهور، لكن صمتا متوترا يخيم الآن على المدينة كما لو أن عاصمة بلدنا تحبس أنفاسها فجأة. اليوم السادس عشر من الشهر، ونحن على وشك مغادرة بلدنا..... تبدأ قصتها كبدايات القصص الخيالية، ففي الحادية والعشرين من عمرها تزوجت «فرح ديبا شاه إيران» «محمد رضا شاه بهلوى». وخلال أيام انقلبت حياتها الهادئة رأسًا على عقب: غطت صحافة العالم حفل تتويجها إمبراطورة لإيران، وبين ليلة وضحاها صارت شخصية مشهورة عالميًا، وشهدت سنوات زواجها الأولى زواجًا قائما على الحب. وتربية أربعة أطفال، وتفانيا فى القضايا الاجتماعية والثقافية، على الرغم من دلائل كانت ماثلة فى الأفق على وجود انقسامات وطنية خطيرة. وبعد عشرين عامًا تحول الحلم إلى كابوس، هزت البلاد مظاهرات وأعمال شغب، وقررت «فرح» و«الشاه» الرحيل لتجنب إراقة الدماء. ولم ير الشاه المنفي وهو يعانى مرضا خطيرًا وطنه بعد ذلك أبدًا. وسعيا معًا إلى اللجوء للمغرب، وجزر البهاما، والمكسيك، وبنما. واختفيا عن الأعين فى مستشفى بنيويورك حيث تلقى «الشاه» علاجا، حتى منحهما الرئيس المصرى «أنور السادات» ملاذًا فى آخر المطاف، ثم اغتيل هو نفسه على أيدى الأصوليين بعد ثمانية عشر شهرا فحسب. قصة السنوات الأخيرة «للشاه»، واحدة من أكثر الحلقات المؤثرة والمقلقة فى أواخر القرن العشرين حيث بدأت علاقة أمريكا المتوترة مع الشرق الأوسط تكشف عن أسسها الواهية، وللمرة الأولى تُحطّم «فرح ديبا» - الشاهبانو- زوجة أخر أباطرة إيران حاجز صمتها، وتحكى قصة حبها الموجعة لرجل وبلده. وتطرح "حب باق" رؤيتها الحميمة لعصر من الاضطرابات، لكن الأهم من كل ذلك أنها تظل وثيقة إنسانية قوية لشخصية انحصرت حياتها بين ملحمة ومأساة المعركة الوطنية.
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوسف زيدان؛ مفكر وروائي مصري مرموق حاصل على درجة الأستاذية في الفلسفة والتاريخ والعلوم، وصدر له حتى الآن أكثر من ستين كتاباً. نالت أعماله جوائز دولية عديدة؛ جائزة (عبد الحميد شومان) للعلماء العرب الشبان ( الاردن)، جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (الكويت)، جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال الفقه الطبي وأصول فن تحقيق المخطوطات.. ونالت روايته الأشهر (عزازيل) عدة جوائز عالمية؛ جائزة البوكر العربية 2009 وجائزة (أنوبي)2012، وجائزة (بانيبال) 2013. أصدرت له دار الشروق عددًا من المؤلفات والأعمال الإبداعية منها رواية ظل الأفعى، عزازيل، النبطي، محال، جونتنامو، نور وتتصدر رواياته قائمة الكتب الأعلى مبيعاً منذ صدورها و حتى الآن.
في الكتاب رؤيات متعددة الإشارة والتخليق، تختصر عبرها الكاتبة منظومة حياتية خارج حدود التأويل ووظائفه، تمظهرت في إحالات نصية، لتقع بين الوعي وعدمه أو بين المحذوف من رقابة الوعي وعدمه، وبين المحذوف من الذاكرة والراسخ فيها، ومجمل العلاقات الجدلية بين كل هذه الموجهات والأنا/ الكاتبة. يضم الكتاب أربعة عشر نصاً سردياً جاءت تحت العناوين الآتية: "يا أيها العزيز!"، "الفرعون في حياتك"، "حقيقة عبوديتك"، "نرجسية"، "الطعم والمطامع"، "ارسم حدود ذاتك"، "فإذا هي حيّة تسعى!"، "كابوس فرعون"، "ابنِ لي صرحاً يا هامان"، "لأقطعن أيديكم"، "أنا ربكم الأعلى"، "أشققت البحر!"، "وإنا فوقهم قاهرون"، و"آمنت برب موسى".
كُن صبوراً يؤخرها الله لتأتي في الوقت المُناسب
كن صبوراً فالأشيَاء الجَميلة تحتَاج لوقت
كن صبوراً ما يؤلمك اليوم سيكون سبب لقوتك غداً
كُن صبوراً في كل شيء حتى في الألم كُن صبوراً..!
إلى متى..؟ إلى الأبد .. و قُل يارب
ما كنا ندري لما ولدنا أننا سندفع ثمن حضورنا إلى هذه الحياة. وما كنا ندري أن الثمن غال جدا، فالثمن الم فقد دمع وفراق وكلي يقين أننا لو علمنا بالأمر لما اخترنا أن نأتي إلى الحياة من الأساس
هذه الرواية…
لم تكتب لمخلفي الوعود… ولا لمجيدي التنكر بأقنعة الهيام والعشق، رغم قبحهم الحقيقي. ولا لأصحاب القلوب الفارعة.
ان كنت منهم.
فلا تقتنيها رجاء، وبطلب خاص من كاتب الرواية.
رائعة الخيال العلمي التي بدأت كُل شيء. يستيقِظ طاقم السفينة الفضائية نوسترومو من نومٍ عميقٍ بالتبريد للتحقيق في بثٍ فضائي غامضٍ، على كوكبٍ قريبٍ يكتشفون مركبة مهجورة، وغُرفة مليئة بالبيض.. بالآلاف، ممتدة على مرمى البصر، عندما يعودون، يجلبون معهم مخلوقًا سيُعلّمهم المعنى الحقيقي للخوف، بشرط أن يظلُّوا على قيد الحياة. هذا التعديل الرائِد من قِبَل خبير الخيال العلمي آلان دين فوستر يرصد الصراع والرُعب المُطلَق الموجودين في الفيلم، ويحوّلهما لصفحاتٍ مطبوعةٍ، ليضع معيارًا لا يزال موجودًا حتى يومنا هذا
عن عباس يوسف، عن أمين صالح أنّه قال له مرّة، منذ وقت مبكر:"الحوار مع الفنّان التشكيليّ، فتح طريق آخر إلى شخصه ومحترفه ولونه." هو تجاوز اللوحة، الصورة، تجاوز العمل الفنّي إلى مطبخه، الثقافة، الأداة، الشخص والخيال عبر الحوار، أو ما يطلق عليها عباس يوسق أحاديث ومحادثاتٍ تجميلّا لرهبتها أو تدليلاً للقاء الفنّان فيها رأسًا برأس وخيالا بخيال، حيًا بحيّ وبكثافة لونيّة: ما الذي يحدث هناك، بعيدًا، لحظة إنتاج عملٍ فنّي؟ ما الذي يحدث قبله؟ بعده؟ وأيّ معنى وضع منه، ووضع له.
هذه مقالات ساخرة قصيرة لا تبغى سوى جعلك تبتسم بعدها تنفجر كالفقاقيع وتبلل أرنبة أنفك لثوانٍ. لهذا نقدم جائزة لأى شخص يتذكر مقالًا واحدًا من هذا الكتاب بعد ثلاث دقائق من القراءة
فقه بناءِ الإنسان في القرآن مُحاولةٌ لإضاءة قنديلٍ في فقه المُدارَسة، بعدَ أنْ ذبل زيت القناديل في صحون مساجد الأُمَّة!
مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع القرآن إنسانَ الرسالةِ؟ كيف بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية باهرة؟ وكيف كانت الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟
لذا كان كتاب: (فقه بناء الإنسان في القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة الأولى، لَبِناتٍ فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ.
فاضتْ لهم وفاضتْ بهم، وتشرَّبوها حتى صار معاشهم بها جِنَانَ الذاكرة البشرية.
وأخذ يفكّر في أيّامه التي كانت تتتابع فارغة، رتيبة، مملّة. يقرأ، يستمع إلى الموسيقى، يشاهد التلفزيون، إلّا أنّ هذه كلّها لم تحلّ محلّ إنسان حيّ. إنسانٌ يكلّمه، يوافقه أو يخالفه، إنسانٌ يخترق صوته الصمت المطبق حوله، يشعره أنّه إنسان وليس قطعة أثاث لا حياة فيها ولا تشتاق إلى حياة. فجأة خطر له: لماذا لا يسأل عنها رفقاءهما القدامى؟ ولكن، إذا عثر عليها فهل تكون هي مستعدّة لمقابلته بعد هذه السنوات كلّها؟ ألم تكن هي مَن قالت إنّ لكلمة إنسان علاقة بالنسيان؟ لم ينسَها، إلّا أنّه تناساها بعد ما حصل، وهذا أفظع. المرء ليس دائماً مسؤولاً عمّا ينساه، قد تكون للنسيان عدّة أسباب سواء وعاها المرء أم لا. أمّا التناسي فيكون بملء إرادته ووعيه. وخزته ذكريات ماضيه، ووخزه ضميره
«يعد هذا الكتاب أحد كتب المساعدة الذاتية الذي يصعب أن تجد له نظيرًا، إذ يستند في رؤاه التي يطرحها إلى الأدلة العلمية المثبتة. بالاعتماد على معرفتها بالاقتصاد السلوكي وعلم النفس، تتشارك جريس لوردان مع قارئها مجموعة من النصائح العملية والمتبصرة للخروج من منطقة راحتك، وتجريب بعض الأساليب الجديدة، وإحراز تقدم نحو تحقيق أهداف حياتك المهنية».
آدم جرانت، مؤلف كتابَي Think Again و Originals الأكثر مبيعًا وفق صحيفة نيويورك تايمز، ومقدم محتوى المدونة الصوتية المعروفة باسم WorkLife التابعة لمؤسسة تيد