تحكي رواية في قلب البحر عن غرق السفينة إسكس، والتي كانت تحمل طاقم مكون من 20 شخص، وكانت سفينة مخصصة لصيد الحيتان، وفي أثناء إبحار السفينة في المحيط الهادي هاجمها حوت ضخم، حتى حطمها
في قلبي رضا
تتناول الرواية قصة "رضا" الذي غَيَّرَ قيامُ ثورة يوليو مجرَى حياته، قبل أن يشارك في كل الحروب ابتداءً من 1956 وحتى أكتوبر 1973، ثم مسيرته في الحياة حتى رحيله في 2001
تمتدُّ الأحداث في خطٍّ ثُنائيّ ما بين قصة "رضا" وابنته "هالة"، زمنه وزمنها وتقاطعاتهما، فترصدُ الكاتبةُ ملامح الحياة في مصر منذ النصف الثاني من القرن العشرين، من خلال أسرتين مصريتين من الطبقة المتوسطة وتفاعلهما مع الأحداث التاريخيَّة وتطوُّراتها الاجتماعيَّة والسياسيَّة، وهما أسرة "فهيمة" الأُمّ و"شوشو" الزوجة
وتُعدُّ هذه الرواية رحلةً تقوم خلالها الكاتبةُ بالبحث عن التصالُح مع ذاتها وإبقاء "رضا" على قيد الحياة والذِّكْرى، مدفوعةً بالحنين وشعور الافتقاد
وتعتمدُ الكاتبةُ في توثيقها للأحداث التاريخيَّة والحربيَّة على ما تركه "رضا" مُدوَّنًا بخَطِّ يده من تفاصيل عن تلك الأحداث وأرشيف الصور الخاص به
نبذة عن اللواء محمد رضا فودة
حصل اللواء محمد رضا فودة على الدكتوراة فى العلوم الاستراتيجية، كما تخرج فى الكلية الحربية عام 1955، سلاح المشاة، ومن ثم شارك فى حروب 1956 واليمن، بخلاف تواجده فى المنطقة المركزية عام 1967، فضلا عن مشاركته فى حرب الاستنزاف، وأخيرًا حرب أكتوبر
كما شغل اللواء الراحل وظيفة ملحق عسكرى لمصر فى إثيوبيا والصومال، وتولى منصب نائب مدير كلية الدفاع الوطنى
لكل امرأة دور بطولة تؤديه في كامل أطوار حياتها". وقد أصغيتُ، من موقع الطبيبة النفسانية، إلى مئات من هذه القصص الشخصية. وانتهيتُ إلى حقيقة مفادها أن كل حكاية منها تنطوي على أبعاد أسطورية تشكل ملامحها. قد يحدث أن تهرع بعض النساء إلى الأطباء النفسانيين عندما تضعف عزائمهن أو تتعطل ملكاتهن، بينما تلجأ إليهم أخريات حين يتفطن بتلك الحصافة التي تميزهن إلى أنهن أصبحن رهن وضع لا مناص من فهمه وتغييره. ولكن مهما يكن الدافع الذي يحركهن، فقد بدا لي أن التماس العون النفسي هو برهان على سعيهن إلى أن يصبحن بطلات أو شخصيات رئيسية أكثر تأثيرا في حياتهن الخاصة. ولبلوغ هذا الهدف، تحتاج كل واحدة من هؤلاء النسوة إلى اتخاذ خيارات واعية ترسم معالم حياتها في المستقبل. صحيح أن المرأة لم تكن تُدرك من قبل مدى قوة التأثير الخارجي للقوالب النمطية الثقافية التي تتحكم في مجرى حياتها، لكن لعلها هي لا تعي وجود قوى جبارة أخرى كامنة فيها، ولها اليد الطولى على كل ما تفعله وما تشعر به، قوى ستأخذ في هذا الكتاب شكل عدد من الأساطير اليونانية القديمة.
ذات ليلة بعد خروج والدي جود لحضور حفل زفاف ، تقنع جمانة جود بمشاهدة فيلم رعب معها ، فجأة يسمعون ضوضاء غريبة قادمة من المطبخ. ماذا يمكن أن يكون هذا الصوت؟
يروي هذا العمل قصة الدكتور جيمس دوتي الذي نشأ صبياً فقيراً بائساً في أسرة كان الأب فيها مدمناً والأم مصابة بالاكتئاب. وحين كان لا يزال فتى صغيراً، قصد يوماً متجراً يبيع المستلزمات الضرورية لممارسة ألعاب الخفة التي كان مولعاً بها، فقابل روث التي علّمته نوع
«هذا الكتاب ليس كتابًا لنقد الرواية، بل هو العكس كما يسجل بأمانة قراءة مادحة لبعض الروايات والروائيين ممن أحببت. ليسوا هم كل من أحببت بالطبع وإلا لاحتاج الأمر كتبًا كثيرة، إنمّا كان للمصادفة وحدها فضل فى تجميع هذه الفصول... فقد يجد القارئ مع ذلك أنها تطرح فى كل فصل من فصولها مسألة أو مسائل تتعلّق بفن الرواية، نابعة من صميم العمل المقروء، لا من نظريات وأفكار مسبقة تزعم ما ينبغى أن يكون عليه الفن الروائى؛ إذ ليست هناك – فى ظنّى – قواعد للرواية سوى أنّها ما يكتبه روائيون موهوبون سواء جاء إبداعهم المدرّب قادر على اكتشاف الرواية الحقيقية من الزائفة.. غير أن كل رواية تحتاج إلى اجتياز اختبارين مهمين؛ الاختبار الأول هو: حكم الجمهور، غير أنّ هذا الحكم قد يصيب وقد يخطئ... أمّا الاختبار الثانى أو الحكم النهائى لا نقض فيه ولا إبرام – بلغة أهل القانون - فهو اختبار الزمن... أقول لنفسى: مازلنا فى مرحلة الاختبار الأول... مكتفيًا بحكمى الخاص على ما أقرأ، وذلك ما أنصح به كل قارئ عاشق للرواية، وإن كنت أعتقد أن القراء يفعلونه دون أن أقوله»!
«في مصيدة الحب» وهي الرواية الأولى للكاتب الكوري الأصل دايفيد يوون والمترجمة إلى ستة عشر لغة عالمية، نقلتها من الإنجليزية إلى العربية غيلدا العساف. «في مصيدة الحب» نص في ماهية الحب. تقول لقارئها: أن الحب هو أحد أسمى المشاعر وأقوى العلاقات، يجمع القلوب في عروة من ورود. أنه الحب الذي تعجز أي لغة في التعبير عنه وإعطائه حقه. إنه فعل تتحرر فيه الذات، وتتناغم الروح مع إنسانيتها. ولكن عندما يسعى بعض الناس إلى فصل هذا التناغم نقع في مصيدة الحب، فيؤسر الجسد وتضمحل الروح. «في مصيدة الحب»، نرى كيف تُحطم القلوب المُحبة القيود التي تحول دون لقاء المحبين، وتثبت أن التقوقع الإثني وباء يحطم القلوب. في مصيدة الحب، بعد أن يلتف المحبون على القيود الإثنية يرضخون لها، ولكن عندها تظهر قيود طبقية أخرى. وعندما ينتصرون عليهم يجدون أن هذه القيود قد تركت أثلاماً غائرة أوشكت أن تقطع نياط قلوبهم وتقودهم إلى هاوية لم تخطر ببال أحد. «في مصيدة الحب»، رواية تزخر بفرح الشباب وعنفوانهم، وتعبّر عن عزيمتهم وإحباطهم، وحلولهم المبتكرة، وتثبت أن لا شيء يقف في طريق حبهم. إنها عالمية بمفهوم القيم والمشاعر، وكوزموبولتنية من حيث الشخصيات. هذه الرواية، ملهمة للشباب، وتدق ناقوس الخطر للأكثر شباباً، وتثبت لمن هم أكثر شيباً مدى الضرر الذي يترتب عن قمع المشاعر ووأدها.
فى هذا الكتاب تكتب "نوف الراجحى" عن اللامستحيل المغلف تالتفائل والأمل والاصرار وتقدمها فى قصص الكفاح والنجاح لأنها سكر الحياة كما تعبر عن ذلك المؤلفة من تجارب عديدة عاشها أشخاص تجاوز كفاحهم عثرات الزمن ونجحوا فى الوصول إلى أهدافهم بعدما تملكوا أدواتهم واك
أحب هذه القصة بعمري 3 و 4 سنوات. نحن لسنا متحدثين أصليين للغة العربية ، ولكن اللغة البسيطة والقصة الفكاهية يسهل متابعتها والتفاعل معها. جيد بشكل خاص للمبتدئين في اللغة العربية.
هذه يا صديقي ويا صديقتي كتابات متفرقة، بعضها ترافق مع عرض أعمالي الدرامية على الشاشة، وقد كانت الكتابة عنها ضرورة وقتها كنوع من الاعتراف أو التوضيح أو التبرير، وبعضها خواطر حرة متفرقة عن الفن، وعن الكتابة، وعن الأحلام.
يعيش اسكندر حايك حياة هانئة سعيدة. فهو تاجر أقمشة يسيطر سيّداً مطلقاً على مصنعه وأراضيه وعائلته، بالرغم من الغيوم التي تتكدّس في سماء لبنان في تلك الحقبة من منتصف الستّينّات، وبالرغم أيضاً من المشاجرات المتواصلة بين شقيقته مادو الشكسة وزوجته ماري وابنته الحبيبة كارين. أمّا بالنسبة لخلافته، فالوقت لا يدهم، وسيكون بوسعه حين يحين الموعد أن يختار بين نقولا، الابن البكر الذي لا تساوره أيّ شكوك في الحياة ولا في نفسه حتّى، وحارث، الابن الأصغر المولع بالكتب والمغامرات. جالساً على السطيحة المشمسة في الفيلّا العائليّة، في الموقع الذي يقضي فيه القسم الأكبر من وقته، يخبر الراوي الذي هو سائق اسكندر والمؤتمن على أسراره، زمناً عايشه وراقبه، عصراً ذهبيّاً يبدو كأنّ بريقه لن يخبو. لكنّ صروف الحياة ستبلبل هذا العالم الذي كان الجميع يخاله سيستمرّ إلى ما لا نهاية، وستدفع النساء إلى الواجهة ليتولّين زمام المنزل. وحده حارث بإمكانه مساعدتهنّ، لكنّه بعيد، يجول في أصقاع العالم.
فيلول فيل لطيف يعيش في الغابة مع الحيوانات، لكنّه كئيب لأنّه لم ينجز أمراً مهماً. ذات يوم اندلع حريق هائل في الغابة، فركض فيلول وأطفأ النار بخرطومه. إذن هو ماهر بدور الإطفائي. لكلّ فردٍ مهارات معينة، فلنعمل على إظهارها وتنميتها.
إن كانت الريح تمحو آثار أقدام الحجيج، والطقوس تحجب النبع الأول عن أعينهم، فإنّ إيانّ طفل واحد في هذا العالم قادر على تحويل اللامرئي، ذلك المحجوب عن الأفئدة والبصائر معًا، إلى معجزة تُعايَنَ آثارها بقوة الشوق وحده. وإذ يجعل إيريك إيمانويل شميت من هذه الفكرة، عصب روايته فيلكس والنبع اللامرئي»، فإنّه يواصل رحلته الاستكشافية في مجاهل الذات البشرية وتخومها، بإصرار ودأب شديدين، ويرافق القارئ في رحلة حج طويلة إلى إفريقيا أخرى، غير التي نعرف، إفريقيا الإيمان، ونبع البشرية الأوّل. غير أنّ الحاج في هذه الرواية، ليس سوى فيلكس، الصبي الذي يسعى إلى العثور على أمه، ومن ثمّة تصل بنا طريقه إلى ذلك النبع المنسي، ونكتشف معه حرارة المعجزة. على خطى كبار المتصوّفة، يمنحنا شميث هاهنا تلك الفرصة الوحيدة، لمغادرة منطقة الشكوك، وتمزيق حجب الخوف من المعرفة بقوة الشوق، شوق طفل إلى أمّه، وشوق البراءة إلى نبعها الأوّل. وليد أحمد الفرشيشي
حياةٌ بين جائحتَيْن، تبدأ بالإنفلونزا الإسبانيَّة، وتنتهي بفيروس كورونا. في رسائل تقطر عذوبةً وتنبض بالحياة، تروي لنا فيوليتا سيرتها المفعمة بالشغف على مدى قرنٍ من الزمان، مرورًا بمختلف أطوار حياتها المديدة. فنراها طفلةً مُدلَّلة في بيت الأسرة الموسِرة التي يضيق بها الحال تأثّرًا بالكساد العظيم؛ فصبيَّةً حالمةً في ريف تشيلي الخلَّاب؛ فامرأةً عاشقةً تشقّ طريقها في عالَم الرجال؛ ثم نراها أمًّا مُعذَّبةً بمصير ابنها وابنتها؛ وأخيرًا جدَّةً مفعمةً بالحماسة للحياة أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كلّ ذلك في إطارٍ تاريخيٍّ حافلٍ بالأحداث الجسام التي شكَّلَت عالَمنا كما نعرفه اليوم. تعود إيزابيل الليندي إلى الرواية الملحميَّة، بقلمٍ رشيقٍ وأسلوبٍ فاتن يمتزج فيه الواقع بالخيال، فتقدِّم لنا روايةً مُستلهَمةً من الحاضر والماضي، يميِّز القارئ فيها أصداء أعمالها السابقة".
«إني أتمرغ في التراب، لكنى هابط في الأصل من السماء» ماذا بعد الخروج من جنة الجد الكبير؟ جعفر الراوي يحضر محاميًا ليرفع دعوى بخصوص إرث جده الذي حرم منه، ويبدو أنه يدفع ثمنًا غاليًا لعصيانه أوامر الجد وسيتوه مع حبيبته في دروب الدنيا وشقائها. استجاب جعفر لنداء المغامرة والتجربة والحرية، فما مصير هذا الإنسان المعذب المحكوم عليه بالمعاناة في هذه الأرض؟ ورواية "قلب الليل" صدرت طبعتها الأولى عام 1975، لندرك مع كل صفحة أن من يعيش الحياة الدنيا يعيش مثل جعفر شاء أو أبى. «الذكريات تنهمر كالمطر، وهي دائمًا كذلك، ومهمتك أن تصنع منها جدولًا صافيًا» وقد استلهمت السينما من رواية "قلب الليل" فيلمًا حمل نفس الاسم، أخرجه عاطف الطيب عام 1989، وقام ببطولته نور الشريف وفريد شوقي.
رسالة من مجهول جاء فيها
عزيزى العميد محمود
كثيرون تحدوك أن تعرف القاتل ... ولكن قررت أن أخوض معاك تحدياً من نوع جديد ففي هذه المرة ..إن لم تعرف القاتل .. ستتحول أنت إلى قاتل .. كيف ؟
سأخبرك عن جريمة قتل.. وعندما تشك في شخص برئ ، سأقتله ... أو على الصح ستسبب أنت في قتله
قادها شغَفُها بالقراءة إلى «نهج الدبّاغين» المعروف ببيع الكتب القديمة، فوجدتْ نفسها بعد سلسلة من الأحداث مع رجل غريب الأطوار أسّس رابطة للكتّاب الأشباح، تُسند فيها كلّ كتابةٍ إلى اسم وهميّ لا وجود له، من أجل تخليص الكُتّاب من المحظورات الدفينة في أعماقهم وفتح باب الحريّة أمامهم على مصراعيه. وهكذا تتورّط هذه القارئة في مشروع غريب، جعلها تقرأ الروايات التي يكتبها الكتّاب الأشباح. رواية تتناول في الظّاهر موضوعًا مُربكًا يتعلّق بالمحظورات الجنسيّة، ولكنّه ليس سوى مطيّة لمقاربة الخوف السّاكن فينا، ومقاربة مأساة الكتابة إذ توضع وجهًا لوجه أمام الرقابة والسّلطة والمجتمع، فكم عدد الأفكار التي نهدرها كلّ يوم على مذبح الرقابة والخوف؟ وهل إنّ تاريخ الأدب هو تاريخ المكتوب والمعلن أم التاريخ الحقيقيّ كامنٌ في ما لم يُكتب بعد؟ ألا يُضحّي الكتّاب كلّ يوم بالإنسان الساكن فيهم من أجل كتابة المؤتلف والمنسجم والمعلوم؟ ألا يتحوّل الكتّاب مع كلّ كتابةٍ لا تقول ذواتهم الحقّ ولا تقول الإنسان في اختلافه وتعدّده وتنافره إلى مجرّد أشباح؟ هذا ما تشير إليه هذه الرواية لتقول لنا: ما أكبر دائرة الأشباح وما أضيق الكتابة.