(تتداخل الأحداث والأمكنة والذكريات، وتتدفق المشاعر والأفكار والمعارف في نهر واحد، ليس شيئاً آخر سوى نهر الذات وهي تستيقظ على نداءاته المكتومة وأسئلتها المهملة: - إذا كان صحيحاً لا نعيش إلا جزءاً صغيراً مما يعتمل في داخلنا إذن ما مصير بقية الأجزاء؟! سؤال مهمل من بين أسئلة كثيرة. لا يكف هذا العمل الساحر عن إيقاظها فينا حتى تغدو حياتنا بأسرها موضع سؤال، ما الأدب إن لم يكن طريقاً إلى الإنسان؟ وما قطار الليل إن لم يكن رحلة في خبايا الذات؟ وما الذات إن لم تكن الفريد والمختلف والغريب في وجه المشترك والمؤتلف والمألوف؟ لا قطار ولا ليل ولا لشبونة، إنها دعوة كل واحد منا ليقتطع تذكرته الخاصة بحثاً عن الإنسان فيه، الإنسان الذي تركه مهملاً غريباً في محطة مهملة على سكة الحياة..)
.في وقت متأخر من احدى الليالي كان هناك اثنان من الاساتذة يحققان في أمر ضوء وامض في صالة الالعاب في أثناء نوم بقية الموجودين في المدرسة وهناك وجدوا بين عصي اللاكروس جثة مدرسة ألعاب رياضية مكروهة من الطلبة وكانت تلك المدرسة مقتولة بطلقة مباشرة في القلب تغرق المدرسة في دوامة الفوضى عندما تقوم القطة بجريمة قتل أخرى ولسوء الحظ فان الطالبة جوليا أبجونز تعرف الكثير عن هذا الامر وتعرف بصفة خاصة أنه بدون مساعدة هيركيول بوارو ستكون هي نفسها الضحية التالية
ما من شيء سيكون إلا وقد كان ما من شيء سيزول إلا وقد زال وكأن اليوم قد جاء بالأمس وكأن الأمس سيجيء غدا لا تقرأ هذه الرواية إلا إذا كنت على أتم الاستعداد لرؤية العالم بمنظور آخر
كلّ الذين عبروا..
كانوا ملموسين ومرئيين
حين انفردتَ بذاتك،
بينما هُم حملوا قوافلهم
هربوا من الطريق الذي يُبعدهم عنك،
وحين انفضّ الساكنون فيكَ
-دون أن يدفعوا ثمن ولائهم-
وحين مرّ العابرون إلى قلبكَ.. عنك،
افعل.. كما فعلوا
وتخلص أولًا منك..
وتغْيّر!
ثمّ تذكّر.. أنهم ليسوا حلفاء أرضك
وقاتِلْهم.. قاتِلْهم.. قاتِلْهم، بالنسيان،
ومُرَّ.. كما ينساب الماءُ بين أصابعك
كم تمنى أن تعود به الأيام ليحاول بكل جهده أن يحد من سلطة «مردوخ» وكهنته، حتى لو بتعظيم آلهة أخرى، لكن الوقت قد فات لذلك، المهم ألا يسمح أن تزداد سطوة «مردوخ» على العالم أكثر مما هي عليه الآن، لهذا سيفعل الشيء الوحيد الصحيح، لقد اتخذ قراره الحاسم ولن يمنعه مانع داخل العالم أو خارجه من تنفيذ مبتغاه. وفي هدوء أخرج الصندوق الخشبي للقلادة من مكانه السري، تناول القلادة من الصندوق ليتأملها للمرة الأخيرة قبل أن يعيدها إليه من جديد، غدًا يواري الصندوق في مكان خفي بجدران برج بابل السفلية يذكره منذ صغره، سيذهب إلى هناك في الخفاء ويؤدي المهمة، سوف يودع العالم القلادة لأجل غير مسمى، عساه أن يكون للأبد. لن يكون في العالم بعد اليوم ما يسمى بـ«قلادة مردوخ». هكذا كان يأمل «حمورابي»!
لا شيءَ مخطّط؛ فالحدث يأتي بلا مقدمات، وكلنا هكذا غالباً. أنا لم أختر أن يكون خروجي إلى العالم على هذا الكوكب أو هذه القارة أو بهذا الشكل. لربما كانت المشيئة أن أولد أسداً أو حتى قطة، فلا خلاف. لكن ذلك ليس اختياري، وكل ما أعرفه أن هذه الأشياء تأتي دون أي اختيار منا. في هذا الكتاب وُلدت صدفتي حيث كانت التقاطات ومعاني ورغبات تجرني إلى استخراج هذا الكتاب من مكمون ملاحظاتي للحياة، فأنا قبل كل ذلك سأحكي ما حدث لي كأني شخص يحاول معرفة الأنثى قبل الزواج. لقد قمت بقراءة كل كتاب وقع بين يدي قبل أن أتهور – كما كنت أعتقد حينها – وأتزوّج من شريكة حياتي وسعادتي، ويا للأسف فقد فشلت قبل الزواج في إيجاد ذلك الكتاب الذي ينتشل عقلي من حيرته وتساؤلاته، ويبعثُ فيَّ الاطمئنان، ويجعلني أندفع مهرولاً بشغف إلى تجربة الزواج دون خوف من الفشل، بل كنت أتخبّط في بحر التردد. فرغبتي بالزواج كانت محاطة بأقاويل المجتمع السلبية وضعفِ الكتب العربية التي تتحدث عن الزواج كعلاقة بين طرفين متساويين. فجُلّها كان يتحدث إلى النساء وكأن الخطيئة تلاحقهن، وكأنهن لسن تحت مظلة العدل الإلهي. وأنا هنا سأتحدث دون تمييز أو تحيز لطرف وميلان في ظل متغيرات الزمان هذا، لعلي أساعد به شخصاً واحداً يغني عن كثير من الخطب. فالصوت الداخلي في القراءة أعمق بكثير من صوت الخطيب على منبره.. عسى أن ينال هذا الكتاب رضى القارئ. بهذه العبارات يقدم الأستاذ يزيد بن حمد التميمي كتابه (عقل وقلب) بنظرة مختلفة للعلاقة التي تربط المرأة والرجل في الحياة الزوجية. يرد فيه على من يصور الرجل وكأنه العقل في العلاقة والمرأة كأنها القلب، ويرى أنه لا يجوز الاعتماد التام على العقل في النتائج دون أن يأخذ القلب دوره في التدخل والتوازن، لذلك فالعلاقة تكاملية لنواقصنا على ما يرى المؤلف، فإن سار العقل بدون القلب تاه وضاع، وكذلك القلب إن سار بدون العقل تاه وضاع، فكلٌّ منهما سراج مضيء للآخر! فالرجل بالعقل يتعلّق والمرأة بالقلب تتقلّب.. وهنا تكمن سر العلاقة بتمسك كل منهما بما يتعلق به وهو لا يشعر به. وأما أهم ما يفعله المؤلف هنا في هذا الكتاب محاولة إعطائه التفسير الأمثل للأشياء من حولنا وما علينا سوى تغيير عالمنا بأنفسنا ولكن قبل ذلك لا بد من تغيير أفكارنا ومناقشة ذواتنا قبل اختيار أي نوع من الحياة نريد…
تستلهم ديانا وين جونز في هذا الجزء من عالم هاول أجواء ألف ليلة وليلة، فتخلق لنا شخصية عبدالله تاجر البُسط الذي يزجي وقته الممل في أحلام يقظة مفعمة بالحركة والألوان والروائح والحظ السعيد! ورغم أن هذا الجزء نشر بعد أربع سنوات من إصدار قلعة هاول، فإننا ننتقل معه عبر الزمن، مثلما ينتقل عبدالله على بساطه السحري، لنعيش في عالم الليالي الساحر والجن والعفاريت "الزرق"، والأماني التي يحققها الجني بعد لأي وجهد!
لا تنسى الكاتبة ما بدأته في الجزء الأول من حديث عن الفشل. فعبدالله مؤمن، بقدر ما آمنت صوفي، بحظه التعس لذلك يلجأ إلى أحلام اليقظة، يملؤها بكل ما لم تنله يده في الحياة الواقعية.
يوحي العنوان بالأحلام التي لا تتحقق لأنها تفتقر لأساس متين، مثل القلعة المعلقة في الهواء. لكن أحلام عبدالله سافرت به بعيدًا بعيدًا، لينتقل فجأة من عالم الصحراء إلى أجواء إنغري بلاد هاول. في هذه الرحلة يتغير عبدالله، مثلما تغيرت صوفي قبله، فيسعى سعيًا حثيثًا لجعل أحلام اليقظة واقعًا مفعمًا بالحركة والألوان والروائح والحظ السعيد!
تغدو كل رحلة خطوة نحو السعادة، ويتحول كل حلم إلى حجر يبني صرحًا. من قال إن الأحلام لا تبني قلاعًا؟!
تحفل الرواية بعدد من الموضوعات أبرزها المصير والتقدم في العمر والشجاعة والحب. إذ تستسلم صوفي في البداية لمصيرها في كونها كبرى
أخواتها، والابن البِكر في نظرها يتقلد وسام الفشل، لذا لا ترى حاجة في بذل أي
مجهود لتغيير هذا المصير. لكنّ للساحرة رأيًا مختلفًا، إذ تحوّل صوفي إلى امرأة
مسنّة، فتضطر عندئذ إلى الخروج سعيًا وراء حظها، وإن كانت تحاول العثور على دواء
يعيد إليها شبابها المسلوب.
أعادت صوفي ترتيب عالم هاول - وعالمها في الوقت نفسه - منذ أن وطئت قدمها أرض
القلعة، بدءًا بتنظيف المكان وانتهاءً بإيقاظ ما أخمده الزمن في نفس هاول
ونفسها. ولم تكن صوفي بالشخصية الملحمية ولا بذات المَلَكات الخارقة للطبيعة
التي تنسجم وعالم السحرة الذي دخلته بطريق الصدفة. لكنها صنعت الأعاجيب بالقليل
الذي تملكه، واتضح أن قليلها كثير، وكثير جدًا، إذ أعادت الحياة إلى الفزاعة وعفريت
النار، وهاول نفسه.
لم تعُدِ الأمور إلى نصابها إلا بالحب، رُقية صوفي وتعويذتها التي منحت للعالم
شكلًا جديدًا.
في هذا الكتاب يوضح دو بوتون أن سعينا لأن نكون محبوبين ومقدرين يتفوق على سعينا لحيازة أي شئ آخر، بل إن كل ما نقوم به يهدف إلى تحسين مكانتنا .. ذلك أن موقعنا على درجات السلم الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في حياتنا لأن صورتنا الذاتية تعتمد بشدة على ما يراه الآخرون فينا. لكنه يتساءل أيضاً: هل يستحق البحث عن المكانة أن نقدم التضحيات؟ يعتبر هذا الكتاب أغنى وأظرف وأكثر أعمال دو بوتون انتشاراً، يظهر لنا فيه مدى سعة معرفة واطلاع صاحبه، ومدى وفرة وأناقة وأصالة أفكاره.
أفكر ونحن نعبر تلك الأزقة، كلّ البيوت الحجرية التي تعود لأزمنة متأصلة لجدودنا، بعضُ سكانها أخرج عُنوة وتمّ احتكارها لليهود الذين أتوا بحماية بريطانيا، صودرت بعض الشوارع بأكملها، نحن لسنا ضدّ عيشهم هنا، بل ضدّ طردهم لنا ونهب دورنا... خلف كلّ بابٍ خشبيّ قصة، أرواح مُنهكة من الشوق لأيّامٍ ماضية، يعيشون على الماضي، ساعاتهم ضُبِطت على إيقاع الذكريات، ينتظرون أن يعود نبض الحياة لعقاربها لكنّهم لا يجاهدون بشيء لبلوغ ذلك... الإيمان غلّف قلوبهم جاعلًا الذكريات تعيش بكلّ زوايا بيوتهم، وتحت أضواء شوارعهم، حتى بين حجارة طرق شوارعهم، والتي قد تضمّ زهرةً مُتعطّشةً للحياة، استماتت لترى ضوء القدس، قبل أن تدعسها مركبة عسكرية لليهود، يؤمنون أنّ هذا عابر.
تعدّدت الملمّات التي يتخبّط فيها العالم العربي والوجع واحد. هو وجع ممتدٌّ زمنيًّا من فلسطين إلى سوريا مرورًا بالعراق. اللائحة تطول وكرة النار لا تنفك تتدحرج. في زحمة المواجع التي لا تنتهي، يظلّ مشهد العراق الذي راقبنا فصول مأساته بالبثّ المباشر كامنًا في ضمائرنا، وقد أسال الكثير من الدموع، والدم... والحبر. الكاتبة أحلام مستغانمي وثّقت وجعها على العراق. أعادت "نوفل" نشر مجموعة مقالاتها الدامية والطريفة في آن، الساخرة والموجعة، التي كتبتها منذ احتلال العراق وعلى مدى 10 سنوات.
الوقتُ يمرُّ ولا يمرّ، لا دليلَ على وجوده ولا دليلَ على انعدامِه، بديهيٌّ ومستحيل. أرفع يدي أمام وجهي، أنظر إلى ساعتي، أمسح الوحلَ عنها لأرى عقاربها، لكنّها تهشمت، كُسرت عدستُها وبقيتْ عقاربها ثابتةً لا تتحرك. يلتبس في رأسي صوتُ الرصاص وصوت ماكينة الخياطة تضغط عليها يدي بقوة وثبات، أحرّك يدي لأزيلَ هذا الالتباسَ، ولا يزول، أفتح عيني لأميّزَ ما يحدث، فلا أرى شيئًا، الظلامُ ولا شيءَ سوى الظلام، وهذه الليلة قطعةٌ من قماشٍ أسود، عباءةٌ بحجم هذه البلادِ خاطتها يداي وأيدي كلّ النسوة على هذه الأرض.
عزيزي القارئ:
استغرق تأليف هذا الكتاب ربع قرن، فلقد اعتقدتُ دائمًا أن النجاح في كل مناحي الحياة هو مسألة مرتبطة باتباع القائد. وبمجرد أن تقرر اتباع قائد، يصبح السؤال هو: من القائد الذي ستتبعه؟ أنا مقتنع بأنه لا توجد إجابة صحيحة واحدة فقط عن هذا السؤال.
قال غاندي: "الناس أفضل مني؛ حيث إن لديهم شيئًا يمكنني تعلمه منهم". هناك أشياء يمكننا محاكاتها في الأشخاص الأقل شأنًا بيننا، وهناك جوانب في حياة النخبة لن يصلح تطبيقها في حياتنا.
لقد ألفتُ أكثر من ٣٠ كتابًا، وتحولت أربع من رواياتي إلى أفلام سينمائية ضخمة، وأفلام أخرى في مرحلة التحضير، وأكتب مقالًا أسبوعيًّا يُنشر في عدة صحف منذ ما يقرب من عشرين عامًا يقرؤه عدد لا يحصى من القراء عبر أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، كما أنني مؤسس ورئيس شبكة ناراتيف تيليفجن الحاصلة على جائزة إيمي، والتي كانت موضع تركيزي الرئيسي لأكثر من ٢٥ عامًا.
على مدار سنوات عديدة منذ بدء الشبكة، قدمت برنامجًا حواريًّا كان يسبق عرض أحد أفلامنا، وفيه كنت أحاور بعض النجوم الكبار في مجال السينما والتليفزيون ومن العصر الذهبي للترفيه. وقد تحدثت مع عدة ملايين من الأشخاص في مجال الأعمال والفعاليات الميدانية حول العالم، الأمر الذي منحني فرصة أن ألتقي ببعض من قاموا بأعظم الإنجازات في القرن العشرين، والآن الحادي والعشرين.
كل تجربة من هذه التجارب منحتني الفرصة لأن أرى الشهرة والثراء والنجاح من منظور فريد، فهناك الكثير من المشاهير الذين كنت أتمنى ألا ألتقي بهم؛ لأن حياتهم ليست أكثر من واجهة خادعة تغطي الكيان الفارغ والأجوف داخلهم؛ لكن هناك نجومًا وقادة وناجحين آخرين تمنيت أن يعرفهم الجميع على المستوى الشخصي مثلما أعرفهم. كلما زادت شخصيتهم العامة بريقًا، صار لدى كل منهم المزيد ليقدمه لنا جميعًا.
في هذه الصفحات، ستقابل أكثر من مائة من هذه الشخصيات التي حددت الأمور المهمة في حياتها، وارتقت إلى القمة. وبرغم أنه من الممتع معرفة أخبار الأثرياء والمشاهير والاحتكاك بهم، فإن هدفي من تأليف هذا الكتاب هو إمدادك بالأدوات التي استخدمها هؤلاء الأشخاص عبر ما مروا به من سنوات من المعاناة والتجارب والأخطاء.
إذا أردتَ الوصول إلى قمة الجبل، فلا تسأل شخصًا يقف في الوادي وينظر إلى القمة بتكاسل، بل اسأل شخصًا كان على القمة أو متواجدًا عليها الآن.
أتمنى أن يكون هذا الكتاب شيقًا وممتعًا ومقنعًا، لكن الأهم أنني أتمنى أن يساعدك على التفكير فيما تعلمتَه من الماضي وفي الأشياء التي تعلمها الآخرون من تجاربهم، والتي يمكنك الاستعانة بها في أدائك اليوم كي تحظى بالمستقبل الذي تصبو إليه.
النجاح ليس غاية، بل هو دائمًا رحلة، والرحلة لا تنتهي. فعند وصولك إلى إحدى القمم، ستحتفل بانتصارك وأنت تنظر خلفك فرحًا بالشوط الكبير الذي قطعته، لكن بينما تقف على قمة الجبل، سترى أيضًا قممًا أمامك أكبر وأعلى وأكثر جمالًا ستغريك بالتوجه إليها.
في أي وقت تحتاج فيه لدعمي وتشجيعي وتحفيزي إياك في رحلتك، يمكنك التواصل معي عبر بريدي الإلكتروني Jim@JimStovall.com. أنا ممتن لانضمامك لي في هذه الرحلة عبر هذه الصفحات وما بعدها."
جيم ستوفال
قمر، قمّورة، مياو مياو.... يردّ قمر. أين هو؟ فوق الكَنبةِ الحمراء؟ لا. تحت الكنباتِ الأخرى؟ لا. تحتَ الكراسي؟ تحت السرير؟ في الخزانة؟ لا. هذه فقط بدايةُ قصَّةِ أميرة مع اختفاء قمر. ما هي الخطط التي تحكيها أميرة وأسرتها لإيجاد قمر؟ هل سيجدونه؟ من سيساعدهم؟ مديرُ البنك أو عاملُ النظافة أو بائعُ الحلويات أو صاحبُ المصبغة؟
عندما يقوم «علي» الطبيب المصري الشاب برحلة إلى مدينة «سمرقند»، بحثًا عن سر قديم ويتقابل مع رجل أسطوري هو «نور الله» الذي يقود سيارته ويوجه مصيره، ويخوضان معًا مغامرة في أماكن مدهشة، وتأخذ الرحلة أيضًا بعدها في الزمان فتستكشف بعضًا من ماضي هذه الأرض الغضة والغنية بالتاريخ والأساطير، وتخوض في تعقيدات الحاضر بكل ما فيه من مؤامرات وعنف وجنس. إنها رواية تستكشف أرضًا جديدة وتخوض في تضاريس لم تصل إليها الرواية العربية من قبل، وتطرح أسئلة تتعلق بالهوية والذات والمصير الإنساني.
ما إن قرأت مقالاته المتسمة بالغنى المعرفي والفصاحة العذبة وتماسك البنيان، حتى تساءلتُ: مَنْ هذا الكاتب الجميل المتين؟ وفرحتْ نفسي بمعرفة كونًّه شابًّا لايزال،وهمستْ روحي: الحياة لن تكف عن تجديد نفسها. وها هو أحمد الدريني يكتب نصوصًا تنتحي بقوة نحو شمس القص، مفعمة بنسغ كل الميزات التى تجلت فى مقالاته، ومغتنية بإضافات يُحتَّمها زمن باتَ فيها الواقع متجاوزًا للخيال التقليدي. كتابة تشير إلى جيل جديد، ينتصر على عدوانية مُزعجيه بأهم قوانين مصارعة الأيكيدو التى جاء ذكرها في قصة بديعة من قصص هذا الكتاب، حيث يقتنص المُدافِع أخطاء المهاجِم عندما يختلُّ توازن الأخير وهو يوجَّه ضرباته الغاشمة والغشيمة، فينتصرالمدافع بأقل جهد ممكن،اقتصاد ذكي للطاقة، وفن الجمالي في القتال.وأعتقد أن في هذه اللمحة مفتاحَ خزينة أسرار هذه القصص، لجيل يحسن الاقتحام في زمن الازدحام بأدوات عصره، ودون عبودية لشروط صنمية من أزمنة مضت، في كل شأن، حتى شأن الفن، فالقصة التي ازدهر فنُّها وانتشر بازدهار وانتشار الصَّحافة،لابد أن تتأثر بفنون الصحافة، وتؤثَّر في فنون الصحافة، لتنشىء نماذجَ إبداعية جديدة بجماليات متجددة. ولمَ لا ؟!.«د. محمد المخزنجى»
لا داعي لتأنيب وجلد الذات، لا داعي للخوف من الآخرين أو مما يظنون، لا داعي للخوف من المستقبل، ما دمت تقرأ رسالتي هذه فبالتأكيد أنت شخص مؤمن وتعرف الرب جيدا، ومن يعرف الرب
لايخاف من المجهول، اسمح لنفسك بالعيش في سلام، اسمح لروحك أن تعيش السلام، اخلق السلام في داخلك، وفي محيطك، لا تندم على شيء، لا على علاقات مضت، ولا على فرص فاتت، القادم أجمل ما دمت تؤمن، الله يرعاك وملائكته تحيط بك فلم الخوف؟…
جاد، كرم، كرمة، عمر، سمر، خمسة أصدقاء لهم طبائع وصفات مختلفة، ولكن تجمعهم صداقة متينة ويلقّبون أنفسهم بـ "شلّة المخلوطة". يذهب الأصدقاء في رحلة مدرسيّة إلى غابات برقش، فيخبرهم جاد عن أسطورة تتحدّث عن كنز مدفون خبّأته كائنات فضائيّة في أحد كهوف الغابة. وأثناء تجوّلهم في الغابة يكتشفون ممرَّا غامضًا بين الأشجار فيقرّرون السير فيه. ترى إلى أين سينتهي هذا الممر؟ وهل سيقودهم إلى الكهف المنشود؟
يشكل هذا الكتاب جزءاً من التاريخ المسكوت عنه والمتعلق بتاريخ الأقلية اليهودية في منطقة الخليج العربي في العصر الحديث إما بشكل عفوي أو متعمد. وقد تناول هذا الكتاب تاريخ استقرار الأقلية اليهودية بمنطقة الخليج العربي في العصر الحديث، وأنشطتها الاقتصادية وحيا
نور عالِمُ آثارٍ يُقيم في مخيَّمٍ في رام الله.
ذات يوم، يجد هويَّةً زرقاء في جيب معطفٍ قديم، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ.
في تحوُّلِ "نور" إلى "أور"، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، تتجلَّى فلسطين المطمورة تحت التربة بكلِّ تاريخها.
وفي المسافة الفاصلة بين نور وأور، بين نور وحبّه الجديد، بين الهويَّة الزرقاء والتصريح، بين السرديَّة الأصليَّة المهمَّشة والسرديَّة المختلقة السائدة، هل سينجح نور في إلقاء القناع والقضاء على أور، علَّه يصل إلى النور؟