هذا الدليل التابع لسلسلة 2*1 مصمم لتعزيز مهاراتك الإبداعية والتفكيرية في لحظة، بينما يمنحك معرفة أعمق لضمان نتائج تدوم طويلاً. فبواسطة مقاربة 2*1 المتفردة، تتعلم بطريقتك. استخدم النصائح السبع سريعة القراءة على الفور، ثم خذ وقتك لاستكشاف فصول الصورة الشاملة. - افهم كيفية التفكير بصورة أكثر إبداعاً، وبسرعة. - اكتشف مجموعة واسعة من الأدوات الفعالة، والإبداعية، والقائمة على التفكير الجانبي. - اكتشف كيفية اختبار أفكارك الجديدة وصقلها لحعلها أقوى. - روج لمفاهيمك للأشخاص الأكثر أهمية. - أسس ثقافة ومناخاً قائمين على الإبداع في فريقك ومكان عملك. كمدير طموح، تحتاج إلى المعلومات المناسبة في الوقت المناسب لمساعدتك على التقدم في مسيرتك المهنية. إن مدير 2*1 سوف يضمن تحسنك ونجاحك في العمل، الآن وفي المستقبل.
هذا الدليل التابع لسلسلة 2*1 مصمم لمساعدتك على أن تصبح مديراً أكثر فاعلية في لحظة، بينما يمنحك معرفة أعمق لضمان نتائج تدوم طويلاً.
فبواسطة مقاربة 2*1 المتفردة، تتعلم بطريقتك. استخدم النصائح السبع سريعة القراءة على الفور، ثم خذ وقتك لاستشكاف فصول الصورة الشاملة.
• افهم كيف تكون مديراً رائعاً بسرعة.
• أدر المشكلات التي تواجه الفريق بفاعلية.
• تواصل بثقة ووصل الرسالة الصحيحة.
• شجع طاقم عملك لتحقيق أداء استثنائي وتنمية مهنية.
كمدير طموح، تحتاج إلى المعلومات المناسبة في الوقت المناسب لمساعدتك على التقدم في مسيرتك المهنية. إن مدير 2*1 سوف يضمن تحسنك ونجاحك في العمل، الآن وفي المستقبل.
هل يمكن لأي شخص أن يصبح معروفا؟ كن معروفا" هو الكتاب الأول من نوعه في هذا المجال يضعه مارك شايفر بين يديك دليلا إرشادية ليزودك، خطوة بخطوة بتفاصيل الخطة التي يتبعها أكثر الناس نجاحاً في مختلف قطاعات العمل المصرفية أو التعليمية أو العقارات أو البناء أو الأزياء، أو غيرها، وليدلك كيف يفعل هؤلاء علامتهم التجارية الشخصية بطريقة قابلة للقياس ومع دراسات الحالة التي يطرحها المؤلف وعشرات الخبرات المستخلصة من قصص ابطاله، فإن كتاب "كن معروفا" يندرج ضمن أفضل الكتب مبيعاً في مجال بناء العلامة التجارية الشخصية التي تنير دربك نحو تحقيق النجاح العملي الشخصي في العصر الرقمي.
كُنت أُغنيّ هي رواية عن امراة واقعة بحب رجلٌ بلا ذاكرة .. هو حبٌّ كتبته الأقدار لها على ذاكرة رجل مريض. وبدل أن تشفيه من مرضه أصيبت هي بمرض الحب.. فعاشا الحب ألماً مضمراً وإلماعاتٍ وحدوس، الخفي فيها أكثر من الظاهر والصمت أكثر من البوح.. فمات دون أن تخبرهُ أو يخبرها ولم يتبق من ذلك الحب إلّا وشماً خط اسمه على كفها وهو يبتسم.. ووعداً منها أنها لن تنساه ما دامت حيّة. في تظهير الحكاية، علياء طبيبة نفسية قَدّر الله لها أن تعيش دون عائلة، بعد حادثٍ سيارة أليم لعائلتها على طريق المدينة فماتوا جميعاً؛ تلتحق بمستشفى للأمراض النفسية المختصة بمرضى الزهايمر وتبدأ رحلة العلاج لحالات مرضية شتى لمصابين بهذا المرض في عمر الشباب ومنهم فهد ابن السابعة والعشرين، والذي وجدت فيه ما يشبهها أنت دون جدوى وأنا دون جدوى، أعيش وحدي لكني قوية مع الله، ولأنها طبيبته الخاصة؛ حاولت إعادة ذاكرته إليه، ولكن دون جدوى... كُنت أُغنيّ، عنوان هو أكثر من نص روائي.. هو ذاكرة للمرض الإنساني.. الألم المجرد.. في محكي يُنجز الإحساس الموجع في عبارات نافذة، شفيفة، كُتب بأسلوبية درامية تنشد الحياة وتستبعد الموت.. لغةً وتعبيراً موسيقياً، وحكياً آسراً..
ثلاثة صعاليك من بقايا الحلم الأمريكي يصّاعدون جبال السّييرا مادري شمال المكسيك، وتصحبُهم في رحلة البحث عن المعدن الدّرّيّ أحمِرتُهم المشهورة بحكمة الحياد. السّييرا مادري، أو "أمّ الجبال المُسنّنة"، هي رَحِمُ الذّهب الخالص الذي اجتمع على رايته الكهنةُ والشّياطينُ وأصحابُ "البُدلات البيضاء"، والأرضُ الموعودةُ الّتي سعى إلى بقر بطنها مجانينُ الطّبيعة ولصوصُ الحضارة.
الذّهب، كما الحياةُ في البرّيّة، وكما فعلُ الكتابة نفسُه، محنةٌ وشقاءٌ لا تُطيقُهما الأنفسُ. لو كان منثورا مثل حبّات القمح المتروكة إثر الحصاد، لَما تجاوزت قيمتُه حفنةً من التّراب، ولَما تعدّت روايةُ برونو ترافن أن تكون أدبًا آخر مألوفًا من أساطير حُمّى الذّهب وحكايات علاء الدّين. على الاستكشاف والتّنقيب والغسل والصّهر، وعلى التّغابُن والتّناحُر بين المستكشفين، أن يحدُث بعيدا في أقاصي الأرض، وأن يستبيح حُرمة الطّبيعة التي طالما عَرَفتْ كيف تُصفّي حساباتِها وتثأرُ لنفسها على طريقتها هي.
تتوالى أحداث الرّواية رتيبةً رتابة العيش في الأحراش والفيافي، ومُتثاقلة ثقلَ الرّوح الآدميّة المشحونة بالجشع والبغضاء. وفي أرض الحدّ المنكودة هذه، تتمازجُ الأعراقُ من بيضٍ وهُنودٍ ومستيزو، وتتداخلُ النّزواتُ والنّوازعُ البشريّة، وتتشابكُ القصّة الإطار مع القصص المُضمّنة الّتي دأب على سردها كبيرُ الصّعاليك حول الموقد ليلاً، فتزيدُ الرّوايةَ أفُقًا وعُمقًا، والقارئَ فطنةً إلى مصير الإنسان المحتوم.
ذلك هو الكنز أيّها السّادة، إنّها تلك القوّةُ المكذوبة الّتي تستنهض الغرائز وتُغيّر السّرائر، واللّعنةُ الأبديّة الّتي تصهرُ معدنَ الإنسان، فتُحيلُه عبدًا لِما يملكُ. أمّا الكنز الحقيقيّ، فَلَيْسَ سوى رواية برونو ترافن وهو يصهر الكلمات ويصقلها ليصنع لكَ كنزكَ أيّها القارئ، «كنز السييرا مادري».
يعثر الفئران الثلاثة تيا وتراب وجيرونيمو على خارطة لجزيرة تحدّد مكان كنز مدفون! يبحر الفئران الثلاثة على متن سفينة شراعية قديمة... نحو المجهول! كانت علامة x على الخارطة تعني الوصول إلى كنز عين الزمرّد. توجّه الفئران الثلاثة أولاً نحو الخليج العميق، ثم انعطفوا حول قمّة إلى أين، وصولاً إلى تلة الخلد، وهناك وجدوا نهر الفراء المبرغث ومنه إلى تلة الخراميش ومن هناك، ظنوا أنه سيكون من السهل جداً العثور على عين الزمرّد!. تُرى ماذا وجد الفئران الثلاثة في نهاية الرحلة؟ «كنز عين الزمرّد» قصة طريفة، تحمل عظة وعِبرة، تقول للأطفال إن في الحياة ما هو أهم من الكنز، أجمل كنز يُمكن أن يروه في حياتهم، هل عرفتم ما هو؟
يبدأ الروائي معتصم صبيح روايته «كهنة زحل» في صيغة سؤال يتوجه به إلى القارئ: ماذا لو صنَعَتْ منك لعبةٌ إرهابياً من نوع مختلف؟ الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، واستمرت الآن مع كهنة زحل، ليكتبوا فصولاً جديدة صادمة في عالم غسيل الأدمغة، ساعين بشتى الطرق نحو غاياتهم. إذن الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، وعادت اليوم بوجه جديد، وجه التكنولوجيا الفائقة القدرة القادرة على استحواذ العقول والسيطرة عليها وفق برامج أعدت خصيصاً للشباب، وهي في سيطرتها لا تختلف عن زمن الكهنة والحشّاشين الذين جهز لهم حسن الصبّاح جنّة أرضية لتكون كالفردوس الموعود، فيها فواكه ونساء جميلات ومسرّات عديدة. جنّة مزيفة، سوف يدخلها بطل الرواية القادم من أصفهان قاصداً قلعة آلموت بغرض تقديم ولاءه هناك للدعوة الجديدة، الإسماعيلية النزارية، معاهداً أن يكون مقاتلاً ومدافعاً عنها وعن مؤسسها شيخ الجبل، حسن الصبّاح الذي اشتد عوده بعد موت نظام الملك، وأصبح زعيم الاغتيالات مدفوعة الأجر.. على المقلب الآخر من الرواية تبدأ قصة شاب آخر من العصر الحديث سيكون رهينة لأوامر فتى ألكتروني يدخل معه في لعبة فيديو (كهنة زحل) ينصاع لأوامره ليجد نفسه في سلسلة لا نهاية لها من المغامرات الغير أخلاقية تنتهي به على سرير المستشفى...
رواية تدور حول مكافحة العبودية كتبتها الكاتبة الأمريكية هيريت ستو. نشرت في عام 1852، والرواية "ساعدت وضع الأساس ل الحرب الأهلية الأمريكية" وفقا لويل كوفمان. ستو، هى معلمة مولودة في كونيتيكت -وناشطة فى معهد هارتفورد اللاهوتي سعت لإلغاء تجارة الرقيق، وظهرت شخصية العم توم، وهو يعاني منذ فترة طويلة من العبودية السوداء التى تدور حولها قصص الشخصيات الأخرى في رواية عاطفية تصور واقع العبودية في حين تؤكد أيضا أن المحبة المسيحية يمكنها التغلب على أى شيء مدمر كإستعباد البشر.
لا شك أن التقارب بين الرواية والفنون الإبداعية الأخرى، لا ينحصر في الكتابة فحسب، بل في أساليب البناء، وطرائق التعبير كذلك، ففي رواية «كوخ العم نجم»، يعود الفن التشكيلي؛ ليشارك عناصر الرواية فضاءاتها، لذلك بدت الكاتبة فاتن الصراف – هنا – تمتلك القدرة على تحويل الصورة الواقعية إلى متخيل قائم بذاته، فعرفت كيف تجعل من تجربة السجن والحرب وما يتبعها من الهجرة واللجوء للإنسان العراقي على مدى ثلاث عقود مِهاداً للانخراط في عمل روائي جاد وتوظيفه لمصلحة وطنها. رواية «كوخ العم نجم» هي نوع من الكوميديا السوداء تُجسد تسلط القوي على الضعيف، وانعدام الآدمية والتوحش بشكل رهيب، سواء على مستوى السلطة السياسية أم على مستوى الأفراد اتجاه بعضهم البعض؛ فعلى مستوى الوقائع (القصة) يشكل خروج أبطال الرواية من وطنهم الأم (العراق) عبر رحلة عبور شاقة إلى بلد المهجر (هولندا) والتقائهم على أرض أجنبية نموذجاً للمعاناة المتعدية حدود الجغرافيا والتاريخ واللغة. فهروب خالد من ماكنة الموت اليومية في بلده الأم وبحثه عن ملاذٍ آمن، لم يكن يتوقع أن تنتهي به الرحلة إلى مدينة هولندية ليعمل في غسل الصحون، قرر ذلك بعدما فقد الأمل بتحقيق حلمه في افتتاح قاعة للفنون في بغداد يعرض فيها لوحات الفنانين. وحده فان كوخ أو العم نجم ذلك الرجل الذي ظهر في حياته فجأة نجح في كسر الرتابة عن حياته الجديدة. كان وجود العم نجم في هولندا كلاجئ مناسبة لتنمية موهبته في فن الرسم الذي برع فيه منذ كان تلميذاً في المدرسة، أما أُذنه المقطوعة على يد أبناء جلدته فيمكن اعتباره نتاج لتوتر مضمر بين وعي الذات الشعورية وتلاشي الذات الجسدية الأخرى، المتمثلة بخسارة جزء من الجسد، حدث ما حدث للعم نجم في تلك الليلة المشؤومة في العشرين من أيلول عام 1994، وكان ذلك بعد صدور قرار مجلس قيادة الثورة في العراق الذي يحمل الرقم 115. والذي يسمح بقطع أذن السجناء كعلامة على عدم اخلاصهم للنظام الحاكم، وهكذا تستمر المعاناة في حياة العم نجم بعد تجربة الأسر حين فشل في عبور الحدود العراقية الإيرانية وأُلْقيَ القبض عليه من قبل جنود إيرانيين بتهمة التجسس لصالح الحكومة العراقية، وسيق إلى مخيمات الأسر لمدة ثمانية سنوات.. خرج بعدها حتى وصل إلى مخيم اللجوء في هولندا ولم يكن يتصور يوماً أنه كان يحمل ملامح وجه فان كوخ التي تطابقت، كثيراً، مع ملامح وجهه بعد أن فقد نصف أذنه اليسرى في تلك الليلة السوداء. عبر منظومة الحكي هذه يجري السرد ليجسد قصصاً أخرى يكون فيها للمرأة نصيباً من الألم والضياع فتتقاسم البطولة فيها فتاتان خديجة، ابنة البصرة، تلك الفتاة الشقراء، التي لم يُحرّرها جمالُها وشهادتها ونجاحها كأستاذة في الجامعة، من تلك العقدة التي زرعها والدها بداخلها، العقدة من الارتباط برجل، والعيش كامرأة طبيعية مثل كل النساء، فتبتعد عمن أحبت، وتعيش معاناتها مع صديقتها إيناس رفيقة الطفولة والدراسة والشباب التي كان لها الأخرى مأساتها حينما أحبت شاباً اختار صديقتها للزواج وكان عليها تجهيزها للمناسبة السعيدة. وتتعدد الشخصيات في الرواية التي تبقيها الكاتبة معلّقة حتى إشعار آخر، شخصيات هاربة من ماضيها، وغير متأقلمة مع حاضرها، وقلقة على مستقبلها. فتكشف بذلك عن العجز والاغتراب والنفي الوجودي والعاطفي للذات الإنسانية عبر مراحل زمنية متلاحقة تتحدث خلالها الكاتبة عن تلك الأمراض الاجتماعية التي تنخر المجتمع من الداخل، زنا المحارم، زواج القاصرات، السلطة الذكورية، انعدام الأمن، الاعتقالات التعسفية، مصادرة الحريات، العزلة، الرعب، وغيرها من صور توثق ذاكرة كل مواطن عراقي عانى الظلم ولما يزال...
تفاجئنا الحياة أحيانًا بغياب من نحبّ، تختفي القطّة كوزي من حياة صديقها الصّغير فجأة، فيحزن ويتألّم لغيابها. أين اختفت كوزي؟ وهل سيتمكّن الطّفل، بطل القصّة، من التّغلّب على مشاعر الحزن بسبب فراقها؟
بعد ترجمته إلى 14 لغة عالمية صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون الطبعة العربية لكتاب «كوفيد – 19: الوباء الذي ما كان يجب أن يظهر وكيف نتجنب الوباء التالي» الكتاب من تأليف ديبورا ماكينزي وترجمة زينة إدريس ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. تُعدّ ديبورا ماكينزي التقارير عن الأمراض الناشئة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتستفيد من هذه التجربة لتشرح لنا كيف انتقل كوفيد - 19 من وباء يمكن السيطرة عليه إلى جائحة عالمية. تروي ماكينزي في كتابها «كوفيد - 19: الوباء الذي ما كان يجب أن يظهر وكيف نتجنب الوباء التالي» تاريخ أهم الأوبئة الأخيرة، بما في ذلك السارس وميرس وإنفلونزا H1N1 وزيكا وإيبولا، كما تعطينا دورة مكثّفة في علم الأوبئة – كيف تنتشر الفيروسات وكيف تنتهي الجوائح – وتحدّد الدروس التي فشلنا في تعلّمها من الأزمات السابقة كما تخبرنا بتفاصيل حيّة كيف ظهر كوفيد - 19 وانتشر، وتوضح الخطوات التي عرفت الحكومات أنّه كان بإمكانها اتّخاذها للحؤول دون انتشار الفيروس أو على الأقل الاستعداد له. أمّا بالنسبة إلى المستقبل، فتُقدم ماكينزي حجّة جريئة ومتفائلة. قد تؤدي هذه الجائحة في النهاية إلى تحفيز العالم على أخذ الفيروسات على محمل الجدّ. فمكافحة هذا الوباء وتجنّب الوباء التالي يستلزمان إجراءات سياسية متنوّعة على مستوى العالم، من جانب الحكومات والمجتمع العلمي والأفراد – لكنّ ذلك ليس مستحيلاً. لم يسبق لأحد حتّى الآن أن جمع في عمل واحد ما نعرفه عن كوفيد - 19 بطريقة شاملة وغنيّة بالمعلومات، وبأسلوب يسهل فهمه. غير أنّه ليس من المبكر عرض هذه الدراسة التي عجّلت ديبورا ماكينزي في وضعها بين أيدينا، بل إنّ قراءتها واجبة في هذا الوقت وما بعده. صحيح أنّه من السابق لأوانه أن نعرف إلى أين تتجّه جائحة كوفيد - 19، لكنّ أوان الحديث عن الأخطاء التي ارتكبت وكيفيّة تجنّبها لاحقاً قد آن منذ زمن. في نصٍّ مشوّق يسهل فهمه على المجتمع غير العلمي، تعرض صحفية علمية مخضرمة القصّة الصادمة لكيفية تفشّي جائحة الفيروس التاجي كوفيد - 19، وما يجب فعله لتجنّب حدوث ذلك مجدّداً.
يتناول هذا الكتاب كوكباً في خطر، غير أنه كوكبٌ يمكن إنقاذه. فهو يتعجّب من مرونة الطبيعة وقدرتها على الاستمرار في غمرة الفوضى من المناطق القطبية التي تساعد على استقرار المناخ العالمي، إلى الصحارى التي تخصّب الغابات، والمحيطات والجبال التي تولّد الأمطار فوق الأراضي العشبية… من هنا يشكّل هذا الكتاب نداء أخيراً إلى العمل، من أجل عملية ترميم بيئية كبيرة، لتعزيز تجدّد الطبيعة، وذلك بدءاً من اليوم. لذلك، يوجّه الكتاب هذه الدعوة، ويعتبر أنّ الأوان لم يفت بعد، وأنّ هذه المهمّة ممكنة وضرورية من أجل استمرار البشرية. إذا كنّا نريد مستقبلاً آمناً، لا يمكننا أن نستنفذ «كوكبنا» بعد الآن. يأخذنا هذا الكتاب برحلة عبر مختلف العوالم البيولوجية في كوكبنا ليروي قصصاً عن الدمار غير المسبوق الذي ألحقته أيادي البشر بالطبيعة. ويشرح كيف خرّبوا خلال ذلك كثيراً من الدورات الطبيعية التي تشكّل أنظمة دعم الحياة على الأرض. سنتتبع عبر صفحات هذا الكتاب خطى صانعي أفلام «كوكبنا» ونتنقّل من الغابات الاستوائية المتقلّصة وأعماق البحار الخالية، إلى الغطاء الجليدي القطبي الذائب، إلى المروج الجافّة المتصحّرة، والأنهار التي لم تتدفّق بحرّية، والهياكل البيضاء المخيفة للشعاب المرجانية الفارغة التي كانت في ما مضى تعجّ بالأسماك إلى غير ذلك من أسرار كوكبنا. يخبرنا هذا الكتاب، كيف يمكننا أن نمنح الطبيعة فرصة لكي تجدد نفسها وتتكيّف وتتطور. فالغابات ستنمو، والتربة ستصطلح، والأنهار ستتدفق، والأراضي العشبية المتصحّرة ستزدهر، والأسماك ستعود مجدّداً، وحتى الأنواع المهدّدة بالانقراض، من الحيتان الضخمة إلى الحشرات الصغيرة، يُمكن أن تنتعش. وكما يشير هذا الكتاب، ثمّة قصص من جميع أنحاء العالم تبيّن لنا مدى مرونة الطبيعة، وتُظهر كيف أنّ الإصلاح ممكن. وفي هذا العصر الرقمي يمكننا أن ننقل تلك الرسالة إلى جميع أنحاء العالم، وأن نُظهر في الوقت نفسه أمجاد العالم الطبيعي، وروعته، والعجائب التي لا يزال يحفل بها كوكبنا. ويحتوي أيضا هذا الكتاب على صور فريدة ومتنوعة .
كوماري ليست فقط رواية إنها مثال حي لمعاناة الكثير منا
وخالد ليس الوحيد بهذا الكون الذي عاش مغامرة جديدة بحياته . كلنا لدينا مغامراتنا بالحياة ولكن تتفاوت خطورتها من شخص إلي أخر
هل تشعر بالتوتّر أو القهر أو القلق؟
قد يكون صعباً أن نجد وقتاً للهدوء في حياتنا التي باتت تعتمد أكثر على العمل طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع.
يوضح هذا الكتاب كيف يمكنك أن تجد متنفّساً وتكسر دورة الحياة الطاحنة.
خطوات صغيرة، تغييرات كبيرة.
يقدم هذا الكتاب حلولاً إبداعية وعملية تشمل العلاقة بين العقل والجسد، وتقنيات التنفّس، وممارسة التأمل، وكذلك كيف تدخل الهدوء إلى علاقاتك في المدرسة والعمل وعلاقاتك الشخصية.
اختر الهدوء.
هارييت جريفي صحافية وكاتبة بريطانية لها عدة كتب في موضوع الصحة. تكتب نشرات إذاعية منتظمة عن الصحة والقضايا المتعلقة بها.
من إصداراتها عن دار الساقي: "كيف أكون مبدعاً"، "كيف أتخلّص من التوتّر"، "كيف أكون سعيداً".
الناس السعداء أكثر صحة وإنتاجية وينشرون المرح حولهم.
معظمنا يريد أن يكون سعيداً. الناس السعداء يرون دوماً الأفضل في الحياة ويديرون صعوباتها بروح طيبة. والحياة، بدورها، تبدو لهم على ما يرام.
تكتشف في هذا الكتاب أنه، مع بعض التغييرات الصغيرة، يمكنك أن تحيا حياةً سعيدةً وممتعة. يمكن لأشياء بسيطة أن تشكل فرقاً كبيراً، مثل تحدي الأفكار السلبية، والتحكم بالضغط، وممارسة الرياضة، وخلق توازن جيد بين العمل والحياة، وتناول الطعام الجيد. حياتك المطمئنة بين يديك، إنها قريبة تماماً.
كتاب مليء بالمعلومات العملية والأفكار والإلهام، يؤمن رؤية لما يمكنك فعله لتحسين سعادتك والخطوات لتحقيق ذلك.
هارييت جريفي صحافية وكاتبة بريطانية لها عدة كتب في موضوع الصحة. تكتب نشرات إذاعية منتظمة عن الصحة والقضايا المتعلقة بها.
من إصداراتها عن دار الساقي: "كيف أكون مبدعاً"، "كيف أتخلّص من التوتّر"، "كيف أكون سعيداً".