الإبداع هو جوهر التعبير الإنساني، لا يتجلى فقط بالكتابة أو الفن أو الموسيقا ولكن بالطريقة التي نعيش فيها حياتنا.
صحيحٌ أن الإبداع يضيف قيمة للعمل وهو مطلوب فعلاً فيه، لكنه أيضاً قيمةٌ بحد ذاته ويلعب دوراً مهماً في الحياة اليومية. كما أن التمتّع بإبداعنا الشخصي عبر الفنون أو الأدب أو الرياضة يمكن أن يدعم صحتنا العاطفية.
تقدّم هارييت جريفي معلوماتٍ وأفكاراً عن العملية الإبداعية، ماذا تتطلّب ولماذا نحتاجها، وتستكشف فوائد الفضول والاستلهام من الآخرين.
كتاب مليء بالمقترحات العملية والمؤشّرات والأفكار، سيساعدك في التغلب على "عقبة" رهبة الإبداع وإطلاق إبداعك الخاص.
كن أكثر تنظيماً بقليل، تكن حياتك أسهل بكثير.
سواء كنت والداً، أو طالباً، أو حتى مديراً تنفيذياً في شركة، ستكون إدارة الأمور أكثر سهولة عندما تكون منظّماً. يساعدك هذا الكتاب في تحديد أسلوبك التنظيمي بخطوات بسيطة يمكنك القيام بها لمعالجة الفوضى في مجالات حياتك كافة.
تُظهر لك هارييت جريفي كيف يمكن لاتباع روتينٍ وعاداتٍ بسيطة أن يصنع كل الفرق.
كتاب مليءٌ بالحلول العملية والنصائح والأفكار الملهمة لتقليل الفوضى والتوتر، ما يترك لك مساحة أكبر من المكان والزمان لتستمع بالحياة.
هارييت جريفي صحافية وكاتبة بريطانية لها عدة كتب في موضوع الصحة. تكتب نشرات إذاعية منتظمة عن الصحة والقضايا المتعلقة بها.
من إصداراتها عن دار الساقي: "كيف أكون مبدعاً"، "كيف أتخلّص من التوتّر"، "كيف أكون سعيداً".
الصحافي الحاصل على عدة جوائز ومقدم البرامج جاري راز، قابل أكثر من مئتي رجل وسيدة أعمال أحرزوا نجاحات غير متوقعة، ليكشف لنا أسباب نجاحاتهم المذهلة. الصحافي الحاصل على عدة جوائز ومقدم البرامج جاري راز، قابل أكثر من مئتي رجل وسيدة أعمال أحرزوا نجاحات غير متوقعة، ليكشف لنا أسباب نجاحاتهم المذهلة. في كتاب "كيف بنيت نجاحي" يزوّدنا راز بمعلومات تساعد أي طامح لتأسيس عمله في مشوار نجاحه بدءًا من تكوين فكرته، إلى جمع الأموال لتنفيذها، واختيار الموظفين المناسبين، والتعامل مع المنافسين، إلى أن يحصل على أول دخل حقيقي من عمله. هذا كتاب واجب القراءة لكل من يحلم بإنشاء مشروع خاص. "يكشف لنا راز الدروس من تجارب روّاد الأعمال الناجحين بعد إجرائه مقابلات مع رجال وسيدات أعمال متميزين أدت إلى إنتاج برنامجه الإذاعي. ويقدّم لنا أيضًا نصائح وملاحظات مفيدة لإنجاح الأفكار وكيفية الحصول على الدعم لتمويلها."
هذا الكتاب هو الاول، ولا يزال الافضل، من نوعه. فقد بيعت من هذا العمل "الرائد الذي قدمه ""ديل كارنيجى""، والذي يعد أشهر الكتب التحفيزية، ملايين " النسخ، كما ترجم لكل اللغات المكتوبة المعروفة تقريبا، كما ساعد عددا لا حصر له من الاشخاص على النجاح في كل من حياتهم المهنية والخاصة. ان المبادئ الاساسية، الواردة في هذا الكتاب، والتي كتبت لاول مرة باعتبارها .مذكرة عمل تطبيقية في مجال العلاقات الانسانية، برهنت على فاعليتها
سيستعرض لك هذا الكتاب العادات التي تصنع منك كاتباً ومؤلفاَ، ويستعرض لك أيضاً عملية التأليف ذاتها، ثم يعرض عليك أفكاراً يسيرة للتأليف ويقدم لك عدة طرق للكتابة التي تصنع منك مؤلفاً
ولدنا جميعنا بقلوب لتُحَبّ وآذان لتُسمَع وأذرعٍ لتُعانَق، لكنّ مهارات العلاقة لا تأتي معنا بالولادة، فهذه بحاجة إلى التعلّم والممارسة.
دليل أساسي لأيّ شخص يريد بناء علاقات صحّية وسعيدة مع الناس. يوفّر أدوات وأفكاراً مفيدة تساعده ليعيش علاقات استثنائية ويكتشف احتياجاته الأساسية ويتعلّم كيف يتنقّل بين ديناميكيات العلاقات المختلفة.
أنت على وشك اكتشاف الأساسات التي تبني روابط أقوى، وتعلّم كيفية وضع الحدود وتحرير قوة حضورك مع الناس من حولك، وإدارة الخلافات المخيفة، وإتقان العلاقة الأهم في حياتك: علاقتك مع نفسك.
إيما باور مدرّبة علاقات وكاتبة ومحاضرة. المؤسّسة المشاركة لـ Tantra Is Love وThe Awaken School. درّبت الآلاف بأسلوبها الخلّاق والمحبّب من خلال ورش العمل.
هذا الكتاب الممتع والرائع اللثام عن أسرار التواصل الناجح. وستتمكن بمساعدة كتاب ليل لوندز من أكشاف 92 تقنية سهلة ودقيقة مثل كيف تتمكن من عمل حوار قصير ولكن ليس قصيرا للغاية. وسوف تتعلم في هذا الكتاب. كيف يمكنك ادارة حفلة ما كما يدير رجل سياسة حجرة ما. كيف يمكنك أن تبدو وكأنك على دراية بما تقول حتى ولو لم تكن كذالك. كيف يمكنك استخدام لغة الجسد .لجذب انتباه مستمعيك
بعض الاشياء التي يمكن ان تكتشفها في كتاب كيف تتحدث الي اي شخص في اي وقت وفي اي مكان كيف تستهل المحادثة، كيف تلقي خطابا وتقدم عرضا، اعظم الاسئلة التي يتم توجيهها، كيف تتغلب على الخجل، وتشعر الآخرين بالراحة، كيف تستخدم روح الدعابة في الاحاديث الاجتماعية او المحافل العامة، ماذا يمكنك ان تقول عند اجراء مقابلة للحصول على وظيفة، ثلاثة مداخل رئيسية تمكنك من اجراء مقابلة عمل فعالة، ثمانية اشياء يتشارك فيها اعظم المتحدثين.
يف تتخلص من القلق وتبدأ حياتك؟
حقائق أساسية يجب أن تعرفها عن القلق
عش يومك دون القلق بشأن المستقبل
الوصفة السحرية لبويليس كاريير
اسأل نفسك: ما أسوأ شئ يمكن أن يحدث ؟
أعد نفسك لتقبل أسوأ العواقب
حاول تحسين صورة أسوأ العواقب التي تقبلتها
أولئك الذين لا يعرفون كيف يحاربون القلق يموتون في سن صغيرة
الأساليب الأساسية في تحليل القلق
تجميع الحقائق
الوصول للقرار
للتغلب على القلق اطرح هذه الأسئلة وجاوب عليها
ما هي المشكلة؟
ما سبب هذه المشكلة؟
ما هي الحلول الممكنة؟
ما هو الحل الأفضل؟
تنفيذ القرار مع التخلص من كل المخاوف بشأن النتائج
كيف تكسر عادة القلق قبل أن تكسرك؟
الكثير من الحركة و الفعل أفضل علاج للقلق
لا تسمح للأشياء التافهة بتدمير سعادتك
استخدم قانون الاحتمال ، واسأل نفسك:كم مره وقع الحادث؟
تعاون مع ما هو حتمي إذا كانت الظروف أقوى منك
ضع حداً لما يقلقك،واسأل نفسك:هل كان الأمر يساوي كل ذلك؟
ادفن الماضي، لا تنشر نشارة الخشب
سبع طرق لصقل النزعة الذهنية التي ستجلب لك السلام و السعادة
حياتنا هي نتاج أفكارنا ، دعونا نملأها بالسلام و الصحة و الشجاعة و الأمل
دعونا لا نضيع دقيقة في التفكير فيمن لا نحب ،كما فعل الجنرال أيزنهاور
بدلاً من القلق بشأن نكران الجميل ،دعونا نتوقعه
قم بإحصاء ما لديك من نعم، وليس من مشكلات
دعونا من تقليد الاَخرين ، التقليد قتل للنفس
عندما يعطينا القدر ليمونه دعونا نصنع عصير ليمون
عندما تكون في حالة جيدة مع الاَخرين فأنت في أفضل الأحوال مع نفسك
حياتك مليئة بلحظات النجاح والفشل ، الفرح والحزن ، الفوز والفقد ، لم ولن تنتهي كل هذا اللحظات هل تستطيع إنهائها أو الهروب من كل تلك اللحظات ؟! السر في أن تستكمل حياتك وأنت مستمتع رغم المعاناة والألم والصدمات والتحديات. في كتاب ( كيف تتخلص من عقدك النفسية ؟ ) سأكون معك في رحلة نفسية لنكتشف ونبني شخصيتك المستمتعة رغم التحديات والعقد النفسية. ستجد في هذا الكتاب : – كيف تمتلك عقلية المستمتعين؟ – الصفات ال 15 للمستمتعين عليك التحلي بها – كيف يعمل المخ لكي يستمتع ؟ – 15 أداة يستخدمها المستمتعين. – إكتشف نمط شخصيتك الفطري للإستمتاع. هذا الكتاب دليلك العلمي و الواقعي ستجد في كل فصل ما بين إحصائيات علمية أو قصص واقعية أو تدريبات عملية أو ألعاب نفسية تتفاعل معها.
يكشف هذا الكتاب عن وسائل متخصصة وناجحة يمكنك استخدامها لتصبح بمثابة مغناطيس يثير اهتمام الناس ويشجعهم على التعامل معك. وخبيرة الاعلام والاتصال ليل لاوندس تقدم لك أسرار اجتذاب الاصدقاء في حياتك الشخصية .بالاضافة الي تقوية اتصالاتك وعلاقاتك في مجال العمل
تعلم كيف تحصل على كل شيء تريده أسرع مما ظننته ممكناً؟ يعرض لك هذا الكتاب نظاماً بسيطاً ولكنه قوي لتحديد وتحقيق أهدافك، وهي وسيلة استخدمها ملايين الناس لتحقيق أشياء استثنائية في حياتهم العملية وفي حياتهم الخاصة.
دخل موضوع السياسات العامة ميادين البحث الأكاديمية في النصف الثاني من القرن العشرين، وهو منذ ذلك الحين يحتل الأهمية المتزايدة في مواكبته التغيرات التي تحكم الروابط المشتركة لعنصري الإدارة السياسية في البلدان، أي العلاقة بين النظام السياسي والحكومة من طرف والمواطن من طرف آخر. وتأتي الأهمية تلك، لما تحققه من أهداف قد تعود منافعها إلى طرفي المعادلة أيضاً، فهي بمقدار استجابتها لما تفرزه قطاعات المجتمع من احتياجات مستمرة، تمثل مدخلات الأداء السياسي وفلسفة اتخاذ القرار، الذي يوجب أن يضع أسلوب المعالجة تبعاً لتقديراته ومحدداته وآلياته ورؤيته طبيعة الهدف والعوامل المؤثرة فيه، وهو ما ينتج ما يطلق عليه بـ المخرجات، التي تعطي صورة واضحة لما ستكون عليه العلاقة بين الطرفين. من هنا، فإن اختيار الباحث الأستاذ عبد العظيم البدران دراسة السياسات العامة في إيران، تمثل خطوة أبعد من التعرف على ديناميكية القرار، التي غالباً ما يحكمها فهم الأسباب الموجبة صناعة السياسة الخارجية وما يترتب عليها، أو استعراض الآليات المحركة للنظام السياسي والعلاقة بين مؤسساته، فالسياسات العامة انما تمثل قراءة الجدلية بين ما يريده المواطن وما تتخذه السلطة، لتكون عناصر الدراسة فيها المواطن و المؤسسة، متجاوزة فهم العلاقة النمطية بين المؤسسات. وبناءً على ما تقدم يدرس هذا الكتاب السياسات الإيرانية العامة بعد عام 1989، بهدف معرفة آليات النظام السياسي وعلاقاته وحركة القوى السياسية في مختلف الممارسات الانتخابية وطبيعة المشكلات التي تواجهه، وهي دراسة تتجاوز السياق التقليدي في بحث علاقة المؤسسات ضمن النظام السياسي وتركيبتها المؤسسية والقانونية، و تعنى ببيان آليات صنع القرار السياسي والمؤسسات القائمة على ذلك، ضمن محور المواطن والرؤية الهادفة إلى تحقيق الرضا والقبول الاجتماعيين للنظام السياسي، ومن ثم طبيعة العلاقة التي تفرضها تلك المؤسسات ومقدار تأثيرها في صياغة ما يحفظ وجود هذا النظام ويوفر سبل بقاءه. تقسم الدراسة إلى خمسة فصول جاءت تحت العناوين الآتية: الفصل الأول: السياسات العامة: إطار نظري، المفهوم والخصائص والمراحل. الفصل الثاني: محددات السياسات العامة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. الفصل الثالث: صنع السياسات العامة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. الفصل الرابع: تحليل السياسات العامة في الجمهورية الإسلامية وتقييمها. الفصل الخامس: مستقبل السياسات العامة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
عزيزي الرجل، اقرأ الإستراتيجيات كما لو كانت زوجتك تلقيها على مسامعك بهدف تشجيعك على تولي زمام مسئولياتك المنزلية والعائلية، وعدم إلقائها على عاتقها. إن الزوجة تحتاج منك إلى أن تتخذ مزيدًا من القرارات، وألا تحمِّلها عبء اتخاذها جميعًا بمفردها. وليس في هذا أي تسلط أو استبداد.
لا تخبرها بأن عليها تطبيق ما سيلي في هذا الكتاب كي تصبح زوجًا يتحمَّل المزيد من المسئولية، ويتخذ الكثير من القرارات، بل اقرأه فقط، وتخيَّل في تلك الأثناء أنها هي من تملي عليك تلك النصائح بأسلوب إيجابي وحنون.
"في كل عائلة طفلٌ قويٌّ (يسعى خلف القوة)، أو طفلان. بعضهم يسهل تبيُّنه، إذ يمكنك سماع صوته من آخر الشارع. وبعضهم قد لا تحسبه من تلك النوعية من الأطفال، غير أنه بارع في المخادعة، ولكنك أيها الأب الذكي، بإمكانك أن تتعلم كيف تحوِّل دفقات القوة تلك لدى طفلك إلى طاقة إيجابية تفيد كل فرد من أفراد عائلتك (
وأكثر من ذلك بكثير، من أناس في عالم طفلك سيكونون ممتنين له).
في كتابه هذا قد قدَّم لي الدكتور ليمان، بصفتي أبًا لابن بالغ القوة، كثيرًا من الأفكار الشائقة، ولقد أعاننا حقًّا على رؤية وجه الخطأ فيما كنا نفعله. إني أستمتع بكل كتاب ينشره الدكتور ليمان، فكتابته ممتعة سلِسة.
- جينين ماكلوسكي
إنه كتاب آخر من كتب ليمان التي لا بد من قراءتها، كتاب مدهش. اقرأه ليساعدك على تغيير أسلوبك ونظرتك تجاه أطفالك الأقوياء، ولسوف تحمد عاقبة قراءتك لهذا الكتاب لسنوات وسنوات.
- دي كرين"
"في كتاب كيف تربِّين رجلًا، وبينما تتعلمين المزيد عن رحلة نمو الذكور نحو الرجولة، وتتعرفين على أسلوبك الخاص في تربية أبنائك، وتدركين المشكلات التي تواجه الأمومة والأبوّة اليوم، ستصيرين أمًّا أكثر رأفةً، واتّزانًا، وتأثيرًا. في زمن حملات مثل metoo# وallmenaretrash# -المُنــــــدِّدة بــــــإســــاءات
الرجـــــــال واعتداءاتهم- تجلّت حقيقة أن ثمة خطأً ما يعتري الطريقة التي ينمو بها الرجال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، وقليلون هم مَن يدركون أهمية دور الأم ذات العزم والقوة العاطفية في رحلة الأولاد إلى النضج.
حسنًا، ماذا يعني لك هذا كله بصفتك أُمَّ ولدٍ مراهق؟ شئتِ أم أبيتِ يا ماما، ابنك من جيل ما بعد الألفية ""الجيل زِد"". ولطالما غُمِر بالحب والتقدير، والتقطت له الكاميرات الصور والمقاطع. الكثيـــــرون من مراهــــقي جيــــله في ظاهـــــرهم حازمون، وصرحاء، ولديهم حدود جيدة، وفي باطنهم مليؤون بالمفارقات. إن إدارة هؤلاء أمرٌ مُحير – فإن جيلَ ما بعد الألفية يفرض عليكِ سيطرته. إنهم ماهرون. لكنك، بصفتك أُمًّا، عليكِ أن تكوني أذكى منهم.
سوف تساعدك نصائح ديل كارنيجي التالية على الاستمتاع بحياتك وعملك جعل الاخرين يشعرون بأهميتهم والقيام بهذا بمنتهى الامانة - تجنب التوتر واحتفظ بطاقتك من أجل المهام الضرورية - الحصول على استجابة الاخرين على الفور - تحويل المهام الروتينية الي فرص محفزة - تحديد طرق تكون العداوات .وتجنبها - تقبل النقد بصدر رحب فأنت قد قمت بكل ما بوسعك -
تتمثل الطريقة التي نقيس بها رواج أي موضوع هذه الأيام في البحث عنه من خلال محركات البحث الإلكترونية مثل جوجل أو أمازون؛ فعلى سبيل المثال إذا قمت بالبحث عن موضوع "الرخاء"، فسيظهر لك على الأقل 12 مليون إشارة لموضوع البحث - عدد مذهل - وكذلك 90 ألف كتاب حوله. لقد ثبت أنه كلما كنا أقل أمانا من الناحية المالية وأقل ثقة بمؤسساتنا الخارجية، زادت رغبتنا في توجيه حياتنا الشخصية وقيادتها من الداخل. ونتيجة لذلك، فإن الاهتمام الشائع للتفكير في الرخاء آخذ في النمو بصورة متضاعفة.
يتفق كل المعلمين الروحانيين على أن كل فرد فينا هو سيد قراره؛ فمن خلال أفكارنا ورغباتنا وأفعالنا نصوغ أحداث حياتنا، والخيارات التي نتخذها اليوم هي التي تحرك الأسباب التي سوف تجعل الغد من بين خبرات حياتنا.
لكي تتأمل بعمق في هذه الفكرة المثيرة، عليك أن تدرك مسئوليتك عن ظروف حياتك. اسأل نفسك إذا ما كانت حياتك الحالية هي الحياة التي ترغب في أن تعيشها. هل تعيش كل ما يمكنك تصوره من الأمور الجيدة؟ هل تشهد حياتك وفرة من النعم والثروة في كل ما تحتاج إليه؟ هل تعبر عن كل إمكانياتك المادية والعقلية والروحية؟ وإذا لم تكن لديك أية إجابات عن هذه الأسئلة فينبغي عليك اتخاذ إجراء لتغيير هذه الحالة، يمكنك البدء في أن تدمج في روتين حياتك اليومية طرقا معينة من التفكير والأفعال والتي عندما تمارسها بإخلاص وإتقان، فتعمل بدورها على جلب الخير الذي ترغب فيه وتستحقه.