في حوار نسائي شيق لن تنسيه أبدا، سوف تأخذك ""شونتى فيلدهان"" للغوص في" "أعماق الحياة الداخلية للرجال؛ فهذا الكتاب يتحدث عن الاشياء التي لا " نفهمها عن الرجال. وهذا الكتاب يعتمد على نتائج احصائيات وطنية حديثة ومقابلات شخصية لما يزيد على ألف رجل، وبذلك فانه يكشف لك أمورا مدهشة تحتاجين اليها، ليس فقط لفهم زوجك ولكن لكي تدعميه وتحبيه بالطريقة التي يحتاج اليها. وانطلاقا من رغبتك الصادقة في التفاهم مع زوجك، سوف تكتشفين .كيف تحبين زوجك كما هو ، وليس كما تريدين أن يكون"
منذ أسابيع قلائل، كنت أبحث في صندوق من الكتب القديمة في الدور التحتي عن كتاب أقرؤه لأحفادي، ووقع في يدي كتاب اعتدت أنا وزوجتي، مارجريت، على قراءته لابنتنا إليزابيث عندما كانت طفلة صغيرة. وكان عنوانه "ألكساندر وهذا اليوم المخيف، الشنيع، المريع" Alexander and the Terrible Horrible No Good Very Bad Day، بقلم جوديث فيورست. ويحكي الكتاب قصة فتى صغير ينهار يومه. ويبدأ الكتاب بما نصه،
ذهبت للنوم والعلكة في فمي، والآن هناك علكة ملتصقة بشعري، وعندما استيقظت هذا الصباح، تعثرت قدمي في لوح التزلج الخاص بي... وتوقعت أن يكون يومي رهيباً، ومخيفاً، ومريعاً، وسيئاً للغاية.
ومن هنا يبدأ يوم ألكساندر في التحول من سيئ إلى أسوأ حيث يذهب للمدرسة، فيجد نفسه في مكتب أحد أطباء الأسنان، ثم يجد نفسه مضطراً للتبضع وشراء بعض الملابس مع أمه. ويقضي يوماً بائساً، حتى إن قطة العائلة يبدو وكأنها متآمرة عليه.
هي الأحلام التي تُغرس في صدورنا منذ الطفولة.
ماذا تريد أن تُصبح حين تكبر؟ سؤال اعتدنا على تلقيه من الكبار دائماً، وأصبحنا نلقيه على بعضنا، ونعقد التحدي لتحقيقه فيما بيننا ونحن لم نخرج بعد من حدود العش. كنا أطفالاً، وتعجز أحلامنا عن أن تكبر معنا.. لم تعد تناسبنا.. أحلام تحوّلها الحياة إلى مجرد نكتة سخيفة، كلما جاءت بها الذاكرة ابتسمنا سخرية.
بالقصص الست التي يضمّها هذا الكتاب يعود الكاتب الكبير « بهاء طاهر» إلى فنّ القصة بعد أحد عشر عامًا على صدور آخر مجموعاته القصصية «ذهبت إلى شلال»، ليكمل مسيرته القصصية التي بدأت عام 1972 بصدور أولى مجموعاته «الخطوبة»، عندما وصفه الرائد«يوسف إدريس» بأنه كاتب «لا يستعير أصابع غيره». ومنذ ذلك الحين وحتى الآن نجح « بهاء طاهر» كواحد من أهم كتاب القصة القصيرة في مصر والعالم العربي، وذلك بالإضافة إلى إنجازه الروائي الكبير.
مهما بلغنا من العلم والمعرفة ..
تبقى الحياة تعطينا من دروسها .. فبعضنا يتعلم منها و يعلمها للآخرين ..
والبعض يبقى في دوامته .. يعيشها بشكل يومي فهي ..
” لم تنتهي بعد”
رواية تحفر في سرديّات المنطقة، وتقترح سرديّة جديدة ومختلفة لمدينة حلب في القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، عبر قصص متشابكة عن الحبّ الموؤود، والموت المحقّق عبر المجازر والطاعون والزلازل والكوليرا، ومفهوم الهويّة والانتماء وأسئلتهما. إنّها ليست مجرّد رواية عن طفل مسيحي ناجٍ من مجزرة في ماردين، تربّيه عائلة مسلمة في حلب، بل ملحمة إنسانيّة حقيقيّة عن الطوفان والقلق البشري، عن وهم النجاة من هذا الطوفان والأوبئة، وعن ورطة الحياة بحدّ ذاتها. مصائر صغيرة تقودنا إلى مصير أكبر لمدينة حلب التي شهدت عبر تاريخها الطويل تحوّلات اجتماعيّة وسياسيّة ودينيّة عميقة، يرصدها خليفة بتقنيّات جديدة، في هذه الملحمة المسكونة بثنائيّة الحبّ والموت. أدرج على القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) - 2019/2020
تتناقل الشائعات لبطلنا الصغير عن منزل مهجور، فيتفاجأ أثناء مغامرته بوجود أشخاص غريبين المظهر، يستدعون وحش مخيف من عالم أخر، وعجوز ساحرة تنتظر أمنيتها الأخيرة، فهل سينجو بطلنا أمام كل هذا الجنون ؟
قصة ممتعة لا تمل طفلتي من طلب قراءتها كل ليلة قبل النوم وتلقي الضوء على اهمية النوم باكرا للاطفال وعن تعلقهم بجهاز التلفاز وكيفية قضاء وقت ممتع من دون جهاز التلفاز
هذه هي الترجمة العربية الاولى لنص بالغ الاهمية من حيث موضوعه وتوقيته ومؤلفوه. فقد جمعت هذه المناظرة المشهورة والمنشورة تحت عنوان "لماذا الحرب" بين اثنين من اعظم مفكري القرن العشرين بين البرت انشتاين وفرويد وقد نشرت هذه الرسائل المتبادلة بين الاثنين في العام 1933 من قبل المعهد الدولي للتعاون الفكري كما كانت هذه المناظرة جزء من سلسلة دولية من الرسائل المفتوحة برعاية المعهد وتبادل خلالها كبار المفكرين الافكار حول المسائل الرئيسية والحيوية واهمها كان التهديد بالحرب سيلع القارئ العربي، ولاول مرة على وجهات نظر انشتاين وفرويد في قضايا عديدة مثل الدولة والسلطة والطبيعة البشرية والنوازع العدوانية والمسؤولية الاخلاقية لقادة الفكر في العالم واخيرا وهو الاهم الجذور العميقة للحروب.
كرة القدم لها سحرها الخاص فهي بإمكانها أن تغيّر كل من تلمسه لتحوّل الغرباء إلى أصدقاء، والأصدقاء إلى أخوة وتصنع من الآلاف والملايين عائلة واحدة. إنها أحياناً تحوّل الفقراء إلى سعداء، والأغنياء إلى تعساء، والجيران إلى أعداء، والبسطاء إلى خبراء، والمجانين إلى عقلاء والعكس بالعكس سواء. إنها تصنع من الشبان البسطاء أبطالاً ذوي خيلاء وعندما يصبح الركض بالكرة وركلها قطعة فنية يتغنى بها الشعراء تدرك أنك في العالم الجميل لكوكب كرة القدم. لماذا كرة القدم؟ سؤال قد يبدو بسيطاً أو ساذجاً للوهلة الأولى، لكنه أعمق مما يتوارد للذهن عند سماعه لأول مرة حول كرة القدم. لماذا هي المسيطرة؟ ولماذا هي اللعبة الشعبية؟ والأكثر هوساً والأكثر تشويقاً وإثارة وانتشاراً؟ والأكثر مالاً وإنفاقاً؟ ولماذا هي التي يستولي حبها على قلوب أغلبية البشر بحيث باتت نشاط إنساني أجمع العالم عليه على مرّ التاريخ؟ في إطار المحاولة للإجابة عن هذا السؤال السهل الممتنع الجدلي والعميق بامتياز، يستعرض المعلق والمدير السابق لقنوات بي ان سبورت أيمن جادَه وهو رجل له باع طويل في كرة القدم عربياً وعالمياً تاريخ اللعبة وتطورها ونجومها وأبرز أحداثها وبطولاتها من خلال سرد شيق واستعراض سلس فلا هو بالتاريخ الأرشيفي ولا هو بالكتاب التوثيقي. ولا يمكن اعتباره رواية ولا كتاباً نقدياً وإنما رؤية ذاتية لظاهرة عالمية تجعله يجمع من ذلك كله في مزيجٍ فريد يجلب المتعة والفائدة لمن يقرأه، سواء كان محباً لكرة القدم أو أحد مجانينها الكثر، أو كان جاهلاً بها تماماً ويسعى لأن يعرف عنها أكثر. إنها محاولة الإجابة عن سؤال كبير في كتاب يظل صغيراً مهما كبر، لكنه يبدو أساسياً لكل من يعرف كرة القدم أو لمن يريد أن يتعرف عليها.
رسمت صديقتي الكاتبة والرسامة الهزلية "جينيفر برمان" رسمًا كاريكاتوريًّا لـ "الشاب المتهرب ذي المليون عذر"؛ وكان العذر المفضل لي شخصيًّا هو قوله: "أنا آسف... لكنكِ لم تسأليني قط إن كنت متزوجًا ولديَّ أطفال أم لا"، ثم كان هناك أيضًا رسمها الكاريكاتوري في مجلة نيويوركر يصور أبًا يتحدث إلى ابنه البالغ، فيقول له: "لقد أردت أن أكون إلى جانبك بينما تكبر، أردت ذلك فعلًا، لكنني أصبت بشد عضلي، ثم حدثت مشكلة ما في المتجر، حسنًا... لا بد أنك تتفهم الأمر على أية حال".
بينما يكمن حس الدعابة في كلا الرسمين الكاريكاتوريين في مدى العبث الذي يميزهما، فكلنا تلقينا اعتذارات متبوعة بتبريرات تضيع قيمة الاعتذار؛ لكونها غير مرضية أبدًا، بل إنها في الحقيقة تتسبب في أضرار جسيمة.
لقد عكفت على دراسة الاعتذار - وكذلك دراسة الرجال والنساء الذين لا يمكنهم تقديم الاعتذار - على مدار عِقدين. وبالطبع لست محتاجًا إلى أن تكون خبيرًا في هذه المسألة؛ لتدرك متى لن تحصل على اعتذار مستحق، ومتى ستتلقى اعتذارًا باردًا يحطم معنوياتك؛ فعبارة "أنا آسف" لن تحل المسألة إن لم تكن صادقة، أو كانت مجرد وسيلة سريعة لإنهاء محادثة محرجة، أو أن تكون متبوعة بتبرير أو عذر.
كذلك يمكن التعرف على القوة المهدئة للاعتذار المقنع بشكل فوري؛ فعندما يقدم إليَّ شخص ما اعتذارًا صادقًا، أشعر بالراحة والسكينة، ويتبدد أي غضب أو سخط في نفسي، كما أشعر بحال أفضل حين أتقدم باعتذار، أعرف أنني مدينة به، وأكون ممتنة للغاية لاستطاعتي رأب صدع علاقة ما بعد قطيعة بسبب اقترافي خطأ ما، أو التصرف بسوء. ولا أقول إنني دائمًا بطلة في الاعتذار، فعلى سبيل المثال، أحب في علاقتي بزوجي "ستيف" أن أعتذر عن الجانب الخاص بي من المشكلة - وفقًا لحساباتي الشخصية - وأتوقع منه الاعتذار عن الجانب الخاص به - وفقًا لحساباتي أيضًا - وطبعًا لا حاجة إلى قول إننا لا نحسب دومًا الأمور بالشكل نفسه.
وأحيانًا ما يصعب علينا جميعًا الاعتذار لأشخاص معينين، وفي مواقف معينة، وهناك اعتذارات تكون في تقديمها أكثر سهولة من اعتذارات أخرى؛ فمثلًا نسيانكِ أن تعيدي إلى جارتكِ بعض الأواني البلاستيكية الخاصة بها، يختلف تمامًا عن محاولة التفريق بينها وبين زوجها. وبالنسبة إلى المواقف التي قد لا تنطوي على أكثر من التصرف بشكل فظ، ربما يكون كل ما يتطلبه الأمر هو مجرد عبارة "أنا آسف" صادرة من القلب، لكن ليست كل المواقف بهذه البساطة.
سيعلِّمك هذا الكتاب كيفية صياغة اعتذار عميق ذي معنى، وفك رموز الاعتذارات التي تحمل في طياتها إلقاء اللوم عليك، أو الغامضة، أو الفظة تمامًا. وبالذهاب إلى ما هو أبعد من "كيفية صياغة" الاعتذار الجيد، سنستعرض مجموعة من القصص المثيرة للاهتمام، التي توضح مدى أهمية الاعتذار البسيط، ولماذا لا نحسن كثيرًا الاعتذار. كما سنلقي نظرة على الاعتذارات البطولية التي يمكنها فتح باب الصفح والمداواة، ولو في ظل أصعب الظروف.
وكما يشير عنوان الكتاب فإن الفصول التالية موجهة أيضًا إلى الشخص المجروح أو الغاضب، الذي تلقى اعتذارًا مراوغًا أو غير صادق، أو لم يتلقَّ أي اعتذار على الإطلاق. فعندما نتلقى إهانة أو جرحًا من شخص ما؛ لأنه لا يفهم أنه قد جرحنا، يمكننا تعلم خطوات معينة لازمة لتغيير نبرة الحديث، وجعله يدرك ما صدر عنه من إهانة أو جرح لنا، لكن في أوقات أخرى قد لا ينجح أي مما نقول أو نفعل في تغيير الطرف المعتدي، الذي لا يندم على ما فعل. وفي الحقيقة، كلما كان الأذى بالغًا، قل احتمال شعور الطرف المعتدي بالأسف الحقيقي، وسعيه إلى إصلاح الموقف؛ فماذا يفعل الطرف المتضرر إذن؟
إن تحدي الاعتذار والمصالحة هو تجربة تجمع طرفين على الأقل، وكثيرًا ما نوجد على طرفي النقيض من هذه التجربة. ولنبدأ الآن بـ "عينة من الاعتذارات" الموجزة، التي تتراوح بين الاعتذار السهل والمتوسط والصعب.
الأطفال فضوليون بطبيعتهم، لكنْ عندما يتعلَّق الأمر بالمدرسة، يبدون وكأنَّ عقولهم قد توقَّفت. لماذا يمكنهم تذكُّر أدق تفاصيل أفلام الرسوم المتحركة المفضَّلة لديهم، ولا يتذكرون إجاباتِ أوضحِ الأسئلة في الاختبارات المدرسية؟
لماذا حقًّا لم يسألوا إيفانز؟ وهل يكون هذا الشخص له معرفة بخيوط تلك الجريمة التى تكاد تكون متكاملة؟ رواية رائعة من روايات "أجاثا كريستى" تتابع فيها مقتل رجل فى ظروف غامضة ويحاول كل من "بوبى جونز" وزميلته "فرانكى" الوصول إلى حل هذا اللغز الذى أضحى عسيرًا. لكن أثناء ذلك يتعرض "بوبي" لمحاولة قتل ع
ن طريق تسميمه ويشعر الاثنان بأنهما مستهدفان أثناء بحثهما عن القاتل.
ترى أين يكون إيفانز؟ ومن هو هذا الشخص الذى نطق القتيل باسمه قبل أن يموت؟ هل ينجح "بوبى" و"فرانكي" فى الوصول إلى إيفانز؟ وهل يتوصلان إلى حل هذا اللغز ومعرفة القاتل؟!
حاول التوصل إلى حل هذا اللغز معهما فى هذه الرواية المثيرة؛ لكن فضلاً دون استباق الفصول والأحداث."
لماذا يكتب الكتّاب؟ في الحقيقة لا أحدّ يعرف، وبعد محاولات كثيرة لاكتشاف دوافع الناس إلى الكتابة، تبيّن بأنها أكثر مما نظن، وتختلف من كاتبٍ إلى آخر، عوضاً عن كونها متحولة ومتراوحة بحسب المرحلة التي يمرّ بها الكاتب نفسه. يبدو أنّ ما من كاتب أفلت من هذا السؤال، ليس فقط في اللقاءات والمقابلات، بل حتى مع نفسه، لا سيما في تلك اللحظات التي تستعصي فيها الكتابة، وتجفّ فيها اللغة. ما مِن كاتبٍ لم يسأل نفسه مراتٍ عديدةٍ: لماذا أكتب؟ يحتوي كتاب (لماذا نكتب؟) لـ ميريدث ماران على عشرين فصلٍ لعشرين كاتبٍ يتحدث عن السبب الذي دفعه إلى الكتابة، بالإضافة إلى أفضل وأسوأ لحظات الكتابة لديه، أهم المحطات التي ساهمت في تكوينه، بالإضافة إلى عدد من نصائح الكتابة التي يوجهها الكتّاب العشرون إلى الكاتب الطموح الذي يتطلع إلى النهل من بصيرة غيره وتجربته. تم انتخاب الكتّاب العشرون لهذا الكتاب على أساس النجاح الذي حققوه في الكتابة كصنعة، وفي تجارة الكتابة معاً. الكتّاب الذين حصلوا على جوائز، وحققوا أكبر كمٍ من المبيعات، وترجمت أعمالهم إلى عشرات اللغات حول العالم، وحازوا مكانة أدبية لافتة وكتبت فيهم مراجعات وقراءات مثيرة للجدل. منهم الروائية التشيلية إيزابيل الليندي، المعروفة للقارئ العربي بأجمل مؤلفاتها (ابنة الحظ) و(باولا) وسبستبان جنفر الذي كتب (العاصفة الكاملة)، الكتاب الذي تحول إلى فيلم سينمائي من بطولة جورج كلوني، وسوزان أورلين التي تحول كتابها سارق الأوركيد إلى فيلم تكيّف لنجميّ هوليوود ميريل ستريب ونيكولاس كيج، وأسماء أخرى تتمتع بصيتٍ شعبيّ وأدبي في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل تيري ماكميلان، ماري كار، وآن باتشيت، كاثرين هاريسون، مايكل لويس، وغيرهم ممن يتعرفهم القارئ العربي للمرة الأولى. لقد انبثقت فكرة ترجمة ونشر كتاب (لماذا نكتب؟) باللغة العربية عندما وُلد مشروع تكوين؛ في العام 2013، كمشروع ثقافي أدبي متخصص في الكتابة الإبداعية، كما تشير إلى ذلك الأديبة الكويتية بثينة العيسى في مقدمة الطبعة العربية للكتاب، وهو عبارة عن جهود جماعية لعشاق الأدب المخلصين، الذين لا تدرّ عليهم الكتابة إلا مزيداً من المحبّة صوب هذا الفن الرائع، فن الكتابة... فأُنجز كتاب تكوين الأول، متناولاً أكبر أسئلة الكتابة على الإطلاق؛ سؤال الـ لماذا. وليكون هذا الكتاب أيضاً مفتتحاً لسلسلة إصدارات متخصصة في قضايا الكتابة الإبداعية، تسد النقص في المكتبة العربية وتضع نفسها في خدمة الأدب. وقد كان فريقا الترجمة والمراجعة متفانيان في المهمة، إلى حدّ التبرع بحصتهما من مبيعات الكتاب من أجل الأعمال الخيرية وتعليم الأطفال العرب ممن هم ضحايا الحروب والنزاعات في الوطن العربي، فضلاً عن مساهمة (الناشر) الدار العربية للعلوم ناشرون التي تنازلت عن جميع المداخيل الصافية المحققة من هذا العمل، بما فيها أية جوائز يحققها، لصالح تعليم طفل عربي.
قالت مصادر قضائية إن محكمة سودانية قضت بإعدام امرأة في السابعة والعشرين من عمرها لتحوُّلها إلى المسيحية، وطلبت المحكمة من مريم يحيى إبراهيم التراجع عن إعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام؛ ووجّهت لها أيضاً تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي، وسأل القاضي عباس الخليفة" مريم عمَّا إذا كانت ستعود إلى الإسلام، وقالت المصادر القضائية إنها بعد أن قالت "أنا مسيحية" صدر الحكم بالإعدام". - رويترز 15 أيار / مايو 2014 إنطلاقاً من هذه الحادثة التي أثارت جدلاً في المجتمع السوداني وزوبعة من التدخلات الخارجية، يكتب حامد الناظر حكاية امرأة تتعرّض للظلم والقساوة والإذلال، وحتى بعد أن ظنّت أنها تحررت من الأسر في معسكرات الحرب في وادي العقيق، حيث تعرضت لعذابات رهيبة، وجدت نفسها أسيرة مجتمع لا يرحم أذاقها المرارة والخسران، إلى أن قررت أن تأخذ مصيرها بيدها. أمام قاعة المحكمة قالت لنفسها: "أنا اليوم مجرّد امرأة، بكل ما يعني هذا التعريف من عدل وحيف، وهذه الحفلة ليست إلا الوجه الآخر لما خفت منه وسعيت إليه في الوقت نفسه، ولم أكن أعرف ماهيته على وجه الدقّة، لكنني عرفته الآن، أن أكون أنا ببساطة؛ أنا ابنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى".