رواية عن الإنسان في جوهره، لا ينجو من لمستها أحد ما دام ينتمي لعالم عام 2020 في تحولاته، في انقلاباته، سواء على الصعيد الشّخصي المباشر، أو على صعيد العلاقة بالآخرين، في زمن تبدو فيه العزلة الإنسانية أكثر خطورة من أي شيء آخر؛ زمن لا يستطيع الإنسان فيه أن يقترب ولا يستطيع أن يبتعد. عالم واقعيّ شديد الحضور، وعالم افتراضيّ شديد الطُّغيان، تتجاذبهما فكرتي الدائرة والمربّع، وفي أيّ منهما نتحصَّن، عالَمان تخترقهما الرّواية بمكْرِ السُّخرية وعبثية التراجيديا، حيث تمتدّ مساحتنا الخاصّة عارية، مثل أرواحنا، كما تمتدّ مساحات الآخرين، أكثر عريّا، لفرط ما هي مُغلَقة.
يدور الكتاب بالكامل وعبر فصوله عن معاناة الأزواج مع زوجاتهم والمشاكل “المتشابهة” التى يشكو منها كل زوج على وجه الأرض، وردود الأفعال “المتطابقة” لكل الستات فى المواقف المتشابهة، وكأن هناك “سوفت وير” واحد لجميع الزوجات يحكم تصرفاتهم وردة أفعالهم، أو أن هناك دستورا سريا تقوم جميع الزوجات فى العالم باتباع قواعده بحذافيرها.
تجسّد رواية «ماليندي» للكاتب اللبناني محمد طرزي سيرة سيف بن يوسف الماليندي، الذي لم يردْ ذكره في كتبِ التاريخ إلاّ لماماً. أمّا أحداثها فمستقاة من وقائع وردتْ في ثلاث مخطوطات مفقودة ونادرة؛ خزينة الأسرار في قواعد علم البحار، لأحمد بن ماجد، والتي ظهرتْ لأول مرّة في مزاد علنيّ، نظّمته دار كريستيز في لندن عام 1998م، الحروب الصليبيّة كما لم يرها العرب، لقاضي القضاة العلاّمة أبي منصور الصقري، المولود في إمارة ماليندي بتاريخ 839هـ الموافق لـ 1436م، أمّا المخطوطة الثالثة، فهي عبارةٌ عن مذكّراتٍ وضعها موسى بنْ عطّار، المولود في غرناطة العرب بتاريخ 879هـ الموافق لـ 1475م. - من أجواء الرواية نقرأ: … يشرع مطيع بسرد الحكاية؛ كان لسيف حبيبةٌ تدعى شامةْ، زنجيّةٌ، وفي خدّها علامةْ. عزم ملكُ الحبشة، الجبارُ العنيدْ، على الزواج منها، فثار حبيبُها الفارس الصنديدْ، وأخذ يحارب جيشه الجرّار، في الفيافي، وفي الوهاد، وفي البحارْ، حتى وصلتْ طلائع المعارك إلى جبال أفريقيا، منبع النيل ومكمن كتاب الأسحارْ. هناك وبمساعدة صديقه، سعدون الزنجيّ، يهزم سيف ملك الحبشة شرّ هزيمةْ، وينقذ النيل، ويستعيد الكليمةْ….
عندما تقرّر عبير، والدة نورة، الانضمام إلى صفّ ابنتها لتحسين لغتها الإنجليزيّة تصاب نورة بالهلع، فهي لا تريد أن تكون مع أمّها في نفس الصّف!ّ تنشغل نورة بمراقبة تصرّفات أمّها في المدرسة وفي البيت عن بُعْد. فهل ستتمكّن نورة من التّعامل مع هذا الوضع الجديد ا
في أحد الأيام ، تستيقظ ماما من النوم وهي مريضة. يطلب منها بابا البقاء في السرير لأنه سيتدبّر جميع أمور المنزل مع جاد وتالا. هل ستنتهي الأمور على خير في هذا اليوم؟ وهل سيتمكن الجميع من تجاوز المواقف الصعبة التي حدثت عندما كانت ماما مريضة؟!
في هاتين القصتين يرسم زفايغ يرسم زفايغ بلغة الفن أثر الحرب حتى في من لم يشارك فيها من خلال شخصيتين فريتين كلتاهما حبيسة عالم خاص بها وحدها. مانديل، بطل القصة الأولى، عجوز ليس له من دنياه غير الكتب، مهووس بها هوسا صار بفضله مرجعا لكل طالب وباحث ف فيينا وخارجها، يحفظ عن ظهر قلب عناوينها، وأسماء ناشريها، وأسعارها جديدة ومستعملة، ولا يكسب من ذلك غير ما يقيم الأود. عاش حياته في شغل تام عما يجري من حوله، فلم يعلم أن النمسا التي لجأ إليها شاباً، كانت تخوض حربا ضروسا ضد بلاده روسيا. وهرمان، بطل القصة الثانية، عجوز ضرور يملك تشكيلة أعمال فنية جمعها من عرق جبينه، ثم ألزمه فقدان بصره البيت، فلم يعد يدري أن الحرب التي تجيئه أصداؤها عن بعد قوضت الاقتصاد الألماني، وأن التضخم المتالي أرغم أسرته على التفريط في لوحاته بأثمان زهيدة لضمان القوت. نصّان مؤثران يعكسان مأسة الإنسان في عالم يتهاوى، كان زفايغ شاهداً على انحداره، ومنذرا بما سيحيق به من دمار أشمل. أبو بكر العيادي
الحياة بتعدي علينا زي الهوا، سنين العمر بتفوت بين الحزن والخوف والقلق والمشاكل، بنكرر نفس الأخطاء ونقع في نفس دايرة العلاقات المؤذية.. بندور علي الناس اللي تتعبنا وتوجعنا.. ونلزق فيهم ونديهم مفاتيحنا يبيعوا ويشتروا فينا ويطفونا ويسرقوا عمرنا ونقنع نفسنا اننا ماتقدرش نعيش منغيرهم... عشان نكسر الدايرة دي ونخرج منها عايزين أفكا
هذا الكتاب ليس عن أفكار جديدة بل عن مبادئ لا يحدها زمن، واستخدمها رجال ونساء ناجحون عبر التاريخ. لقد درست هذه المبادئ لما يزيد على ٣٠ عامًا، وطبقتها على حياتي الشخصية. ومستوى النجاح الأسطوري الذي أتمتع به الآن، هو نتيجة لتطبيق هذه المبادئ يوميًّا منذ أن بدأت تعلمها في عام ١٩٦٨.
ويشمل نجاحي كوني مؤلفًا ومحررًا لأكثر من ٢٠٠ كتاب - من بينها ٦٠ كتابًا على قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعًا، وبيع منها أكثر من ٥٠٠ مليون نسخة مطبوعة بخمسين لغة حول العالم، وأحمل لقبًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لتواجد سبعة من كتبي على قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، بتاريخ ٢٤ مايو ١٩٩٨، وأربح دخلًا صافيًا يقدر بملايين الدولارات كل عام على مدار ٢٠ عامًا، وأعيش في مقاطعة كاليفورنيا الجميلة، وأظهر في كل برنامج حواري مهم (من أوبرا و مونتل حتى لاري كنج لايف و جود مورنينج أمريكا)، ولديَّ عمود صحفي يقرؤه الملايين أسبوعيًّا، وأتقاضى ما بين ٢٥٠٠٠ إلى ٦٠٠٠٠ دولار مقابل الحديث الواحد، وأتحدث في شركات مدرجة على قائمة فورتشن ٥٠٠ في كل أنحاء العالم، وحصلت على العديد من الجوائز المهنية والوطنية، ولديَّ علاقات أكثر من رائعة بزوجتي الجميلة وأطفالي الرائعين، وحققت مستوى ثابتًا من السلامة البدنية، والتوازن، والسعادة، والسلام الداخلي.
ولقد بدأت عقد صلات مع المديرين التنفيذيين لشركات مدرجة بقائمة فورتشن ٥٠٠، ونجوم سينما وتليفزيون وتسجيلات، ومؤلفين مشاهير، وأبرع المعلمين والقادة الروحيين على مستوى العالم. وألقيت خطبًا أمام أعضاء في الكونجرس، ورياضيين محترفين، ومديري مؤسسات، ونجوم في مجال المبيعات في كثير من أفضل المنتجعات ومراكز الاستجمام حول العالم - من منتجع فور سيزونز في بريتيش ويست إنديز إلى أفضل الفنادق في أكابولكو وكانكن. واستمتعت بالتزلج في إيداهو، وكاليفورنيا، ويوتاه، وركوب القوارب في كولورادو، والتخييم في جبال كاليفورنيا وواشنطن. بالإضافة إلى أنني قضيت عطلاتي في أفضل منتجعات العالم في هاواي، وأستراليا، وتايلاند، والمغرب، وفرنسا، وبالي، وإيطاليا. وبصورة عامة، الحياة متعة حقيقية!
ورغم ذلك فمثل معظم من يقرأون هذا الكتاب، فقد بدأت حياتي بصورة متواضعة جدًّا. فقد نشأت في مدينة ويلينج، ويست فيرجينيا، حيث كان أبي يعمل في محل لبيع الزهور، ويحصل على دخل يصل إلى ٨٠٠٠ دولار سنويًّا. وكانت أمي ربة منزل، وأبي كان مدمنًا للعمل. وكنت أعمل خلال عطلات الصيف لتدبر أموري المعيشية (كعامل إنقاذ في حمام سباحة، وفي الوقت نفسه مع أبي في محل الزهور). ودخلت الكلية بمنحة دراسية، وعملت في تقديم وجبات الإفطار في أحد بيوت الطلبة لأسدد ثمن الكتب الدراسية، والملابس، ولوازم أخرى. ولم يقدم لي أحد شيئًا على طبق من فضة. وخلال عامي الجامعي الأخير، حصلت على وظيفة معلم بدوام جزئي وكانت تدر عليَّ ١٢٠ دولارًا كل أسبوعين. وإيجاري كان ٧٩ دولارًا شهريًّا، بمعنى أنه يتبقى لي ١٦١ دولارًا لتغطية نفقاتي الأخرى. وقرب نهاية الشهر، كنت أتناول ما أطلقت عليه بعد ذلك اسم عشاء الواحد والعشرين سنتًا - ١٠ سنتات لعلبة من صلصة الطماطم، والثوم، والملح، والماء فوق كيس من الإسباجيتي بقيمة ١١ سنتًا؛ لذلك فأنا أعرف جيدًا معنى أن تشق طريقك بصعوبة بالغة حينما تكون في أسوأ الأوضاع من الناحية الاقتصادية.
وبعد الكلية، بدأت مسيرتي المهنية كمدرس تاريخ بمدرسة ثانوية في مدرسة للطلاب السود في الجانب الجنوبي من شيكاغو، ثم قابلت معلمي دبليو. كليمنت ستون. كان ستون مليونيرًا عصاميًّا، استعان بخدماتي للعمل في مؤسسته، حيث دربني على مبادئ النجاح الرئيسية التي ما زلت أتبعها حتى اليوم. وكانت وظيفتي أن أعلم هذه المبادئ ذاتها للآخرين. وبمرور السنوات، بدأت منذ مرحلة العمل مع السيد ستون في مقابلة مئات الأشخاص الناجحين، والرياضيين الأوليمبيين والمحترفين، والفنانين المشهورين، والمؤلفين الأكثر مبيعًا لكتبهم، ورجال الأعمال، والقادة السياسيين، ورواد الأعمال الناجحين، وكبار رجال المبيعات. وقد قرأت ألفي كتاب حرفيًّا، وحضرت مئات الندوات، واستمعت إلى آلاف الساعات من البرامج الصوتية لأكشف المبادئ العامة لتحقيق النجاح والسعادة. ثم طبقت تلك المبادئ على حياتي الخاصة. والمبادئ التي أثمرت هي التي علمتها في خطبي، وندواتي، وورش عملي لما يزيد على مليوني شخص في كل الولايات الخمسين... وفي ٣٦ دولة حول العالم.
وهذه المبادئ والتقنيات لم تُجدِ معي فقط، ولكنها ساعدت مئات الآلاف من طلابي على تحقيق نجاحات هائلة في مسيراتهم المهنية، وثروات أعظم في الجوانب المالية، والمزيد من الحيوية والبهجة في علاقاتهم، وسعادة وإشباع أكبر في حياتهم. ولقد بدأ طلابي مشروعات ناجحة، وأصبحوا من العصاميين أصحاب الثروات التي تقدر بالملايين، وحققوا نجومية في المجال الرياضي، وحصلوا على عقود مغرية بمبالغ قياسية، وأدوار بطولة في السينما والتليفزيون، وفازوا بمناصب سياسية، وأحدثوا تأثيرات ضخمة في مجتمعاتهم، وألفوا كتبًا من فئة الكتب الأكثر مبيعًا، وتم اختيارهم كأفضل معلمي العام بالمدارس التي يعملون بها، وحطموا كل أرقام المبيعات القياسية في شركاتهم، وكتبوا سيناريوهات حصلت على جوائز، وأصبحوا رؤساء لشركات، ونالوا الإشادة لمساهماتهم الخيرية البارزة، وكونوا علاقات ناجحة جدًّا، وربوا أطفالًا سعداء وناجحين للغاية.
"النصائح الحكيمة التي يقدمها مارك سانبورن لتغيير نفسك صائبة تماماً. فهذا الكتاب سوف يزودك بالطاقة لتحقيق المستوى التالي من النجاح. فالمستقبل يمتلكه أولئك الذين يواصلون تحسين أنفسهم".
روبرت بي. تاكر
متاع رواية الكاتبة الإماراتية مريم حسن آل علي ذاتية المشاعر، بديعة في موضوعها وفي نبرتها، تحكي عن رجال ونساء وجدوا الحب وضيعوه، تنتمي إلى بعضُ من الأنا وبعضُ من الأنت. مرصوفة بخيوط رقيقة ورومانسية، وعبارات هادئة وعميقة، فيها لحظات من الحكمة الخالصة، تقول لنا إن المشاعر كالطير المهاجر يمكن أن يعود ويمكن أن لا يعود... في تظهير الحكاية، خالد عيسى رجلٌ عرف امرأتين وتزوج منهما ولكنه لم يعرف كيف يحافظ على واحدة منهن؛ الأولى أميرة هي الحب الأول، امرأة جميلة ومتمردة وأنثى تعرف كيف تروي (الجسد). والثانية ملاك هي الحب الثاني، امرأة ذكية وراقية وتعرف كيف تروي حياة (الروح) فكان لكل واحدة منهن ظروفاً جمعتها به كزوج، ثم ما لبثت تلك الظروف أن فرقتهما.. تجد كل واحدة من المرأتين ضالتها في حب وزواج ثانٍ.. ويكون الأزواج للمرأتين أصدقاء لخالدٍ!! أما هو خالداً فيبدو أنه يعيش فوضى المشاعر ودائم البحث عن منفذٍ آخر يشعره بالرضا عن ذاته؛ فكان له في حياته حظوةً من النجاح والفشل والسجن! وضاقت عليه الدنيا بما رحبتْ، وكان الخاسر الوحيد لا أصدقاء، ولا أحبة، ولا وظيفة، ولا امرأة! تقول الروائية مريم حسن آل علي عن روايتها هذه: الشوق لا يُقاس بالكلمات المنمّقة التي ترسلها عبر الرسائل النصية. إنه شعور يسري في الهواء رغم البعد، ليحمل لنا مكنونات الآخر وما لا نستطيع معاينته. إنه كيمياء تسري في أجسادنا إذا التقينا مع الحبيب أو وقفنا أمامه. إنه عيوننا التي تفضح كل الرغبات المكبوتة داخلنا من لوعة وهيام وحب وغرام. إنه المونولوجات السريّة الخفيّة التي لا يستطيع الآخر سماعها. ونشعر بمضامينها ونفهم مغزاها. إنه حالة من الحزن والغليان التي تغرقنا في بحر من الكآبة إذا ذكر أحدهم من نحب، ونحن بعيدون عنه. إنه في نهاية المطاف فنٌ لا يتقنه إلا من أحبّ بصدق!.
يصل بنا كارلوس زافون إلى محطته الأخيرة من ملحمة "مقبرة الكتب المنسيّة". متاهة الأرواح هي الحلقة الرابعة بعد سجين السماء ولعبة الملاك وظل الريح. رواية متوقّدة، لا تقلّ عن سابقاتها من حيث الحماسة والإثارة والتشويق، تعود بنا مرة أخرى إلى تلك الأزقة الضيقة التي يكتنفها غموضٌ مريب ولغزُ عصيب، ما بين برشلونة الزاهية ونقيضها اللعين، لتغدو المدينة مثل دوائر الجحيم يحوي بعضُها بعضًا. نقابل فيها وجوهًا جديدة، تنضم إلى الشخصيات السابقة وتتفاعل معها، وبدلًا من إرشادنا إلى ختمةٍ نهائيةٍ للرباعية، تتفتح الصفحات على سيناريوهات مختلفة. فتتسع لتشمل أمكنة أخرى، وتتعمّق في الحديث عن أزمنةٍ مهّدت للحرب والمأساة وما تبعها من أعوام التسلّط والقهر والخور. متاهة الأرواح، متاهة النهايات. لعبة أتقنها الروائي الذي كلما لملم الأوراق بعثرها. حبكة تعلّق بها القارئ الذي كلما استشفّ احتمالًا واردًا لنهايةٍ معقولة، فوجئ بالسرد ينعطف به إلى رؤية مغاير. يُقدّم لنا زافون أنموذجًا مميزًا على مرونة الرواية وقدرتها على السلاسة والتكثيف، كما يحتفي بعالم الكتب وفنون صوغ الحكاية، والعلاقة السحرية التي تتوطّد ما بين الأدب والحياة.
لسنوات طويلة ظل أورهان باموق يتلقى هذا السؤال:« هل أنت كمال؛بطل روايتك متحف البراءة؟ » وعندما جاء وقت ليفتتح كاتب نوبل التركى الأشهر متحفًا على الضفة الأوروبية للبوسفور يحمل اسم روايته، قرر أخيرًا أن يجيب قائلًا: « نعم، أنا أيضًا قضيت طفولتى وشبابى فى الفترة بين عامي 1950و 1990، وترعرعت وسط أبناء الطبقة البورجوازية فى « نيسان طاش» وفيما بعد، كمال وانا تعرضنا للنبذ من الطبقة التى ننتمى إليها. للدقة، تم إسقاطنا خارجها. كمال بسبب عشقه لـــ «فسون» ، وانا بسبب حبى للأدب ووضعى السياسى . وكلانا لسنا نادمين» . « متحف البراءة» قبل كل شئ فكرة حول العشق. قصة حب مستحيلة تجمع بين كمال المنحدر من الطبقة الاستقراطية لإسطنبول فى سبعينيات القرن العشرين، و « فسون» الفتاة الفقيرة التى تربطه بها صلة قرابة بعيدة. تتجاوز التفاصيل حدود الغرام التقليدى، لتكشف حيرة الأنسان بين ثقافة الشرق والغرب، دون معزل عن التغيرات الاجتماعية والسياسة التى أحاطت بإسطنبول فى هذا الوقت، وتركت أثرًا عميقًا حتى فى قصص العشاق.
ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتني أمي بقوّة وقد دبّت فيها الحياة، وتخيّلتها تتحول إلى يعقوب والد النبي يوسف عليه السلام، حين اشتمّ رائحة ابنه، فعاد إليه بصره. استعادت أمي قواها الجسدية، لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهي تنهض لوحدها، من دون مساعدة الممرضة المقيمة معها: سأتوضأ وأصلّي شكراً لله على عودتكِ وتحقيق آخر رغبة لي قبل رحيلي: أن أراكِ. صلّت أمي ثم عادت تعانقني وتبكي من الفرح: أمينة، أمينة، الحمد لله أنني لم أمت قبل لقائك.
ظنّت أمي أنني أنتِ. كانت رائحة وجودك طاغية، فمحتني. بكت أمي من السعادة، وراحت تهذي:عبد العزيز… لقد جاءت أمينة. أنا سعيدة لأنني في الطريق إليك. سامحني لأنني استمتعت باحتضانها قبل موتي، بينما رحلت أنت محروماً من رؤيتها…
العلاجات كلها تحمل في داخلها الألم، عدا واحدا! في أشد الأوقات إظلاما، يستدرجنا إلى النور ويبقينا هناك تحت بؤرته. كلمة السر هي لغة الجسد؛ حركاتنا إشارة ودلالة، مرآة لما نحتويه وما لا نفطن لوجوده، نطلق العنان لأطرافنا كي تقوم بمهمتها، نستخدم أيدينا ورؤوسنا وأقدامنا وكل ذرة في أجسادنا للتعبير عن أنفسنا، حتى ينهد حيلنا فلا نشعر بالتعب؛ نصير أكثر خفة ويصبح بوسعنا السمو فوق المشاعر التي تجتذبنا للسقوط.
فكر لحظة فى حياة أجدادك وأجداد أجدادك عندما كانوا فى العشرينات من العمر . كيف تقارن حياتهم فى تلك المرحلة بحياتك ؟ إذا كانوا مثل كعظم الاشخاص الآخرين في ذلك الوقت فإن حياتهم كانت مختلفة تماماًعن حياتك إذا ماالذى حدث وأدى إلى تغير مدة العشرينات من العمر كثيراً بين أياهم وأيامنا ؟ وكيف يمكننا فهم المرحلة العمرية بين الثامنة عشر و الخامسة و العشرين فى هذه الأيام .
” خذ وقتاً فى العشرينات من العمر لتقع فى حب نفسك بعمق و بجنون ( هذه ليست نرجسية بل تفضيل لسعادتك الخاصة على سعادة الاشخاص الذين لم يفعلوا لك شيئاً قط ) إذا فعلت ذلك فستتخذ قراراتك .. سواء اتعلقت بالزواج أم العمل أم الصحة من منطلق القوة و الحب .
هل سبق أن شَعَرْتَ بالعجز عن المضي قُدُمًا بسبب التردد أو التقاعس؟ هل تتأخر في إنجاز المهام لأنك تسعى للوصول إلى أفضل النتائج؟ هل حدث أن شاهدت فيلمًا أو جلست في مقهى ولم تستمتع؛ بسبب دقة ملاحظاتك وصوت الناقد الداخلي؟ هل تلوم نفسك كثيرًا، وتشعر بالذنب بسبب محاولات الوصول للكمال؟
تعرف من خلال هذا الكتاب على:
– 18 تمرينًا عمليًّا لمساعدتك على التخلص من الرغبة الدائمة في الكمال، والمثالية، والإحساس بالتقصير.
– 12 جانبًا سلبـ ـيًّا للسعي نحو الكمال الموهوم، والتعلق بأفكار خيالية لا تمت للواقع بِصِلَة.
– 10 علامات تقول: إن سلوكك المثالي خارج نطاق السيطرة.
– 10 طرق سحرية يمكنك من خلالها قياس درجة الكمال لديك.
في هذا الكتاب:
– خُطَّة عملية استراتيجية للتغلب على ميولك نحو المثالية، وتحدي صوت الناقد بداخلك.
– تعلم أسباب سعيك للكمال والمثالية في المقام الأول، ثم ابدأ بحل المشكلة.
– ستقرأ كيف يجبرك الكمال على تجنب المخاطرة، وتَجْرِبَة أشياء قد تكون نافعة لك.
– طريقة خاصة للتغلب على توقعاتك العالية الواهمة، والنزول على أرض الواقع.
تخيل أن تصبح قادرًا على الإيمان بقدراتك الحقيقية، والتخلي عن المعايير المرهقة التي تضعها لنفسك، وتكتشف نعمة البساطة، تخيل أن تعيش حياتك شخصًا طبيعيًّا يملك القدرة على الاستمتاع بالتفاصيل دون انزعاج منها، وأن تصبح قادرًا على اتخاذ أي قرار دون خوف، واستعادة شعورك بالثقة من جديد.