من مؤلف الكتب الأكثر مبيعًا "عزاءات الفلسفة" و "قلق السعي إلى المكانة" في هذه الرواية المرحة الحكيمة، يتتبع مؤلف "عزاءات الفلسفة"، الذي يعتبر واحدًا من أكثر المؤلفين مبيعًا على مستوى العالم، المسار الجميل والمعقد للعلاقة الرومانسية. فنحن جميعًا نعرف كم تكون أيام الحب الأولى مثيرة ومذهلة. لكن، ماذا بعدها؟ يقع رابح وكيرستن في الحب.. يتفتّح الافتنان بالآخر.. ثم يأتي مسار الحياة بعد ذلك. يتزوجان وينجبان، لكن العلاقة على المدى البعيد لا تكون بسيطة، إذ تتغير مشاعرنا بعد أن تعيش ضغوط العيش اليومي. عبر قصة رابح وكيرستن نرى بسطًا لفلسفة الحب. الحب هو الموضوع الأثير لدي بوتون؛ ومجددًا يُظهر ما يتمتع به من قدرة على كشف كل ما لدينا من مخاوف وآمال وأفكار. والحصيلة تجربة حسّية، روائية وفلسفية ونفسية، تجعلنا نفكر في تجربة الحب. إنها حكاية منعشة شديدة الجاذبية. “في نظري، يكون ظهور أي كتاب لـ آلان دو بوتون سببًا يدعو للبهجة بقدر ما يدعو للتفكير العميق. دروس الحب يقدّم نظرة وافية للحب الرومانسي ولمخاطره أيضًا. إن هذا الفيلسوف العمومي يكتب بحماسة متّقدة.” Wall Street Journal
"...هو إذن اسم المكان الصغير حيث قرر بالأمس أن يقص نهاية الأسبوع هذه: كسيرة ذاتية، نعم كسيرة ذاتية، دون أن يخترع أشخاصاً، دون أن يخترع أحداثاً تكون أكثر دلالة على واقعه الشخصي، دون الهروب إلى الخيال. دون أن يبرر كتابته بالمسؤولية تجاه المجتمع، دون رسالة. ليس لديه رسالة ويحيا رغم ذلك. إنه يرغب أن يقص فحسب (دون أن يراعي مشاعر كل هؤلاء الذين يذكرهم باسمائهم): حياته".
عند قراءة رواية مي:ليالي إيزس كوبيا ،تصبح مي زيادة الإنسان على مسافة نفس منا ،فنسمع نشيجها وهي في قمة عزلتها في مستشفى المجانين ،العصفورية ،الذي زجت فيه ظلماً ،بهدف الاستيلاء على ميراثها العقاري والمالي...وتصغي إلى أنفاسها وهي تخبو بهدوء ،قبل رحيلها الا
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق أمل بالجامعة الأميركيَّة في بيروت. وفي هذه الأجواء، تعقد أمل صفقتها الكبيرة للانعتاق من خلال الزواج بسالم، أحد أثرياء الطائفة الدرزيَّة. فهل سيفي سالم بوعده؟ أم ستخوض أمل حربًا جديدةً من أجل تحقيق حلمها؟
هذه الرواية هي محاولةٌ للغوص في المجتمع الدرزيّ المعاصر وتفكيكه اجتماعيًّا ودينيًّا وأسطوريًّا. هي روايةٌ عن الحرِّيَّة بمعناها الأكبر، وعن الأمومة كورطةٍ وفرصة، وعن الحبّ الذي يتخطَّى الحدود الجغرافيَّة والدينيَّة والثقافيَّة.
«كيف لا أومن بالله وأنا أحترق في جحيمه؟». في بنسيون ميرامار بجوار محطة الرمل بالإسكندرية تلتقي مجموعة شخصيات متنافرة؛ "عامر وجدي" صحفي عجوز متقاعد جاء لـ"ميرامار" ليقضي ما تبقَّى له من العمر في سكينة، و"طلبة مرزوق" صادر ضباط 23 يولية أمواله ووضعوها تحت الحراسة، و"حسني علام" يعاني صدمة رفضه زوجًا، و"منصور باهي" شيوعي خائف من الاعتقال، و"سرحان البحيري" يسعى لحبٍّ حقيقي، وفي وسط كل هؤلاء "زهرة" الهاربة من زواجها قهريًّا، فماذا ينتظرهم في البنسيون؟ «المهاجرون قوم وطنهم هو البلد الذي يوفر لهم السعادة». ورواية ميرمار صدرت طبعتها الأولى سنة 1967، راصدة حال الناس في مصر بعد صدور قرارات يولية الاشتراكية سنة 1961، من خلال أربع شخصيات من سكان البنسيون عبر أربع وجهات نظر؛ لتصل أنت إلى وجهة نظرك. «لقد انتهى كل شيء، وهأنت ترينني على رأس عمر مديد، ولم يبقَ من عثرات اليأس إلا ذكريات غامضة بلا طعم ولا رائحة ولا معنى كأنما كانت من تجارب شخص آخر». وقد استلهمت السينما من رواية "ميرامار" فيلمًا حمل نفس الاسم، أخرجه كمال الشيخ عام 1969، وقام ببطولته: شادية ويوسف وهبي ويوسف شعبان وعماد حمدي.
.في أثناء الحرب العالمية الثانية وبينما القوات الجوية الملكية تكافح من أجل تفادي هجمات السلاح الجوي الالماني واجهت بريطانيا تهديدا أكثر خطورة بسبب "العدو الداخلي" النازيين الذين يلعبون دور المواطنين العاديين . ومع تزايد وطأة الضغوط تقوم المخابرات بتعيين جاسوسين غير محتملين تومي وتوبنس بيرسفورد مهمتهما تتمثل في البحث عن رجل وسيدة من بين نزلاء فندق سان سوسي فندق يقع على الشاطىء لكن هذه المهمة لم تكن سهلة على الاطلاق لان ن أو م قاما للتو بقتل أحد أهم العملاء البريطانيين وما من أحد يعتبر محل ثقة على الاطلاق
في محاكاة لا تُخفى لكتاب (ألف ليلة وليلة)، يعمدُ الروائي الاسكتلندي (روبرت لويس ستيڤنسون) إلى خلق عوالم حكائيّة أشبه بعوالم (شهرزاد) وهي تروي حكاياتها المترادفة. فيكتب في نهاية حكايته الأولى أن مؤلّفه العربيّ هو الذي روى الحكاية، ثم يعقب بعبارة تشير إلى أنه سيروي بعدها، وعلى غرار ديك الصباح وسكوت شهرزاد عن كلامها المُباح؛ حكاية أخرى ستُشير بصريح العبارة إلى ما قبلها من أحداث، ومع نفس الشخوص، وكذا الأمرُ مع الثالثة.
يتضمّنُ هذا الكتاب ثلاثاً من أقاصيص ستيڤنسون المتسلسلة. التي ضمّها مع عددٍ من الحكايات المُشابهة في مؤلفه ذي المجلّدين (الليالي العربية الجديدة). وعلى الرغم من أن أحداثها كانت تدور في أوروبا الحديثة (النصف الثاني من القرن التاسع عشر)، إلا أنه كان يرسم فيها، وبأسلوب خاصّ به، صلةً بالبُنية المتداخلة للحكايات العربية إيّاها.
في مقال لخورخي لويس بورخيس عن الأدب الإنجليزي، تناول فيه أدب ستيڤنسون، يقول: «يتناول عمل روبرت لويس ستيڤنسون - الليالي العربية الجديدة - المُثير للإعجاب موضوع الأمير المتنكّر الذي يجوب المدينة برفقة وزيره وهما يخوضان معاً المغامرات الغريبة. لكن ستيڤنسون اختلق أميره، فلوريزيل من بوهيميا، ورفيقه العقيد جيرالدين، وجعلهما يمشيان في أرجاء لندن. ليست لندن الحقيقية، بل لندن الشبيهة ببغداد، وليست بغداد الحقيقية بل بغداد ألف ليلة وليلة».
قدم خبير القيادة الأسطورية والآداء الفذ روبن شارما مفهوم نادي الخامسة صباحاً على مدار عشرين عاماً، والذي يرتكز على نظام صباحي ثوري ساعد عملاءه على تعظيم قدارتهم الإنتاجية، ووصولهم إلى أفضل حالة صحية، وتحصين سكينتهم في عصر التعقيد المنهك الذي نعيشه حالياً.
والآن، في هذا الكتاب الذي سيغير حياتك، والذي أبدعه مؤلفه خلال أربع سنوات من العمل الصارم المدقق، ستكتشف عادة الاستيقاظ المبكر التي ساعدت الكثيرين على تحقيق إنجازات فذة بينما يرتقون بسعادتهم، وقدرتهم على النفع، ومشاعر الانغماس في الحياة خاصتهم.
قدم خبير القيادة الأسطورية والآداء الفذ روبن شارما مفهوم نادي الخامسة صباحاً على مدار عشرين عاماً، والذي يرتكز على نظام صباحي ثوري ساعد عملاءه على تعظيم قدارتهم الإنتاجية، ووصولهم إلى أفضل حالة صحية، وتحصين سكينتهم في عصر التعقيد المنهك الذي نعيشه حالياً. والآن، في هذا الكتاب الذي سيغير حياتك، والذ
ي أبدعه مؤلفه خلال أربع سنوات من العمل الصارم المدقق، ستكتشف عادة الاستيقاظ المبكر التي ساعدت الكثيرين على تحقيق إنجازات فذة بينما يرتقون بسعادتهم، وقدرتهم على النفع، ومشاعر الانغماس في الحياة خاصتهم.
تلتقط هذه الرواية ببراعةٍ منعرجاتٍ مهمّةً من تاريخ تونس المعاصر، بل تاريخها الراهن أحيانا، وفيها يغدو البحث عن السُّلالة وأسرار «البَلْدِيّة» إيذانًا بالبحث عن الذات ومعنى الوطن وتاريخه، بيد أنّه تاريخٌ آخر يكتب من خلال حكايةٍ مُتخيَّلة بطلُها المصلح الكبير الطاهر الحدّاد. وعلى الرغم من أنّ المراجع التاريخيّة لا تذكر شيئًا عن علاقة الحدّاد بالنساء عدا دفاعه المستميت عنهنّ فإنّ صاحبة الرواية تجزم، بقوّة الخيال، أنّه عشق «للاّ زبيدة». لذلك لن يرى القارئ في المستقبل سيرةَ الحدّاد من غير حبيبته زبيدة. وهذا من سحر التخييل الروائيّ وعلى المؤرّخين أن يكذّبوا الروائيّين إن وجدوا سبيلًا إلى وثيقةٍ أو شهادة وأنّى لهم ذلك. لقد شبّهتُ مرّاتٍ قصّةَ تونس غير المكتوبة بالفسيفساء البديعة لثرائها وفرادتها. وأكبر ظنّي أنّ رواية أميرة غنيم هذه، إذ تروي ببراعةٍ ومعرفةٍ عميقة شيئًا من قصّتنا التونسيّة، ستحتلّ، ولا ريب، موقعا ممتازًا ضمن مدوّنة السرد العربيّ، وهي إذ تعرض علينا قصّتنا تمنح النساء الصوت الأعلى لروايةِ فصولٍ من تاريخ البلاد السرّيّ، أَفَلَسْنَ هُنّ حافظات الذاكرة الحقيقيّة وفاضحات الذكوريّة البائسة؟
صدفة غريبة قادت الإعلامية «راوية راشد» لتتوقف أمام أحد القصور الصغيرة فى ضاحية بيفرلى هيلز بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن تكتشف أنها فيلا الملكة نازلي . تجذبها الحياة الدرامية لصاحبة الفيلا التى عاشت لحظات صعود إلى المجد وذاقت مرارة السقوط، وتقرر راوية راشد البدء فى رحلة شاقة بين الملفات والسجلات لتجمع تفاصيل خيوط حياة الملكة نازلي من القاهرة إلى إسطنبول، ومن فرنسا إلى الولايات المتحدة، ومن إيران إلى سويسرا. أربعة وثمانين عامًا عاشتها الملكة نازلي، قضت منها أكثر من أربعين عامًا سلطانة وملكة وأم ملك، وقضت الأربعين عامًا الأخرى امرأة وحيدة فى المنفى الذى اختارته بكامل إرادتها عندما قررت أن تعيش بين دول أوروبا وأمريكا مع ابنتها الأميرة فتحية. فى هذا الكتاب، تجيب المؤلفة عن العديد من التساؤلات المحيرة: لماذا رحلت الملكة نازلي عن مصر؟ ولماذا تحدت ابنها الملك فاروق وزوّجت ابنتها فتحية برجل أقل منها مكانة وعلى غير ملتها؟ ما الذى حدث لها طوال الثلاثين عاما وكيف انهارت الحياة إلى حد إعلان إفلاسها ؟ ما الذي دفع رياض غالي إلى أن يقتل ابنتها فتحية ويطلق النار على نفسه ؟ وكيف تبدلت سنوات السلطة والجاه إلى سنوات من الهوان والآلام، لتفقد فى النهاية كل شيء.. أبناءها وثروتها واسمها؟
الشَّمسُ تطبخُ رؤوسنا. ولا ماء في قِربتي والعَرق لا يروي ظمأ. ليس لي ولا للصَّغير إلا الصَّبر على سياط الشَّمس، وحليب ضرعٍ زاحمْنا به الحُوار، ونبوءة بشَّرتني بها سحابةٌ لا تعود. أتكون الكويتُ سحابةً تُبشِّر بما لا يجيء؟ أم سرابًا لا يُضنيه نأيٌ أبدي؟ أم نجمة تُرشِدنا إلى كُلِّ الدُّروب إلا دربًا يؤدي إليها؟ يبدو أني أموت. أدركُها ميتة على ظهر ناقتي، وقتَ تدلفُ الحاضِرة مع ابنها يلتقيان ساري، ويلتقي ولدي من؟.
زينة الصّغيرة ترفض النّوم وحدها، وتريد من والدتها أن تبقى قربها حتّى تغفو. قصّة " نامي يا زينة" مليئة بالإثارة والخيال، فيها سجع وموسيقى، تبيّن أنّ أحلامنا الجميلة والمزعجة ما هي إلا نتاج خيالنا، الّذي يحوّل الأشياء العاديّة من حولنا إلى أشياء غريبة ومرعب
يحتل صدام الكويت ويهدّد السعودية، وفي حمّى الهلع يبيع توفيق المحتال لسكّان جدّة الخائفين لاصقاً يدّعي أنه يحمي من الغازات السامة. يعود اليمنيون إلى بلدهم هرباً من الجحيم القادم، ويفرّ معهم موسى الفيل اليهودي، مصطحباً عائلته وابنته وفاء.
يتلقّى الراوي، بوصفه صحافياً، دعوة من الحكومة اليمنية لحضور مؤتمر الديمقراطيات الناشئة، فيستغلّ المناسبة للبحث عن حبيبته وفاء. وفي صنعاء يدرك أنه مضطر مرة أخرى للاستعانة بغلام الملقّب بـ"الجحش"، حارس لقاءاته الليلية مع وفاء في جدة، للعثور عليها، فيسافر إلى عدن للقائه...
إنها لعبة الحرب، كما أنها لعبة الفراغ، والنتيجة المزيد من الهزائم: في الحب وفي الحرب، هزيمة للذات والوجود... لعلها حكاية بضعة أفراد، لكنها أيضاً حكاية أوطان هي أقرب إلى الحظائر، وحكاية مدن يمتطي صهوتها سائس أخرق...
حضر مجنون إلى مجلس إمام المسجد وكان عنده ضيوف فأحضر الإمام تمراً وطلب من المجنون أن يقسمه بين الحضور فقال المجنون لإمام المسجد : أأقسمه كقسمةِ الناسِ أم كقسمةِ الله ؟!
فقال له الإمام : اقسمه كقسمةِ الناسِ.
فأخذ المجنون طبق التمر وأعطى كل واحدٍ من الحضور ثلاث تمرات ووضع بقية الطبق أمام الإمام.
عندها قال الإمام: أقسمه كقسمة الله !
فجمع المجنون التمر وأعطى الأول تمرة والثاني حفنة والثالث لا شيء والرابع ملأ حجره !
فضحك الحاضرون طويلاً ..
لقد أراد المجنون أن يقول لهم إن لله حكمة في كل شيء وإن أجمل ما في الحياة التفاوت لو أُعطي الناس كلهم المال لم يعد له قيمة ...
ولو أُعطي كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة..
ولو أعطي كلهم العلم ما كان للعلم قيمة.. سرّ الحياة أن يُكمل الناس بعضهم وأن لله حكمة لا ندركها بعقلنا القاصر فحين يعطي الله المال له حكمة وحين يمسكه له حكمة وأنه ليس علينا أن نشتكي الله كما نشتكي موزع التمر إذا حرمنا !! لأن الله سبحانه وتعالى إذا أعطانا فقد أعطانا ما هو له وإذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً !
ولو نظرنا إلى الحياة لوجدناها غير متساوية لهذا نعتقد أن فيها إجحافاً ولكن هنالك مبدأ أسمى من المساواة هو العدل والله عادل لهذا وزع بالعدل لا بالمساواة لأن المساواة تحمل في طياتها إجحافاً أحياناً ومن أُعطي المال نحن لا نعرف ما الذي أُخذ منه في المقابل ولنكن على يقين أن الله لو كشف لنا حُجب الغيب ما اخترنا لأنفسنا إلا ما اختاره سبحانه لنا ولكننا ننظر إلى الدنيا كأنها كل شيء وأنها المحطة الأخيرة لنيل النصيب والرزق هناك آخرة ستأتي لامحالة وسنرى كيف تتحقق العدالة المطلقة وأن العطاء الحقيقي هناك والحرمان الحقيقي هناك.
المال لم يكن يوماً معياراً لحب الله للعبد فقد أعطى المال والملك لمن أبغضهم وأحبهم ولكنه لم يعطِ الهداية إلا لمن أحبّ ولو كان المال دليلاً على محبة الله للناس لما ملك النمرود الأرض من مشارقها إلى مغاربها ولما مضت الأشهر ولا يوقد في بيت النبيّ نار لطعام !!