عد صراع طويل مع المرض تسلم أدلايدا فالكون الروح، تاركة ابنة وحيدة في مدينة تطغى عليها الفوضى والعنف. بعد عودتها من مراسم دفن أمها، تكتشف أن بيتها قد تم إحتلاله من قبل مجموعة من النسوة تحت إمرة القائدة. تقرع باب جارتها دون جدوى...لتكتشف أن جارتها #الإبنة_الاسبانية قد ماتت والى جانبها رسالة تفيد بمنحها الجنسية الإسبانية، فتقرر دون تردد أن تتخلص من الجثة وأن تنتحل شخصية جارتها للهروب من الجحيم الذي تعيشه.
مؤلف هذه الرواية هو الكاتب الإيطالي الشهير البرتو مورافيا صاحب رواية"السأم"التي نالت جائزة"فيارجيو"أكبر جائزة أدبية في إيطاليا.ويروي مورافيا في روايته هذه"الاحتقار"قصة زوج وزوجته ينشأ بينهما أول الأمر سوء تفاهم خفيف، ثم يصبح غير قابل للحل، وتنتهي
في عام 1944 كانت إيفا إيغر فى السادسة عشرة من عمرها عندما أرسلها النازيون مع أسرتها إلى معسكر أوشفيتز حيث عبروا بوابة الجحيم . انفصلت عن والديها حال وصولها ، و تحملت مع أختها و الآخرين تجارب قاسية بما لا يوصف ، بدءاً من حشر أمها في غرف الغاز خنقاً حتى الموت ، مروراً بإجبارها على الرقص أمام جلادها ، و ليس انتهاءً بانتشالها من بين كومة جثث و قد باتت على الرمق الاخير تحكى الدكتورة إيغر عبر صفحات هذا الكتاب عن تجربتها المروعة فى معسكرات الاعتقال النازية ، و كيف أنها نجت لأنها حافظت على جذوة الأمل متقدةً في داخلها . لتصبح معالجة نفسية بعد نجاتها ، تساعد الآخرين على النجاة من الصدمات و الخيبات و الخسارة و على تفكيك سجونهم العقلية حجراً حجراً . إن هذا الكتاب هو كما أرادته الدكتورة إيغر ، أداة للشفاء . إذ ليس الزمن ما يشفى ، بل ما تفعله مع الزمن .
"إن هذا الكتاب تلخيص رائع لما نعرفه عن العقل وإدارة الاهتمامات الخاصة بنا، حيث يعرض الكثير من الأبحاث المعقدة في مجموعة خطوات سلسة وسهلة الفهم وعملية، بحيث يمكن أن تساعد الناس على أن يكونوا أكثر إنتاجية أينما كانوا"
د. ديفيد روك، مدير معهد نيورو ليدرشيب
الأخوة السود رواية أطفال عالمية، ألفتهاالكاتبة الألمانية ليزا تتسنر
وقد تم تحويلها إلى مسلسل كرتوني ياباني للأطفال باسم ”عهد الأصدقاء” وقد لاقى نجاحا باهرا عند عرضه،
تم تسمية الرواية بالأخوة السود نسبة إلى الأطفال أبطال الرواية الذين كانوا يعملون في تنظيف المداخن فيصبحون ملوثون بالرماد والأوساخ الناتجة عن المداخن.
يضطر جوليان للذهاب الى ميلانو كي يعمل في تنظيف المداخن من اجل ان يساهم في اعالة اسرته و علاج امه المريضة.يعيش جوليان هناك في ظروف غير انسانية و يتعرض للاضطهاد و الجوع و المرض و يموت بعض زملائه جراء المرض. فكيف تمكن جوليان من النجاة و من ساعده؟ و كيف رجع الى وطنه؟ إنها قصة عن معاناة الأطفال توجب الاهتمام بعالم الطفولة.
يلهم إكهارت تول الملايين من القراء بدليله الروحي الذي حقق أفضل المبيعات "" قوة الآن"" (الصادر عن دار الخيال)، ليكتشفوا الحرية والسعادة في الحياة التي تعاش ""في الآن"". في كتابه الأرض الجديدة يتوسع تول بتلك الأفكار القوية يزود القراء هذا الكتاب بخلفية روحية يصنع بها كل إنسان حياته الخاصة – وبناء عليه يُصْنَع العالم – بشكل أفضل وأكبر معنى ومغزى. يكشف تول الأفكار العصرية المرهقة حول الأنا، والعقل، والنفس، والمجتمع، والمخاوف التي تهدد الإنسان، والتي تظهر مدى قدرته على إيجاد الصحة والسعادة عبر تسلسل خطوات تثبيت الحياة، وبالتالي قدرته على إيجاد أرض جديدة.
كيف يمكن للإسفنجة أن تصوغ تصوّرًا آخر في علاقة الغرب بالشرق أو في علاقة الغالب بالمغلوب؟ وأي ريح أتت بهذه الإسفنجة العجيبة؟ نحن في عوالم روائيّة إسفنجيّة فيها المتعيّن والمتخفي، المعلوم والمجهول، المرئي واللامرئي والمألوف والمدهش. بل نحن في مستودع الأسرار بأمكنته وأزمنته ورموزه و أساطيره وطقوسه وقيمه وأسئلته. من نحن في متحوّلات هذا العالم؟ وهل إنّ الغرب الذي يسوّق اللحريّة والديمقراطية في بلدان العالم الثالث يُمارسها حمّا داخل أنظمته بمفاهيمها الإنسانية أم هو يتعاطى معها بشكل انتقائي وانتهازي؟ بذاكرة مثقلة بالهموم والانتظارات يعود بنا الأزهر الزناد في هذه الرواية إلى هويّتنا وتاريخنا وحضارتنا وأزقتنا الخلفية لنتأمّل ونفر أكثر، ويبني لنا عالا روائيًا قائما على نظريّة انصهار الغالب في المغلوب التي تأتي بها الإسفنجة العجيبة فترتج لها الأمكنة ويحدث عند الغرب ما يشبه الزّلزال.
راوياً قصّة رجل قُدِّر له أن يكون نبيّاً، وقصّة ديانة وحضارة قدّمت إلى البشريّة الكثير من الإسهامات، يتحدّث الطاهر بن جلّون عن الإسلام وحضارة العرب، لأولاده الذين وُلِدوا مسلمين، ولكلّ الأولاد أيّاً تكن بلادهم وأصولهم ودياناتهم ولغاتهم وتطلّعاتهم.
إنّها دعوة للتوسّع والتعمّق في تعليم الإسلام وسائر الديانات التوحيدية، يعرض بها المؤلّف كيف حُرّفت هذه الديانة ومبادؤها وقِيَمها لتوضع في خدمة فكرٍ متعصّب.
بعيداً عن الخطاب الوعظي والأسلوب الدفاعي يشرح هذا الكتاب الإسلام للأولاد ولأهاليهم.
”الروائي المغربي الأكثر قوة وإنتاجية“
Independent
”مهمّ وتثقيفي“
Le Figaro
الطاهر بن جلّون كاتب وروائي مغربي حائز جائزة Le prix Goncourt الفرنسية. من أكثر الكتاب الفرنكوفونيين مقروئية في العالم.
من إصداراته عن دار الساقي: «العنصرية كما أشرحها لابنتي»، «الإسلام كما نشرحه لأولادنا»، «عينان منكسرتان»، «أرق».
"جائزة الشيخ زايد للكتاب" 2017
الفوضى الفكرية العارمة في قراءة الإسلام وتطبيقه، تستدعي وضع التراث جانباً والبدء من النصّ المؤسِّس للدين ألا وهو كتاب الله.
يتناول هذا الكتاب الأسس الثابتة للإسلام، الإيمان، المواطنة، والولاء الديني، معتمداً قاعدة الترتيل منهجيّةً له. والترتيل في رأي الدكتور شحرور هو نظم الموضوعات الواحدة الواردة في آيات مختلفة في نسق واحد، وكذلك مبدأ رفض الترادف في فهم نصوص كتاب الله، وتفسير نصوص الكتاب بعضها ببعض.
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
أحدثت مسألة الخلط بين مفهومي الإسلام والإيمان ارتباكات كثيرة في هيكلة المنظومة التراثية، فجعلت من الإسلام ديناً عنصرياً همّه الوحيد التفريق بين الناس: هذا مؤمن وهذا كافر، بدلاً من أن يكون ديناً عالمياً قادراً على احتواء الإنسانية والأخذ بيدها نحو التقدّم والرقي.
يحرص الكاتب على بيان الفرق بين الاثنين، وتفكيك عقدة شديدة من عقد المنظومة التراثية، ما يسمح بالتقرّب من رؤيةٍ للإسلام أكثر عقلانية وإنسانية، تمنح له بصفته ديناً المفهوم الذي يستحقّه، وتبعده عن المفهوم المسيّس له، وتُرجع إليه مصداقيته التي أفقده إياها الفهم التراثي له.
ويرى الكاتب أنّ الأساس في أي وعي جمعي، وأي مجتمع يريد بناء دولة، هو الحرية التي هي كلمة الله العليا، وأن الله خلق الناس عباداً لا عبيداً، وأن العبادية هي الحرية، والعبودية هي الاستعباد. وعندما تتحقّق وتتجلّى فكرة عبادية الإنسان لله بأنها عين الحرية، تظهر أهمية الإسلام. كما يرى أن هذه هي الصورة الحقيقية والطبيعية للإسلام، لأنه دين يتماشى مع الفطرة الإنسانية وليس ضدّها، ولأنه جاء يسراً للإنسانية وليس عسراً عليها كما يعرّفه الفقهاء وحماة الرؤية المؤدلجة للدين.
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
يسلك محمد كرد علي في كتابه هذا منحًى ذا شُعَبٍ ثلاث: فهو يُورِد ثم يردّ ثم يُثبت ويُبَيّن. فيُورِد فيه نقد الناقدين، وتَحَامُل غالب المستشرقين، وزيف الشعوبيين، فيرد على هذا قوله وعلى ذاك قوله، ويبيّن خطله وسوء نظره ووضوح ابتساره، ويناقش غالب مسائلهم ويفصّلها بقدر الاستطاعة، فيترك لك في النهاية إحقاق الحقّ أيًّا كان، ومهما كانت اليد التي حازَتْه.
وإذ ينتهي من هذا يبدأ بالبيان، فيتناول تاريخ العرب من ما قبل الإسلام ثم في أثنائه، فيتكلم على بعض عاداتهم وتجارتهم وثروتهم وعلومهم ومناحي حياتهم، ويناقش عربيِّتَهم ومميِّزاتها وأثرها في اللغات شرقيةً وغربية، ولمزيد بيانٍ يقابل بين حال بلاد العرب وحال بلاد الإفرنج في بعض العصور، ويعرض لما تركه الأولون في بلاد الأخيرين وما بثّوه في بلادهم من آثار نهوض في مختلف المناحي، كما في صقلية والأندلس وتخوم فرنسا، ثم يجيء على شيء من الحروب الصليبية، ثم على غارات المغول والأتراك وتخريبهم، وغارات المستعمرين على بلاد العرب، ويترك هذا لينشغل بمذاهب الإسلام وفِرَقه وعلومه، فيدرس إدارته بترتيب تاريخي، ثم سياسته، ويختم بمقابلة السياسة بين الشرق والغرب وينقد سياسة الأتراك آنذاك.
لا شيء يجمع بينهما في الظاهر سوى أنَّهما تونسيّان و يقيمان في العمارة ذاتها . هو في الستِّين من عمره، متعلِّم ومتزوِّج ¬ من أجنبيَّة. و هي تصغره بعدَّة أعوام، و من وسط اجتماعيّ متواضع، ومتزوِّجة من رجل غريب الأطوار. في البداية، عاملها بمزيج من الحذر و التعالي . ولكنْ فيما بعد، تغيَّرتْ قواعدُ اللّعبة... رواية عن علاقة استثنائيَّة ثريَّة متقـلِّبة تحتفي بالحياة في أبسط تجلِّيَّاتها وأجملها، ولكنَّها تعكس في الآن ذاته تراجيديَّتها وجوانبها المعتمة.
بيلباو، إسبانيا. يصل روبرت لانغدون، أستاذ هارفارد في علم الرموز إلى متحف غوغنهايم للفنّ الحديث في بيلباو لحضور إعلان كبير سيتتمّ فيه كشف النقاب عن إكتشاف "سيغيّر وجه العلم إلى الأبد"، أمّا مضيف ذلك الحدث فهو إدموند كيرش، الملياردير والعالم المستقبلي البالغ من العمر أربعين عاماً، والذي جعلت منه إبتكاراته وتوقعاته الجريئة في مجال التكنولوجيا الفائقة شخصية عالمية شهيرة، ينوي كيرش، الذي كان من أوائل طلاب لانغدون في هارفارد قبل عقدين من الزمن، الكشف عن إختراق علمي مذهل... سيجيب عن سؤالين من الأسئلة الأساسيّة للإنسان. مع بدء الأمسية، يستغرق لانغدون وبقيّة الضيوف البالغ عددهم بضع مئات في عرض رائع، سرعان ما يدرك لانغدون أنّه سيكون أكثر إثارة للجدل ممّا تخيّل بكثير، لكنّ الحدث المنظّم بدقَّة بالغة يغرق فجأة في حالة من الفوضى، ويصبح إكتشاف كيرش الثمين على شفير الضياع إلى الأبد. في أعقاب ذلك، يواجه لانغدون تهديدات خطرة تجبره على الفرار من بيلباو، ومعه أمبرافيدال، مديرة المتحف الأنيقة التي كانت تتعاون مع كيرش للتحضير لذلك الحدث الإستفزازي، معاً، يفرّان إلى برشلونة في بحث عن كلمة سرّ مشفّرة من شأنها أن تكشف سرّ كيرش. ينتقل لانغدون وفيدال في الممرّات المظلمة للتاريخ المخفيّ والمعتقدات المتطرّفة هرباً من عدوّ يائس يبدو أنّ سلطته تنبع من القصر الملكي الإسباني نفسه... ولن يردعه رادع لإسكات إدموند كيرش، على طريف محفوف بالفنّ الحديث والرموز الغامضة، يكشف لانغدون وفيدال أدلة ستضعهما في نهاية المطاف وجهاً لوجه أمام إكتشاف كيرش المذهل... والحقيقة المدهشة التي لطالما غابت عنّا. الأصل، من أكثر روايات دان براون تشويقاً ومتعة.
منذ عتبة العنوان الأولى "الأطفال وأسئلتهم الحرجة" يدرك القارئ للكتاب الفئة التي يتوجه إليها، وهي الأسرة (الآباء والأمهات)، الذين سيجدون فيه مادة تساعدهم في تربية (الأطفال) الذين هم في المراحل العمرية الأولى من تشكل وعيهم، والذين فجأة وبدون سابق إنذار يبدأون في طرح الأسئلة على والديهم، بعفوية وبساطة.. مثل: من أين جئت يا ماما؟ ما هو الموت؟ لماذا يولد بعض الناس مشوّهين أو أصحاب عاهة؟ كيف ينمو جسدي؟ ماذا يحدث للطعام بعد أكله؟ لماذا يسرق الحرامي؟ أين الله؟ وغيرها من أسئلة قد تتكرر في أكثر من موقف، وتتخذ أكثر من منحى.. سيشعر معها الوالدان بالإحراج وبمسؤولية كبيرة اتجاه أطفالهم. انطلاقاً من هذا الهم التربوي وبالارتكاز على قواعد علم نفس الطفل ومبادئ التربية الإسلامية، وبهدف الإجابة عن أسئلة الأطفال الحرجة يأتي هذا الكتاب ليساعد الأسرة في التعامل مع أطفالها. تقول المؤلفة: "... علينا أن نعي أن حب الاستطلاع الكامن في طبيعة كل طفل إلى طرح أسئلته هو بمثابة الطريق الرئيس لتكون معارفه الأولية... تلك الأسئلة البريئة علينا أن نتعامل معها بهدوء ونجيب حسب مستوى الطفل العمري. وعلينا أن نكون (نحن) المصدر الأساس لمعلومات أطفالنا.. وان لا نكون سبباً مباشراً لهروبهم منا إلى مصادر أخرى مشوهة للحصول على إجابات لما يلحُ في أذهانهم من أسئلة حائرة. إنها مسؤولية كبيرة، وامانة في أعناقنا... فالأبناء هم أبناء عصرهم الحالي وليسوا أبناء العصور الماضية.. فلا عذر لنا في الحرج أو التهرب أو تأنيبهم على حبهم وسعيهم إلى المعرفة مهما تكن أسئلتهم... قدم للكتاب بكلمة الأستاذ خالد محمود الحلبي ومما جاء فيها: "... هذا الكتاب منهج تربوي يهم كل أسرة تأخذ بيد أطفالها إلى بر النجاة وتصحيح السلوكيات الشاذة التي يرتكبها الطفل عن قصد أو غير قصد. (...) وحيث لا يوجد إنسان سيئ لكن يوجد سلوك سيئ؛ فإن علينا تقويمه بأسلوب علمي معرفي تحليلي، وأن تكون أجوبتنا على أسئلة أطفالنا موضوعية وشفافة ومفهومة بالنسبة للأطفال. فإن هذا الكتاب ثمرة طيبة لجهد طيب من الكاتبة الأستاذة وسيلة الحلبي، أرجو أن تؤتي أُكُلَها، ورافداً جيداً لإعادة بناء الأسرة من خلال أطفالها، وإزالة التوترات النفسية والخوف الممزوج بالسلوك المصطنع، ولننمي قدرة الأطفال على الإبداع وتشجيع سلوكهم في الابتكار. وهذا الكتاب فيه جهد مشكور ومتميز لا يُستهان به في معالجة هذه القضايا، ومثال حي لمعاناة بعض الأطفال بتجاهل الأسرة لأسئلتهم المتكررة والمحيرة...". يتألف الكتاب من أربعة فصول تكمل بعضها البعض من حيث الهدف والفكرة؛ وتقدم نماذجاً من الأجوبة على أسئلة الأطفال، وضوابط الحوار مع الأبناء، كما تقدم مجموعة من النصائح لتربية الأطفال وتنمية ذكاؤهم، مع مراعاة كل مرحلة عمرية منذ سن الطفولة وحتى بدء مرحلة المراهقة...
لماذا هناك الكثير من اللامساواة؟ ولماذا تكون النظريات الاقتصادية جزءاً من المشكلات بدلاً من الحلول؟
في إجاباته عن أسئلة ابنته، يستخدم الاقتصادي العالمي يانيس فاروفاكيس قصصاً شخصية وأساطير مشهورة ليشرح لماذا يشكّل الاقتصاد الدراما الأكثر أهمية في عصرنا، ولماذا له القدرة على تغيير عالمنا.
يلهم هذا الكتاب القراءَ للاهتمام بالأفكار والعمليات الاقتصادية عبر الكشف أنها القوة التي تسيطر على معتقداتنا وطموحاتنا. ويروي كيف ظهرت القوة الاقتصادية من ظلال القوة السياسية والعسكرية ربما قبل أن تسيطر تدريجياً على المجتمعات الإنسانية. ويجمع الكتاب بين التاريخ والأدب والأفلام العلمية الخيالية والتحليل الاقتصادي الواقعي.