المسألة لم تتعلق يوماً بالأسبق، وإنما بالأصدق..
وهذا كتاب يعرض حياة رجال جمعوا المجدين معاً: الأسبق والأصدق، ولكن هذا الدين يفتح ذراعيه في كل عصر، وينادى على الناس في كل مكان أن هلموا اليَ.
هناك دوماً متسع مهما اكتظت الصفوف، وهناك فرصة للحاق بالقافلة وإن كانت بدأت مسيرها منذ أربعة عشرة قرناً.
ثم من يدري، فلعل الفتن قد فشت في عصرك، لتنال أجر الثبات!
يتملكك خوف شديد في المرة الأولى التي تؤسس فيها شركة، المحاسبة؟ جدول الرواتب؟ كسب الزبائن؟ التعيين؟ التوظيف؟ إيجاد التمويل؟ إدارة الأشخاص؟
أراد الكاتب في هذا الكتاب ألا يكرر أصحاب الشركات الناشئة أخطاءه التي ارتكبها وهو صاحب شركة ناشئة، واعتمد السياق، والقصص، والبيانات، وشروحات وافية، وشارك النصائح والخدع التكتيكية، وعرض الحقائق البشعة التي تفطر الفؤاد، بحيث يمكّنك من الحصول على الأنباء من مصادر داخلية حتى لو لم تكن تعيش في منطقة فيها الكثير من مؤسسي الشركات الناشئة الآخرين.
هذا الكتاب شفاف جدًا حيال الأمور التي لا يناقشها المؤسسون عادة؛ أي المال، والاكتئاب، وتسريح العمال، والفشل.
يقع الكتاب في 17 فصلًا؛ وهي فصول تكتيكية يكشف كل منها عن حقائق خاصة بعالم الشركات الناشئة تكون غريبة أحيانًا، أو صعبة الفهم، أو قلما تُذكر. تبدأ هذه الفصول بأساطير شائعة متجسدة في مقولة شهيرة لاسم عريق في عالم التكنولوجيا والأعمال، ويضم بين صفحاته كلمات مستثمرين مشهورين، ورواد أعمال ناجحين نجاحًا باهرًا، ومؤلفين مبجلين، ويضم أكاذيبهم وانطباعاتهم الزائفة، بدايةً من خلال قصص تخص الكاتب، ولاحقًا عبر البيانات، والأبحاث، والتحليلات، وينتهي كل فصل بأفكار أو تكتيكات تساعد على التغلب على المشكلات الداخلية.
المؤلف: بينما كان لا يزال في المدرسة الثانوية؛ دخل راند فيشكن عالم الشركات الناشئة في عام 1993، فقد كانت والدته تمتلك مدونتها الخاصة، وشركة تسويقية صغيرة، حيث عمل مصمم مواقع الكترونية، وفي ذلك الوقت نشأ مفهوم مدونة SEOmoz. صمم فيشكن مدونة SEOmoz في عام 2004، وأصبحت أشهر منتدى ومصدر محتوى بالنسبة إلى مسوقي البحث عن طريق شبكة الإنترنت. ومع ازدياد حجم المواد التي كان ينشرها ونطاقها، بدأ بنشر التقارير، والبيانات، والأدوات على موقع إلكتروني تحول في نهاية المطاف إلى شركة موز (Moz).
بعد روايته الأولى "شيطان أبد الدهر" يُواصل دونالد راي بولوك في رواية "المائدة الربانية"، الكشف عن زيف الأساطير المؤسّسية للحلم الأمريكي وإبراز تهافتها من الداخل، مستعينا في ذلك بذاكرة الذات الجمعية، أي تلك الذات التي وعدتها المؤسسات الرسمية بالفاو في السّماء مقابل الاستعبادِ في الأرض. في هذه الرواية، يعود بنا بولوك إلى سنة 1917، السنة التي قررت فيها الولايات الأمريكيّة دخول الحرب العالمية الأولى، ويعرض علينا قصة مزارع وأبنائه الثلاثة، قصة فقر مُعَلن مقابل وعودِ هلاميّة بالرّفاه في الفردوس. ولكن حينها يموتُ الأب، ينتفض الأبناء على تلك الأساطير الطهرانية، ويتحولون إلى لصوص بنوك دمويين. يقدّم بولوك صورة حيّةً ساخرة عن تمرّقاتِ مجتمع هرول نحو المكنة، واستعباد العال، مُعليًا قيمة التقدّم على حساب الطيبين الأبرياء المواظبين على ترديد صلواتهم. ويرسم على شاكلة لوحات (جيروم بوش)، مائدته الربانية، مائدة تتوزع فوقها أطباق رهيبة تعكش شهوة مجتمع إلى الهمجية والقتل، وانحلال التدريجي، فيما تواصل مؤسساته الرسمية "طبخة" إيانياً، وتعزز قبضتها عليه. وليد أحمد الفرشيشي
ألماظ المسيحيّة الدمشقيّة، حفيدةُ بابور الهندوسيّة، تتزوّج من الكونت اللبنانيّ كرم خوري المقيم في باريس، وتبدأ رحلتَها غيرَ المتوقّعة فتعبر الأطلسي بسبب قصّة حبّ، وتجد نفسَها في ساو باولو، وتشيّد عالَمها هناك مع المهاجرين العرب، حتى تعود مرّةً أخرى إلى با
لقد تعرفت على "أنتوني" للمرة الأولى منذ خمسة وعشرين عامًا من خلال شريط تسجيل. بعد مشاهدة برنامج تليفزيوني دعائي في وقت متأخر من الليل، عقدت العزم واشتريت برنامجه Personal Power الخاص بتطوير الذات خلال ثلاثين يومًا. لقد استمعت إلى الأشرطة كل يوم لمدة ساعة خلال رحلة الذهاب والعودة من شركة أوراكل، وخلال رحلة الذهاب والعودة من منزلي الكائن بسان فرانسيسكو ومكتبنا بمدينة ريدوود شورز. ولقد تأثرت بكلمات "أنتوني" تأثرًا كبيرًا؛ لدرجة أنني في إحدى العطلات الأسبوعية مكثت بالمنزل ولم أفعل شيئًا إلا الاستماع مرة ثانية إلى أشرطة الثلاثين يومًا فقط في يومين، وأدركت سريعًا أن "أنتوني" شخص رائع بالفعل، وأفكاره مختلفة تمامًا عن أية أفكار اختبرتها من قبل؛ فقد غيرني "أنتوني" فعلًا.
عند بلوغي الخامسة والعشرين من العمر، كأصغر نائب رئيس في شركة أوراكل، كنت قد حققت نجاحًا كبيرًا - أو ذلك ما ظننت. حينها كنت أحقق نحو مليون دولار ربحًا في العام وأقود سيارة فيراري أحدث موديل. نعم كان لديَّ ما ظننت أنه النجاح: منزل رائع، سيارة فارهة، وحياة اجتماعية جيدة. ولكن لازمني شعور بأن هناك شيئًا ما مفقودًا؛ ولكني لم أعرف ما هو. ساعدني "أنتوني" على العثور على ذلك الجزء المفقود، وساندني لتحديد المكان الذي أريد أن أذهب إليه حقًّا، والتعرف على المغزى الأعمق الكامن وراء النهج الذي أريد أن تكون حياتي عليه. لم يمضِ وقت طويل قبل التحاقي ببرنامج "أنتوني" المكثف لعطلة نهاية الأسبوع والذي يحمل اسم Unleash the Power Within. فهناك فعلًا صفيت رؤيتي والتزمت بمستوى جديد من الأعمال واسعة النطاق. ونتيجة لذلك، تعمقت أكثر في أعمال "أنتوني" وبدأت بكامل قوتي رحلتي لتأسيس وبناء موقع Salesforce.com.
طبقت نظريات "أنتوني" ورؤاه وابتكرت أداة مذهلة ذات خمس خطوات تتمثل في الرؤية، القيم، الأساليب، العقبات، القياس. واستخدمت هذه الأداة لتركيز عملي - وحياتي - على ما أريده حقًّا. فيجيب برنامجي ذو الخطوات الخمس على خمسة أسئلة طرحها "أنتوني":
1. ما الذي أريد تحقيقه حقًّا؟ (الرؤية).
2. ما أهميته؟ (القيم).
3. كيف سأحققه؟ (الأساليب).
4. ما الذي يمنعني من تحقيقه؟ (العقبات).
5. كيف أعرف أنني قد حققت نجاحًا؟ (القياس).
قال "أنتوني" لي إن جودة حياتي تتوقف على جودة أسئلتي. فسرعان ما بدأت التخطيط لكل شيء في حياتي، وعملي، ومستقبلي من خلال طرح تلك الأسئلة الخمسة على نفسي والإجابة عنها وتسجيل تلك الإجابات، فكانت النتيجة مذهلة.
قمنا في اليوم الأول الذي أطلقت فيه الموقع الإلكتروني وهو يوم 8 مارس عام 1999 بكتابة برنامجي ذي الخطوات الخمس (الرؤية، القيم، الأساليب، العقبات، القياس)، واليوم يُطلب من كل موظفينا البالغ عددهم خمسة عشر ألف موظف القيام بذلك أيضًا. يخلق ذلك البرنامج نوعًا من التوافق والتوعية والتواصل وهو قائم تمامًا على ما علمني "أنتوني" إياه على مر العقدين الماضيين. يعتقد "أنتوني" أن التكرار هو أساس تنمية المهارات - فمن هنا يأتي الإتقان - ولذلك لا نتقاعس أبدًا عن كتابة وتطوير برنامجنا ذي الخطوات الخمس. وهذا أحد الأسباب وراء إطلاق مجلة فوربس على موقعنا الإلكتروني اسم "الشركة الأكثر إبداعًا في العالم" للمرة الرابعة على التوالي، وتقول عنا مجلة فورتشن إننا شركة البرمجيات " الأكثر إثارة للإعجاب في العالم"، وإننا سابع "أفضل الأماكن التي يمكن العمل بها" في عام 2014. ونحقق في وقتنا الحاضر أرباحًا تبلغ خمسة بلايين دولار في العام، ونستمر في الازدهار.
ماذا لو ا كلمتان تجعلك تشعر بأشد وأقسى أنواع الندم على ما لم يحدث تتمنى أن يعود بك الزمن كي يحدث ما تود به أن يحدث، وما حدث بالفعل تود منه لو لم يحدث لا شيء في هذه الحياة يستطيع إعادة الزمن إلى الوراء، لكن لماذا تيلك ومرهق نفوسنا بماذا لو ؟ إن لم يكن باستطاعتنا فعل شيء قد يغير سير الأحداث كلها فلماذا نظن بأننا نستحق تلك المشاعر التي تأتي مع الندم التي تشعرنا بأن لا قيمة لنا بسبب حدوث الأشياء التي لم تكن بالحسبان ودون إدراك مناء الأشياء التي لا قوة لنا بالتحكم بها الأشياء التي تحدث على غفلة مناء الأشياء التي لا كلمة لنا عليا، تلك كلها لا تستحق أن تكسر بها قلوبنا بأنفسنا ونهدر أرواحنا بها.
جوّل المتسكّع في شوارع إسطنبول بحثاً عن حب مثالي ضائع. يربط بحدسه وأفكاره المجنونة بين ما يشاهده من أماكن وأشخاص، وبين صورة ذلك الحب.
الرجل، الذي يعيش من ميراث والده دون أن يكلّف نفسه عناء البحث عن عمل، يقضي يومياته ببطء لا يكاد يكسره سوى لحظات المغامرة التي يقرر فيها أن يلاحق من يظن أنها الحبيبة المثالية. فتتواطأ معه المدينة بمسارحها ومقاهيها وتفاصيل شوارعها.
«أحب آتيلغان، أصبحت روائياً باتباع خطواته»
أورهان باموك
«من روّاد الأدب التركي»
Publishers Weekly
عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت صدرت الطبعة العربية من رواية "المتعاطف" للكاتب الفيتنامي "فاييت ثانه نغويين" تسرد هذه الرواية بأسلوب ممتع ما حصل بعد سقوط حكومة جنوب فيتنام عام 1975، انطلاقاً من تجربة شيوعي سابق يبحث عن هويته؛ متطرقة إلى تجارب من التاريخ، ومُسلطة الضوء على الطبائع البشرية. ولعل ما يكسب الرواية قيمة خاصة، قدرتها على سرد تفاصيل الصراع الإنساني (الفردي) لتحقيق أحلام التحرر والبحث عن الهوية الضائعة في فضاء يكف عن منح المهاجر الشعور بالتوازن الذاتي والانتماء، ويصير حالة حيادية فاقدة للهوية من دون التماهي مع النقيض حتى يكاد ينقلب بعد فترة إلى زنزانة اختيارية في بلد مثل أميركا يحتضن آلاف المهاجرين من مختلف الجنسيات والبلدان. - يتجسد هذا الانعكاس في الرواية في مصير بطل الرواية الضابط المرموق في الجيش الفيتنامي الأسبق، والذي لم يتخل عن أفكاره الشيوعية رغم أنها لم توفر له الحماية، حدث هذا بعد دخوله إلى أميركا إثر نهاية حربها مع فيتنام؛ فيتهم بالتجسس، ويتعرض للاستجواب، وبعد إسقاط تلك التهمة عنه يعيش قصة حب رومانسية، ويقيم العديد من الصداقات الناجحة في البلد الجديد؛ وبهذا الاشتغال تبوأ الروائي الفيتنامي مكانة مرموقة بين الروائيين العالميين عندما قدم للعالم أجمع شهادة روائية عن أرث حرب فيتنام وتأثيرها على الذين غادروها منذ زمن ووجهتهم هي أميركا. - حققت رواية "المتعاطف" نسبة عالية من المبيعات في السوق العالمية، وهي أول رواية يكتبها أستاذ جامعي فيتنامي مقيم في أميركا وقد شبّهها النقاد بأعمال كلّ من غراهام غرين، ودينيس جونسون، وجورج أورويل وغيرهم. وقد فازت هذه الرواية بالعديد من الجوائز، وأهمها: جائزة بوليتزر للرواية عام 2016. ميدالية أندرو كارنيجي للإبداع في القصة عام 2016. جائزة مركز القصة لأول رواية يكتبها مؤلف عام 2015. جائزة الأدب الأسيوي/الباسفيكي 2015–2016. تم ترشيحها لجائزة فوكنر ولجائزة روبرت وبنغهام للقصة 2016.
ويحكم! كنت أظنّ أننا متمغنطون زُجّ بنا من بغداد المأمون إلى عصركم هذ!؛ ولكنني اكتشفت أنكم مغيَّبون مقولَبون مؤدلَجون مبرمَجون.. متمغنطون أكثر مني ومن جحا وأشعب!
لذا قررتُ أن أستلّ ناقِري وناقُوري وأكتب قصتي هذه لك أنت! علّها تعينك على الاعتراف بأنك لست سوى متمغنطٍ آخر.
يعتبر هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرا في العقد السابق فهو كتاب رائع يجعلك ترى العالم بطريقة مختلفة بالاضافة الى أنه يمكن استخدام النظريات التي وردت بهذا الكتاب بصورة أكثر كفاءة وتحقيق أفضل المبيعات للمنتجات بسرعة وربما وهو الاكثر أهمية تغيير السلوك البشري، كتاب ممتع ومليء .بالافكار المدهشة عن عالمنا وأنفسنا
"يتطرق هذا الكتاب إلى تحقيق المستحيل، وأعلمُ علم اليقين أنَّ الجميعَ قادرٌ على تحقيق ذلك، أنا لا أدّعي أنني طبيب أو محلِّل نفسي أو مساعد اجتماعي، إلّا أنني أضمن لك أنّ كل ما أعرفه وكل ما هو وارد في هذا الكتاب ينبع من تجربتي الواسعة مع النخب العالمية ومع أكثر الرياضيين تميُّزاً في مجالاتهم.
كل شيء تعلّمتُه منهم، كل شيء علّمتُهم إيّاه، أشاركك إيّاه في هذا الكتاب، حيث لا مكان للإقرار بالهزيمة، لأن كلمتَي "استسلام" و"مثابرة" لا تتماشيان معاً في أي سبيل مثمر.
لا أحد يبدأ كشخص لا يُقهر.
السيطرة العقلية هي التي تجعل منك شخصاً لا يُقهر.
فمهما كان في كأسك، أفرغها الآن، ودعني أعبّئها من الصفر، انسَ ما كنت تعتقد، ما كنت تؤمن به، الآراء التي كانت لديك... سنبدأ من جديد الآن.
أفرغ كأسك... تلك القطرات الأخيرة هي الحواجز الذهنية التي تمنعك من أن تصبح أفضل، سنذهب إلى مكان جديد كلّياً".
كالعادة، يقدم لنا دوستويفسكي في رواية "المثل"، صورة أخرى من صور النفس الإنسانية. إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصيّة... فمن رآه من خارج سمّاه مجنوناً وكفى... أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل، ويعيش معه تجربته النفسية، وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه، بل على العكس، إنه يُبرِز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذّب، لا عن ظلم اجتماعي فحسب، بل عن مرض نفسي قد يتّصل بالظلم الإجتماعي، فمن لم يكن قادراً، بحد أدنى، من تجربة شخصية، على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل، لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصوير شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة. وفي "قصة أليمة" نرى نقداً، بل تهكّماً، لاذعاً على البيروقراطية الروسية أثناء الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني، فقد وُجد في ذاك الزمان جيل من رجال جدد، رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية، ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة، التمزّق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلاء الرجال، ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد. ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير، "الجنرال المدني"، برالنسكي، نموذجاً لهؤلاء، إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الإجتماعية الذي كان يهزّ نفوس الناس في ذلك العصر، فهو يعدّ نفسه ليبرالياً، ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الآراء الجديدة، ويدعو إلى النزعة الإنسانية، وينادي بحسن معاملة المرؤوسين، لكنّ النتيجة تأتي عكس ذلك، ويتكشّف أن ليبراليته لم تكن إلّا نزوة عابرة...
تتمتع الاساطير السومرية ببكورية نادرة تفتقر لها اغلب اساطير العالم فهي الاساطير الاولى التي عرفها الانسان وشكلت جوهر ديانته الاولى ولذلك كانت مصادرها اصيلة تمكن في جوهرين فريدين هما طبيعة وادي الرافدين النهرية الخصيبة والثقافة الزراعية التي نضجت في نهايات عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين
كانت الطبيعة المصدر الحي الاول لنشوء الاساطير السومرية ويمكننا ان نجد صدى الطبيعة وقوانينها وحركتها وتغيراتها في كل الاساطير السومرية حيث نسج الخيال السومري صوراً عن الالهة التي تسيطر وتحرك كل مظاهر واشكال الطبيعة، وكان يشغله بالدرجة الاساس الصراء بين الماء والهواء،. وقد تمتعت حركة الكواكب ومواقع النجوم صدارة في هذا الشأن لانها جزء من طبيعة السماء ولهذا اصبح لكل الافلاك والنجوم آلهة وبعضها تمتع بأسطورة او اكثر. اما الثقافة الزراعية التي نضجت في وادي الرافدين فقد تضمنت كل التطورات النوعية في ابتكار وعبادة الآلهة ورمزها لثقافات العصرين الحجري الحديث والحجري النحاسي.
ربما يكون هذا الكتاب هو الاول من نوعه في المكتبة العربية والمكتبة الاجنبية معاً فهو يتطرق الى موضوع نادر يتهيب منه كثيرون بسبب حاجته الى عدة معرفية كبيرة في تاريخ وعلم الاديان التوحيدية وجذورها. ان الديانة المندائية ما زالت محاطة بالكثير من الغموض واللبس فكيف اذا كان الموضوع هو (المثولوجيا) التي تبحث في شرح وتحليل وتأويل الاساطير المندائية التي هي العتبة الاولى للغنوصية والتوحيدية.
سيكون هذا الكتاب، ولزمن طويل جداً متفرداً في موضوعه وسيوفر للقراء والباحثين المفاتيح الحقيقية لفهم الديانة المندائية وسبر اغوارها بعيداً عن الكتب السطحية التي وضعت عنها. انه يضع الاساطير المندائية في دورة كونية شاملة تبدأ بالخليقة ثم العمران ثم الخراب وتنتهي بالموت والفناء، وهو، بذلك يقيم ترابطاً بين موضوع الاساطير وزمن حدوثها.
ورغم غزارة انتاج المؤلف، في حقل المثولوجيا وتاريخ وعلم الاديان، لكن هذا الكتاب يبدو لنا وكانه الاهم بين مؤلفاته لفرط علميته ودقته وموضوعيته وندرة موضوعه واسلوبه الاخاذ.
“عالمُكَ كيفما تراه، وأنت مَن يصنعه مِن الداخل إلى الخارج.” .. في هذا الكتاب أردتُ صُنعَ درعٍ من الأفكار والمعتقدات ينصهر فيها العلم المبني على الدليل والتجارب من تقنيات العلاج المعرفي السلوكي مع الحكمة والفلسفة من مختلف الثقافات، لتمكِّن القارئ من التقدم بقوة وسلام نفسي وتناغم في رحلته لاستكشاف ذاته وتكوين رؤية ومعنى لحياته. الفكرة من هذا الكتاب هي التغيير الفعال الذي يبدأ على مستوى الصورة الذاتية وما تحمل من معتقدات تعرقل وصولك إلى ما تطمح إليه، فهذه الحياة تحتاج نوعًا مختلفًا من المحاربين، تحتاج محاربًا قادرًا على الانتصار والإنتاجية في مختلف الظروف، روحانيًّا مكتملًا بذاته باحثًا عن الحكمة والحرية والمعنى الأسمى للحياة.
يتناول هذا الكتاب هوسنا بالوقت والرغبة في قياسه، وبيعه، وتصويره، وتنفيذه، وتخليده وجعله ذي مغزى. ويسلط الضوء على الكيفية التي غدا بها الوقت، خلال المائتين والخمسين سنه الماضية، قوة مهيمنة وملحة في حياتنا، ويتساءل لماذا، بعد عشرات آلاف السنين من إجالة أبصارنا في السماء بحثاً عن هدي غامض ومتقلب، ها نحن الآن نستقي إشارات دقيقة جدا من هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر، ليس لمرة واحدة أو مرتين في اليوم، بل باستمرار وعلى نحو إلزامي.
ولدى هذا الكتاب هدفان بسيطان: سرد بعض القصص المنيرة، والتساؤل عما إذا صرنا جميعاً معتوهين تماماً.
تتناول الرواية في مضمونها قصة شخص تبدأ باستيقاظه في يوم ليجد بالباب رجلين يخبرانه بأنه مطلوب للمحاكمة، ولكنهما لم يوضحا أية قضية يتهماه فيها. وفي أية جريمة يجري استجوابه، ومع تطور الأحداث وتغيرها يفشل في معرفة جريمته...