الحياة فيلمُ سينمائي مثير للدهشة، لأن المشهد الذى يحدث اليوم لشخصٍ آخر، غدًا قد يحدث لك أنت. عندما تلقيت عرض مجلة نصف الدنيا التابعة لمؤسسة الأهرام لكتابة بريد القراء، شعرتُ بالفخر والخوف يمتزجان بقلبي بالتساوي. مسئولية كبيرة أن يفتح أمامك شخصُ قلبه المغلق طلبًا للنصيحة. ما يحمله هذا الكتاب هو قصص واقعية اعترف بها أصحابها، وما كتبته هو ما شَعر به ضميري، وفى كل مرة كنت أبحث عن مصدرٍ طبي، ديني أو قانوني موثوقٍ به لأستشيره حتى أستطيع بثقة أن أضع فى أيديهم مفتاحًا للقلب، إجابةً تنتشلهم من الخوف الذى يسبق المحاولة ومن اليأس الذى يعتلى المسرح بعد محاولاتٍ كثيرة. واليوم ربما تتفق مع الحل أو تختلف، لكن غدًا تتبدل خريطتك، نحن جميعًا نتغير بالسن ومرور التجارب وعلى خط العمر نتخذ القرار فى كل مرحلة بشكلٍ جديد. لذلك اختلاف وجهات النظر لن يُفسد عزيزى القارىء بيننا للود قضية. هنا أربعون قصة كتبتها كعصيرٍ طازج مُعَد بإتقان ليُنعش عقلك.
بعض مواضيع الكتاب
كيف تقلع الطائرة؟
ما هي أسباب المطبات الجوية؟
لماذا وجبات الطيارين مختلفة؟
ما هو سبب تأخير الرحلات؟
ماذا يحدث لو فقدت الطائرة جميع محركاتها؟
لماذا نفتح النوافذ قبل الإقلاع والهبوط؟
"لقد رويتُ قصتي، وضعتها في كلمات... رواية القصة غيّرتِ القصةَ بالنسبة إليّ، لم تغيّر ما حدث، فهذا يستحيل تغييره، وإنما غيّرت الطريقةَ التي استجبتُ بها لما حدث".
كاسي امرأة وُلدت من أجل حالات الطوارئ، إنها إطفائية من الطراز الأول، بارعة في التعامل مع مآسي الآخرين، فإنقاذ حيوات الناس أمرٌ هيّنٌ بالنسبة إليها، لكن إنقاذ حياتها هي، أمرٌ مختلف تماماً...
تركت تجربتُها الأولى مع الحب نُدوباً في أعماقها فنذرتْ على نفسها ألا تحب مجدداً، لكنها أدركت، وهي تمضي في حياتها، أن المرءَ يجب أن يغفر إذا أراد أن يحِب، تعلّمت "أن نختار أن نحب"، رغم كل الطرق التي تخلّى عنا بها الناس، ورحلوا، وفطروا قلوبنا؛ أن نعرف كم أن الحياة قاسيةٌ، وأن نختار أن نحبّ على أيّ حال، فهذا ليس ضعفاً، بل شجاعة".
وتعلمت أيضاً أن "كلّ تلك المصاعب والإهانات والخذلان في الحياة لا تجعل نعيم هذه اللحظة أقل أهمّية، بل تجعلها أكثر أهمّية.
أجل، العالم مليء بوحشيّة لا توصف، لن الردّ على ذلك لا يكون بألّا نشعر بالأمل، أو السعادة أو الحبّ، بل أن تتذوّق كل ثانية عابرة ثمينة من تلك المشاعر حين تأتي، وأن نحبّ بجنون كلما أمكننا ذلك".
رواية كاثرين سنتر هذه نابعة من قلبها لا من قلمها، تلامسُ شغاف قلبِ كلّ من يقرأها.
رواية تساعدنا على إعادة ترتيب أولوياتنا بطريقة صحيحة، وتستحق بكل المعايير أن تكون من بين الأشياء التي تنقذها من النيران.
في هذا الكتاب، تسرد الكاتبة الأكثر جماهيرية في العالم العربي، بصيغةٍ روائية جذابة، ومن القلب، مقتطفات من سيرتها ومذكراتها. سنوات تفتّحها واكتشافها حب المراهقة البريء، بداياتها مع الشعر وبرنامجها الإذاعي الذي أطلقها في الجزائر، علاقتها بوالدها المناضل الجزائري وبوالدتها وباللغة العربية التي كانت من أولى دفعات الشباب الجزائري الذي اعتمدها وتخرّج من جامعاتها، وعيها على القضايا الوطنية في الجزائر الفتية التي حققت استقلالها وما تلا ذلك من قضايا نشوة الاستقلال.
هي رحلة ممتعة ودافئة في ماضي الكاتبة، ونصّ محمّل بتفاصيل عائلية وإجتماعية ووطنية تنطلق من الشخصي لكنها تعني الجماعة والمرحلة التاريخية على نطاقٍ أوسع، مكتوب بأسلوب الكاتبة المعروف بتأثيره وشاعريته، بالإضافة إلى روح الطرفة التي تجعل القراءة أكثر إمتاعًا بعد. فيه أيضًا بوحٌ بتفاصيل لم تذكر من قبل، وفيه تكريمٌ جليلٌ للأب، والد الكاتبة الذي كان له الدور الأهم في إعدادها ودعم انطلاقتها، كما وفيه رسالة حب صادقة للجزائر، وتطرّق غنيّ لمرحلة نهاية الاستعمار الفرنسي وما تلاه سياسيًا واجتماعيًا، ما يُعدُّ استكمالاً لعملها في ثلاثية «ذاكرة الجسد ». هذا الكتاب إضافة ضرورية لجمهور الكاتبة من القراء، المتعطشين لمعرفة المزيد عن كاتبتهم المفضلة.
«سألت الشيخ عبد ربه التائه: - متى يصلح حال البلد؟
فأجاب:- عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة».
"أصداء السيرة الذاتية" هي خلاصه قصصية لأفكار وذكريات وعوالم وفلسفة نجيب محفوظ، صدرت طبعتها الأولى عام 1994 فور محاولة اغتيال محفوظ، وهى المحاولة التي تضرَّر خلالها الطرف الأيمن العلوي من رقبته بسبب الطعنة؛ مما أثر على عمله فلم يعد قادرًا بعدها على الكتابة سوى لبضع دقائق يوميًّا.
«ما نكاد نفرغ من إعداد المنزل حتى يترامى إلينا لحن الرحيل»
وقد بلغ عدد هذه الأصداء 227 صدى، وهي مقاطع قصيرة مكثفة متحرِّرة من الأجناس الأدبية، وحكايات قصيرة للغاية شاعرية اللغة، في رحلة ممتعة مع عبد ربه التائه وحكمته المتدفقة.
«سألت الشيخ عبد ربه: كيف تنتهي المحنة التي نعانيها؟
فأجاب: إن خرجنا سالمين فهي الرحمة، وإن خرجنا هالكين فهو العدل».
تتمسك كاميليا بروايتها فلا يصدقها أحد ، لقد رأت عمتها تذوب أمامها فى المرآه، بينما يتمسك الأهل بقصتهم؛ هربت العمة من المنزل لتتخلص من حياة مثقلة بالخطايا. وحين تعثر كاميليا على أوراق العمة ومذكراتها، تنكشف أمامها حقيقة ما جرى ، تتجلى جذور الأوجاع التى أدت لإختفائها الغامض، هي المرأة التى كانت تنضج بالحياة والأحلام الكبرى ، حتى وقعت فى الحب. رواية تتحرى العلاقات الإنسانية المتشابكة، دون أن تقع فى فخاخ الإدانة أو صك البراءة لأبطالها ، تستعيد فترة سنوات التسعينيات الحقيقية، لا تلك التى تطل علينا عبر انعكاسات المرآة .
تُعد أجاثا كريستي أكثر الروائيات انتشارًا، حيث نُشرت أعمالها على نطاق واسع على مر العصور وبكل اللغات ولم يتفوق عليها في المبيعات سوى مؤلفات شكسبير؛ فلقد بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها باللغة الإنجليزية ومليار نسخة أخرى بمائة لغة أجنبية. كتبت أجاثا كريستي ثمانين رواية من أدب الجريمة ومجموعات قصصية قصيرة وتسع عشرة مسرحية وكتابَيْ سيرة ذاتية وست روايات أخرى كتبتها تحت اسم مستعار هو "ماري ويستماكوت".
حاولت في البداية تأليف القصص البوليسية في أثناء عملها في مستوصف طبي في أثناء الحرب العالمية الأولى، مبتكرة الشخصية الأسطورية "المحقق هيركيول بوارو" في روايتها الأولى القضية الغامضة في مدينة ستايلز1. وفي رواية جريمة قتل في المعبد 2 التي تم نشرها في عام 1930، قدمت محققة محبوبة هي الآنسة جين ماربل. ومن بين شخصيات سلسلة الروايات فريق مكافحة الجريمة المكون من الزوج والزوجة تومي وتيوبنس بيريسفورد، والمحقق الخاص باركر باين، ومحققي إسكوتلانديارد: المراقب باتل والمفتش جاب.
والكثير من روايات كريستي وقصصها القصيرة تم تحويلها إلى مسرحيات وأفلام ومسلسلات تليفزيونية. ومن أشهر مسرحياتها على الإطلاق مسرحية The Mousetrap التي كانت بداية عرضها في عام 1952 وقد استمر عرضها على خشبة المسرح لأطول فترة عرض في تاريخ المسرح. ومن بين أشهر الأفلام المأخوذة عن رواياتها جريمة في قطار الشرق السريع3 (1974) وجريمة قتل على ضفاف النيل4 (1978)؛ حيث لعب دور المحقق هيركيول بوارو الممثلان "ألبرت فيني" و"بيتر أوستينوف" في الفيلمين على التوالي. وعلى شاشة التليفزيون، لعب الممثل "ديفيد سوشيه" دور المحقق بوارو على نحو لا يمكن نسيانه أبدًا، ولعبت الممثلة "جوان هيكسون" دور الآنسة ماربل، ثم تبعتها في تأدية هذا الدور كل من الممثلة "جيرالدين ماكإيوان" و"جوليا ماكنزي".
تزوجت كريستي لأول مرة من أرشيبالد كريستي، ثم تزوجت من عالم الآثار السير ماكس مالوان، الذي رافقته في رحلاته الاستكشافية إلى البلدان التي استعانت بها في أحداث العديد من رواياتها. وفي عام 1971، تسلمت كريستي واحدًا من أرفع الأوسمة البريطانية حين حصلت على لقب سيدة الإمبراطورية البريطانية. توفيت كريستي في عام 1976 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة والعشرين في مختلف أنحاء العالم في عام 2010.
عاش بطل العالم للشطرنج ألكسندر آليخين -وهو روسي وحاصل على الجنسية الفرنسية- حياته مثل مبارياته مُتنقلًا من فوز إلى فوز ومن قارة إلى قارة. ولكن في عام 1939، وتحديدًا عندما كان آليخين في مدينة بوينس آيرس، تندلع الحرب فتُغير مجرى حياته. يعود آليخين إلى باريس وهناك يشاهد انهيار وطنه بالتبني، فرنسا، ووق
وعها تحت الاحتلال الألماني. ويصبح آليخين رهينة ومِلكًا لأسياد أوروبا الجدد وهم الألمان النازيون الذين ينتهزون الفرصة لاستغلال شهرته كبطل العالم في الشطرنج. يتعاون آليخين مع هانز فرانك وجوزيف جوبلز (وزراء النظام النازي) ويشارك في مسابقات مقامة في الرايخ. هكذا يتحول من لاعب شطرنج إلى قطعة شطرنج يتم التلاعــب بها. شيئًا فشـــيئًا بدأ يخـــسر القــطع الرئيســـية لديه: زوجتـــه جريـــس، وأصدقــاءه وأفضل منافســـيه. عقـــب انتهـــاء الحـــرب يلجأ آليخين إلى البرتغال، ويعيش وحيدًا كأنه يلعــب بمفرده ضد الجميع، هناك، يلعب البـــطل الذي لا يُقـــهر آخر مباراة في حياته.
هي قصة عن الشطرنج، ولكن الأهم، عن كيف تكون ذاتك.
قبل بناء الجلايد،قبل أن يدخل توماس المتاهة، أطلق الوَهَج الشمسيّ عنان الدمار على الأرض. وشَهد مارك وترينا كل ذلك، ونَجَوَا رغم كل شيء. لكنْ الآن هناك مرضٌ عنيفٌ شديدُ العدوى ينتشر كالنار في الهشيم. والأسوأ أنه يتحوَّر، والناس يصابون بالجنون. مارك وترينا مقتنعان بوجود طريقة لإنقاذ الذين تبقوا أحي
اء من الجنون، وهما عازمان على إيجادها، فقط إن استطاعا تجنب الجنون والبقاء على قيد الحياة.
تحذير بحرق الأحداث: اقرأ ""عدَّاء المتاهة"" أولاً.
""قصــــــة ملحمية ذات أجــــواء يلفها الغمـــــوض ألهمـــــــت محبيــــها لكــي يصفوها بأنها مزيجٌ من أمير الذباب، ومباريات الجوع، والضياع"".
- Entertainment Weekly
""أجـــــواء ســــينمائيـــة مثيرة تحبـــس الأنفاس"".
- Publishers Weekly
بالأمس، نِمتُ طويلاً، حلمتُ بأنني متّ، كنت أشاهد قبري، كان مهملاً، تكسوه الأعشاب الضارة. كانت سيدة عجوز تتجوّل بين القبور، سألتها لماذا لا يعتنون بقبري. - إنه قبر قديم جداً، قالت لي، انظر إلى التاريخ، لم يعد بمقدور أحد تذكُّر مَن دُفن هنا. نظرتُ، التاريخ يشير إلى السنة الجارية، تملَّكني الخرس ولم أعرف بما أردُّ عليها. كان الليل قد حلَّ لمّا استيقظت... من سريري، كنت أرى السماء والنجوم، كان الجو صافياً ومعتدلاً. مشيت... وأنا أمشي، التقيت بمشاة آخرين، كانوا جميعهم يسيرون في نفس الإتجاه... كانوا خفافاً... كأنهم بلا وزن... لم تكن أرجلهم التي لا جذور لها تصاب بأي جرح أبداً، هذه طريق كل الذين تركوا ديارهم... تركوا بلدانهم... هذه الطريق لا تؤدي إلى أي مكان.
أحد أشهر الكتاب في العشريناتوالثلاثينيات من القرن الماضي، مؤسس أحد اتجاهاتالأدب الطليعية. اعتُقِلَ في عام 1937، مثله مثل العديد من زملائه الكتاب، وأُعدِمَ رمياً بالرصاص بعد ستة أشهر.يُقَدّم لنا بوريس بيلينياك في هذه الرواية القصيرة صورة مُعبّرة عن الحياة في روسيا ما بعد الثورة ويعرضها بطريقة مُشوّقة وبأسلوب بلاغي رائع وخيال بلا حدود واستعارات مُفَصّلة تكشف جحيم الثورات ومبدئيّة الرجال وفظاعة الظروف الحياتية
بدأت المعلمة تخط عنوان درس الرياضيات:
"الجذور التربيعية والأعداد غير النسبية"، على نحوٍ غير متوقع شعرت حنان بالنعاس، تحب دروس الرياضيات دائمًا، لكنها لم تنم ليلة الأمس جيدًا، كان القلق يُحارشها، وحزن الأيام المختلفة يهبط على عينيها.
بالأمس قامت مِرارًا من سريرها لتقصد غرفة أمها التي لم تكن تنام جيدًا أيضًا على ما يبدو.
في المرة الثالثة، طلبت منها أمها أن تستلقي بقربها، قالت وهي تبتسم إن هذه الليلة استثناء، عليها ألَّا تعتاد عليه، فردت حنان بغضب:
"من الأفضل ألَّا أعتاد على أي شيء، لأن كل شيء من الممكن أن يُسلَبَ مني"، صمتت أمها ونظرت إليها نظرة مؤنِّبة.
فعادت تحكي بصوت متهدج: "اعتدت عليكما معًا، لماذا علينا أن نفترق"؟
«رواية جذابة، وخطيرة، ذات أجواء فريدة. إن عالم هولي بلاك الروائي آسِر ومشبع بالإحساس الدائم بالخطر الذي استحوذ على كامل انتباهي عبر كل فصل من فصول هذه الرواية. أما عن جود! فإنها بطلة تدفعك إلى حبها، فهي شجاعة لكنها ذات سلوك عملي، وإنسانيتها لا تحتاج إلى تأكيد. وستغويك هذه الرواية الفاتنة وتجعلك متلهفًا على قراءة المزيد». - لي باردوجو، مؤلفة الروايتين اللتين احتلتا صدارة قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا Six of Crows Crooked Kingdom
حين كنت صغيرا لم أعتد قراءة روايات مصنفة على أنها «شبابية». كانت فكرتي عن روايات اليافعين مطابقة لفكرتي عن روايات القراء أيا كانت أعمارهم؛ أعتقد أن الحكاية لا تبالي بالفئات العمرية.
ولطالما تملكني انطباع بأن القراء الشباب قد يـكـونـون أكثر حنكة وبصيرة من القراء الكبار، وإذا امتازوا بشيء فهو تقديرهم القليل وتحيزهم الأقل. فإما أن يكسبهم الكاتب، وإما أنهم لا يتوانون عن استبعاده. إنهم جمهور صعب ومتطلب، لكن أحكامهم تعجبني، وأظن أنها عادلة...
وإن «أمير الضباب» هو الكتاب الأول من سلسلة روايات شبابية، إلى جانب «قصر منتصف الليل» و«أضواء سبتمبر»، والرواية المستقلة «مارينا»، ألفتها قبل أعوام من إصدار ظل الريح. وقد يتأثر بعض القراء الناضجين بشعبية الرواية الأخيرة، فيندفعون لاستكشاف حكايات الغموض والمغامرة هذه، وآمل أن يعجب قراء جدد بها فيستهلون رحلتهم ومغامرتهم.
كان كل شيء باردًا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعًا مرتجلاً لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة. خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن منسيّ. خفت أن أكون قد قايضت حياتي العاديّة باللاشيء!
كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائي
يمكن وصف هذا الكتاب بأنه مزيجٌ من السيرة الذاتية والمخطَّط لتطوير الذات. أهم ما يحققه هو بناء الثقة انطلاقًا من التماسك العقليِّ، وتكريس فكرة أن ثقتك بنفسك وإدراكك لما يدور حولك، والقدرة على قراءته وتفسيره على النحو الصحيح، هي العوامل التي تجعل منك ""مقاومًا للرصاص"". هذا يتلخَّص بالقدرة على مو
اجهة التحديات واكتساب المعرفة اللازمة لتقليل الخسائر التي يتكبدها المرء في حياتنا المعاصرة، سواء على المستوى الشخصي أو العملي. كما تنطلق المؤلفة، وهي الخبيرة في شؤون الأمن والحماية الشخصية، من فكرة مفادها أن معرفتك لقدراتك الداخلية وتعاملك الواعي مع مخاوفك، هي الأساس الذي يمكنك الانطلاق منه للتعامل مع الظروف الاجتماعية المحيطة والتحكم في علاقاتك، محققًا بذلك الأفكار الرئيسة في الكتاب: حماية نفسك، قراءة الآخرين والتأثير فيهم.
يروي «قراءة لوليتا» قصة محاضرات في التمرد امتدت على سنتين، لقنتها نفيسي لمجموعة من النساء الإيرانيات ابتداءاً من عام 1995 بعد استقالتها من وظيفتها في الجامعة؛ وظيفة لم تستطع تحمّلها بسبب النظام الديني الإيراني
بعد قرون من الصمت، قرّرتُ، أنا القُدْسُ، أن أتكلَّم لأروي قصتي الحقيقية، لا تلك التي يشيعها المُمالِئون لي، أولئك السُذَّج الذين يتخيّلون أن لا مناص لي من أن أكون لواحدٍ منهم؛ والذين ينظرون إليّ كعروس يستطيعون أن يضعوها في قفص أو كبَغيّ تسلّم نفسها لمن يدفع أكثر. أنا القدس... أنا الوحيدة، المقدّسة، الكاملة، وفي حجارتي تهتز الحقائق الأبدية الثلاث؛ كل واحدة منها مُكملة للأخرى، وغير قابلة للإنفصال. لا تهمّني الإنتقادات التي لن يفوتها أن تثير مشاعري، ولا شك في أنني بلغتُ السِنَّ التي ما عدت أخشى معها الإهانة، والسخرية، سِنّ الرُشد هذه حيث ما عدتُ أخشى شيئاً - هل يجب أن أعترف بذلك؟...
على رصيف المحطة، وقفت ورد لتودع حبيبها حسن قبل الرحيل. وقفت هناك.. ولم تتحرك بعد ذلك ثانية، وقفتها المتسمرة تلك دفعت ببطل الرواية في رحلة من مدينته الصغيرة إلى القاهرة التي تغلي من شدة القهر، ورغما عنه يهجر براءته ويدخل إلى عالمها المليء بالقسوة والصراع لحافة الموت، ينتقل من الأحياء العشوائية إلى ضواحي القاهرة الفخمة التي يحتمي سكانها خلف الأسوار، من الجامعة حتى السجون المكتظة بكل أنواع البشر كبطن الحوت، يشاهد كيف تموت البراءة ويسحق الإنسان ويظهر أسوأ ما فيه من خصال، هل يستطيع «علي» أن يبقى متمسكا برمق الصدق الأخير؟ وكعادته. يبرع « محمد المنسي قنديل»هنا في تصوير أدق خلجات النفس، وأكثرها شفافية وتعقيدا، بلغة شاعرية تزاوج بين الواقع والحلم، فيقدم لنا مدينة حبلى بكل عوامل الثورة وتوشك على الانفجار بينما ينتظر أناسها البعث الجديد.