أديب وكاتب نمساوي من أصل يهودي. ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن العشرين وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة المشاهير من الأدباء أمثال تولستوي، وديستوفسكي وبلزاك ورومان رولان فيتناول الشخصية بحيادية ويكشف حقيقتها كما هي دون رتوش وفي الوقت نفسه يميط اللثام عن حقائق مجهولة أو معروفة
١٩٨٤ أم عالم جديد شجاع؟
أيُّ الروايتَين اقتربت أكثر من واقعنا الحالي؟ أيُّ الرائعَين جورج أورويل أو ألدوس هكسلي تنبّأ بعالمنا المعاصر بشكل أدق؟ أيُّ الرؤيتَين استبقت زمانها فعلاً؟ روادت هذه الأسئلة أذهان قراء الأدب العالمي منذ عشرات السنين.
ممّا لا شك فيه أن الكاتبَين قدّما نبوءتَين مختلفتَين لعالمَين يجمع بينهما هوس الحفاظ على الاستقرار القائم وطبقية اجتماعية فادحة. فإذا كان أورويل نبّهنا إلى أخطارعالم يُهيمن عليه التسلط والقمع الممنهج ويُراقَب فيه الأفراد عن كثب، فإن هكسلي حذَّرنا من عالم يُحرم فيه الإنسان من استقلاليته، ومن فردانيته، بل ومن تاريخه، لتصل به الحال إلى حب ما يُمارس عليه من قمع، والتشبث بالتكنولوجيا التي تعمل على تدمير قدرته على التفكير. وإذا كان أورويل ندَّد بالرقابة وبمنع الكتب والأفكار من التداول، فإن هكسلي خشيَ عالماً لا رغبة للناس فيه بالقراءة أصلاً. وإذا تنبأ أورويل بعالم يُحرم فيه الإنسان من الحق في المعرفة، فإن هكسلي استنظر عالماً يُتخم فيه الإنسان بكمٍّ هائلٍ من المعلومات تجعل منه كائناً سلبياً ولامبالياً. وإذا كان أورويل ينظر إلى السلطة العنيفة على أنها عدو للإنسانية، فإن هكسلي يصوِّرها كنظام مخادع مبني على الانحلال الأخلاقي والمتع الجامحة والسعادة الوهمية...
إذاً، أي الروايتَين تحقّقت نبوءتها أكثر؟ أيُّ عالم يبدو لنا اليوم مألوفاً أكثر؟ نترك الحُكم للقارئ!
هذه الرواية ليست نصاً تاريخياً، بل هي عمل من نسج الخيال، يستغل الواقع لبناء عالم خيالي موازٍ للعالم الواقعي، يتطابق معه أحياناً ويختلف في أحيان أخرى، فتعطى شخصيات معروفة مصائر مختلفة عن الواقع التاريخي بحسب ما تقتضيه الحاجة الفنية
«مَن الذي ينبغي أن تُبذل حياته لصاحبه: الشعب لفرعون، أم فرعون للشعب؟» بين يديْك أول رواية كتبها نجيب محفوظ.. تبدأ الرواية بنبوءة مُنجِّم جلبه ولي عهد الملك خوفو لإسعاد أبيه في أمسية صافية؛ نبوءة أن عرش مصر سيورث لغير ولاة عهد فرعون، فماذا سيفعل الملك، وكيف ستعبث به الأقدار؟ وعبث الأقدار أو "حكمة خوفو" وفقًا لتسمية نجيب محفوظ الأولى للرواية، رواية تاريخية صدرت طبعتها الأولى عام 1939، ومثلت مع روايتي رادوبيس وكفاح طيبة مرحلة الروايات التاريخية الفرعونية التي ناقش فيها محفوظ العلاقات داخل الأسرة الفرعونية الحاكمة. «إن الصبر ملاذ الإنسان من القنوت ودرعه ضد الشدائد»، هكذا يخبرنا نجيب محفوظ في روايته الممتعة بأحداثها السريعة التي نعيش معها عصر بناء الأهرامات، وصراعات خوفو وأبنائه وحاشيته. «الجندي الذي يجهل الحكمة، كالحيوان الأمين ليس إلّا»
"حين يرتعش الشعور على أعتاب كلمة (عُدنا)، وحين تتنحنح الأيام لتخبرنا أننا ما نزال أطفالًا، وحينما تُجهش الذاكرة من فرط الحنين إلى زمن لن يعود، ونشعر وقتها بالانتماء إلى عالم الرسوم المتحركة، وشاراته الغنائية الدافئة. حينما نشعر بالاغتراب في كوكبنا، ونتهجَّى فلسفة الأماكن دون جدوى، ونكتشف أننا نملك
جوازًا سبيستونيًّا يُتيح لنا السفر عبر الزمن، فنعرف حينها أننا ما زلنا نبحث عن دهشة شاشة التلفاز الكرتونيَّة، وأننا مصابون بمتلازمة عصيَّة على الاستيعاب، وأن ثمَّة غُصَّة تلاحقنا تحت سطوة النوستالجيا وصولجان الذكريات، غُصَّة تهمس في مسامعنا أن أيام الطفولة عبرت، ولكن ظلَّت ذكراها مُرافقة لنا على مدى سنوات هذا العُمر."
حبّه لمنتهى ليس كقصص الحبّ، يبحث فيها عن كل ما افتقده في أمّه.
مشهور يحاول الهروب من سطوة ذكرياته الأليمة، لا يريد سوى أن يكون طفلاً كباقي الأطفال.
بين عنف الأب وقسوة الأمّ، تحفر الذاكرة شروخاً في نفس مشهور. فهل يستطيع التحرّر من ثقل ماضيه ووطأته؟ وهل يجد ما يبحث عنه؟
لوحة الغلاف: بريشة الفنانة عالية الفارسي
«تمكنّت من كتابة أكثر من وجع، أكثر من امرأة»
صحيفة العرب
للألم عتبة. وللجنون عتبة. للحبّ وللأوطان عتبة. وللسعد عتبة. ألا يؤمن المصريون بـ «تغيير العتبة» للتخلّص من سوء الحظّ والتعاسة؟ العتبة... شاسع هو ذلك الحاجز الذي يفصل بين عالمين، وثقيلة تلك الخطوة اللازمة لاجتيازه. تلملم لور خطاها، تعضّ على الألم وتنتصب كالرمح، كما فعلت طوال السنوات الأربع الماضية. خطوة واحدة وينتهي كلّ شيء. الحياة في هنا باتت مستحيلة... ماذا ستحمل معها؟ تلك الورقة التي خطّت عليها مانيا اسمها للمرّة الأولى؟ كلّ المرّات التي ضحك فيها كريم؟ أتخبّئ بين مسامّ جلدها رائحة ياسمين دمشق؟ ومذاق الخبز الذي لا تشبع من غيره، كيف تحفظه؟ ستترك حتماً خلفها مشاحناتها الأخيرة مع أنس وأدوية قميئة بدأت تتعاطاها منذ فترة. ستترك صور أطفال نائمين لن يستيقظوا، وبيوتاً لم يبقَ فيها حجر على حجر. ستترك وحشة حياة لم تعد كما كانت، وستمضي. ليس عليها سوى اجتياز العتبة. فقط اجتياز العتبة.
عداء الطائرة الورقية (بالإنجليزية: The Kite Runner) هي أول رواية للروائي الأمريكي من أصل أفغاني خالد حسيني، والتي تحكي قصة الفتى أمير من حي وزير أكبر خان في كابل وصديقه المقرب حسان، خادم والده الهزاري. تقع أحداث القصة على خلفية أحداث مضطربة من سقوط للنظام الملكي في أفغانستان، مروراً بالتدخل العسكري السوفييتي، فنزوح اللاجئين إلى باكستان والولايات المتحدة ومن ثم صعود نظام طالبان.
"عندما فُتِحَ بابَ المصعد، كان الشيء الوحيد الذي يتذكره توماس هو اسمه الأول. لكنه لم يكن وحده. كان محاطًا بالفتيان، فتيان اختفت ذاكرتهم أيضًا، الذين وقفوا يرحبون به في الجلايد، وهو مكان أشبه بمعسكر ذي جدران حجرية شاهقة وحوله متاهة عجيبة ورهيبة ودائمة التغير، إنها الطريق الوحيد للخروج، ولم يتمكن أحد
من قبل من مغادرتها حيًّا.
ومثل توماس، لا يعرف أفراد الجلايد لماذا أو كيف جاؤوا إلى هناك، أو ما الذي حدث للعالم بالخارج! كل ما يعرفونه هو أنه عندما تفتح المتاهة أبوابها في الصباح، سيخاطرون بكل شيء من أجل معرفة ذلك.
""قصة ملحميــــــة ذات أجـــــواء يلفها الغمــــــوض ألهمـــــت محبيهــــا لكــي يصفوها بأنها مزيجٌ من أمير الذباب، ومباريات الجوع، والضياع"".
- Entertainment Weekly
فقدتُ فمي في حديثٍ
ولم أنسَ صوتي
استعرتُ لسانًا جريئًا ليحملَ عنّي عناء الكلامِ
ولكنّه لم يقُلْ ما أريدُ
فصرنا عدوّينِ في غربَةٍ وانتظارٍ
وصارَ لغربتنا فتنةٌ مشتهاةٌ تؤدي إلى الموتِ
لكنّنا نتغافَلُ
حينَ نرى دَمَنا اسودّ من خوفِهِ
ونرى خبزَ أعمارنا
يتعفّنُ
في عتمةٍ من ترابٍ قديمٍ
فنشعُرُ أنّ المكانَ
يلائمُ طقسًا لنعبرَ منه
إلى عدمٍ وانطفاء
"هل ستقبل العرض قبل أن تدق الساعة معلنةً منتصف الليل؟ لم تُفكر صوفي بيكت يومًا بأنها ستتحلى بالجرأة للتسلل إلى حفل ليدي بريدجرتون التنكري الشهير. ورغم كونها ابنة إيرل، غير أن زوجة أبيها الشنعاء أحالتها إلى لعب دور الخادمة. أما الآن، وهي ترقص بين ذراعي بيندكت بريدجرتون القويتين، الرجل الذي يتمتع ب
الكياسة والوسامة وبهاء الطلعة، شعرت كأنها أميرة ملكية. ويا للأسف، كانت صوفي تعلم أن ما تحياه من سحرٍ سينتهي حينما تدق الساعة معلنةً منتصف الليل.
مَن كانت هذه المرأة الخلَّابة؟ فمنذ تلك الليلة الساحرة، أُصيب بيندكت بعمى الوهج الفضي، فما عاد ينجذب لأي امرأةٍ أخرى – ربما عدا تلك الفتاة الفاتنة، ساحرة الجمال، شديدة الألفة، التي ترتدي أسمال الخادمات. كان قد أقسم على البحث عن فتاته الساحرة والزواج بها، لكن الخادمة التي أسرت لُبه قد أضعفته حين أثارت بداخله الرغبة فيها. فإذا قدَّم إليها قلبه على طبقٍ من فضة، أبهذا يُضحي بفرصته الوحيدة في الحصول على الحُب الذي لا يأتي ذكره إلا في القصص الخيالية؟
البحث عن الحب غاية كل امرأة؛ ولكن هل هو غاية كل رجل؟ الواقع يقول أنه في سؤال الحب لم ينجح أحد سواء أكان رجلٌ أم امرأة فكلٌ يفهمه من منظور التجربة التي مرّ بها، هذا ما يداخلك حين تبدأ بقراءة "عرفت الهوى" الرواية الثانية للكاتبة لبنى الغلاييني بعد روايتها ا
عُروب بضم العين، مالكة مؤسسة نبت لمراكز التوحُّد، امرأة جليدية القلب، حديدية الإرادة، تعرف ما تريد وتحصل عليه. وهذا ما جعل خطتها الجديدة واضحة نُصب عينيها: الذهاب إلى المدينة المنوّرة، افتتاح مركز بشام، إتمام تجربة شقة زرنب، ثم العودة إلى الرياض حيث تعيش منذ سبع سنوات. لكن وضوح خطتها لم يخفِّف من قل
قها تجاه العودة إلى المدينة المنوّرة بعد مفارقتها لخمس عشرة سنة. وبالفعل، تتيقّن عُروب من أنّ قلقها كان في محله بعد أن أُهين ضيف لها، وفُصل أحد موظفيها، وأُفشي سرّها قبل أن تُكمل يومها في المدينة.
ثم تزداد التعقيدات في خطتها، فأطفال زرنب لا يتوقفون عن مفاجأتها، وعائلتها تقتحم حياتها بشكل قاسٍ، وفهد طبيب بشام لا ينفكّ عن الحوُم حولها؛ لذا تجد عُروب نفسها تُحارَب من كل الجهات، خائضة معارك الخداع والذنب والخلاص والتضحية والحب. لكنها لم تستسلم، وستستمر غير مبالية؛ فهل ستصلُ إلى السلام أم إلى الهلاك؟ فبعد كل شيء.. هي عُروب بضَمِّ العَين.
هذه الرواية عمل مبدع وخطير، مبدع لما يحتويه من مناطق حوارية إنسانية مكتوبة بحساسية مرهفة تمتزج فيها العاطفة بالمتعة، وخطير لأنه يتضمن دراسة في نشأة وتطور الصراع المذهبي بين الطوائف المسيحية في المشرق.. إن يوسف زيدان يتميز بالموهبتين، موهبة المبدع وموهبة الباحث، وكثيرا ما تتداخل الموهبتان في هذا العمل «سامي خشبة» "لو قرأنا هذه الرواية قراءة حقيقية، لأدركنا سمو أهدافنا ونبل غاياتها الأخلاقية والروحية التي هي تأكيد لقيم التسامح وتقبل الآخر، واحترام حق الختلاف، ورفض مبدأ العنف. ولغة الرواية لغة شعرية، تترجع فيها أصداء المناجيات الصوفية، خصوصا حين نقرأ مناجاة هيبا لربه". «د. جابر عصفور» "يوسف زيدان هو أول روائي مسلم، يكتب عن اللاهوت المسيحي بشكل روائي عميق، وهو أول مسلم يحاول أن يعطي حلولا لمشكلات كنسية كبرى.. إن يوسف زيدان اقتحم حياة الأديرة، ورسم بريشة راهب أحداثا كنسية حدثت بالفعل، وكان لها أثر عظيم في تاريخ الكنيسة القبطية" «المطران يوحنا جريجووريوس»
تعلمت أنه لاشيء - حتى أفضل رعاية ملطفة؛ يمكن أن يغطي ألم فقدان شخص تحبه. ومع ذلك. تجادل. في وجود العديد من الأشياء المهمة في الحياة؛ الكثير من الحب؛ والمزيد من القوة؛ والمزيد من اللطف ؛ والمزيد من الفرح ؛ والمزيد من الحنانء والمزيد من النعمة؛ والمزيد من التعاطفء أكثرمما يمكن أن تتخيله.عش كما لو كان لديك كل الوقت في هذا العالم» ولا تنس أنك ستغادره يوم ما ..كتبتها الطبيبة كلارك عن تجربتها الطويلة مع الاحتضار. كتاب للتأمل والأمل والتعويل على الغد. تماهت ترجمة الشاعرة المترجمة الكويتية تهاني فجر مع نبرة الكاتبة، ونقلت الإحساس إلى اللغة العربية بإتقان.